أحاديث عن: أجرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أجرين
⭐ متفق عليه
📂 باب مضاعفة أجر النبي ﷺ...
عن عبد الله بن مسعود، قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ وهو يوعَك، فقلت: يا رسول الله! إنَّك توعَك وَعْكًا شديدًا؟ ! قال: «أَجل! إنِّي أُوعَك كما يوعَك رجلان منكم». فقلتُ: ذلك أنَّ لك أجرين؟ قال: «أَجل! ذلك كذلك، ما من مسلم يُصيبُه أذىً، شوكةٌ فما فوقها إلَّا كفَّر الله بها سيِّئآته كما تحطُّ الشجر ورقها».
متفق عليه رواه البخاري في المرضى (٥٦٤٧) ومسلم في البر والصلة (٢٥٧١) كلاهما من حديث سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سُوَيد، عن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مرض...
عن عبد الله بن مسعود قال: أتيت النبي ﷺ في مرضه - وهو يوعك وعكا شديدا - وقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا. قلت: إن ذاك بأن لك أجرين. قال: «أجل، ما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتَّ الله عنه خطاياه كما تُحَاتُّ ورق الشجر».
متفق عليه رواه البخاري في كتاب المرض (٥٦٤٧) ومسلم في البر والصلة (٢٥٧١) كلاهما من حديث سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سُويد، عن عبد الله بن مسعود، فذكره، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كانت ملوكٌ بعد عيسى ابنِ مريمَ - عليه الصلاة والسلام - بدَّلوا التوراةَ والإنجيلَ، وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراةَ، قيل لملوكهم : ما نجد شتمًا أشدَّ من شتمِ يشتمونا هؤلاءِ ! إنهم يقرءون : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون}، وهؤلاء مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم فليقرءوا كما نقرأُ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتلَ، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا منها، فقالوا : ما تريدون إلى ذلك ؟ دعونا ! فقالتْ طائفةٌ منهم : ابنوا لنا أسطوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئًا نرفع به طعامَنا وشرابَنا، فلا نردُّ عليكم، وقالت طائفةٌ منهم : دعونا نسيحُ في الأرض، ونهيم ونشرب كما يشرب الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضِكم، فاقتلونا، وقالت طائفةٌ منهم : ابنوا لنا دورًا في الفيافي، ونحتفر الآبارَ، ونحترثُ البقولَ، فلا نرِدُ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلا وله حميمٌ فيهم، قال : ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ عز وجل : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ }، والآخرون قالوا : نتعبَّد كما تعبد فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، ونتخذ دورًا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم، لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به، فلما بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبق منهم إلا قليلٌ، انحطَّ رجلٌ من صومعته وجاء سائحٌ من سياحته، وصاحبِ الديرِ من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ وتصديقهم قال : { وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } القرآنُ، واتباعهم النبيَّ قال : {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } يتشبهون بكمْ { أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } الآية
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، وهو يوعَكُ وعكًا شَديدًا، وقُلتُ: إنَّكَ لَتُوعَكُ وعكًا شَديدًا، قُلتُ: إنَّ ذاكَ بأنَّ لكَ أجرَينِ؟ قال: أجَل، ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا حاتَّ اللهُ عنه خَطاياه كما تَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ
أنَّ أربعينَ مِن أصحابِ النَّجَاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا وكانت فيهم جِراحاتٌ ولَمْ يُقتَلْ منهم أَحَدٌ فلمَّا رأَوْا ما بالمُؤمِنينَ مِن الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ مَيسرةٍ فأْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المُسلِمينَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52] الآيةَ {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54] فجعَل لهم أجرَيْنِ قال: {وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} [القصص: 54] قال تلكَ النَّفقةُ الَّتي واسَوْا بها المُسلِمينَ حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ قال ففخَر أهلُ الكتابِ على المُسلِمينَ حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ فقالوا يا معشَرَ المُسلِمينَ أمَّا مَن آمَن منَّا بكتابِكم فله أجرانِ ومَن لَمْ يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجورِكم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد: 28] فزادهم النُّورَ والمغفرةَ وقال: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد: 29]
