أحاديث عن: طاعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: طاعون
⭐ حسن
📂 باب الميراث بالولاء
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: تزوج رئاب بن حذيفة بن سعيد ابن سهم أمَ وائل بنت معمر الجمحية، فولدت له ثلاثة، فتوفيت أمهم، فورثها بنوها رِباعا وولاءَ مواليها، فخرج بهم عمرو بن العاص إلى الشام، فماتوا في طاعون عمواس، فورثهم عمرو، وكان عصبتهم. فلما رجع عمرو بن العاص جاء بنو معمر يخاصمونه في ولاء أختهم إلى عمر، فقال عمر: أقضي بينكم بما سمعت من رسول اللَّه ﷺ، سمعته يقول: «ما أحرز الولد والوالد فهو لعصبته من كان». قال: فقضى لنا به، وكتب لنا به كتابا، فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وآخر،
حتى إذا استخلف عبد الملك بن مروان توفي مولى لها، وترك ألفي دينار، فبلغني أن ذلك القضاء قد غُيِّر، فخاصموا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيناه بكتاب عمر، فقال: إن كنت لأرى أن هذا من القضاء الذي لا يُشَك فيه، وما كنت أرى أن أمر أهل المدينة بلغ هذا أن يَشُكُّوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد.
حتى إذا استخلف عبد الملك بن مروان توفي مولى لها، وترك ألفي دينار، فبلغني أن ذلك القضاء قد غُيِّر، فخاصموا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيناه بكتاب عمر، فقال: إن كنت لأرى أن هذا من القضاء الذي لا يُشَك فيه، وما كنت أرى أن أمر أهل المدينة بلغ هذا أن يَشُكُّوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد.
حسن رواه أبو داود (٢٩١٧)، وابن ماجه (٢٧٣٢) -واللفظ له- كلاهما من حديث حسين المعلم، حدثنا عمرو بن شعيب بإسناده.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه
أنَّه -عليه السَّلامُ- أخبَرَه جِبريلُ أنَّ فَناءَ أُمَّتِه بطَعنٍ أو طاعونٍ، فقال: اللهمَّ فبالطاعونِ
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا
عن عَبْسٍ أو عابِسٍ الغِفاريِّ، أنَّهُ قال: يا طاعونُ خُذْني، ثلاثًا يقولُها، فقال له عُلَيْمٌ الكِنْدِيُّ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: "لا يتمنَّى أحدُكُمُ الموتَ"، فقال: إنِّي سمِعْتُهُ يقولُ: "بادِروا بالموتِ سِتًّا: إمْرَةَ السفهاءِ، وكثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ ..."
تزوَّجَ رِيابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت لَهُ ثلاثةً فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسٍ فورِثَهم عمرٌو وَكانَ عَصَبتَهم فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو معمرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ أقضي بينَكم بما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ . فقضى لَنا بِهِ وَكتبَ لَنا كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنُ سعيدٍ بنُ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدتْ له ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيتْ أمُّهم أمُ وائلٍ فورثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرو بنُ العاصِ معه إلى الشامِ فماتوا في طاعونِ عَمواسٍ فورِثهم عمرو وكان عصبتَهم ، فلما جاء عمرو جاءه بنو معمرٍ فخاصَموه في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سمعتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فهو لعصبتِه مَن كانوا
