أحاديث عن: ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون
كان بُرَيدَةُ على بابِ المَسجِدِ، فمرَّ مِحجَنٌ عليه وسُكبَةُ يُصلِّي، فقال بُرَيدَةُ -وكان فيه مِزاحٌ- لمِحجَنٍ: ألَا تُصَلِّي كما يُصلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فأشرَفَ على المدينَةِ، فقال: وَيل أُمِّها قَريَةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تكونُ، فيأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِد على كُلِّ بابٍ من أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا بجَناحِه، فلا يَدخُلُها، قال: ثم [نَزَلَ وهو] آخِذٌ بيَدي، فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ [فأتَيتُ عليه] فأثَنْيتُ عليه خَيرًا، فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه؛ فتُهلِكَه، قال: ثم أتى حُجرَةَ امرَأةٍ من نِسائِه، فنفَضَ يَدَه من يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دِينِكم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دِينكِم أيسَرُه
[عن رَجاءِ بنِ أبي رَجاءٍ، قال: كان بُرَيدةُ على بابِ المَسجِدِ، فمَرَّ مِحجَنٌ عليه وسَكَبةٌ يُصَلِّي، فقال بُرَيدةُ -وكان فيه مُزاحٌ- لمَحجَنٍ: ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فصَعِدَ على أُحُدٍ، فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال «ويلُ أُمِّها قَريةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تَكونُ، أو كأخْيَرِ ما تَكونُ، فيَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلَتًا بجَناحِه فلا يَدخُلُها». قال: ثُمَّ نَزَلَ وهو آخِذٌ بيَدي، فدَخَلَ المَسجِدَ، وإذا هو برَجُلٍ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ فأثنَيتُ عليه خَيرًا فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، قال: ثُمَّ أتى حُجرةَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فنَفَضَ يَدَه مِن يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه]
عن رَجاءِ بنِ أبي رَجاءٍ، قال: كان بُرَيدةُ على بابِ المَسجِدِ، فمَرَّ مِحجَنٌ عليه وسَكَبةٌ يُصَلِّي، فقال بُرَيدةُ -وكان فيه مُزاحٌ- لمَحجَنٍ: ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فصَعِدَ على أُحُدٍ، فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال «ويلُ أُمِّها قَريةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تَكونُ، أو كأخْيَرِ ما تَكونُ، فيَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلَتًا بجَناحِه فلا يَدخُلُها». قال: ثُمَّ نَزَلَ وهو آخِذٌ بيَدي، فدَخَلَ المَسجِدَ، وإذا هو برَجُلٍ يُصَلِّي، فقال لي: مَن هذا؟ فأثنَيتُ عليه خَيرًا فقال: اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، قال: ثُمَّ أتى حُجرةَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فنَفَضَ يَدَه مِن يَدي، قال: إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه
كان بُرَيدَةُ على بابِ المَسجِدِ، فمرَّ مِحجَنٌ عليه وسُكبَةُ يُصلِّي، فقال بُرَيدَةُ -وكان فيه مِزاحٌ- لمِحجَنٍ: ألَا تُصَلِّي كما يُصلِّي هذا؟ فقال مِحجَنٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فأشرَفَ على المدينَةِ، فقال: وَيل أُمِّها قَريَةً يَدَعُها أهلُها خَيرَ ما تكونُ، فيأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِد على كُلِّ بابٍ من أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا بجَناحِه، فلا يَدخُلُها»
عن رَجاءٍ: أقبَلتُ مَعَ مِحجَنٍ ذاتَ يَومٍ حَتَّى إذا انتَهَينا إلى مَسجِدِ البَصرةِ، فوجَدنا بُرَيدةَ الأسلَميَّ على بابٍ مِن أبوابِ المَسجِدِ جالِسًا، قال: وكان في المَسجِدِ رَجُلٌ يُقالُ له: سَكَبةُ، يُطيلُ الصَّلاةَ، فلَمَّا انتَهَينا إلى بابِ المَسجِدِ وعليه بُرَيدةُ -قال: وكان بُرَيدةُ صاحِبَ مُزاحاتٍ- قال: يا مِحجَنُ، ألا تُصَلِّي كما يُصَلِّي سَكَبةُ؟ قال: فلَم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شَيئًا، ورَجَّعَ. قال: وقال لي مِحجَنٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بيَدي، فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى صَعِدَ أُحُدًا فأشرَفَ على المَدينةِ، فقال: «ويلُ أُمِّها مِن قَريةٍ يَترُكُها أهلُها كَأعمَرِ ما تَكونُ، يَأتيها الدَّجَّالُ، فيَجِدُ على كُلِّ بابٍ مِن أبوابِها مَلَكًا مُصلِتًا، فلا يَدخُلُها»، قال: ثُمَّ انحَدَرَ حَتَّى إذا كُنَّا بسُدَّةِ المَسجِدِ رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا يُصَلِّي في المَسجِدِ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، ويَسجُدُ ويَركَعُ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذا؟» قال: فأخَذتُ أُطرِيه له، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا وهذا، قال: «اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه»، قال: فانطَلَقَ يَمشي حَتَّى إذا كُنَّا عِندَ حُجرِه، لَكِنَّه رَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه، إنَّ خَيرَ دينِكُم أيسَرُه»
نَحوُه [قال مِحجَنُ بنُ الأدرَعِ: بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: ويلُ امِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها -قال يَزيدُ:- كَأينَعِ ما تَكونُ! قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ! قال: ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: أتَقولُه صادِقًا؟ قال: قُلتُ يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ، أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ صَلاةً، قال: لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ]
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ
أخَذَ مِحجنٌ بيدي حتَّى انتهيْنا إلى مسجِدِ البصرةِ، فإذا بُريدةُ الأسلميُّ قاعدٌ على بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ، وفي المسجِدِ رجُلٌ -يُقالُ له: سُكْبَةُ- يُطيلُ الصَّلاةَ، وكان في بُريدةَ مُزاحةٌ، قال بُريدةُ: يا مِحْجَنٌ، ألَا تُصلِّي كما يُصلِّي سُكْبَةُ؟ فلم يَرُدَّ عليه مِحجَنٌ شيئًا، وقال مِحْجَنٌ: أخَذَ بيدي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى صعِدْنا أُحدًا، فأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ويلٌ لأُمِّها مِن قَريةٍ يدَعُها أهلُها أعمَرَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الدَّجَّالُ، فيَجِد على كلِّ بابٍ منها ملَكًا مُصْلِتًا، ولا يدخُلُها
