أحاديث عن: يحثي له في ثوبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يحثي له في ثوبه
أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَتْهُمْ مخْمَصَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبلَ رجلانِ حتَّى أشرَفَا علَى حوائِطَ فإذا هم بتمرٍ في حائطٍ فنزلَ أحدُهما وفرَقَ الآخرُ فأكلَ حتى إذا شبِعَ جعل يُحْثِي في ثيابِهِ وجاء صاحِبُ الحائطِ فانتزعَ ثَوْبَهُ وأَوْثَقَهُ إلى نَخْلَةٍ وأخذَ شَظِيَّةً فأوجَعَهُ ضرْبًا ثم انطلَقَ بِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال وجدتُّ هذا في حائطي أكلَ حتى إذا شبِعَ جعل يُحْثِي في ثيابِهِ فقال الآخرُ يا رسولَ اللهِ أقبلْتُ أنا وصاحِبِي ونحنُ جائعانِ فأمَّا أنا فنزَلْتُ وأما صاحِبي فَفَرَقَ فأكلْتُ وأخذْتُ لصاحِبِي فجاءَ هذا فَفَعَلَ بي كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انطلِقْ فأعْطِهِ ثَوْبَهُ وكِلْ لَهُ وَسْقًا مَكانَ ما ضَرَبْتَهُ
إنَّ من أُمرائِكم أميرًا يَحْثِي المالَ حَثْيًا ولا يَعُدُّهُ عدًّا يأيتهِ الرجلُ فيسألُه فيقولُ خُذْ فيَبسطُ الرجلُ ثوبَه فيَحْثِي فيهِ وبَسَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَلْحَفَةً غليظةً كانت عليهِ يحكي صنيعَ الرجلِ ثم جمعَ إليهِ أكنافَهَا فيأخذُه ثم ينطلقُ
قُلتُ: واللهِ، ما يَأتي علينا أميرٌ إلَّا هو شَرٌّ من الماضي، ولا عامٌ إلَّا وهو شَرٌّ من الماضي، قال: لولا شَيءٌ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقُلتُ مِثلَ ما يَقولُ، ولكن سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ من أُمَرائِكم أميرًا يَحْثي المالَ حَثْيًا ولا يَعُدُّه عَدًّا، يَأتيهِ الرَّجُلُ يُسأَلُه فيقولُ: خُذْ، فيَبسُطُ الرَّجُلُ ثَوبَه فيَحْثي فيه، وبَسَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِلحَفةً غَليظةً كانتْ عليه، يَحْكي صَنيعَ الرَّجُلِ، ثُمَّ جَمَعَ إليه أكْنافَها، قال: فيَأخُذُه ثُمَّ يَنطَلِقُ
عن أبي الوَليدِ قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن الحَصى الَّذي في المَسجِدِ، فقالَ: مُطِرْنا ذاتَ لَيْلةٍ فأَصبَحَتِ الأرْضُ مُبْتَلَّةً، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْثي بالحَصى في ثَوْبِه يَبسُطُه تحتَه، قالَ: فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: "ما أَحسَنَ هذا!"
