أحاديث عن: شر قتلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: شر قتلى
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن أبي غالب يقول: لما أتي برؤوس الأزارقة، فنصبت على درج دمشق، جاء أبو أمامة، فلما رآهم دمعت عيناه، فقال: كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قُتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قُتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء، قال: فقلت: فما شأنك؟ دمعت عيناك، قال: رحمةً لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قلنا: أَبِرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار أو شيء سمعته من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: إني لجريء، بل سمعته من رسول اللَّه ﷺ غير مرة ولا ثنتين ولا ثلاث. قال: فعد مرارًا.
حسن رواه أحمد (٢٢١٨٣) واللفظ له، والترمذي (٣٠٠٠)، وابن ماجه (١٧٦)، والطيالسي (١٢٣٢) كلهم من طرق عن أبي غالب، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من إنكار...
عن عروة بن الزبير قال: ذكر عند عائشة أن ابن عمر برفع إلى النَّبِيّ ﷺ: «إن الميت يُعذَّب في قبره ببكاء أهله عليه» فقالت: وَهِل، إنما قال رسول الله ﷺ: «إنه لَيُعذَّب بخطيئته وذنبه، وإن أهله ليكون عليه الآن» وذلك مثل قوله: إن رسول الله ﷺ قام على القليب يوم بدر، وفيه قتلي بدر من المشركين فقال لهم ما قال: «إنهم يسمعون ما أقول» وقد وَهِل، إنّما قال: «إنَّهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم
حق» ثمّ قرأت: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [النمل: ٨٠] ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [فاطر: ٢٢] يقول: حين تبؤوا مقاعدهم من النار.
حق» ثمّ قرأت: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [النمل: ٨٠] ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [فاطر: ٢٢] يقول: حين تبؤوا مقاعدهم من النار.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٣٩٧٨)، ومسلم في الجنائز (٩٣٢) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
دَخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرَأى رُؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ، فقال: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شَرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوا، ثُمَّ بَكى، فقام إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأيِكَ أم سَمِعتَه؟ قال: إنِّي إذَنْ لجَريءٌ! كيف أقولُ هذا عن رَأيٍ؟ قال: قد سَمِعتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ، قال: فما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ؛ هؤلاء الذين تَفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا
رأى أبو أمامةَ رؤوسًا منصوبةً على درجِ دِمشقَ ، فقال أبو أمامةَ : كلابُ النارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السماءِ خيرُ قتلى مَن قتَلوه . ثم قرَأ : ( يومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ ) إلى آخرِ الآيةِ . قلتُ لأبي أمامةَ : أنتَ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – ؟ قال : لو لم أسمَعْه إلا مرةً أو مرتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموه
رأى أبو أُمامةَ رُؤوسًا مَنْصوبةً على دَرَجِ مَسجِدِ دِمَشْقَ، فقالَ أبو أُمامةَ: «كِلابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، خَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوه»، ثُمَّ قَرَأَ {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}، إلى آخِرِ الآيةِ، قُلْتُ لأبي أُمامةَ: أنت سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: لو لم أَسمَعْه إلَّا مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا أو أرْبَعًا -حتَّى عَدَّ سَبْعًا- ما حَدَّثْتُكموه
أنَّه رَأى رُؤوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمَشقَ، فقال أبو أُمامةَ: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شرُّ قَتلى تحت أديمِ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوه، ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قُلتُ لأبي أُمامةَ: أسَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لو لم أسمَعْه إلَّا مَرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو ستًّا أو سَبعًا، ما حَدَّثتُكم
جِيءَ برُؤوسٍ مِن قِبلِ العِراقِ، فنُصِبَتْ عندَ بابِ المسجدِ، وجاء أبو أُمامةَ فدَخَلَ المسجدَ فرَكَعَ رَكعتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ إليهم، فنَظَرَ إليهم فرَفَعَ رَأسَه فقال: شرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، ثلاثًا، وخيرُ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ مَن قَتَلوه، وقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، ثُمَّ إنَّه بَكى، ثُمَّ انصرَفَ عنهم، فقال له قائلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ هذا الحديثَ، حيث قُلتَ: كِلابُ النَّارِ، شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو شيءٌ تقولُه برَأيِكَ؟ قال: سُبحانَ اللهِ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ! لو سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، حتى ذَكَرَ سَبعًا، لخِلتُ ألَّا أذكُرَه، فقال الرَّجُلُ: لأيِّ شيءٍ بَكَيتَ؟ قال: رَحمةً لهم -أو مِن رَحمتِهم-
لمَّا أُتِيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشْقَ جاءَ أبو أُمامةَ فلمَّا رآهم دَمَعَتْ عَيْناه، فقالَ: «كِلابُ النَّارِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- هؤلاء شَرُّ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ الَّذين قَتَلَهم هؤلاء»، قالَ: فقُلْتُ: فما شَأنُك دَمَعَتْ عَيْناك؟ قالَ: رَحْمةً لهم، إنَّهم كانوا مِن أهْلِ الإسْلامِ، قالَ: قُلْنا: أَبِرأيِك قُلْتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ولا ثِنْتَينِ ولا ثَلاثٍ، قالَ: فعَدَّ مِرارًا
لمَّا أُتيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشقَ، جاء أبو أُمامةَ، فلمَّا رَآهم دَمَعَتْ عَيناه، فقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثَ مَرَّاتٍ، هؤلاء شرُّ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ الذين قَتَلَهم هؤلاء، قال: فقُلتُ: فما شَأنُكَ دَمَعَتْ عَيناكَ؟ قال: رَحمةً لهم؛ إنَّهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ، قال: قُلْنا: أبرَأيِكَ قُلتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ ولا اثنتَينِ ولا ثلاثٍ، قال: فعَدَّ مِرارًا
كنت بدمشقَ زمنَ عبدِ الملكِ فأُتِيَ برؤوسِ الخوارجِ فنُصِبَت على أعوادٍ فجئت لأنظرَ هل فيها أحدٌ أعرفُه فإذا أبو أمامةَ عندَها فدنوت منه فنظرت إلى الأعوادِ فقال كلابُ النارِ ثلاثَ مراتٍ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ ومَن قتلوه خيرُ قتلَى تحتَ أديمِ السماءِ قالها ثلاثَ مراتٍ ثم استبكى قلت يا أبا أمامةَ ما يبكيكَ قال كانوا على دينِنا ثم ذكر ما هم صائرونَ إليه غدًا قلت أشيئًا تقولُه برأيِك أم شيئًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إني لو لم أسمعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرةَ أو مرتين أو ثلاثًا إلى السبعِ ما حدَّثتكُموه أما تقرأ هذه الآيةَ في آلِ عمرانَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ثم قال اختلف اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً سبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ واختلف النصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فرقةً إحدَى وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ وتختلفُ هذه الأمةُ على ثلاثةً وسبعينَ فرقةً اثنتانِ وسبعونَ فرقةً في النارِِ وواحدةٌ في الجنةِ فقلنا انعتْهم لنا قال السوادُ الأعظمُ
عنْ شَدَّادِ بنِ عبدِ اللهِ أَبي عَمَّارٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا أُمامَةَ الباهِلِيَّ وهو واقفٌ على رأسِ الحَروريَّةِ على بابِ حِمصَ –أوْ على بابِ دِمَشقَ- وهو يقولُ: كلابُ النَّارِ، كلابُ النَّارِ شرُّ قَتْلَى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلَى مَن قَتلوهُم... ثُمَّ ساقَ الحديثَ نحوَ حديثِ أبي حُذَيفَةَ: [ودَمَعَتْ عَيناهُ، فقالَ له رَجلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أَرَأَيتَ قولَكَ هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أَشيءٌ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْ مِن رأيٍ رَأَيْتَه مِن نفسِكَ؟ قالَ: إنِّي إذنْ لجَريءٌ، لوْ لمْ أَسْمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أوْ مرَّتينِ أوْ ثلاثًا -وعَدَّ سبْعَ مرَّاتٍ- ما حدَّثْتُكُموه. قالَ له رَجلٌ: إنِّي رَأيتُكَ قد دَمَعَتْ عيناكَ، قالَ: إنَّهم لمَّا كانوا مؤمنين وكَفَروا بعدَ إيمانِهم، ثُمَّ قَرأَ: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [آل عمران: 105] الآيةَ، فهي لهُم مرَّتينِ.]
رَأيْتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ أَبصَرَ رُؤوسَ الخَوارِجِ على دَرَجِ دِمَشْقَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ قالَ: «شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوا»، قالَ أبو غالِبٍ: أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، إنِّي إذا لَجَرِيءٌ! سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولا مَرَّتَينِ، ولا ثَلاثٍ
رأى أبو أُمامةَ رُؤُوسًا مَنْصُوبَةً على دَرَجِ دِمَشْقَ ، فقال أبو أُمامةَ : كِلَابُ النارِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السماءِ ؛ خَيْرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوهُ ثم قرأ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ الآية ، قيل لِأَبِي أُمامةَ : أنت سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! قال : لو لم أَسْمَعْهُ إلا مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ أو ثلاثًا – حتى عَدَّ سَبْعًا - ؛ ما حَدَّثْتُكُمُوهُ
رأى أبو أمامةَ رؤوسًا مَنصوبةً على دَرجِ دِمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ : كلابُ النَّارِ شرُّ قَتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ ، خيرُ قَتلى مَن قَتلوهُ ، ثمَّ قرأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أنتَ سمعتَهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لو لَم أسمعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا - حتَّى عدَّ سبعًا - ما حدَّثتُكُموهُ
رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا مَنصوبَةً على دَرَجِ مسجِدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ ، كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قَتلى من قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ : قالَ : لَو لَم أسمَعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا- حتَّى عدَّ سَبعًا- ما حدَّثتُكُموهُ
رأى أبو أمامةَ رءوسًا منصوبةً على درَجِ مسجِدِ دِمشقَ فقالَ أبو أمامةَ: كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتلوهُ ثمَّ قرأَ (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [آل عمرانَ 106] إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أمامةَ: أنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتَّى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموهُ
لمَّا أُتيَ برءوسِ الأزارقةِ فنُصِبتْ على دَرجِ دمشقَ جاءَ أبو أمامةَ فلمَّا رآهم دمَعت عيناهُ فقال كلابُ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ هؤلاءِ شرُّ قتلى قُتلوا تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ الَّذينَ قتلَهم هؤلاءِ قال فقلتُ ما شأنُك دمعت عيناكَ قال رحمةً لَهم إنَّهم كانوا من أَهلِ الإسلام قال قلنا أبرأيِك قلتَ هؤلاء كلابُ أهل النَّارِ أو شيئًا سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال إنِّي لجريءٌ بل سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا ثِنتين ولا ثلاثًا قال فعدَّ مرارًا
عَن أبي أمامةَ، يقولُ : شرُّ قَتلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتيلٍ مَن قتلوا، كِلابُ أَهْلِ النَّارِ، قد كانَ هؤلاءِ مسلِمينَ فصاروا كفَّارًا قُلتُ: يا أبا أمامةَ، هذا شيءٌ تقولُهُ ؟ قالَ: بل سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رءوسَ حروراءَ قد نُصِبَت فقالَ: كلابُ النَّارِ كلابُ النَّارِ ثلاثًا شرُّ قتلَى تحتَ ظلِّ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتَلوا ثمَّ بَكى، فقامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ: يا أبا أُمامةَ هذا الَّذي تقولُ من رأيِكَ أم سمعتَهُ قالَ: إنِّي إذًا لجريءٌ كيفَ أقولُ هذا عن رأيٍ قالَ: قد سمعتُهُ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ . قالَ: فما يُبكيكَ قالَ أبكي لخروجِهم منَ الإسلامِ هؤلاءِ الَّذينَ تفرَّقوا واتَّخذوا دينَهم شِيَعًا
كنْتُ بالشَّامِ، فبَعَثَ المُهَلَّبُ ستين رأسًا مِن الخوارجِ فنُصِبوا على دَرِجِ دِمِشْقَ، وكنتُ على ظهرِ بيتٍ لي؛ إذ مرَّ أبو أُمامَةَ، فنَزَلْتُ، فاتَّبَعْتُه، فلما وَقَفَ عليهم دَمِعَتْ عيناه، وقال : سبحانَ اللهِ! ما يَصْنَعُ الشيطانُ ببني آدم – ثلاثا –؟! كلابُ جهنمَ كلابُ جهنمَ شرُّ قتلى تحتَ ظلِّ السماءِ – ثلاث مرات –، خيرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوه، طُوَبَى لَمَن قَتَلَهم أو قَتَلُوه . ثم التَفَتَ إليَّ، فقال : يا أبا غالبٍ أَعاذَكَ اللهُ منهم . قلتُ : رأيتُك بَكَيْتُ . قال : رحمةً لهم، رأَيْتُهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ ، هل تقرأُ سورةَ آلِ عمرانَ ؟ قلتُ : نعم. فقَرَأَ : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات حتى بَلَغَ وما يعلم تأويله إلا الله وأن هؤلاء كان في قلوبِهم زَيْغٌ وزِيغَ بهم، ثم قرَأَ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا إلى قولِه: ففي رحمة الله هم فيها خالدون قلتُ : هم هؤلاء يا أبا أمامةُ ؟ قال : نعم . قلت : مِن قِبَلَك تقولُ، أو شيءٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ ؟ قال : إني إذا لَجَرِيءٌ، بل سَمِعْتُه لا مرةً ولا مرتين – حتى عدَّ سبعًا - ثم قال : إن بني إسرائيلَ تَفَرَّقوا على إحدى وسبعين فرقةً، وإن هذه الأمةَ تَزِيدُ عليها فرقةً كلَّها في النارِ إلا السوادَ الأعظمَ . قلتُ : يا أبا أُمامَةُ، ألا ترى ما يفعلون ؟ قال : عليهم ما حُمِّلوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم
دخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرأَى رؤوسَ حَرُوراءَ قد نُصِبتْ، فقال: كلابُ النارِ، وكلابُ النارِ؛ ثلاثًا، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السماءِ، خَيرُ قَتْلى مَن قتَلوا، ثمَّ بكى، فقام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأْيِكَ أم سمِعتَه؟ قال: إنِّي إذًا لجَريءٌ، كيفَ أقولُ هذا عن رَأْيٍ، قد سمِعتُه غيرَ مرةٍ، ولا مرتينِ. قال: فيما يُبكيكَ؟ قال: أَبْكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ، هؤلاءِ الذينَ تفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا!
رَأَى أبو أُمامةَ رؤُوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمشقَ فقال أبو أُمامةَ كلابُ النارِ شرُّ قَتْلَى تحتَ أَديمِ السماءِ خَيْرُ قَتْلَى مَن قَتلوهُ ثم قرأَ { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أُمامةَ أنتَ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لو لم أسمعْهُ إلا مرةً أو مرتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى عدَّ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه
رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا منصوبةً علَى دَرجِ مسجدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أُمامةَ : كلابُ النَّارِ ، شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السَّماءِ ، خَيرُ قتلَى مَن قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ . قلتُ لأبي أُمامةَ : أنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : لَو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا - حتَّى عدَّ سبعًا - ما حدَّثتكُموهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
يوم تبيض وجوه وتسود وجوهشر قتلى تحت أديم السماءطوبى لمن قتلهم أو قتلوهمسلمين فصاروا كفاراسمعته من رسول اللهاتخذوا دينهم شيعاسمعت من رسول اللهخير قتلى من قتلوهكفروا بعد إيمانهمخير قتلى من قتلواأبو أمامة الباهليخروجهم من الإسلامثلاث وسبعين فرقةإحدى وسبعين فرقةخروج من الإسلامتحت أديم السماءتفرقوا واختلفواكلاب أهل الناريوم تبيض وجوهالسواد الأعظمتحت ظل السماءدرج مسجد دمشقافتراق الأمةرؤوس منصوبةأهل الإسلامرءوس منصوبةأديم السماءكلاب النارباب المسجدرأي أو سمعدمعت عيناهتفرق الأمةأبو أمامةمسجد دمشقرسول اللهكلاب جهنمإنكار...خير قتلىدرج دمشقالأزارقةالحروريةخير قتيلالخوارجشر قتلىعد سبعاالسماءحروراءتفرقواالعراقرحمتهمالنارقتلواالميتببكاءكلابقتلىأديمفتنةيعذبقبرهأهلهرؤوسرحمةذكرجاء
تخريج حديث شر قتلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








