أحاديث عن: ولذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ولذلك
⭐ متفق عليه
📂 باب في غيرة اللَّه تعالى
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: «لا أحد أغير من اللَّه، ولذلك حرّم الفواحش ما
ظهر منها وما بطن، ولا شيءَ أحبُّ إليه المدحُ من اللَّه، ولذلك مدح نفسه».
قال الأعظمي: سمعتَه من عبد اللَّه؟ قال: نعم، قلت: رفعه؟ قال: نعم.
ظهر منها وما بطن، ولا شيءَ أحبُّ إليه المدحُ من اللَّه، ولذلك مدح نفسه».
قال الأعظمي: سمعتَه من عبد اللَّه؟ قال: نعم، قلت: رفعه؟ قال: نعم.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤١٣٤)، ومسلم في كتاب التوبة (٢٧٦٠: ٣٤) كلاهما من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
لا أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ ولذلك مَدَحَ نَفسَه
لا أحدَ أغيَرُ منَ اللَّهِ ولذلِكَ حرَّمَ الفَواحشَ ما ظَهَرَ وما بطنَ ، ولا أحدَ أحبُّ إليهِ المدحُ منَ اللَّهِ ولذلِكَ مَدحَ نفسَهُ
لا أحدَ أغيرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ ولذلك حرَّم الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ ولا أحدَ أحبَّ إليه المدحُ من اللهِ عزَّ وجلَّ ولذلكَ مدح نفسَه
لا أحَدَ أغيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ ولذلك مَدَحَ نَفسَه
لا أحَدَ أغيَرُ مِنَ اللهِ؛ ولِذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا شيءَ أحَبُّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ؛ ولِذلك مَدَحَ نَفسَه، قُلتُ: سَمِعتَه مِن عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: ورَفَعَه؟ قال: نَعَم
لا أحدَ أغْيَرُ مِنَ اللهِ ، ولِذلِكَ حرَّمَ الفواحِشَ ، ما ظهرَ منها وما بطنَ ، ولَا أحدَ أحبُ إليه المدحُ مِنَ اللهِ ، ولِذلَكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، ولَا أحدَ أحبَّ إليهِ العذرُ مِنَ اللهِ ، مِنْ أجلِ ذلِكَ أنزلَ الكتابِ ، وأرسلَ الرُّسُلَ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالكوفةِ أميرًا فخطبَ فقالَ إنَّ في إعطاءِ هذا المالِ فتنةً وفي إمساكهِ فتنةً ولذلكَ قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ
هاجَرَ ناسٌ إلى الحَبَشةِ مِنَ المُسلِمينَ، وتَجَهَّزَ أبو بَكرٍ مُهاجِرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكَ؛ فإنِّي أرجو أن يُؤذَنَ لي، فقال أبو بَكرٍ: أوتَرجوه بأبي أنتَ؟ قال: نَعَم. فحَبَسَ أبو بَكرٍ نَفسَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصُحبَتِه، وعَلَفَ راحِلَتَينِ كانَتا عِندَه ورَقَ السَّمُرِ أربَعةَ أشهُرٍ. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فبينا نَحنُ يَومًا جُلوسٌ في بَيتِنا في نَحرِ الظَّهيرةِ، فقال قائِلٌ لأبي بَكرٍ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا مُتَقَنِّعًا. في ساعةٍ لَم يَكُنْ يَأتينا فيها، قال أبو بَكرٍ: فِدًا لكَ أبي وأُمِّي! واللهِ إن جاءَ به في هذه السَّاعةِ إلَّا لأمرٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأذَنَ، فأذِنَ له فدَخَلَ، فقال حينَ دَخَلَ لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، قال: إنَّما هُم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ! قال: فإنِّي قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، قال: فالصُّحبةُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم. قال: فخُذْ -بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ- إحدى راحِلَتَيَّ هاتَينِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بالثَّمَنِ. قالت: فجَهَّزناهما أحَثَّ الجَهازِ؛ وضَعنا لهما سُفرةً في جِرابٍ، فقَطَعَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ قِطعةً مِن نِطاقِها، فأوكَأَت به الجِرابَ؛ ولذلك كانَت تُسَمَّى ذاتَ النِّطاقِ. ثُمَّ لَحِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ بغارٍ في جَبَلٍ يُقالُ له: ثَورٌ، فمَكُثَ فيه ثَلاثَ لَيالٍ، يَبيتُ عِندَهما عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ، وهو غُلامٌ شابٌّ لَقِنٌ ثَقِفٌ، فيَرحَلُ مِن عِندِهما سَحَرًا، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمَكَّةَ كَبائِتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكادانِ به إلَّا وعاه، حتَّى يَأتيَهما بخَبَرِ ذلك حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرعى عليهما عامِرُ بنُ فُهَيرةَ مَولى أبي بَكرٍ مِنحةً مِن غَنَمٍ، فيُريحُها عليهما حينَ تَذهَبُ ساعةٌ مِنَ العِشاءِ، فيَبيتانِ في رِسلِهما حتَّى يَنعِقَ بها عامِرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفعَلُ ذلك كُلَّ لَيلةٍ مِن تلك اللَّيالي الثَّلاثِ
بيْنَما هو جالِسٌ معَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ إذ جاءَه رَجلٌ من أهْلِ العِراقِ، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي واللهِ لقد حرَصْتُ أنْ أتَسمَّتُ بسَمتِكَ، وأقْتديَ بكَ في أمْرِ فُرقةِ النَّاسِ، وأعتَزِلَ الشَّرَّ ما استطَعْتُ، وأنِّي أقْرأُ آيةً من كِتابِ اللهِ مُحكَمةً قد أخَذَتْ بقَلْبي، فأخْبِرْني عنها، أرأيْتَ قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9]، أخْبِرْني عن هذه الآيةِ، فقالَ عَبدُ اللهِ: ما لكَ ولذلك؟ انصَرِفْ عنِّي، فانطَلَقَ حتَّى تَوارَى عنَّا سَوادُه، أقبَلَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: «ما وجَدْتُ في نَفْسي من شَيءٍ في أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نَفْسي أنِّي لم أُقاتِلْ هذه الفِئةَ الباغِيةَ كما أمَرَني اللهُ عزَّ وجلَّ»
ما أحدٌ أغيرَ من اللهِ عزَّ وجلَّ ولذلكَ حرَّم الفواحشَ وما أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من اللهِ عزَّ وجلَّ
ما أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ، وما أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
لا أحَدٌ أغيَرَ مِنَ اللهِ؛ ولذلك حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدٌ أحَبَّ إليه المَدحُ مِنَ اللهِ
قال حُذَيْفةُ لامرأتِهِ: إنْ أردْتِ أنْ تكوني زَوْجَتي في الجَنَّةِ، فلا تَزوَّجي بَعْدي، فإنَّ المرأةَ لآخِرِ أزواجِها، ولذلك حرَّم اللهُ تعالى على أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتزوَّجْنَ بعدَهُ
لما نزلت آيةُ الرجمِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ أصحابِه وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذه كهيئةِ السباتِ فلما انقضَى الوحيُ استوَى جالسًا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعل لهنَّ سبيلًا الثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ والبكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ فقال أناسٌ لسعدِ بنِ عبادةَ يا أبا ثابتٍ قد نزلت الحدودُ أرأيتُك لو أنك وجدتَ مع امرأتِك رجلًا كيفَ كنت صانعًا قال كنتُ أضربُه بالسيفِ حتى يسكنَا فأنا أذهبُ فأجمعُ أربعةً فإلى ذلك قد قضَى الخائبُ حاجتَه فأنطلقُ ثم أجيءُ فأقولُ رأيتُ فلانًا فعل كذا وكذا فيجلِدوني ولا يقبلونَ لي شهادةً أبدًا فضحك القومُ واجتمعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالوا يا رسولَ اللهِ إنه أشدُّ الناسِ غيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كفَى بالسيفِ شاهدًا ثم قال لولا أني أخافُ أن يتتابعَ فيه السكرانُ والغيرانُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنه أشدُّ الناسِ غيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو شديدُ الغيرةِ وأنا أغيرُ منه واللهُ أشدُّ غيرةً منِّي ولذلك جعل الحدودَ
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكْتَةٌ سوداءُ، فقلت: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليكَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ؛ لتكونَ لك عيدًا ولقومِكَ مِن بَعدِكَ، تكونُ أنتَ الأوَّلَ، وتكونُ اليهودُ والنصارى مِن بَعدِكَ، قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خيرٌ، فيها ساعةٌ مَن دعا اللهَ فيها بخيرٍ هو له قِسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاهُ، أو ليس له بقِسْمٍ إلَّا ادُّخِرَ له ما هو أعظمُ منه، أو تعوَّذَ فيها مِن شرٍّ هو عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذَهُ، أو ليس عليه مكتوبًا إلَّا أعاذَهُ من أعظمَ منه، قلتُ: ما هذه النُّكْتَةُ السوداءُ فيها؟ قال: هذهِ الساعةُ تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا، ونحنُ ندعوه في الآخِرةِ يومَ المَزيدِ في الآخرةِ، قال: قلتُ: لِمَ تدعونه يومَ المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَ في الجنَّةِ واديًا أَفْيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نزَلَ تبارَكَ وتعالى مِن عِلِّيِّينَ على كرسيِّهِ، ثم حَفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثم جاء النبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثم حَفَّ المنابرَ بكراسيَّ من ذهبٍ، ثم جاء الصِّدِّيقونَ والشهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثم يَجيءُ أهلُ الجنةِ حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ، فيتجلَّى لهم ربُّهم عزَّ وجلَّ؛ حتَّى يُنظَرَ إلى وجهِه، وهو يقولُ: أنا الذي صدقتُكم وعدي، وأتممتُ عليكم نعمتي، هذا محلُّ كرامتي فَسَلوني؛ فيسألونَه الرِّضا، فيقولُ عزَّ وجلَّ: رِضائي أَحَلَّكم داري، وأَنَالَكم كرامتي، فَسَلوني؛ فيسألونَه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم، فيَفتَحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، إلى مقدارِ مُنْصَرَفِ الناسِ يومَ الجُمُعةِ، ثم يصعَدُ الربُّ تبارَكَ وتعالى على كرسيِّه، فيصعَدُ معه الصِّدِّيقونَ والشهداءُ -أحسَبُه قال:- ويرجِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غرفِهم دُرَّةً بيضاءَ، لا فَصْمٌ فيها ولا وَصْمَ، أو ياقوتةً حمراءَ، أو زبرجدةً خضراءَ منها غرفُها وأبوابُها، مُطَّرِدَةً فيها أنهارُها، مُتدلِّيةً فيها ثِمارُها، فيها أزواجُها وخدمُها؛ فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ؛ ليزدادوا فيه كرامةً، وليزدادوا نظرًا إلى وجهِه تبارَكَ وتعالى؛ ولذلك دُعِيَ يومَ المزيدِ
لولا ما طَبَعَ الرُّكْنَ من أنْجاسِ الجاهِليَّةِ، وأرْجاسِها، وأيدي الظَّلَمةِ، والأَثَمةِ لاستُشفِيَ به من به كُلِّ عاهَةٍ ولأُلفِيَ اليَومَ كهَيئتِه يَومَ خَلَقَه اللهُ، وإنَّما غيَّره بالسَّوادِ لِئَلَّا يَنظُرَ أهلُ النَّارِ إلى زينَةِ الجَنَّةِ، وليَصبِرَنَّ إليها، وإنَّه لَياقوتةٌ من ياقوتِ الجَنَّةِ وَضَعه اللهُ حينَ أنزَلَ آدَمَ في مَوضِعِ الكَعبَةِ [قَبلَ أنْ تكونَ الكَعبَةُ] والأرضُ يَومَئذٍ طاهِرَةٌ، ولم يُعمَلْ فيها شَيءٌ من المعاصي، وليس لها أهلٌ يُنجِّسونَها، فوُضِعَ له صَفٌّ من الملائكَةِ على أطْرافِ الحَرَمِ يَحرُسونَه من سُكَّانِ الأرضِ، وسُكَّانُها يَومَئذٍ الجِنُّ، لا يَنبَغي لهم أنْ يَنظُروا إليه؛ لأنَّه شَيءٌ من الجَنَّةِ [ومَن نظَرَ إلى شَيءٍ من الجَنَّةِ دخَلَها، فليس يَنبَغي أنْ يَنظُرَ إليها إلَّا مَن وَجَبتْ له الجَنَّةُ] والملائكةُ يَذودونَهم عنه، وهم وُقوفٌ على أطْرافِ الحَرَمِ يَقذِفونَ به من كُلِّ جانِبٍ؛ ولذلك سُمِّيَ الحَرَمُ؛ لأنَّهم يَحولون فيما بينَهم وبينَه
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم
بكى شعيبٌ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من حُبِّ اللهِ عز وجل حتى عَمِيَ، فرد اللهُ إليه بصرَهُ، وأَوْحَى إليه : يا شُعَيْبُ ما هذا البكاءُ ؟ أَشَوْقًا إلى الجنةِ أم خَوْفًا من النارِ ؟ قال : إلَهِي وسَيِّدِي أنت تعلمُ ما أبكي شَوْقًا إلى جنتِكَ، ولا خَوْفًا من النارِ، ولكنني اعتقدتُ حُبَّكَ بقلبي، فإذا أنا نظرتُ إليكَ فما أُبالِي ما الذى صُنِعَ بي، فأوحى اللهُ عز وجل إليه : يا شُعَيْبُ إن يَكُ ذلك حَقًّا فهَنِيئًا لك لقائي يا شُعَيْبُ ! ولذلك أَخْدَمْتُكَ موسى بنُ عِمْرانَ كَلِيمِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أحد أغير من اللهعبد الله بن مسعودالصديقون والشهداءأذن لي في الخروجقاتلوا التي تبغيالزبير بن العواماكتتموا المصاحفاليهود والنصارىما ظهر وما بطنأحب إليه المدحأحب إليه العذرالنكتة السوداءأنجاس الجاهليةخزيمة بن ثابتعامر بن فهيرةالفئة الباغيةأصلحوا بينهمالا تتزوج بعديموسى بن عمرانغلوا المصاحفالثيب بالثيبالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءياقوتة بيضاءحرم الفواحشأنزل الكتابزيد بن ثابتنسخ المصاحفإعطاء المالإمساك المالآخر أزواجهاأزواج النبيياقوت الجنةأرسل الرسلذات النطاقيوم المزيدزينة الجنةرسول اللهلقاء اللهكليم اللهمدح نفسهعبد اللهعلى رسلكحتى تفيءالمقسطينحرم اللهجلد مائةالملائكةرد البصرالفواحشالتابوتالتابوهأبو بكرغار ثوراقتتلواابن عمرنفي سنةالسكرانالغيرانأرجاسهاحب اللهالكوفةقام بهالحبشةالصحبةعز وجلالمرأةالحدودالغيرةالجمعةالكثيباستشفىالكعبةتحريمتعالىالمدحراحلةالآيةحذيفةالجنةالرجمالسيفجبريلالركنالحرمأرجاسمواليعثمانغيرةاللهأغيررفعهفتنةأميرهاجرشاهدساعةمرآةعاهة
تخريج حديث ولذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