( مَن تعُدُّون الشُّهداءَ فيكم ؟ ) قالوا: مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ فهو شهيدٌ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ومَن مات في سبيلِ الله فهو شهيدٌ ومَن مات في طاعونٍ فهو شهيدٌ ) قال: وحدَّثني عبيدُ اللهِ بنُ مِقْسمٍ أنَّه قال: وأشهَدُ على أبيك أنَّه زاد: ( ومَن غرِق فهو شهيدٌ )
حديث [عَبسٍ] الغِفاريِّ، وفيه التَّحذيرُ من إمارةِ السُّفَهاءِ. [يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا]
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا
قال عوفٌ: يا طاعونُ، خُذْني إليك، فقالوا: أما سمعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلَّما طالَ عُمرُ المُسلِمِ كان له خَيرٌ؟ قال: بلى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى سُبَيعَةَ الأسْلَميَّةَ تأكُلُ بشِمالِها فقالَ: أخذَها داءُ غزَّةَ. فقالَ: إنَّ بها قُرحةً. قالَ: وإن. فمرَّت بغَزَّةَ فأصابَها طاعونٌ فماتَتْ
يا طاعونُ، خُذْني إليك، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: بِمَ تقولُ هذا وقد سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألا لا يَتمنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ؟! قال: قد سَمِعْتُ ما سَمِعْتُم، ولكنِّي أبادِرُ سِتًّا: بيعَ الحُكْمِ، وكثرةَ الشُّرَطِ
عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ : أتينَا أبا موسى وهوَ في دارِهِ بالكوفةِ لنتَحَدَّثَ عندهُ فلمَّا جلسْنَا قالَ : لا تحفوا ، فقدْ ماتَ إنسانٌ في الدارِ بهذَا السَّقَمِ ، فلا عليكُم أن تَنَزَّهُوا عن هذِهِ القريةِ ، فتخرجُوا في فسيحِ بلادِكُم ونُزَهِهَا ، حتى يرتفعَ هذا البلاءُ ، فإنِّي سأخْبِرُكُم بما يُكْرَهُ ممَّا يُتَّقَى من ذلكَ ، أنَّهُ لو خرجَ لم يصِبْهُ ، فإذَا لم يظُنَّ ذلكَ المرءُ المسلمُ فلا عليِهِ أنْ يخرجَ يتَنَزَّهُ عنهُ . إنِّي كنتُ معَ أبي عبيدَةَ بنِ الجراحِ بالشامِ عامَ طاعونِ عَمْواسَ ، فلمَّا اشتَعَل الوجعُ وبلغَ ذلكَ عمرَ ، كتبَ إلى أبِي عبيدَةَ يسْتَخْرِجُهُ منهُ : أنْ سلامٌ عليكَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّهُ عرضَتْ لي إليكَ حاجةٌ ، إذا نظرتَ في كتابِي هذا أنْ لا تَضَعْهُ من يدكَ حتى تُقْبِلَ إليَّ . قالَ : فعرفَ أبو عبيدةَ أنَّهُ إنَّما أرادَ أن يستَخْرِجَهُ من الوبَاءِ ، فقالَ : يغفِرُ اللهُ لأميرِ المؤمنينَ ، ثم كتَبَ إليهِ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي قدْ عرَفْتُ حاجَتَكَ إليَّ ، وإنِّي في جنْدٍ من المُسْلِمِينَ لا أجدُ بنَفْسِي رغبةً عنهمْ ، ولسْتُ أريدُ فِراقَهُم ، حتى يَقْضِيَ اللهُ فيَّ وفِيهِم أمرَهُ وقضَاءَهُ ، فحَلِّلْنِي من عَزِيمَتِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ودعْنِي وجُنْدِي ، فلمَّا قرَأَ عمرُ الكتَابَ بَكَى ، فقالَ الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أمَاتَ أبو عبيدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنَّ قد قالَ : ثم كتبَ إليهِ : سلامٌ عليكُمْ ، أمَّا بعدُ فإنكَ أنزلتَ الناسَ أرضًا غَمِيقَةً فارفَعْهُم إلى أرضٍ نَزِهَةٍ . قال : فلمَّا أتاهُ كتابُهُ دعاني فقالَ : يا أبَا موسى ، إنَّ كتابَ أميرِ المؤمنينَ قد جاءَنِي بما تَرَى ، فاخرُجْ فارْتَدْ للناسِ منزلًا حتى أَنْتقلَ بهم فرجعْتُ إلى منزلي فإذا صاحِبَتِي قد أُصِيبَتْ ، فرجعْتُ إليهِ فقلتُ له : قد كان في أهلي حَدَثٌ ، فأَمَرَ ببعيرِهِ فَرُحِّلَ لهُ فلمَّا وضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ طُعِنَ ، فقالَ : واللهِ لقدْ أُصِبْتُ ، ثم صارَ حتى نزلَ الجابِيَةَ ، ورُفِعَ البَلاءُ عن الناسِ
