أحاديث عن: الآخرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الآخرون
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنَّ الإمام...
عن أبي عيَّاش الزُّرَقي، قال: كُنَّا مع رسول الله ﷺ بِعُسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلَّينا الظهر، فقال المشركون: لقد أصبنا غِرَّة، لقد أصبنا غَفْلة، لو كُنَّا حملنا عليهم وهم في الصلاة، فنزلت آية القَصْر بين الظهر والعصر، فلمَّا حضرتِ العصر قام رسول الله ﷺ مستقبل القبلة، والمشركون أمامه، فصفَّ خلف رسول الله ﷺ صفٌّ، وصفّ بعد ذلك الصفِّ صفٌّ آخر فركع رسول الله ﷺ وركعوا جميعًا، ثم سجد وسجد الصف الذين يلونه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلمَّا صلَّى هؤلاء السجدتين وقاموا سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم، ثم تأخر الصفُّ الذي يليه إلى مقام الآخرين، وتقدم الصفُّ الأخير إلى مقام الصفِّ الأوَّل، ثمَّ ركع رسول الله ﷺ وركعوا جميعًا، ثم سجد وسجد الصفُّ الذي يليه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما جلس رسول الله ﷺ والصفُّ الذي يليه سجد الآخرون، ثم جلسوا جميعًا، فسلَّم عليهم جميعًا، فصلَّاها بعُسفان، وصلَّاها يوم بني سُلَيم.
صحيح رواه أبو داود (١٢٣٦) عن سعيد بن منصور، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي عيَّاشٍ الزُّرَقي فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من قال: وفي الخوف...
عن القاسم بن حسان قال: أتيت زيد بن ثابت فسألتُه عن صلاة الخوف فقال: صلَّي رسول الله ﷺ وصفٌّ خلْفه، وصفٌّ بإزاء العدوُ، فصلَّى بهم ركعةً، ثمَّ ذهبوا إلى مصافٍّ إخوانهم، وجاء الآخرون، فصلَّى بهم ركعة، ثمَّ سلَّم، فكان للنبي ﷺ ركعتان ولكل طائفة ركعةٌ.
حسن رواه النسائي (١٥٣١)، والإمام أحمد (٢١٥٩٣)، وابن خزيمة (١٣٤٥)، وابن حبان (٢٨٧٠)، والبيهقي (٣/ ٢٦٢) كلهم من طريق سفيان، عن الرُّكَين الفزاري، عن القاسم بن حسان فذكره، واللفظ لابن حبان، وأمَّا النسائي فأحال على حديث حذيفة، والإمام أحمد أحال على حديث ابن عباس، وابن خزيمة أحال على حديث حذيفة، وإسناده حسن فإنَّ القاسم بن حسَّان وهو العامري الكوفي روى عنه اثنان ووثقه أحمد بن صالح كما ذكره ابن شاهين في «ثقاته» (١٠٩٤) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٠٥) واعتمده ابن خزيمة وابن حِبَّان فأخرجا الحديث في صحيحيهما.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صلاة الخوف رجالًا وركبانًا
عن ابن عمر قال: صلَّى رسول الله ﷺ صلاةَ الخوف في بعض أيَّامِه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدوِّ، فصلَّى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا، وجاء الآخرون فصلَّي بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة.
قال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلِّ راكبًا أو قائمًا، تومئُ إيماءً.
قال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلِّ راكبًا أو قائمًا، تومئُ إيماءً.
