أحاديث عن: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ قال: وُلِدتُ لسنتينِ مضَتا مِن خلافةِ عُمرَ
أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكَتَهُ، فولَدَتْ أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أوْلادَها، فأَتى ابنُ أخيهِ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: إنَّ عَمِّي زَوَّجَني وَليدَتَهُ، وإنَّها ولَدَتْ لي أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أَوْلادي، فقال عَبدُ اللهِ: كذَبَ، ليس له ذلك. ففي هذا الحَديثِ ما قد دَلَّ على أنَّ مَذهَبَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ كان في هذا المَعنى، كمَذهَبِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان فيه، ولا نَعلَمُ عن أحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِلافًا لهما في ذلك، ما جاءَ هذا المَجيءَ، لم يَتَّسِعْ لِأحَدٍ خِلافُهُ، ولا القَولُ بِغَيرِهِ، وهكذا كان أبو حَنيفةَ، والثَّوريُّ، وأكثَرُ أهلِ العِراقِ، يَذهَبونَ إليه في هذا المَعنى، فأمَّا مالكُ بنُ أنَسٍ، فكانَ يَذهَبُ إلى وُجوبِ عَتاقِ الوالِدَيْنِ على وَلَدِهما، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الأخِ على أخيهِ، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الوَلَدِ، وإنْ سَفَلَ، على مَن ولَدَهُ، ولا يُوجِبُ ذلك في ابنِ أخٍ على عَمِّهِ
أتى رجُلانِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يختصِمانِ في غُلامٍ مِن ولادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ هذا: هوَ ابني، ويَقولُ هذا: هوَ ابني، فدَعا لَهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا مِن بَني المصطَلقِ، فسألَهُ عنِ الغلامِ، فنظرَ إليهِ المصطلق ثم نظر ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: والَّذي أَكْرمَكَ، ليسَ لأحدِهما قدِ اشترَكا فيهِ جميعًا، فقامَ إليهِ عُمرُ بالدِّرَّةِ فضربَهُ حتَّى اضطجَعَ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ، لقد ذَهَبَ بِكَ النَّظرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثمَّ دعى أمَّ الغلامِ فسألَها، فقالَت: إنَّ هذا لأحَد الرَّجُلَيْنِ، قد كانَ غلبَ علَى النَّاسِ، حتَّى ولدتُ لَهُ أولادًا، ثمَّ وقعَ بي علَى نَحوِ ما كانَ يفعلُ، فحملتُ، فيما أرى، فأصابَتني هراقةٌ من دمٍ، حتَّى وقعَ في نفسي أن لا شيءَ في بَطني، ثمَّ إنَّ هذا الآخرَ، وقعَ بي، فواللَّهِ ما أدري مِن أيِّهما هوَ ؟، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ للغلامِ: اتَّبع أيَّهما شئتَ، فاتَّبعَ أحدَهُما، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ متَّبعًا لأحدِهِما، فذَهَبَ بِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قاتَلَ اللَّهُ أخا بَني المصطَلقِ
إنَّ امرأةً مِنَ اليَهودِ بالمَدينةِ ولدَتْ غُلامًا مَمسوحةً عَينُه، طالعةً نابُه، فأشفَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوجَدَه تحتَ قَطيفةٍ يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ، فخرَجَ مِنَ القَطيفةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. ثم قال: يا ابنَ الصائِدِ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ. قال: فلُبِّسَ. فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنتُ باللهِ ورَسولِه. ثم خرَجَ وتَرَكَه، ثم أتى مَرَّةً أُخرى، فوَجَدَه في نَخلٍ له يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطمَعُ أن يَسمَعَ مِن كَلامِه شيئًا، فيَعلَمَ هو أم لا. فقال: يا ابنَ الصائدِ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ. قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنتُ باللهِ ورُسُلِه. فلُبِّسَ عليه، ثم خرَجَ وتَرَكَه، ثم جاء في الثالثةِ أمِ الرابعةِ، ومعَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأنا معَه، قال: فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أيديهم، ورَجا أن يُسمِعَهم مِن كَلامِه شيئًا، فسَبَقَتْه أُمُّه إليه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلَها اللهُ! لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ. فقال: يا ابنَ صائدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حقًّا، وأرى باطلًا، وأرى عرشًا على الماءِ. فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فذكَرَ مِثلَه، فقال: يا ابنَ صائدٍ، إنَّا قد خبَّأْنا لكَ خَبيئةً، فما هو؟ قال: الدُّخُّ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخسَأِ، اخسَأْ. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ائذَنْ يا رسولَ اللهِ فأقتُلَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو، فلستَ صاحِبَه، إنَّما صاحِبُه عيسى ابنُ مَريمَ، وإلَّا يكُنْ هو، فليس لكَ أن تَقتُلَ رجُلًا مِن أهلِ العَهدِ. قال: فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُشفِقًا أنَّه الدَّجَّالُ
عَن أبي قَتادةَ -قال شُعبةُ: قُلتُ لغَيلانَ: الأنصاريِّ؟ فقال برَأسِه، أي: نَعَم- أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِه؟ فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضيتُ -أو قال: رَضينا- باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا. قال: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال: وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبَيعَتُنا بَيعةٌ. قال: فقامَ عُمَرُ أو رَجُلٌ آَخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ الأبَدَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: صَومُ يَومَينِ وإفطارُ يَومٍ. قال: ومَن يُطيقُ ذاكَ؟ قال: إفطارُ يَومَينِ وصَومُ يَومٍ. قال: لَيتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَوَّانا لذلك. قال: صَومُ يَومٍ وإفطارُ يَومٍ. قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ. قال: صَومُ الاثنَينِ والخَميسِ؟ قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه. قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ صَومُ الدَّهرِ وإفطارُه. قال: صَومُ يَومِ عَرَفةَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: صَومُ يَومِ عاشوراءَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررنا برجلٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا لم يُفطر منذُ كذا وكذا فقال لا صام ولا أفطرَ أو ما صام وما أفطرَ فلما رأى عمرُ غضبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل يُسكنُه فقال عمر صومُ يومينِ وإفطارُ يومٍ فقال أيطيقُ ذلك أحدٌ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومين قال وددتُ أن طقتُ ذلك قال يا نبيَّ اللهِ فصومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ فقال ذلك صومُ أخي داودَ قال يا نبيَّ اللهِ فصومُ يومِ الإثنينِ قال ذلك يومٌ ولدتُ فيهِ ويومٌ أُنزلت عليَّ فيهِ النبوةُ قال يا نبيَّ اللهِ فصومُ يومِ عرفةَ وعاشوراءَ كذا علمتُ قال قال أحدهما يعدلُ السَّنَةَ والآخرُ يكفِّرُه الباقي أو قال أحدهما يُكفِّر ما قبلَه وما بعدَه
إنَّ امرأةً منَ اليهودِ بالمدينةِ ولَدتْ غُلامًا ممسوحةً عيْنُهُ طالعةً ناتِئةً، وأشفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوجَدهُ تحتَ قَطيفةٍ يُهَمْهِمُ، فآذَنتْهُ أُمُّهُ، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فاخرُج إليه، فخرَجَ منَ القَطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ، ثمَّ قال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال له: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، ثمَّ خرَجَ وترَكهُ، ثمَّ أتاهُ مرَّةً أُخْرى، فوجَدهُ في نخْلٍ لهم يُهَمْهِمُ فآذَنتْهُ أُمُّهُ، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطمَعُ أنْ يسمَعَ من كلامِهِ شيئًا، فيعلَمَ هو هو أَمْ لا، فقال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورُسُلِهِ، فلُبِّسَ عليه، ثمَّ خرَجَ وترَكهُ، ثمَّ جاء في الثَّالثةِ، والرَّابعةِ ومعه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما في نفَرٍ منَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، وأنا معه، فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أيْدينا؛ رجاءَ أنْ يسمَعَ مِن كلامِهِ شيئًا، فسبقَتْهُ أُمُّهُ إليه، فقالت: يا عبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قدْ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لها قاتَلها اللهُ! لو ترَكتْهُ لَبَيَّنَ، فقال: يا ابنَ صيَّادٍ، ما تَرى؟ قال: أرَى حقًّا، وأرَى باطِلًا، وأرَى عرْشًا على الماءِ، فقال: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال: أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمنْتُ باللهِ ورُسُلِهِ، فلُبِّسَ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ صيَّادٍ، إنَّا قدْ خَبَأْنا لك خَبِيئًا، فما هو؟ قال: الدُّخُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأِ اخْسَأْ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: ائْذَنْ لي فأقتُلَهُ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ هو فلسْتَ صاحبَهُ، إنَّما صاحبُهُ عيسى ابنُ مَرْيمَ، وإنْ لا يكُنْ هو فليس لكَ أنْ تقتُلَ رجُلًا من أهلِ العَهدِ. قال: فلمْ يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُشفِقًا أنْ يكونَ هو الدَّجَّالَ
دعَتْنا امرأةٌ مِن الأنصارِ وذبَحت شاةً وصنَعت طعامًا ورشَّت لنا صورًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّهورِ فتوضَّأ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتَيْنا بفضولِ الطَّعامِ فأكَله وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتوضَّأْ ودخَلْنا على أبي بكرٍ فدعا بطعامٍ لم يجِدْه فقال: أين شاتُكم الَّتي ولَدت ؟ قالت: هي ذِهْ فدعا بها فحلَبها بيدِه ثمَّ صنَعوا لِبَأً فأكَل فصلَّى ولم يتوضَّأْ وتعشَّيْتُ مع عمرَ فأُتي بقصعتينِ فوُضِعت واحدةٌ بينَ يدَيْهِ والأخرى بينَ يدَيِ القومِ فصلَّى ولم يتوضَّأْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن صَومِه، قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبِبَيعَتِنا بَيعةً. قال: فسُئِلَ عن صيامِ الدَّهرِ، فقال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: فسُئِلَ عن صَومِ يَومَينِ وإفطارِ يَومٍ، قال: ومَن يُطيقُ ذلك؟! قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ وإفطارِ يَومَينِ، قال: لَيتَ أنَّ اللَّهَ قَوَّانا لذلك. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومٍ وإفطارِ يَومٍ، قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ عليه السَّلامُ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ الاثنَينِ، قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، ويَومٌ بُعِثتُ، أو أُنزِلَ عليَّ فيه. قال: فقال: صَومُ ثَلاثةٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانَ إلى رَمَضانَ؛ صَومُ الدَّهرِ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، فقال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: وسُئِلَ عن صَومِ يَومِ عاشوراءَ، فقال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال: أيُّما وليدةٍ وُلِدتْ مِن سيِّدِها، فإنَّه لا يَبِيعُها، ولا يهَبُها، ولا يُورِّثُها، وهو يستمتِعُ منها ما عاش، فإذا مات، فهي حُرَّةٌ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما وليدةٍ ولَدت من سيِّدِها . فإنَّهُ لا يبيعُها ولا يَهَبُها ولا يورِّثُها . وَهوَ يستَمتعُ بِها ، فإذا ماتَ فَهيَ حرَّةٌ
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ أتَى على رجلٍ فقالوا ما أفطرَ هذا منذُ كذا وكذا قال لا صامَ ولا أفطرَ فلما رأى عمرُ غضبَ النبيِّ عليه السلامُ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ قال ذاك صومُ أخي داودَ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومينِ قال ومَن يطيقُ ذلك قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنينِ قال ذاك يومٌ ولدت فيه ويوم أُنزلت علي النبوةُ قال يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ عرفةَ ويومِ عاشوراءَ قال أحدُهما يكفرُ السنةَ والآخرُ يكفرُ ما قبلَها أو ما بعدَها شكَّ أبو هلالٍ
