أحاديث عن: تب إلى الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تب إلى الله
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ ، فقالَ : إنِّي خَطبتُ امرأةً فأبَت أن تنكِحَني ، وخطبَها غَيري فأحبَّت أن تنكِحَهُ ، فَغِرْتُ علَيها فقتَلتُها ، فَهَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتقَرَّب إليهِ ما استَطعتَ ، فذَهَبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ : لمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ ؟ فقالَ : إنِّي لا أعلَمُ عملًا أقرَبَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالِدةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فقال إنِّي خطبتُ امرأةً فأبَتْ أن تَنكِحَني وخطبَها غَيري فأحبَّتْ أن تنكِحَهُ فغِرْتُ علَيها فقتلتُها فهلْ لي مِن تَوبةٍ قال أُمُّكَ حيَّةٌ قال لا قال تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتقرَّبْ إليهِ ما استطعتَ [ قال عطاءُ بنُ يسارٍ ] فذهبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ لِمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ فقال إنِّي لا أعلمُ عملًا أقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالدةِ
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارِقٍ سرقَ شملةً ، فقال : سرقت ما أخالُكَ فعلت ، فقال : بَلى قد فعلتُ ، فقال : اذهبُوا به ، فاقطعُوهُ ، ثم أحسِموهُ ، ثم ائتونِي به ، قال : فقطعَ ، ثم حُسِمَ ، ثم أُتِيَ به ، فقال : تُبْ إلى اللهِ ، وربّما قال سفيانُ : ويحكَ تُبْ إلى اللهِ ، قال : تُبْ إلى الله ، قال : اللهم تُبْ عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ سَرَق شَملةً، فقال: سَرَقتَ؟ ما نَخالُك سرَقتَ! فقال: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: اذهبوا به، فاقطَعوا يدَه ثُمَّ احسِموه ثُمَّ ائتُوني به، فذهبوا به فقطَعوه، ثُمَّ حَسَموه ثُمَّ أتوه به، فقال: تُبْ إلى اللهِ تعالى، فقال: قد تُبتُ إلى اللهِ، قال: اللهُمَّ تُبْ عليه
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ برجُلٍ سرَقَ شَمْلةً، فقال: أسرَقْتَ؟ ما إخالُك تَسرِقُ، قال: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: اذْهَبوا به فاقْطَعوا يدَهُ، ثمَّ احْسِموها، ثمَّ ائْتُوني به، فقطَعوه، ثمَّ حَسَموه، ثمَّ أتَوا به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، قال: أتوبُ إلى اللهِ، قال: اللَّهُمَّ تُبْ عليه
أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له : إن الآخرَ زنَى ، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ سرقَ شمْلةً فقالوا يا رسولَ اللهِ إن هذا قد سرقَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا به فاقْطعُوه ثم احسِمُوه ثم ائتوني به فقُطِعَ فأُتِيَ به فقال تُبْ إلى اللهِ فقال قد تُبْتُ إلى اللهِ قال تاب اللهُ عليك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ قد سرَق شَمْلةً فقال: ما إِخالُه سرَق! فقال السَّارقُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثمَّ ائتُوني به، فقُطِعَ وأُتِيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، فقال: تُبْتُ إلى اللهِ، فقال: تاب اللهُ عليكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بِسارِقٍ قد سرقَ شَمْلَةً فقال ما إِخَالُهُ سرقَ فقال السَّارِقُ بلى يا رسولَ اللهِ قال اذْهَبُوا بهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائتُونِي بهِ فَقُطِعَ فأُتِيَ بهِ فقال تُبْ إلى اللهِ فقال تُبْتُ إلى اللهِ فقال تابَ اللهُ عليكَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتيَ بِسارقٍ، فَقال: ما إِخالُك سَرقتَ. قال: بَلى سَرقْتُ، فأَمَر به فقُطِعَ فقَطَعوه وحَسَموه، ثُمَّ أَتوه بهِ، فَقال: تُبْ إلى اللهِ، فَقال تُبتُ إلى اللهِ. فَقال: اللَّهمَّ تُبْ عَليهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرق شملةً فقال : ما أُخالُك سرقتَ ؟ قال : بلى قد فعلت ، قال : اذهبوا به فاقطَعوه ثم احسِموه ثم ائْتوني به ، فذهبوا به فقطعوه ثم حسَموه ثم أتوه به فقال : تُبْ إلى اللهِ . قال : قد تبتُ إلى اللهِ ، قال : اللهمَّ تُبْ عليه
جاء [جُبَيبُ] بنُ الحارثِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ مِقْرَافُ الذُّنوبِ قال تُبْ إلى اللهِ يا حَبيبُ قال يا رسولَ اللهِ إنِّي أتوبُ ثمَّ أعودُ قال فكلَّما أذنَبْتَ فتُبْ قال يا رسولَ اللهِ إذَنْ يكثُرَ ذُنوبي قال عفوُ اللهِ أكثَرُ مِن ذُنوبِكَ يا حَبيبُ بنَ الحارثِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بسارِقٍ قد سَرَقَ شَملةً، فقال: ما إخالُه سَرَقَ. فقال السَّارِقُ: بلى يا رَسولَ اللهِ. قال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثم احمِسوه، ثم ائْتُوني به. فقُطِعَ فأُتيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ. فقال: تُبتُ إلى اللهِ. فقالَ: تابَ اللهُ عليكَ
