أحاديث عن: وأبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وأبي
⭐ متفق عليه
📂 باب بيان حال إيمان من...
عن سعد بن أبي وقاص، وأبي بكرة كلاهما يقول: سمعتُه أُذناي ورعاه قلبي، أنّ محمّدًا ﷺ يقول: «من ادَّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنّة عليه حرام».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٢٦)، ومسلم في الإيمان (٦٣) كلاهما من حديث عاصم قال: سمعتُ أبا عثمان قال: سمعتُ سعدًا وأبا بكرة كلاهما يقول (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب المبايعة على عدَم الإشراك...
عن ابن عبّاس، قال: شهدتُ صلاة الفطر مع نبيّ اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلُّهم يصلِّيها قبل الخطبة، ثم يخطب. قال: فنزل نبيُّ اللَّه ﷺ كأنّي أنظرُ إليه حين يُجلِّسُ الرّجالَ بيده، ثم أقبل يشقُّهم حتى جاء النّساء ومعه بلال. فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [سورة الممتحنة: ١٢] فتلا هذه الآية حتى فرغ منها، ثم قال حين فرغ منها: «أنتُنَّ على ذلك؟» فقالت امرأةٌ واحدة، لم يُجبْه غيرُها منهنّ: نعم يا نبيَّ اللَّه، لا يُدري حينئذٍ من هي. قال: «فتصدَّقْنَ» فبسط بلالٌ ثوبه، ثم قال: «هلُمَّ فدًى لكنّ أبي وأمّي»! فجعلن يلقين
الفَتَخَ والخواتمَ في ثوب بلال.
الفَتَخَ والخواتمَ في ثوب بلال.
متفق عليه رواه البخاريّ في العيدين (٩٧٩)، ومسلم في العيدين (٨٨٤) كلاهما من حديث عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره، واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ قريب منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نزول الرّب ﷿ إلى...
عن أبي سعيد وأبي هريرة، قالا: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه يمهل حتى إذا ذهب ثلث اللّيل الأوّل نزل إلى السّماء الدّنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٥٨: ١٧٢) من طرق عن جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، يرويه عن أبي سعيد، وأبي هريرة، فذكراه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ صلَّى على سبعِ جنائزَ جميعًا فجعل الرِّجالَ يلَونَ الإمامَ والنساءَ يلِينَ القِبلةَ فصفَّهنَّ صفًّا واحدًا ووُضِعتْ جنازةُ أمِّ كُلثومٍ ابنةَ عليٍّ امرأةَ عمرَ بنَ الخطابِ وابنٌ لها يقالُ له زيدٌ وُضِعا جميعًا والإمامُ يومئذٍ سعيد بنُ العاصِ وفي الناسِ ابنُ عباسٍ وأبو هريرةَ وأبو سعيدٍ وأبو قَتادةَ فوُضِعَ الغلامُ مما يلي الإمامَ فقال رجلٌ فأنكرتُ ذلك فنظرتُ إلى ابنِ عباسٍ وأبي هريرةَ وأبي سعيدٍ وأبي قَتادةَ فقلتُ ما هذا قالوا هي السُّنَّةُ
أنَّه صلَّى علَى تِسعِ جَنائزَ جميعًا ، فجعلَ الرِّجالَ يَلونَ الإمامَ، والنِّساءَ يلينَ القِبلةَ، فَصفَّهنَّ صفًّا واحدًا، ووُضِعَت جَنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وابنٍ لَها يقالُ لَهُ: زَيدٌ، وُضِعا جميعًا، والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ، وأبو سعيدٍ، وأبو قتادةَ، فوُضِعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ، فقالَ رجلٌ: فأنكَرتُ ذلِكَ، فنظرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ، وأبي قتادَةَ، فقلتُ: ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى على تِسعِ جنائزَ جميعًا ، فجعلَ الرِّجالَ يلونَ الإمامَ ، والنِّساءَ يلينَ القبلةَ ، فصفَّهنَّ صفًّا واحدًا ، ووُضِعت جِنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ ، امرأةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، وابنٍ لها يقالُ لهُ : زيدٌ ، وُضِعا جميعًا . والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ ؛ ابنُ عمرَ ، وأبو هريرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قتادةَ ، فوضعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ . فقالَ رجلٌ : فأنكرتُ ذلكَ ، فنظَرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، وأبي هريرةَ ، وأبي سعيدٍ ، وأبي قتادةَ فقلتُ : ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ
