أحاديث عن: خيرت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خيرت
⭐ متفق عليه
📂 مرور النبي ﷺ بوادي القرى...
عن أبي حميد، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك، فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة، فقال رسول الله ﷺ: «اخرصوها» فخرصناها وخرصها رسول الله ﷺ عشرة أوسق، وقال: «أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله»، وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله ﷺ: «ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد منكم، فمن كان له بعير، فليشد عقاله» فهبت ريح شديدة، فقام رجل، فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ، وجاء رسول ابن العَلْماء صاحب أيلة إلى رسول الله ﷺ بكتاب، وأهدى له بغلة بيضاء، فكتب إليه رسول الله ﷺ، وأهدى له بردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل رسول الله ﷺ المرأة عن حديقتها: «كم بلغ ثمرها؟» فقالت: عشرة أوسق. فقال رسول الله ﷺ: «إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي ومن شاء فليمكث» فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابة، وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه» ثم قال: «إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير». فلحقنا سعد بن عبادة فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله ﷺ خير دور الأنصار، فجعلنا آخرا، فأدرك سعد رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله خيرت دور الأنصار، فجعلتنا آخرا، فقال: «أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار».
متفق عليه رواه البخاري في الزكاة (١٤٨١) ومسلم في الفضائل (١٣٩٢: ١١) كلاهما من حديث عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما مات عبد الله بن أبيّ ابن سلول دُعِي له رسول الله ﷺ ليصلى عليه، فلما قام رسول الله ﷺ وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، ﷺ، أتصلي على ابن أبيّ؟ وقد قال يوم كذا كذا وكذا، قال: أُعدِّد عليه قوله، فتبسم رسول الله ﷺ، وقال: «أخِّر عني يا عمر» فلما أكثرت عليه قال: «إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها» قال: فصلى عليه رسول الله ﷺ ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ إلى قوله ﴿وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [سورة التوبة: ٨٤] قال: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله ﷺ، والله ورسوله أعلم.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٦٧١) من طرق عن الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الرجل يدعو بالطعام في...
عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها قالت: كان في بريرة ثلاث سنن: خيرت على زوجها حين عتقت، وأهدي لها لحم، فدخل علي رسول الله ﷺ والبرمة على النار، فدعا بطعام، فأتي بخبز وأدم من أدم البيت، فقال: «ألم أر برمة على النار فيها لحم» فقالوا: بلى يا رسول الله! ذلك لحم تصدق به على بريرة، فكرهنا أن نطعمك منه، فقال: «هو عليها صدقة، وهو منها لنا هدية» وقال النبي ﷺ فيها: «إنما الولاء لمن أعتق».
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٣٠)، ومسلم في العتق (١٥٠٤: ١٤) كلاهما من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
خُيِّرت بينَ أن يدخلَ شطرُ أمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاختَرتُ الشَّفاعةَ
خُيِّرْتُ بين الشفاعةِ و بين أنْ يَدخُلَ شَطرَ أُمَّتِي الجنةَ ، فاخْترتُ الشفاعةَ
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ وبينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ أترونَها للمُؤمنينَ المتَّقينَ لا ولَكنَّها للمذنِبينَ الخطَّائينَ
خُيِّرتُ بَينَ الشَّفاعةِ وبَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ؛ لأنَّها أعَمُّ وأكفى، أتُرونَها للمُتَّقينَ؟ ولَكِنَّها للمُذنِبينَ المُخطِئينَ المتلَوِّثين
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ، وبينَ أن يدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ، لأنَّها أعمُّ وأَكْفى، أتُرَوْنَها للمتَّقينَ ؟ لا، ولَكِنَّها للمُذنِبينَ، الخطَّائينَ المتلَوِّثينَ
خيِّرْتُ بين الشفاعةِ وبين أن يَدخلَ نِصفُ أمتي الجنةَ فاخترْتُ الشفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأكفأُ ، ترونَها للمتقينَ ؟ لا ، ولكنَّها للمذنبينَ الخطَّائينَ المُتلوثينَ
خُيِّرتُ بين الشَّفاعةِ وبينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ وأكفأُ أو ترونَها للمتَّقينَ ولكنها للمذنبينَ الخطَّائينَ المتلوِّنينَ
أنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً، وكان زَوجُها مَملوكًا، فلمَّا أُعتِقَتْ خُيِّرَتْ
كانَ زوجُ بريرةَ حرًّا وأنَّها خيِّرت فاختارت نفسَها
كان زَوجُ بَريرةَ حُرًّا، وأنَّها خُيِّرتْ، فاختارَتْ نفْسَها
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خُيِّرتُ بينَ الشفاعةِ أو يدخلُ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترت الشفاعةَ لأنها أعمُّ وأكفأُ أما إنها ليست للمؤمنينَ المتقينَ ولكنها للمذنبينَ الخطائينَ المتلوثينَ
خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى . أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخطَّائِينَ المتَلَوِّثِينَ
لمَّا خُيِّرَتْ بريرةُ رأيتُ زوجها يتَّبعها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فكلَّمَ العباسَ ليُكلِّمَ فيهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبريدةَ أنَّهُ زوجكِ فقالت : تأمرني بهِ يا رسولَ اللهِ قال : إنَّما أنا شافعٌ قال : فخيَّرها فاختارت نفسها وكان عبدٌ لآلِ المغيرةِ يُقالُ لهُ مغيثٌ
وعادَ رسولُ اللهِ من المسجدِ فاضطجع في حِجرِي . ودخل علينا رجلٌ من آلِ أبي بكرٍ في يدِه سواكٌ أخضَرُ ، فنظر رسولُ اللهِ إلى يدِه نظرًا عرَفتُ منه أنَّه يريدُه . فأخذتُه فألَنتُه لهُ ثمَّ أعطيتُه إيَّاهُ . فاستنَّ بهِ كأشدِّ ما رأيتُه يستنُّ بسواكٍ قَبلهُ ، ثمَّ وضعَه . ووجدتُ رسولَ اللهِ يثقُلُ في حجرِي . فذهبتُ أنظر في وجهِه . فإذا نظرُه قد شَخصَ وهو يقولُ : بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّةِ ! قلتُ : خُيِّرتَ فاخترتَ والَّذي بعثَك بالحقِّ . . وقُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
عَن مَسروقٍ، قال: ما أُبالي خَيَّرتُ امرَأتي واحِدةً، أو مِئةً، أو ألفًا بَعدَ أن تَختارَني، ولقد سَألتُ عائِشةَ، فقالت: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفَكان طَلاقًا؟
ما أُبالي خَيَّرْتُ امرأتي واحدةً أو مائةً أو ألفًا بعد أن تختارني ولقد سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفكان طلاقًا ؟
لمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رأيتُ زوجَها يَتبعُها في سِكَكِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لِحيتِهِ فَكَلَّمَ لَهُ العبَّاسُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يَطلُبَ إليها، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: زوجُكِ وأبو ولدِكِ ؟ فقالَت: أتأمرُني بِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ: إنَّما أَنا شافعٌ قالَت: إن كنتَ شافعًا، فلا حاجةَ لي فيهِ، واختارَت نفسَها، وَكانَ يقالُ لَهُ مُغيثٌ، وَكانَ عبدًا لآلِ المغيرةِ من بَني مخزومٍ
لما خيرَتْ بريرةُ رأيْتُ زوجَها يتبعُها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تَسيلُ على لحيتِهِ فكلمَ له العباسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يطلبَ إليها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجُكِ وأبو ولدِكِ فقالَتْ أتأمرُني به يا رسولَ اللهِ قال إنَّما أنا شافعٌ فقالَتْ فإن كنتَ شافعًا فلا حاجةَ لي فيه واختارَتْ نفسَها وكان يقالُ له المغيثُ وكان عبدًا لآلِ المغيرةِ من بني مخزومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ ألا تعجبُ من شدةِ بُغضِ بريرةَ لزوجِها ومن شدةِ حبِّ زوجِها لها
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبيٍّ بنُ سلولَ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ليصلِّيَ علَيهِ فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وثَبتُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتصلِّي على ابنِ أبيٍّ ؟ وقالَ يومَ كذا : كذا وَكَذا ، أعدِّدُ علَيهِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ : أخِّر عنِّي يا عُمرُ ، فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ : إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ فلو عَلِمْتُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ علَيها ، فصلَّى علَيهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ انصرفَ ، فما مَكَثَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَت الآيتانِ من بَراءةٍ المذكورتانِ ، قالَ عمرُ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخطائين المتلوثينالصلاة على المنافقالمذنبين الخطائينالمؤمنين المتقينخير دور الأنصارعبد الله بن أبينصف أمتي الجنةدار بني النجارلا حاجة لي فيهإنما أنا شافعالرفيق الأعلىاختيار المرأةزوجها مملوكااختارت نفسهاسعد بن عبادةتخيير الأمةدور الأنصارسكك المدينةخيرت فاخترتتخيير النبيخيار الأمةوادي القرىبغلة بيضاءبني النجارآيتا براءةالمتلوشينأعم وأكفىالمتلوثينأعم وأكفأالمتلونينزوج بريرةغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةتأمرني بهرسول اللهالاستغفارالقرى...شطر أمتينصف أمتيالمذنبينالمخطئينالخطائينأبو ولدكجرأة عمرابن سلولالأنصارفاخترت،السبعين﴿استغفربالطعامالشفاعةالمتقينللمتقينجبل أحدتختارنيشدة بغضالنجاراختارتمكاتبةالعباسالمغيثشدة حببواديقوله:أو...زوجهاالرجلفي...الجنةاخترتبريرةأعتقتخيرهااضطجعخيرناعائشةمسروقامرأةأباليمرورخيرتأعلميغفرلزدتعتقتيدعوأمتيطابةمغيثسواكاستنطلاقشافعخيردوردارإنيأنيزدت
تخريج حديث خيرت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








