أحاديث عن: عاهة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عاهة
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن بيع الثمار...
عن عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة قال: كنا في سفر، ومعنا ابن عمر، فسألته، فقال: رأيت رسول اللَّه ﷺ لا يُسبح في السفر قبل الصلاة، ولا بعدها. قال: وسألت ابن عمر عن بيع الثمار، فقال نهى رسول اللَّه ﷺ عن بيع الثمار حتى تذهب العاهة. قلت: يا أبا عبد الرحمن، وما تذهب العاهة؟ وما العاهة؟ قال: طلوع الثريا.
صحيح رواه الإمام أحمد (٥٠١٢، ٥٠١٥)، والطبراني في الكبير (١٣٢٨٧)، والبيهقي (٥/ ٣٠٠) كلهم من طريق ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد اللَّه بن سراقة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
الرّكْنُ والمقامُ من ياقوتِ الجنةِ ، ولولا ما مسّهُما من خطايا بني آدمَ لأضاءا ما بينَ المشرِقِ والمغربِ وما مسهما من ذي عاهةٍ ولا سقيم إلا شفِيَ
لولا ما مسَّه مِن أنجاسِ الجاهليةِ ، ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفي ، وما على الأرضِ منَ الجنةِ شيءٌ غيرُه
لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهليةِ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنَّةِ غيرُه
لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهليةِ ؛ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنَّةِ غيرُه
لولا ما مَسَّ الحجرَ مِنْ أنجاسِ الجاهلِيَةِ ما مَسَّهُ ذُو عاهَةٍ إلَّا شُفِيَ ، وما عَلَى الأرْضِ شيءٌ مِنَ الجنَّةِ غيرُهُ
إنَّ الرُّكنَ والمقامَ مِن ياقوتِ الجنَّةِ ، ولولا ما مَسَّهُ مِن خطايا بَني آدمَ لأضاءَ ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، ومامسَّهُما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلَّا شُفِيَ
ما طلَعَ النَّجمُ صباحًا قَطُّ، وتَقومُ عاهَةٌ، إلَّا رُفِعتْ عنهم، أو خَفَّتْ
ما طَلَعَ النَّجمُ صباحًا قَطُّ، وتقومُ عاهةٌ إلَّا رُفِعَتْ عنهم أو خَفَّتْ
لولَا مَا مَسَّ الحَجَرُ منْ أنجاسِ الجاهليةِ ما مَسَّهُ ذُو عاهةٍ إلا شُفِيَ، و ما على الأرضِ شيءٌ منَ الجنةِ غيرُهُ
بينَ الرُّكْنِ والمقامِ مُلْتَزَمٌ، ما يَدْعُو به صاحبُ عاهةٍ إلا بَرِئَ
ما بينَ الرُّكنِ والمقامِ ملتزمٌ ما يدعو بهِ صاحبُ عاهةٍ إلَّا برأ
ما بينَ الرُّكنِ والمقامِ ملتَزَمٌ ،ما يدعوُ به صاحِبُ عاهةٍ إلا برئَ
الحجرُ الأسودُ من حِجارةِ الجنةِ ، وما في الأرضِ من الجنةِ غيرُه ، وكان أبيضَ كالماءِ ، ولولا ما مَسَّهُ من رِجْسِ الجاهليةِ ، ما مَسَّه ذو عاهةٍ إلا بَرِئَ
لولا ما طَبَعَ الرُّكْنَ من أنْجاسِ الجاهِليَّةِ، وأرْجاسِها، وأيدي الظَّلَمةِ، والأَثَمةِ لاستُشفِيَ به من به كُلِّ عاهَةٍ ولأُلفِيَ اليَومَ كهَيئتِه يَومَ خَلَقَه اللهُ، وإنَّما غيَّره بالسَّوادِ لِئَلَّا يَنظُرَ أهلُ النَّارِ إلى زينَةِ الجَنَّةِ، وليَصبِرَنَّ إليها، وإنَّه لَياقوتةٌ من ياقوتِ الجَنَّةِ وَضَعه اللهُ حينَ أنزَلَ آدَمَ في مَوضِعِ الكَعبَةِ [قَبلَ أنْ تكونَ الكَعبَةُ] والأرضُ يَومَئذٍ طاهِرَةٌ، ولم يُعمَلْ فيها شَيءٌ من المعاصي، وليس لها أهلٌ يُنجِّسونَها، فوُضِعَ له صَفٌّ من الملائكَةِ على أطْرافِ الحَرَمِ يَحرُسونَه من سُكَّانِ الأرضِ، وسُكَّانُها يَومَئذٍ الجِنُّ، لا يَنبَغي لهم أنْ يَنظُروا إليه؛ لأنَّه شَيءٌ من الجَنَّةِ [ومَن نظَرَ إلى شَيءٍ من الجَنَّةِ دخَلَها، فليس يَنبَغي أنْ يَنظُرَ إليها إلَّا مَن وَجَبتْ له الجَنَّةُ] والملائكةُ يَذودونَهم عنه، وهم وُقوفٌ على أطْرافِ الحَرَمِ يَقذِفونَ به من كُلِّ جانِبٍ؛ ولذلك سُمِّيَ الحَرَمُ؛ لأنَّهم يَحولون فيما بينَهم وبينَه
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ
ما طلع النجمُ صباحًا قطُّ وبقومٍ عاهةٌ إلا ورُفعتْ عنهم أو وجبتْ
ما طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ ، وبقومٍ عاهةٌ ، إلا وَرُفِعَتْ عنهم ، أو خَفَّتْ
ما طلَع النجمُ صباحًا قَطُّ ، وبقومٍ عاهةٌ ، إلا رُفِعَتْ عنهم ، أو خَفَّتْ
ما طَلَعَ النَّجْمُ صباحًا قطُّ وبقومٍ عاهَةٌ إلَّا خَفَّتْ عنهم أو رُفِعَتْ عنهم
إذا أراد اللهُ بقومٍ عاهةً، نظَر إلى المساجدِ فصرَف عنهم
إنَّ الركنَ والمقامَ من ياقوتِ الجنَّةِ ، ولولا ما مسَّهما من خطايا بني آدمَ لأضاءَ ما بين المشرقِ والمغربِ ، وما مسَّهما من ذي عاهةٍ ولا سقَمٍ إلا شُفِيَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
أضاء ما بين المشرق والمغربما بين الركن والمقامبين الركن والمقامنظر إلى المساجدالمشرق والمغربأنجاس الجاهليةخطايا بني آدمإذا أراد اللهشيء من الجنةالحجر الأسودرجس الجاهليةياقوتة بيضاءما طلع النجمياقوت الجنةحجارة الجنةأبيض كالماءطلوع النجمزينة الجنةالثمار...قيام عاهةطلع النجمصاحب عاهةبقوم عاهةمس الحجرالجاهليةذوي عاهةالملائكةصرف عنهمذي عاهةذو عاهةأرجاسهاالمساجدالصلاةالمقاماستشفىالكعبةالسفربعدهاالنهيالركنالجنةالأرضالنجمصباحاملتزمالحرمأرجاسيسبحسقيمغيرهشفاءعاهةرفعتتقومدعاءيدعووجبتبقومشفىشفيخفتمسهآدمطلعقومسقم
تخريج حديث عاهة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








