أحاديث عن: يبدأ الله إفسادها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يبدأ الله إفسادها
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : لا يُؤكَلُ خَلٌّ من خمرٍ أُفسِدت حتَّى يبدأَ اللهُ إفسادَها ، فعند ذلك يُطيَّبُ الخَلُّ ، قال : ولا بأسَ على امرئٍ أن يبتاعَ خَلًّا وجده مع أهلِ الكتابِ ما لم يعلَمْ أنَّهم تعمَّدوا إفسادَها ، بعدما عادت خَمرًا
أَخرَج مَرْوانُ المِنبَرَ في يومِ عيدٍ، ولم يكُنْ يَخرُجْ به، وبدَأ بالخُطبةِ قبْلَ الصلاةِ، ولم يكُنْ يَبدَأُ بها، قال: فقام رجُلٌ فقال: يا مَرْوانُ، خالَفْتَ السُّنَّةَ، أَخرَجْتَ المِنبَرَ في يومِ عيدٍ، ولم يَكُ يُخرَجُ به في يومِ عيدٍ، وبدَأْتَ بالخُطبةِ قبْلَ الصلاةِ، ولم يكُنْ يُبدَأُ بها، قال: فقال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: مَن هذا؟ قالوا: فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: فقال أبو سعيدٍ: أمَّا هذا، فقد قَضى ما عليه، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن رأَى منكم مُنكَرًا فإنِ اسْتَطاع أنْ يُغيِّرَه بيَدِه فلْيَفعَلْ"، وقال مرَّةً: "فلْيُغيِّرْه بيَدِه، فإنْ لم يَستَطِعْ بيَدِه فبلِسانِه، فإنْ لم يَستَطِعْ بلِسانِه فبقَلْبِه، وذلك أَضعَفُ الإيمانِ"
عنِ المِقدامِ عن أبيهِ قال: قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ، بأيِّ شَيءٍ كان يَبدَأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليكِ بَيتَكِ، وبأيِّ شَيءٍ كان يَختِمُ؟ قالت: كان يَبدَأُ بالسِّواكِ، ويَختِمُ برَكعَتَيِ الفَجرِ
قُلتُ لعائِشةَ: يا أُمَّهْ، بأيِّ شَيءٍ كان يَبدَأُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليكِ بَيتَكِ؟ وبِأيِّ شَيءٍ كان يَختِمُ؟ قالَتْ: كان يَبدَأُ بالسِّواكِ، ويَختِمُ برَكعَتَيِ الفَجرِ
سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ -وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تِيبَ عليهم، أنَّه لَم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ، غيرَ غَزوتَينِ غَزوةِ العُسرةِ، وغَزوةِ بَدرٍ- قال: فأجمَعتُ صِدقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، وكان قَلَّما يَقدَمُ مِن سَفَرٍ سافَرَه إلَّا ضُحًى، وكان يَبدَأُ بالمَسجِدِ فيَركَعُ رَكعَتَينِ، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كَلامي، وكَلامِ صاحِبَيَّ، ولَم يَنهَ عن كَلامِ أحَدٍ مِنَ المُتَخَلِّفينَ غيرِنا، فاجتَنَبَ النَّاسُ كَلامَنا، فلَبِثتُ كَذلك حتَّى طالَ عليَّ الأمرُ، وما مِن شيءٍ أهَمُّ إليَّ مِن أن أموتَ فلا يُصَلِّي عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو يَموتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ مِنَ النَّاسِ بتلك المَنزِلةِ فلا يُكَلِّمُني أحَدٌ منهم، ولا يُصَلِّي ولا يُسَلِّمُ عليَّ، فأنزَلَ اللهُ تَوبَتَنا على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ بَقيَ الثُّلُثُ الآخِرُ مِنَ اللَّيلِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أُمِّ سَلَمةَ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ مُحسِنةً في شَأني مَعنيَّةً في أمري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سَلَمةَ تيبَ على كَعبٍ، قالت: أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرَه؟ قال: إذًا يَحطِمَكُمُ النَّاسُ، فيَمنَعونَكُمُ النَّومَ سائِرَ اللَّيلةِ، حتَّى إذا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ آذَنَ بتَوبةِ اللهِ علينا، وكان إذا استَبشَرَ استَنارَ وجهُه، حتَّى كَأنَّه قِطعةٌ مِنَ القَمَرِ، وكُنَّا أيُّها الثَّلاثةُ الذينَ خُلِّفوا عَنِ الأمرِ الذي قُبِلَ مِن هؤلاء الذينَ اعتَذَروا، حينَ أنزَلَ اللهُ لَنا التَّوبةَ، فلَمَّا ذُكِرَ الذينَ كَذَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُتَخَلِّفينَ واعتَذَروا بالباطِلِ، ذُكِروا بشَرِّ ما ذُكِرَ به أحَدٌ، قال اللهُ سُبحانَه: {يَعتَذِرونَ إليكُم إذا رَجَعتُم إليهم قُلْ لا تَعتَذِروا لَن نُؤمِنَ لَكُم قد نَبَّأَنَا اللهُ مِن أخبارِكُم وسَيَرى اللهُ عَمَلَكُم ورَسولُه} الآيةَ
أنَّ أبا جُبيرٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنتِه التي كان تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بوَضوءٍ فقال توضأ يا أبا جُبيرٍ فبدأ أبو جبيرٍ بفِيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبدأ بفِيك فإنَّ الكافرَ يبدأُ بفيه ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالوَضوءِ فغسل كفَّيهِ حتى أنقاهُما ثم تمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا وغسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا واليُسرى ثلاثًا ومسح برأسهِ وغسل رجلَيهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ وأصحابُهُ بامرأةٍ ذَبَحتْ لهم شاةً واتخذَتْ لهم طعامًا فلمَّا رجع قالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّا ذَبَحْنَا لكم شاةً واتخذْنَا لكُم طعامًا فادخلوا فَكُلُوا فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتى يبدأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخَذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُقْمَةً فلم يستطِعْ أن يُسِيغَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغيرِ إِذْنِ أهلِها فقالَتْ المرأَةُ يا رسولَ اللهِ إنا لا نَحْتَشِمُ من آلِ معاذٍ آخُذُ منهم ويأْخُذُونَ مِنَّا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ مَرُّوا بامرأةٍ فذَبَحَتْ لهم شاةً، واتَّخذَتْ لهم طَعامًا، فلمَّا رَجَعَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا اتَّخَذْنا لكُم طَعامًا فادْخُلوا فكُلُوا، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه، وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتَّى يَبدَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ لُقمةً، فلمْ يَستَطِعْ أنْ يُسيغَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغيرِ إذْنِ أهْلِها، فقالتِ المرأةُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا لا نحْتَشِمُ مِن آلِ مُعاذٍ، ولا يَحْتَشِمون مِنَّا، إنَّا نَأخُذُ منْهم ويَأخُذونَ مِنَّا
أحَبُّ الأيامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومُ النَّحرِ، ثم يومُ القَرِّ، فقَرَّبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَناتٍ خَمسًا أو سِتًّا، فطَفِقنَ يَزدَلِفنَ إليه بأيَّتِها يَبدَأُ، فلما وَجَبتْ جُنوبُها قال كَلِمةً خَفيَّةً لم أَفقَهْها، فقُلتُ للذي كان إلى جَنْبي: ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: مَن شاءَ اقتَطَعَ
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فكان أكثَرُ خُطبتِه ذِكرَ الدَّجَّالِ، يُحدِّثُنا عنه حتَّى فرَغَ مِن خُطْبتِه، فكان فيما قال لنا يومئذٍ: إنَّ اللهَ تعالَى لم يَبعَثْ نبيًّا إلَّا حذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنِّي آخِرُ الأنبياءِ وأنتُم آخِرُ الأُمَمِ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ، فإنْ يَخرُجْ وأنا بيْن أظْهُرِكم فأنا حَجيجُ كلِّ مُسْلمٍ، وإنْ يَخرُجْ فيكم بعْدي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفْسِه، واللهُ خَلِيفتي على كلِّ مُسْلمٍ، إنَّه يَخرُجُ مِن خَلَّةٍ بيْن العراقِ والشَّامِ، فعاث يَمينًا وعاث شِمالًا، يا عِبادَ اللهِ فاثْبُتوا؛ فإنَّه يَبدَأُ فيَقولُ: أنا نبيٌّ ولا نَبيَّ بعْدي، ثمَّ يُثَنِّي حتَّى يَقولَ: أنا ربُّكم، وإنَّكم لم تَرَوا ربَّكم حتَّى تَموتوا، وإنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤُه كلُّ مُؤمنٍ، فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتفُلْ في وَجْهِه، ولْيَقرَأْ فواتحَ سُورةِ أصحابِ الكهفِ، وإنَّه يُسلَّطُ على نفْسٍ مِن بَني آدَمَ فيَقتُلُها، ثمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لا يَعْدو ذلكَ، ولا يُسلَّطُ على نفْسِ غيرِها. وإنَّ مِن فِتنتِه أنَّ معه جنَّةً ونارًا؛ فنارُه جنَّةٌ، وجنَّتُه نارٌ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيُغمِضْ عَيْنَيه، ولْيَستَغِثْ باللهِ؛ تكونُ عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانت النَّارُ بَرْدًا وسلامًا على إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وإنَّ مِن فِتنتِه أنْ يَمُرَّ على الحيِّ فيُؤمِنون به ويُصدِّقونه، فيَدْعو لهم فتُمطِرُ السَّماءُ عليهم مِن يَومِهم، وتُخصِبُ لهم الأرضُ مِن يومِها، وتَروحُ عليهم ماشيِتُهم مِن يومِها أعظَمَ ما كانت وأسْمَنَه، وأمَدَّه خَواصِرَ، وأدَرَّه ضُروعًا، ويَمُرُّ على الحيِّ فيَكفُرون به ويُكذِّبونه، فيَدْعو عليهم فلا يُصبِحُ لهم سارحٌ يَسْرَحُ. وإنَّ أيَّامَه أرْبَعون؛ فيومٌ كسَنةٍ، ويومٌ كشَهرٍ، ويومٌ كجُمعةٍ، ويومُ كالأيَّامِ، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرابِ، تَقْدُرون الأيَّامَ الطِّوالَ ثمَّ تُصَلُّون، يُصبِحُ الرَّجلُ عِندَ بابِ المدينةِ، فيُمْسي قبْلَ أنْ يَبلُغَ بابَها الآخَرَ، قالوا: كيْف نُصلِّي يا رَسولَ اللهِ في تلكَ الأيَّامِ القِصارِ؟ قال: تَقْدُرون فيها ثمَّ تُصَلُّونَ
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر
نَزَلَ علينا أضيافٌ لَنا، قال: وكانَ أبي يَتَحَدَّثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، قال: فانطَلَقَ، وقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، افرُغْ مِن أضيافِكَ، قال: فلَمَّا أمسَيتُ جِئنا بقِراهم، قال: فأبَوا، فقالوا: حتَّى يَجيءَ أبو مَنزِلِنا فيَطعَمَ معنا، قال: فقُلتُ لهم: إنَّه رَجُلٌ حَديدٌ، وإنَّكُم إن لم تَفعَلوا خِفتُ أن يُصيبَني منه أذًى، قال: فأبَوا، فلَمَّا جاءَ لم يَبدَأْ بشيءٍ أوَّلَ منهم، فقال: أفَرَغتُم مِن أضيافِكُم، قال: قالوا: لا واللهِ ما فرَغنا، قال: ألَم آمُرْ عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: وتَنَحَّيتُ عنه، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، قال: فتَنَحَّيتُ، قال: فقال: يا غُنثَرُ، أقسَمتُ عليكَ إن كُنتَ تَسمَعُ صَوتي إلَّا جِئتَ، قال: فجِئتُ، فقُلتُ: واللهِ ما لي ذَنبٌ، هؤلاء أضيافُكَ فسَلْهُم قد أتَيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتَّى تَجيءَ، قال: فقال: ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: فقال أبو بَكرٍ: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ، قال: فقالوا: فواللهِ لا نَطعَمُه حتَّى تَطعَمَه، قال: فما رَأيتُ كالشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ، ويلَكُم! ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: ثُمَّ قال: أمَّا الأولى فمِنَ الشَّيطانِ، هَلُمُّوا قِراكُم، قال: فجيءَ بالطَّعامِ فسَمَّى، فأكَلَ وأكَلوا، قال: فلَمَّا أصبَحَ غَدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَرُّوا وحَنِثتُ! قال: فأخبَرَه، فقال: بَل أنتَ أبَرُّهم وأخيَرُهم. قال: ولم تَبلُغْني كَفَّارةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الناسَ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: مَن أحبَّ أنْ يَبدأَ منكم بعُمرةٍ قبلَ الحَجِّ، فلْيَفعَلْ، وأفرَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، ولم يَعتَمِرْ
«أعظَمُ الأيَّامِ عِندَ اللهِ يَومُ النَّحرِ، ثُمَّ يَومُ القَرِّ». وقُرِّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسُ بَدَناتٍ أو سِتٌّ يَنحَرُهنَّ، فطَفِقنَ يَزدَلِفنَ إليه، أيَّتُهنَّ يَبدَأُ بها، فلَمَّا وجَبَت جُنوبُها، قال كَلِمةً خَفيَّةً لم أفهَمْها، فسَألتُ بَعضَ مَن يَليني: ما قال؟ قالوا: قال: «مَن شاءَ اقتَطَعَ»
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه، ثُمَّ يَضرِبُ بيَدِه على الأرضِ، فيَمسَحُها، ثُمَّ يَغسِلُها، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفرِغُ على رَأسِه وعَلى سائِرِ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَنَحَّى، فيَغسِلُ رِجلَيه
مِثلَه [انَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَيه، ثُمَّ يُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه، ثُمَّ يَضرِبُ بيَدِه على الأرضِ، فيَمسَحُها، ثُمَّ يَغسِلُها، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يُفرِغُ على رَأسِه وعَلى سائِرِ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَنَحَّى، فيَغسِلُ رِجلَيه]
أعظَمُ الأيَّامِ عندَ اللهِ يومُ النَّحْرِ، ثُمَّ يومُ القَرِّ، وقَدِمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَناتٌ خَمْسٌ أوْ سِتٌّ، فطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ بأيَّتِهِنَّ يَبدَأُ بها، فلمَّا وجَبَتْ جُنُوبُها قال كَلمةً خفيفةً لم أفهَمْها، فسألْتُ مَن يَليهِ فقال: قالَ: مَن شاءَ اقتطَعَ
أعظمُ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ يومُ النَّحرِ، ثمَّ يومُ القَرِّ، وقُدِّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدَناتٌ خمسٌ أو ستٌّ فطفِقنَ يزدَلِفنَ أيَّتُهُنَّ يبدأُ بِها، فلمَّا وجَبت جُنوبُها قالَ: كلِمةً خفيفةً لم أفهَمها، فسألتُ بعضَ من يليهِ، فقالَ: قالَ: مَن شاءَ اقتَطعَ
أخرَج مَرْوانُ المنبرَ في يومِ عيدٍ وبدَأ بالخطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ فقام رجلٌ فقال: يا مَرْوانُ خالَفْتَ السُّنَّةَ أخرَجْتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يكُنْ يُخرَجُ وبدَأْتَ بالخطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ ولم يكُنْ يُبدَأُ بها فقال أبو سعيدٍ: مَن هذا ؟ قالوا فلانُ بنُ فلانٍ، قال أبو سعيدٍ: أمَّا هذا فقد قضى ما عليه زاد إسحاقُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن رأى منكم منكَرًا فليُغيِّرْه بيدِه فإنْ لم يستطِعْ أنْ يُغيِّرَه بيدِه فبلسانِه فإنْ لم يستطِعْ فبقلبِه وذلك أضعفُ الإيمانِ )
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ
أنَّهم كانوا لا يَضَعونَ أيْدِيَهم في الطَّعامِ حتى يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم هو يَبدَأُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمفواتح سورة أصحاب الكهفغسل يديه إلى المرفقينخلة بين العراق والشاممكتوب بين عينيه: كافرالثلث الآخر من الليلآخذ منهم ويأخذون مناتقدرون فيها ثم تصلونلم يستطع أن يسيغهايتوضأ وضوءه للصلاةيبدأ الله إفسادهايتوضأ وضوء الصلاةالخطبة قبل الصلاةيوم الفطر والأضحىالغسل من الجنابةغسل وجهه وذراعيهأبو سعيد الخدريأفرغ عليه الماءالعمرة قبل الحجيمينه على شمالهتعمدوا إفسادهابغير إذن أهلهاقطعة من القمريفرغ على رأسهكثير بن الصلتالبدء باليمينتغيير المنكرأضعف الإيمانلا تبدأ بفيكآخر الأنبياءمن شاء اقتطعيضعون أيديهمركعتي الفجرتيب على كعبغزوة العسرةاستنار وجههوجبت جنوبهاأربعون يوماأعظم الأيامغيرتم واللهأهل الكتابدخول البيتلا تعتذروايأخذون مناأحب الأياميده اليمنىيده اليسرىحجة الوداعيمسح الأرضيغسل رجليهجبذت بثوبهأدب الطعاميطيب الخلالمتخلفينتوبة اللهمسح برأسهإذن أهلهايوم النحركلمة خفيةجنة وناراأمر النبييغسل يديهيغسل فرجهسائر جسدهزحف البدنرسول اللهغزوة بدرأبو جبيرغسل كفيهغسل وجههلا نحتشميوم القرحذر أمتهلم يعتمرأبو سعيدالمقدامأم سلمةآل معاذفاثبتواأبو بكرالشيطانالإفرادالجنابةاللسانالمنبرالسواكالكافراستنشقالدجالالتراببلسانهالمصلىالصلاةالخطبةالطعامأفسدتالقلبمروانعائشةتمضمض
تخريج حديث يبدأ الله إفسادها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