بيْنَما أيُّوبُ يغتسِلُ عُريانًا أُمطِرَ عليه جَرادٌ مِن ذهَبٍ فجعَل أيُّوبُ يَحثي في ثوبِه فناداه ربُّه يا أيُّوبُ ألم أُغْنِك عمَّا ترى ؟ قال : بلى، ولكنْ لا غِنى لي عن رحمتِك
بينَما أيُّوبُ يَغتَسِلُ عُريانًا خَرَّ عليه رِجلُ جَرادٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ يَحثي في ثَوبِه، فناداه رَبُّه: يا أيُّوبُ، ألَم أكُنْ أغنَيتُك عَمَّا تَرى؟ قال: بَلى يا رَبِّ، ولَكِن لا غِنى لي عن بَرَكَتِك
بينَما أيُّوبُ يغتسلُ عُريانًا ، خرَّ علَيهِ جَرادٌ من ذَهَبٍ، فجعلَ يُحثي في ثوبِهِ . قالَ: فَناداهُ ربُّهُ عزَّ وجلَّ: يا أيُّوبُ ألم أَكُن أَغنيتُكَ ؟ قالَ: بلَى . يا ربِّ ، ولَكِن ، لا غِنى بي عَن برَكاتِكَ
بَينَما أيُّوبُ يَغتَسِلُ عُريانًا خَرَّ عليه جَرادٌ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ أيُّوبُ يَحثي في ثَوبِه، فناداه رَبُّه: يا أيُّوبُ، ألَم أكُنْ أغنَيتُكَ عَمَّا تَرى؟ قال: بَلى يا رَبِّ، ولَكِن لا غِنى بي عَن بَرَكَتِكَ
بيْنا أيُّوبُ يغتَسِلُ عُرْيانًا خُرَّ عليه جَرادٌ من ذهَبٍ ، فجعلَ أيُّوبُ يَحْثِي في ثوبِهِ ، فناداهُ ربُّهُ تبارَكَ وتعالَى : يا أيوبُ ألمْ أكُنْ أغنيتُكَ عمَّا تَرَى ؟ قال : بلَى وعِزَّتِكَ ، ولكِنْ لا غِنى بِى عن برَكتِكَ
بينَما أيُّوبُ يَغتَسِلُ عُريانًا خَرَّ عليه رِجلُ جَرادٍ مِن ذَهَبٍ، فجَعَلَ يَحثي في ثَوبِه، فنادى رَبُّه: يا أيُّوبُ، ألَم أكُنْ أغنَيتُك عَمَّا تَرى؟ قال: بَلى، يا رَبِّ، ولَكِنْ لا غِنى بي عن بَرَكَتِك
قامَ رَجُلٌ يُثني على أميرٍ مِنَ الأُمَراءِ، فجَعَلَ المِقدادُ يَحثي عليه التُّرابَ، وقال: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَحثيَ في وُجوهِ المَدَّاحينَ التُّرابَ
قالت عائِشةُ وعرَفتُ أنَّهُ لا يقدرُ أن يحثيَ في أفواهِهنَّ التُّرابَ قالت: وربَّما ضرَّ التَّكلُّفُ أَهلَه
لَيَبعَثَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ في هذه الأُمَّةِ خَليفَةً، يَحْثي المالَ حَثْيًا، ولا يَعُدُّه عَدًّا
إنَّ ربِّي وعَدني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ويشفَعُ كلُّ ألفٍ لسبعينَ ألفًا ثُمَّ يحثي ربِّي ثلاثَ حثياتٍ بكفَّيْه قال قَيْسٌ فقُلْتُ لأبي سعدٍ أنتَ سمِعْتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ بأذني ووعاه قلبي وقال أبو سعيدٍ وذلك إن شاء اللهُ يستوعِبُ مهاجري أمَّتِه ويُوفِّي اللهُ عزَّ وجلَّ بقيَّتَه من أعرابِنا
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما حوضُك الذي تحدَّثُ عنه قال كما بينَ البيضاءِ إلى بصرَى يُمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدرِي إنسانٌ خُلِقَ أينَ طرفاه فكبَّر عمرُ فقال أما الحوضُ فيردُ عليه فقراءُ المهاجرين الذين يُقاتلون في سبيلِ اللهِ ويموتون في سبيلِ اللهِ وأرجو أن يُوردَني الكُراعَ فأشرب منه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن ربِّي وعدني أن يُدخِلَ الجنةَ من أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثم يشفعُ كلُّ ألفٍ لسبعين ألفًا ثم يُحثِي ربي تباركَ وتعالَى بكفَّيه ثلاثَ حثياتٍ فكبر عمرُ وقال إن السبعينَ الأولَى يُشفعُهم اللهُ في آبائِهم وأبنائِهم وعشائرِهم وأرجو أن يجعلَني اللهُ في إحدَى الحثَيَاتِ الأواخرِ فقال الأعرابيُّ يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ قال نعم وفيها شجرةٌ تُدعَى طوبَى طابقُ الفردوسِ فقال أيُّ شجرِ أرضِنا تُشبهُ قال ليس تشبهُ شيئًا من شجرِ أرضِك ولكن أتيتَ الشامَ قال لا يا رسولَ اللهِ قال فإنها تشبهُ شجرةً بالشامِ تُدعَى الجوزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ثم ينتشرُ أعلاها قال فما