أحاديث عن: للمسلم على المسلم ثلاثون حقا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: للمسلم على المسلم ثلاثون حقا
للمسلمِ على المسلمِ ثلاثونَ حقًّا لا براءةَ لهُ منها إلا بالأداءِ أو العفوِ : يغفرُ لهُ زَلَّتَهُ ، ويرحمُ عبرتَهُ ، ويسترُ عورتَهُ ، ويُقيلُ عثرتَهُ ، ويقبلُ معذرتَهُ ، ويرُدُّ غيبتَهُ ، ويُديمُ نصيحتَهُ ، ويحفظُ خُلَّتَهُ ، ويرعى ذِمَّتَهُ ، ويعودُ مريضَهُ ، ويشهدُ ميتَهُ ، ويُجيبُ دعوتَهُ ، ويقبلُ هديتَهُ ، ويُكافئُ صلتَهُ ، ويُشَمِّتُ عطستَهُ ، ويَرُدُّ ضالَّتَهُ ، ويشكرُ نعمَهُ ، ويُحسنُ نصرتَهُ ، ويقضي حاجتَهُ ، ويتتبَّعُ سُئْلَتَهُ ، ويرُدُّ سلامَهُ ، ويُطَيِّبُ كلامَهُ ، ويَبَرُّ إنعامَهُ ، ويصدُقُ أقسامَهُ ، وينصرُهُ ظالمًا أو مظلومًا ، ويُواليهِ لا يُعاديهِ ، فأمَّا نصرتُهُ ظالمًا فيردُّهُ عن ظلمِهِ ، وأمَّا نصرتُهُ مظلومًا فيُعينُهُ على أخذِ حقِّهِ ، ولا يُسْلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويُحِبُّ لهُ من الخيرِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ ، ويكرَهُ لهُ من الشرِّ ما يكرَهُ لنفسِهِ
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
أضافَتْ إلينا سفينةُ أبي أيوبَ في بعضِ المراسِي, فلما حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهِ وإلى أصحابهِ, فأتانا فقال : إنكم دعوتمونِي , وأنا صائمٌ, فلم يكنْ بدّ من أن أُجيبكم سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : يقول إنَّ للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ, إن تركَ منهنًَّ شيئا تَرَك حقّا واجبا عليهٍ له : إذا دعاهُ أن يجيبَهُ, وإذا مرضً أن يعودهُ, وإذا ماتً أن يحضرهُ, وإذا لقيهُ أن يسلّمَ عليهِ, وإذا استنصحهُ أن ينصحهُ, وإذا عطسَ أن يشمّتَهُ
أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا، بِهذا الموقِفِ أبدًا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ قضى اللَّهُ أنَّهُ لا ربًا وإنَّ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ موضوعٌ كلُّهُ، وإنَّ كلَّ دمٍ كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دمائكم أضعُ دمَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلب- وَكانَ مستَرضَعًا في بني ليثٍ، فقتلتْهُ هُذيلٍ- فَهوَ أوَّلُ ما أبدأُ بِهِ من دماءِ الجاهليَّةِ .. أما بعدُ أيُّها النَّاس، إنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أن يعبدَ في أرضِكم هذِهِ أبدًا، ولَكنَّهُ أن يطاعَ فيما سوى ذلِكَ فقد رضِيَ بهِ مِمَّا تحقِّرونَ من أعمالِكم، فاحذروهُ على دينِكُم. أيُّها النَّاسُ: « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ » ، ويحرِّموا ما أحلَّ اللَّهُ، وإنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ، وَ «إنَّ عدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللَّهِ اثنا عشَرَ شَهراً منْها أربعةٌ حُرُمٌ» ، ثلاثةٌ متواليةٌ، ورجبُ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانُ. أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ لَكم على نسائِكم حقًّا ولَهنَّ عليْكم حقًّا، لَكم عليْهنَّ أن لا يوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهونَه، وعليْهنَّ أن لا يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ، فإن فعلنَ فإنَّ اللَّهَ قد أذنَ لَكم أن تَهجُروهنَّ في المضاجِعِ، وتضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ، فإنِ انتَهينَ فلَهنَّ رزقُهنَّ وَكسوتُهنَّ بالمعروفِ واستوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ عندَكم عَوانٍ لا يملِكنَ لأنفسِهنَّ شيئًا، وإنَّكم إنَّما أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ، واستحللتُم فروجَهنَّ بِكلمةِ اللَّهِ، فاعقلوا أيُّها النَّاسُ قولي، فإنِّي قد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم بِهِ فلن تضلُّوا أبدًا، أمرًا بيِّنًا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ . أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي واعقِلوهُ تعلمُنَّ أنَّ كلَّ مسلمٍ أخو للمسلِمِ، وأنَّ المسلمينَ إخوَةٌ، فلا يحلُّ لامرئٍ من أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طيبِ نفسٍ منه فلا تظلِمُنَّ أنفسَكمُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ قالوا: اللَّهمَّ نعَم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: اللَّهمَّ اشْهَدْ
للمسلمِ على أخيه المسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٌ ، فمن ترك خَصلةً منها فقد ترك حقًّا واجبًا
المسلمُ أخو المسلمِ لا يحلُّ للمسلمِ أن يخطِبَ على خِطبةِ أخيهِ ولا يستامَ على سومِ أخيهِ ولا يبيعَ على بيعِ أخيهِ
المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ للمُسلِمِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه، ولا يَستامَ على سَومِ أخيه، ولا يَبيعَ على بَيعِ أخيه
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ خَمسٌ. وفي روايةٍ: خَمسٌ تَجِبُ للمُسلِمِ على أخيه: رَدُّ السَّلامِ، وتَشميتُ العاطِسِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وعيادةُ المَريضِ، واتِّباعُ الجَنائِزِ
للْمُسلِمِ على المسلِمِ أرْبعُ خِلالٍ: يُجِيبُه إذا دعاهُ، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَسَ، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمُسلِمِ على المُسلِم أربَعُ خِلالٍ: يُجيبُه إذا دَعاه، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشَمِّتُه إذا عَطَس، ويُشَيِّعُه إذا مات
للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خلالٍ يشمِّتُهُ إذا عطسَ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشْهدُهُ إذا ماتَ ويعودُهُ إذا مرِضَ
للمسْلِمِ على المسلِمِ أرْبَعُ خلالٍ : يُشَمِّتُهُ إذا عَطِسَ ، ويُجيبُهُ إذا دعاه ، ويَشْهَدُهُ إذا ماتَ ، ويعودُهُ إذا مرِضَ
للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ بالمعروفِ يسلمُ عليه إذا لقِيَه ويُجيبُه إذا دعاه ويُشمِّتُه إذا عطس ويعودُه إذا مرضَ ويتبعُ جنازتَه إذا مات ويحبُّ له ما يُحبُّ لنفسِه
للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خِلالٍ: يعودُه إذا مرِض ويشهَدُه إذا مات ويُشمِّتُه إذا عطَس ويُجيبُه إذا دعاه
حديثُ العدَّاءِ بن خالدٍ أنَّهُ اشترى منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً وَكتبَ لَهُ العُهدةَ هذا ما اشترى العدَّاءُ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائِلَةَ ولا خَبَثةَ بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ [يعني حديث: أنه أخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائلَةَ ولا خِبْثَةَ بَيعَ المسلمِ المسلمَ]
لِلمُسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ بالمعروفِ يُسَلِّمُ عليه إذا لقِيَهُ ويُجِيبُه إذا دَعاهُ ويُشَمِّتُهُ إذا عَطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويَتْبَعُ جنازتَه إذا مات ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لِنفسِه
للمسلمِ على المسلمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطسَ ويعودُه إذا مرضَ ويتبِّعُ جنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لَه ما يحبُّ لنفسِه
للمسلِمِ علَى المسلِمِ ستٌّ بالمعروفِ يسلِّمُ عليهِ إذا لقِيَه ويجيبُه إذا دعاهُ ويشمِّتُه إذا عطَسَ ويعودُه إذا مرِضَ ويتبعُ جِنازتَه إذا ماتَ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
للمسلِمِ على المسلِمِ ستَّةٌ بالمعروفِ يسلِّمُ عليْهِ إذا لقيَهُ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشمِّتُهُ إذا عطسَ ويعودُهُ إذا مرِضَ ويتبعُ جنازتَهُ إذا ماتَ ويحبُّ لَهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هذا ما اشْتَرَى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذَةَ من مُحمدٍ رسولِ اللهِ ، اشْتَرَى مِنهُ عبدًا أو أمَةً على أنْ لا دَاءَ ، و لا غائِلَةَ ، و لا خِبْثَةَ ، بيعَ المسلِمِ لِلمسلِمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
النهي عن المنافسة المحرمةيحب لنفسه ما يحب لأخيهالعداء بن خالد بن هوذةنصرته ظالما أو مظلوماإذا لقيه أن يسلم عليهإذا استنصحه أن ينصحهدماءكم وأموالكم حراملا تظلمون ولا تظلموناستوصوا بالنساء خيرايشيع جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتكتاب الله وسنة نبيهيحب له ما يحب لنفسهيسلم عليه إذا لقيهيخطب على خطبة أخيهيستام على سوم أخيهينصحه إذا استنصحهإذا دعاه أن يجيبهالمسلم أخو المسلميبيع على بيع أخيهبيع المسلم للمسلمإذا مرض أن يعودهإذا مات أن يحضرهإذا عطس أن يشمتهربا العباس موضوعيجيبه إذا دعاهالشيطان قد يئسالعداء بن خالدالعبد أو الأمةمحمد رسول اللهيسمته إذا عطسيعوده إذا مرضست خصال واجبةيشمته إذا عطساتباع الجنائزيشيعه إذا ماتيشهده إذا ماتيجيبه إذا دعاأخوة الإسلامتشميت العاطسإجابة الدعوةعيادة المريضأخيه المسلميتبع جنازتهعبدا أو أمةثلاثون حقايستر عورتهأخو المسلميغفر زلتهأربعة حرمخطبة أخيهحق المسلمرد السلامأربع خلاليسلم عليهترك خصلةسوم أخيهبيع أخيهلا غائلةست خصالحق واجبلا خبثةالمعروفالمسلمالأداءلا يحلالعهدةلا داءالعفوواجبةيستاميجيبهيسمتهيعودهيشمتهخطبة
تخريج حديث للمسلم على المسلم ثلاثون حقا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