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه فمَسِستُه، وهو يوعَكُ وعكًا شَديدًا، فقُلتُ: إنَّك لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا، وذلك أنَّ لك أجرَينِ؟ قال: أجَل، وما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا حاتَّت عنه خَطاياه كما تَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه وهو يوعَكُ وعْكًا شديدًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ توعَكُ وعْكًا شديدًا، إنَّ لكَ أجْرَينِ، قال: أَجَلْ، ما من مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى إلَّا تحاتَّتْ عنه خطاياه، كما يَتحاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهو يُوعَكُ فوضعتُ يدي عليه وقلتُ إنك تُوعَكُ وَعْكًا شديدًا قال : إني أوعَكُ كما يُوعَكُ رجلان منكم قال : قلتُ ذاك بأنَّ لك أجرين قال : أجَلْ ما مِنْ مؤمنٍ يصيبُه مرَض فما سواه إلا حطَّ اللهُ به خطاياه كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقَها
7
✔ صحيح📌 ما مِن مُؤمنٍ يُصِيبُه مَرضٌ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللهُ به خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَها
قال عبدُ اللهِ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعَكُ، فوَضَعتُ يَدي عليه، وقُلتُ: إنَّكَ تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا؟ قال: إنِّي أُوعَكُ كما يُوعَكُ رَجُلانِ منكم، قال: قُلتُ: ذاك بأنَّ لك أجرَينِ؟ قال: أجلْ، ما مِن مُؤمنٍ يُصِيبُه مَرضٌ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللهُ به خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَها
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا؟ قال: أجَلْ، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم، قُلتُ: ذلك أنَّ لكَ أجرَينِ؟ قال: أجَل، ذلك كَذلك، ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى -شَوكةٌ فما فوقَها- إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها سَيِّئاتِه، كما تَحُطُّ الشَّجَرةُ ورَقَها
9
✔ صحيح📌 ما من مسلمٍ يُصيبُهُ أذى شوكةٍ فما فوقها إلا حطَّ اللهُ عنهُ خطاياهُ كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعكُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنك تُوعكُ وعكًا شديدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني أُوعَكُ وعكَ رجلين منكم قلتُ : بأنَّ لك أجرين قال : نعم أو أجل ثم قال : ما من مسلمٍ يُصيبُهُ أذى شوكةٍ فما فوقها إلا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ خطاياهُ كما تَحُتُّ الشجرةُ ورقها
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعَكُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُوعَكُ وَعكَ رَجُلَينِ منكم، قُلتُ: بأنَّ لك أجرَينِ؟ قال: نَعَمْ -أو أجلْ-، ثُمَّ قال: ما مِن مُسلمٍ يُصيبُه أذًى؛ شَوكةٌ فما فوقَها، إلَّا حَطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه خَطاياه كما تَحُتُّ الشَّجرةُ وَرقَها
عن عَبدِ اللهِ، قال: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ فمَسِستُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا! قال: أجَل، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم، قُلتُ: إنَّ لك أجرَينِ؟ قال: نَعَم، والذي نَفسي بيَدِه، ما على الأرضِ مُسلِمٌ يُصيبُه أذًى مِن مَرَضٍ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللهُ عنه به خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرُ ورَقَها
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يوعَكُ فمَسِسْتُه بيَدي فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعْكًا شديدًا؟ قال: أَجَلْ، إنِّي أُوعَكُ وعْكًا شديدًا كما يوعَكُ الرَّجُلانِ منكم، قُلتُ: فإنَّ لكَ أجرَيْنِ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما من مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى من مَرَضٍ فما سِواه إلَّا حطَّ اللهُ -كأنَّه يعني خطاياهُ- كما تحُطُّ الشَّجَرةُ وَرَقَها
أنَّ أربعينَ من أصحابِ النجاشيِّ قدِمُوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدُوا معه وقْعَةَ أحدٍ فكانَتْ فيهم جِرَاحَاتٌ ولم يُقْتَلْ منهم فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنينَ من الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ مَيْسَرَةٍ فائذن لَّنا نجِيءُ بأموالِنا نُوَاسِي بِها المسلمينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ الآيةَ أولئكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا فَجعل لهم أجرينِ قال وَيَدْرِؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قال تلكَ النفقةُ التي واسَوْا بِهَا المسلمينَ [ حتَّى ] نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ قالوا يا معشرَ المسلمينَ أمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بكتابِكم فلَهُ أجرانِ ومن لم يؤمِنْ بكتابِكم فلَهُ أجْرٌ كأجورِكم فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ فَزَادَهُمْ النورَ والمغفرةَ وقال لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ألَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