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ قد سرَق شَملةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَق، فقال: اذهَبوا به فاقطَعوه، ثُمَّ احسِموه، ثُمَّ ائتُوني به: فقال له: تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: تُبْتُ إلى اللهِ، قال: تاب اللهُ عليك
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، ورَهطَك منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا، فهَتَفَ: يا صَباحاه، فقالوا: مَن هذا الذي يَهتِفُ؟ قالوا: مُحَمَّدٌ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ بسَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك، أما جَمَعتَنا إلَّا لهذا، ثُمَّ قامَ فنَزَلَت هذه السُّورةُ: (تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وقد تَبَّ). كَذا قَرَأ الأعمَشُ إلى آخِرِ السُّورةِ
عن أبي أُمَيَّةَ المَخزوميِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلِصٍّ، فاعتَرَفَ اعتِرافًا ولَم يوجَدْ مَعَه مَتاعٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما إخالُكَ سَرَقتَ؟» قال: بَلى، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اقطَعوهُ، ثُمَّ جيئوا به». قال: فقَطَعوهُ، ثُمَّ جاؤوا به، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "قُل: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه". قال: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ تُبْ عليه»
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} ورَهطَكَ منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا فهَتَفَ: يا صَباحاه! فقالوا: مَن هذا؟ فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتُم إن أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ مِن سَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ما جَمَعتَنا إلَّا لهذا! ثُمَّ قامَ، فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} وقد تَبَّ، هَكَذا قَرَأها الأعمَشُ يَومَئذٍ
جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني مُتعانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُشورِ نَحْلٍ له، وكانَ سألَه أنْ يَحميَ له واديًا يُقالُ له: سَلَبةُ، فحَمَى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك الواديَ، فلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ?تَبَ سُفيانُ بنُ وَهبٍ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَسألُه عن ذلك، فكَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُشورِ نَحْلِه، فاحْمِ له سَلَبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ
أُتِيَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ قدْ سرق شملةً فقال أسرقتَ ما إخالُهُ سرق قال بلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اقطعُوهُ ثمَّ احسِموهُ فقطعوهُ ثمَّ حسَموهُ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبْ فقال تُبتُ إلى اللهِ قال اللهمَّ تبْ عليهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بلصٍّ اعترفَ اعترافًا ولم يوجَد عنده متاعٌ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُك سرقتَ قال بلى قال اذهبوا فاقطعوه ثمَّ جيئوا بهِ فقطعوهُ ثمَّ جاءوا بهِ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليه قال أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قال اللَّهمَّ تُب عليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
شهادة أن لا إله إلا اللهعبد الله بن مسعودنفاهم إلى الشامتبت يدا أبي لهبكلما أذنبت فتبحبيب بن الحارثمسجد بني حنيفةبني عبد المطلبتقرب إلى اللهاللهم تب عليهعمر بن الخطابتاب الله عليكما إخالك سرقتسفح هذا الجبلما إخاله سرقلا إخاله سرقمقراف الذنوبسفيان بن وهبتب إلى اللهابن النواحةأستغفر اللهبر الوالدةاقطعوا يدهعشور النحلثم احسموهرسول اللهعذاب شديديا صباحاهخيلا تخرجأتوب إليهبني متعانابن عباسعفو اللهذباب غيثالوالدةاحسموهاأبو بكرأبو لهباقطعوهاحسموهالتوبةاحمسوهمسيلمةاستتابالزناالسترالرجمحسموهالصفااعترفتوبةسارقشملةأسلمسرقتقطعتذنوبقاتلنذيرخيلاسلبةسرقةقتلسرقثيبجنةحمىقطع
تخريج حديث تب إلى الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








