أحاديث عن: يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
عَن عِياضٍ الأشعَريِّ يَقولُ: لمَّا نَزَلَت ﴿فسَوف يَأتي اللهُ بقَومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه﴾ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى: هم قَومُك يا أبا موسى، أو قال: قَومُ هذا، يَعني أبا موسى
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال هُمْ هَؤُلاءِ قومٌ مِنَ اليمنِ ثم من كنْدَةَ ثم مِنَ السكونِ ثمَّ مِنَ التُّجَيْبِ
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قالَ: هؤلاءِ قومٌ منَ أهلِ اليمنِ من كِندةَ منَ السَّكونِ ثمَّ منَ التَّحبيبِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِه فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال هؤلاءِ قومٌ من أهلِ اليمنِ ثمَّ من كِندةَ ثمَّ من السَّكونِ ثمَّ من تُجيبَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى : هم قومُ هذا ويعني في قولِه تعالى : فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن قولِه تعالَى : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ الآيةِ فقال : هؤلاء قومٌ من أهلِ اليمنِ [ من ] كِندةَ [ من ] السَّكونِ ثمَّ [ من ] تُجيبَ
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ الآيةَ فقالَ هؤلاءِ قومٍ من أَهْلِ اليمنِ ثمَّ كِندةَ ثمَّ السَّكونِ ثمَّ تُجَيبَ
خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ قبل وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعامٍ في تجارةٍ إلى بُصرَى ومعه نُعَيمانُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ وسُلَيطُ بنُ حرملةَ وهما ممَّن شهِدا بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سُلَيطُ بنُ حرملةَ على الزَّادِ وكان نُعَيمانُ بنُ عمرٍو مَزَّاحًا فقال لسُلَيطٍ أطعِمْني قال لا أُطعِمُك حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فقال نُعَيمانُ لسُلَيطٍ لأغيظنَّك فمرُّوا بقومٍ فقال نُعَيمانُ لهم تشترون منِّي عبدًا لي قالوا نعم قال إنَّه عبدٌ له كلامٌ وهو قائلٌ لكم لستُ بعبدٍ أنا ابنُ عمِّه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تُفسدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريه ولا ننظُرْ في قولِه فاشتروه منه بعشرِ قلائصَ ثمَّ جاؤوه ليأخذوه فامتنع منهم فوضعوا في عُنقِه عِمامةً فقال لهم إنَّه يتهزَّأُ ولستُ بعبدِه فقالوا قد أخبرنا خبَرَك ولم يسمعوا كلامَه فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فأخبروه خبرَه فاتَّبعَ القومَ فأخبرهم أنَّه يمزَحُ وردَّ عليهم القلائصَ وأخذ سُلَيطًا منهم فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ فضحِك من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه عليهم السَّلامُ حولًا أو أكثرَ
"إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ من نباتِ الأرضِ وزَهْرةِ الدُّنْيا"، فقال رجُلٌ: أيْ رسولَ اللهِ، أوَ يأْتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسكَت حتى رأَيْنا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: وغَشيَه بُهْرٌ وعَرَقٌ، فقال: "أين السائلُ؟" فقال: ها أنا ذا، ولم أُرِدْ إلَّا خَيرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، ولكنَّ الدُّنْيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، وكلَّما يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا، أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلتْ حتى امتَدَّتْ خاصِرَتاها، واستَقبَلتِ الشَّمسَ فثَلَطتْ وبالَتْ، ثم عادتْ، فأكَلتْ، فمَن أخَذها بحقِّها بورِكَ له فيه، ومَن أخَذها بغيرِ حقِّها لم يُبارَكْ له، وكان كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ"، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: قال سُفيانُ: وكان الأَعمَشُ يَسأَلُني عن هذا الحديثِ
لا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ شاةً لها ثُغاءٌ، يُنادي: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ. ولا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ جَمَلًا له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ. ولا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ فَرَسًا له حَمحَمةٌ، يُنادي: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ. ولا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتي يَومَ القيامةِ يَحمِلُ قَشعًا مِن أدَمٍ، يُنادي: يا مُحمدُ، يا مُحمدُ. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شَيئًا، قد بَلَّغتُكَ
