أحاديث عن: يأمن جاره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يأمن جاره
⭐ صحيح
📂 باب إثم من لا يأمن...
عن أبي شريح، أن النبي ﷺ قال: «والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن» قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه».
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦٠١٦) عن عاصم بن علي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثم من لا يأمن...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن» قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «الجار لا يأمن جاره بوائقه»، قالوا: يا رسول الله! وما بوائقه؟ قال: «شره».
صحيح رواه أحمد (٧٨٧٨، ٨٤٣٢)، والحاكم (١/ ١٠١، و٤/ ١٦٥) كلاهما من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثم من لا يأمن...
عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٤٦) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ. قيلَ: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يَأمَنُ جارُه بَوايِقَه
ما هو بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائقَه
ليس بمؤمِنٍ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُه غوائِلَه
«واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ». قالوا: وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «جارٌ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ». قالوا: وما بَوائقُهُ؟ قالَ: «شَرُّهُ»
واللهِ لا يؤمنُ ، والله لا يؤمنُ ، والله لا يؤمنُ قيل : من يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الذي لا يأمنُ جارُه بوائقَه قالوا يا رسولَ اللهِ وما بوائقُه ؟ قال : شرُّه
ليس بمؤمنٍ من لا يأمَنُ جارُه غوائلَه
لا يَسْتَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتَّى يَستَقيمَ قلبُه، ولا يَسْتَقيمُ قلبُه حتَّى يَستَقيمَ لسانُه، ولا يدخُلُ الجنَّةَ رجُلٌ لا يَأْمَنُ جارُه بَوائِقَه
لا يَسْتَقِيمُ إِيمانُ عبدٍ حتى يَسْتَقِيمَ قلبُهُ ، ولا يَسْتَقِيمُ قلبُهُ حتى يَسْتَقِيمَ لسانُهُ ، ولا يدخلُ الجنةَ رجلٌ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ
لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتى يستقيمَ قلبُه ، و لا يستقيمُ قلبُه حتى يستقيمَ لسانُه ، و لا يدخلُ رجلٌ الجنةَ لا يأمَنُ جارُه بوائقَه
مَن أَغلقَ بابَه دونَ جارِه مَخافةً على أهلِه ومالِه ، فليسَ ذلكَ بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمنٍ من لَم يأمَنْ جارُه بوائقَه أَتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانَك أعنْتَه ، وإذا استَقرضَك أقرضْتَه ، وإذا افتقرَ عُدْتَ علَيْهِ ، وإذا مرِضَ عُدْتَه ، وإذا أصابَه خيرٌ هنَّأْتَه ، وإذا أَصابَتْهُ مُصيبةٌ عَزَّيتَه وإذا ماتَ اتَّبَعْتَ جنازَتَه ، ولا تَستَطيلَ عليهِ بالبناءِ فَتَحجُبَ عنهُ الريحَ إلَّا بِإذنِه ، ولا تُؤذِه بِقُتارِ ريحِ قِدرِكَ إلَّا أن تغرِفَ لهُ منها ، وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ لهُ ، فإن لَم تَفعلْ فأدخلْهَا سِرًا ، ولا يخرُجْ بها ولدُك ليَغيظَ بها ولدَه
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه, فليس ذلك بمؤمنٍ, وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائقَه . أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنتَه, وإذا استقرضك أقرضتَه, وإذا افتقر, عُدتَ عليه, وإذا مرِض عُدتَه, وإذا أصابه خيرٌ هنَّأتَه, وإذا أصابته مصيبةٌ عزَّيتَه, وإذا مات اتَّبعتَ جِنازتَه, ولا تستطِلْ عليه بالبناءِ, فتحجبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه, ولا تُؤذِه بقُتارِ ريحِ قِدرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها, وإن اشتريْتَ فاكهةً, فاهْدِ له, فإن لم تفعَلْ, فأدخِلْها سِرًّا, ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
جاء رجلٌ إلى فاطمَةَ فقال يا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطْرِفِينِيهِ قالتْ يا جاريةُ هاتِ تلكَ الحريرةَ فطلبَتْها فلم تَجِدْها فقالَتْ ويْحَكِ اطلُبِيها فإنَّها تعدِلُ عندي حسنًا وحسينًا فطلبتْها فإذا هي قدْ قَمَّتْها في قِمامَتِها فإذا فيها قالَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَ المؤمنينَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائقَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أوْ لِيَسْكُتْ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الْمُلْحِفَ إنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
