أحاديث عن: ونستعين الله عليهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ونستعين الله عليهم
⭐ صحيح
📂 باب الوفاء بالعهد مع العدو...
عن حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إِلَّا أني خرجت أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدًا؟ فقلنا: ما نريده ما نريد إِلَّا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه، لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله ﷺ، فأخبرناه الخبر فقال: «انصرفا نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم».
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٧٨٧: ٩٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن الوليد بن جُميع، حَدَّثَنَا أبو الطفيل، حَدَّثَنَا حذيفة بن اليمان قال.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 وفاء النَّبِي ﷺ بعهد أصحابه...
عن حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إِلَّا أني خرجت أنا، وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش قالوا: إنكم تريدون محمدًا؟ فقلنا ما نريده، ما نريد إِلَّا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفنّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه. فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر، فقال: «انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم».
صحيح رواه مسلم في الجهاد (١٧٨٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع حَدَّثَنَا أبو الطفيل، حَدَّثَنَا حذيفة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ المشركينَ أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يُقاتِلوهم يومَ بدرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُوا لهم ونستعينُ اللهَ عليهم
عن حُذَيفةَ، أنَّ المُشرِكينَ أخَذوه وأباهُ، فأخَذوا عليهم ألَّا يُقاتِلوهم يَومَ بَدْرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فُوا لهم، ونَستَعينُ اللهَ عليهم
ما مَنعَني أن أشهَدَ بدرًا إلَّا أنِّي خرَجتُ أَنا وأبي فأخذَنا كفَّارُ قُرَيْشٍ فقالوا: إنَّكُم تريدونَ محمَّدًا فقلنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ فأخذوا منَّا عَهْدَ اللَّهِ وميثاقَهُ لنَنصرِفنَّ إلى المدينةِ ولا نُقاتلُ معَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ فقالَ: انصرِفا نَفي لَهُم بعُهودِهِم ونَستعينُ اللَّهَ عليهِم
ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ، قال: فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ، قالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا، فقُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ معهُ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه الخَبَرَ، فقال: انصَرِفا، نَفِي لهم بعَهدِهم، ونَستَعينُ اللَّهَ عليهم
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا؟ قُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ مَعَه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه الخَبَرَ فقال: انصَرِفا، نَفي لَهم بعَهدِهم ونَستَعينُ اللهَ عليهم
قال حُذَيْفةُ ما منَعَنا أنْ نشهَدَ بَدْرًا أنا وأبي حِسْلٌ وهو اليَمَانُ إلَّا أنَّ كفَّارَ قُرَيشٍ اعتَرَضوا لنا ونحنُ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّكم تُريدونَ مُحمَّدًا فقُلْنا ما نُريدُه قالوا فأعطُونا عهدًا ومِيثاقًا لا تُقاتِلوا معه فأعطَيْناهم فخلَّوْا سبيلَنا فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه الخبَرَ فقال نَفِي لهم بعَهْدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم انصرِفوا إلى المدينةِ فانصرَفْنا
نَفَي بعهْدِهم ، ونستعينُ اللهَ علَيْهِم
فُوا لهم، ونستعينُ اللهَ عليهم
ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم
عن حذيفةَ أن المشركين أخذوه - وهو يريدُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببدرٍ – فأحلفوه أن لا يأتيَ محمدًا فحلف فأتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فقال : نفِي لهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم
خرَجْتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ، ونحنُ نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرهُ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم
ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا ، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه ، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا ، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم ، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا ، فذلك الذي منعَنا
أبو سعيدٍ الأنماريَّ أنَّه سمِع رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللهَ وعدَني أن يُدخلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثم يشفعُ كلُّ ألفٍ لسبعينَ ألفًا ، ويحثي لي بكفيه ثلاثَ حثياتٍ قالَ قيسٌ : فأخذتُ بتلابيبِ أبي سعيدٍ فقلتُ : أنتَ سمعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قالَ : سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ووعاهُ قلبي ، ففعلَ ذلك ثلاثًا ، قالَ أبو سعيدٍ فحسَبتُ ذلِك عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فإذا هو أربعُمائةِ ألفِ ألفٍ وتسعونَ ألفَ ألفٍ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ إنَّ هذَا لَمُستَوعِبٌ مهاجرينا ونَستعينُ بشيءٍ من أعرابِنَا
أرسل العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتياه فقالا له يا رسول الله إنا نراك تستعمل رجالا من غيرنا فاستعملنا نؤدي إليك كما يؤدون ونصيب ما نتزوج ونستعين به على صنيعتنا فأرسل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بني هاشم خاصة فلما اجتمعوا عنده قال يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم إنما هي أوساخ الناس وغسول خطاياهم ثم دعا بمحمية بن جزي الكلبي فقال لمحمية أنكح الفضل ابنتك ونظر إلى ربيعة فقال أنكح ابن أخيك ابنتك أم حكيم فقال يا رسول الله ما كنت أخبأها إلا لك فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحها ابن أخيك ثم انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهم وعوضهم من الخمس وكان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى عماله يأمرهم بأخذ الصدقة ويقول في كتبه إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمانصراف إلى المدينةونستعين الله عليهمعهد الله وميثاقهأربعمائة ألف ألفالاستعانة باللهحذيفة بن اليمانالفضل بن العباسربيعة بن الحارثنفي لهم بعهدهملا تقاتلون معهبني عبد المطلبالوفاء بالعهداستعانة باللهنف لهم بعهدهمفوالهم بعهدهمتسعون ألف ألفمحمد وآل محمدألا يقاتلوهمغسول خطاياهملا يقاتلوهمنستعين اللهأوساخ الناسنفي بالعهدفأتى النبيسبعين ألفاأصحابه...كفار قريشنفي العهدرسول اللهبغير حسابالعدو...المشركينعهد اللهمهاجرينايوم بدرالمدينةفأحلفوهأعرابناالوفاءبالعهدنستعينانصرفااليمانالصدقةلا تحلمنعنيالنبيالعهدحذيفةميثاقعهدهمأخذوهحثياتالخمسأشهدبدراخرفتوأبيحسيلخرجتوفاءبعهدقريشيشفعأنيفواعهدنفىبدرأبي
تخريج حديث ونستعين الله عليهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