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجِزٍ يَمينِ المدينةِ في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ ذَهَبَ معي حتى صَعِدَ أُحُدًا، فأشرَفَ على المدينةِ فقال: وَيلُ أُمِّكِ قَريَةً، يَدَعُكِ أهلُك وأنتِ خيرُ ما تكونين، ثم نَزَلَ ونَزَلتُ معه حتى أَتَيْنا بابَ المسجِدِ، فرأى رَجُلًا يُصَلِّي، فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي فأنارَه بضَوئِه، فقال: أتقولُه صادِقًا؟ قالها ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا؟ وهو أعبَدُ أهلِ المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقِ، لا تُسمِعْه فتُهلِكْه، قالها ثلاثًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ رَضيَ لهذه الأُمَّةِ اليسيرَ، وكَرِهَ لها العَسيرَ
وَيْلٌ للعرَبِ، من شرٍّ قد اقترَبَ، من فِتْنةٍ عَمْياءَ، صَمَّاءَ، بَكْماءَ، القاعِدُ فيها خيرٌ من القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، ويلٌ للساعي فيها من اللهِ
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ عندَ أهلِ هذا البَيْتِ، ويُبعَثُ بسَفكِ الدَّمِ. فلمَّا ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لئِنْ كنتَ صدَقتَني يا سَلمانُ، لقد رَأيْتَ حَواريَّ عيسى. عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، وعَمرٌو العَنقَزيُّ، قالا: حدَّثَنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي قُرَّةَ الكِنديِّ، عن سَلمانَ، قال: كان أبي مِن الأساوِرةِ، فأسلَمَني في الكُتَّابِ، فكنتُ أختلِفُ، وكان معي غُلامانِ، فكانا إذا رَجَعا دَخَلا على قِسٍّ أو راهبٍ، فأدخُلُ معهما، فقال لهما: ألمْ أنهَكُما أنْ تُدخِلا علَيَّ أحدًا، أو تُعلِما بي أحدًا؟ فكنتُ أختلِفُ، حتى كنتُ أحَبَّ إليه منهما. فقال لي: يا سَلمانُ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أخرُجَ مِن هذه الأرضِ. قُلتُ: فأنا معك. فأتى قَرْيةً، فنزَلَها، وكانتِ امرأةٌ تَختلِفُ إليه. فلمَّا حُضِرَ، قال: احفِرْ عندَ رَأْسي. فاستَخرَجتُ جَرَّةً مِن دَراهِمَ، فقال: ضَعْها على صَدري. قال: فجعَلَ يَضرِبُ بيَدِه على صَدرِه، ويقولُ: وَيلٌ للقَنَّائينَ. قال: ومات، فاجتمَعَ القِسِّيسونَ والرُّهْبانُ، وهمَمتُ أنْ أحتمِلَ المالَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عصَمَني، فقُلتُ لهم: إنَّه قد ترَكَ مالًا. فوَثَبَ شُبَّانٌ مِن أهلِ القَرْيةِ، فقالوا: هذا مالُ أبينا، كانتْ سُرِّيَّتُه تَختلِفُ إليه. فقُلتُ: يا مَعشَرَ القِسِّيسينَ والرُّهْبانِ! دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه. قالوا: ما نَعلَمُ أحدًا أعلَمَ مِن راهبٍ بحِمصَ. فأتَيتُه، فقَصَصتُ عليه، فقال: ما جاء بك إلَّا طَلبُ العِلمِ؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَأتي بَيْتَ المَقدِسِ كلَّ سَنةٍ في هذا الشَّهرِ، وإنِ انطلَقتَ وجَدتَ حِمارَه واقفًا. فانطلَقتُ، فوَجَدتُ حِمارَه واقفًا على بابِ بَيْتِ المَقدِسِ، فجلَستُ حتى خرَجَ، فقَصَصتُ عليه، فقال: اجلِسْ حتى أرجِعَ إليك. فذهَبَ، فلمْ يَرجِعْ إلى العامِ المُقبِلِ، فقُلتُ: ما صنَعتَ؟ قال: وإنَّكَ لهاهُنا بعدُ؟! قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَخرُجُ بأرضِ تَيماءَ، وهو نَبيٌّ، وهذا زَمانُه، وإنِ انطلَقتَ الآن وافَقتَه، وفيه ثَلاثٌ: خاتَمُ النُّبوَّةِ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ، ويَأكُلُ الهَديَّةَ، خاتَمُ النُّبوَّةِ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه، كأنَّها بَيضةُ حَمامةٍ، لَونُها لَونُ جِلدِه. فانطلَقتُ، فأصابَني قَومٌ مِن الأعرابِ، فاستَعبَدوني، فباعوني، حتى وقَعتُ إلى المدينةِ، فسمِعتُهم يَذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألْتُ أهلي أنْ يَهَبوا لي يومًا، ففعَلوا. فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بشيءٍ يَسيرٍ، ثُمَّ جِئتُ بطَعامٍ اشتَرَيتُه، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدقةٌ. فأبى أنْ يَأكُلَ، وأمَرَ أصحابَه فأكَلوا، وكان العَيشُ يومَئِذٍ عَزيزًا. فقُلتُ: هذه واحدةٌ. ثُمَّ أمكُثُ ما شاء اللهُ أنْ أمكُثَ، ثُمَّ قُلتُ لأهلي: هَبوا لي يومًا. فوَهَبوا لي يومًا، فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بأفضَلَ ممَّا كنتُ بِعتُ به -يَعني الأوَّلَ-، فاشتَرَيتُ به طَعامًا، ثُمَّ جِئتُ، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ. قال: كُلوا. وأكَلَ، قُلتُ: هذه أُخرى. ثُمَّ قُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فرَأيْتُ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ! فقال: ما هذا؟ فحدَّثتُه، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الرَّاهبُ، أفي الجنَّةِ هو، وهو يَزعُمُ أنَّكَ نَبيُّ اللهِ؟ قال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ. فقُلتُ: إنَّه أخبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ. فقال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ
ويلٌ للعربِ ! من شرٍّ قد اقتربَ ، من فتنةٍ عمياءَ صمَّاءَ بكماءَ ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من السَّاعي ، ويلٌ للسَّاعي من اللهِ يومَ القيامةِ
عن مِرْداسِ بنِ قَيْسٍ السَّدُوسِيِّ قال: حضرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذُكِرَتْ عنده الكَهانةُ وما كان مِن تَغْييرِها عند مَخرَجِه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد كان عندنا في ذلك شيءٌ، أُخبِرُكَ أنَّ جاريةً منَّا يقالُ لها: الخَلَصَةُ، لم نَعلَمْ عليها إلا خيرًا إذْ جاءَتْنا، فقالت: يا مَعشَرَ دَوْسٍ العَجَبَ العَجَبَ لِما أصابَني، هل علمتُم إلَّا خيرًا؟ قلنا: وما ذاكَ؟ قالت: إنِّي لَفِي غَنَمي إذْ غَشِيَتْني ظُلمةٌ، ووجدتُ كحِسِّ الرَّجلِ مع المرأةِ، فقد خَشِيتُ أنْ أكونَ قد حَبِلتُ، حتَّى إذا دَنَتْ ولادَتُها وضعَتْ غلامًا أَغْضَفَ له أُذنانِ كأُذُنَيِ الكلبِ، فمكثَ فينا حتَّى إنَّه لَيلعَبُ مع الغِلمانِ، إذ وثَبَ وَثْبةً وألقى إزارَه وصاحَ بأعلى صوتِه وجعلَ يقولُ: يا وَيْلهْ يا وَيْلهْ، يا عَوْلهْ يا عَوْلهْ، يا وَيْلَ غَنْمٍ، يا وَيْلَ فَهْمٍ مِن قابِسِ النَّارِ. الخَيلُ واللهِ وراءَ العَقَبهْ * فيهنَّ فِتْيانٌ حِسانٌ نَجَبَهْ قال: فرَكِبْنا وأخَذْنا الإِداوةَ، وقلنا: يا وَيْلَكَ ما ترى؟ فقال: هل مِن جاريةٍ طامِثٍ؟ فقُلنا: ومَنْ لنا بها؟ فقال شيخٌ منَّا: هي واللهِ عندي عَفيفةُ الأمِّ، فقُلنا: فعَجِّلْها، فأتَى بالجاريةِ، وطلعَ الجبلَ وقال للجاريةِ: اطرَحِي ثَوبَكِ واخرُجِي في وُجوهِهم، وقال للقومِ: اتَّبِعوا أثَرَها، وقال لرجلٍ منَّا يقالُ له أحمدُ بنُ حابِسٍ: يا أحمدَ بنَ حابِسٍ، عليكَ أوَّلُ فارِسٍ، فحملَ أحمدُ فطعَنَ أوَّلَ فارِسٍ فصرَعَه، وانهزَموا فغَنِمناهم، قال: فابتَنَيْنا عليهم بيتًا وسمَّيْناه ذا الخَلَصَةِ، وكان لا يقولُ لنا شيئًا إلَّا كان كما يقولُ، حتَّى إذا كان مَبْعَثُكَ -يا رسولَ اللهِ- قال لنا يومًا: يا مَعشرَ دَوْسٍ، نزلَتْ بنو الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، فرَكِبْنا، فقال لنا: أَكدِسوا الخيلَ كَدْسًا، احشوا القومَ رَمْسًا، انفوهُمْ غَدِيَّةً، واشرَبوا الخمرَ عَشِيَّةً، قال: فلَقِيناهم فهزَمونا وغلَبونا، فرجَعْنا إليه فقُلنا: ما حالُكَ؟ وما الَّذي صنَعْتَ بنا؟ فنظَرْنا إليه وقدِ احمَرَّت عيناهُ وانتصَبَتْ أُذناهُ وانبَرَمَ غَضْبانَ حتَّى كادَ أنْ يَنفطِرَ، وقام فرَكِبْنا واغتَفَرْنا هذه له، ومَكَثْنا بعد ذلك حِينًا، ثمَّ دعانا فقال: هل لكم في غزوةٍ تَهَبُ لكم عِزًّا وتجعلُ لكم حِرزًا ويكونُ في أيديكم كَنْزًا؟ فقُلنا: ما أحوَجَنا إلى ذلك، فقال: اركَبوا، فرَكِبْنا فقُلنا: ما تقولُ؟ فقال: بنو الحارِثِ بنِ مَسْلَمةَ، ثمَّ قال: قِفوا، فوَقَفْنا، ثمَّ قال: عليكم بفَهْمٍ، ثمَّ قال: ليس لكم فيهم دمٌ، عليكم بمُضَرَ، هم أربابُ خيلٍ ونَعَمٍ، ثمَّ قال: لا رَهْطُ دُرَيْدِ بنِ الصُّمَّةِ، قليلُ العَدَدِ وفي الذِّمَّةِ، ثمَّ قال: لا ولكِنْ عليكم بكَعْبِ بنِ رَبيعةَ، وأَسْكِنوها ضَيْعةَ عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ فلْيَكُنْ بهمُ الوَقيعةُ، فلَقِيناهم فهَزَمونا وفَضَحونا، فرَجَعْنا وقُلنا: وَيْلَكَ، ماذا تصنعُ بنا؟ قال: ما أدري، كذَبَني الَّذي كان يَصْدُقُني، اسْجُنوني في بيتي ثلاثًا ثمَّ ائْتوني، ففعَلْنا به ذلك ثمَّ أَتَيْناهُ بعد ثالثةٍ ففتَحْنا عنه فإذا هو كأنَّه حُجرةُ نارٍ، فقال: يا مَعشرَ دَوْسٍ حُرِسَتِ السَّماءُ وخرجُ خيرُ الأنبياءِ، قُلنا: أين؟ قال: بمكَّةَ، وأنا ميِّتٌ فادفِنوني في رأسِ جبلٍ فإنِّي سوفَ أَضْطَرِمُ نارًا، وإنْ تَركتُموني كنتُ عليكم عارًا، فإذا رأيتُمُ اضْطِرامي وتَلَهُّبي فاقْذِفوني بثلاثةِ أحجارٍ ثمَّ قولوا مع كل حَجَرٍ: باسمِكَ اللَّهمَّ؛ فإنِّي أَهدَأُ وأُطفَأُ، قال: وإنَّه ماتَ فاشتَعلَ نارًا، ففعَلْنا به ما أمَرَ، وقد قذَفْناهُ بثلاثةِ أحجارٍ نقولُ مع كلِّ حَجَرٍ: باسمِكَ اللَّهمَّ، فخَمَدَ وطُفِئَ، وأقَمْنا حتَّى قَدِمَ علينا الحاجُّ فأخبَرونا بمَبْعَثِكَ يا رسولَ اللهِ
ويلٌ للأمراءِ ، ويلٌ للأمناءِ ، ويلٌ للعُرفاءِ ، ليتمنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذوائبَهم كانت مُعلَّقةً بالثُّريَّا وأنَّهم يتذبذبون بين السَّماءِ والأرضِ ، وإنَّهم لم يَلُوا عملًا
