أحاديث عن: ونبيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ونبيها
⭐ صحيح
📂 باب أن اللَّه إذا أراد...
عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه إذا أراد رحمة أمةٍ من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا، وإذا أراد هلكة أمةٍ عذَّبها، ونبيها حيّ، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه، وعصوا أمره».
صحيح رواه ابن حبان (٧٦٦٤) عن محمد بن المسيب بن إسحاق قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بُريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أمة محمد ﷺ هم...
عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية، ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون».
صحيح رواه ابن ماجه (٤٢٩٠) عن محمد بن يحيى، عن أبي سلمة، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب صفة القيامة، وأهوالها
📖 اقرأ الشرح
نحنُ آخِرُ الأممِ، وأوَّلُ مَن يُحاسَبُ، يقالُ: أينَ الأُمَّةُ الأمِّيَّةُ، ونبيُّها ؟ فَنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
نحنُ آخرُ الأممِ، وأوَّلُ مَن يُحاسَبُ، يقالُ: أينَ الأُمَّةُ الأمِّيَّةُ، ونبيُّها فنَحنُ الآخرونَ الأوَّلونَ
نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
إنَّ اللهَ إذا أراد رحمةَ أمَّةٍ مِن عبادِه قبَض نبيَّها قبْلَها فجعَله لها فرَطًا وسلَفًا وإذا أراد هلَكةَ أمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأقَرَّ عينَه بهلَكتِها حينَ كذَّبوه وعصَوْا أَمْرَه
إنَّ الله إذا أرادَ رحمةَ أمَّةٍ من عبادِهِ قبضَ نبيَّها قبلَها فجعلَهُ لها فرطًا وسلفًا بين يدَيها وإذا أرادَ هلكةَ أمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأقرَّ عينَهُ بهلكتِها حين كذَّبوهُ وعصَوا أمرَهُ
إنَّ اللَّهَ إذا أرادَ رحمةَ أُمَّةٍ مِن عِبادِهِ، قبَضَ نبيَّها قَبلَها، فجعَلَهُ لها فَرَطًا وسَلَفًا بينَ يدَيْها، وإذا أرادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ، عذَّبَها ونبيُّها حيٌّ، فأَقَرَّ عينَهُ بهَلَكَتِها حينَ كذَّبوهُ وعَصَوْا أمْرَهُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أرادَ رَحمةَ أُمَّةٍ مِن عِبادِه قَبَضَ نَبيَّها قَبلَها، فجَعَلَه لها فرَطًا وسَلَفًا بينَ يَدَيها، وإذا أرادَ هَلَكةَ أُمَّةٍ، عَذَّبَها ونَبيُّها حَيٌّ، فأهلَكَها وهو يَنظُرُ، فأقَرَّ عَينَه بهَلَكَتِها حينَ كَذَّبوه وعَصَوا أمرَه
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أرادَ رحمةَ أمةٍ من عبادِهِ قبضَ نبيَّها قبلَها ، فجعلَهُ لها فَرطًا وسلفًا بين يديْها ، وإذا أرادَ هلكةَ أمةٍ عذَّبَها ونبيُّها حيٌّ ؛ فأهلكَها وهو ينظرُ ؛ فأقرَّ عينَهُ بهلَكتِها حين كذَّبوهُ وعصَوْا أمرَهُ
نحنُ آخرُ الأممِ وأوَّلُ مَن يُحاسبُ يُقالُ : أينَ الأُمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها ؟ فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
إذا أراد اللَّهُ رحمةَ أمَّةٍ قبضَ نبيَّها قبلَها وجعلَهُ لها فرطًا وسلفًا وإذا أرادَ اللَّهُ تباركَ وتعالى هلكةَ أمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأهلكَها وهو ينظرُ
إن اللهَ عز وجل إذا أرادَ رحمةَ أمّةٍ من عبادهِ قبضَ نبيّها قبلهَا فجعلهُ فرطًا وسلفًا بينَ يديها ، وإذا أرادَ هلاكَها عذّبها ونبيّها حيّ فأهلكَها وهو ينظرُ فأقَرّ عينَهُ بهلاكِها حينَ كَذّبوهُ وعصوا أمرهُ
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
أنَّ عُتبَةَ وشَيبَةَ ابنَي رَبيعَةَ وأبا سُفيانَ بنَ حَربٍ ورجُلًا من بني عبدِ الدارِ وأبا البُحتُرِيِّ أخا بني أُسَيدٍ والأَسوَدَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ ورَبيعَةَ بنَ الأَسوَدِ والوليدَ بنَ المُغيرَةِ وأبا جَهلِ بنَ هِشامٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ والعاصَ بنَ وائِلٍ ونَبيهًا ومُنبهًا ابني الحجَّاجِ السهمِيَّينِ اجتَمَعوا بعدَ غُروبِ الشمسِ عِندَ ظهرِ الكعبةِ فقال بعضُهم لبعضٍ ابعَثوا إلى محمدٍ وكلِّموه وخاصِموه وذكَر حديثًا طويلًا يَشتَمِلُ على ما سأَلوه عنه وتَعَنَّتوه وأنَّ ذلك كان سببَ نُزولِ قولِه { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} إلى قولِه { بَشَرًا رَسُولًا }
إنَّ اللهَ إذا أراد رحمةَ أُمَّةٍ مِن عبادِه قبَض نَبيَّها قبْلَها فجعَله سَلَفًا وفَرَطًا بَيْنَ يدَيْها وإذا أراد هلاكَها عذَّبها ونَبيُّها حيٌّ وهو ينظُرُ فأقَرَّ عينَه بهلاكِها حينَ كذَّبوه وعصَوْا أَمْرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
عتبة وشيبة ابني ربيعةعتبة وشيبة ابنا ربيعةعبد الله بن أبي أميةالوليد بن المغيرةكذبوه وعصوا أمرهأقر عينه بهلكتهاأقر عينه بهلاكهاالآخرون الأولونعذبها ونبيها حيأهلكها وهو ينظرأبو جهل بن هشامسلم إلى السماءبني عبد الدارأول من يحاسبالأمة الأميةفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىتكذيب النبيعصيان الأمرفرطا وسلفاهلاك الأمةشتم الآباءظهر الكعبةغروب الشمسسلفا وفرطاآخر الأممقبض النبيقبض نبيهاعصوا أمرهرحمة أمةهلكة أمةفرط وسلفبني أسيدالسهميينأراد...الآخرونالأولونالأميةونبيهاخاصموهنبيهاقبلهاالأمةهم...عذبهاكذبوهأرادرحمةاللهمحمدأمةقبض
تخريج حديث ونبيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