سَمِعْتُ نافعًا يَزعمُ أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى على تِسعِ جَنائزَ جميعًا، فجعَلَ الرِّجالَ يلونَ الإمامَ ، والنِّساءَ يلينَ القبلةَ ، فصفَّهنَّ صفًّا واحدًا ، ووُضِعت جَنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ امرأةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، وابنٍ لَها يقالُ لَهُ زيدٌ وضعا جميعًا والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ ابنُ عمرَ ، وأبو هُرَيْرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قتادةَ ، فوضعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ ، فقالَ رجُلٌ: فأنكَرتُ ذلِكَ ، فنظرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، وأبي هُرَيْرةَ ، وأبي سعيدٍ ، وأبي قتادةَ ، فقُلتُ: ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ
سَمِعتُ نافِعًا يَزعُمُ أنَّ ابنَ عُمَرَ صلَّى على تِسعِ جَنائِزَ، فجَعَلَ الرِّجالَ يَلونَ الإمامَ، والنِّساءَ يَلينَ القِبلةَ، فصَفَّهُنَّ صَفًّا واحِدًا، ووُضِعتْ جِنازةُ أُمِّ كُلثومٍ بِنتِ علِيٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، وُضِعَا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي الناسِ ابنُ عُمَرَ وأبو هُريرةَ وأبو سَعيدٍ وأبو قَتادةَ، فوَضَعَ الغُلامَ ممَّا يَلي الإمامَ، فقال رَجُلٌ: فأنكَرتُ ذلك، فنَظَرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ وأبي هُريرةَ وأبي سَعيدٍ وأبي قَتادةَ فقُلتُ: ما هذا؟! قالوا: هي السُّنَّةُ
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى سِتَّةٍ: عليٍّ، وعُمَرَ، وعَبدِ اللهِ، وزَيدٍ، وأبي الدَّرداءِ، وأُبَيٍّ. ثُمَّ شامَمتُ السِّتَّةَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى عليٍّ، وعَبدِ اللهِ
كُنْتُ أدخُلُ بيتي الَّذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأبي فأضَعُ ثوبي وأقولُ إنَّما هو زوجي وأبي فلمَّا دُفِن عمرُ معهم فواللهِ ما دخَلْتُه إلَّا وأنا مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً من عمرَ رضي اللهُ عنه
عن عائِشةَ قالت: كنتُ أدخُلُ بَيتي الذي دُفِنَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبي، فأضَعُ ثَوْبي، وأقولُ: إنَّما هو زَوْجي وأبي، فلمَّا دُفِنَ عُمَرُ معهم، فواللهِ ما دخَلتُهُ إلَّا وأنا مَشدودةٌ علَيَّ ثيابي؛ حَياءً مِن عُمَرَ!
عن عائشةَ قالت كُنْتُ أدخُلُ بيتي الَّذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي فأضَعُ ثوبي فأقولُ إنَّما هو زوجي وأبي فلمَّا دُفِن عمرُ معهم فواللهِ ما دخَلْتُه إلَّا وأنا مشدودةٌ عليَّ ثيابي حياءً من عمرَ رضي اللهُ عنه
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كنْتُ أدخُلُ بَيْتي الَّذي فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي، وأضَعُ ثَوْبي وأقولُ: إنَّما هو زَوْجي وأبي، فلمَّا دُفِنَ عُمَرُ معَهم، فواللهِ ما دخَلْتُ إلَّا وأنا مَشْدودةٌ عَليَّ ثِيابي حَياءً من عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه
وجَدتُ عِلمَ الصَّحابةِ انتَهى إلى سِتَّةٍ: عُمَرَ، وعليٍّ، وأُبَيٍّ، وزَيدٍ، وأبي الدَّرداءِ، وابنِ مَسعودٍ، ثُمَّ انتَهى عِلمُهم إلى: عليٍّ، وعَبدِ اللهِ
حدَّثَنا عبدُ الوهَّابِ الخفَّافُ، حدَّثَنا سعيدٌ، عن مَطَرٍ، عن محمَّدِ بنِ سيرينَ، أنَّ ذَكْوانَ أبا صالحٍ، قال: وأَثْنى عليه خَيرًا، حدَّث عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وأبي هُرَيرةَ: أنَّهم "نُهوا عنِ الصَّرفِ "، رفَعه رجُلانِ منهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن ذكوان أبا صالح وأثنى عليه خيرا يحدث عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيد، وأبي هريرة، أنهم: نُهوا عنِ الصَّرْفِ. رفعه رجلان منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رَأى الناسَ -يَعني عُمَرَ- قد تَتايَعوا فيها، قال: أَجيزوهُنَّ عليهم
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يَقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يُؤُمَّانِ النَّخلَ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ: انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إذا دَخَلا النَّخلَ، طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شَيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها زَمزَمةٌ، قال: فرَأت أُمُّه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت: أي صافِ -وهو اسمُه-، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو تَرَكَتْه بَيَّنَ]
