أحاديث عن: يأخذ الله سمواته وأرضيه بيديه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: يأخذ الله سمواته وأرضيه بيديه

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهو على المِنبَرِ: يأخُذُ اللهُ عزَّ وجلَّ سَمواتِه وأرَضيه بيدِه، ثُمَّ يقولُ: أنا اللهُ، ويقبِضُ أصابِعَه ويبسُطُها: أنا الرَّحمنُ، أنا الملِكُ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: "يأخُذُ اللهُ عزَّ وجلَّ سَمواتِه وأرَضيه بيدَيه، فيقولُ: ‌أنا ‌اللهُ، ويقبِضُ ‌أصابِعَه ويبسُطُها: أنا الملِكُ" حتَّى نظرْتُ إلى المِنبَرِ يتحرَّكُ مِن أسفَلِ شيءٍ منه، حتَّى إنِّي لأقولُ: أساقِطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟]
الراويعبد الله بن عمر
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2832
خلاصة حكم المحدث[حكى فيه الخلافَ على أبي حازِمٍ وابنِ وَهبٍ، ثُمَّ قال]: والمعروفُ عن ابنِ أبي حازِمٍ ما رواه أصحابُه عنه، عن أبي حازِمٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن ابنِ عُمرَ. رُوِي عن ابنِ أخي ابنِ وَهبٍ، عن عمِّه، عن أسامةَ، عن أبي حازِمٍ، عن ابنِ عُمرَ، أسقَط بَينَهما: عُبيدَ اللهِ بنَ مِقسَمٍ. ورواه أصبَغُ بنُ الفَرجِ، عن ابنِ وَهبٍ على الصَّوابِ.
أنَّه نَظَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيفَ يَحكي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يَأخُذُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ سَماواتِه وأرَضيه بيَدَيه، فيَقولُ: أنا اللهُ، ويَقبِضُ أصابِعَه ويَبسُطُها، أنا المَلِكُ، حتَّى نَظَرتُ إلى المِنبَرِ يَتَحَرَّكُ مِن أسفَلِ شيءٍ منه، حتَّى إنِّي لأقولُ: أساقِطٌ هو برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وفي روايةٍ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وهو يقولُ: يَأخُذُ الجَبَّارُ، عَزَّ وجَلَّ، سَماواتِه وأرَضيه بيَدَيه
الراويعبيدالله بن مقسم
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2788
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهو على المِنبَرِ : ( يأخُذُ اللهُ سمَواتِه وأَرَضيه بيدِه ثمَّ يقولُ : أنا اللهُ ـ ويقبِضُ أصابِعَه ويبسُطُها ـ أنا الرَّحمنُ أنا الملِكُ ) حتَّى نظَرْتُ إلى المِنبَرِ يتحرَّكُ مِن أسفَلَ منه حتَّى إنِّي لَأقولُ : أساقِطٌ هو برسولِ اللهِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7324
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المنبرِ وهو يقولُ : يأخذُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ سماواتِه وأرضيه بيدِه ، وقبض يدَه وجعل يقبِضُها ويبسُطُها ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ وأنا الملِكُ ، أين الجبَّارون ؟ أين المتكبِّرون ؟ ويتميَّلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه ، حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم3/316
خلاصة حكم المحدثصحيح
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِهِ ، وأرضيهِ بيدِهِ ، وقبضَ يدَهُ فجعلَ يقبضُها ، ويبسطُها ، ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبَّارونَ ؟ أينَ المتَكَبِّرونَ ؟ قالَ : ويتمايلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ مِن أسفلِ شيءٍ منهُ ، حتَّى إنِّي لأقولُ : أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3468
خلاصة حكم المحدثصحيح
يأخُذُ الجبَّارُ سمواتِه وأرضَه بيدِه وقبَض يدَه وجعَل يقبِضُها ويبسُطُها ثُمَّ يقولُ أنا الجبَّارُ أنا المَلِكُ أين الجبَّارونَ أين المتكبِّرونَ قال : ويميلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه حتَّى نظَرْتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/89
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
يأخذُّ الرَّبُّ – جلَّ وعلا – سماواتِه وأراضيه بيدَيْه ، وجعل يقبضُ يدَيْه ويبسطُهما يقولُ اللهُ : أنا الرَّحمنُ حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم173/1
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
دخل عليٌّ على بيتي فدعا بوضوءٍ فجئنا بقعبٍ يأخذُ المُدَّ أو قريبُهُ حتى وضع بين يديهِ وقد بالَ فقال : يا ابنَ عباسٍ ألا أتوضأُ لك وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : بلى فداك أبي وأمي قال : فوضع لهُ إناءً فغسلَ يديه ثم مضمضَ واستنشقَ واستنثرَ ثم أخذ بيديهِ فصكَّ بهما وجهَهُ وألقمَ إبهامَهُ ما أقبل من أذنيهِ قال : ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليمنى فأفرغها على ناصيتِهِ ثم أرسلها تسيلُ على وجهِهِ ثم غسل يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَهُ الأخرى مثل ذلك ثم مسح برأسِهِ وأذنيه من ظهورهما ثم أخذ بكفَّيْهِ من الماءِ فصكَّ بهما على قدميْهِ وفيهما النَّعلُ ثم قلبها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلُ ذلك قال : فقلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم2/50
