أحاديث عن: رهبان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: رهبان
كتب أبو موسى إلى رُهبانٍ يُسلِّمُ عليه في كتابه ، فقيل له : أَتُسَلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟ قال : إنه كتب إليَّ فسلَّم عليَّ ، فرددتُ عليه
2
◑ حسن📌 إن الله سوف يبعث رسولاً اسمه أحمد يخرج من تهامة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة
عن سَلْمانَ يحدِّثُ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامهِ أنَّهُ كانَ من رامَهُرْمُزَ وكانَ لهُ أخٌ أكبرُ منهُ غنيٌّ وكانَ سَلْمانُ فقيرًا في كَنَفِ أَخيهِ وأنَّ ابنَ دِهْقَانِهَا كانَ صاحبًا لهُ وكان يختلِفُ معهُ إلى مُعلِّمٍ لهم وأنَّهُ كانَ يختلِفُ ذلكَ الغلامُ إلى عُبَّادٍ منَ النَّصارى في كهفٍ لهم فسألهُ سَلْمانُ أن يذهبَ بهِ معهُ إليهم فقالَ لهُ إنَّكَ غلامٌ وأخشى أن تنُمَّ عليهم فيقتلَهمْ أبي فالتزمَ لهُ أن لا يكونَ منهُ شيءٌ يكرههُ فذهبَ معهُ فإذا هم ستَّةٌ أو سبعةٌ كأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فذكر عنهم أنَّهم يؤمِنونَ بالرُّسلِ المتقدِّمينَ وأنَّ عيسى عبدُ اللَّهِ ورسولهُ وابنُ أَمَتهِ أيَّدهُ بالمعجزاتِ وقالوا لهُ يا غلامُ إنَّ لكَ ربًّا وإنَّ لكَ معادًا وإنَّ بينَ يديكَ جنَّةً ونارًا وإنَّ هؤلاءِ القومَ الَّذينَ يعبدونَ النِّيرانَ أهلُ كفرٍ وضلالةٍ لا يرضى اللَّهُ بما يصنعونَ وليسوا على دينهِ ثمَّ جعلَ يتردَّدُ معَ ذلكَ الغلامِ إليهم ثمَّ لزِمهم سَلْمانُ بالكلِّيَّةِ ثمَّ أجلاهم ملكُ تلكَ البلادِ وهوَ أبو ذلكَ الغلامِ الَّذي صحِبهُ سلمانُ إليهم عن أرضِهِ واحتبسَ الملكُ ابنَهُ عندهُ وعرضَ سلمانُ دينَهم على أخيهِ الَّذي هوَ أكبرُ منهُ فقالَ إنِّي مشتغلٌ بنفسي في طلبِ المعيشةِ فارتحَلَ معهم سلمانُ حتَّى دخلوا كنيسةَ الموصِلِ فسلَّمَ عليهم أهلُها ثمَّ أرادوا أن يتركوني عندهم فأبَيْتُ إلَّا صحِبتهم فخرجوا حتَّى أتَوا واديًا بينَ جبالٍ فتحدَّرَ إليهم رهبانُ تلكَ النَّاحيةِ يسلِّمونَ عليهم واجتمعوا إليهم وجعلوا يسألونهم عن غيبتِهم عنهم ويسألونَهم عنِّي فيثنونَ عليَّ خيرًا وجاءَ رجلٌ معظَّمٌ فيهم فخطبهم فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أهلهُ وذكر الرُّسلَ وما أُيِّدوا بهِ وذكر عيسى ابنَ مريمَ وأنَّهُ كانَ عبدَ اللَّهِ ورسولَهُ وأمرهم بالخيرِ ونهاهم عنِ الشَّرِّ ثمَّ لمَّا أرادوا الانصرافَ تبِعهُ سلْمانُ ولزمهُ قالَ فكانَ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ فيخرجُ إليهم ويعظهم ويأمرهم وينهاهم فمكثَ على ذلكَ مدَّةً طويلةً ثمَّ أرادَ أن يزورَ بيتَ المقدسِ فصحبهُ سَلْمانُ إليهِ قالَ فكانَ فيما يمشي يلتفتُ إليَّ ويقبلُ عليَّ فيعظني ويخبرني أنَّ لي ربًّا وأنَّ بينَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا ويعلِّمُني ويذكِّرُني نحوَ ما كانَ يذكِّرُ القومَ يومَ الأحدِ قالَ فيما يقولُ لي يا سلمانُ إنَّ اللَّهَ سوفَ يبعثُ رسولًا اسمهُ أحمدُ يخرجُ من تِهامَةَ يأكلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهذا زمانُهُ الَّذي يخرجُ فيهِ قد تقارب فأمَّا أنا فإنِّي شيخٌ كبيرٌ ولا أحسبُنِي أدرِكُهُ فإن أدركتَهُ أنتَ فصدِّقهُ واتَّبعْهُ قلتُ لهُ وإن أمرني بتركِ دينِكَ وما أنتَ عليهِ قالَ وإن أمركَ فإنَّ الحقَّ فيما يجيءُ بهِ ورِضَى الرَّحمنِ فيما قالَ ثمَّ ذكرَ قدومَهُما إلى بيتِ المقدِسِ وأنَّ صاحبَهُ صلَّى فيهِ هاهُنا وهاهُنا ثمَّ نامَ وقد أوصاهُ أنَّهُ إذا بلغَ الظِّلُّ مكانَ كذا أن يوقِظَهُ فتركهُ سلمانُ حينًا آخرَ أزْيَدَ ممَّا قالَ ليستريحَ فلمَّا استيقظَ ذكرَ اللَّهَ ولامَ سلمانَ على تركِ ما أمرهُ مِن ذلكَ ثمَّ خرجا من بيتِ المقدسِ فسألهُ مقعدٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ سألتُكَ حينَ وصلتَ فلم تعطِني شيئًا وها أنا أسألُكَ فنظرَ فلم يجدْ أحدًا فأخذَ بيدهِ وقالَ قم بسمِ اللَّهِ فقامَ وليسَ بهِ بأسٌ ولا قَلَبَةٌ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ فقالَ لي يا عبدَ اللَّهِ احمِل عليَّ متاعي حتَّى أذهبَ إلى أهلي فأبشِّرَهم فاشتغلتُ بهِ ثمَّ أدركتُ الرَّجلَ فلم ألحقهُ ولم أدْرِ أينَ ذهبَ وكلَّما سألتُ عنهُ قومًا قالوا أمامَكَ حتَّى لقِيَني ركبٌ منَ العربِ من بني كلبٍ فسألتهم فلمَّا سمعوا لغتي أناخَ رجلٌ منهم بعيرَهُ فحملني خلفَهُ حتَّى أتوا بي بلادَهم فباعوني فاشترتْني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتْني في حائطٍ لها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ ذَهابهُ إليهِ بالصَّدقةِ والهديَّةِ ليستعلمَ ما قال صاحبَهُ ثمَّ تطلَّبَ النَّظرَ إلى خاتمَِ النُّبوَّةِ فلمَّا رآهُ آمنَ مِن ساعتِهِ وأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرَهُ الَّذي جَرى لهُ قال فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فاشتراهُ من سيِّدتهِ فأعتقهُ ثمَّ قال سألتُهُ يومًا عن دينِ النَّصارَى فقالَ لا خيرَ فيهم قالَ فوقعَ في نفسي من أولئكَ الَّذينَ صحِبتُهم ومن ذلكَ الرَّجلِ الصَّالحِ الَّذي كانَ معيَ ببيتِ المقدسِ فدخلني من ذلكَ أمرٌ عظيمٌ حتَّى أنزلَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} فدعانِي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ وأنا خائِفٌ فجلستُ بينَ يديهِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} الآياتِ ثمَّ قالَ يا سلمانُ أولئِكَ الَّذينَ كنتَ معهم وصاحبُكَ لم يكونوا نصارَى كانوا مسلمينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لهوَ أمرني باتِّباعِكَ فقلتُ لهُ فإنْ أمرني بتركِ دينكَ وما أنتَ عليهِ قالَ نعَمْ فاترُكهُ فإنَّ الحقَّ وما يُرضِي اللَّهَ فيما يأمرُكَ
صِفَتي أحمدُ المتوَكِّلُ ، ليسَ بفظٍّ ولا غليظٍ ، يَجزي بالحسَنةِ الحسَنةَ ، ولا يُكافئُ بالسَّيِّئةِ ، مولِدُهُ بمَكَّةَ ، ومُهاجَرُهُ طَيبةُ ، وأُمَّتُهُ الحمَّادونَ ، يأتَزرونَ علَى أنصافِهِم ، ويوضِّئونَ أطرافَهُم ، أناجيلُهُم في صدورِهِم ، يَصفُّونَ للصَّلاةِ كما يَصفُّونَ للقتالِ ، قُربانُهُم الَّذي يتقرَّبونَ بهِ إليَّ دماؤُهُم ، رُهْبانٌ باللَّيلِ ، لُيوثٌ بالنَّهارِ
