أحاديث عن: يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم
أنَّهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في فاتحةِ القرآنِ , ويقنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِترِ ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصَّلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ, إلى صلاةِ العصرِ وآخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ , يومِ دَفْعةِ النَّاسِ العُظمَى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجهَرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ويَقنُتُ في صَلاةِ الفَجْرِ، وكان يُكبِّرُ في يَومِ عَرَفةَ من صَلاةِ الصُّبحِ، ويَقطَعُها صَلاةَ العَصْرِ آخِرَ أيَّامِ التَّشريقِ
3
◔ غير محدد📌 يُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ
حديث التكبيرِ في دبرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ [يعني حديث: أنَّهما سمعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في المكتوباتِ : ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في فاتحةِ القرآنِ، ويَقْنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِتْرِ، ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ يومَ دفْعةِ الناسِ العُظمَى]
أنَّهما سمعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ في المكتوباتِ : ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في فاتحةِ القرآنِ ، ويَقْنُتُ في صلاةِ الفجرِ والوِتْرِ ، ويُكبِّرُ في دُبُرِ الصلواتِ المكتوباتِ من صلاةِ الفجرِ غداةَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ يومَ دفْعةِ الناسِ العُظمَى
كان يَجْهَرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجهرُ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في السُّورَتينِ جميعًا
لمْ يزَلْ يَجْهَرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في السورتَيْنِ حتى قُبِضَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ وكان أهلُ مكةَ يدعُونَ مُسيلِمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإخفائِها فما جهر بها حتى ماتَ
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجهَرُ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ بمَكَّةَ، قال: وكان أهلُ مَكَّةَ يَدعونَ مُسَيلِمةَ الرَّحمَنَ، فقالوا: إنَّ مُحَمَّدًا يَدعو إلى إلَهِ اليَمامةِ، فأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخفاها، فما جَهَرَ بها حَتَّى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ قال وكان أهلُ مكةَ يدعُون مُسيلمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعوا إلى إلهِ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهر بها حتى مات
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكَّةَ، قال: وكان أهْلُ مكَّةَ يَدْعونَ مُسَيلِمَةَ الرحمنَ، فقالوا: إنَّ مُحمَّدًا يَدْعو إلى إلهِ اليَمامَةِ؛ فأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْفاها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِبِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ ، وكان مُسيلمة يُدعى رحمانَ اليمامةِ ، فقال أهلُ مكةَ : إنّما يدعو إلَهَ اليمامةِ ، فأمرَ اللهُ ورسولهُ بإخفائها ، فما جهرَ بها حتى ماتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلِمَةُ يُدعى رَحمانَ اليَمامةِ، فقال أهلُ مكَّةَ: إنَّما يدعو لرَّحمانِ اليمامَةِ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخفائِها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ
علَّمني جبرئيلُ الصلاةَ فقام فكبَّر لنا ثم قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فيما يجهرُ بهِ في كل ركعةٍ
علَّمَني جبرئيلُ الصلاةَ ، فقام وكبَّر لنا ثم قرأ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيما يجهرُ به في كلِّ ركعةٍ
يَجهَرُ في السُّورتَينِ جميعًا [يعني: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ]
عن أنسٍ بنِ مالكٍ صليتُ خلف النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ فلم أسمعْ أحدًا منهم يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
