أحاديث عن: ويكفرون ببعض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ويكفرون ببعض
يكونُ قومٌ في أمَّتِي يَكْفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لَا يشعرونَ كمَا كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال قلتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ وكيفَ ذَاكَ قال يُقِرُّونَ بِبَعْضِ القدَرَ ويَكْفُرونَ بِبَعْضِهِ قال قلْتُ [ ثُمَّ ] ما يقولونَ قال يقولونَ الخيرُ منَ اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيُقِرُّونَ على ذلِكَ كتابَ اللهِ ويَكْفُرونَ بالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ فما تَلْقَى أُمَّتِي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ أولئكَ زنادقَةِ هذِهِ الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيا له مِنْ ظُلْمٍ وحَيْفٍ وأَثَرَةِ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم طاعونًا فَيَفْنَي عامَّتُهُم ثُمَّ يكونُ الخسْفُ فما أقلَّ مَنْ يَنْجُو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحَهُ شديدٌ غمُّهُ ثمَّ يكونُ المسْخُ فيمسَخُ اللهُ عزَّ وجلَّ عامَّةُ أولئكَ قِرَدَةُ وخنازيرُ ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ علَى أثرَ ذَلِكَ قريبًا ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فقُلْنَا مَا يُبْكِيكَ فقالَ رحمةً لَّهُمْ الأشقياءُ لِأَنَّ فيهِمْ المُتَعَبِّدُ ومنْهُمْ المُتَهَجِّدُ ومَعَ أَنَّهُمْ ليسوا بأَوَّلِ من سَبَقَ إلى هذا القولِ وضاقَ بحمْلِهِ ذرعًا إنَّ عامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقدَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ فقُلْ لِي كَيْفَ الإيمانُ بالقدَرِ قال تُؤْمِنُ باللهِ وحدَهُ وأَنَّهُ لَا تَمْلِكُ مَعَهُ [ أحدٌ ] ضرًّا ولَا نفعًا وتؤمِنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتَعْلَمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خالِقُهُمَا قبلَ خلْقِ الخلْقِ ثمَّ خلَقَ خلْقَهُ فجعلَ مَنْ شاءَ مِنْهُمْ إلى الجنَّةِ ومَنْ شَاءَ منْهُمْ للنارِ عدلًا ذلِكَ منه وكُلٌّ يعمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ منْهُ وهُوَ صائِرٌ لما فُرِغَ منْهُ فقُلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ
إني لقاعدٌ عندَ سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قال بعضُ القومِ : يا أبا محمدٍ ، إنَّ رجالًا ، يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خلا الشرَّ قال : فواللهِ ما رأيتُ سعيدًا غضِب غضبًا قَطُّ مثلَ غضبٍ يومئذٍ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! وَيحَهم ، لو يَعلَمونَ ، أما واللهِ لقد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : قلتُ : وما ذاكَ يرحمُكَ اللهُ يا أبا محمدٍ ؟ قال : فنظَر إليَّ ، وقد سكَن غضبُه عنه ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ : سمِعتُه ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : في أُمَّتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقدرِ ، وهم لا يَشعُرونَ ، كما كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال : قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ ، يقولونَ ماذا ؟ قال : يؤمِنونَ ببعضَ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضِ القدرِ . قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ يقولونَ كيفَ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، قال : وهم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، ويَكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فماذا تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ ، أولئكَ زنادقةُ هذه الأمةِ ، وفي زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ ، فيا له مِن ظلمٍ وحيفٍ ، وأثرةٍ ، فيبعثُ اللهُ طاعونًا فيُفني عامتَهم ، ثم يكونُ المسخُ ، والخسفُ ، وقليلٌ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه ، شديدٌ غمُّه ، ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البُكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهمُ المجتهدَ ، وفيهمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقَهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه ، فجعَل مَن شاء مِنهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ
كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ ، إذ جاءه رجلٌ ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ ، رحمَكَ اللهُ ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ ، ثم يكونُ الخسفُ ، فقَلَّ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ ، وفيهِمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه ، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له ، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه
ما بالُ أقوامٍ يشرفونَ المترفينَ ويستخفونَ بالعابدينَ ويعملون بالقرآنِ ما وافقَ أهواءَهم وما خالف أهواءَهم تركوه فعندَ ذلك يؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ يسعونَ فيما يُدركون بغيرِ سعيٍّ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرزقِ المقسومِ ولا يسعونَ فيما لا يُدرَكُ إلا بالسعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسعيِ المشكورِ والتجارةِ التي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المترفينَ ويستخفُّونَ بالعابدينَ ويعملون بالقرآنِ ما وافقَ أهواءَهم وما خالف أهواءَهم تركوه فعندَ ذلك يؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ يسعونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرزقِ المقسومِ ولا يسعونَ فيما لا يدركُ إلا بالسعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسعيِ المشكورِ والتجارةِ التي لا تبورُ
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المترفين ، ويستخفُّون بالعابدين ، ويُؤمنون ببعضِ الكتابِ ، ويكفرون ببعضٍ ، يسعَوْن فيما يُدركُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ ، والمقدورِ ، والأجلِ المكتوبِ ، والرِّزقِ المقسومِ ، ألا يسعَوْن فيما لا يُدركُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ ، والسَّعيِ المشكورِ ، والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفُونَ المُتْرَفينَ ، ويَسْتَخِفُّونَ بِالعَابِدِينَ ، ويعملونَ بِالقرآنِ ما يوافقُ أهواءَهُمْ ، فَعندَ ذلكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضٍ ، ويَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ، يَسْعَوْنَ فيما يُدْرَكُ مِنَ القَدَرِ المَقْدُورِ ، والأجلِ المَكْتُوبِ ، والرِّزْقِ المَقْسُومِ ، ألا يَسْعَوْنَ فيما لا يُدْرَكُ إلَّا بِسَّعْيِ مِنَ الجَزَاءِ المَوْفُورِ ، والسَّعْيِ المَشْكُورِ ، والتِّجَارَةِ التي لا تَبُورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترَفين ويستخِفُّون بالعابدين ويعملون بالقرآنِ ما يوافق أهواءَهم فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفرون ببعضٍ ، يسعون فيما يدركُ من القدَرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرزقِ المقسومِ ، ألا يسعون فيما لا يدرَك إلا بسعيٍ من الجزاءِ الموفورِ والسعيِ المشكورِ والتجارةِ التي لا تَبورُ
ما بالُ قومٍ يُشَرِّفون المُتْرَفين، ويَستَخِفُّون بالعابِدين، ويَعمَلُون بالقُرْآنِ ما وافَقَ هواهُم، وما خالَفَ هواهُم ترَكُوه، فعند ذلك يُؤْمِنون ببعضِ الكِتابِ ويَكْفُرون ببعضٍ. يَسْعَوْن فيما يُدْرَكُ بغيرِ سَعْيٍ مِنَ القَدَرِ المَقدُور، والأجَلِ المَكتوبِ، والرِّزقِ المَقسُومِ. ألَا يَسْعَوْنَ فيما لا يُدْرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِنَ الجَزاءِ المَوفورِ، والسَّعيِ المَشكورِ، والتِّجارةِ الَّتي لا تَبُورُ؟!
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويستخِفُّونَ بالعابِدينَ ويعمَلونَ بالقرآنِ ما وافَق أهواءَهم قبِلوه وما خالَف أهواءَهم ترَكوه فعندَ ذلك يُؤمِنونَ ببعضٍ ويكفُرونَ ببعضٍ يسَعْونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ ولا يسعَوْنَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترَفين ، ويستخِفُّون بالعابدين ، ويعملون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم ، وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ، ويكفرون ببعضٍ ، ويسعَوْن فيما يُدرَكُ بغيرِ سعيٍ من القدرِ المقدورِ ، والأجلِ المكتوبِ ، والرِّزقِ المقسومِ ، ولا يسعَوْن فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ ، والسَّعيِ المشكورِ ، والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترفين ويستخِفُّون بالعابدين ويعمَلون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم قبِلوه وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفرون ببعضٍ ، يسعَوْن فيما يُدرَكُ بغيرٍ سعيٍ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ ، ولا يسعَوْن فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
يكونُ قومٌ من أُمَّتي يكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ، وهم لا يشعُرون كما كَفَرتِ اليهودُ والنصارى، يُقِرون ببعضِ القَدَرِ، ويكفُرون ببعضِه، يقولون: الخيرُ من اللهِ والشرُّ من الشيطانِ، فما تَلقى أُمَّتي منهم من البغضاءِ والجدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأُمَّةِ، يمسَخُ اللهُ عامَّتَهم قِردةً وخنازيرَ، ثم يخرُجُ الدَّجالُ على أَثَرِ ذلك. وفيه: أنَّ عامَّةَ مَن هَلَكَ من بني إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقَدَرِ. وفيه: فقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ وحده، وأنَّه لا يَملِكُ معه [أحَدٌ] ضرًّا ولا نفعًا -إلى قوله:- ثم خَلَقَ خلْقَه، فجَعَلَ مَن شاء منهم للجَنَّةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، وكلٌّ يعمَلُ لما فُرِغَ له منه، وصائِرٌ إلى ما فُرِغَ له منه
يكونُ قومٌ من أمَّتي يَكفرون باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يشعرون كما كفرتِ اليهودُ والنَّصارى قال: قلتُ: جُعلتُ فداكَ يا رسولَ اللهِ وكيف ذاكَ؟ قال: يُقرون ببعضِ القدرِ ويكفرون ببعضٍ قال: قلتُ: وما يقولون؟ قال: يجعلون إبليسَ عدلًا للهِ عزَّ وجلَّ في خلقِه وقوَّتِه ورزقِه ويقولون الخيرُ من اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيقرءون على ذلك كتابَ اللهِ فيكفرون بالقرآنِ بعد الإيمانِ والمعرفةِ فما يلقى أمَّتي منهم من العداوةِ والبغضاءِ والجِدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيالَهُ من ظلمٍ وحَيفٍ وأثرةٍ ثم يبعثُ اللهُ تبارك وتعالى طاعونًا فيًفني عامتَهم ثم يكونُ الخسفُ فما أقلَّ مَن ينجو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ عامةَ أولئك قردةً وخنازيرَ ثم يجيءُ الرِّجالُ على أثرِ ذلك قريبًا ثم بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بكينا لبكائِه قلنا: ما يبكيكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رحمةً لهم الأتقياء لأنَّ منهمُ المتعبدُ ومنهم المجتهدُ مع أنَّهم ليسوا بأولِّ من سبقَ هذا القولَ وضاقَ بحملِه ذرعًا، إنَّ عامَّةَ من هلك من بني إسرائيلَ بالتَّكذيبِ بالقدرِ قال: قلتُ: جُعلتُ فداكَ يا رسولَ اللهِ فقل لي: كيف الإيمانُ؟ قال: تؤمنُ باللهِ وحدَه وأنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ولا نفعًا وتؤمنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتعلمُ أنَّ اللهَ خلقهما قبل خلقِ الخلقِ ثم خلق خلقَه فجعل من شاء منهم إلى الجنَّةِ ومن شاء منهم إلى النَّارِ عدلٌ ذلك منه فكلٌّ يعملُ لما قد فُرغ له منه وهو صائرٌ إلى ما قد خُلق له
حديثُ رافعِ بنِ خديجٍ في القَدَرِ [يعني حديث: كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ، إذ جاءه رجلٌ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ، حتى هَمَّ بالقيامِ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ، رحمَكَ اللهُ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ، والشرُّ مِن إبليسَ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقَلَّ مَن ينجو منه، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بكَينا لبكائِه، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ، وفيهِمُ المتعبدَ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك. وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا، ولا نفعًا، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه]
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويَستخِفُّون بالعابدينَ، ويُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ ويَكفرونَ ببعضٍ، يَسعَونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المقدورِ والأجَلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ، ولا يَسعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِن الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ التي لا تبورُ؟
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفون المُترَفين ، ويستخِفُّون بالعابدين ، ويَعملون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم ، وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يُؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ ، يسعون فيما يُدرَكُ بغيرِ السَّعيِ من القدرِ المقدورِ والأجلِ المكتوبِ ، والرِّزقِ المقسومِ ، ولا يسعون فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشَرِّفونَ المُترَفينَ، ويَستَخِفُّونَ بالعابِدينَ، ويَعمَلونَ بالقرآنِ ما وافَقَ أهواءَهم، وما خالَفَ أهواءَهم تَرَكوه، فعِندَ ذلكَ يُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ، ويَكفُرونَ ببعضٍ، يَسعَوْنَ فيما يُدرَكُ بغَيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المَقدورِ، والأجَلِ المَكتوبِ، والرِّزقِ المَقسومِ، ولا يَسعَوْنَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ، مِن الجَزاءِ المَوفورِ، والسَّعيِ المَشكورِ، والتِّجارةِ التي لا تَبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِفون بالمُترَفين ، ويستخِفُّون بالعابدين ، ويعمَلون بالقرآنِ ما وافق أهواءَهم وما خالف أهواءَهم تركوه ، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ ويكفُرون ببعضٍ ، يسعَوْن فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ من الجزاءِ الموفورِ ، والسَّعيِ المشكورِ ، والتِّجارةِ الَّتي لا تبورُ
ما بالُ أقوامٍ يُشرِفون المترفين ويستخِفُّون بالعابدين , ويؤمنون ببعضِ الكتابِ ويكفرون ببعضٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضيعملون بالقرآن ما وافق أهواءهمالخير من الله والشر من إبليسيعملون بالقرآن ما وافق هواهميؤمنون ببعض ويكفرون ببعضالتجارة التي لا تبوريكفرون بالله والقرآنيؤمنون ببعض الكتابيستخفون بالعابدينزنادقة هذه الأمةاليهود والنصارىالشر من الشيطانيشرفون المترفينالتكذيب بالقدرالإيمان بالقدرسعيد بن المسيبالجزاء الموفوريكفرون بالقرآنالخير من اللهالشر من إبليسالقدر المقدورالأجل المكتوبالرزق المقسومالسعي المشكوريكفرون باللهالجنة والنارقردة وخنازيررافع بن خديجويكفرون ببعضظلم السلطانيكفرون ببعضبني إسرائيليؤمنون ببعضلا يشعرونالمترفينالعابدينالطاعونأهواءهمالمقدورالدجالالقرآنزنادقةالقدرالخسفالمسخقبلوهتركوهأقواميمسخ
تخريج حديث ويكفرون ببعض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