جاء عكَّافُ بنُ وَداعَةَ الهلاليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عكَّافُ أَلَكَ زوجةٌ؟ قال: لا. قال: ولا جاريةٌ؟ قال: لا. قال: وأنت صحيحٌ مُوسِرٌ؟ قال: نعم، والحمدُ للهِ. قال: فأنت إذًا مِن إخوانِ الشَّياطينِ، إمَّا أنْ تكونَ مِن رُهبانِ النَّصارى فأنت منهم، وإمَّا أنْ تكونَ مِنَّا فاصنَعْ كما نصنَعُ، فإنَّ سُنَّتَنا النِّكاحُ، شِرارُكم عُزَّابُكم، وَيْحَكَ يا عكَّافُ تزوَّجْ
جاء عَكَّافُ بنُ دراعةَ الهلاليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا عَكَّافُ ألك زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال ولا جاريةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ موسرٌ ؟ قال : نعم ، قال : فأنت إذن من إخوانِ الشياطينِ إمَّا أنْ تكونَ من رهبانِ النصارَى فأنت منهم ، وإما أن تكون منَّا فاصنعْ كما نصنعْ فإنَّ من سنَّتِنا النكاحُ ، شرارُكم عزَّابُكم وأرذلُ أمواتِكم عزَّابُكم
جاء عِكَافُ بن ودَاعَةَ الهِلاليّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا عِكَاف ألكَ زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال : ولا جارِيةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ مُوْسرٌ ؟ قال : نعم والحمدَ للهِ ، قال : فأنت إذا من إخوانِ الشياطينِ ، إما أن تكونَ من رُهْبانِ النصارى فأنتَ منهم ، وإما أن تكون منّا فاصنَعْ كما نصنعُ فإن من سنتنا النكاحُ ، شراركُم عُزّابكُم ، ويحكَ يا عكافُ تزوّجْ ، قال : فقال عكافُ : يا رسولَ اللهِ لا أتزوّجُ حتى تُزَوّجَني من شِئْتَ ، فقال : قد زوجتكَ على اسمِ الله والبركةِ كريمةٌ ، وعند بعضهم زينبُ بنت كُلْثُوم الحميريةِ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعَكَّافَ بْنَ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ ألك زوجةٌ قال لا قال أفلك جاريةٌ قال لا قال وأنت صحيحٌ مُوسرٌ قال نعم قال فأنت إذنْ من إخوانِ الشياطينِ إما أن تكون من رُّهبانِ النّصارى فأنت منهم أو تكون منا فإنَّ مِن سُنَّتِنا النكاحَ إنَّ شرارَكم عُزَّابُكم والمُتزوِّجونَ أولئك المُبرَّؤونَ المُطهَّرون من الخنا ويحك يا عكاَّفُ إنهنَّ صواحبُ داودَ وصواحبُ أيوبَ وصواحبُ يوسفَ وصواحبُ كرسفَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومن كُرسفُ قال كان رجلًا يعبدُ اللهَ تعالى على ساحلِ البحرِ ثلاثين عامًا فابتُلِيَ أنْ كفر باللهِ العظيمِ بسبب امرأةٍ عشِقَها فتداركه اللهُ بما سلف منه من عبادةِ ربِّه فتاب فغفَر له ويحك يا عكافُ إنك من المُذنِبِينَ فقال يا رسولَ اللهَ زوِّجْني الآن قبل أن أَبرَحَ قال قد زوَّجتُك كريمةَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيرِي على اسم اللهِ وبركتِه
صِفَتي أحمدُ المتوكِّلُ ، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ، يجزي بالحسنةِ الحسنةَ ، ولا يكافئُ بالسيئةِ ، مولدُه بمكةَ ، ومُهاجرُه طَيبةُ ، وأُمَّتُه الحمَّادون ، يأتزِرون على أنصافِهم ، ويوُضِّؤون أطرافَهم ، أناجيلُهم في صدورِهم ، يَصفّون للصلاةِ كما يصفُّون للقتالِ ، قربانُهم الذي يتقرَّبون به إليَّ دعاؤُهم ، رُهبانٌ باللَّيلِ لُيوثٌ بالنَّهارِ
