أحاديث عن: يبد لنا صفحته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: يبد لنا صفحته
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ بعْدَ أنْ رَجَمَ الأسْلَمِيَّ، فقالَ: اجْتَنبوا هذه القاذُورةَ الَّتي نَهَى اللهُ عنها، فمَن ألَمَّ فلْيَسْتَتِرْ بسِتْرِ اللهِ، ولْيَتُبْ إلى اللهِ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لَنا صَفْحتَه نُقِمْ عليه كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ
يا أيها الناسُ ! قد آنَ لكم أن تنتَهوا عن حدودِ اللهِ ، فمن أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا فلْيَسْتَتِرْ بسِترِ اللهِ ، فإنه من يُبْدِ لنا صفحتَه نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ وقرأ رسولُ اللهِ : وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَلاَ يَزْنُونَ ... . . . ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ
أنَّ رَجُلًا اعتَرَف على نَفسِه بالزِّنا، فدَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوطٍ، فأُتيَ بسَوطٍ مَكسورٍ، فقال: فوقَ هَذا، فأُتيَ بسَوطٍ جَديدٍ لم تُقطَع ثَمَرَتُه، فقال: بَينَ هَذَينِ، فأُتيَ بسَوطٍ قد رُكِبَ به، فَلَانَ، فأمَرَ به فجُلِدَ، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، قد آنَ لكُم أن تَنتَهوا عَن مَحارِمِ اللهِ، فمَن أصابَ مِنكُم مِن هَذِه القاذورةِ شَيئًا فليَستَتِر بسِترِ اللهِ، فإنَّه مَن يُبدِ لنا صَفحَتَه نُقِمْ عليه كِتابَ اللهِ
أن رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا ، فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسوطٍ فأُتِيَ بسوطٍ مكسورٍ فقال : فوقَ هذا ، فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطعْ ثمرتُه ، فقال : بينَ هذَينِ ، فأُتِيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به فلانٌ فأمر به فجُلِدَ ، ثم قال : أيُّها الناسُ ! قد آنَ لكم أن تنتهوا عن محارمِ اللهِ فمن أصاب منكم من هذهِ القاذورةِ شيئًا فليستترْ بسترِ اللهِ ، فإنه من يُبْدِ لنا صفحتَه نُقِمَ عليه كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ رجلًا اعترف على نفسه بالزِّنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسَوْطٍ ، فأُتِيَ بسَوطٍ مكسورٍ ، فقال : فوقَ هذا ، فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطَعْ ثمرتُه ، فقال : دُونَ هذا ، فأُتِيَ بسوطٍ قد رُكِبَ به ولاَنَ ، فأمر به فجُلِدَ ، ثم قال : أيها الناسُ قد آنَ لكم أن تنتهوا عن حدود اللهِ ، من أصاب [من هذه القاذوراتِ] شيئًا فلْيَسْتَتِرْ بسِتْرِ اللهِ ، فإنه من يُبْدِ لنا صفحتَه نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قام بعدَ أن رجَم الأسلَميَّ فقال: اجتَنِبوا هذه القاذُورةَ التي نهى اللهُ عنها، فمَن ألَمَّ فلْيَستَتِرْ بسِترِ اللهِ تعالى، ولْيَتُبْ إلى اللهِ، فإنَّه مَن يُبْدِ لنا صفحتَهُ نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ بعدَ أنْ رجمَ الأسلميَّ ، فقال : اجْتنبوا هذهِ القاذورةَ التي نَهى اللهُ عنها فمَنْ ألمَّ فليستترْ بسترِ اللهِ وليتبْ إلى اللهِ ، فإنهُ مَنْ يُبدِ لنا صفحتَهُ نُقِمْ عليهِ كتابَ اللهِ عز وجل
عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ , فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه, فقال دونَ هذا ؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ , فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