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: دخَل عليَّ عليٌّ بَيْتي، فدَعا بوَضوءٍ، فجِئْنا بقَعْبٍ يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه، حتى وُضِع بيْنَ يدَيْه، وقد بال، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، ألَا أتَوضَّأُ لكَ وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فِداكَ أبي وأُمِّي. قال: فوُضِع له إناءٌ، فغسَل يدَيْه، ثُم مَضمَض، واستَنشَق، واستَنثَر، ثُم أخَذ بيدَيْه فصَكَّ بهما وجهَه، وألقَم إبهامَه ما أقبْلَ من أُذُنَيْه، قال: ثُم عاد في مِثلِ ذلك ثلاثًا، ثُم أخَذ كَفًّا من ماءٍ بيَدِه اليُمْنى، فأفرَغها على ناصِيَتِه، ثُم أرسَلها تَسيلُ على وجهِه، ثُم غسَل يدَه اليُمْنى إلى المِرفَقِ ثلاثًا، ثُم يدَه الأُخْرى مِثلَ ذلك، ثُم مسَح برأسِه وأُذُنَيْه من ظُهورِهما، ثُم أخَذ بكَفَّيْه منَ الماءِ، فصَكَّ بهما على قدَمَيْه، وفيهما النَّعلُ، ثُم قَلَبها بها، ثُم على الرِّجْلِ الأُخْرى مِثلَ ذلك. قال: فقُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ. قُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ قُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم625
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن ابنِ عباسٍ قال دخل عليَّ عليٌّ بيتي فدعا بوَضوءٍ فجئْنا بعُقْبٍ يأخذ الْمُدَّ أو قريبَه حتى وُضِعَ بين يدَيه وقد بال فقال يا ابنَ عباسٍ ألا أَتوضَّأُ لك وضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بلى فداك أبي وأمي قال فوضع إناءً فغسل يدَيه ثم مضمض واستنشق واسنتثر ثم أخذ بيدَيه فصكَّ بهما وجهَه وألقَمَ إبهامَيه ما أقبل من أُذُنَيه قال ثم عاد في مثلِ ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِه اليُمنى فأفرغها على ناصيتِه ثم أرسلها تسيلُ على وجهِه ثم غسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَه الأخرى مثلَ ذلك ثم مسح برأسِه وأُذُنَيه من ظهورِهما ثم أخذ بكفَّيه من الماءِ فصكَّ بهما على قدمَيه وفيهما النَّعلُ ثم قلبَها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلَ ذلك قال قلتُ وفي النّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1/130
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم120
خلاصة حكم المحدثغريب ورجاله موثوقون إلا سليمان بن أبي كريمة ففيه مقال
«دَخَلَ علِيٌّ على بَيْتي فدَعا بوَضوءٍ، فجِئْنا بقَعْبٍ يَأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه، حتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أَتَوَضَّأُ لك وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فِداك أبي وأُمِّي، قالَ: فوُضِعَ له إناءٌ فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ مَضْمَضَ، واسْتَنْشَقَ، واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أخَذَ بيَدَيه، فصَكَّ بِهما وَجْهَه، وأَلْقَمَ إبْهامَه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، قالَ: ثُمَّ دَعا في مِثلِ ذلك ثَلاثًا، ثُمَّ أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ بيَدِه اليُمْنى، فأفْرَغَها على ناصِيتِه، ثُمَّ أَرسَلَها تَسيلُ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمْنى إلى المِرْفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَدَه الأُخرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَسَحَ بِرأسِه وأُذُنَيه مِن ظُهورِهما، ثُمَّ أخَذَ بكَفَّيه مِن الماءِ، فصَكَّ بِهما على قَدَمَيه وفيهما النَّعْلُ، ثُمَّ فَتَلَها بِها، ثُمَّ على الرِّجْلِ الأُخرى مِثلَ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ، قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ، قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ»
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم609
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَقولونَ في هذه الأَسْرى؟ قال: فقال أبو بَكرٍ رِضوانُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ، قَومُكَ وأهلُكَ، استَبْقِهم، واستَأْنِ بهم ؛ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتوبَ عليهم. قال: وقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجوكَ وكَذَّبوكَ، قَرِّبْهم فاضرِبْ أعناقَهم. قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ واديًا كثيرَ الحَطَبِ، فأَدخِلْهم فيه، ثمَّ أضْرِمْه عليهم نارًا. قال: فقال العبَّاسُ: قَطَعتَ رحِمَكَ. قال: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَرُدَّ عليهم، فقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ أبي بَكرٍ. وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عُمرَ. وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، قال: فخرَجَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُلينُ قُلوبَ رِجالٍ فيه حتى تَكونَ أليَنَ مِن اللَّبَنِ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُشَدِّدُ قُلوبَ رِجالٍ فيه حتى تَكونَ أشَدَّ مِن الحِجارةِ، وإنَّ مَثَلَكَ يا أبا بَكرٍ كمَثَلِ إبراهيمَ، قال: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36]، ومَثَلُكَ يا أبا بَكرٍ كمَثَلِ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، وإنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ كمَثَلِ نُوحٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِن الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26]، وإنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ كمَثَلِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88]، أنتم عالةٌ، فلا يَنقَلِبَنَّ منهم إلَّا بفِداءٍ أو ضَربةِ عُنُقٍ. قال عبدُ اللهِ: فقلتُ: إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، فإنِّي قد سمِعتُه يَذكُرُ الإسلامَ. قال: فسَكَتَ، قال: فما رأَيتُني في يَومٍ أخوَفَ أنْ تَقَعَ علَيَّ حِجارةٌ مِن السَّماءِ في ذلكَ اليَومِ حتى قال: إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِن اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، إلى قَولِه: {مَا كَانَ لنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 67]
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/89
خلاصة حكم المحدثفيه أبو عبيدة ولم يسمع من أبيه ولكن رجاله ثقات
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرى اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأرى سَبَبًا واصِلًا مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ به، ثُمَّ وُصِلَ له فعَلا. قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها، قال أبو بَكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ مِنَ السَّمنِ والعَسَلِ فالقُرآنُ حَلاوتُه ولينُه، وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليكَ اللهُ به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، فأخبِرني يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا، قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ قال: لا تُقسِمْ. وفي رِوايةٍ: جاءَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه مِن أُحُدٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، بمَعنى حَديثِهم. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا يقولُ لأصحابِه: مَن رَأى مِنكُم رُؤيا فليَقُصَّها أعبُرْها له، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ ظُلَّةً
الراويعبدالله بن عباس
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2269
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي رأَيْتُ اللَّيلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطُفُ السَّمنَ والعسلَ وإذا النَّاسُ يتكفَّفون [ منها بأيديهم فالمتسكثِرُ والمستقِلُّ وأرى سببًا واصلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فأراك أخَذْتَ به ] فعلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجلٌ مِن بعدِك فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخرُ فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخَرُ فانقطَع به ثمَّ وُصِل له فعَلا، قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ واللهِ لتدَعُني فلأعَبِّرْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عبِّرْ ) قال أبو بكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ وأمَّا الَّذي ينطُفُ مِن السَّمنِ والعسلِ فالقرآنُ حلاوتُه ولينُه وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمستكثِرُ [ مِن القرآنِ ] والمستقِلُّ وأمَّا السَّببُ الواصلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الَّذي أنتَ عليه أخَذْتَه فيُعليكَ اللهُ ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ مِن بعدِك فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فينقطِعُ به ثمَّ يوصَلُ له فيعلو فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ أصَبْتُ أم أخطَأْتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ بعضًا وأخطَأْتَ بعضًا ) قال: واللهِ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي بالَّذي أخطَأْتُ قال: ( لا تُقسِمْ )
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم111
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رأَيْتُ اللَّيلةَ ظُلَّةً ينطِفُ منها السَّمْنُ والعسَلُ، ورأَيْتُ النَّاسَ يستَقُون بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، ورأَيْتُ سببًا واصلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ يا رسولَ اللهِ أخَذْتَ به فعلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ بعدَكَ فعَلَا، ثمَّ أخَذه رجُلٌ بعدَه فعَلَا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ فقُطِعَ به، ثمَّ وُصِلَ له فعَلَا به، فقال أبو بكرٍ: أيْ رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، واللهِ لَتَدَعَنِّي أعبُرُها، فقال: اعبُرْها، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلُّةُ الإسلامِ، وأمَّا ما ينطِفُ مِن السَّمْنِ والعسَلِ فهذا القُرْآنُ؛ لِينُه وحلاوتُه، وأمَّا المُستكثِرُ والمُستقِلُّ، فهو المُستكثِرُ مِن القُرْآنِ والمُستقِلُّ منه، وأمَّا السَّببُ الواصلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فهو الحقُّ الَّذي أنتَ عليه فأخَذْتَ به فيُعْليكَ اللهُ، ثمَّ يأخُذُ به بعدَك رجُلٌ آخَرُ فيعلو به، ثمَّ يأخُذُ بعدَه رجُلٌ آخَرُ فيعلو به، ثمَّ يأخُذُ آخَرُ فينقطِعُ به، ثمَّ يُوصَلُ فيعلو به، أي رسولَ اللهِ، لَتُحدِّثَنِّي أصَبْتُ أم أخطَأْتُ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ بعضًا وأخطَأْتَ بعضًا، قال: أقسَمْتُ - بأبي أنتَ وأمِّي - يا رسولَ اللهِ، لَتُخبِرَنِّي ما الَّذي أخطَأْتُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2293