صِفَتِي أحمدُ المتوكِّلُ ليس بفَظٍّ ولا غليظٍ يَجْزِي بالحسنَةِ الحسنَةَ ولا يُكَافِئُ بالسيئِ مولِدُهُ بمكةَ ومهاجَرُه بِطَيْبَةَ وأُمَّتُهُ الحَمَّادُونَ يَأْتَزِرُونَ علَى أنصافِهِم ويُوَضِّئونَ أطْرَافَهُمْ أناجيلُهم في صُدُورِهم يُصَفُّونَ للصلاةِ كما يُصَفُّونَ للقتالِ قُرْبانُهم الذي يتقربونَ به إليَّ دماؤُهم رهبانٌ بالليلِ لُيوثٌ بالنهارِ
جاء عَكَّافُ بنُ وَدَاعَةَ الهلَالِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عَكَّافُ ألَكَ زوجةٌ قال لا قال ولا جارِيَةٌ قال لا قال وأنتَ صحيحٌ موسِرٌ قال نَعَمْ والحمدُ للهِ قال فَأَنْتَ إِذَنْ مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطينِ إمَّا أنْ تَكُونَ مِنْ رهبانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ وإمَّا أنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ فإنَّ من سُنَّتِنَا النكاحَ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وأراذِلُ أمواتِكُمْ عُزَّابُكُمْ أبِالشياطِينِ يُمَرَّسُونَ ما لهم في نفْسِي سلاحٌ أبلَغُ في الصالحينَ منَ الرجالِ والنساءِ إلَّا المتزوِّجونَ أولئِكَ المطهَّرونَ المبرؤُونَ مِنَ الخَنَا – فذكر الحديثَ بنحوِ حديثِ أبي ذَرٍّ إلَّا أَنَّهُ قَالَ ويَحْكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ فَإِنَّكَ من الْمُذَبْذَبِينَ قال فقال عكَّافُ يا رسولَ اللهِ لا أَتَزَوَّجُ حتى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ قال فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد زوَّجْتُكَ على اسمِ اللهِ وبَرَكَتِهِ كريمةَ بنتَ كلثومٍ الحِمْيَرِيِّ
أتى عكاف بن وداعة الهلالي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا عكاف ألك زوجة قال لا قال ولا جارية قال لا قال وأنت صحيح موسر قال نعم قال فأنت إذن من إخوان الشياطين إما أن تكون من رهبًان النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع فإن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم غربًاؤكم أبًالشياطين يمرسون ما له سلاح في نفسي أبلغ من الصالحين من الرجال والنساء إلا المزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا ويحك يا عكاف إنهن صواحب داود وصواحب أيوب وصواحب يوسف وصواحب كرسف قال فقال وما الكرسف يا رسول اللهِ قال رجل كان من بني إسرائيل على ساحل من سواحل البحر يصوم النهار ويقوم الليل لا يفتر من صلاة ولا صيام ثم كفر بعد ذلك بًالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبًادة ربه فتداركه الله عز وجل بما سلف منه فتاب الله عليه ويحك يا عكاف تزوج فإنك من المذنبين قال فقال عكاف لا أتزوج يا رسول اللهِ حتى تزوجني من شئت قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة بنت كلثوم الحميري
يا عَكَّافُ أَلكَ امرأةٌ ؟ قال : لا ، قال : فَجَارِيَةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ قال : نَعَمْ ، قال : فأنتَ إذنْ من إِخْوَانِ الشياطينِ ، إنْ كُنْتَ من رُهْبانِ النَّصارَى فَالحَقْ بِهمْ
أتى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صِفَتُهُ في التَّوراةِ: عَبْدي أحمَدُ المُختارُ، مَولِدُه مكَّةُ، ومُهَاجَرُه المَدِينةُ -أو قال: طَيْبةُ-، أُمَّتُه الحامِدونَ اللهَ على كلِّ حالٍ -وربَّما قال: على كلِّ شَرفٍ-، صُفوفُهم في القِتالِ صُفوفُهم في الصَّلاةِ، أناجِيلُهم صُدورُهم -وربَّما قال: قُلوبُهم-، لُيوثٌ بالنَّهارِ رُهبانٌ باللَّيلِ، ليس بصَخَّابٍ في الأسواقِ