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن
كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنِ سعيدِ بنِ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيت أمُّهم فورِثها بنوها رِباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسِ فورِثهم عمرٌو وكان عصَبتُهم فلمَّا رجع عمرٌو جاءه بنو معمَرٍ يُخاصِمونه في ولاءِ أُختِهم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصَبتِه من كان ، فقضَى لنا وكتب بذلك كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ حتَّى إذا استُخلِف عبدُ الملِكِ بنِ مروانَ تُوفِّي مولًى لها ، وترك ألفَ دينارٍ وبلغني أنَّ ذلك القضاءَ قد غُيِّر فخاصموه إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ فرفعه إلى عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فأتياه بكتابِ عمرَ فقال : إن كنتُ لأرَى أنَّ هذا من القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه ، وما كنتُ أرَى أمرًا بالمدينةِ بلغ هذا أن يشُكُّوا في القضاءِ به ، فقضَى لنا به فلم نُنازِعْ فيه بعدُ
تزوَّجَ رباب بنُ حُذَيْفةَ بنِ سعيدِ بنِ سَهْمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجمحيَّةَ ، فولَدت لَهُ ثلاثةً ، فتوُفِّيَت أمُّهم ، فورثَها بَنوها ، رباعًا وولاءَ مواليها ، فَخرجَ بِهِم عَمرُو بنُ العاصِ إلى الشَّامِ ، فَماتوا في طاعونِ عَمواسٍ ، فورثَهُم عَمرُو ، وَكانَ عصبتَهُم ، فلمَّا رجعَ عَمرو بنُ العاصِ جاءَ بنو معمرٍ ، يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهِم إلى عمرَ ، فقالَ عمرُ : أقضي بينَكُم بما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : ما أحرزَ الولَدُ والوالِدُ فَهوَ لعَصبتِهِ ، من كانَ قالَ : فقَضى لَنا بِهِ ، وَكَتبَ لَنا بِهِ ، كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ ، حتَّى إذا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ بنُ مَروانَ ، توُفِّيَ مولًى لَها ، وترَكَ ألفَي دينارٍ ، فبلغَني أنَّ ذلِكَ القضاءَ قد غُيِّرَ ، فخاصَموا إلى هِشامِ بنِ إسماعيلَ ، فرفعَنا إلى عبدِ الملِكِ فأتيناهُ بِكِتابِ عمرَ ، فقالَ : إن كنتُ لأرى أنَّ هذا مِنَ القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيهِ ، وما كنتُ أرى أنَّ أمرَ أَهْلِ المدينةِ بلغَ هذا ، أن يشُكُّوا في هذا القَضاءِ ، فقضى لَنا فيهِ فلم نزَلْ فيهِ بعدُ
كنتُ معَ عابسٍ الغفاريِّ على سطحٍ لَه فرأى ناسًا يرحلونَ فقالَ ما لَهم قالوا يفرُّونَ منَ الطَّاعونِ فقالَ يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني فقالَ لَه رجلٌ لمَ تمنَّي الموتَ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمنَّوا الموتَ عندَ خصالٍ ستٍّ عندَ إمرةِ السُّفَهاءِ وبيعِ الحُكمِ واستخفافٍ بالدَّمِ وقطيعةِ الرَّحمِ وَكثرةِ الشُّرَطِ ونشوًا يتَّخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدِّمونَ الرَّجلَ يغنِّيهِم وإن كانَ أقلَّ منهُم فقهًا
قالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الرِّجزَ قد وقعَ ففِرُّوا منْهُ في الشِّعابِ والأوديةِ . فبلغَ ذلِكَ معاذًا فلم يصدِّقْهُ بالَّذي قالَ ، فقالَ بل هوَ شَهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأَهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ. قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينما هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائِهِ فحمَّى إذًا أو طاعونٌ . ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لَهُ إنسانٌ من أَهلِهِ يا رسولَ اللَّهِ قد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ. فقالَ وسمعتَهُ قالَ نعَم. قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عز وجل أن لا يُهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمُنِعتُ فقلتُ حمَّى إذًا أو طاعونُ حمَّى إذًا أو طاعون ثلاثَ مرَّاتٍ
