أحاديث عن: سماواته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: سماواته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عبيد اللَّه بن مقسم أنه نظر إلى عبد اللَّه بن عمر كيف يحكي رسول اللَّه ﷺ قال: «يأخذ اللَّه عز وجل سماواته وأرضيه بيديه فيقول: أنا اللَّه -ويقبض أصابعه ويبسطها- أنا الملك» حتى نظرتُ إلى المنبر يتحرّك من أسفل شيء، حتى إنّي لأقول: أساقط هو برسول اللَّه ﷺ».
صحيح رواه مسلم في صفة القيامة (٢٧٨٨: ٢٥) عن سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن)، حدثني أبو حازم، عن عبيد اللَّه بن مقسم، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإيمان...
عن ابن الدّيلميّ قال: أتيتُ أُبيَّ بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيءٌ من القدر، فحدّثني بشيء لعلّ اللَّه أن يذهبه من قلبي، قال: لو أنّ اللَّه عذّب أهل سماواته، وأهل أرضه عذَّبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرًا لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثل أُحد ذهبًا في سبيل اللَّه ما قبله اللَّه منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك لدخلتَ النّارَ. قال: ثم أتيتُ عبد اللَّه بن مسعود، فقال مثل ذلك، ثم أتيتُ حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيد بن ثابت، فحدّثني عن النّبيّ ﷺ مثل ذلك.
حسن رواه أبو داود (٤٦٩٩)، وابن ماجه (٧٧) كلاهما من طريق أبي سنان، عن وهب بن خالد الحمصيّ، عن ابن الدّيلميّ، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّه نَظَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيفَ يَحكي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يَأخُذُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ سَماواتِه وأرَضيه بيَدَيه، فيَقولُ: أنا اللهُ، ويَقبِضُ أصابِعَه ويَبسُطُها، أنا المَلِكُ، حتَّى نَظَرتُ إلى المِنبَرِ يَتَحَرَّكُ مِن أسفَلِ شيءٍ منه، حتَّى إنِّي لأقولُ: أساقِطٌ هو برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وفي روايةٍ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وهو يقولُ: يَأخُذُ الجَبَّارُ، عَزَّ وجَلَّ، سَماواتِه وأرَضيه بيَدَيه
يأخذُ الجبارُ سماواتِهِ وأرْضَهِ بيدِهِ ، ثُمَّ يقولُ أنا الجبارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبارونَ ؟ أينَ المتكبِّرُونَ
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِه وأرضَه بيدِه وقبضَ بيدِه فجعلَ يقبضُها ويبسطُها ثمَّ يقولُ أنا الجبَّارُ أينَ الجبَّارونَ أينَ المتَكبِّرونَ قالَ ويتميَّلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن يمينِه وعن يسارِه حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منهُ حتَّى إنِّي أقولُ أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المنبرِ وهو يقولُ : يأخذُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ سماواتِه وأرضيه بيدِه ، وقبض يدَه وجعل يقبِضُها ويبسُطُها ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ وأنا الملِكُ ، أين الجبَّارون ؟ أين المتكبِّرون ؟ ويتميَّلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يمينِه وعن شمالِه، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه ، حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يأخذُّ الرَّبُّ – جلَّ وعلا – سماواتِه وأراضيه بيدَيْه ، وجعل يقبضُ يدَيْه ويبسطُهما يقولُ اللهُ : أنا الرَّحمنُ حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه حتَّى إنِّي لأقولُ أساقطٌ هو برسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -
يأخذُ الجبَّارُ سماواتِهِ ، وأرضيهِ بيدِهِ ، وقبضَ يدَهُ فجعلَ يقبضُها ، ويبسطُها ، ثمَّ يقولُ : أنا الجبَّارُ ، أنا الملِكُ ، أينَ الجبَّارونَ ؟ أينَ المتَكَبِّرونَ ؟ قالَ : ويتمايلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، حتَّى نظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ مِن أسفلِ شيءٍ منهُ ، حتَّى إنِّي لأقولُ : أساقطٌ هوَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رحِمَهم لكانَتْ رحمَتُهُ لهم خيرًا من أعمالِهِم ، ولو أنفقْتَ مثلَ أحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَهُ اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ ، فتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليُخْطِئَكَ ، وما أخطأكَ لم يكن ليُصِيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخَلْتَ النارَ