متفق عليه رواه البخاري في الخوف (٩٤٣)، ومسلم في صلاة المسافرين (٨٣٠/ ٣٠٦) كلاهما من حديث موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر فذكره، واللفظ لمسلم واختصره البخاري وجعل قول ابن عمر: «إن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قيامًا وركبانًا» مرفوعًا إلى النبي ﷺ، ورجح الحافظ رفعه بعد أن استقصى جميع طرق حديث ابن عمر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعُسفانَ وعلى المشركين خالدُ بنُ الوليدِ قال فصلَّينا الظهرَ فقال المشركون لقد كانوا على حالٍ لو أرَدْنا لأصبْنا غفلةً فأُنزلتْ آيةُ القصر بين الظهرِ والعصرِ فأخذ الناسُ السِّلاحَ وصفُّوا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقبِلي القبلةَ والمشركون مُستقبِلوهم فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكبَّروا جميعًا ثم ركع وركعوا جميعًا ثم رفع رأسَه ورفعوا جميعًا ثم سجد وسجد الصفُّ الذي يليه وقام الآخرون يحرُسونَهم فلما فرغ هؤلاءِ من سجودِهم سجد هؤلاءِ ثم نكص الصفُّ الذي يليه وتقدَّم الآخرون فقاموا في مُقامِهم وركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركعوا جميعًا ثم رفع رأسَه ورفعوا جميعًا ثم سجد وسجد الصفُّ الذي يليه وقام الآخرون يحرسُونهم فلما فرغ هؤلاءِ من سجودهم سجد هؤلاءِ الآخرون ثم استووا معه فقعدوا جميعُهم ثم سلَّم بهم جميعًا فصلَّى بعُسفانَ وصلاها يومَ بني سُلَيمٍ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في نَخلٍ فصلَّى بأصحابِه صلاةَ الظُّهرِ، قال: فهَمَّ بهم المُشرِكون، قال: فقالوا: دَعُوهُم؛ فإنَّ لهم صلاةً بَعدَ هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أبْنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأخبَرَه فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بأصحابِه فصَفَّهم صَفَّينِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ أيْديهِم فكَبَّروا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرونَ قيامٌ، فلمَّا رَفَعَ الذين سَجَدوا رُؤوسَهُم، سَجَدَ الآخَرون، فلمَّا قاموا في الرَّكْعةِ الثانيةِ، تَأخَّرَ الذين يَلُونَ الصَّفَّ الأوَّلَ، فقامَ أهلُ الصَّفِّ الثاني، وتَقدَّمَ الآخَرون إلى الصَّفِّ الأوَّلِ، فرَكَعوا جَميعًا، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهم مِن الرُّكوعِ، سَجَدَ الذين يَلُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرون قيامٌ، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهُم سَجَدَ الآخَرون
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مُصافَّ العدوِّ ( بعُسفانَ ) وعلَى المشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ ، فصلَّى بِهِمُ النَّبيُّ الظُّهرَ ، قالَ المشرِكونَ : إنَّ لَهُم صلاةً بعدَ هذِهِ ، هيَ أحبُّ إلَيهِم من أموالِهِم وأبنائِهِم ، فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ العصرَ، فصفَّهم صفَّينِ خلفَهُ ، فرَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ بالصَّفِّ الَّذي يليهِ ، وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ السُّجودِ ، سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ برُكوعِهِم معَ رسولِ اللَّهِ ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ ، وتقدَّمَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ، فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مقامِ صاحبِهِ ، ثمَّ رَكَعَ بِهِم رسولُ اللَّهِ جميعًا ، فلمَّا رفَعوا رؤوسَهُم منَ الرُّكوعِ سجدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ الآخرونَ ، فلمَّا فرَغوا من سجودِهِم سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ سلَّمَ النَّبيُّ عليهِم
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ قال: فصلَّيْنا الظُّهرَ فقال المشركونَ: لقد كانوا على حالٍ لو أرَدْنا لأصَبْناهم غِرَّةً أو لأصبَنْاهم غفلةً قال: فأُنزِلت آيةُ القصرِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ فأخَذ النَّاسُ السِّلاحَ وصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفَّينِ مُستقبِلي العدوِّ والمشركونَ مُستقبِلوهم فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّروا جميعًا وركَع وركَعوا جميعًا ثمَّ رفَع رأسَه ورفَعوا جميعًا ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذي يليه وقام الآخَرُ يحرُسونَهم فلمَّا فرَغ هؤلاءِ مِن سجودِهم سجَد هؤلاءِ ثمَّ نكَص الصَّفُّ الَّذي يليه وتقدَّم الآخَرونَ فقاموا مقامَهم فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وركَعوا جميعًا ثمَّ رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفَعوا جميعًا ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذي يليه وقام الآخَرونَ يحرُسونَهم فلمَّا فرَغ هؤلاءِ مِن سجودِهم سجَد الآخَرونَ ثمَّ استوَوْا معه فقعَدوا