بَيْنا أنا أُديرُ الكأسَ على أبي طَلْحةَ، وأبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومعاذِ بنِ جَبلٍ، وسُهَيلِ بنِ بَيْضاءَ، وأبي دُجانةَ حتى مالتْ رُؤوسُهم؛ إذ سمِعْنا مناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ، فما دخَلَ علينا داخلٌ، ولا خرَجَ منَّا خارجٌ، فأهْرَقْنا الشَّرابَ، وكسَرْنا القِلالَ، وتوضَّأَ بعضُنا، واغتَسلَ بعضُنا، وأصَبْنا مِن طِيبِ أمِّ سُلَيمٍ، ثمَّ خرَجْنا إلى المسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ...} حتَّى بلغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فما منزلةُ مَن ماتَ وهو يشرَبُها؟ فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا...} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدؤَلِيِّ أنَّهُ سَأَلَ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ وعبدَ اللهِ بْنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عن القدْرِ فقالَ إنِّي قَدْ خَاصَمْتُ أهْلَ القدَرِ حتَّى أخْرَجُونِي فَهَلْ عندَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فتُحَدِّثُونِي فقالُوا لَوْ أَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهْلَ السماءِ والأرضِ عذَّبَهُمْ وهو غيرُ ظالِمٍ ولَوْ أدخَلَهم في رحمتِهِ كانَتْ رحمتُهُ أوْسَعَ مِنْ ذنوبِهِم ولكنَّهُ كما قَضَى يعذِّبُ مَنْ يشاءُ ويرحَمُ من يشاءُ فمَنْ عُذِّبَ فهوَ الحقُّ ومَنْ رُحِمَ فهوَ الحقُّ ولو كان لَكَ مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منكَ حتَّى تؤْمِنَ بالْقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ ثمَّ قال عمرانٌ لِأَبِي الأسودِ حينَ حدَّثَهُ الحديثَ سمِعْتُ ذلِكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِعَهُ معِي عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأُبَيُّ بن كعْبٍ فسألَهُما أبو الأسودِ فحدَّثَاهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال عُمَرُ: عَليٌّ أقضانا، وأُبَيٌّ أقرَؤُنا، وإنَّا لَنَدَعُ مِن قَولِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يَقولُ: أخَذتُ مِن فمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أدَعُه، واللهُ يَقولُ: {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِهَا} [البقرة: 106]
خطَبَنا عُمَرُ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عليٌّ أَقْضانا، وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لَنَدَعُ من قولِ أُبَيٍّ شيئًا، وإنَّ أُبَيًّا سمِعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشياءَ، وأُبَيٌّ يقولُ: لا أَدَعُ ما سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد نزَلَ بعدَ أُبَيٍّ كتابٌ
قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: عليٌّ أَقْضانا، وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لنَدَعُ كَثيرًا من لَحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه لشيءٍ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموايا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسررسول الله صلى الله عليه وسلممنزلة من مات وهو يشربهاما ننسخ من آية أو ننسهاالغلام مما يلي الإمامصف النساء صفا واحداعلمهم انتهى إلى ستةالرجال يلون الإمامالنساء يلين القبلةرجس من عمل الشيطانعبد الله بن مسعودمشدودة علي ثيابيجابر بن عبد اللهيتقي بجذوع النخلنزل بعد أبي كتابأبو سعيد الخدريفهل أنتم منتهونذكوان أبو صالحالإيمان بالقدرلا أدع ما سمعتما ننسخ من آيةسعيد بن العاصعهد رسول اللهأجيزوهن عليهمأهرقنا الشرابعمران بن حصيننأت بخير منهاكسرنا القلالفم رسول اللهأبو الدرداءعلم الصحابةأبي الدرداءأم ابن صيادالإشراك...صف الجنائزأصحاب محمدأبي بن كعبرفعه رجلانقبل الدخولعلي أقضاناأبي أقرؤناسبع جنائزأبو هريرةأبو قتادةتسع جنائزبيت النبيزوجي وأبيرسول اللهابن مسعودطلق ثلاثاخيره وشرهعذاب اللهرحمة اللهوالخلفاءالراشدينالمبايعةهي السنةابن عباسأبو سعيدأم كلثومعبد اللهابن صيادغير ظالممستغفر؟ابن عمرصف واحددفن عمرأبو بكرتتايعواقول أبيلحن أبيفالجنةالخطبةإلى...مشدودةألا إنالقلالالشرابالمسجدأقضاناأقرؤناإيمانمن...العيدتائب؟سائل؟السنةشاممتعائشةثيابيالصرفواحدةزمزمةقطيفةالخمرالكأسالقدرننسهاادعى
تخريج حديث وأبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








