أحاديث عن: يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقهم ولا بأفضلهم يغنيهم غناء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقهم ولا بأفضلهم يغنيهم غناء
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوفُ على أمتِه ستَّ خصالٍ إمرةَ الصبيانِ وكثرةَ الشرطِ والرشوةَ في الحكمِ وقطيعةَ الرحمِ واستخفافٌ بالدمِ ونشوٌّ يتخذون القرآنَ مزاميرَ يُقدِّمون الرجلَ ليس بأفقَهِهم ولا بأفضلِهم يُغنِّيهم غناءً
سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: يتخوَّفُ على أُمَّتِه ستَّ خِصالٍ، إمرةُ الصِّبيانِ وكثرةُ الشُّرَطِ والرِّشْوةُ في الحُكمِ وقطيعةُ الرَّحِمِ واستخفافٌ بالدَّمِ ونَشْوٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقدِّمونَ الرَّجُلَ ليس بأفقَهِهم ولا أعلَمِهم ولا بأفضَلِهم يُغنِّيهم غِناءً
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخوَّفُ على أُمَّتِه سِتَّ خِصالٍ: إمرَةُ الصِّبيانِ، وكثرَةُ الشُّرطِ، والرِّشوَةُ في الحُكمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، واستِخْفافٌ في الدَّمِ، ونَشْوٌ يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجُلَ ليس بأَفْقَهِهم ولا أفضَلِهم يُغَنِّيهم غِناءً
عن عُلَيْمٍ قال كنَّا جلوسًا على سطحٍ معَنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عليم لا أَعْلَمُ إلا عابِسَ الغِفَارِيَّ والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ قال عابِسٌ يا طاعونُ خذْنِي ثلاثًا يقولُها فقال له عُلَيْمٌ لِمَ تَقُلْ هذا ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ فإنَّهُ عندَ انقطاعِ عملِهِ ولا يُرَدُّ فيُسْتَعْتَبُ فقال إني سمعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بادِرُوا بالموتِ ستًّا إِمْرَةَ السفهاءِ وبيعَ الحكمِ واستخفافًا بالدم ِوقطيعةً بالرحمِ ونشوًا يتخذِونَ القرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليسَ بِأَفْقَهِهِمْ ولَا أعلَمِهِمْ ولا بِأَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنًي
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن
كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ
بادِرُوا بِالأعمالِ خِصالا سِتًّا : إمارةُ السفهاءِ ، و كَثْرَةُ الشُّرَطِ ، و قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، و بَيْعُ الحُكْمِ ، و استخفافًا بِالدَّمِ ، ونَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القرآنَ مَزَامِيَرًا ، يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليس بأفقهِهِمْ و لا َأعْلَمِهِمْ ، مايُقَدِّمُونَهُ إلَّا لِيُغَنِّيَهُمْ
كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ، معنا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال عُلَيمٌ: لا أحسَبُه إلَّا قال: عَبسٌ الغِفاريُّ- والناسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذْني. ثلاثًا يقولُها، فقال له: عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمَنَّ أحَدُكمُ المَوتَ عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيُستَعتَبُ. فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافَ الدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشوًا يَتَّخِذونَ القرآنَ مَزاميرَ، يُقَدِّمونَ الرجُلَ يُغنِّيهم، وإنْ كان أقَلَّ منهم فِقهًا
عن عَبْسٍ الغِفاريِّ: كنْتُ معه على سَطْحٍ، فرَأى قومًا يَترحلون، فقال: ما لهم؟ قالوا: يفِرُّون مِن الطَّاعونِ ، قال: يا طاعونُ خُذْني، يا طاعونُ خُذْني، فقال له ابنُ عمٍّ له: لِمَ تَتمنَّى الموتَ وقد سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَتمنَّوُا الموتَ؛ فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنَّه عندَ انقطاعِ أجَلِكم؟ قال: سَمِعْتُه يقولُ: تمَنَّوُا الموتَ عندَ خِصالٍ سِتَّةٍ: عندَ إمْرةِ السُّفهاءِ، وبَيعِ الحُكْمِ، واستخفافٍ بالدَّمِ، وقَطيعةِ الرَّحمِ، وكثرةِ الشُّرَطِ، ونَشَأٍ؛ أقوامٍ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجلَ لِيُغَنِّيَهم، وليس بأفْقَهِهم