إنَّ هذا الرِّجزَ قد وَقَعَ، ففِرُّوا منه في الشِّعابِ والأوْديةِ، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا فلمْ يُصدِّقْه بالذي قال، فقال: بلْ هو شَهادةٌ ورَحمةٌ ودَعْوةُ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّهُمَّ أعطِ مُعاذًا وأهلَه نَصيبَهم مِن رَحمتِكَ، قال أبو قِلابةَ: فعَرَفتُ الشَّهادةَ وعَرَفتُ الرَّحمةَ، ولم أدْرِ ما دَعْوةُ نَبيِّكم، حتى أُنبِئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو ذاتَ لَيلةٍ يُصلِّي إذ قال في دُعائِه: فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال له إنسانٌ مِن أهلِه: يا رسولَ اللهِ، لقد سَمِعتُكَ اللَّيلةَ تَدعو بدُعاءٍ، قال: وسَمِعتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنةٍ، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فيَستَبيحَهم، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، ويُذيقَ بعضَهم بَأسَ بعضٍ، فأبى عليَّ -أو قال: فمَنَعَنيها-، فقُلتُ: حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، ثلاثَ مَرَّاتٍ
عن عَبْسٍ الغِفاريِّ: كنْتُ معه على سَطْحٍ، فرَأى قومًا يَترحلون، فقال: ما لهم؟ قالوا: يفِرُّون مِن الطَّاعونِ ، قال: يا طاعونُ خُذْني، يا طاعونُ خُذْني، فقال له ابنُ عمٍّ له: لِمَ تَتمنَّى الموتَ وقد سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَتمنَّوُا الموتَ؛ فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنَّه عندَ انقطاعِ أجَلِكم؟ قال: سَمِعْتُه يقولُ: تمَنَّوُا الموتَ عندَ خِصالٍ سِتَّةٍ: عندَ إمْرةِ السُّفهاءِ، وبَيعِ الحُكْمِ، واستخفافٍ بالدَّمِ، وقَطيعةِ الرَّحمِ، وكثرةِ الشُّرَطِ، ونَشَأٍ؛ أقوامٍ يتَّخِذون القُرآنَ مزاميرَ، يُقدِّمونَ الرَّجلَ لِيُغَنِّيَهم، وليس بأفْقَهِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نشوا يتخذون القرآن مزاميرفروا في الشعاب والأوديةلا يتمنين أحدكم الموتلا يتمنى أحدكم الموتيقدمون الرجل ليغنيهماتخاذ القرآن مزاميرعبد الملك بن مروانيذيق بعضهم بأس بعضعبيد الله بن مقسمبادروا بالموت ستاعبد الرحمن بن عوفلا يهلك أمتي بسنةقتل في سبيل اللهمات في سبيل اللهعبادة بن الصامتاللهم فبالطاعونلا يتمنين الموتالخروج من الأرضالاستخفاف بالدمالشعاب والأوديةلا تتمنوا الموتاستخفافا بالدمسبيعة الأسلميةلا يتمنى الموتلا يلبسهم شيعاعمر بن الخطاببادروا بالموتاستخفاف بالدمالقرآن مزاميرزياد بن حذيفةما أحرز الولدتعليم القرآنإمرة السفهاءتأكل بشمالهاعابس الغفاريأبو الدرداءقطيعة الرحمطاعون عمواسعبس الغفاريزيد بن ثابتتمنوا الموتجمع القرآنأبي بن كعبفناء الأمةكثرة الشرطدعوة نبيكمبيع الحكمسبيل اللهخذني إليكرسول اللهأبادر ستاأبو عبيدةأبو أيوبلا يتمنىلا تحفوابنو معمروالوالدالميراثبالولاءالطاعونطال عمرداء غزةالجابيةأم وائلما أحرزالشهادةلعصبتهفلسطينالوالدالعصبةالمسلمالوباءالبلاءالرحمةالولدطاعونجبريلالموتعصبتهمواليالسقمشهادةأحرزخمسةمعاذدمشقولاءرباعشهيدشمالقرحةرحمةحمصطعنغرقخيرعوفغزةحمىسنة
تخريج حديث طاعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