جميعًا ثمَّ سلَّم عليهم جميعًا صلَّاها بعُسْفانَ وصلَّاها يومَ بني سُليمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل بينَ ضَجْنانَ وعُسفانَ فحاصَر المشركينَ قال: فقالوا: إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأبكارِهم - يعنونَ العصرَ - فأجمِعوا أمرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحدةً قال: فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره أنْ يقسِمَ أصحابَه شَطرينِ ويُصلِّيَ بالطَّائفةِ الأولى ركعةً ويأخُذَ الطَّائفةُ الأخرى حِذْرَهم وأسلحتَهم فإذا صلَّى بهم ركعةً تأخَّروا وتقدَّم الآخَرون فصلَّى بهم ركعةً وأخَذ هؤلاء الآخَرونَ حِذْرَهم وأسلحتَهم فكانت لكلِّ طائفةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةٌ ركعةٌ
نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، ثُمَّ هذا اليَومُ الذي كَتَبَه اللهُ علينا، هَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. [وفي روايةٍ]: نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بمِثلِه
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ فقعَدْتُ في حَلْقةٍ فيها نيِّفٌ وثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، ويقولُ الرجلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا، ويُنصِتُ الآخَرونَ، وفيهم فتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، إذا اختلَفوا في شيءٍ انتهَوْا إلى قولِه، فلمَّا انصرَفتُ إلى منزلي بِتُّ بأطوَلِ ليلةٍ، فقلتُ: جلَستُ في حلْقةٍ فيها كذا وكذا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أعرِفُ مَنازِلَهم ولا أسماءَهم! فلمَّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ، فإذا الفتى الأدعَجُ قاعدٌ إلى ساريَةٍ، فجلَستُ إليه، فقلتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ عزَّ وجلَّ، قال: آللهِ، إنَّك لَتُحِبُّني للهِ تبارَكَ وتعالى؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحِبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ بحُبْوَتِي حتى مَسَّتْ رُكبتِي رُكبتَه، ثمَّ قال: آللهِ، إنَّك لَتُحبُّني للهِ عزَّ وجلَّ؟ فقلتُ: آللهِ، إنِّي لأُحبُّك للهِ عزَّ وجلَّ، فقال: أفلا أُخبِرُك بشيءٍ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلتُ: بلى، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ يُظِلُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بظِلِّ عرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فبَيْنا نحن كذلك إذ مَرَّ رجلٌ ممَّن كان في الحلْقةِ، فقُمتُ إليه فقلتُ: إنَّ هذا حدَّثَني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهل سمعتَه منه؟ قال: وما حدَّثَك؟ ما كان لِيُحدِّثَك إلَّا حقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هو أفضَلُ منه، سمعتُه يقولُ يَأْثُرُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ للمُتواصِلينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، قُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصامتِ، قُلتُ: فمَن الفتى؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه الظُّهرَ بنَخلٍ، فهَمَّ به المُشرِكونِ، ثُمَّ قالوا: دَعوهم فإنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه أحَبَّ إلَيهم مِن أبنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فصَلَّى بأصحابِه العَصرَ فصَفَّهم صَفَّينِ، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أيديهم، والعَدوُّ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّروا جَميعًا ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَه، والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء، وتَأخَّرَ هؤلاء، فكَبَّروا جَميعًا، ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَهم والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ
كنَّا معَ النَّبيِّ ( بنخلٍ ) والعدوُّ بينَنا وبينَ القبلةِ ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ فَكَبَّروا جميعًا ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا قاموا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُمُ الَّذي كانوا فيهِ ، ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فرَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ، والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا سجَدوا وجلَسوا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُم ، ثمَّ سلَّم
صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، فقامت طائفة منا خلفه ، وطائفة بإزاء –أو مستقبلي - العدو ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بًالذين خلفه ركعة ، ثم نكصوا فذهبوا إلى مقام أصحابهم ، وجاء الآخرون فقاموا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة ، ثم سلم رسول اللهِ ، ثم قام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم ذهبوا مقام أصحابهم مستقبلي العدو ، ورجع الآخرون إلى مقامهم ، فصلوا لأنفسهم ركعة
