أحاديث عن: وقر بعير

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

9 نتيجة — لكلمة: وقر بعير

عنْ حَشْرَجِ بنِ نُباتةَ، قالَ: حدَّثَني سَعيدُ بنُ جُمْهانَ قالَ: سألْتُ سَفينةَ، عنِ اسمِه فقالَ: أمَا إنِّي مُخبِرُكَ باسْمي، كانَ اسْمي قَيْسًا، فسَّماني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ، قُلْتُ: لمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قالَ: خرَجَ ومعَه أصْحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقالَ: ابسُطْ كِساءَكَ، فبسَطْتُه، فجعَلَ فيه مَتاعَهم، ثمَّ حمَلَه عليَّ فقالَ: احمِلْ ما أنتَ إلَّا سَفينةُ، فقالَ: لو حمَلْتُ يومَئذٍ وَقْرَ بَعيرٍ أو بَعيرَينِ أو خَمسةٍ أو ستَّةٍ ما ثقُلَ عليَّ
الراويسفينة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6710
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
أنَّه لقي سفينةَ ببَطْنِ نخلةٍ في زمنِ الحَجَّاجِ قال فأقَمْتُ عندَه ثمانِ ليالٍ أسألُه عن أحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قلْتُ له ما اسمُك قال ما أنا بمُخْبِرِك سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ قلْتُ ولِم سمَّاك سَفينةَ قال خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه فثقُل عليهم متاعُهم فقال لي ابسُطْ كِساءَك فبسَطْتُه فجعَلوا فيه متاعَهم ثمَّ حمَلوه عليَّ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمِلْ فإنَّما أنت سفينةٌ فلو حمَلْتُ يومئذٍ وَقَرَ بعيرٍ أو بَعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبْعةٍ ما ثقُلَ عليَّ إلَّا أن يَحْفُوا
الراويسفينة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/369
خلاصة حكم المحدث[روي] بأسانيد ورجاله ثقات‏‏
حَدَّثَني سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: سألتُ سَفينةَ عنِ اسمِهِ، فقال: سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ. قُلتُ: لِمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابْسُطْ كِساءَكَ. فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه علَيَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حَمَلتُ يَومَئذٍ وِقْرَ بَعيرٍ أو بَعيرَيْنِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ، ما ثَقُلَ علَيَّ
الراويسفينة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/173
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كان اسمي قيسًا فسمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سفينةَ قلتُ لم سمَّاك سفينةَ قال خرج ومعه أصحابُه فثقُل عليهم متاعُهم فقال : ابسُطْ كِساءَك فبسطتُه فجعل فيه متاعَهم ثمَّ حمله عليَّ فقال : احمِلْ ما أنت إلَّا سفينةٌ فقال لو حملتُ يومئذٍ وِقْرَ بعيرٍ وبعيرَيْن أو خمسةٍ أو ستَّةٍ ما ثقُل عليَّ
الراويسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم365
خلاصة حكم المحدثحسن
«الخِلافةُ في أُمَّتي ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ مُلكًا بَعدَ ذلك» ثُمَّ قال لي سَفينةُ: «أمسِكْ خِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عُمَرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، وأمسِكْ خِلافةَ عَليٍّ» قال: «فوجَدناها ثَلاثينَ سَنةً، ثُمَّ نَظَرتُ بَعدَ ذلك في الخُلَفاءِ، فلَم أجِدْه يَتَّفِقُ لهم ثَلاثونَ». قُلتُ لسَعيدٍ: أينَ لَقيتَ سَفينةَ؟ قال: لَقيتُه ببَطنِ نَخلةَ في زَمَنِ الحَجَّاجِ، فأقَمتُ عِندَه ثَمانَ لَيالٍ أسألُه عن أحاديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ له: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ. قُلتُ: ولمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: «ابسُطْ كِساءَكَ» فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثُمَّ حَمَلوهُ عليَّ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةٌ» فلَو حَمَلتُ يَومَئِذٍ وِقرَ بَعيرٍ أو بَعيرَينِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أن تَجفوَ
الراويسفينة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21928
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
الخلافةُ في أمَّتي ثلاثونَ سنةً ، ثمَّ ملكًا بعدَ ذلكَ . ثمَّ قالَ لي سفينةُ : أمسك خلافةَ أبي بكرٍ ، وخلافةَ عمرَ ، وخلافةَ عثمانَ ، وأمسك خلافةَ عليٍّ ، رضي اللهُ تعالى عنهم ، قالَ : فوجدناها ثلاثينَ سنةً . ثمَّ نظرتُ بعدَ ذلكَ في الخلفاءِ فلم أجدْهُ يتَّفقُ لهم ثلاثونَ . فقلتُ لسعيدٍ : أينَ لقيتَ سفينةَ ؟ قالَ : لقيتُهُ ببطنِ نخلةَ في زمنِ الحجَّاجِ ، فأقمتُ عندهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن أحاديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالَ قلتُ : لهُ ما اسمُكَ ؟ قالَ : ما أنا بمخبرِكَ . سمَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سفينة قلتُ : ولمَ سمَّاكَ سفينةَ ؟ قالَ : خرجَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعهُ أصحابُهُ فثقلَ عليهم متاعُهم فقالَ لي : ابسط كساءَكَ فبسطتُهُ . فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ لي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -: احمل فإنَّما أنتَ سفينةُ فلو حملتُ يومئذٍ وقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقلَ عليَّ إلَّا أن يجفو
الراويسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم437
خلاصة حكم المحدثحسن
سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: قُلْتُ لسَفينةَ: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ، قُلْتُ: ولمَ سمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: ابسُطْ كساءَكَ، فبَسطْتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثم حَمَلوه عليَّ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احمِلْ فإنَّما أنتَ سَفينةُ، فلو حمَلْتُ يومَئذٍ وَقْرَ بَعيرٍ، أو بَعيرَينِ، أو ثلاثةٍ، أو أربعةٍ، أو خَمسةٍ، أو ستةٍ، أو سبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أنْ يُخَفِّفوا
الراوي[سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم]
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1/112
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن سعيدِ بنِ جُمهانَ أنَّهُ لقِيَ سفينةَ ببطنِ نخلةَ في أيامِ الحجَّاجِ قالَ فأقمتُ عندَهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن حديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ لهُ ما اسمُكَ قالَ ما أنا بمخبرِكَ سمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سفينةَ قلتُ ولمَ سمَّاكَ سفينةَ قالَ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ أصحابُهُ فثقُلَ عليهِم متاعُهم فقالَ لي ابسُط كساءكَ . فبسطتُهُ فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احمِل فإنَّما أنتِ سفينةٌ فلو حملتُ يومئذٍ وِقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقُلَ عليَّ
الراويسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم377
خلاصة حكم المحدث[رجاله] ثقات
عن ابنِ شِهابٍ، حَدَّثَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وسَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وعَلْقَمةُ بنُ وَقَّاصٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ بنِ مَسْعودٍ، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عن قَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ما قالوا، فبَرَّأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن ذلك، وكلُّهم قد حَدَّثني بطائِفةٍ مِن حَديثِها، وبعضُهم كانَ أَوْعى لحَديثِها مِن بعضٍ، وأَحسَنَ اقْتِصاصًا، وبعضُهم يُصدِّقُ حَديثَ بعضٍ، قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ سَفَرًا أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزاةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَه بَعْدَما أَنزَلَ آيةَ الحِجابِ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجي، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ غَزْوتِه تلك وقَفَلَ ودَنَونا مِن المَدينةِ، أَذِنَ لَيْلَه بالرَّحيلِ، فمَشَيْتُ حتَّى جاوَزْتُ الجَيْشَ، فلمَّا قَضيْتُ شَأني أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ، فالتَمَسْتُ صَدْري، فإذا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ فالْتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابْتِغاؤُه، فأَقبَلَ الَّذين يَرْحَلونَ بي، فاحْتَمَلوا هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري الَّذي كُنْتُ أركَبُهُ، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّني فيه، وكانَ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَثقُلْنَ ولم يَهبُلْهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأكُلْنَ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ حينَ رَفَعوه ثِقَلَ الهَوْدَجِ فاحْتَمَلوه، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ وساروا، فوَجَدْتُ العِقْدَ بَعْدَما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فجِئْتُ مَنزِلَهم وليس فيه داعٍ ولا مُجيبٌ، فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سَيَفْقِدونِّي فيَرجِعونَ إليَّ، قالَتْ: فبَيْنَما أنا جالِسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيْني، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ رَضِيَ اللهُ عنه قد عَرَّسَ مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ عنْدَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فأتاني، وكانَ يَراني قَبْلَ نُزولِ الحِجابِ، فما اسْتَيْقَظْتُ إلَّا باسْتِرْجاعِه حينَ رآني، فواللهِ ما كَلَّمَني، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، ثُمَّ أَناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يَدِها فرَكِبْتُها، فانْطَلَقَ يَقودُ بي الرَّاحِلةَ حتَّى أَتَيْنا الجَيْشَ بَعْدَما نَزَلوا مُعَرِّسينَ نَحْرَ الظَّهيرةِ -كَذا في هذه الرِّوايةِ، وفي غَيْرِها: موغِرينَ- فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ] سَلولَ، فقَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ بها شَهْرًا، والنَّاسُ يُفيضونَ في قَوْلِ أصْحابِ الإفْكِ، لا أَشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك، ويَريبُني في وَجَعي أنِّي لا أرى مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أراه مِنه حينَ أَمرَضُ، إنَّما يَدخُلُ فيُسلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيف تِيكُم؟ فذلك يَريبُني ولا أَشعُرُ حتَّى نَقَهْتُ، فخَرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أبي رُهْمٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وهو مُتَبَرَّزُنا، لا نَخرُجُ إلَّا مِن لَيْلٍ إلى لَيْلٍ، وذلك قَبْلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَريبًا مِن بُيوتِنا، وأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنَزُّهِ، وأَقبَلْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشي فعَثَرَتْ في مِرْطِها فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: يا هَنْتَاهْ! أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ؟ قُلْتُ: وماذا قالَ؟ فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، فازْدَدْتُ مَرَضًا إلى مَرضِي، فلمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف تيكم؟ فقُلْتُ: ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ، قالَتْ: وأنا حينَئذٍ أُريدُ أن أَسْتيقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهما، قالَت: فأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فقُلْتُ لأُمِّي: ما يُحدِّثُ [به] النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني على نفْسِك، فوَاللهِ لَقَلَّ ما كانَتِ امْرَأةٌ قَطُّ وَظِبَةً عنْدَ رَجُلٍ ولها ضَرائِرُ إلَّا أَكثَرْنَ عليها، فقُلْتُ: وقد تَحدَّثَ النَّاسُ بِهذا؟! قالَتْ: فبِتُّ تلك اللَّيْلةَ حتَّى أَصبَحْتُ ولا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى أَصبَحْتُ. فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ] وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فأمَّا أُسامةُ فأَشارَ عليه بالَّذي يَعرِفُ مِن بَراءةِ أهْلِه، وبالَّذي يَعلَمُ في نفْسِه مِن الوُدِّ لهم، فقالَ أُسامةُ: أهْلُك يا رَسولَ اللهِ، ولا نَعلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأمَّا علِيٌّ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُضَيِّقِ اللهُ تَعالى عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ لها: هل عَلِمْتِ مِن عائِشةَ شَيئًا يَريبُكِ؟ فقالَتْ بَريرةُ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ مِنها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن العَجينِ حتَّى تأتيَ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ يومِه فاسْتَعْذَرَ مِن عَبْدِ اللهِ بن أُبَيٍّ[ابنِ] سَلولَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي، فواللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، [فقالَ]: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقالَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَامَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فثارَ الحَيَّانِ؛ الأَوْسُ والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا بالقِتالِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا. وبَكَيْتُ يَوْمي لا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، فبَيْنا أنا على ذلك إذ اسْتَأذَنَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فأَذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي، فبَيْنا نحن كذلك إذ دَخَلَ [علينا] رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ -ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ قَبْلَها، وقد مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحى إليه في شَأني- فتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُك اللهُ تَعالى، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ وتوبي إليه؛ فإنَّ العَبْدَ إذا اعْتَرَفَ بذَنْبٍ ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عليه، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مَقالتَه] قلَصَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، قالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي، فقالَتْ مِثلَ ذلك، فقُلْتُ وأنا جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ لا أَقرَأْ كَثيرًا مِن القُرْآنِ: واللهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكم قد سَمِعتُم ما يُحدَّثُ به، وقَرَّ في أنْفُسِكم فصَدَّقْتُم، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ، واللهُ تَعالى يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني بِذلك، ولئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أنِّي مِنه بَريئةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، واللهِ لا أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا كما قالَ أبو يوسُفَ إذ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ على فِراشي وأنا أَرْجو أن يُبَرِّئَني اللهُ تَعالى ببَراءتي، ولكِنْ ما طَمِعْتُ أن يُنزَلَ في شَأني وَحْيٌ يُتْلى، ولأنا كُنْتُ أَحقَرُ في نفْسي مِن أن يُنزَلَ فيَّ قُرْآنٌ يُتْلى، ولكن كُنْتُ أَرْجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيا تُبَرِّئُني، قالَتْ: فواللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَجلِسِه، ولا خَرَجَ أحَدٌ مِن البَيْتِ حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه، فأخَذَه ما كانَ يَأخُذُه مِن البُرَحاءِ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في يَوْمٍ شاتٍ، قالَتْ: فسُرِّيَ [عن] رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضحَكُ، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: يا عائِشةُ، احْمَدي اللهَ تعالى فقد بَرَّأَك اللهُ تعالى، فقُلْتُ: بحَمْدِ اللهِ لا بحَمْدِكم، فقالَتْ أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ:  [لا] واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَد إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأَنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآياتِ كلَّها، فلمَّا أَنزَلَ اللهُ تَعالى براءتي قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه -وكانَ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ- فقالَ: واللهِ ما أُنفِقُ على مِسْطَحٍ شَيئًا أبَدًا بَعْدَما قالَ لعائِشةَ ما قالَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ}إلى آخِرِ الآيِة، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى [إنِّي] أُحِبُّ أن يَغفِرَ [اللهُ] لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ الَّذي كانَ يُجْري عليه، قالَتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها عن أمْري، فقالَ: يا زَيْنَبُ، ما عَلِمْتِ وما رَأيُك؟  فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ عليها إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: وهي الَّتي كانَت تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالوَرَعِ، وطَفِقَتْ أخْتُها حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحارِبُ عنها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قالَ الزُّهْريُّ رَحِمَه اللهُ: فهذا ما انْتَهى إلينا مِن حَديثِ هؤلاء الرَّهْطِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو موسى المديني
الصفحة أو الرقم183
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث وقر بعير



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب