أحاديث عن: يجر أمعاءه في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يجر أمعاءه في النار
عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه [أي: حَديثَ: إنَّ أوَّلَ مَن سَيَّب السَّوائِبَ، وعَبَد الأصنامَ: أبو خُزاعةَ عَمرَو بنَ عامرٍ، وإنِّي رأيتُه يجُرُّ أمعاءَه في النَّارِ]، ولم يَذكُرْ: وعَبَدَ الأصنامَ
إنَّ أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائبَ وعبَدَ الأصنامَ أبو خُزاعةَ عمرُو بنُ عامرٍ، وإنِّي رأَيتُه يَجُرُّ أمعاءَه في النَّارِ
إِنَّ أولَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ و عَبَدَ الأَصْنامَ أبو خُزَاعَةَ عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، و إنِّي رأيْتُهُ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ في النارِ
إن أولَ من سيَّب السوائبَ وعبدَ الأصنامَ أبو خزاعةَ عمرُو بنُ عامرٍ وإني رأيته يجرُّ أمعاءَه في النارِ
إن أوَّلَ مَن سيَّب السَّوائبَ ، وعَبدَ الأصنامَ ، أبو خُزاعةَ عمرُو بنُ عامرٍ ، وإنِّي رأيتُهُ يجرُّ أمعاءَهُ في النَّارِ
إنَّ أولَ من سيَّبَ السَّوائبَ ، و عبَد الأصنامَ أبو خزاعةَ عَمرو بنُ عامرٍ ، و إني رأيتُه في النارِ يجُرُّ أمعاءَه فيها
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ عَلى ما بهِم من الأذَى ، يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ بَعضُ أهلُ النَّارِ لبَعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَد آذَونا على ما بِنا مِن الأذى ؟ قال : فرَجلٌ مُغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورَجلٌ يأكلُ لحمَه ! فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعَدَ قَد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يبالي أينَ أصابَ البولُ مِنه ( لا يَغسلُه ) ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قَيْحًا ودمًا : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذَى ؟ ! فَيقولُ : إنَّ الأبعَدَ كانَ ينظرُ إلى كلِمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفَثَ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكُلُ لحومَ النَّاسِ بالغيبةِ ويَمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النَّارِ على ما بِهِم من الأذى ؛ يسعَون بين الحَميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا على ما بِنا من الأذى ؟ قال : فرجُلٌ مُغلَقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لَحمَه ، قال : فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ؛ ما يجِدُ لها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أينَ أصاب البَولُ منه ، لا يَغسلُه وذكر بقيَّةَ الحديثِ
أرْبعةٌ يُؤْذُونَ أهلَ النارِ على ما بِهِم من الأَذَى ، يَسْعَونَ ما بين الحَمِيمِ والجَحيمِ ، ويَدْعُونَ بِالوَيْلِ والثَّبُورِ ، يَقولُ بَعضُ أهلِ النارِ لِبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَدْ آذَوْنا على ما بِنا من الأَذى ؟ قال : فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ علَيهِ تَابُوتٌ من جَمْرٍ ، ورَجلٌ يَجُرُّ أمْعاءَه ، ورَجلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيحًا ودَمًا ، ورَجلٌ يَأكلُ لَحْمَه ، فيُقالُ لِصاحِبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأَبْعَدِ قدْ آذَانَا على ما بِنا من الأَذَى ؟ فيَقولُ : إنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وفي عُنُقِه أُمْوالُ النَّاسِ لا يِجِدُ لها قَضاءً أوْ وفَاءً . الحدِيثُ
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى ، يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدْعون بالويلِ والثُّبورِ ، ويقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى ؟ قال : فرجلٌ مُغلَقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجُرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البوْلُ منه لا يغسِلُه ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي كان يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ
أربعةٌ يؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهلِ النَّارِ لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى . قال : فرجلٌ مُغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ قد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البولُ منه ثمَّ يُقالُ للَّذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ، ويمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يؤذونَ أهْلَ النَّارِ علَى ما بِهِم من الأذى يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهْلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا علَى ما بنا من الأذى ، قالَ : فرجلٌ مغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ. فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ قد ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ. ثمَّ يقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذى. فيقولُ إنَّ الأبعدَ كانَ لا يبالي أينَ أصابَ البولَ منهُ. ثمَّ يقالُ للَّذي يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ كانَ ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلذُّ الرَّفَثَ. ثمَّ يقالُ للَّذي يأكلُ لحمَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذَى. فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كانَ يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ويمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النارِ على ما بهم من الأذَى يسعونَ بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثبورِ يقولُ أهلُ النارِ بعضُهم لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذونا على ما بنا من الأذَى قال فرجلٌ مغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَه قال فيُقالُ لصاحبِ التابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى قال فيقولُ إن الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ الناسِ ما يجدُ لها قضاءً أو وفاءً ثم قال للذي يجرُّ أمعاءَه ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فقال إن الأبعدَ كان لا يُبالِي أينَ أصاب البولُ منه لا يغسلُه ثم قال للذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فيقولُ إن الأبعدَ كان يأكلُ لحمَ الناسِ
أربعةٌ يؤذونَ أَهْلَ النَّارِ على ما بِهِم منَ الأذى يسعونَ بينَ الحميمِ والجحيمِ يَدعونَ بالويلِ والثُّبورِ. يقولُ أَهْلُ النَّارِ بعضُهُم لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَوْنا على ما بنا منَ الأذى قالَ فرجلٌ يُغلَقُ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ورجلٌ يَجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ . قالَ فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بنا منَ الأذَى . فيقولُ إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ما يجدُ لَها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يقالَ للَّذي يجرُّ أمعاءَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا منَ الأذَى فيقول إنَّ الأبعدَ كانَ لا يبالي أينَ أصابَ البولُ منهُ لا يغسلُهُ
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويْلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى قال فرجلٌ مَعلَّقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ورجلٌ يسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَه فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فيقولُ إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ لا يجِدُ لها قضاءً أو وفاءً
أربعةٌ يؤذونَ أَهلَ النَّارِ على ما بِهم من الأذى يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أَهلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا على ما بنا من الأذَى. قالَ فرجلٌ معلَّقٌ عليْهِ تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأْكلُ لحمَهُ فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذَى فيقولُ إنَّ الأبعدَ قد ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ لا يجدُ لَها قضاءً أو وفاءً
حَديثُ: رَأيتُ عَمرَو بنَ قَمعةَ [يَعني حَديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ لُحَيِّ يَجُرُّ قُصْبَه -يَعني أمعاءَه- في النَّارِ، على رَأسِه فَروةٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن في النَّارِ؟ فقال: مَن بَيني وبَينَك مِنَ الأُمَمِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو أوَّلُ مَن جَعَل البَحيرةَ والسَّائِبةَ والوَصيلةَ، والحام، ونَصَبَ الأوثانَ حَولَ الكَعبةِ، وغَيَّر الحَنيفيَّةَ دينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ]
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، فأطالَ القيامَ، حتَّى جَعَلوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ نَحوًا مِن ذاكَ، فكانَت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، ثُمَّ قال: إنَّه عُرِضَ عليَّ كُلُّ شيءٍ تولَجونَه، فعُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ، حتَّى لو تَناولتُ منها قِطفًا أخَذتُه، أو قال: تَناولتُ منها قِطفًا، فقَصُرَت يَدي عنه، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ، فرَأيتُ فيها امرَأةً مِن بَني إسرائيلَ تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَها، رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، ورَأيتُ أبا ثُمامةَ عَمرَو بنَ مالِكٍ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وإنَّهُم كانوا يقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ إلَّا لمَوتِ عَظيمٍ، وإنَّهُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريكُموهما، فإذا خَسَفا فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ. [وفي روايةٍ]: ورَأيتُ في النَّارِ امرَأةً حِميَريَّةً سَوداءَ طَويلةً، ولَم يَقُلْ: مِن بَني إسرائيلَ
رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النارِ ، وكان أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السوائِبِ وبَحَّرَ البحيرةَ
رأيتُ عمرَو بنَ لُحَيٍّ بنِ قَمَعَةَ بنِ خِنْدِفٍ أخا بني كَعْبِ ، وهو يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النارِ
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ فيُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، ألمْ تَرضَوا مِن ربِّكم الَّذي خَلَقَكم وصَوَّركم ورزَقَكم أنْ يُولِيَ كلَّ إنسانٍ ما كان يَعبُدُ في الدُّنيا ويَتولَّى؟ أليْس ذلكَ عدْلٌ مِن ربِّكم؟ قالوا: بَلى، قال: فيَنطلِقُ كلُّ إنسانٍ منكمْ إلى ما كان يَتولَّى في الدُّنيا، ويُمثَّلُ لهمْ ما كانوا يَعبُدون في الدُّنيا، وقال: يُمثَّل لمَن كان يَعبُدُ عِيسى شَيطانُ عِيسى، ويُمثَّلُ لمَن كان يَعبُدُ عُزيرًا شَيطانُ عُزَيرٍ، حتَّى يُمثَّلَ لهم الشَّجرُ والعُودُ والحَجرُ، ويَبْقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا، فيَقولُ لهم: ما لكمْ لا تَنطلِقون كما انطلَقَ النَّاسُ؟ فيَقولون: إنَّ لنا ربًّا ما رَأيْناه بعْدُ، قال: فيَقولُ: فبِمَ تَعرفِون ربَّكم إنْ رَأيْتُموه؟ قالوا: بيْننا وبيْنه عَلامةٌ إنْ رَأيْناه عَرَفْناه، قال: وما هي؟ قالوا: فيُكشَفُ عن ساقٍ، قال: فيَحْني كلُّ مَن كان لِظَهْرٍ طبَقَ ساجدًا، ويَبْقى قومٌ ظُهورُهم كصَياصِي بَقرٍ، يُريدون السُّجودَ فلا يَستطِيعون، قال: ثمَّ يُؤمَرون فيَرفَعون رُؤوسَهم، فيُعطَون نُورَهم على قدْرِ أعمالِهم؛ فمنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ الجبَلِ بيْن يَدَيه، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه دونَ ذلكَ، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ النَّخلةِ بيَمينِه، ومنْهم مَن يُعطى دونَ ذلكَ، حتَّى يكونَ آخِرُ ذلكَ يُعطَى نُورَه على إبهامِ قَدَمِه، يُضِيءُ مرَّةً ويُطفِئُ مرَّةً، فإذا أضاء قدَّمَ قَدَمَه، وإذا طُفِئَ قامَ، فيَمُرُّون على الصِّراطِ، والصِّراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، قال: فيُقالُ: انْجُوا على قدْرِ نُورِكم؛ فمنْهم مَن يَمُرُّ كانقضاضِ الكوْكبِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرَّجلِ ويَرمُلُ رَمَلًا، فيَمُرُّون على قدْرِ أعمالِهِم، حتَّى يَمُرَّ الَّذي نُورُه على إبهامِ قَدَمهِ يَجُرُّ يدًا ويُعلِّقً يدًا، ويَجُرُّ رِجلًا ويُعلِّقُ رِجلًا، فتُصيبُ جَوانبَه النَّارَ، قال: فيَخلُصون، فإذا خَلَصوا، قالوا: الحمدُ للهِ الَّذي نجَّانا منكِ بعْدَ إذ رَأيْناكِ؛ فقدْ أعْطانا اللهُ ما لم يُعطِ أحدًا، فيَنطلِقون إلى ضَحضاحٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، وهو مُصْفَقٌ مَنزلًا في أدْنى الجنَّةِ، فيَقولُون: ربَّنا أعْطِنا ذلكَ المنزِلَ، قال: فيَقولُ لهم: تَسْألوني الجنَّةَ وهو مُصْفَقٌ، وقدْ أنْجَيْتُكم مِنَ النَّارِ، هذا البابُ لا يَسْمَعون حَسِيسَها، فيَقولُ لهم: لعلَّكم إنْ أُعطِيتُموه أنْ تَسألوني غيْرَه، قال: فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا نَسألُكَ غيْرَه، وأيُّ مَنزِلٍ يكونُ أحسَنَ منه؟ قال: فيُعطُوه ثمَّ يَسكُتون، قال: فيُقالُ لهم: ما لكمْ لا تَسأَلون؟ فيَقولُون: ربَّنا قدْ سَألْنا حتَّى استَحْيَينا، قال: فيَقولُ لهم: ألمْ تَرضَوا أنِّي أعطَيْتُكم مِثلَ الدنُّيا منذُ يومِ خَلقْتُها إلى يومِ أفْنَيْتُها، وعَشَرةَ أضعافِها؟ قال: قال مَسروقٌ: فما بلَغَ عبدُ اللهِ هذا المكانَ مِنَ الحديثِ إلَّا ضَحِك، قال: فقال له رجُلٌ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، لَقدْ حدَّثْتَ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغْتَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكتَ، قال: فقال عبْدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِك حتَّى تَبْدوَ لَهواتُه ويَبدُوَ آخِرُ ضَرسٍ مِن أضراسِه؛ لقولِ إنسانٍ قال: [أتَهزَأُ بي وأنتَ الملِكُ؟! قال:] فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَك وتعالَى: لا، ولكنِّي على ذلكَ قادرٌ، فسَلُوني، قال: فيَقولُون: ربَّنا ألْحِقْنا بالنَّاسِ [فيَقولُ لهم: الْحَقُوا بالنَّاسِ]، قال: فيَنطلِقون يَرمُلون في الجنَّةِ، حتَّى يَبدُوَ للرَّجلِ منْهم قصْرٌ مِن دُرَّةٍ مُجوَّفةٍ، قال: فيَخِرُّ ساجدًا، قال: فيُقالُ له: ارفَعْ رأْسَكَ، فيَرفَعُ رأْسَه، فيُقالُ: إنَّما هذا مَنزِلٌ مِن مَنازلِكَ، قال: فيَنطلِقُ فيَستقبِلُه رجُلٌ، فيَقولُ: أنتَ مَلَكٌ أو مَلِكٌ؟ فيُقالُ: إنَّما ذلكَ قَهْرمانٌ مِن قَهارِمتِك على هذا القصْرِ، تحْتَ يَدِي ألْفُ قَهْرمانٍ، كلُّهم على ما أنا عليهِ، قال: فيَنطلِقُ به عِندَ ذلكَ حتَّى يَفتَحَ القصْرَ، وهو دُرَّةٌ مُجوَّفةٌ؛ سَقايفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومَفاتيحُها منها، فيَفتَحُ له القصْرُ، فيَستقبِلُه جَوهرةٌ خَضْراءُ مُبطَّنةٌ بحَمْراءَ سَبْعون ذِراعًا فيها، فيها سِتُّونَ بابًا، كلُّ بابٍ يُفْضي إلى جَوهرةٍ واحدةٍ على غيرِ لَونِ صاحبتِها، في كلِّ جَوهرةٍ سُرَرٌ وأزواجٌ وتَصاريفُ -أو قال: ووَصائفُ- قال: فيَدخُلُ، فإذا هو بحَوْراءَ عَيْناءَ، عليها سَبعونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرآتُه، وكَبِدُه مِرآتُها، إذا أعرَضَ عنها إعراضةً ازدادتْ في عَينِه سَبعينَ ضِعفًا عمَّا كان قبْلَ ذلكَ، فيَقولُ: لَقدِ ازددْتِ في عَيْني سَبعينَ ضِعفًا، وتقولُ له مِثلَ ذلك، قال: فيُشرِفُ ببَصرِه على مُلكِه مَسيرةَ مائةِ عامٍ. قال: فقالَ عُمرُ عندَ ذلكَ: يا كَعبُ، ألَا تَسمَعُ إلى ما يُحدِّثُنا ابنُ أُمِّ عبْدٍ عن أدْنى أهلِ الجنَّةِ ما له؟ فكيْف بأعْلاهم؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سَمِعتْ؛ إنَّ اللهَ كان فوْقَ العرشِ والماءِ، فخَلَق لِنفسِه دارًا بيَدِه، فزيَّنَها بما شاء، وجعَلَ فيها مِنَ الثَّمراتِ والشَّرابِ، ثمَّ أطْبَقَها، فلم يَرَها أحدٌ مِن خَلقِه منذُ يومِ خَلَقَها؛ لا جِبريلُ ولا غيرُه مِنَ الملائكةِ، ثمَّ قرَأَ كَعبٌ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وخلَقَ دونَ ذلكَ جنَّتَينِ، فزيَّنَهما بما شاء، وجعَلَ فيهما ما ذَكَر مِنَ الحريرِ والسُّندسِ والإسْتَبرقِ، وأَراهما مَن شاء مِن خَلقِه مِنَ الملائكةِ، فمَن كان كِتابُه في عِلِّيِّينَ يَرى في تلكَ الدَّارِ، فإذا ركِبَ الرَّجلُ مِن أهلِ عِلِّيِّين في مِلكِه بيْن خَيمةٍ مِن خِيامِ الجنَّةِ إلَّا دَخَلَها مِن ضَوءِ وَجْهِه، حتَّى إنَّهم يَسْتنشِقون رِيحَه ويَقولونَ: واهًا لهذهِ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ! ويَقولون: لَقدْ أشرَفَ علينا اليومَ رجُلٌ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ. فقال عمرُ: وَيْحَكَ يا كَعبُ! إنَّ هذه القلوبَ قدِ اسْتَرْسَلَت فاقْبِضْها، فقال كَعبٌ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّ لِجَهنَّمَ زَفرةً ما مِن مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا نَبيٍّ إلَّا يَخِرُّ لِرُكبَتَيه حتَّى يَقولَ إبراهيمُ خَليلُ اللهِ: رَبِّ نفْسي نفْسي، وحتَّى لوْ كان لكَ عمَلُ سَبعينَ نبيًّا إلى عَملِكَ لَظنَنْتَ ألَّا [تَنجُوَ] منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
أموال الناس لا يجد لها قضاءلا يبالي أين أصاب البوليأكل لحوم الناس بالغيبةينظر إلى كلمة يستلذهاأربعة يؤذون أهل النارعمرو بن عامر الخزاعييجر أمعاءه في النارلا يجد قضاء أو وفاءنور على قدر الأعمالأول من سيب السوائبيسيل فوه قيحا ودمالا يخسفان لموت أحدامرأة تعذب في هرةيجر قصبه في النارأمعاءه في الناريؤذون أهل الناريأكل لحوم الناسلا يجد لها قضاءالحميم والجحيمالتابوت من جمريمشي بالنميمةلا يغسل البولأكل لحم الناسالويل والثبورعمرو بن عامرتابوت من جمريستلذ الكلمةغير الحنيفيةسيب السوائبعبد الأصنامعمر بن عامرأموال الناسعمرو بن لحينصب الأوثاندين إبراهيمصلاة الكسوفبحر البحيرةعمرو بن لحىيوم القيامةأهل الإسلاميجر أمعاءهكسوف الشمسشيطان عيسىشيطان عزيرأبو خزاعةيأكل لحمهأهل النارآيات اللهأبو ثمامةيجر قصبهالسوائبالأصنامالنميمةالبحيرةالسائبةالوصيلةبني كعبالشفاعةالضحضاحأول منالغيبةالصراطالنارأربعةالبوليؤذونالحامالجنةعليينخندف
تخريج حديث يجر أمعاءه في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