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ بِعُسْفَانَ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، وعلى المُشرِكينَ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال المُشرِكونَ: لقد أصَبْنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبْنا منهم غَفلةً. فأنزَلَ اللهُ صلاةَ الخوفِ بين الظُّهرِ والعصرِ، فصَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العصرِ، ففرَّقَنا يعني: فِرقتينِ: فِرقةً تُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفِرقةً تُصَلِّي خلْفَهم يحرُسونَهم، ثمَّ كبَّرَ، فكَبَّروا جميعًا وركَعوا جميعًا، ثمَّ سجَدَ الَّذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قام، فتقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ قام فركَعَ بهم جميعًا، ثمَّ سجَدَ بالَّذين يَلُونَه، حتَّى تأخَّرَ هؤلاءِ فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم، ثمَّ تقدَّمَ الآخَرونَ فسَجدوا، ثمَّ سلَّمَ عليهم. فكانت لكُلِّهم ركعتينِ مع إمامِهم. وصَلَّى مرَّةً أُخرى في أرضِ بني سُلَيْمٍ
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ. وبهذا الإسنادِ قال اللهُ: أَنفِقْ أُنفِقْ عليك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ بينَ ضجنانَ وعسفانَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم وَهيَ العصرُ فأجمعوا أمرَكم فميلوا عليهم ميلةً واحدةً وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يقسمَ أصحابَه شطرينِ فيصلِّيَ بِهم وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم وليأخذوا حذرَهم وأسلحتَهم ثمَّ يأتي الآخرونَ ويصلُّونَ معَه رَكعةً واحدةً ثمَّ يأخذُ هؤلاءِ حذرَهم وأسلحتَهم فتَكونُ لَهم رَكعةٌ رَكعةٌ ولرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتانِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ فصدعَ النَّاسَ صَدعينِ ، فصلَّت طائفةٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمن خلفَهُ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ قامَ وقاموا معَهُ فلمَّا استَوَوا قيامًا ، ورجعَ الَّذينَ خلفَهُ وراءَهُمُ القَهْقرى فقامَ وراءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ . وجاءَ الآخَرونَ فقاموا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ، ثمَّ قاموا فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِم ركعةً أُخرى فَكانت لَهُم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ وجاءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً وسَجدتينِ ، ثمَّ جلَسوا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ بِهِم جميعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالقَومِ صلاةَ المغربِ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثمَّ انصرفَ، وجاءَ الآخرونَ فصلَّى بِهِم ثلاثَ رَكَعاتٍ، فَكانت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ستٌّ رَكَعاتٍ، وللقَومِ ثلاثٌ ثلاثٌ
الخَيمةُ دُرَّةٌ، طولُها في السَّماءِ سِتُّونَ ميلًا، في كُلِّ زاويةٍ مِنها أهلٌ للمُؤمِنِ، لا يَراهمُ الآخَرونَ
الخَيمةُ دُرَّةٌ طولُها في السَّماءِ سِتُّونَ ميلًا، في كُلِّ زاويةٍ مِنها أهلٌ للمُؤمِنِ ولا يَراهمُ الآخَرونَ
الخَيْمةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفةٌ ، طُولُها في السماءِ سِتُّونَ مِيلًا ، في كلِّ زاويةٍ مِنها لِلمؤمِنِ أهلٌ لا يَراهُمُ الآخَرونَ
الخَيمةُ دُرَّةٌ مُجوَّفةٌ طُولُها في السَّماءِ سِتُّونَ ميلًا، في كلِّ زاويةٍ منها أهلٌ للمؤمنِ لا يَراهم الآخَرونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
في كل زاوية منها أهلالمتواصلون في اللهالمتزاورون في اللهالمتباذلون في اللهالمتحابون في اللهلا يراهم الآخرونعبادة بن الصامتطولها ستون ميلاخالد بن الوليدحذرهم وأسلحتهمالنصارى بعد غدمستقبلي العدوفصلوا لأنفسهمسلم بهم جميعاضجنان وعسفانأوتيت الكتابتقديم وتأخيرالصف الثانييوم القيامةمعاذ بن جبلبإزاء العدوصلاة المغربصلاة الخوفالصف الأولتأخير الصفتقديم الصفصلاة العصرميلة واحدةهدانا اللهاليهود غداثلاث ركعاتأهل للمؤمنللمؤمن أهلالإمام...آية القصرالناس تبعمحبة اللهحقت محبتيأنفق عليكثلاث ثلاثستون ميلادرة مجوفةفي السماءبطائفتينالخوف...بني سليمالمشركونالسابقونظل العرشيحرسونهمبنو سليمست ركعاتكل زاويةبعسفان.وركباناالآخرونالحراسةجبرائيلالقهقرىالخوف:فرقتينركعتانالقبلةالصفينركعتينسجدتينالخيمةللمؤمنالخوفطائفةأيامهرجالاعسفانحراسةجبريلشطرينالعدونكصواالآيةفرقناصدعينالقومانصرفزاويةصلاةيصليركعةقال:غفلةصفينسجودركوعالصفأنفقجاءنكصنخلغرةركعسجد
تخريج حديث الآخرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