من أصاب منكم من هذهِ القاذورةِ شيئًا فليستترْ بسترِ اللهِ فإنه من يُبْدِ لنا صفحتَه نُقمْ عليه كتابَ اللهِ
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قام بعدَ أنْ رجَم الأسلَميَّ فقال: اجتَنِبوا هذه القاذُورةَ التي نهى اللهُ عنها، فمَن ألَمَّ فلْيَستَتِرْ بسِترِ اللهِ تعالى، ولْيَتُبْ إلى اللهِ، فإنَّه مَن يُبدِ لنا صفحتَهُ نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعْدَ أنْ رُجِم الأسلميُّ، فقال: اجْتَنِبوا هذه القاذورةَ الَّتي نَهى اللهُ عنها، فمَن ألَمَّ، فلْيَستتِرْ بسَترِ اللهِ، ولْيَتُبْ إلى اللهِ؛ فإنَّه مَن يُبْدِ لنا صَفْحتَه، نُقِمْ عليه كِتابَ اللهِ تعالَى عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي برجلٍ قد شرِب فقال يا أيُّها النَّاسُ قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ فمن أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا فليستتِرْ بسترِ اللهِ فإنَّه من يُبدِ لنا صفحتَه نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ } وقال قُرِن الزِّنا مع الشِّركِ وقال ولا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمنٌ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ
كُنتُ بالكُوفةِ في دارةِ الإمارةِ، دارِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، إذْ دَخَلَ علينا نَوفُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ! بالبابِ أربَعونَ رَجُلًا مِنَ اليَهودِ. فقال علِيٌّ: علَيَّ بهم. فلَمَّا وَقَفوا بَينَ يَدَيْه قالوا له: يا علِيُّ! صِفْ لنا رَبَّكَ هذا الذي في السَّماءِ كيف هو؟ وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أيِّ شَيءٍ هو؟ فاستَوى علِيٌّ جالِسًا وقال: مَعشَرَ اليَهودِ! اسمَعوا مِنِّي ولا تُبالوا ألَّا تَسألوا أحَدًا غَيري، إنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ هو الأوَّلُ، لم يَبْدُ مِمَّا، ولا مُمازِجٌ مَعَ ما، ولا حالٌّ وَهْمًا، ولا شَبَحٌ يُتَقَصَّى، ولا مَحجُوبٌ فيُحوى، ولا كان بَعدَ أنْ لم يَكُنْ، فيُقالُ: حادِثٌ، بل جَلَّ أنْ يُكَيِّفَ المُكيِّفُ لِلأشياءِ كيف كان، بل لم يَزَلْ ولا يَزولُ لِاختِلافِ الأزمانِ، ولا لِتَقلُّبِ شَأنٍ بَعدَ شأنٍ، وكيف يُوصَفُ بالأشباحِ؟ وكيف يُنعَتُ بالألسُنِ الفِصاحِ مَن لم يَكُنْ في الأشياءِ فيُقالَ: بائِنٌ، ولم يَبِنْ عنها فيُقالَ: كائِنٌ؟ بل هو بلا كيفيَّةٍ، وهو أقرَبُ مِن حَبلِ الوَريدِ، وأبعَدُ في الشَّبَهِ مِن كُلِّ بَعيدٍ، لا يَخفى عليه مِن عِبادِه شُخوصُ لَحظةٍ، ولا كُرورُ لَفظةٍ، ولا ازدِلافُ رَقوةٍ، ولا انبِساطُ خُطوةٍ، في غَسَقِ لَيلٍ داجٍ، ولا إدْلاجٍ، لا يَتغَشَّى عليه القَمَرُ المُنيرُ، ولا انبِساطُ الشَّمسِ ذاتِ النُّورِ بضَوْئِها في الكُرورِ، ولا إقبالُ لَيلٍ مُقبِلٍ، ولا إدْبارُ نَهارٍ مُدبِرٍ، إلَّا وهو مُحيطٌ بما يُريدُ مِن تَكوينِه، فهو العالِمُ بكُلِّ مَكانٍ، وكُلِّ حينٍ وأوانٍ، وكُلِّ نِهايةٍ ومُدَّةٍ، والأمَدُ إلى الخَلقِ مَضروبٌ، والحَدُّ إلى غَيرِه مَنسوبٌ، لم يَخلُقِ الأشياءَ مِن أُصولٍ أوَّليَّةٍ، ولا بأوائلَ كانت قَبلَه بَديَّةً، بل خَلَقَ ما خَلَقَ فأقامَ خَلقَه، وصَوَّرَ ما صَوَّرَ فأحسَنَ صُورَتَه، تَوَحَّدَ في عُلُوِّه؛ فليس لِشَيءٍ منه امتِناعٌ، ولا له بطاعةِ شَيءٍ مِن خَلقِه انتِفاعٌ، إجابَتُه لِلدَّاعينَ سَريعةٌ، والمَلائِكةُ في السَّمَواتِ والأرَضينَ له مُطيعةٌ، عِلمُه بالأمواتِ البائِدينَ كَعِلمِه بالأحياءِ المُقبِلينَ، وعِلمُه بما في السَّمَواتِ العُلا كَعِلمِه بما في الأرضِ السُّفْلى، وعِلمِه بكُلِّ شَيءٍ، ولا تُحيِّرُه الأصواتُ، ولا تَشغَلُه اللُّغاتُ، سَميعٌ لِلأصواتِ المُختَلِفةِ، بلا جَوارِحَ له مُؤتَلِفةٍ، مُدبِّرٌ بَصيرٌ، عالِمٌ بالأُمورٍ، حَيٌّ قَيُّومٌ، سُبحانَه، كَلَّمَ موسى تَكليمًا بلا جَوارِحَ ولا أدَواتٍ، ولا شَفةٍ ولا لَهَواتٍ، سُبحانَه وتَعالى عن تَكييفِ الصِّفاتِ، مَن يَزعُمُ أنَّ إلهَنا مَحدودٌ فقد جَهِلَ الخالِقَ المَعبودَ، ومَن ذَكَرَ أنَّ الأماكِنَ به تُحيطُ، لَزِمَتْه الحَيرةُ والتَّخليطُ، بل هو المُحيطُ بكُلِّ مَكانٍ، فإنْ كُنتَ صادِقًا أيُّها المُتكَلِّفُ لِوَصفِ الرَّحمنِ، بخِلافِ التَّنزيلِ والبُرهانِ، فصِفْ لي جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، هَيهاتَ، أتَعجَزُ عن صِفةِ مَخلوقٍ مِثلِكَ، وتَصِفُ الخالِقَ المَعبودَ؟ وأنتَ تُدرِكُ صِفةَ رَبِّ الهَيئةِ والأدَواتِ، فكيف مَن لم تَأخُذْه سِنةٌ ولا نَومٌ؟ له ما في الأرَضينَ والسَّمَواتِ وما بَينَهما، وهو رَبُّ العَرشِ العَظيمِ
عَنِ النُّعمانِ بنِ سعدٍ، قال: كنتُ بالكوفةِ في دارِ الإمارةِ؛ دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، إذْ دخل علينا نَوْفٌ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ: بالبابِ أربعونَ رجلًا مِنَ اليهودِ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: عليَّ بهم، فلمَّا وقفوا بينَ يدَيْهِ قالوا: صِفْ لنا ربُّكَ الذي في السماءِ، كيف هو؟ وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أيِّ شيءٍ هو؟ فاستوى عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه جالسًا، فقال: يا معشرَ اليهودِ، اسمعوا مني، ولا تُبالوا أنْ تسألوا أحدًا غيري، إن ربِّي عزَّ وجلَّ هو الأوَّلُ لم يَبْدُ ممَّ، ولا مُمازِجٌ مَعَمَّ، ولا حَالٌّ وَهُمَّا، ولا شيخٌ يَنْقضي الحديثُ
17
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنكلم موسى تكليما بلا جوارحانتهوا عن محارم اللهأبلج ما بين الحاجبينأفلج الأسنان أشنبهانقم عليه كتاب اللهالاستتار بستر اللهأقم عليه كتاب اللهالجرأة على السلطانأقرب من حبل الوريدفليستتر بستر اللهالنصيحة لذي سلطانمن يبد لنا صفحتهليستتر بستر اللهلا تحيره الأصواتاستتر بستر اللهأشد الناس عذاباالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهلا ممازج مع شيءعلي بن أبي طالبوليتب إلى اللهقد ركب به فلانالألمام بالذنبيبد لنا صفحتهلا مازج مع مالم يبد من شيءلا حال في شيءاعترف بالزنايتب إلى اللههشام بن حكيملا شبخ يتقضىأهدب الأشفارأقنى العرنينتب إلى اللهعذاب الدنياعياض بن غنمخاتم النبوةمحارم اللهأبدى صفحتهسلطان اللهلم يبد ممالا حال وهمأزهر اللونحدود اللهالقاذوراتبستر اللهشرب الخمركتاب اللهالخلوة بهبلا كيفيةصفات اللهشثن القدمالقاذورةنهى اللهبين هذيناجتنبوافمن ألمفوق هذادون هذافليستترحي قيومالسترةالتوبةالحدودقاذورةاليهودالكوفةالربعةصفحتهالزنااعترفالذنبالشركالأولهويناسوطرجمألمصور
تخريج حديث يبد لنا صفحته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