إنَّ اللهَ تعالى قَسَم بينكم أخلاقَكم ، كما قَسَم بينَكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعْطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إلا مَن أَحَبَّ ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أَحَبَّه ، والذي نفسي بيدِه لا يُسْلِمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤْمِنُ حتى يَأْمَنَ جارُه بَوَائقَه ، غَشْمَه وظُلْمَه ، ولا يَكْسِبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فيُنْفِقَ منه فيُبارَكَ له فيه ، ولا يَتصدقُ به فيُقْبَلَ منه ، ولا يَتْرُكُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمْحُو السيِّءَ بالسيِّءِ ، ولكن يَمْحُو السيِّءَ بالحَسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يَمْحُو الخبيثَ
إنَّ الرجلَ لا يكون مؤمنًا حتى يأمنَ جارُه بوائقَه ، يبيتُ حين يبيتُ وهو آمِنٌ من شرِّه ، وإنَّ المؤمنَ ، الذي نفسه منه في عَناءٍ ، والناسُ منه في راحةٍ
إنَّ اللهَ قَسَمَ بَينكُم أخَلاقَكُم كَما قَسَمَ بينكُم أرزاقَكَم ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُعطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعطِي الدِّينَ إلا مَنْ أحَبَّ ، فمَنْ أعطاهُ الدِّينَ فقدْ أحَبَّهُ ، والَّذِي نَفسِي بيدِهِ لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يُسلِمَ قلبُه ولِسانُه ، ولا يُؤمِنُ حتى يَأَمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ومَا بَوائِقُهُ ؟ قال : غُشْمَهُ وظُلْمَهُ ، ولا يَكْتَسِبُ مالًا من حرامٍ فيُنفِقُ مِنه ، فيُبارَكُ فيه ، ولا يَتَصدَّقُ بِه ، فيُقبلُ مِنهُ ، ولا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهرِه إِلَّا كان زَادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمحُو السَّيِّئَ بالسَّيِّئِ ، ولَكِنْ يَمحُو السَّيِّئَ بِالحَسَنِ ، إنَّ الخَبِيثَ لا يَمحُو الخَبيثَ
لا يستقيمُ إيمانُ العبدِ حتَّى يستقيمَ قلبُه ولا يستقيمُ قلبُه حتَّى يستقيمَ لسانُه ولا يدخلُ الجنَّةَ رجلٌ لا يأمنُ جارُه بوائقَه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَستَقيمُ إيمانُ عَبدٍ حتى يَستَقيمَ قَلبُهُ، ولا يَستَقيمُ قَلبُهُ حتى يَستَقيمَ لِسانُهُ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ لا يَأمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ
لا يُؤمِنُ عبدٌ حتَّى يأمَنَ جارُه بَوائِقَه مَن كان يُؤمِنُ باللهِِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليسكُتْ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُحِبُّ الغنيَّ الحليمَ المستَعفِفَ ويُبغِضُ البذيءَ الفاجرَ السَّائلَ المُلِحَّ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأسمن كان يؤمن بالله واليوم الآخرالبذيء الفاجر السائل الملحلا يعطي الدين إلا من أحبيسلم الناس من يده ولسانهيؤمن بالله واليوم الآخرالخبيث لا يمحو الخبيثالغني الحليم المستعففلا يأمن جاره بوائقهفليقل خيرا أو ليسكتلا تؤذه بقتار قدركيعطي الدنيا من يحبمن خاف البيات أدلجالحياء من الإيمانيمحو السيئ بالحسنالإيمان في الجنةيأمن جاره بوائقهقل خيرا أو ليصكتليس من المؤمنينالفحش من البذاءالبذاء في النارالحليم المتعففيسلم قلب ولسانلا يدخل الجنةإهداء الفاكهةالجيران ثلاثةالمسلم القريبالناس في راحةصحتائف آجالكميستقيم لسانهعيادة المريضالجار الكافرنفسه في عناءيستقيم قلبهإيذاء الجارإعانة الجارلا تؤذ جاركفليكرم ضيفهقسم الأخلاققسم الأرزاقإيمان العبدخير من عملهقتار القدرحق الإسلامحق القرابةغشمه وظلمهنية المؤمننية الفاسقشر من عملهأمن الجارلا يستقيمإيمان عبدحق الجواريأمن جارهيكرم ضيفهحق الجارقتار قدرمال حراميأمن...لا يؤمنالإيمانلا يأمنالفاكهةبوائقهبوايقهغوائلهالأمانالجواريستقيمالبناءالهديةالكافراستعاناستقرضالدنياالخبيثالجارالجنةالأمنبوائقغوائلواللهإيمانافتقرجنازةفاكهةأخلاقأرزاقالدينالحسنلسانهيأمنجارهيدخلالشرمؤمنلسانحرامقلبهإثم
تخريج حديث يأمن جاره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








