أحاديث عن: وقف الملك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وقف الملك
خِلالٌ في سبعٍ لم تكُنْ في أحَدٍ مِنَ النِّساءِ إلَّا ما آتى اللهُ مريمَ بنتَ عِمرانَ واللهِ ما أقولُ هذا فَخْرًا على أحَدٍ مِن صواحبي فقال لها عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ وما هُنَّ يا أمَّ المؤمنين قالت نزَل المَلَكُ بصورتي وتزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسبعِ سنينَ وأُهْديتُ إليه لتِسْعِ سنينَ وتزوَّجَني بِكْرًا ولم يَشْرَكْه فيَّ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ وكان الوحيُ يأتيه وأنا وهو في لِحافٍ واحدٍ قالت وكنْتُ أحَبَّ النَّاسِ إليه وبنتَ أحبِّ النَّاسِ إليه ولقد نزَل فيَّ آياتٌ مِنَ القرآنِ وقد كادَتِ الأمَّةُ تهلِكُ فيَّ ورأيْتُ جبريلَ ولم يرَه أحَدٌ مِن نسائِه غيري وقُبِضَ في بيتي لم يَلِهِ أحَدٌ بحُجرتي وقَف المَلَكُ
ما مِن مُسلِمٍ يَعمَلُ ذنْبًا إلَّا وقَفَ الملَكُ المُوَكَّلُ بإحصاءِ ذُنوبِه ثَلاثَ ساعاتٍ؛ فإنِ استغفَرَ اللهَ مِن ذنْبِه ذلكَ في شَيءٍ مِن تلكَ الساعاتِ، لم يُوقِفْه عليهِ، ولم يُعذَّبْ يومَ القِيامةِ
ما من مسلمٍ يعملُ ذنبًا إلَّا وقف الملَكُ ثلاثَ ساعاتٍ فإن استغفر من ذنبِه لم يكتُبْه عليه ولم يُعذِّبْه اللهُ يومَ القيامةِ
ما مِن عبدٍ يعمَلُ ذنبًا إلَّا وقَف المَلَكُ المُوَكَّلُ بإحصاءِ ذنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ فإنِ استغفَر اللهَ مِن ذنبِه ذلك في شيءٍ مِن تلك السَّاعاتِ لم يوقَفْ عليه يومَ القيامةِ
ما من مسلمٍ يعملُ ذنبًا إلا وقف الملَكُ المُوَكَّلُ بإحصاءِ ذنوبِهِ ثلاثَ ساعاتٍ، فإن استغفر اللهَ من ذنبِهِ ذلك في شيءٍ من تِلْكَ الساعاتِ ؛ لم يُوقِفْهُ عليه، ولم يُعَذَّبْ يومَ القيامةِ
ما مِن مُسلِمٍ يعمَلُ ذَنْبًا إلَّا وقَف الملَكُ المُوكَّلِ بإحصاءِ ذُنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ فإنِ استغفَر اللهَ مِن ذَنْبِه ذلكَ في شيءٍ مِن تلكَ السَّاعاتِ لَمْ يُوقَفْ عليه يومَ القيامةِ
قُمتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَدَأ فاستاكَ وتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فبَدَأ فاستَفتَحَ البَقَرةَ، لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وقَفَ فتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقدرِ قيامِه، يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ سَجَدَ بقدرِ رُكوعِه يَقولُ في سُجودِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سورةً سورةً، فعَلَ مِثلَ ذلك
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فبدأَ فاستفتحَ منَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعوَّذُ ثمَّ رَكعَ فمَكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ رُكوعِهِ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ آلَ عمرانَ ثمَّ سورةً ثمَّ سورةً فعلَ مثلَ ذلِكَ
كنتُ مع رسولِ اللهِ ليلةً فاستاك ثم توضأَ ثم قام يُصلِّي ، فقمتُ معهُ ، فبدأ فاستفتح البقرةَ ، فلا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوَّذَ ، ثم ركع ، فمكث راكعًا بقدْرِ قيامِه ، ويقول في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم سجد بقدْرِ ركوعِه ، ويقول في سجودِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم قرأ ( آلِ عمرانَ ) ثم سورةً سورةً ، يفعلُ مثلَ ذلك
فقرأ ( سورةَ البقرةِ ) لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف وسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف وتعوَّذَ ، قال : ثم ركع بقدرِ قيامِه ، يقولُ في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ . ثم قال في سجودِه مثلَ ذلك
عن حُذَيْفةَ مِثْلَهُ، وقال: ما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف، وسأَل ربَّهُ عزَّ وجلَّ، وما مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتَعوَّذ. [يعني حديثَ: عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ.]