أيعجزُ أحدُكم أن يُجامعَ أهلَه في كلِّ يومِ جمعةٍ ؛ فإنَّ له أجريْنِ : أجرُ غُسلِه ، وأجرُ غُسلِ امرأتِه ؟
قال رجُلٌ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أعمَلُ العمَلَ أُسِرُّه، فإذا اطُّلِعَ عليه أعْجَبني؟ قال: كتَبَ اللهُ لك أجرينِ: أجْرَ سِرِّهِ، وأجْرَ عَلانيتِه
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَتْ مُلوكٌ بَعْدَ عيسى عليه السَّلامُ بَدَّلوا التَّوْراةَ والإنْجيلَ، وكانَ فيهم مُؤْمِنونَ يَقرَؤونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ، فقيلَ لمَلِكِهم: ما نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِن شَتْمٍ شَتَمَنا هؤلاء؛ أنَّهم يَقرَؤونَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} هؤلاء الآيات معَ ما يَعيبونا به في قِراءتِهم، فادْعوهم فلْيَقْرَؤوا كما نَقرَأُ ولْيُؤْمِنوا به كما آمَنَّا به، قالَ: فدَعاهم فجَمَعَهم، وعَرَضَ عليهم القَتْلَ، أو أن يَترُكوا قِراءةَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ إلَّا ما بَدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تُريدونَ إلى ذلك دَعونا، فقالَتْ طائِفةٌ مِنهم: ابْنُوا لنا أُسْطُوانةً، ثُمَّ ارْفَعونا إليها، ثُمَّ أَعْطونا شَيئًا نَرفَعُ به طَعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالَتْ طائِفةٌ: دَعونا نَسيحُ في الأرْضِ ونَهيمُ، ونَشرَبُ كما يَشرَبُ الوَحْشُ؛ فإن قَدَرْتُم علينا في أرْضِكم فاقْتُلونا، وقالَتْ طائِفةٌ: ابْنُوا لنا دورًا في الفَيافي، فنَحفِرَ الآبارَ، ونَحتَرِثَ البُقولَ فلا نَرِدَ عليكم، ولا نَمُرَّ بِكم، وليس أحَدٌ مِن القَبائِلِ إلَّا وله حَميمٌ فيهم، ففَعَلوا ذلك فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} الآخَرونَ قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعبَّدَ فُلانٌ، ونَسيحُ كما يَسيحُ فُلانٌ، ونَتَّخِذُ دورًا كما اتَّخَذَ فُلانٌ، وهُمْ على شِرْكِهم لا عِلمَ لهم بالإيمانِ الَّذي اقْتَدَوا به، فلمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَبْقَ مِنهم إلَّا قَليلٌ؛ انْحَطَّ رَجُلٌ مِن صَوْمعتِه، وجاءَ مِن سِياحتِه، وصاحِبُ الدَّيْرِ مِن دَيْرِه، فآمَنوا به وصَدَّقوه، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} قالَ: أَجْرَينِ لاتِّباعِهم عيسى بإيمانِهم بعيسى ابنِ مَرْيَمَ وتَصْديقِهم بالتَّوْراةِ والإنْجيلِ، وإيمانِهم بمُحمَّدٍ عليه السَّلامُ وتَصْديقِهم، قالَ: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} … القُرآنَ واتِّباعَهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الَّذين يَتَشَبَّهونَ بِهم: {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}»
أيعجَزُ أحدُكم أن يُجامِعَ أهلَه في كلِّ جمعةٍ ، فإنَّ له أجرَيْن : أجرَ غُسلِه ، وأجرَ غُسلَ امرأتِه
أيعجِزُ أحدُكم أن يجامِعَ أهلَهُ في كلِّ جمعةٍ فإنَّ لهُ أجرَينِ اثنَينِ أجرَ غُسلِهِ وأجرَ غُسلِ امرأتِهِ
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُوعَكُ وعكًا شديدًا ، فمسستُه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّك لتُوعكُ وعكًا شديدًا ، قال : إنِّي أُوعَكُ كما يُوعَكُ رجلان منكم ، قال : قلتُ : ذلك بأنَّ لك أجرَيْن ، قال : وذاك بذاك ، ثمَّ قال : ما من مؤمنٍ يُصيبُه أذًى من شوْكٍ فما سواه إلَّا حطَّ اللهُ عنه خطايا كما تحُطُّ الشَّجرةُ ورقَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
الذين آتيناهم الكتابكما تحط الشجرة ورقهافما رعوها حق رعايتهاحات الله عنه خطاياهابتغاء رضوان اللهالتوراة والإنجيلرهبانية ابتدعوهاتحط الشجرة ورقهاتحت الشجرة ورقهااطلع عليه أعجبنيما كتبناها عليهمحاتت عنه خطاياهأعمل العمل أسرهكفلين من رحمتهحط الله خطاياهالنور والمغفرةأجر غسل امرأتهأصحاب النجاشيتكفير السيئاتنورا تمشون بهحط الله خطاياسيح في الأرضنور تمشون بهأجرهم مرتينكل يوم جمعةأجر علانيتهأجرين اثنينأهل الكتابحط الخطايايجامع أهلهغسل امرأتهورق الشجرمرض النبيرسول اللهوعك شديدالمؤمنينفضل اللهوقعة أحدابتدعوهاأجر غسلهأسطوانةالنجاشيالوفادةالخصاصةأجر سرهرهبانيةكل جمعةسيئاتهمضاعفةخطاياهمرض...النفقةالشجرةيؤمنونعلانيةمؤمنونيصيبهصومعةأجرينصبرواتحاتترجلانورقهاالشجرواسواأيعجزبدلواسياحةيجامعمسلمﷺ...ملوكمؤمنيوعكشوكةجعفرأهلهأذىأجرحاتعنهجاءديرمرضغسلشوك
تخريج حديث أجرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








