أحاديث عن: ولاءها لنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: ولاءها لنا
⭐ متفق عليه
📂 باب إنما الولاء لمن أعتق
عن ابن عمر أن عائشة أم المؤمنين أرادت أن تشتري جارية تعتقها، فقال أهلها: نبيعكها على أن ولاءها لنا. فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ، فقال: «لا يمنعنك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق».
متفق عليه رواه مالك في العتق والولاء (١٨) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
أرادَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أن تَشتَريَ جاريةً لتُعتِقَها، فقال أهلُها: على أنَّ ولاءَها لَنا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ أرادَت أن تَشتَريَ جاريةً فتُعتِقَها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لَنا، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها أرادَت أن تَشتريَ بريرَ فتُعْتِقَها، فقالَ لَها أَهْلُها: نبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لَنا . فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: لا يمنَعنَّكِ ذلِكَ، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتقَ
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أرادتْ أنْ تَشترِيَ جاريةً، فتُعتِقَها، فقال أهْلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا، فذكَرَتْ ذلك عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أرادتْ أنْ تَشترِيَ جاريةً، فتُعتِقَها، فقال أهْلُها: نَبيعَكِها على أنَّ ولاءها لنا، فذكَرَتْ ذلك عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا يَمنَعُك ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
عَن عائِشةَ: أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ جاريةً فتُعتِقَها، فقال أهلُها: نَبيعُكِها على أنَّ ولاءَها لنا. فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَمنَعُكِ ذلك؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ
اشتَرَتْ عائشةُ بَريرةَ مِن الأنصارِ لِتُعتِقَها واشترَطوا عليها أنْ تجعَلَ لهم ولاءَها فشرَطتْ ذلك فلمَّا جاء نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه بذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) ثمَّ صعِد المِنبرَ فقال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ) وكان لِبَريرةَ زوجٌ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شاءتْ أنْ تكمُثَ مع زوجِها كما هي وإنْ شاءتْ فارَقتْه ففارَقتْه ودخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ وفيه رِجْلُ شاةٍ أو يدٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: ألا تطبُخون لنا هذا اللَّحمَ فقالت: تُصُدِّق به على بَريرةَ فأهَدتْه لنا فقال: ( اطبُخوا فهو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ )
اشترتْ عائشةُ بَرِيرَةَ منَ الأنصارِ لتُعْتِقَهَا فاشترطُوا علَيْهَا ولاءَها فشَرَطَتْ لهم ذلِكَ فَلَمَّا جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْهُ فقالَ إِنَّما الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ثمَّ صَعِدَ المنبرَ فقالَ مَا بالُ أقوامٍ يشترطونَ شروطًا لَيْسَتْ في كِتَابِ اللهِ مَا كانَ شرطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلى كِتَابِ اللهِ وكان لِبَرِيرةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ وإنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ففَارَقَتْهُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتًا فرَأَى رِجْلَ شاةٍ فقال لعائِشَةَ أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هذا اللحمَ قال تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ فأهدتْهُ لنَا قال اطْبُخُوهُ فهوَ لها صدقَةٌ ولنَا هَدِيَّةٌ
كانَ في بَريرةَ ثَلاثُ قَضيَّاتٍ: أرادَ أهلُها أن يَبيعوها ويَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، قالت: وعَتَقَت، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، قالت: وكانَ النَّاسُ يَتَصَدَّقونَ عليها وتُهدي لَنا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو عليها صَدَقةٌ، وهو لَكُم هَديَّةٌ، فكُلوه
أنَّ بَريرةَ أتَتْها تَستَعينُها، وكانت مُكاتَبةً، فقالت لها عائشةُ: أيبيعُكِ أهْلُكِ؟ فأتَتْ أهْلَها، فذَكَرَتْ ذلك لهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَشترِطَ لنا ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ للعِتقِ، وأرادَ مَواليها أن يَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرَت عائِشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحمٍ، فقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ
أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذكَرَتْ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخيَّرَها مِن زَوجِها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيل: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. فقال: هو لها صَدَقةٌ ولنا هَديَّةٌ
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ، وأنَّهمُ اشتَرَطوا ولاءَها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها، فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها لَحمٌ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّقَ على بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. وخُيِّرَت
قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: في بَريرةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: أَرَدْتُ أن أَشتَرِيَها فأُعتِقَها، فقالَ أهْلُها: لا نَبيعُها إلَّا أن تَشْترِطي لنا وَلاءَها، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْترِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إنَّ كلَّ شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] باطِلٌ، إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، فلمَّا عُتِقَتْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، وكانَ لها زَوْجٌ مَمْلوكٌ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةِ لَحْمٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ
خَبَرُ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّهَا أرَادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وأَرَادَ مَوَالِيهَا أنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا؛ فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ. قالَتْ: وأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، فَقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به علَى بَرِيرَةَ، فَقالَ: هو لَهَا صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
النبي صلى الله عليه وسلمشروط ليست في كتاب اللهالولاء لمن أعتقخيرها من زوجهااشترطوا ولاءهاولاء لمن أعتقاشترى وأعتقولاءها لناشرط الولاءكتاب اللهلمن أعتقلا يمنعكسنة نبيهالنبي ﷺالأنصاراشتريهامواليهاتعتقهاالولاءمكاتبةاختاريفارقيهفارقتهاشترهااختيارأرادتعائشةتشتريجاريةبريرةالعتقخيرهااشترىأهلهامملوكمواليإنماأعتقصدقةهديةخيرتولاءعتقعبدشرط
تخريج حديث ولاءها لنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