إنَّ موسى بنَ عِمْرانَ كان يَمْشِي ذاتَ يومٍ في طريقٍ فناداه الجَبَّارُ يا موسى فالتفت يمينًا وشمالًا فلم يَرَ أحدًا ثم ناداه الثانيةَ يا موسى بنَ عِمْرانَ فالتفت يمينًا وشمالًا فلم يَرَ أحدًا فارتَعَدَتْ فرائصُه ثم نُودِيَ الثالثةَ ياموسى بنَ عِمْرانَ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فقال لَبَّيْكَ وخَرَّ للهِ ساجدًا فقال ارفعْ رأسَك يا موسى بنَ عِمْرانَ فرفع رأسَه فقال ياموسى إني أَحْبَبْتُ أن تسكنَ في ظِلِّ عرشي يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلِّي يا موسى فكن لليتيمِ كالأبِ الرحيمِ و كن للأرملةِ كالزوجِ العَطوفِ يا موسى ارحمْ تُرْحَمْ ياموسى كما تَدِينُ تُدانُ يا موسى نَبِّىءْ بني إسرائيلَ إنه مَن لَقِيَني وهو جاحدٌ لمُحَمَّدٍ أَدْخَلْتُه النارَ ولو كان خليلي إبراهيمَ وموسى كَلِيمِي فقال : إلهي ومَن أحمدُ ؟ فقال ياموسى وعِزَّتِي وجلالي ما خلقتُ خلقًا أكرمَ منه كتبتُ اسمَه مع اسمي في العرشِ قبل أن أخلقَ السمواتِ والأرضَ والشمسَ والقمرَ بأَلْفَيْ ألفِ سنةٍ وعِزَّتِي وجلالي إنَّ الجنةَ لَمُحَرَّمةٌ على جميعِ خَلْقِي حتى يَدْخُلَها مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه قال موسى ومَن أُمَّةُ أحمدٍ ؟ قال أُمَّتُه الحَمَّادُونَ يَحْمَدُونَ صُعودًا وهُبوطًا وعلى كلِّ حالٍ يَشُدُّونَ أوساطَهم ويُطَهِّرونَ أطرافَهم صائمونَ بالنهارِ رُهْبانٌ بالليلِ أَقْبَلُ منهم اليسيرَ وأُدْخِلُهم الجنةَ بشهادةِ أن لا إله إلا اللهُ قال : إلهي اجْعَلْنِي نبيَّ تلك الأُمَّةِ قال نَبِيُّها منهم قال اجعلني من أُمَّةِ ذلك النبيِّ قال استَقْدَمْتَ واستأخَروا ياموسى ولكن يا موسى سأجمعُ بينَك وبينه في دارِ الجلالِ
إنَّ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السَّلامُ كان يمشي ذاتَ يومٍ في الطَّريقِ ، فناداه الجبَّارُ جلَّ جلالُه : يا موسَى ! فالتفَت يمينًا وشمالًا ، فلم يجِدْ أحدًا ، ثمَّ ناداه الثَّانيةَ : يا موسَى بنَ عِمرانَ ! فالتفَت يمينًا وشمالًا ، فلم يجِدْ أحدًا ، ثمَّ ارتعدت فرائصُه ، ثمَّ نُودِي الثَّالثةَ : يا موسَى بنَ عمرانَ ! أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، فقال : لبَّيك لبَّيك ، فخرَّ للهِ ساجدًا ، فقال : ارفَعْ رأسَك يا موسَى بنَ عمرانَ ! فرفع رأسَه ، فقال : يا موسَى ! إن أحببتَ أن تسكُنَ في ظلِّ عرشي يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلِّي ، يا موسَى ! كُنْ لليتيمِ كالأبِ الرَّحيمِ ، وكُنْ للأرملةِ كالزَّوجِ العَصوبِ ، يا موسَى بنَ عمرانَ ! ارحَمْ تُرحَمْ ، يا موسَى ! كما تُدينُ تُدانُ ، يا موسَى بنَ عمرانَ ! نبِّئْ بني إسرائيلَ أنَّه من لَقيني وهو جاحدٌ لمحمَّدٍ أدخلتُه النَّارَ ، ولو كان إبراهيمُ خليلي وموسَى كليمي ، قال : ومن محمَّدٌ ؟ قال : يا موسَى ! وعزَّتي وجلالي ما خلقتُ خلقًا أكرمَ عليَّ منه ، كتبتُ اسمَه مع اسمي في العرشِ ، قبل أن أخلقَ السَّماواتِ والأرضَ والشَّمسَ والقمرَ بألفَيْ سنةٍ ، وعزَّتي وجلالي إنَّ الجنَّةَ محرَّمةٌ على جميعِ خلقي حتَّى يدخلَها محمَّدٌ وأمَّتُه ، قال موسَى : ومن أمَّةُ محمَّدٍ ؟ قال : أمَّتُه الحمادون يحمَدون اللهَ صُعودًا وهبوطًا ، وعلى كلِّ حالٍ ، يشُدُّون أوساطَهم ، ويطهِّرون أطرافَهم ، صائمون بالنَّهارِ ، رهبانٌ باللَّيلِ ، أقبلُ منهم اليسيرَ ، وأُدخِلُهم الجنَّةَ بشهادةِ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : فاجعَلْني نبيَّ تلك الأمَّةِ ، قال : نبيُّها منها ، قال : اجعَلْني من أمَّةِ ذلك النَّبيِّ ، قال : استُقدمتَ واستأخروا يا موسَى ، ولكن سأجمعُ بينك وبينه في دارِ الجلالِ
إمَّا أنْ تكونَ رُهبانَ النَّصارى فأنت منهم، وإمَّا أن تكونَ مِنَّا فاصنَعْ كما نَصنَعُ، لو كُنتَ من النَّصارى لَكُنتَ من رُهبانِهم؛ إنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحَ، شِرارُكم عُزَّابُكم، ما للشَّياطينِ من سِلاحٍ أبلَغُ في الصَّالِحين من النِّساءِ إلَّا المُتز
عن عَكَّافِ بنِ وَدَاعَةَ الهِلاليِّ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا عَكَّافُ ألكَ امرأةٌ؟ قال: لا قال فجاريةٌ؟ قال: لا قال: وأنت صحيحٌ مُوسرٌ؟ قال: نعم قال: فأنت إذًا من إخوانِ الشَّياطين إن كنتَ مِن رهبانَ النصارى فالحقْ بهم وإن كنتَ منَّا فإنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحُ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ شِرارَكم عُزَّابُكم وأراذلَ موتاكُم عُزَّابُكم يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ المتزوجين المبرَّءون من الخنا أبِالشَّيطانِ تَمرسون والذي نفسي بيده ما للشَّيطان من سلاحٍ أبلغَ وقال بعضُهم: أنفذَ في الصالحين منِ الرِّجالِ والنِّساءِ مَن ترك النِّكاحَ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّهنَّ صواحبُ أيوبَ وداودَ ويوسفَ وكرسفَ قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وما كرسفُ؟ قال: رجلٌ عبدَ اللهَ على ساحلِ البحرِ خمسَمائةِ عامٍ وقال بعضُهم: ثلاثَمائةِ عامٍ يقومُ الليلَ ويصومُ النَّهارَ فمرتْ به امرأةٌ فأعجبتْهُ فتنها وترك عبادةَ ربِّه وكفرَ باللهِ وتداركَ اللهُ عزَّ وجلَّ بما سلفَ فتابَ عليه قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ زوِّجني قال: زوَّجتُك باسمِ اللهِ والبركة زينبَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَرِيَّةَ
حديث: كُنتُ مِن أهلِ رامَهُرْمُزَ [ فجاءَ راهبٌ إلى جبالِها يتعبَّدُ فكان يأتيهِ ابنُ دِهقانِ القريةِ قالَ: ففطِنتُ له فقلتُ: اذهَب بي معكَ، فقالَ: لا حتَّى أستأمرَهُ فاستأمرهُ، فقالَ: جِئ به معك فكنَّا نختلِفُ إليه حتَّى فطِن لذلك أهلُ القريةِ فقالوا: يا راهبُ إنَّك قد جاورتَنا فأحسنَّا جوارَكَ وإنَّا نراكَ تريدُ أن تفسِدَ علينا غلمانَنَا فاخرُج عن أرضِنا، قالَ: فخرَج وخرجتُ معه فجعَل لا يزدادُ ارتفاعًا في الأرضِ إلَّا ازداد معرفةً وكرامةً حتَّى أتى الموصِلَ، فأتى جبلًا من جبالِها فإذا رُهبانٌ سبعة كلُّ رجلٍ في غارٍ يتعبَّدُ فيه يصومُ ستَّةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ حتَّى إذا كان يومُ السَّابعِ اجتَمعوا فأكلوا وتحدَّثوا. فقلتُ لصاحبي: اترُكني عندَ هؤلاءِ إن شئتَ؟ قالَ: فمضى وقالَ: إنَّكَ لا تطيقُ ما يُطيقُ هؤلاءِ وكان مَلِكٌ بالشَّامِ يقتُلُ النَّاسَ فأبى عليَّ إلَّا أن ننطلقَ فقلتُ: فإنِّي اخرج معَكَ قالَ: فانطلقتُ معهُ. فلمَّا انتهَينا إلى بابِ بيتِ المقدسِ فإذا على باب المسجِدِ رجلٌ مُقعدٌ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ تصدَّقْ عليَّ فلم يكن معه شيءٌ يعطيهِ إيَّاهُ، فدخلَ المسجدَ فصلَّى ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهِنَّ ثمَّ إنه انصرف فخطَّ خطًّا وقالَ: إذا رأيت الظِّلَّ بلغ هذا الخطَّ فأيقِظني، فنام وقالَ: فرثَيتُ له من طولِ ما سهِرَ فلم أوقظْهُ حتَّى جاوزَ الخطَّ فاستيقَظ فقالَ: ألم أقل لك؟ قلتُ: إنِّي رثيتُ لكَ من طولِ ما سَهرتَ، فقالَ: ويحَكَ إنِّي أستحي من اللَّهِ أن تمضِيَ ساعةٌ من ليلٍ أو نهارٍ لا أذكرُه فيها، ثمَّ خرج فقالَ له المقعَدُ: أنتَ رجلٌ صالحٌ دخلتَ وخرجتَ ولم تصَّدَّق عليَّ فنظرَ يمينًا وشِمالًا فلم ير أحدًا قالَ أرِني يدَك قُم بإذنِ اللَّهِ فقامَ ليسَ به علَّةٌ فشغَلنِيَ النَّظرُ إليه ومضى صاحبي في السَّكَك فالتفتُّ فلم أرَه فانطلقتُ أطلبُه. قالَ: ومرَّت رفقةٌ من العراقِ فاحتملوني فجاءوا بي إلى المدينةِ، فلمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ: ذكرتُ قولَهم إنَّهُ لا يأكُلُ الصَّدقةَ وَ لا يقبلُ الهديَّةَ فجئتُ بطعامٍ إليه فقالَ: ما هذا؟ قلتُ: صدقَةٌ. فقالَ لأصحابِهِ: كلوا ولم يذقْهُ، ثُمَّ إنِّي رجَعت وجمعت طُعيمًا فقالَ: ما هذا يا سَلمانُ؟ قلتُ: هديَّةٌ فأكل قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن النَّصارى، قالَ: لا خيرَ فيهم، فقمتُ وأنا مثقَلٌ، قالَ: فرجعتُ إليه رجعَةً أخرى فقلتُ له: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن النَّصارَى، قالَ: لا خيرَ فيهِم ولا فيمَن يحبُّهم، فقمتُ وأنا مثقَلٌ، فأنزَلَ اللَّه تعالى لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى فأرسل إليَّ فقالَ: يا سلمانُ إنَّ صاحبَكَ أو أصحابَكَ مِن هؤلاءِ الَّذين ذكرَ اللَّهُ تعالى.]
كانَ سلمانُ من أهلِ رامَهرمزَ فجاءَ راهبٌ إلى جبالِها يتعبَّدُ فكان يأتيهِ ابنُ دِهقانِ القريةِ قالَ: ففطِنتُ له فقلتُ: اذهَب بي معكَ، فقالَ: لا حتَّى أستأمرَهُ فاستأمرهُ، فقالَ: جِئ به معك فكنَّا نختلِفُ إليه حتَّى فطِن لذلك أهلُ القريةِ فقالوا: يا راهبُ إنَّك قد جاورتَنا فأحسنَّا جوارَكَ وإنَّا نراكَ تريدُ أن تفسِدَ علينا غلمانَنَا فاخرُج عن أرضِنا، قالَ: فخرَج وخرجتُ معه فجعَل لا يزدادُ ارتفاعًا في الأرضِ إلَّا ازداد معرفةً وكرامةً حتَّى أتى الموصِلَ، فأتى جبلًا من جبالِها فإذا رُهبانٌ سبعة كلُّ رجلٍ في غارٍ يتعبَّدُ فيه يصومُ ستَّةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ حتَّى إذا كان يومُ السَّابعِ اجتَمعوا فأكلوا وتحدَّثوا. فقلتُ لصاحبي: اترُكني عندَ هؤلاءِ إن شئتَ؟ قالَ: فمضى وقالَ: إنَّكَ لا تطيقُ ما يُطيقُ هؤلاءِ وكان مَلِكٌ بالشَّامِ يقتُلُ النَّاسَ فأبى عليَّ إلَّا أن ننطلقَ فقلتُ: فإنِّي اخرج معَكَ قالَ: فانطلقتُ معهُ. فلمَّا انتهَينا إلى بابِ بيتِ المقدسِ فإذا على باب المسجِدِ رجلٌ مُقعدٌ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ تصدَّقْ عليَّ فلم يكن معه شيءٌ يعطيهِ إيَّاهُ، فدخلَ المسجدَ فصلَّى ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهِنَّ ثمَّ إنه انصرف فخطَّ خطًّا وقالَ: إذا رأيت الظِّلَّ بلغ هذا الخطَّ فأيقِظني، فنام وقالَ: فرثَيتُ له من طولِ ما سهِرَ فلم أوقظْهُ حتَّى جاوزَ الخطَّ فاستيقَظ فقالَ: ألم أقل لك؟ قلتُ: إنِّي رثيتُ لكَ من طولِ ما سَهرتَ، فقالَ: ويحَكَ إنِّي أستحي من اللَّهِ أن تمضِيَ ساعةٌ من ليلٍ أو نهارٍ لا أذكرُه فيها، ثمَّ خرج فقالَ له المقعَدُ: أنتَ رجلٌ صالحٌ دخلتَ وخرجتَ ولم تصَّدَّق عليَّ فنظرَ يمينًا وشِمالًا فلم ير أحدًا قالَ أرِني يدَك قُم بإذنِ اللَّهِ فقامَ ليسَ به علَّةٌ فشغَلنِيَ النَّظرُ إليه ومضى صاحبي في السَّكَك فالتفتُّ فلم أرَه فانطلقتُ أطلبُه. قالَ: ومرَّت رفقةٌ من العراقِ فاحتملوني فجاءوا بي إلى المدينةِ، فلمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ: ذكرتُ قولَهم إنَّهُ لا يأكُلُ الصَّدقةَ وَ لا يقبلُ الهديَّةَ فجئتُ بطعامٍ إليه فقالَ: ما هذا؟ قلتُ: صدقَةٌ. فقالَ لأصحابِهِ: كلوا ولم يذقْهُ، ثُمَّ إنِّي رجَعت وجمعت طُعيمًا فقالَ: ما هذا يا سَلمانُ؟ قلتُ: هديَّةٌ فأكل قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن النَّصارى، قالَ: لا خيرَ فيهم، فقمتُ وأنا مثقَلٌ، قالَ: فرجعتُ إليه رجعَةً أخرى فقلتُ له: يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن النَّصارَى، قالَ: لا خيرَ فيهِم ولا فيمَن يحبُّهم، فقمتُ وأنا مثقَلٌ، فأنزَلَ اللَّه تعالى لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى فأرسل إليَّ فقالَ: يا سلمانُ إنَّ صاحبَكَ أو أصحابَكَ مِن هؤلاءِ الَّذين ذكرَ اللَّهُ تعالى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
يصفون للصلاة كما يصفون للقتالرهبان بالليل ليوث بالنهارليوث بالنهار رهبان بالليلصفوفهم في القتال كالصلاةشهادة أن لا إله إلا اللهصواحب أيوب وداود ويوسفعيسى عبد الله ورسولهعلى اسم الله والبركةيجزي بالحسنة الحسنةيأتزرون على أنصافهمأرذل أمواتكم عزابكمأناجيلهم في صدورهملا امرأة ولا جاريةالقسيسين والرهبانالمبرؤون المطهرونليس بفظ ولا غليظأناجيلهم صدورهملا إله إلا اللهإخوان الشياطينمهاجره المدينةلا إله إلا أنالا يأكل الصدقةصوموا ستة أياملا يقبل الهديةعكاف بن وداعةرهبان النصارىشراركم عزابكمعكاف بن دراعةالحامدون اللهموسى بن عمرانكما تدين تدانسلاح الشياطينأحمد المتوكلسنتنا النكاحيصفون للصلاةمهاجره بطيبةأحمد المختارالزوج العصوبسلاح الشيطانخاتم النبوةصفوف الصلاةمهاجره طيبةالجنة محرمةالأب الرحيملا خير فيهمفرددت عليهبيت المقدسصواحب داودصواحب أيوبصواحب يوسفمولده بمكةجاحد لمحمدترك النكاحيسلم عليهرد السلامصحيح موسرالمتزوجونالمذبذبينمولده مكةارحم ترحمالمتزوجينأبو موسىالحمادونالمطهرونالمزوجونأمة محمدظل العرشكتب إليالنصارىالمتوكلظل عرشيرامهرمزالهديةالصدقةعزابكمالنكاحالكرسفالنساءشراركمالموصلالمقعدرهبانسلمانتهامةجاريةسنتناكافرأحمدطيبةتزوجموسرصحيحزوجةكرسفعكافراهبمكة
تخريج حديث رهبان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