عن موسى الأنصاريِّ: شَكى أبو دُجانةَ الأنصاريُّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بيْنَما أنا البارحةَ نائمٌ إذ فتَحتُ عَيني، فإذا عندَ رَأْسي شَيطانٌ، فجعَلَ يَعلو ويَطولُ، فضرَبتُ بيَدي إليه، فإذا جِلدُه كجِلدِ القُنفُذِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ومِثلُكَ يُؤذى يا أبا دُجانةَ! عامِرُكَ عامِرُ سُوءٍ وربِّ الكَعبةِ، ادْعُ لي عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فدعاه، فقال: يا أبا الحَسنِ، اكتُبْ لأبي دُجانةَ كِتابًا لا شيءَ يُؤذيه مِن بعدِه. فقال: وما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ العَربيِّ الأُمِّيِّ، التِّهاميِّ، الأبطَحيِّ، المَكِّيِّ، المَدنيِّ، القُرَشيِّ، الهاشميِّ، صاحبِ التَّاجِ والهِراوةِ والقَضيبِ والنَّاقةِ، والقُرآنِ، والقِبلةِ، صاحبِ قَولِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، إلى مَن طرَقَ الدَّارَ مِن الزُّوَّارِ والعُمَّارِ، إلَّا طارقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، أمَّا بعدُ: فإنَّ لنا ولكم في الحَقِّ سَعةً، فإنْ يَكُنْ عاشقًا مُولَعًا، أو مُؤذيًا مُقتحِمًا، أو فاجرًا يَجهَرُ، أو مُدَّعيًا مُحِقًّا أو مُبطِلًا- فهذا كِتابُ اللهِ يَنطِقُ علينا وعليكم بالحَقِّ، ورُسُلُنا لَدَينا يَكتُبونَ ما تَمكُرونَ. اترُكوا حَمَلةَ القُرآنِ، وانطَلِقوا إلى عَبَدةِ الأوثانِ، إلى مَن اتَّخَذَ مع اللهِ إلهًا آخَرَ، لا إلهَ إلَّا هو ربُّ العَرشِ العَظيمِ، يُرسَلُ عليكما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فلا تَنتصِرانِ، فإذا انشقَّتِ السَّماءُ فكانت وَردةً كالدِّهانِ، فيَومَئِذٍ لا يُسألُ عن ذَنبِه إنسٌ ولا جانٌّ. ثُمَّ طَوى الكِتابَ، وقال: ضَعْه عندَ رَأْسِكَ. فوَضَعَه، فإذا هم يُنادونَ: النَّارَ، النَّارَ! أحرَقْتَنا بالنَّارِ، واللهِ ما أردْناكَ، ولا طلَبْنا أذاكَ، ولكنْ زائرٌ زارنا وطرَقَ؛ فارفَعْ عنَّا الكِتابَ. فقال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا أرفَعُه عنكم حتى أستأذِنَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ أخبَرَه، فقال: ارفَعْ عنهم، فإنْ عادوا بالسَّيِّئةِ فعُدْ إليهم بالعَذابِ، فوالذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما دخَلَتْ هذه الأسماءُ دارًا ولا مَوضِعًا ولا مَنزِلًا، إلَّا هرَبَ إبليسُ وجُنودُه وذُرِّيَّتُه، والغاوُونَ
حديث الجهرِ بالبسملةِ [حديث أم سلمة أم المؤمنين: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ] [وحديث عبدالله بن عباس: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] [وحديث أبي هريرة: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ ولا الضَّالِّينَ قالَ : آمينَ، ويقولُ كلَّما سجدَ وإذا قامَ منَ الجلوسِ اللَّهُ أَكْبرُ ثم يقولُ إذا سلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ، إنِّي لأشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ ، قال : وكان أهلُ مكةَ يدعون مسيلمةَ الرحمانَ ، فقالوا : إنَّ محمدًا يدعو إلى إلهِ اليمامةِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهرَ بها حتى مات
قال مُحَمَّدُ بنُ أبي السَّرِيِّ العَسقَلانيُّ: صَلَّيتُ خَلفَ المُعتَمِرِ بنِ سُليمانَ ما لا أُحصي صَلاةَ الصُّبحِ والمَغرِبِ، فكان يَجهَرُ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ قَبلَ فاتِحةِ الكِتابِ وبَعدَها وسَمِعتُ المُعتَمِرَ يَقولُ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أبي. وقال أبي: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ أنَسِ بنِ مالكٍ. وقال أنَسُ بنُ مالكٍ: ما آلو أن أقتَديَ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
بسم الله الرحمن الرحيمالتكبير في دبر الصلواتيوم دفعة الناس العظمىالقنوت في صلاة الفجرالجهر في المكتوباتصلى الله عليه وسلمدفعة الناس العظمىالمعتمر بن سليمانلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبالجهر بالبسملةصليت خلف النبيمسيلمة الرحمنرحمان اليمامةإخفاء البسملةتقطيع القراءةفاتحة القرآنأيام التشريقإبليس وجنودهدبر الصلواتإله اليمامةأنس بن مالكصلاة المغربصلاة الفجرصلاة الصبحصلاة العصرالمكتوباتغداة عرفةرسول اللهأبو دجانةأم القرآنأبو هريرةيوم عرفةالسورتينابن عباسالاقتداءالتكبيرالبسملةالإخفاءاليمامةأهل مكةكل ركعةأبي بكرأم سلمةالقنوتلم يزلمسيلمةأخفاهاالرحمنجبرئيلالصلاةالوترالجهرجميعاعثمانشيطانالناريجهريقنتيكبركتابآمينقبضمكةكبرعمر
تخريج حديث يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