أتيت أُبَيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : وقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ ، فحدثْني بشيءٍ ، لعلَّ اللهَ أن يُذْهِبَه مِن قلبي . فقال : لو أن اللهَ عذَّب أهلَ سماواتِه ، وأهلَ أرضِه ، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ، ما قَبِلَه اللهُ منك حتى تُؤْمِنَ بالقَدَرَ ، وتَعْلَمَ : أن ما أصابَك لم يَكُنْ لِيُخْطِئَك، وأن ما أخطأَكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَك ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخلتَ النارَ . قال : ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مثل ذلك . قال : ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليَمَانِ، فقال مثل ذلك . قال : ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثَني عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقلت: لَه قد وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدَرِ، فحدِّثْني لعلَّ اللَّهَ يُذهبَه مِن قَلبي، فقال: لَو أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أرضِه عذَّبَهم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لَهم من أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ مثلَ أحُدٍ ذَهبًا في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَه اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ، وأنَّ ما أخطأَك لم يَكُن ليصيبَك، ولَو مِتَّ علَى غيرِ هذا لدخلتَ النَّارَ، قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فقالَ مثلَ ذلِك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقالَ مثلَ ذلِك، ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِك
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ جهدتِ الأنفسُ وضاعتِ العيالُ ونهكتِ الأموالُ وهلكتِ الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا فإنا نستشفعُ بك على اللهِ ونستشفعُ باللهِ عليك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويحك أتدري ما تقولُ وسبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما زال يُسبِّحُ حتى عرف ذلك في وجوه أصحابِه ثم قال ويحك إنه لا يستشفعُ باللهِ على أحدٍ من خلقِه شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ويحك أتدري ما اللهُ إنَّ عرشَه على سماواتِه لهكذا وقال بأصابعِه مثلُ القُبَّةِ عليه وإنه لَيَئِطُّ به أطيطَ الرَّحلِ بالراكبِ
«لَو أنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه، لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رَحمَتُه خَيرًا لَهم مِن أعمالِهم»
عن [ابن] الديلمي قال: أتيت أبي كعب فقلت: في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه عني من قلبي فقال: إنَّ اللَّهَ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمَهم لكانَت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما قبلَ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكُ ليصيبَكَ ولو متَّ على غيرِ ذلك لكنتَ من أهلِ النَّارِ. قالَ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ وحذيفةَ بنَ اليمانِ وزيدَ بنَ ثابتٍ فكلٌّ منهم حدَّثني بمثلِ ذلكَ عنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أتَى رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ جهَدت الأنفسُ ، وضاع العِيالُ ، ونُهِكت الأموالُ ، وهلكت الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا ، فإنَّا نستشفعُ بك على اللهِ ، ونستشفعُ باللهِ عليك ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ويحك ، أتدري ما تقولُ ؟ فسبَّح رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، فما زال يُسبِّحُ حتَّى عُرِف ذلك في وجوهِ أصحابِه ، ثمَّ قال : ويحَك ، إنَّه لا يُستشفَعُ باللهِ على أحدٍ من جميعِ خلقِه ، شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ، ويحَك ، أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ اللهَ على عرشِه ، وعرشُه على سماواتِه وسماواتُه على أرضِه ، هكذا – وقال بأصابعِه مثلَ القُبَّةِ ، وأنَّه ليئِطُّ به مثلَ أطيطِ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
عن ابنِ الدَّيْلميِّ قالَ: وَقَعَ في نفْسي شيءٌ مِن القَدَرِ، فأَتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسَألْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ «لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهْلَ سَماواتِه وأهْلَ أرْضِه لعَذَّبَهم غَيْرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم كانَتْ رَحْمتُه لهم خَيْرًا مِن أعْمالِهم، ولو كانَ لك جَبَلُ أحُدٍ -أو مِثلُ جَبَلِ أحُدٍ- ذَهَبًا أَنفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنك حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أَصابَك لم يكنْ لِيُخطِئَك، وأنَّ ما أَخطأَك لم يكنْ لِيُصيبَك، وأنَّك إن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ»