خلاصة حكم المحدثصحيح
عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحدٍ، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقامَ أبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ، فقالَ: أنا [آخُذُه] يا رَسولَ اللهِ بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قالَ: «ألَّا تَقتُلَ به مُسلِمًا، ولا تفِرَّ به عن كافِرٍ»، قالَ: فدفَعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابةٍ، قالَ: قلْتُ: لأنظُرَنَّ اليومَ كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فجعَلَ لا يَرتَفِعُ له شَيءٌ إلَّا هتَكَه وأفْراهُ حتَّى انْتَهى إلى نِسْوةٍ في سَفحِ جبَلٍ معَهنَّ دُفوفٌ لهنَّ، فيهنَّ امْرأةٌ وهي تَقولُ: نحنُ بناتُ طارِقْ ... نَمْشي على النَّمارِقْ إنْ تُقبِلوا نُعانِقْ ... ونَبسُطُ النَّ‍مارِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ ... فِراقَ غيرَ وامِقْ قالَ: فأهْوى بالسَّيفِ إلى امْرأةٍ ليَضرِبَها، ثمَّ كفَّ عنها، فلمَّا انكشَفَ القِتالُ، قلْتُ له: كلُّ عَملِكَ قد رأيْتُ ما خَلا رفَعَكَ السَّيفِ على المَرْأةِ، ثم لم تَضرِبْها، قالَ: إنِّي واللهِ أكرَمْتُ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقتُلَ به امْرأةً
الراويالزبير بن العوام
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5096
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
كان أبو هريرةَ يحدِّثُ : أنَّ رجُلاً أتى إلى رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ ، فقال : إنِّي أرى الليلَ ظُلَّةً ينْطِفُ منها السَّمنَ والعسلَ ، فأَرَى النَّاسَ يتكفَّفُونَ بأيديِهِم ، فالمُسْتكْثِرُ والمستقِلُّ ، وأَرَىَ سببًا واصلاً من السَّماءِ إلى الأرضِ ، فأراكَ يا رسولَ اللهِ أخذتُ بهِ فعلوتَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ به ِ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فانقطعَ ، ثُمَّ وُصِلَ فَعَلاَ بهِ . قال أبو بكرٍ : بأبي وأُمِّي لَتَدَعنِّيِ فلأعْبُرنَّها ، فقال : اعْبُرْهَا . قال : أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ ، وأمَّا ما ينْطِفُ من السَّمنِ والعسلِ ، فهو القرآنُ لينُهُ وحلاوتُهُ ، وأمَّا المسْتَكْثِرُ والمسْتَقِلُّ فهو المسْتَكْثِرُ من القرآنِ والمسْتَقِلُّ منهُ ، وأمَّا السببُ الواصلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليهِ تأخُذُ بهِ فَيُعْليكَ اللهُ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَنْقَطِعُ ، ثُمَّ يُوصَلُ لهُ فَيعْلُو بهِ ، أيْ رسولَ اللهِِِِ ِ! لتُحدِّثَنيِ أصبتُ أم أخطأتُ ؟ فقال : أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4632
خلاصة حكم المحدثصحيح
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يأخذَ مالَ أخيهِ بغيرِ حقٍّ وذلِكَ لما حرَّمَ اللهُ مالَ المسلِمِ على المسلمِ أن يأخذَ عصا أخيه بغيرِ طيبِ نفسٍ . وفي روايةٍ لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يأخُذَ عصَا
الراويأبو حميد الساعدي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/174
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
عنْ زَيدِ بنِ صُوحانَ، أنَّ رَجُلينِ مِن أهْلِ الكوفةِ كانَا صَديقَينِ لزَيدِ بنِ صُوحانَ أتَياهُ؛ ليُكلِّمَ لهما سَلْمانَ أنْ يُحدِّثَهما حَديثَه، كيف كانَ إسْلامُه فأقْبَلا معَه حتَّى لَقُوا سَلْمانَ، وهو بالمَدائنِ أميرًا عليها، وإذا هو على كُرسيٍّ قاعِدٌ، وإذا خُوصٌ بيْنَ يدَيْه وهو يُسِفُّه، قالَا: فسَلَّمْنا وقعَدْنا، فقالَ له زَيدٌ: يا أبا عَبدِ اللهِ، إنَّ هذين لي صَديقانِ ولهُما إخاءٌ، وقد أحَبَّا أنْ يَسمَعا حَديثَكَ كيف كانَ بَدءُ إسْلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سَلْمانُ: كنْتُ يَتيمًا مِن رامَ هُرْمُزَ، وكانَ أبي دِهْقانَ رامَ هُرْمُزَ يَختلِفُ إلى مُعلِّمٍ يُعلِّمُه، فلَزِمْتُه؛ لأكونَ في كَنَفِه، وكانَ لي أخٌ أكبَرُ منِّي، وكانَ مُستَغْنيًا بنَفْسِه، وكنْتُ غُلامًا قَصيرًا، وكانَ إذا قامَ مِن مَجلِسِه تَفرَّقَ مَن يُحفِّظُهم، فإذا تَفرَّقوا خرَجَ فتَقنَّعَ بثَوبِه، ثمَّ صعِدَ الجبَلَ، وكانَ يفعَلُ ذلك غيرَ مرَّةٍ مُتنكِّرًا، قالَ: فقُلْتُ له: إنَّكَ تَفعَلُ كذا وكذا، فلمَ لا تذهَبُ بي معَكَ؟ قالَ: أنتَ غُلامٌ، وأخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، قالَ: قُلْتُ: لا تَخَفْ، قالَ: فإنَّ في هذا الجبَلِ قَوما في بِرْطيلٍ لهم عِبادةٌ، ولهُم صَلاحٌ يَذْكُرونَ اللهَ تَعالَى، ويَذْكُرونَ الآخِرةَ، ويَزعُمونَ أنَّا عَبَدةُ النِّيرانِ، وعَبَدةُ الأوْثانِ، وأنَّا على غَيرِ دينِهم، قالَ: قُلْتُ: فاذهَبْ بي معَكَ إليهم، قالَ: لا أقدِرُ على ذلك حتَّى أسْتَأْمِرَهم، وأنا أخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، فيَعلَمَ أبي فيَقتُلَ القَومَ، فيَكونُ هَلاكُهم على يَدي، قالَ: قُلْتُ: لن يَظهَرَ منِّي ذلك، فاسْتَأْمِرْهم، فأتاهُم، فقالَ: غُلامٌ عِنْدي يَتيمٌ، فأُحِبُّ أنْ يَأتيَكم ويَسمَعَ كَلامَكم، قالوا: إنْ كنْتَ تثِقُ به، قالَ: أرْجو ألَّا يَجيءَ منه إلَّا ما أُحِبُّ، قالوا: فجِئْ به، فقالَ لي: لقدِ اسْتأذَنْتُ القَومَ في أنْ تَجيءَ مَعي، فإذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رَأيْتَني أخرُجُ فيها فأْتِني، ولا يَعلَمْ بكَ أحَدٌ، فإنَّ أبي إذا علِمَ بهِم قتَلَهم، قالَ: فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يخرُجُ تَبِعْتُه فصَعِدْنا الجبَلَ، فانْتَهَيْنا إليهم، فإذا هُم في بِرْطِيلِهم، قالَ عَليٌّ: وأُراهُ قالَ: وهُم ستَّةٌ أو سَبعةٌ، قالَ: وكأنَّ الرُّوحَ قد خرَجَ منهم منَ العِبادةِ يَصومونَ النَّهارَ، ويَقومونَ اللَّيلَ، ويَأْكُلونَ الشَّجَرَ، ما وَجَدوا، فقَعَدْنا إليهم، فأثْنى الدِّهْقانُ على حَبرٍ، فتَكَلَّموا، فحَمِدوا اللهَ، وأثْنَوْا عليه، وذَكَروا مَن مَضى منَ الرُّسلِ والأنْبياءِ حتَّى خَلُصوا إلى ذِكْرِ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، فقالوا: بعَثَ اللهُ عيسَى عليه السَّلامُ رَسولًا، وسخَّرَ له ما كانَ يَفعَلُ مِن إحْياءِ المَوْتى، وخَلْقِ الطَّيرِ، وإبْراءِ الأكْمَهِ، والأبْرَصِ، والأعْمَى، فكفَرَ به قَومٌ وتَبِعَه قَومٌ، وإنَّما كانَ عَبدَ اللهِ ورَسولَه ابْتَلى به خَلْقَه، قالَ: وقالوا قبلَ ذلك: يا غُلامُ، إنَّ لكَ لَرَبًّا، وإنَّ لكَ مَعادًا، وإنَّ بيْنَ يدَيْكَ جنَّةً ونارًا، إليها تَصيرُ، وإنَّ هؤلاء القَومَ الَّذين يَعبُدونَ النِّيرانَ أهْلُ كُفرٍ وضَلالةٍ، لا يَرْضى اللهُ ما يَصنَعونَ، ولَيْسوا على دِينٍ، فلمَّا حضَرَتِ السَّاعةُ الَّتي يَنصرِفُ فيها الغُلامُ انصرَفَ وانصرَفْتُ معَه، ثمَّ غدَوْنا إليهم، فقالوا مثلَ ذلك وأحسَنَ، ولَزِمْتُهم، فقالوا لي: يا سَلْمانُ، إنَّكَ غُلامٌ، وإنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تصنَعَ كما نصنَعُ فصَلِّ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، قالَ: فاطَّلَعُ الملِكُ على صَنيعِ ابنِه، فركِبَ في الخَيلِ حتَّى أتاهُم في بِرْطيلِهم، فقالَ: يا هؤلاء، قد جاوَرْتُموني فأحسَنْتُ جِوارَكُم، ولم تَرَوْا منِّي سوءًا، فعمَدْتُم إلى ابْني فأفْسَدْتُموه عليَّ، قد أجَّلْتُكم ثَلاثًا، فإنْ قدِرْتُ عليكم بعدَ ثلاثٍ أحرَقْتُ عليكم بِرْطيلَكم هذا، فالْحَقوا ببِلادِكم؛ فإنِّي أكْرَهُ أنْ يَكونَ منِّي إليكم سوءٌ، قالوا: نعمْ، ما تَعمَّدْنا مَساءَتَكَ، ولا أرَدْنا إلَّا الخَيرَ، فكَفَّ ابنَه عنْ إتْيانِهم. فقُلْتُ له: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّكَ تَعرِفُ أنَّ هذا الدِّينَ دِينُ اللهِ، وأنَّ أباكَ ونحن على غَيرِ دينٍ، إنَّما هُم عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعبُدونَ اللهَ، فلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بدُنْيا غَيرِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، هو كما تقولُ: وإنَّما أتخَلَّفُ عنِ القَومِ بَغيًا عليهم، إنْ تَبِعْتُ القَومَ طَلَبَني أبي في الجبَلِ، وقد خرَجَ في إتْياني إيَّاهُم حتَّى طَرَدَهم، وقد أعرِفُ أنَّ الحَقَّ في أيْديهِم فأتَيْتُهم في اليومِ الَّذي أرادُوا أنْ يَرْتَحِلوا فيه، فقالوا: يا سَلْمانُ: قد كنَّا نَحذَرُ مَكانَ ما رَأيْتَ فاتَّقِ اللهَ، واعلَمْ أنَّ الدِّينَ ما أوْصَيْناكَ به، وأنَّ هؤلاء عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعْرِفونَ اللهَ، ولا يَذْكُرونَه، فلا يَخدَعَنَّكَ أحَدٌ عنْ دينِكَ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالوا: أنتَ لا تَقدِرُ أنْ تكونَ مَعَنا، نحن نَصومُ النَّهارَ، ونَقومُ اللَّيلَ، ونأكُلُ عندَ السَّحَرِ، ما أصَبْنا، وأنتَ لا تَستَطيعُ ذلك، قالَ: فقُلْتُ: لا أُفارِقُكم، قالوا: أنتَ أعلَمُ، وقد أعْلَمْناكَ حالَنا، فإذا أتيْتَ خُذْ مِقْدارَ حِملٍ يكونُ معَكَ شَيءٌ تَأْكُلُه؛ فإنَّكَ لا تَستَطيعُ ما نَستَطيعُ بحقٍّ قالَ: ففعَلْتُ ولَقيتُ أخي، فعرَضْتُ عليه، ثمَّ أتَيْتُهم، فأتَيْتُهم يَمْشونَ وأمْشي معَهم، فرزَقَ اللهُ السَّلامةَ إلى أنْ قَدِمْنا المَوصِلَ، فأَتَيْنا بِيعةً بالمَوصِلِ، فلمَّا دَخَلوا احْتَفَوْا بهِم، وقالوا: أين كُنْتم؟ قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، بها عَبَدةُ النِّيرانِ، فطَرَدونا، فقَدِمْنا عليكم، فلمَّا كانَ بعدُ قالوا: يا سَلْمانُ، إنَّ ها هُنا قَومًا في هذه الجِبالِ هُم أهْلُ دِينٍ، وإنَّا نُريدُ لِقاءَهُم، فكُنْ أنتَ ها هنا معَ هؤلاء؛ فإنَّهم أهْلُ دينٍ وسَتَرَى منهم ما تُحِبُّ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: وأوْصَوْا بي أهْلَ البِيعةَ، فقالوا: قُمْ معَنا يا غُلامُ؛ فإنَّه لا يُعجِزُكَ شَيءٌ، قُلْتُ لهم: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: فخَرَجوا وأنا معَهم، فأصْبَحوا بيْنَ جِبالٍ، وإذا صَخْرةٌ وماءٌ كَثيرٌ في جِرارٍ وخَيرٌ كَثيرٌ، فقَعَدْنا عندَ الصَّخْرةِ، فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ خَرَجوا منَ الجِبالَ، يَخرُجُ رَجُلٌ مِن مَكانِه، كأنَّ الأرْواحَ قدِ انتُزِعَتْ منهم، حتَّى كَثُروا فرَحَّبوا بهم، وحَفُّوا، وقالوا: أين كُنْتم لم نَرَكم، قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، فيها عَبَدةُ نِيرانٍ، وكنَّا نَعبُدُ اللهَ، فطَرَدونا، فقالوا: ما هذا الغُلامُ؟ فطَفِقوا يُثْنونَ عليَّ، وقالوا: صَحِبَنا مِن تلك البِلادِ، فلم نَرَ منه إلَّا خَيرًا، قالَ سَلَمانُ فوَاللهِ: إنَّهم لَكذلكَ إذا طلَعَ عليهم رَجُلٌ مِن كَهفِ جَبلٍ، قالَ: فجاء حتَّى سلَّمَ وجلَسَ فحَفُّوا به، وعَظَّموه أصْحابي الَّذين كنْتُ معَهم وأحْدَقوا به، فقالَ: أين كُنْتم؟ فأخْبَروه، فقالَ: ما هذا الغُلامُ معَكم؟ فأثْنَوْا عليَّ خَيرًا وأخْبَروه باتِّباعي إيَّاهم، ولم أرَ مِثلَ إعْظامِهم إيَّاه، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ مَن أُرسِلَ مِن رُسلِه وأنْبيائِه وما لَقُوا، وما صنَعَ به، وذكَرَ مَولِدَ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه وُلِدَ بغَيرِ ذَكَرٍ فبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ رَسولًا، وعلى يدَيْه إحْياءُ المَوْتى، وأنَّه يَخلُقُ منَ الطِّينِ كهَيئةِ الطَّيرِ، فيَنفُخُ فيه فيَكونُ طَيرًا بإذْنِ اللهِ، وأنزَلَ عليه الإنْجيلَ وعلَّمَه التَّوْراةَ، وبعَثَه رَسولًا إلى بَني إسْرائيلَ، فكفَرَ به قَومٌ وآمَنَ به قَومٌ، وذكَرَ بعض ما لَقِيَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه كانَ عَبدَ اللهِ أنعَمَ اللهُ عليه، فشكَرَ ذلك له، ورَضيَ اللهُ عنه حتَّى قبَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ وهو يَعِظُهم ويَقولُ: اتَّقوا اللهَ، والْزَموا ما جاءَ به عيسَى عليه السَّلامُ، ولا تُخالِفوا فيُخالَفَ بكم، ثمَّ قالَ: مَن أرادَ أنْ يأخُذَ مِن هذا شَيئًا، فلْيأخُذْ، فجعَلَ الرَّجلُ يَقومُ فيأخُذُ الجَرَّةَ منَ الماءِ والطَّعامِ والشَّيءِ، فقامَ أصْحابي الَّذين جِئْتُ معَهم، فسَلَّموا عليه، وعَظَّموه، وقالَ لهمُ: الْزَموا هذا الدِّينَ، وإيَّاكم أنْ تَفَرَّقوا واسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وقالَ لي: يا غُلامُ، هذا دِينُ اللهِ الَّذي تَسمَعُني أقولُه، وما سِواهُ الكُفرُ، قالَ: قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تكونَ مَعي؛ إنِّي لا أخرُجُ مِن كَهْفي هذا إلَّا كلَّ يومِ أحَدٍ، ولا تَقدِرُ على الكَيْنونةِ مَعي، قالَ: وأقبَلَ على أصْحابِه، وقالوا: يا غُلامُ، إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تَكونَ معَه، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ له أصْحابُه: يا فلانُ، إنَّ هذا غُلامٌ ويُخافُ عليه، فقالَ لي: أنتَ أعلَمُ، قُلْتُ: فإنِّي لا أُفارِقُكَ، فبَكى أصْحابي الأوَّلونَ الَّذين كنْتُ معَهم عندَ فِراقِهم إيَّايَ، فقالوا: يا غُلامُ، خُذْ مِن هذا الطَّعامِ ما تَرى أنَّه يَكْفيكَ إلى الأحَدِ الآخَرِ، وخُذْ منَ الماءِ ما تَكْتَفي له، ففعَلْتُ، فما رَأيْتُه نائمًا ولا طاعِمًا إلَّا راكِعًا وساجِدًا إلى الأحَدِ الآخَرِ، فلمَّا أصْبَحْنا، قالَ لي: خُذْ جرَّتَكَ هذه، وانطَلِقْ، فخرَجْتُ معَه أتْبَعُه، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصَّخْرةِ، وإذا هُم قد خَرَجوا مِن تلك الجِبالِ يَنتَظِرونَ خُروجَه، فقَعَدوا، وعادَ في حَديثِه نحوَ المرَّةِ الأُولى، فقالَ: الْزَموا هذا الدِّينَ ولا تَفَرَّقوا، واذْكُروا اللهَ واعْلَموا أنَّ عيسَى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كانَ عَبدًا، أنعَمَ اللهُ عليه، ثمَّ ذَكَرَني، فقالوا له: يا فُلانُ، كيف وجَدْتَ هذا الغُلامَ؟ فأثْنى عليَّ، وقالَ خَيرًا، فحَمِدوا اللهَ تَعالى، وإذا خُبزٌ كَثيرٌ، وماءٌ كَثيرٌ، فأخَذوا، وجعَلَ الرَّجلُ يأخُذُ ما يَكْتَفي به، وفعَلْتُ فتَفَرَّقوا في تلك الجِبالِ، ورجَعَ إلى كَهْفِه، ورجَعْتُ معَه، فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، يخرُجُ في كلِّ يومِ أحَدٍ، ويَخرُجونَ معَه، ويَحُفُّونَ به ويُوصِيهم بما كانَ يُوصِيهم به، فخرَجَ في أحَدٍ، فلمَّا اجْتَمَعوا حمِدَ اللهَ ووعَظَهم وقالَ مِثلَ ما كانَ يَقولُ لهُم، ثمَّ قالَ لهُم آخِرَ ذلك: يا هؤلاء، إنَّه قد كبِرَ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمي، واقتَرَبَ أجَلي، وأنَّه لا عَهدَ لي بهذا البيتِ منذُ كذا وكذا، ولا بُدَّ مِن إتْيانِه، فاسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا؛ فإنِّي رأيْتُه لا بأْسَ به، قالَ: فجَزِعَ القَومُ، فما رأيْتُ مثلَ جَزَعِهم، وقالوا: يا فلانُ، أنتَ كَبيرٌ، وأنتَ وَحدَكَ، ولا نأمَنُ مِن أنْ يُصيبَكَ الشَّيءُ، يُساعِدُكَ أحوَجُ ما كنَّا إليكَ، قالَ: فلا تُراجِعوني، لا بُدَّ مِن إتْيانِه، ولكنِ اسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وافْعَلوا وافْعَلوا، قالَ: فقُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، قد رأيْتَ حَالي، وما كنْتُ عليه، وليس هذا كذلك، أنا أمْشي أصومُ النَّهارَ وأقومُ اللَّيلَ، ولا أستَطيعُ أنْ أحمِلَ مَعي زادًا ولا غيرَه، وأنتَ لا تَقدِرُ على هذا، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: أنتَ أعلَمُ، قالَ: فقالوا: يا فلانُ، فإنَّا نَخافُ على هذا الغُلامِ، قالَ: فهو أعلَمُ، قد أعلَمْتُه الحالَ، وقد رَأى ما كانَ قبلَ هذا، قُلْتُ: لا