أحاديث عن: القنو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: القنو
⭐ حسن
📂 باب ما لا يجوز من...
عن السّديّ، عن أبي مالك، عن البراء بن عازب، قال: وهذا لفظه: «﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنّا أصحاب نخل، فكان الرّجلُ يأتي من نخله على قدر كثرته وقلّته، وكان الرّجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلِّقه في المسجد، وكان أهل الصُّفّة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتي القنو فضربه بعصاه فيسقط البُسْر والتَّمرُ فيأكل، وكان ناسٌ ممّن لا يرغبُ في الخير يأتي الرجلُ بالقِنُو فيه الشِّيصُ والحَشَف، وبالقنو قد انكسر فيعلِّقه، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ قالوا: لو أنَّ أحدهم أُهدي إليه مثلُ ما أعطاهُ لم يأخذْه إلا على إغماض أو حياء. قال: فكُنّا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالح ما عنده».
حسن رواه الترمذي (٢٩٨٧) وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب، وأبو مالك هو الغفاريّ، ويقال: اسمه غزوان».
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
عن البراء قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فيسقط البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل اللَّه تعالى: قالوا: لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطي، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء، قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده.
حسن رواه الترمذيّ (٢٩٨٧)، وابن ماجه (١٨٢٢)، وابن أبي حاتم في التفسير (٢٨٠٣)، والحاكم (٢/ ٢٨٥)، والواحدي في أسباب النزول (ص ٨٢) كلهم من حديث السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن المدينة يتسع عمرانها،...
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ومعه العصا، وفي المسجد أقناء معلقة، فيها قنو فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التي في يده قال: «لو شاء رب هذه الصدقة، تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم
القيامة»، قال: ثم أقبل علينا، فقال: «أما واللَّه يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين عاما للعوافي» -قال: فقلتُ: اللَّه أعلم، قال: يعني الطير والسباع- قال: وكنا نقول: إن هذا لَلذي تسميه العجم، هي الكَرَاكي.
القيامة»، قال: ثم أقبل علينا، فقال: «أما واللَّه يا أهل المدينة، لتدعنها أربعين عاما للعوافي» -قال: فقلتُ: اللَّه أعلم، قال: يعني الطير والسباع- قال: وكنا نقول: إن هذا لَلذي تسميه العجم، هي الكَرَاكي.
حسن رواه أحمد (٢٣٩٧٦) والسياق له، وصحّحه ابن حبان (٦٧٧٤)، والحاكم (٢/ ٨٢٥، و٤/ ٤٢٥ - ٤٢٦) كلهم من طريق عبد الحميد بن جعفر، حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن عوف بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت فينا مَعشرَ الأنصارِ كنَّا أصحابَ نخلٍ فَكانَ الرَّجلُ يأتي من نخلِه علَى قدرِ كثرتِه وقلَّتِه وَكانَ الرَّجلُ يأتي بالقِنوِ والقِنوينِ فيعلِّقُه في المسجدِ وَكانَ أهلُ الصُّفَّةِ ليسَ لَهم طعامٌ فَكانَ أحدُهم إذا جاعَ أتَى القِنوَ فضربَه بعصاهُ فيسقطُ البُسرُ والتَّمرُ فيأكلُ وَكانَ ناسٌ ممَّن لا يرغبُ في الخيرِ يأتي الرَّجلُ بالقِنوِ فيهِ الشِّيصُ والحَشفُ وبالقِنوِ قد انكسرَ فيعلِّقُه فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قال لَو أنَّ أحدَكم أُهديَ إليهِ مثلُ ما أعطَى لم يأخذهُ إلَّا علَى إغماضٍ أو حياءٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ، وأقناءٌ معلَّقةٌ، وقِنوٌ منها حشفٌ، ومعَهُ عصًا فطعنَ بالعَصى في القِنوِ قالَ: لَو شاءَ ربُّ هذِهِ الصَّدقةِ تصدَّقَ بأطيَبَ منها، إنَّ صاحبَ هذِهِ الصَّدقةِ يأكلُ الحشَفَ يومَ القِيامةِ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه عصًا، فإذا أقْناءٌ مُعلَّقةٌ، قِنْوٌ منها حَشَفٌ، فطَعَنَ في ذلك القِنوِ، وقالَ: «ما يضُرُّ صاحِبَ هذه لوْ تَصدَّقَ أطيبَ مِن هذه، إنَّ صاحبَ هذه ليَأْكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ». ثُمَّ قالَ: «واللهِ ليَدَعنَّها مُذَلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي». ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ ما العَوافي؟». قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «الطَّيرُ والسِّباعُ»
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ –
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عصًا وأَقْناءٌ مُعلَّقةٌ في المسجدِ قِنْوٌ منها حَشَفٌ فطعَن بذلك العصا في ذلك القِنْوِ ثمَّ قال : ( لو شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ فتصدَّق بأطيَبَ منها إنَّ صاحبَ هذه الصَّدقةِ لَيأكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ أقبَل علينا فقال : أمَا واللهِ يا أهلَ المدينةِ لَتَذَرُنَّها لِلعَوَافي هل تدرونَ ما العوافي ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( الطَّيرُ والسِّباعُ )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ عليهم وأقناءٌ مُعلَّقةٌ، وقِنوٌ منها حشَفٌ، ومعه عصًا، فطَعَن بالعَصا في القِنْوِ، وقال: لوْ شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ تَصدَّقَ بأطيَبَ منها، إنَّ صاحبَ هذه الصَّدَقةِ يَأكُلُ الحشَفَ يَومَ القيامةِ، ثمَّ أقْبَلَ علينا، فقال: أمَا واللهِ يا أهْلَ المدينةِ، لَتَدَعُنَّها مُذلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي، قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرُون ما العَوافي؟ قالوا: لا، قال: الطَّيرُ والسِّباعُ
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وقد علَّقَ رجلٌ أقناءً ، أو قِنوًا ، وبيدِهِ عصًا ، فجعلَ يطعنُ يُدَقْدقُ في ذلِكَ القِنوِ ويقولُ : لو شاءَ ربُّ هذِهِ الصَّدقةِ تصدَّقَ بأطيبَ منها ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ يأكلُ الحشَفَ يومَ القِيامةِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أو دَخَلَ، ونحن في المسجِدِ وبيَدِه عَصًا، وقد عَلَّقَ رَجُلٌ أقْناءَ حَشَفٍ، فطَعَنَ بالعَصا في ذلك القِنْوِ، ثُمَّ قال: لو شاءَ رَبُّ هذه الصَّدَقةِ تَصَدَّقَ بأطْيَبَ مِن هذا؛ إنَّ رَبَّ هذه الصَّدَقةِ يَأكُلُ الحَشَفَ يومَ القِيامةِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعَه العَصا، وفي المسجِدِ أقْناءٌ مُعَلَّقةٌ، فيها قِنْوٌ فيه حَشَفٌ، فغَمَزَ القِنْوَ بالعَصا التي في يَدِه، قال: لو شاءَ رَبُّ هذه الصَّدَقةِ، تَصَدَّقَ بأطْيَبَ منها، إنَّ ربَّ هذه الصَّدَقةِ لَيَأكُلُ الحَشَفَ يَومَ القِيامةِ، قال: ثُمَّ أقْبَلَ علينا، فقال: أمَا واللهِ يا أهلَ المَدينةِ، لَتَدَعُنَّها أرْبَعينَ عامًا للعَوافي، قال: فقلتُ: اللهُ أعلَمُ. قال: يَعْني الطَّيرَ والسِّباعَ، قال: وكنَّا نقولُ: إنَّ هذا لَلذي تُسَمِّيه العَجَمُ، هي الكَراكيُّ
قالَ: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} قالَ: نَزَلَتْ فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، كُنَّا أصْحابَ نَخْلٍ، قالَ: فكانَ الرَّجُلُ يَأتي مِن نَخْلِه وعلى قَدْرِ كَثْرتِه وقِلَّتِه، وكانَ الرَّجُلُ يَأتي بالقِنْوِ والقِنْوَينِ فيُعَلِّقُه في المَسجِدِ، وكانَ أهْلُ الصُّفَّةِ ليس لهم طَعامٌ، وكانَ أحَدُهم إذا جاعَ أتى القِنْوَ فضَرَبَه بعَصاه، فيَسقُطُ مِن البُسْرِ والتَّمْرِ، فيَأكُلُ، وكانَ ناسٌ لا يَرغَبونَ في الخَيْرِ، يَأتي الرَّجُلُ بالقِنْوِ فيه الشِّيصُ والحَشَفُ، وبالقِنْوِ قد انْكَسَرَ فيُعَلِّقُه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وِمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ...} الآية، قالَ: ولو أنَّ أحَدَكم أُهدِيَ إليه مِثلُ ما أَعْطاه لم يَأخُذْه إلَّا على إغْماضٍ وحَياءٍ، قالَ: فكُنَّا بَعْدُ يَأتي أحَدُنا الرَّجُلَ بصالِحِ ما عنْدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
يأكل الحشف يوم القيامةطيبات ما كسبتمرب هذه الصدقةالطير والسباععمرانها،...أربعين عامايوم القيامةنخل المدينةأهل المدينةطعن بالعصاأربعين عاميأكل الحشفأهل الصفةرب الصدقةأقناء حشفآمنوا...﴿ياأيهاالقيامةالمدينةالعوافيقنو حشفالأنصاربالقنووالحشففيعلقهالخبيثتنفقونالصدقةالصفةطعام،أحدهمالقنوفضربهبعصاهفيسقطالبسرمن...الشيصقوله:الذينالحشفيأكلهإغماضمذللةالتمرفكانيجوزيأكليتسعأطيبصدقةأهلجاعأتييأتقنوعصاحشف
تخريج حديث القنو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