أفلا أُخبِرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثمَّ دأبْتَ اللَّيلَ والنَّهارَ لم تَبلُغْه قلتُ بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه الحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتُسبِّحُ مثلَ ذلك وتُكبِّرُ مثلَ ذلك
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ جَهِدتِ الأنفسُ، وضاعتِ العيالُ، ونُهِكتِ الأموالُ، وَهَلَكَتِ المواشي، فاستقِ لَنا ربَّكَ، فإنَّا نستشفعُ بِكَ على اللَّهِ، ونستشفعُ باللَّهِ عليكَ، فما زالَ يسبِّحُ حتَّى عُرِفَ ذلِكَ في وجوهِ أصحابِهِ ثم قالَ: ويحَكَ إنَّهُ لا يُستَشفَعُ باللَّهِ على أحدٍ من خلقِهِ، شأنُ اللَّهِ أعظمُ من ذلِكَ، ويحَكَ أتدري ما اللَّهُ إنَّ اللَّهَ فوقَ عرشِهِ، وعرشُهُ فوقَ سماواتِهِ، وإنَّهُ ليئطُّ بِهِ أطيطَ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ أحرِّكُ شفَتَيَّ فقال بِمَ تحركُ شفتَك قلت أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ قال أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثم دأبت الليلَ والنهارَ لم تبلغْه قلت بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك
لعن اللهُ سبعةً من خلقِه من فوق سبعِ سماواتِه وردَّد اللَّعنةَ على واحدٍ منهم ثلاثًا ولعن كلَّ واحدٍ منهم لعنةً تكفيه قال: ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من عمِل عملَ قومِ لوطٍ، ملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ، ملعونٌ من أتَى شيئًا من البهائمِ، ملعونٌ من عقَّ والدَيْه، ملعونٌ من جمع بين امرأةٍ وابنتِها، ملعونٌ من غيَّر حدودَ الأرضِ، ملعونٌ من ادَّعَى إلى غيرِ مواليه
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقالَ جَهِدتِ الأنفسُ وجاعَ العيالُ ونُهِكتِ الأموالُ وهلكتِ الأنعام فاستسقِ اللَّهَ لنا فإنَّا نستشفعُ باللَّهِ عليكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبحانَ اللَّهِ سبحانَ اللَّهِ فما زالَ يسبِّحُ حتَّى عُرِفَ ذلِك في وجوهِ أصحابِه ثم قالَ ويحَك إنَّهُ لا يُستشفَعُ باللَّهِ على أحدٍ شأنُ اللَّهِ أعظمُ من ذلِكَ ويحكَ أتدري ما اللَّهُ إنَّ عرشَه على سماواتِه لَهكذا وقالَ بأصابعِه مثلُ القبَّةِ عليهِ وإنَّهُ ليئطُّ بِه أطيطَ الرَّحلِ بالرَّاكبِ
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ جَهَدَتِ الأنفُسُ وضاعتِ العِيالُ ونهكَتِ [ نَهبتِ ] الأموالُ وهلكتِ الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا فإنا نستشفعُ بك على اللهِ ونستشفعُ باللهِ عليك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَك أتدري ما تقولُ وسبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما زال يسبِّحُ حتى عُرفَ ذلك في وجوهِ أصحابِه ثم قال ويحك إنه لا يُستَشفَعُ باللهِ على أحدٍ من خلقِه شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ويحك أتدري ما اللهُ إنَّ عرشَه على سماواتِه لَهكذا وقال بأصابعه مثلُ القُبَّةِ عليه وإنه لَيَئِطُّ به أَطيطَ الرَّحْلِ بالراكبِ
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رحمته خير لهم من أعمالهملا يستشفع بالله على أحدما أصابك لم يكن ليخطئكما أخطأك لم يكن ليصيبكجمع بين امرأة وابنتهاالريحانة في وسط النتنادعى إلى غير مواليهعذبهم وهو غير ظالمأطيط الرحل بالراكبعبد الله بن عمرالسماوات والأرضسماواته وأراضيهلا يستشفع باللهيقبضها ويبسطهاسماواته وأرضيهالإيمان بالقدرغير حدود الأرضسماواته وأرضهأين المتكبرونذبح لغير اللهشأن الله أعظمخيار إلى خيارأين الجبارونالمنبر يتحركمثل أحد ذهبانهكت الأموالهلكت الأنعامجهدت الأنفسضاعت العيالأهل سماواتهزيد بن ثابتعدد ما أحصىملء ما أحصىعمل قوم لوطالإيمان...أنا الجباريقبض ويبسطأبي بن كعبأطيط الرحلضاع العيالدخلت النارعدد كل شيءسبحان اللهأنا الملكالمتكبرونرسول اللهسبيل اللهعذاب اللهرحمة اللهأهل النارالحمد للهأتى بهيمةعق والديهأبو سفيانإثبات...أنا اللهالجبارونغير ظالمأحد ذهباأهل أرضهفوق عرشهالأعرابيبني هاشمسماواتهقبض يدهأعمالهمجبل أحدالأنعاموأرضيهفيقول:بالقدرالجبارالمنبريبسطهاالرحمنيستشفعأعرابياستسقىبيديهأنفقتأرضيهالملكالقدررحمتهالعرشرحمهمكتابهملعونالعربالغضبيأخذذهباسبيلقبلهتؤمنبيدهالرباللهويحكخلقه
تخريج حديث سماواته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