أُفارِقُكَ، قالَ: فبَكَوْا، ووَدَّعوهُ، وقالَ لهمُ: اتَّقُوا اللهَ وكونُوا على ما أوْصَيْتُكم به، فإنْ أعِشْ فعَلَيَّ أرجِعُ إليكم، وإنْ مُتُّ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، فسلَّمَ عليهم، وخرَجَ وخرَجْتُ معَه، وقالَ لي: احمِلْ معَكَ مِن هذا الخُبزِ شَيئًا تَأْكُلُه، فخرَجَ وخرَجْتُ معَه يَمْشي، واتَّبَعْتُه يَذكُرُ اللهَ ولا يَلتَفِتُ، ولا يقِفُ على شَيءٍ، حتَّى إذا أمْسَيْنا، قالَ: يا سَلْمانُ، صَلِّ أنتَ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، ثمَّ قامَ وهو يُصلِّي حتَّى إذا انْتَهى إلى بيتِ المَقدِسِ، وكانَ لا يَرفَعُ طَرْفَه إلى السَّماءِ، حتَّى إذا انْتَهَيْنا إلى بابِ المَسجِدِ، وإذا على البابِ مُقعَدٌ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، قد تَرى حَالي، فتَصدَّقْ عليَّ بشَيءٍ، فلم يَلتفِتْ إليه، ودخَلَ المَسجِدَ، ودخَلْتُ معَه، فجعَلَ يتَّبِعُ أمْكِنةً في المَسجِدِ فصَلَّى فيها، فقالَ: يا سَلْمانُ، إنِّي لم أجِدْ طَعْمَ النَّومِ منذُ كذا وكذا، فإنْ أنتَ جعَلْتَ أنْ توقِظَني إذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا نِمْتُ؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أنامَ في هذا المَسجِدِ، وإلَّا لم أنَمْ، قالَ: قُلْتُ: فإنِّي أفعَلُ، قالَ: فإذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا فأيْقِظْني إذا غلَبَتْني عَيْني، فقامَ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا لم ينَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رأيْتُ بعضَ ذلك، لأدَعَنَّه يَنامُ حتَّى يَشتَفيَ منَ النَّومِ، قالَ: وكانَ فيما يَمْشي وأنا معَه يُقبِلُ عليَّ فيَعِظُني، ويُخبِرُني أنَّ لي ربًّا، وأنَّ بيْنَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا، ويُعلِّمُني ويُذَكِّرُني نحوَ ما يُذكِّرُ القَومَ يومَ الأحَدِ، حتَّى قالَ فيما يَقولُ: يا سَلْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سوف يَبعَثُ رَسولًا اسمُه أحمَدُ، يَخرُجُ بتِهامةَ -وكانَ رَجُلًا أعْجميًّا لا يُحسِنُ أنْ يقولَ: مُحمَّدٌ- علامَتُه أنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمٌ، وهذا زَمانُه الَّذي يخرُجُ فيه قد تَقارَبَ، فأمَّا أنا؛ فإنِّي شَيخٌ كَبيرٌ، ولا أحْسَبُني أُدرِكُه، فإنْ أدْرَكْتَه فصَدِّقْه واتَّبِعْه، قالَ: قُلْتُ: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ فيما يأمُرُ به، ورِضا الرَّحمَنِ فيما قالَ، فلم يَمضِ إلَّا يَسيرًا حتَّى استَيقَظَ فَزِعًا يَذكُرُ اللهَ، فقالَ لي: يا سَلْمانُ، مَضى الفَيْءُ مِن هذا المَكانِ، ولم أذكُرِ اللهَ، أين ما كُنْتَ جعَلْتَ على نفْسِكَ؟ قالَ: أخْبَرْتَني أنَّكَ لم تَنَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رَأيْتُ بَعضَ ذلك، فأحبَبْتُ أنْ تَشتَفيَ منَ النَّومِ، فحمِدَ اللهَ، وقامَ، فخرَجَ، وتَبِعْتُه، فمَرَّ بالمُقعَدِ، فقالَ المُقعَدُ: يا عَبدَ اللهِ، دخلْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، وخرَجْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، فقامَ يَنظُرُ، هل يَرى أحَدًا؟ فلم يَرَه، فدَنا منه، فقالَ له: ناوِلْني يدَكَ فناوَلَه، فقالَ: بسمِ اللهِ، فقامَ كأنَّه أُنشِطَ مِن عِقالٍ صَحيحًا لا عَيبَ به، فخَلَّا عنْ يَدِه، فانطلَقَ ذاهِبًا، فكانَ لا يَلْوي على أحَدٍ، ولا يَقومُ عليه، فقالَ لي المُقعَدُ: يا غُلامُ، احمِلْ عليَّ ثِيابي حتَّى أنطَلِقَ أُبشِّرُ أهْلي، فحمَلْتُ عليه ثيابَه، وانطلَقَ لا يَلْوي عليَّ، فخرَجْتُ في إثْرِه أطلُبُه، فكلَّما سألْتُ عنه قالوا: أمامَكَ حتَّى لَقِيَني رَكْبٌ مِن كَلبٍ، فسألْتُهم، فلمَّا سَمِعوا، أناخَ رَجُلٌ مِنهم عليَّ بَعيرَه، فحمَلَني خَلفَه، حتَّى أتَوْا بلادَهُم فباعُوني، فاشْتَرَتْني امْرأةٌ منَ الأنْصارِ، فجعَلَتْني في حائطٍ لها، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخبِرْتُ به، فأخذْتُ أشْياءَ مِن ثَمرِ حائِطي، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتَيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ النَّاسِ إليه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: صَدَقةٌ، قالَ للقَومِ: كُلوا، ولم يأكُلْ، ثمَّ لبِثْتُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أخذْتُ مثلَ ذلك، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ القَومِ منه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ لي: ما هذا؟ فقُلْتُ: هَديَّةٌ، قالَ: بسمِ اللهِ، وأكَلَ وأكَلَ القَومُ، قُلْتُ في نَفْسي: هذه مِن آياتِه، كانَ صاحِبي رَجُلًا أعْجميًّا لم يُحسِنْ أنْ يَقولَ: تِهامةَ، فقالَ: تِهْمةَ، وقالَ: أحمَدُ، فدُرْتُ خَلفَه، ففَطِنَ بي، فأرْخى ثوبَه، فإذا الخاتَمُ في ناحيةِ كَتِفِه الأيسَرِ فتَبيَّنْتُه، ثمَّ دُرْتُ حتَّى جلَسْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قالَ: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: مَمْلوكٌ، قالَ: فحَدَّثْتُه حَديثي، وحَديثَ الرَّجلِ الَّذي كنْتُ معَه، وما أمَرَني به، قالَ: لمَن أنتَ؟ قُلْتُ: لامْرأةٍ منَ الأنْصارِ جعَلَتْني في حائطٍ لها، قالَ: يا أبا بَكرٍ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: اشْتَرِه، فاشْتَراني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأعْتَقَني، فلَبِثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ ألبَثَ، فسلَّمْتُ عليه، وقعَدْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في دينِ النَّصارى، قالَ: لا خَيرَ فيهم، ولا في دِينِهم، فدَخَلَني أمرٌ عَظيمٌ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا الَّذي كنْتُ معَه ورأيْتُ ما رَأيْتُه، ثمَّ رأيْتُه أخَذَ بيَدِ المُقعَدِ فأقامَه اللهُ على يدَيْه لا خيرَ في هؤلاء، ولا في دينِهم، فانصرَفْتُ وفي نَفْسي ما شاءَ اللهُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بسَلْمانَ، فأتَى الرَّسولُ وأنا خائفٌ، فجِئْتُ حتَّى قعَدْتُ بيْنَ يدَيْه فقَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، يا سَلْمانُ، إنَّ أولئك الَّذين كنْتَ معَهم وصاحِبَكَ لم يَكونوا نَصارى، إنَّما كانُوا مُسلِمينَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ لَهوَ الَّذي أمَرَني باتِّباعِكَ، فقُلْتُ له: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ وما يجِبُ فيما يَأمُرُكَ به
الراويسلمان الفارسي
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6705
خلاصة حكم المحدثصحيح
ورجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا مِن تَبُوكَ إلى المدينةِ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، مكَر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن المنافِقينَ، فتآمَروا أن يَطرَحوه مِن رأسِ عقَبةٍ في الطريقِ، فلمَّا بلَغوا العقَبةَ، أرادوا أن يسلُكوها معه، فلمَّا غَشِيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُخبِرَ خبَرَهم، فقال: مَن شاء منكم أن يأخُذَ ببَطْنِ الوادي فإنَّه أوسَعُ لكم، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العقَبةَ، وأخَذ الناسُ ببَطْنِ الوادي، إلا النَّفَرَ الذين هَمُّوا بالمكرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمَّا سَمِعوا بذلك استعَدُّوا وتلثَّموا، وقد هَمُّوا بأمرٍ عظيمٍ، وأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فمشيَا معه، وأمَر عمَّارًا أن يأخُذَ بزمامِ الناقةِ، وأمَر حُذَيفةَ أن يسُوقَها، فبَيْنا هم يَسِيرون إذ سَمِعوا وَكْزةَ القومِ مِن ورائِهم قد غَشُوه، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَر حُذَيفةَ أن يرُدَّهم، وأبصَر حُذَيفةُ غضَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع ومعه مِحجَنٌ، واستقبَل وجوهَ رواحلِهم، فضرَبها ضَرْبًا بالمِحجَنِ، وأبصَر القومَ وهم متلثِّمون ولا يشعُرُ إلا أنَّ ذلك فِعْلُ المسافرِ، فأرعَبهم اللهُ سبحانه حين أبصَروا حُذَيفةَ، وظَنُّوا أنَّ مَكْرَهم قد ظهَر عليه، فأسرَعوا حتى خالَطوا الناسَ، وأقبَل حُذَيفةُ حتى أدرَك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أدرَكه، قال: اضرِبِ الراحلةَ يا حُذَيفةُ، وامشِ أنتَ يا عمَّارُ، فأسرَعوا حتى استوَوْا بأعلاها، فخرَجوا مِن العقَبةِ ينتظِرون الناسَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: هل عرَفْتَ مِن هؤلاء الرَّهْطِ أو الرَّكْبِ أحدًا؟ قال حُذَيفةُ: عرَفْتُ راحلةَ فلانٍ وفلانٍ، وقال: كانت ظُلْمةُ الليلِ، وغَشِيتُهم وهم متلثِّمون، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عَلِمْتُم ما كان شأنُ الرَّكْبِ وما أرادوا؟ قالوا: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم مكَروا لِيَسِيروا معي حتى إذا اطَّلَعْتُ في العقَبةِ طرَحوني منها، قالوا: أوَلَا تأمُرُ بهم يا رسولَ اللهِ إذًا فنَضرِبَ أعناقَهم؟ قال: أكرَهُ أن يَتحدَّثَ الناسُ ويقولوا: إنَّ محمَّدًا قد وضَع يدَهُ في أصحابِهِ، فسمَّاهم لهما، وقال: اكتماهم
الراويعروة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/478
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
يقبض أصابعه ويبسطهاليلة النصف من شعبانالقرآن حلاوته ولينهإكرام سيف رسول اللهأعوذ برضاك من سخطكلا أحصي ثناء عليكتنطف السمن والعسلالمستكثر والمستقللا تفر به عن كافرمسح برأسه وأذنيهلا تقتل به مسلماعبد الله بن عمرسماواته وأراضيهعلي بن أبي طالبحذيفة بن اليمانسماواته وأرضيهيقبضها ويبسطهايميل رسول اللهوضوء رسول اللهلا يأكل الصدقةأين المتكبرونسهيل بن بيضاءأين الجبارونالمنبر يتحركالسبب الواصلالسمن والعسلتعبير الرؤيابغير طيب نفسعمار بن ياسراضرب الراحلةغسل الرجلينألقم إبهامهسماء الدنياخاتم النبوةيأكل الهديةأنا الرحمنأنا الجباريقبض ويبسطغسل اليدينوضوء النبيعبر الرؤياالمائدة 82أنا الملكيأخذ اللهالمتكبرونرسول اللهالاستنشاقالاستنثارمسح الرأسينزل اللهابن رواحةأبو دجانةالمنافقينأنا اللهالجبارونابن عباسغسل يديهضربة عنقحق السيفمال أخيهعصا أخيهسماواتهقبض يدهالمضمضةالنعليناستنشاقأبو بكرإبراهيملا تقسميوم أحدبغير حقاكتماهمسمواتهالمنبرالجباريبسطهاالرحمنالمرفقاستنشقالعباسالقرآنلا يحلقسيسينتلثمواأرضيهبيديهالملكثلاثاالنعلمشاحنمضمضةالظلةعبرهاسلمانرهبانيأخذبيدهيقبضيبسطالرب

تخريج حديث يأخذ الله سمواته وأرضيه بيديه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب