أحاديث عن: أفسدت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أفسدت
⭐ صحيح
📂 باب القضاء في المواشي تفسد...
رُوي عن حرام بن سعد بن محيّصة، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدت فيه. فقضى رسول الله ﷺ: «أن على أهل الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما أفسدت المواشي بالليل ضامن على أهلها».
صحيح رواه الشافعي في اختلاف الحديث (220)، وابن النحاس في الناسخ والمنسوخ (364)، ورواه مالك في الأقضية (٣٩) عن ابن شهاب، عن حرام بن سعد بن محيّصة فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب غلظ تحريم قتل الإنسان...
والدليل على أن قاتل النفس لا يكفر الحديث الآتي: عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة؟ (قال: حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي ﷺ، للذي ذخر الله للأنصار. فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة. هاجر إليه الطفيل بن عمرو. وهاجر معه رجل من قومه. فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبتْ يداه حتى مات. فرآه الطفيل بن عمرو في منامه. فرآه وهيئتُه حسنة، ورآه مغطيًا يديه. فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ. فقال: ما لي أراك مغطيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «اللَّهم! وليديه فاغفر».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١١٦) من طرق عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخباره ﷺ عن كذاب...
عن أبي نوفل رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، قال فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله بن عمر، فوقف عليه، فقال: السلام عليك، أبا خبيب، السلام عليك، أبا خبيب، السلام عليك، أبا خبيب، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله! إن كنت، ما علمت، صواما، قواما، وصولا للرحم، أما والله! لأمة أنت أشرها لأمة خير، ثم نفذ عبد الله بن عمر، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه، فأنزل عن جذعه، فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر، فأبت أن تأتيه، فأعاد عليها الرسول: لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك
بقرونك، قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال فقام عنها ولم يراجعها.
بقرونك، قال فأبت وقالت: والله! لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله! ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي بكر من الدواب، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا «أن في ثقيف كذابا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، قال فقام عنها ولم يراجعها.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٢٩: ٢٥٤٥) عن عقبة بن مكرم العمي، حدثنا يعقوب (يعني ابن إسحاق الحضرمي) أخبرنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 حِفظَ الثِّمارِ على أهلِها بالنهارِ، وضَمَّنَ أهلَ الماشيةِ ما أفسَدَتْ ماشيَتُهم باللَّيلِ
أنَّ ناقةً لآلِ البَراءِ أفسَدَتْ شيئًا، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ حِفظَ الثِّمارِ على أهلِها بالنهارِ، وضَمَّنَ أهلَ الماشيةِ ما أفسَدَتْ ماشيَتُهم باللَّيلِ
أنَّ علَى أَهْلِ الماشيةِ حفظَها باللَّيلِ ، وعلَى أصحابِ الحوائطِ حفظَها بالنَّهارِ ، وأنَّ ما أفسدتِ المواشي باللَّيلِ مضمونٌ على أَهْلِها
عَنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه شَرَعَ لأُمَّتِه أنَّ على أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ، وعَلى أصحابِ الحَوائِطِ حِفظَها بالنَّهارِ، وأنَّ ما أفسَدَتِ المَواشي باللَّيل مَضمونٌ على أهلِها
أنَّ الطُّفَيْلَ بنَ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ في حِصْنٍ ومَنَعَةٍ؛ حِصْنِ دَوْسٍ؟ [فأبى] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِمَا ذُخِرَ للأنْصارِ، قالَ: فهاجَرَ الطُّفَيْلُ، وهاجَرَ معَه رجُلٌ مِن قَومِه، فمَرِضَ الرَّجُلُ -قالَ: فضَجِرَ أو كَلِمةً شَبِيهةً- فجاءَ إلى قَرْنٍ، فأخَذَ مِشْقَصًا، فقَطَعَ رَواجِبَه، فماتَ، فرآهُ الطُّفَيْلُ في المَنامِ، فقال: ما فعَلَ اللهُ بكَ؟ قالَ: غَفَرَ لي بهِجْرتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُ يَدَيْكَ؟ قالَ: قيل لي: إنَّا لنْ نُصْلِحَ منْكَ ما أفسدْتَ مِن نَفْسِكَ، قالَ: فقَصَّها الطُّفَيْلُ على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغْفِرْ. ورَفَع يَديْهِ
أنَّ ناقةَ البَراءِ بنِ عازبٍ دخَلَت حائطًا، فأفسَدَت فيه، فقَضَى نبيُّ اللهِ: أنَّ على أهلِ الحوائطِ حفْظَها بالنَّهارِ، وأنَّ ما أفسَدَتِ المَواشي باللَّيلِ ضامِنٌ على أهلِها
أنا ناقةَ البراءِ دخَلَت حائطَ رجلٍ منَ الأنصارِ ، فأفسَدَت فيهِ ، فقَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أَهْلِ الحوائطِ حِفظَها بالنَّهارِ ، وعلى أَهْلِ الماشيةِ ما أفسَدَت ماشيتُهُم باللَّيلِ
أن ناقةَ البَرَاءِ بنِ عازِبٍ دخَلَتْ حائطًا فأَفْسَدَتْ, فقضى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أن على أَهْلِ الحوائِطِ حِفْظَها بالنهارِ, وأن ما أَفْسَدَتِ المَوَاشِي بالليلِ ضامنٌ على أهلِها
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوْسيَّ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ؟ ومعه حِصنٌ كان لِدَوْسٍ في الجاهليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ عليه السَّلامُ لِلذي ذُخِرَ للأنصارِ، فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو، وهاجَر معه رجُلٌ فاجتَوَوُا المدينةَ، فمرِض، فجزِع، فأخَذ مَشاقِصَ لهُ، فقطَع بها بَراجِمَهُ، فشَخَبتْ يداهُ حتى مات، فرآهُ الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو في منامِهِ في هَيْئةٍ حسَنةٍ، ورآهُ مُغطِّيًا يدَيْهِ، فقال له: ما صنَع بكَ ربُّكَ؟ فقال: غفَر لي بهِجرَتي إلى نبيِّهِ عليه السَّلامُ، قال: ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ؟ فقال: قيل لي: لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ قال: حِصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معهُ رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ وهَيئَتُه حَسَنةٌ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَعَ بك رَبُّك؟ فقال: غَفَرَ لي بهِجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيلَ لي: لَن نُصلِحَ مِنك ما أفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ، ولِيَدَيه فاغفِرْ
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ )
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على عَقَبةِ المَدينةِ، قال: فجَعَلَت قُرَيشٌ تَمُرُّ عليه والنَّاسُ، حتَّى مَرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فوقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ إن كُنتَ -ما عَلِمتُ- صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أما واللهِ لَأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لَأُمَّةٌ خَيرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوقِفُ عبدِ اللهِ وقَولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذعِه، فأُلقيَ في قُبورِ اليَهودِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فأبَت أن تَأتيَه، فأعادَ عليها الرَّسولَ: لَتَأتيَنِّي أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قال: فأبَت وقالت: واللهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، قال: فقال: أروني سِبتَيَّ، فأخَذَ نَعلَيه، ثُمَّ انطَلَقَ يَتَوذَّفُ، حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِني صَنَعتُ بعَدوِّ اللهِ؟ قالت: رَأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياه، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ؛ بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَينِ، أمَّا أحَدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعامَ أبي بَكرٍ مِنَ الدَّوابِّ، وأمَّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغني عنه، أما إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا أنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فرَأيناه، وأمَّا المُبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاه، قال: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
أن ناقة للبراءِ دخلتْ حائطًا فأفسدتْ فيه، فقضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن على أهلِ الحوائِطِ حِفْظَها بالنهارِ، وأن ما أفسدتِ المواشي بالليلِ ضامنٌ على أهلِها. وفي روايةٍ: وعلى أهل المواشي حِفْظَها بالليلِ
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم
عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لا تأكُلْ من خَمرٍ أُفسِدَتْ حتى يكونَ اللهُ بدَأَ فَسادَها
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في حِصنٍ حَصينةٍ ومَنَعةٍ؟ -قال: فقال: حِصنٌ كان لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ- فأبى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي ذَخَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ لَه، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حَتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ في هَيئةٍ حَسَنةٍ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَه، فقال لَه: ما صَنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ قال: غَفَرَ لي بهجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما لي أراكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قال: قيلَ لي لَن نُصلِحَ مِنكَ ما أفسَدتَ، قال: فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ وليَدَيه فاغفِرْ
صلَبَ الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ على عَقَبَةِ المدينَةِ لِيُرِيَ ذلِكَ قُرَيْشًا فلَمَّا أنْ تَفَرَّقُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عليه حتى مَرَّ عليه عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوقَفَ عَلَيْهِ فقال السلامُ عليْكَ أبا حبيبٍ لقَدْ قالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لقَدْ كنتُ نَهَيْتُكَ عن ذَا قَالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنتَ صوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فبَلَغَ الحجَّاجَ موقِفُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فبَعَثَ إليْهِ فاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قبورِ اليهودِ وبعثَ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ أنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فأَبَتْ فَأَرْسَلَ إليْها لَتَجِيئَنَّ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يسحبُكِ بقرونِكِ قالَتْ لا واللهِ لَا آتِيكَ حتى تُرْسِلَ إلَيَّ من يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتاهُ رسولُهُ فأخْبَرَهُ فقال له يا غلامُ ناوِلْنِي سِبْتِيَّ فناوَلَهُ نَعْلَيْهِ فقامَ وهو يتوَقَّدُ حتَّى أتَاها فقالَ كَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قالَتْ رَأَيْتُكَ أفسدتَّ عليه دُنْياهُ وأَفْسَدَ عَلْيَكَ آخرَتَكَ وأَمَّا مَا كُنَتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ لَقدْ كان لي نطاقانِ نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النملِ ونطاقٌ آخرُ لا بُدَّ للنساءِ منه وقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبيرًا وكذَّابًا فأمَّا الكذَّابُ فقدْ رأَيْناهُ وأَمَّا المُبيرُ فأنتَ ذَاكَ قال فخَرَجَ
17
✘ ضعيف📌 أنَّ على أهلِ الحوائطِ حِفظَها بالنَّهارِ وأنَّ ما أَفْسَدَتِ المواشي باللَّيلِ مضمونٌ على أهلِهَا
أنَّ ناقةً للبراءِ بنِ عازبٍ دخلَتْ حائطًا فأفسَدتْ فيهِ فقضَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ على أهلِ الحوائطِ حِفظَها بالنَّهارِ وأنَّ ما أَفْسَدَتِ المواشي باللَّيلِ مضمونٌ على أهلِهَا
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرو قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل لك في حصنٍ ومَنَعةٍ حصنِ دوسٍ قال فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما ذخر اللهُ للأنصار فهاجر الطُّفَيلُ وهاجر معه رجلٌ من قومِه فمرض الرجلُ فضجِر أو كلمةً شبيهةً بها فحبَا إلى قرنٍ فأخذ مِشْقَصًا فقطع وَدَجَيه فمات فرآه الطُّفَيلُ في المنامِ قال ما فعل بك قال غُفِرَ لي بهجرتي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما شأنُ يدَيك قال فقيل إنا لا نُصلِحُ منك ما أفسدتَ من يدَيك قال فقصَّها الطُّفَيلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اللهمَّ وَليدَيه فاغفرْ ورفع يدَيه
أنَّ ناقةً لرجلٍ من الأنصارِ دخلت حائطًا فأفسدتْ فيه فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أهلِ الحائطِ حفظُها بالنهارِ وعلى أهلِ المواشي ما أفسدتْ مواشيهم بالليلِ
عنْ حَرَامِ بنِ سعدِ بنِ مُحَيِّصَةَ : أنَّ ناقَةَ البراءِ بنِ عَازِبٍ دخلَتْ حائِطًا فَأَفْسَدَتْ، فَقَضَى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّ على أهلِ الحَوَائِطِ حِفْظَهَا بالنهارِ، وأنَّ ما أَفْسَدَتْ المَوَاشِي بالليلِ ضَامِنٌ على أهْلِهَا
حِرَامُ بن سعدِ بن مَحِيصَةٍ أن ناقةً للبراءِ بن عازبٍ دخلتْ حائطَ رجلٍ فأفسدتْ فيه فقضَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن على أهلِ الحوائطِ حفظُها بالنهارِ وأن ما أفسدتِ المواشِي بالليلَِ ضامنٌ على أهلِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أفسدت ماشيتهم بالليلصواما قواما وصولا للرحممحمد صلى الله عليه وسلمما أفسدت المواشي بالليلما أفسدت مواشيهم بالليلالطفيل بن عمرو الدوسيلن نصلح منك ما أفسدتإفساد المواشي بالليلناقة البراء بن عازباللهم وليديه فاغفرعبد الله بن الزبيرأسماء بنت أبي بكرحتى يكون الله بدأمضمون على أهلهاعبد الله بن عمرالطفيل بن عمروالمواشي بالليلضامن على أهلهاالبراء بن عازبهجرتي إلى نبيهأصحاب الحوائطحفظها بالنهارغفر له بهجرتهغفر لي بهجرتيضمان الماشيةحفظها بالليلذات النطاقينعقبة المدينةأهل الماشيةحفظ الماشيةأهل الحوائطأهل المواشيعصابة ملبدةخماص البطونخفاف الظهورحفظ الحوائطحفظ بالنهارالإنسان...حفظ الثمارأهل الثمارقطع رواجبهدخلت حائطاكذاب ومبيرأحياء قريشابن الزبيرأفسدت فيهحصن حصينةصوام قوامتصل الرحمقضى النبيرفع يديهالحوائطبالنهارالمواشيتفسد...كذاب...الماشيةحصن دوسالأنصارالرواجيالجهالةالضلالةالإسلاملا تأكلالقضاءوليديهالزبيرالسلامإخبارهالنهارالبراءبراجمهالدوسيالشفرةالحجاجالدنيافسادهاغفر ليحفظهاالنفسيكفر،فاغفرتحريمالليلإفسادمضمونأفسدتمشاقصالذلةمشقاصمواشيقاتلوللهلعبدخبيبهاجرحائطناقةيديههجرة
تخريج حديث أفسدت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