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فاستفتحَ البقرَةَ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ فتعوَّذُ ثمَّ ركعَ فمكثَ راكِعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظَمَةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ ركوعِهِ يقولُ في سجودِهِ مثلَ ذلك
حضرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فإذا بأعرابيٍّ حافٍ ، راجلٍ ، بدويٍّ قد وقف علينا ، فسلَّم فردَدْنا عليه فقال : يا قومُ أيُّكم محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنا محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقال الأعرابيُّ : لقد آمنتُ بك قبل أن أراك وأجبتُك قبل أن ألقاك ، وصدَّقتُك قبل أن أرَى وجهَك , ولكنِّي أريدُ أن أسألَك عن خِصالٍ ، قال سَلْ عمَّا بدا لك ، فقال : فداك أبي وأمِّي أليس اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّم موسَى ؟ قال بلى ، قال : وخلق عيسَى من روحِ القُدُسِ ؟ قال : بلى . قال : واتَّخذ ابراهيمَ خليلًا ، واصطفَى آدمَ ؟ قال : بلى ، قال : بأبي أنت وأمَّي أيَّ شيءٍ أُعطِيت من الفضلِ ؟ فأطرق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهبط عليه جبريلُ ، فقال : اللهُ يُقرئُك السَّلامُ وهو يسألُك عمَّا هو أعلمُ به منك يقولُ : يا حبيبي ! لمَ أطرقت ؟ ارفعْ رأسَك ، ورُدَّ على الأعرابيِّ جوابَه ، قال : أقولُ ماذا يا جبريلُ ؟ قال اللهُ يقولُ : إن كنتُ اتَّخذتُ إبراهيمَ خليلًا ، فقد اتَّخدتُك من قبلُ حبيبًا ، وإن كلَّمتُ موسَى في الأرضِ فقد كلَّمتُك وأنت معي في السَّماءِ والسَّماءُ أفضلُ من الأرضِ ، وإن كنتُ خلقتُ عيسَى من روحِ القُدُسِ ، فقد خلقتُ اسمَك قبل أن أخلُقَ الخلْقَ بألفيْ سنةٍ ، ولقد وطِئْتَ في السَّماءِ مَوطِئًا لم يطَأْه أحدٌ قبلَك ، ولا يَطأْه أحدٌ بعدك ، وإن كنتُ قد اصطفيْتُ آدمَ ، فقد ختمْتَ الأنبياءَ ، ولقد خلقْتُ مائةَ ألفِ نبيٍّ ، وأربعةً وعشرين ألفَ نبيٍّ ، ما خلقتُ خلقًا أكرمَ عليَّ منك ، ومن يكونُ أكرمَ عليَّ منك ؟ ولقد أُعطِيتَ الحوضَ ، والشَّفاعةَ ، والنَّاقةَ ، والقضيبَ ، والميزانَ ، والوجهَ الأقمرَ ، والجملَ الأحمرَ ، والتَّاجَ ، والهراوةَ ، والحجَّةَ ، والعُمرةَ ، والقرآنَ ، وفضلَ شهرِ رمضانَ ، والشَّفاعةُ كلُّها لك حتَّى ظلُّ عرشي في القيامةِ على رأسِك ممدودٌ وتاجُ المُلكِ على رأسِك معقودٌ ، ولقد قرنْتُ اسمَك مع اسمي ، ولا أُذكَرُ في موضعٍ حتَّى تُذكرَ معي ، ولقد خلقتُ الدُّنيا وأهلَها لأعرِّفَهم كرامَتك عليَّ ، ومنزِلتَك عندي ، ولولاك يا محمَّدُ ما خلقتُ الدُّنيا
ليس في الموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ وأوَّلُ من ينظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلُ البيتَ الحرامِ بوجهِه ويبسطُ يدَيْه كهيئةِ الدَّاعي ، ثمَّ يلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا . يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، وفي آخرِ فاتحةِ الكتابِ يقولُ كلَّ مرَّةٍ آمينَ ، ثمَّ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مائةَ مرَّةٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثمَّ يُصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيْه ولقرابتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالتِه هذه ويقولُ ثلاثًا ، لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ يقولُ : انظُروا إلى عبدي استقبل بيتي وكبَّرني ، ولبَّاني ، وسبَّحني ، وحمِدني ، وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ ، وصلَّى على نبيِّي أُشهِدُكم أنِّي قد قبِلتُ عملَه ، وأوجبتُ له أجرَه ، وغفرتُ له ذنبَه ، وشفَّعتُه فيمن شفع له ، فلو شفع في هذا الموقفِ شفَّعتُه فيهم
قمتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبدأ فاستاك وتوضأ ثم قام فصلى فبدأ فاستفتح البقرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل قال ولا يَمُرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعًا بقَدْرِ قيامِه يقولُ في ركوعِه سبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم سجد بقَدْرِ ركوعِه يقولُ في سجودِه سبحانَ ذي الجَبَروت والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم قرأ آلَ عِمْرانَ ثم سورةً سورةً ثم فعل مِثْلَ ذلك
قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبدأ فاستاك وتوضأ، ثم قام فصلى فبدأ، فاستفتح البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامه يقول في ركوعه: سبحان ذي الجَبَرُوت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم قرأ آل عمران، ثم سورةً سورةً فعل مثل ذلك
قُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فبَدَأ فاسْتاكَ، ثُمَّ تَوَضَّأ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي وقُمتُ معَه، فبَدَأ فاستَفْتَحَ البَقَرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ يتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقَدْرِ قِيامِه، يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمْرانَ، ثُمَّ سُورةً، ففَعَلَ مِثْلَ ذلك
حديثُ: كُنتُ بالبَصْرةِ زَمَنَ عَبدِ المَلِكِ فجِيءَ برُؤُوسِ الخَوارِجِ [يعني حديث: عن أبي غالبٍ، قال: قَدِمتُ دِمَشْقَ، فأتيتُ مسجِدَها، فوَجَدتُ أبا أُمامةَ في المسجِدِ، فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ إليه، ثم نَهَضَ ونَهَضتُ معه، حتى انتَهَيْنا إلى بابِ المسجِدِ، فإذا رُؤوسٌ مَنصوبةٌ على القَناةِ قريبٌ من سَبعينَ رأسًا، فلما نَظَرَ إليها أبو أُمامةَ ثم وَقَفَ، قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ ما يَعمَلُ الشَّيطانُ بهؤلاءِ ثلاثًا ثم قال: شرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ ثلاثًا، وخيرُ قَتْلى مَن قَتَلَه هؤلاءِ، وبَكى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، تقولُ لهم هذا القَولَ، ثم تَبكي؟ فقال: رحمةً لهم، إنَّهم كانوا من أهلِ الإسلامِ، فخَرَجوا منه، ثم تَلا هذه الآيةَ التي في آلِ عِمْرانَ: {هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هُم هؤلاءِ، ثم تلا هذه الآيةَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هم هؤلاءِ، قال: قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، هذا شَيءٌ تُحدِّثُ به من رأْيِكَ، أو شَيءٌ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ -قال ذلك ثلاثًا- لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى بَلَغَ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه، ثم قال: مَن أنتُم؟ قال: قُلتُ: من أهلِ العِراقِ، قال: أمَا إنَّهم عندَكم كثيرٌ
ليس بالموقفِ بعرفةَ قولٌ ولا عملٌ أفضلَ من هذا الدُّعاءِ ، وأوَّلُ من ينظرُ اللهُ إليه صاحبُ هذا القولِ إذا وقف بعرفةَ فيستقبلَ البيتَ الحرامَ بوجهِه ويبسطُ يديه كهيئةِ الدَّاعي ، ويلبِّي ثلاثًا ويكبِّرُ ثلاثًا ، ويقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ يحيي ويميتُ بيدِه الخيرُ ، يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا ، يقولُ ذلك مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللهَ هو السَّميعُ العليمُ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يقرأُ فاتحةَ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويبدأُ في كلِّ مرَّةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ويختمُ في كلِّ مرَّةٍ بآمين ، ثمَّ يقرأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائةَ مرَّةٍ ، ثمَّ يقولُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُسلِّمُ ، والصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صلَّى اللهُ وملائكتُه على النَّبيِّ الأمِّيِّ وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ يدعو لنفسِه ويجتهدُ في الدُّعاءِ لوالدَيه ولقَراباتِه ولإخوانِه في اللهِ من المؤمنين والمؤمناتِ ، فإذا فرغ من دعائِه عاد في مقالِه هذا يقولُ له ثلاثًا لا يكونُ له في الموقفِ قولٌ ولا عملٌ حتَّى يُمسيَ غيرَ هذا ، فإذا أمسَى باهَى اللهُ به الملائكةَ ، يقولُ : انظروا إلى عبدي استقبل بيتي فكبَّرني ولبَّاني وسبَّحني وحمِدني وهلَّلني ، وقرأ بأحبِّ السُّورِ إليَّ وصلَّى على نبيِّي ، أُشهِدُكم أنِّي قبِلتُ عملَه وأوجبتُ له أجرَه وشفَّعتُه فيمن يشفعُ له ولو شفع في أهلِ الموقفِ شفَّعتُه فيهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمةلا حول ولا قوة إلا باللهليس لمؤمن أن يذل نفسهلم يعذب يوم القيامةسبحان ذي الجبروتاستفتح من البقرةسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىقرن اسمك مع اسميالصلاة على النبيلا إله إلا اللهمريم بنت عمرانآيات من القرآنفاستفتح البقرةلا يقرب من أجللا يبعد من رزقما خلقت الدنياقل هو الله أحداستفتاح البقرةلم يعذبه اللهفضل شهر رمضانالملك الموكللم يوقف عليهالحسن البصريختم الأنبياءالوجه الأقمرفاتحة الكتابالبيت الحرامأم المؤمنينقبض في بيتياستغفر اللهيوم القيامةإحصاء ذنوبهإذلال النفسثلاث ساعاتإحصاء ذنوبقيام الليلرب اغفر ليرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيصلاة النبيسبحان اللهلحاف واحدوقف الملكوقف فتعوذوقف وتعوذأبو أمامةالكبرياءآية رحمةآية عذابوقف فسألوقف وسأللا يمنعنآل عمرانخير قتلىمتشابهاتالمباهاتلم يكتبلم يعذبالملكوتالشفاعةالتلبيةالتكبيرالخوارجشر قتلىالفاتحةاستغفرالعظمةالرکوعالسجودالركوعالبقرةالدعاءمحكماتالوحيجبريلاستاكحذيفةلولاكالحوضبكرامسلمتوضأركوعسجودحبيبعرفةرؤوسذنبعبدركع
تخريج حديث وقف الملك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