إنَّ امرأةً من اليهودِ بالمدينةِ ولدَت غلامًا ممسوحةً عينُه طالعةً نابُه فأشفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ الدَّجَّالَ فوجَده تحتَ قَطيفةٍ يُهَمْهِمُ فآذَنَته أمُّه فقالت يا عبدَ اللهِ هذا أبو القاسمِ قد جاء فاخرُجْ إليه فخرَج من القَطيفةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لها قاتَلها اللهُ لو ترَكَته لبيَّن ثُمَّ قال يا ابنَ صيَّادٍ ما ترى قال أرى حقًّا وأرى باطلًا وأرى عرشًا على الماءِ فلُبِّس عليه فقال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال هو أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِِ ورُسُلِه ثُمَّ خرَج وترَكه ثُمَّ أتاه مرَّةً أخرى فوجَده في نخلٍ له يُهَمْهِمُ فآذَنَته أمُّه فقالت يا عبدَ اللهِ هذا أبو القاسمِ قد جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لها قاتَلها اللهُ لو ترَكَته لبُيِّن فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يسمَعَ من كلامِه شيئًا فيعلَمَ أهو هو أم لا قال يا ابنَ صيَّادٍ ما ترى قال أرى حقًّا وأرى باطلًا وأرى عرشًا على الماءِ قال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال هو أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِِ ورُسُلِه فلُبِّس عليه فخرَج وترَكه ثُمَّ جاء في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما في نفرٍ من المهاجِرينَ والأنصارِ وأنا معه قال فبادَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيدينا رجاءَ أن يسمَعَ من كلامِه شيئًا فسبَقَته أمُّه فقالت يا عبدَ اللهِ هذا أبو القاسمِ قد جاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لها قاتَلها اللهُ لو ترَكَته لبيَّن فقال يا ابنَ صيَّادٍ ما ترى فقال أرى حقًّا وأرى باطلًا وأرى عرشًا على الماء قال أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال هو أتشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آمَنْتُ باللهِِ ورُسُلِه فلُبِّس عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا ابنَ صيَّادٍ إنِّي قد خبَّأْتُ لك خبيئًا فقال هو الدُّخُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخسَأْ اخسَأْ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ ائذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن يكُنْ هو فلَسْتَ صاحبَه إنَّما صاحبُه عيسى بنُ مريمَ وإلَّا يكُنْ هو فليس لك أن تقتُلَ رجلًا من أهلِ العهدِ قال فلم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستيقنًا أنَّه الدَّجَّالُ
أَتى رَجُلانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في غُلامٍ مِن وِلادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ: هذا هو ابْني، ويقولُ: هذا هو ابني، فدَعا لهما عُمَرُ قائفًا مِن بَني المُصطلِقِ، فسأَلَه عنِ الغُلامِ، فنظَرَ إليه المُصطلِقيُّ، ثُمَّ نظَرَ، ثُمَّ قال لعُمَرَ: والذي أكرَمَكَ إنِّي لأجِدُهما قدِ اشتَرَكا فيه جَميعًا! فقام إليه عُمَرُ فضَرَبَه بالدِّرَّةِ حتى اضطَجَعَ، ثُمَّ قال: واللهِ لقد ذهَبَ بكَ النَّظَرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثُمَّ دَعا أُمَّ الغُلامِ فسأَلَها فقالتْ: إنَّ هذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- قد كان غلَبَ عليَّ النَّاسَ حتى وَلَدتُ له أوْلادًا، ثُمَّ وقَعَ بي على نَحوِ ما كان يَفعَلُ، فحَمَلتُ فيما أَرى، فأصابَني هِراقةٌ مِن دَمٍ حتى وَقَعَ في نَفْسي أنْ لا شيءَ في بَطني، ثُمَّ إنَّ هذا الآخَرَ وقَعَ بي، فواللهِ ما أَدْري مِن أيِّهما هو، فقال عُمَرُ للغُلامِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ، فاتَّبَعَ أحَدَهما، قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: وكأنِّي أنظُرُ إليه مُتِّبِعًا لأحَدِهما، فذَهَبَ به، وقال عُمَرُ: قاتَلَ اللهُ أخا بَني المُصطلِقِ!
عن عُمَرَ أنه قضى في رجلٍ أنكَر وَلَدًا من امرأةٍ وهو في بطنِها، ثم اعترَف به وهو في بطنِها حتى إذا وَلَدَتْ أنكَره فأمَر به عُمَرُ فجُلِدَ ثمانينَ جلدةً لفِريَتِه عليه، ثم ألحَق به الوَلَدَ
عن عمر : أنَّهُ قضَى في رجلٍ أنكرَ ولدًا من المرأةِ وَهوَ في بطنِها ، ثمَّ اعتَرفَ بِهِ وَهوَ في بطنِها ، حتَّى إذا ولَدت أنكرَهُ ؛ فأمرَ بِهِ عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ، جلدةً لفِريتِهِ عليها ، ثمَّ ألحقَ بِهِ الولدَ
سمعَ عثمانُ أنَّ وفْدَ [أهلَ] مصرَ قدْ أَقْبَلوا ، فَاسْتَقْبَلهُمْ ، فلمَّا سَمِعُوا بهِ أَقْبَلوا نَحْوَهُ إلى المَكَانِ الذي هو فيهِ ، فَقَالوا لهُ : ادْعُ المُصْحَفَ ، فَدعا بِالمُصْحَفِ ، فَقَالوا لهُ : افْتَحِ السَّابِعَةَ – [قال:] وكانُوا يُسَمُّونَ سورةَ ( يونسَ ) السَّابِعَةَ ، فقرأَها حتى أَتَى على هذه الآيَةِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ، قالوا [ لهُ ] : قِفْ ، أرأيْتَ ما حَمَيْتَ مِنَ الحِمَى [ اللهُ ] ؛ أَذِنَ لك بهِ ، أَمْ على اللهِ تَفْتَرِي ؟ فقال : امْضِهِ ، نزلَتْ في كذا وكذا ، وأَمَّا الحِمَى [ فإنَّ عمرَ حَمَى الحِمَى قَبلي ] لإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فلمَّا وُلِدَتْ زادَتْ إبلُ الصَّدقةِ ، فَزِدْتُ في الحِمَى لِما زَادَ في إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، امْضِهِ ، قالوا : فَجَعَلوا يأخذونَهُ بآيةٍ آيةٍ ، فيقولُ : امْضِهِ ، نزلَتْ في كذا وكذا . فقال لهُمْ : ما تريدونَ ؟ قالوا : مِيثَاقَكَ ، قال : فَكَتَبُوا [ عليهِ ] شرطًا ، و أَخَذَ عليهم أنْ لا يَشُقُّوا عَصًا ، ولا يُفَارِقُوا جَماعَةً ، ما قامَ لهُمْ بِشَرْطِهِمْ . وقال لهُمْ : ما تريدونَ ؟ قالوا : نُرِيدُ أنْ [ لا ] يأخذَ أهلُ المدينةِ [ عَطَاءً ] ، قال : لا ؛ إنَّما هذا المالُ لِمَنْ قاتَلَ عليهِ ، و[لِ]هؤلاءِ الشِّيُوخِ من أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فَرَضُوا ، وأَقْبَلوا مَعه إلى المدِينَةِ رَاضِينَ . قال : فقامِ فخطَبَ فقال : أَلا مَنْ كان لهُ زَرْعٌ فَلْيَلْحَقْ بِزَرْعِهِ ، ومَنْ كان لهُ ضَرْعٌ فَلْيَحْتَلِبْهُ ، ألا إنَّهُ لا مالَ لَكُمْ عندَنا ؛ إنَّما [ هذا ] المالُ لِمَنْ قاتَلَ [ عليهِ ] ، ولِهؤلاءِ الشِّيُوخِ من أصحابِ مُحَمَّد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فَغَضِبَ الناسُ وقَالوا : هذا مَكْرُ بَنِي أُمَيَّةَ ! قال : ثُمَّ رجعَ المِصْرِيُّونَ ، فبَينما هُمْ في الطَّرِيقِ ؛ إذا هُمْ بِرَاكِبٍ يَتَعَرَّضُ لهُمْ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ ، ثُمَّ يرجعُ إليهِم ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ ويَسُبُّهُمْ ، قالوا : مالكَ ؟ ! إنَّ لكَ الأمانَ ، ما شأنُكَ ؟ ! قال : أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِه بِمصرَ ، قال : فَفَتَّشُوهُ ؛ فإِذَا هُمْ بِالكتابِ على لسانِ عثمانَ – عليهِ خَاتَمُهُ – إلى عَامِلِه بِمصرَ : أنْ يَصْلِبَهُمْ ، أوْ يَقْتُلهُمْ ، أوْ يَقْطَعَ أَيْدِيَهُمْ وأَرْجُلهُمْ . فَأَقْبَلوا حتى قَدِمُوا المدينةَ ، فَأَتَوْا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فَقَالوا : أَلمْ تَرَ إلى عَدُوِّ اللهِ ! كتب فينا بكذا وكذا ، وإنَّ اللهَ قد أَحَلَّ دَمَهُ ؟ ! قُمْ مَعنا إليهِ ، قال : واللهِ لا أَقُومُ مَعكُمْ . قالوا : فَلِمَ كَتَبْتَ إِلَيْنا ؟ ! قال : واللهِ ما كتبْتُ إليكُمْ كتابًا قطُّ ، فَنظرَ بعضُهمْ إلى بَعْضٍ ! ثُمَّ قال بعضُهمْ لبعضٍ : أَلِهذا تُقَاتِلونَ أوْ لهذا تَغْضَبُونَ ؟ ! فانطلقَ عليٌّ ، فخرجَ مِنَ المدينةِ إلى قَرْيَةٍ . وانْطَلَقُوا حتى دَخَلوا على عثمانَ فَقَالوا : كَتَبْتَ فينا بِكذا وكذا ! فقال : إِنَّما هُما اثْنَتَانِ : أنْ تُقِيمُوا عليَّ رَجُلَيْنِ مِنَ المسلمينَ ، أوْ يَمِينِي باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا اللهُ ما كتبْتُ ولا أَمْلَيْتُ ولا عَلِمْتُ ، وقد تعلمُونَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ على لسانِ الرجلِ ، وقد يُنْقَشُ الخَاتَمُ على الخَاتَمِ ، فَقَالوا : واللهِ أَحَلَّ اللهُ دَمَكَ ، ونَقَضُوا العَهْدَ والمِيثَاقَ ، فَحاصَرُوهُ . فَأَشْرَفَ عليهم ذاتَ يَوْمٍ فقال : السلامُ عليكُمْ ، فما [أَ]سمَع أحدًا مِنَ الناسِ رَدَّ عليهِ السلامَ ؛ إلَّا أنْ يَرُدَّ رجلٌ في نفسِهِ ، فقال : أنْشُدُكُمُ اللهَ هل عَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ من مالِي ، فجعلْتُ رِشَائِي فيها كَرِشَاءِ رجلٍ مِنَ المسلمينَ ؟ ! قيل : نَعَمْ ، قال : فَعَلامَ تَمْنَعُونِي أنْ أَشْرَبَ مِنْها حتى أُفْطِرَ على ماءِ البَحْرِ ؟ ! أنْشُدُكُمُ اللهَ هل تعلمونَ أنِّي اشْتَرَيْتُ كذا وكذا مِنَ الأرضِ فَزِدْتُهُ في المسجدِ ؟ ! قالوا : نَعَمْ ، قال : فَهل عَلِمْتُمْ أنَّ أحدًا مِنَ الناسِ مُنِعَ أنْ يصلِّيَ فيهِ قَبلي ؟ ! أنْشُدُكُمُ اللهَ هل سَمِعْتُمْ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَذْكُرُ كذا وكذا – أَشْياءَ في شَأْنِهِ عَدَّدَها ؟ قال : ورأيْتُهُ أَشْرَفَ عليهم مرةً أُخْرَى فَوَعَظَهُمْ وذَكَّرَهُمْ ، فلمْ تَأْخُذْ مِنْهُمُ المَوْعِظَةُ ، وكان الناسُ تَأْخُذُ مِنْهُمُ المَوْعِظَةُ في أولِ ما يسمعُونَها، فإذا أُعِيدَتْ عليهم لمْ تَأْخُذْ مِنْهُمْ، فقال لامرأتِهِ: افْتَحِي البابَ ، ووضعَ المُصْحَفَ بين يديْهِ ، وذلكَ أنَّهُ رأى مِنَ الليلِ[ أنَّ ] نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لهُ : أَفْطِرْ عندَنا الليلةَ ، فَدخلَ عليهِ رجلٌ ، فقال : بَيْنِي وبينَكَ كتابُ اللهِ ، فَخَرَجَ وتركَهُ ، ثُمَّ دخلَ عليهِ آخَرُ فقال : بَيْنِي وبينَكَ كتابُ اللهِ – والمُصْحَفُ بين يديْهِ ، قال : فَأَهْوَى لهُ بِالسَّيْفِ ، فَاتَّقَاهُ بيدِهِ فقطعَها ، فلا أَدْرِي أَقْطَعَها ولمْ يُبِنْها أَمْ أبانَها ؟ ! قال عثمانُ : [ أما ] واللهِ إنَّها لأولُ كَفٍّ خَطَّتِ ( المُفَصَّلَ ) . وفي غَيْرِ حَدِيثِ أبي سعيدٍ : فدخلَ [ عليهِ ] التُّجِيبِيُّ فَضربَهُ بمشقصٍ ، فَنَضَحَ الدَّمُ على هذه الآيَةِ فَسَيَكْفيكَهُمُ اللهُ وهوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ . قال : وإنَّها في المُصْحَفِ ما حُكَّتْ . قال : وأَخَذَتْ بنتُ الفُرَافِصَةِ في حَدِيثِ أبي سعيدٍ حُلِيَّها ووضعَتْهُ في حِجْرِها قبلَ أنْ يُقتلَ ، فلمَّا قُتِلَ تَفَاجَّتْ عليهِ ، فقال بعضُهمْ : قاتَلَها اللهُ ما أَعْظَمَ عَجِيزَتَها ، فَعَلِمْتُ أنَّ أَعْدَاءَ اللهِ [ لمْ ] يُرِيدُوا [ إلَّا ] الدُّنْيا
18
✘ ضعيف📌 فَقَضَى لِلرَّجُلِ بِجَارِيَتِهِ وَأَمَرَ الْمُشْتَرِيَ أَنْ يَأْخُذَ بَيْعَهُ بِالْخَلَاصِ
أن رجلًا باعَ جاريةً لأبِيهِ وأبُوهُ غائبٌ فلمَّا قدمَ أَبَى أنْ يجيزَ بيعَهُ وقدْ وَلَدَتْ منَ المشترِي فاخْتَصَمَا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقضى للرجلِ بجاريتِه وأمرَ المشترِي أنْ يأخذَ بيعَهُ بالخلاصِ فلزِمَه فقالَ أبُو البائعِ : مُرْهُ فلْيُخَلِّ عن ابْنِي فقالَ : وأنتَ فَخَلِّ عنِ ابنِهِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ أتى على رجلٍ فقالوا : ما أفطرَ هذا منذ كذا وكذا ، قال : لا صامَ ولا أفطرَ ، فلما رأى عمرُ غضبَ النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفْطارُ يوم ، قال : ذاك صومُ أخِي داود ، قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يوم وإفطار يومين ، قال : ومن يُطيقُ ذلكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنينِ ، قال : ذاكَ يومٌ وُلدتُ فيهِ ويومُ أنزلتْ عليّ النبوّةُ ، قال : يا رسولَ اللهِ صوم يوم عَرَفة ويومُ عاشوراءَ ، قال : أحدُهُما يكَفّرُ السَنَةَ والآخرُ يُكَفّر ما قبلها أو ما بعدها شكّ أبو هلال
حديث نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ قولَه: أيُّما أمةٍ ولَدَت مِن سيِّدِها فإنَّها لا تُباعُ ولا تُوهَبُ. [يعني حديث: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما وليدةٍ ولَدت من سيِّدِها. فإنَّهُ لا يبيعُها ولا يَهَبُها ولا يورِّثُها. وَهوَ يستَمتعُ بِها، فإذا ماتَ فَهيَ حرَّةٌ]
ركِب معاويةُ فإنِّي لأسيرُ معه إذ طلع رجلٌ فرأيتُ معاويةَ أَعظَمه ولم أرَ الرَّجلَ أكبرَ معاويةَ فما سلَّم واحدٌ منهما على صاحبِه فقال معاويةُ أزائرًا جئتَ أم طالبَ حاجةٍ قال كلٌّ لم آتِ له ولكنِّي جئتُك مجاهدًا وأرجِعُ زاهدًا فمضَى معاويةُ عنه فقلتُ من هذا يا أميرَ المؤمنين قال هذا عقبةُ بنُ عامرٍ الجُهنيُّ قلتُ ما أدري ما أراد بقولِه أخيرًا أم شرًّا قال دَعْه فلعمري لئن قال خيرًا لقد أراد شرًّا قلتُ سبحان اللهِ أَتكلَّمَ بمثلِ هذا ما ولدَتْ قرشيَّةٌ قرشيًّا أذلَّ منك قال يا حبيبُ أحلُمُ عنهم ويجتمِعون أم أجهلُ عليهم ويتفرَّقون قلتُ بل تحلُمُ عنهم ويجتمِعون قال امضِ فما ولدَتْ قرشيَّةٌ قرشيًّا يحمِلُ مثلَ قلبي قلتُ أخافُ أن يكونَ ذلًّا قال كيف وقد صبرتُ لابنِ أبي طالبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قاتل الله أخا بني المصطلقصوم ثلاثة أيام من كل شهرأزائرا جئت أم طالب حاجةصوم يوم وإفطار يومينصوم يومين وإفطار يومصوم الاثنين والخميسأجهل عليهم ويتفرقونأرى حقا وأرى باطلاصوم يوم وإفطار يوممجاهدا وأرجع زاهداأحلم عنهم ويجتمعونصبرت لابن أبي طالبعبد الله بن مسعودالاشتراك في الولدفإذا مات فهي حرةلا يفارقوا جماعةاسترقاق الأولاداشتراك في النسبصوم يوم عاشوراءلا صام ولا أفطرإذا مات فهي حرةسعيد بن المسيبولادة الجاهليةعرشا على الماءصوم ثلاثة أيامعمر بن الخطاباتبع أيها شئتعيسى ابن مريمعرش على الماءولدت من سيدهاألحق به الولدصوم يوم عرفةصوم أخي داودعيسى بن مريملا يشقوا عصاأحل الله دمكإذا مات فحرةعقبة بن عامرلسنتين مضتابني المصطلقيوم الإثنينممسوحة عينهفضول الطعاميوم عاشوراءيوم الاثنينأبى أن يجيزكفارة السنةليس له ذلكابن الصائديكفر السنةصيام الدهريستمتع بهاطالعة نابهجلد ثمانينإبل الصدقةأيما وليدةخلافة عمرأهل العهدلا يبيعهايستمع بهالا يورثهاأنكر ولداابن أخيهصوم داودأخي داوديوم عرفةابن صيادلم يتوضألا يهبهاهراقة دمفي بطنهااعترف بهمملوكتهعاشوراءالأنصارالقيافةالسابعةلا تباعلا توهبلا تورثابن أخالدجالالطهورالمصحفميثاقكالمفصلالخلاصمعاويةالدرةإفطاررمضانقطيفةوليدةفريتهالحمىجاريةقرشيةولدتمذهبعتاق
تخريج حديث ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