إنِّي مُمسِكٌ بحُجُزِكُم هَلُمَّ عنِ النَّارِ، وأنتم تَغلِبونَني وتَتَقاحَمونَ فيها تَقاحُمَ الفَراشِ والجَنادِبِ، فأُوشِكُ أنْ أُرسِلَ حُجُزَكُم، وأنا فَرَطُكم على الحَوضِ، فتَرِدُونَ علَيَّ، أعرِفُكُم بسِيماكُم وأسمائِكُم كما يُعرَفُ البعيرُ الغريبُ في إبلِهِ، فيُذهَبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ، فأُناشِدُ فيكم ربَّ العالَمينَ: أيْ رَبِّ، أُمَّتي، فيُقالُ: يا محمَّدُ، إنَّك لا تَدري ما أحْدَثوا بعدَك، إنَّهم كانوا يَمْشُونَ بعدَكَ القَهْقَرى على أعقابِهم، فلا أعْرِفَنَّ أحدَكم يَأْتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ شاةً لها ثُغَاءٌ، يُنادِي: يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أمْلِكُ لكَ مِن اللهِ شيئًا، قدْ بلَّغتُكَ، لا أعرِفَنَّ أحدَكم يَأْتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، يقولُ: يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أمْلِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قدْ بلَّغتُكَ، لا أعرِفَنَّ أحدَكم يَأْتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ فرسًا له حَمْحَمَةٌ، يُنادي: يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لك مِن اللهِ شيئًا، قد بلَّغْتُك، لا أعرِفَنَّ أحدَكم يَأْتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ قَشْعًا مِن أدَمٍ، يقولُ: يا محمَّدُ يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لك مِن اللهِ شيئًا، قد بلَّغْتُكَ
أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَرَكاتُ الأرضِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأكُلُ، حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَتِ الشَّمسَ، ثُمَّ اجتَرَّت وبالَت وثَلَطَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
أنا فتَلتُ تلك القَلائِدَ مِن عِهنٍ كان عِندَنا، فأصبَحَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلالًا، يَأتي ما يَأتي الحَلالُ مِن أهلِه، أو يَأتي ما يَأتي الرَّجُلُ مِن أهلِه
14
✔ صحيح📌 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
عَنِ المِقدادِ، قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي قد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، قال: فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس أحَدٌ يَقبَلُنا، قال: فانطَلَقنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثُ أعنُزٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللبَنَ بَينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ نَصيبَه، ونَرفَعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا، ويُسمِعُ اليَقظانَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، قال: فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فاشرَبْها، قال: ما زالَ يُزَيِّنُ لي حَتَّى شَرِبتُها، فلَمَّا وغَلَت في بَطني وعَرَفَ أنَّه ليس إلَيها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني، فقال: ويحَكَ، ما صَنَعتَ؟! شَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ ولا يَراه فيَدعو عليكَ فتَهلِكُ، فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ! قال: وعليَّ شَملةٌ مِن صوفٍ كُلَّما رَفَعتُ على رَأسي خَرَجَت قدَمايَ، وإذا أرسَلتُ على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وجَعَلَ لا يَجيءُ لي نَومٌ، قال: وأمَّا صاحِبايَ فناما، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى فأتى شَرابَه، فكَشَفَ عنه، فلَم يَجِدْ فيه شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: قُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ! فقال: اللهُمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسقِ مَن سَقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ، فشَدَدتُها عليَّ فأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أجُسُّهنَّ أيُّهنَّ أسمَنُ، فأذبَحُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحلُبوا فيه -وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً أُخرى: أن يَحتَلِبوا فيه- فحَلَبتُ فيه حَتَّى عَلَتْه الرَّغوةُ، ثُمَّ جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أما شَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ يا مِقدادُ؟ قال: قُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فأخَذتُ ما بَقيَ فشَرِبتُ، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ فأصابَتني دَعوتُه، ضَحِكتُ حَتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوءاتِكَ يا مِقدادُ! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا، صَنَعتُ كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كانَت هذه إلَّا رَحمةً مِنَ اللهِ، ألا كُنتَ آذَنتَني نوقِظُ صاحِبَيكَ هَذَينِ فيُصيبانِ مِنها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها مَعَكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ
أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليس أحَدٌ منهم يَقبَلُنا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثةُ أعنُزٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللَّبَنَ بينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ مِنَّا نَصيبَه، ونَرفَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، قال: فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا ويُسمِعُ اليَقظانَ، قال: ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَرِبتُ نَصيبي، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فأتَيتُها فشَرِبتُها، فلَمَّا أن وغَلَت في بَطني، وعَلِمتُ أنَّه ليس إليها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني الشَّيطانُ، فقال: ويحَكَ! ما صَنَعتَ؟! أشَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعو عليكَ، فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ؟! وعليَّ شَملةٌ إذا وضَعتُها على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وإذا وضَعتُها على رَأسي خَرَجَ قدَمايَ، وجَعَلَ لا يَجيئُني النَّومُ، وأمَّا صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى، ثُمَّ أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه، فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ، فقال: اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، وأسقِ مَن أسقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عليَّ، وأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ؟ فأذبَحُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هي حافِلةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتَّى عَلَتْه رَغوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ وأصَبتُ دَعوتَه، ضَحِكتُ حتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوآتِكَ يا مِقدادُ! فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا وكَذا وفَعَلتُ كَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه إلَّا رَحمةٌ مِنَ اللهِ، أفلا كُنتَ آذَنتَني فنوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم، فيُفتَحُ عليهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ: هل فيكم مَن صحِب أصحابَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ: نَعم فيُفتَح لهم
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، فيَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيَقولونَ: فيكُم مَن صاحَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم، ثُمَّ يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، فيَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ: هل فيكُم مَن صاحَبَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم، ثُمَّ يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، فيَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ: هل فيكُم مَن صاحَبَ مَن صاحَبَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب مَن صاحَبهم ؟ فيُقالُ : نَعم، فيُفتَحُ لهم
يَأتي زَمانٌ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ: فيكُم مَن صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُقالُ: نَعَم، فيُفتَحُ عليه، ثُمَّ يَأتي زَمانٌ، فيُقالُ: فيكُم مَن صَحِبَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُقالُ: نَعَم، فيُفتَحُ، ثُمَّ يَأتي زَمانٌ فيُقالُ: فيكُم مَن صَحِبَ صاحِبَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُقالُ: نَعَم، فيُفتَحُ
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأتي ما يأتي الحلال من أهلهالخير لا يأتي إلا بالخيرلا أملك لك من الله شيئامن صاحب أصحاب رسول اللهاللهم أطعم من أطعمنيصحب صاحب أصحاب النبيفسوف يأتي الله بقومفتنة المحيا والمماتصحب أصحاب رسول اللهيأتي على الناس زمانفتنة المسيح الدجالاحتلبوا هذا اللبنصحب أصحاب الأصحابالدنيا خضرة حلوةالربيع يقتل حبطاأخذها بغير حقهاالفراش والجنادبأصحاب رسول اللهصحب أصحاب النبييأتي الله بقومنعيمان بن عمروأبو بكر الصديقصاحب رسول اللهطيبات ما كسبتميحبهم ويحبونهسليط بن حرملةمال خضرة حلوةيأكل ولا يشبعصحب رسول اللهفئام من الناسصحب من صاحبهمعياض الأشعريشاة لها ثغاءفرس له حمحمةمكة والمدينةيأجوج ومأجوجرحمة من اللهزهرة الدنياأخذها بحقهايوم القيامةجمل له رغاءبركات الأرضالخير بالشرالربيع يقتلأربعون يومانزول الآيةرد القلائصنبات الأرضآكلة الخضرقشع من أدمعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفدعوة النبيأهل اليمنيأتي اللهرسول اللهبيع العبدعشر قلائصضحك النبيأخذه بحقهنزول عيسىيأتي زمانصحب النبيأهل الصفةأبو موسىقد بلغتكيفتح لهمالتحبيبقوم هذالا يشبعيا محمدتقاحمونالقهقرىالمقدادالشيطاناحتلبواالسكونالتجيبسيماكمالدجالالشملةالأعنزالشفرةالرغوةسوءاتكالخبيثتنفقوناليمنالآيةحجزكمالنارالحوضحمحمةقلائدحلالااللبنالقنوالشيصالحشف
تخريج حديث يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