تمنَّوُا الموتَ عِندَ ستِّ خصالٍ عندَ إمرةِ السفهاءِ وبيعِ الحكمِ واستخفافٍ بالدمِ وقطيعةِ الرحمِ وكثرةِ الشُّرطِ ونشؤٍ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدمونَ الرجلَ يغنيَهُمْ وليسَ بأفقهِهِمْ
عن عَلِيم قال كنت مع عابِسِ الغِفَارِي فرأى قوما يرحلونَ يفرّونَ من الطاعونِ فقال يا طاعونُ خُذْنِي يا طاعونُ خُذْنِي فقال له رجلٌ تتمنّى الموتَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول تَمَنّوا الموت عند خصالٍ ستّ عند إمْرةِ السُفَهاءِ وبيعِ الحكم واستخفافٍ بالدمِ وقطيعةٍ الرحِمِ وكثرةِ الشُرطِ ونشؤٌ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يُقدّمونَ الرجل يُغنّيهم ليسَ بأفقهِهم
عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها ، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
حديث [عَبسٍ] الغِفاريِّ، وفيه التَّحذيرُ من إمارةِ السُّفَهاءِ. [يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا]
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا
كنتُ معَ عابسٍ الغفاريِّ على سطحٍ لَه فرأى ناسًا يرحلونَ فقالَ ما لَهم قالوا يفرُّونَ منَ الطَّاعونِ فقالَ يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني فقالَ لَه رجلٌ لمَ تمنَّي الموتَ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمنَّوا الموتَ عندَ خصالٍ ستٍّ عندَ إمرةِ السُّفَهاءِ وبيعِ الحُكمِ واستخفافٍ بالدَّمِ وقطيعةِ الرَّحمِ وَكثرةِ الشُّرَطِ ونشوًا يتَّخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدِّمونَ الرَّجلَ يغنِّيهِم وإن كانَ أقلَّ منهُم فقهًا
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا[يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا.]
يَتخوَّفُ على أُمَّتِهِ سِتَّ خِصالٍ، فذكَرَها... [حديثَ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمْرةَ السُّفَهاءِ، وكَثْرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَهُ يُغنِّيهم، وإنْ كان أقَلَّ منهم فِقهًا]
بادِروا بِالأعمالِ سِتًّا : إمَارَةُ السُّفهاءِ ، و كَثرةُ الشَّرْطِ ، و بَيعُ الحُكمِ ، و اسْتِخفافًا بِالدَّمِ ، و قَطيعةِ الرَّحِمِ ، و نَشْؤٌ يَتخذِونَ القرآنَ مَزامِيرَ ، يُقدِمُونَ أحَدَهمْ لِيُغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها
أخاف عليكم ستًّا : إمارةَ السُّفهاءِ ، و سفكَ الدَّمِ ، و بيعَ الحُكمِ ، و قطيعةَ الرَّحِمِ ، و نَشْوًا يتخذون القرآنَ مزاميرَ ، و كثرةَ الشُّرَطِ
لا يتمَنَّ أحدُكم الموتَ إلَّا أن يثِقَ بعملِه فإنْ رأَيْتُم في الإسلامِ سِتَّ خِصالٍ فتمَنَّوُا الموتَ وإنْ كانت نفسُك في يدِك فأرسِلْها: إضاعةُ الدَّمِ وإمارةُ الصِّبيانِ وكثرةُ الشُّرَطِ وإمارةُ السُّفهاءِ وبيعُ الحُكْمِ ونَشْوٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
نشوا يتخذون القرآن مزاميرنشو يتخذون القرآن مزاميريقدمون الرجل ليس بأفقههمنشؤ يتخذون القرآن مزاميرنشأ يتخذون القرآن مزاميريقدمون الرجل ليس بأفقهملا يتمنين أحدكم الموتيتخذون القرآن مزاميريقدمون الرجل ليغنيهملا يتمنى أحدكم الموتاتخاذ القرآن مزاميريقدمون الرجل يغنيهمبادروا بالموت ستاالرشوة في الحكماستخفاف في الدمالاستخفاف بالدمبادروا بالأعماللا تتمنوا الموتاستخفافا بالدملا يتمنى الموتاستخفاف بالدمبادروا بالموتالقرآن مزاميرإمارة السفهاءلا يتمن الموتإمارة الصبيانإمرة الصبيانإمرة السفهاءعابس الغفارياستخفاف الدمقطيعة الرحميغنيهم غناءعبس الغفاريتمنوا الموتكثرة الشرطإضاعة الدمبيع الحكمسفك الدمالطاعونبادرواطاعونالموتنشوانشونشأ
تخريج حديث يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقهم ولا بأفضلهم يغنيهم غناء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