ويلٌ للأمراءِ ، ويلٌ للعُرَفاءِ ، ويلٌ للأُمناءِ ، ليتمنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذوائبَهم مُعلَّقَةٌ بالثُّرَيَّا يُدَلدَلون بين السماءِ والأرضِ ، وأنهم لم يَلُوا عملًا
ويلٌ للأمراءِ ، ويلٌ للعُرَفاءِ ، ويل للأُمناءِ، ليتمنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذوائبَهم مُعلَّقَةٌ بالثُّرَيَّا ، يتذَبْذبون بين السماءِ والأرضِ ، ولم يكونوا عمِلوا على شيءٍ
ويلٌ للأمراءِ ويلٌ للعرفاءِ ويلٌ للأمناءِ ليتَمنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أن ذؤابَهم كانت معلقةً بالثريَّا يتذبذبونَ بينَ السماءِ والأرضِ ولم يكونوا عملوا على شيءٍ
ويلٌ للأُمَراءِ ، ويلٌ للعُرَفاءِ ، ويلٌ للأمَناءِ ، ليَتمنَّينَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذَوائبَهُم كانَت معلَّقةً بالثُّريَّا ، يتَذَبذَبونَ بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ولم يَكونوا عَمِلوا علَى شيءٍ
"ويلٌ للأُمراءِ، ويلٌ للعُرَفاءِ، ويلٌ للأُمناءِ، لَيَتمنَّيَنَّ أقوامٌ يومَ القيامةِ أنَّ ذوائبَهم كانتْ معلَّقةً بالثُّريَّا، يَتذَبْذبونَ بينَ السماءِ والأرضِ، ولم يكونوا عَمِلوا على شيءٍ"
أنَّ أبا هُرَيرةَ قَدِمَ المدينةَ في رَهْطٍ مِن قومِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ، وقدِ استخلفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ على المدينةِ، قال: فانتهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الركعةِ الأولى بـ: {كهيعص}، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، قال: فقلتُ لنفْسي: وَيْلٌ لفُلانٍ، إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي، وإذا كال كال بالناقِصِ، قال: فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتى أتَيْنا خَيْبَرَ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، قال: فكَلَّمَ المسلمينَ فأَشْرَكونا في سِهامِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةيتذبذبون بين السماء والأرضفتنة عمياء صماء بكماءالقاعد خير من القائمالقائم خير من الماشيالماشي خير من الساعيعافية الطير والسباعأتق لا تسمعه فتهلكهأمة أريد بكم اليسرويل للساعي من اللهحاجز يمين المدينةبين السماء والأرضويل أمها من قريةلا يدخلها الدجالخير دينكم أيسرهلا تسمعه فتهلكهملك مصلت بجناحهخير الدين أيسرهلا يأكل الصدقةويل أمها قريةبريدة الأسلميالغلام الأغضفسباع بن عرفطةمصلتا بجناحهأعمر ما كانتويل أمك قريةخير الأنبياءلم يلوا عملاويل للمطففينصوموا رمضانيدعها أهلهاخير ما تكونمسجد البصرةشر قد اقتربخاتم النبوةيأكل الهديةبيعة المقدسحرست السماءيوم القيامةبيت المقدسغرضوف كتفهحوارى عيسىقابس النارمبعث النبياضطرام نارصلاة الصبحخير دينكملا تدخلهالا يدخلهاخير الدينذو الخلصةأبو هريرةملك مصلتويل أمهاالأعاريبالقنائينيتذبذبونالمطففينالمدينةمن اللهالكهانةالأمراءالأمناءالعرفاءذوائبهميدلدلونالذؤابةالدجالاليسيرالعسيرالساعيالخلصةالثريايتمنونبريدةأيسرهصادقاالعربسلمانذوائبكهيعصاكتالمحجنقريةأيسرسكبةأمهاهديةصدقةخيبرسهامأحددوس
تخريج حديث ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








