أحاديث عن: يبطل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: يبطل
رُويَ عن ابن عمر قال: كنا معشر أصحاب رسول الله ﷺ نرى أنه ليس شيء من حسناتنا إلا مقبول حتى نزلت: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ ! فقلنا: الكبائر الموجبات والفواحش حتى نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨]، فلما نزلت كففنا عن القول في ذلك، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر والفواحش، ونرجو لمن لم يصبها.
حسن رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٦٩٩) عن محمد بن عبد الله بن القهزاد، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني أبو جميل، ثنا عبد الله بن المبارك، أنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبطِلَ دمَهُ ففداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
أنَّ نفرًا منهمُ انطلَقوا إلى خيبرٍ، فتفرَّقوا فيها فوَجدوا أحدَهُم قتيلًا، فقالوا: للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم، قتَلتُمْ صاحبَنا قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا انطلقنا إلى خيبرَ - فذَكَرَ الحديثَ - وقالَ في آخرِهِ: فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبطِلَ دمَهُ ففداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا . فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم: قتلتُمْ صاحِبَنا قالوا: واللَّهِ ما قتَلنا ولا علِمنا قاتِلًا . فانطلَقوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، انطَلقنا إلى خيبرَ فوَجدنا أخانا قَتيلًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على مَن قتلَ ؟ قالوا: ما لَنا بيِّنةٌ . قالَ أفيَحلفونَ لَكُم ؟ قالوا: لا نرضَى بأيمانِ اليَهودِ . فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبطُلَ دمَهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
أنَّ نفرًا مِن قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ ، فتفرَّقوا فيها ، فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا ، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ، فقالوا : ما قتَلناهُ ولا علِمنا قاتلًا ، فانطلَقنا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ فقالَ لَهُم تأتوني بالبيِّنةِ علَى من قتلَ هذا قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ ، قالَ : فيحلِفونَ لَكُم قالوا : لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ ، فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبْطِلَ دمَهُ ، فوداهُ مائةً من إبلِ الصَّدقةِ
أن نفرًا من قومِه انطلقوا إلى خيبرَ ، فتفرقوا فيها ، فوجدوا أحدَهم قتيلاً، فقالوا للذين وجدوه عندَهم: قتلتم صاحبَنا ؟ ! قالوا: ما قتلناه، ولا علمْنا قاتلاً، فانطلقوا إلى نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ ! انطلقنا إلى خيبرَ، فوجدنا أحدَنا قتيلاً ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ الكُبْرَ ، فقال لهم: تأتون بالبينةِ على من قتلَ، قالوا: ما لنا بينةٌ قال: فيحلفون لكم، قالوا لا نرضَى بأيْمانِ اليهودِ، وكرِهَ رسولُ اللهِ أن يُبْطلَ دمَه. فودَاه مائةً من إبلِ الصدقةِ
الكُبْرَ الكُبْرَ [ يعني حديث: أنَّ نَفَرًا مِن قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إلى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، ووَجَدُوا أحَدَهُمْ قَتِيلًا، وقالوا لِلَّذِي وُجِدَ فيهم: قدْ قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا، قالوا: ما قَتَلْنَا ولَا عَلِمْنَا قَاتِلًا، فَانْطَلَقُوا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، انْطَلَقْنَا إلى خَيْبَرَ، فَوَجَدْنَا أحَدَنَا قَتِيلًا، فَقالَ: الكُبْرَ الكُبْرَ فَقالَ لهمْ: تَأْتُونَ بالبَيِّنَةِ علَى مَن قَتَلَهُ قالوا: ما لَنَا بَيِّنَةٌ، قالَ: فَيَحْلِفُونَ قالوا: لا نَرْضَى بأَيْمَانِ اليَهُودِ، فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبْطِلَ دَمَهُ، فَوَدَاهُ مِئَةً مِن إبِلِ الصَّدَقَةِ]
6
✔ صحيح📌 فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مِئةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
أنَّ نَفَرًا منهمُ انطَلَقوا إلى خَيبَرَ فتَفَرَّقوا فيها، فوجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وساقَ الحَديثَ، وقال فيه: فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مِئةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
أنَّ نَفَرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفَرَّقوا فيها، ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذي وُجِدَ فيهم: قد قَتَلتُم صاحِبَنا، قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ، فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا، فقال: الكُبرَ الكُبرَ، فقال لهم: تَأتونَ بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لَنا بَيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مِئةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
أنَّ نفرًا مِن قومِه انطَلَقوا إلى خيبرَ فتفَرَّقوا فيها فوجدوا أحدَهم قتيلًا فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتُم صاحِبَنا! فقالوا: ما قتلناه ولا عَلِمْنا قاتلًا، فانطلقا إلى نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لهم: تأتوني بالبيِّنةِ على من قَتَل هذا. قالوا: ما لنا بيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ لكم، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهودِ، فكَرِهَ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
كَتَب عُمرُ إلى أبي موسى: أنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ، فافْهمْ إذا أُدليَ إليكَ، فإنَّه لا يَنفعُ تَكلُّمٌ بِحقٍّ لا نَفاذَ لَه، وآسِ بينَ النَّاسِ في وَجهِكَ ومَجلسِك وقَضائِك؛ حتَّى لا يَطمعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ. البيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، وَاليَمينُ على مَن أَنكرَ. والصُّلحُ جائزٌ بينَ المُسلمينَ إلَّا صُلحًا أحلَّ حَرامًا أو حرَّم حلالًا. وَمَنِ ادَّعى حقًّا غائبًا أو بيِّنةً فاضرِبْ لَه أَمدًا يَنتهي إليهِ، فإن جاءَ بِبيِّنتِه أَعطيتَه بِحقِّه، فإنْ أَعجَزه ذلكَ استَحللتَ عليهِ القضيَّةَ، فإنَّ ذلكَ أَبلغُ في العُذرِ وأَجلى لِلعَمَى. ولا يَمنعُكَ مِن قضاءٍ قَضيتَه اليومَ فَراجَعتَ فيهِ لِرَأيِك وهُديتَ فيه لِرُشدِك أن تَرجِعَ الحقَّ؛ لأنَّ الحقَّ قَديمٌ، ولا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ، ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ. والمُسلمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حدٍّ أو مُجرَّبٌ عليهِ بِشهادةِ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في وَلاءٍ أو قَرابةٍ فإنَّ اللهَ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائرَ وسَتَر عَليهمُ الحُدودَ إلَّا بِالبيِّناتِ والأَيمانِ. ثُمَّ الفَهمَ الفَهمَ فيما أُدْليَ إليكَ ممَّا لَيس في قُرآنٍ ولا سُنَّةٍ، ثُمَّ قايسِ الأُمورَ عِندَ ذلكَ، واعرِفِ الأَمثالَ والأَشباهَ، ثُمَّ اعمَد إلى أَحبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأَشبَهِها بالحقِّ. وإيَّاكَ والغَضبَ في القَلقِ والضَّجرِ والتَّأذِّيَ بِالنَّاسِ عندَ الخُصومةِ والتَّنكُّرِ، فإنَّ القَضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجِبُ اللهُ بِه الأَجرَ ويُحسِنُ بِه الذُّخرَ، فَمَن خَلُصتْ نِيَّتُه في الحقِّ ولو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبينَ النَّاسِ، وَمَن تَزيَّن لَهُم بِما لَيس في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللهَ لا يَقبلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالصًا، وما ظَنُّك بِثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رِزقِه وخَزائنِ رَحمتِه
كتب عمرُ إلى أبي موسَى : إنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فعليك بالعقلِ والفهمِ وكثرةِ الذِّكرِ ، فافهمْ إذا أدلَى إليك الرَّجلُ الحجَّةَ ، فاقضِ إذا فهمتَ وامضِ إذا قضيتَ ، فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحكمٍ لا نفاذَ له ، وآسِ بين النَّاسِ في وجهِك ومجلسِك وقضائِك حتَّى لا يطمعَ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ ضعيفٌ من عدلِك ، والبيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر ، والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن ادَّعَى حقًّا غائبًا فاضربْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببيِّنةٍ أعطيتَه حقَّه وإن أعجزه ذلك استحللتَ عليه القضيَّةَ فإنَّ ذلك أبلغُ في العذرِ وأجلَى للعمَى ، ولا يمنعُك من قضاءٍ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه لرأيِك وهُديتَ فيه لرشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، لأنَّ الحقَّ قديمٌ ، لا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ في الشَّهاداتِ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ، فإنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرأ بالبيِّناتِ والأيمانِ ، الفهمَ الفهمَ فيما أُدلي إليك ممَّا ليس في قرآنٍ أو سُنَّةٍ ، ثمَّ قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، اعرفِ الأشباهَ والأمثاَل ثمَّ اعمدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ فيما ترَى وأشبهِها بالحقِّ ، وإيَّاك والغضبَ والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ عند الخصومةِ والنَّظرِ ، فإنَّ القضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجبُ اللهُ به الأجرَ ويُحسِنُ به الذِّكرَ ، فمن خلُصتْ نيَّتُه في الحقِّ وأقبل على نفسِه كفاه اللهُ ما بينه وبين النَّاسِ ، ومن لم يرَ لهم بما ليس في قلبِه شانه اللهُ ، فإنَّ اللهَ لا يقبلُ من العبادِ إلَّا ما كان خالصًا وما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
عَن أبي العَوَّامِ البَصريِّ قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه إلى أبي موسى الأشعَريِّ: «إنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ، فافهَمْ إذا أُدليَ إلَيكَ؛ فإنَّه لا يَنفعُ تَكَلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ النَّاسِ في وجهكَ ومَجلِسِكَ وقَضائِكَ، حتَّى لا يَطمَعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ، البَيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، واليَمينُ على مَن أنكَرَ، والصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ، إلَّا صُلحًا أحَلَّ حَرامًا أو حَرَّمَ حَلالًا، ومَنِ ادَّعى حَقًّا غائِبًا أو بَيِّنةً فاضرِبْ له أمَدًا يَنتَهي إلَيه، فإن جاءَ ببَيِّنَتِه أعطَيتَه حَقَّه، فإن أعجَزَه ذلك استَحلَلتَ عليه القَضيَّةَ، فإنَّ ذلك أبلَغُ للعُذرِ وأجلى للعَمى، ولا يَمنَعْكَ مِن قَضاءٍ قَضَيتَه اليَومَ فرَجَعتَ فيه لرَأيِكَ، وهُديتَ فيه لرُشدِكَ أن تُراجِعَ الحَقَّ؛ لأنَّ الحَقَّ قديمٌ، لا يُبطِلُ الحَقَّ شَيءٌ، ومُراجَعةُ الحَقِّ خَيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ، والمُسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حَدٍّ أو مُجَرَّبٌ عليه شَهادةُ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في ولاءٍ أو قَرابةٍ، فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائِرَ، وسَتَرَ عليهمُ الحُدودَ إلَّا بالبَيِّناتِ والأيمانِ، ثُمَّ الفهمَ فيما أُدِّيَ إلَيكَ مِمَّا ليسَ في قُرآنٍ أو سُنَّةٍ، ثُمَّ قايِسِ الأُمورَ عِندَ ذلك، واعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثُمَّ اعهَدْ إلى أحَبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأشبَهِها بالحَقِّ، وإيَّاكَ والغَضَبَ والقَلَقَ، أوِ الضَّجَرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ عِندَ الخُصومةِ والتَّنَكُّرِ؛ فإنَّ القَضاءَ في مَواطِنِ الحَقِّ يوجِبُ اللهُ به الأجرَ ويُحسِنُ به الذُّخرَ، فمَن خَلصَت نيَّتُه في الحَقِّ ولَو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبَينَ النَّاسِ، ومَن تَزَيَّنَ لهم بما ليسَ في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى لا يَقبَلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالِصًا، وما ظَنُّكَ بثَوابِ غَيرِ اللهِ في عاجِلِ رِزقِه وخَزائِنِ رَحمَتِه؟
أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا أحدَهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهم قتَلتُم صاحبَنا. قالوا ما قتلناهُ ولا علِمنا قاتلًا. فانطلقوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلقنا إلى خيبرَ فوجدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الكُبْرَ الكُبْرَ. فقالَ لَهم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ قالوا ما لنا بيِّنةٌ. قالَ فيحلفونَ لَكم. قالوا لا نرضى بأيمانِ اليَهودِ وَكرِهَ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يُبطلَ دمَهُ فوداهُ مائةً من إبلِ الصَّدقةِ
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
عَن بشيرِ بنِ يَسارٍ، زعمَ أنَّ رجلًا، منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ : سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ، أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ فتَفرَّقوا فيها، فوجَدوا أحدَهُم قَتيلًا، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ؟ قالوا : ما قَتلنا ولا عَلِمنا، قالَ : فانطَلَقوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا نَبيَّ اللَّهِ انطَلَقنا إلى خَيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم : تأتونَ بالبيِّنةِ علَى مَن قتلَ ؟ قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ، قالَ : فيَحلِفونَ لَكُم ؟ قالوا : لا نَرضَى بأيمانِ اليَهودِ وَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أن يُبْطِلَ دمَهُ فوداهُ مائةً منَ الإبلِ
أنَّ نَفرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفرَّقوا فيها ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذينَ وُجِدَ فيهم: قَتَلتُم صاحِبَنا؟ قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا؟ فقال لهم: تَأتوني بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لنا بَيِّنةٌ، قال: فتحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطَلَ دَمَه، فوداه مِائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
فوداه بمائة من إبل الصدقةوداه مائة من إبل الصدقةلا نرضى بأيمان اليهودمائة من إبل الصدقةالبينة على من ادعىاليمين على من أنكرالقضاء فريضة محكمةوداه مائة من الإبلمئة من إبل الصدقةالتمادي في الباطلسهل بن أبي حثمةالغضب في القلقالمسلمون عدولالنية الخالصةأيمان اليهودالكبر الكبرمراجعة الحقعلى من ادعىعلى من أنكرالصحلح جائزإبل الصدقةالصلح جائزأيمان يهودرسول اللهسنة متبعةوالفواحشآمنوا...نبي اللهيبطل دمهالكبائرالأعمال﴿ياأيهالا نرضىالشهادةالأنصارالبينةاليمينالقضاءقوله:الذينالكبرالصلحالعدلالغضبالقلقالضجرتبطلخيبرقتيلفداءأبطلوداهبينةادعىأنكرالحقفداهنفركرهقتلدمه
تخريج حديث يبطل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