عُظمُ أصلِها قال لو ارتحلَت جذعةٌ من إبلِ أهلِكَ لما قطعَتها حتى تنكسرَ تُرقوتُها هرمًا قال فيها عنبٌ قال نعم قال ما عُظمُ العنقودِ فيها قال مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقعِ لا ينثنِي ولا يفترُ قال فما عظمُ الحبةِ منه قال هل ذبح أبوك تيسًا من غنمِه عظيمًا قال نعم قال فسلخ إهابَها فأعطاه أمَّك فقال ادبُغِي هذا ثم أفرِي لنا منه ذَنوبًا يروِي ماشيتَنا قال نعم قال فإن تلك الحبةَ تُشبعُني وأهلَ بيتِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعامةَ عَشيرتِك
عن أبي سَلَمةَ ويَحيى، قالا: لَمَّا هَلَكَت خَديجةُ جاءَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ امرَأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَزَوَّجُ؟ قال: «مَن؟» قالت: إن شِئتَ بكرًا، وإن شِئتَ ثَيِّبًا؟ قال: «فمَنِ البِكرُ؟» قالت: ابنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إليكَ: عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، قال: «ومَنِ الثَّيِّبُ؟» قالت: سَودةُ بنتُ زَمعةَ، آمَنَت بكَ، واتَّبَعَتكَ على ما تَقولُ، قال: «فاذهَبي فاذكُريهما عليَّ»، فدَخَلَت بَيتَ أبي بَكرٍ، فقالت: يا أُمَّ رومانَ، ماذا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكُم مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائِشةَ، قالت: انتَظِري أبا بَكرٍ حَتَّى يَأتيَ، فجاءَ أبو بَكرٍ، فقالت: يا أبا بَكرٍ، ماذا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكُم مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائِشةَ، قال: وهَل تَصلُحُ له؟ إنَّما هيَ ابنةُ أخيه، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، قال: "ارجِعي إليه فقولي له: «أنا أخوكَ، وأنتَ أخي في الإسلامِ، وابنَتُكَ تَصلُحُ لي»، فرَجَعَت فذَكَرَت ذلك له، قال: انتَظِري وخَرَجَ، قالت أُمُّ رومانَ: إنَّ مُطعِمَ بنَ عَديٍّ قد كان ذَكَرَها على ابنِه، فواللهِ ما وعَدَ وعدًا قَطُّ فأخلَفَه -لأبي بَكرٍ- فدَخَلَ أبو بَكرٍ على مُطعِمِ بنِ عَديٍّ وعِندَه امرَأتُه أُمُّ الفَتى، فقالت: يا ابنَ أبي قُحافةَ، لَعَلَّكَ مُصبِئٌ صاحِبَنا مُدخِلُه في دينِكَ الذي أنتَ عليه إن تَزَوَّجَ إليكَ! قال أبو بَكرٍ للمُطعَمِ بنِ عَديٍّ: أقَوْلَ هذه تَقولُ؟ قال: إنَّها تَقولُ ذلك، فخَرَجَ مِن عِندِه، وقد أذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ما كان في نَفسِه مِن عِدَتِه التي وعَدَه، فرَجَعَ فقال لخَولةَ: ادعي لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعَته فزَوَّجَها إيَّاهُ، وعائِشةُ يَومَئِذٍ بنتُ سِتِّ سِنينَ، ثُمَّ خَرَجَت فدَخَلَت على سَودةَ بنتِ زَمعةَ، فقالت: ماذا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكِ مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قالت: ما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُكِ عليه، قالت: ودِدتُ، ادخُلي إلى أبي فاذكُري ذاكَ له، وكان شَيخًا كَبيرًا، قد أدرَكَته السِّنُّ، قد تَخَلَّفَ عنِ الحَجِّ، فدَخَلَت عليه، فحَيَّته بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقال: مَن هذه؟ فقالت: خَولةُ بنتُ حَكيمٍ، قال: فما شَأنُكِ؟ قالت: أرسَلَني مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَودةَ، قال: كُفءٌ كَريمٌ، ماذا تَقولُ صاحِبَتُكِ؟ قالت: تُحِبُّ ذاكَ، قال: ادعِها لي فدَعَتها، فقال: أي بُنَيَّةُ، إنَّ هذه تَزعُمُ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قد أرسَلَ يَخطُبُكِ، وهو كُفءٌ كَريمٌ، أتُحِبِّينَ أن أُزَوِّجَكِ به، قالت: نَعَم، قال: ادعيه لي، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه فزَوَّجَها إيَّاهُ، فجاءَها أخوها عَبدُ بنُ زَمعةَ مِنَ الحَجِّ، فجَعَلَ يَحثي على رَأسِه التُّرابَ، فقال بَعدَ أن أسلَمَ: لَعَمرُكَ إنِّي لَسَفيهٌ يَومَ أحثي في رَأسي التُّرابَ أن تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةَ بنتَ زَمعةَ! قالت عائِشةُ: فقدِمنا المَدينةَ فنَزَلنا في بَني الحارِثِ مِنَ الخَزرَجِ في السُّنحِ، قالت: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بَيتَنا واجتَمَعَ إليه رِجالٌ مِنَ الأنصارِ ونِساءٌ، فجاءَت بي أُمِّي وإنِّي لَفي أُرجوحةٍ بَينَ عِذقَينِ تَرجُحُ بي، فأنزَلَتني مِنَ الأُرجوحةِ، ولي جُمَيمةٌ ففَرَّقَتها، ومَسَحَت وجهي بشَيءٍ مِن ماءٍ، ثُمَّ أقبَلَت تَقودُني حَتَّى وقَفَت بي عِندَ البابِ، وإنِّي لَأنهَجُ حَتَّى سَكَنَ مِن نَفسي، ثُمَّ دَخَلَت بي، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ على سَريرٍ في بَيتِنا، وعِندَه رِجالٌ ونِساءٌ مِنَ الأنصارِ، فأجلَسَتني في حِجرِه، ثُمَّ قالت: هؤلاء أهلُكَ فبارَكَ اللهُ لَكَ فيهم، وبارَكَ لهم فيكَ، فوثَبَ الرِّجالُ والنِّساءُ، فخَرَجوا وبَنى بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِنا، ما نُحِرَت عليَّ جَزورٌ، ولا ذُبِحَت عليَّ شاةٌ، حَتَّى أرسَلَ إلينا سَعدُ بنُ عُبادةَ بجَفنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دارَ إلى نِسائِه، وأنا يَومَئِذٍ بنتُ تِسعِ سِنينَ"
لَمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: مَن؟ قالت: إنْ شِئتَ بِكرًا، وإنْ شِئتَ ثَيِّبًا، قال: فمَنِ البِكرُ؟ قالت: ابنةُ أَحبِّ خَلْقِ اللهِ إليكَ: عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، قال: ومَنِ الثَّيِّبُ؟ قالت: سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ، آمنَتْ بكَ واتَّبعَتكَ على ما تقولُ، قال: فاذهَبي فاذكُريهما عليَّ، فدخلَتْ بيتَ أبي بَكرٍ، فقالت: يا أمَّ رُومانَ، ماذا أدخَلَ اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قالت: انتَظِري أبا بَكرٍ حتَّى يأتيَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ، ماذا أدخَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليكم مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قال: وهل تصلُحُ له؟ إنَّما هي ابنةُ أخيهِ، فرجعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرَتْ ذلك له، قال: ارجِعي إليه فقولي له: أنا أخوكَ وأنتَ أخي في الإسلامِ، وابنتُكَ تصلُحُ لي، فرجعَتْ فذكرَتْ ذلك له، قال: انتظِري، وخرَجَ، قالت أمُّ رُومانَ: إنَّ مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ قد ذكَرَها على ابنِه، وواللهِ ما وعَدَ وعدًا قطُّ فأخلَفَه -لأبي بَكرٍ- فدخلَ أبو بَكرٍ على مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ وعنده امرأتُه أمُّ الفتى، فقالت: يا بنَ أبي قُحافةَ، لعلَّكَ مُصْبئٌ صاحِبَنا مُدخِلُه في دينِكَ الَّذي أنتَ عليه إنْ تزوَّجَ إليكَ؟! فقال أبو بَكرٍ للمُطْعِمِ بنِ عَديٍّ: أقَوْلَ هذه تقولُ؟ قال: إنَّها تقولُ ذلك؛ فخرجَ من عندِه وقد أذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما كان في نفسِه من عِدَتِه الَّتي وَعَدَه، فرجَعَ فقال لخَوْلةَ: ادْعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْه فزوَّجَها إيَّاهُ وعائِشةُ يومَئذٍ بنتُ ستِّ سِنينَ، ثمَّ خرجَتْ فدخلَتْ على سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ فقالت: ما أدخلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُكِ عليه، قالت: وَدِدْتُ، ادخُلي إلى أبي فاذكُري ذاك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَكَه السِّنُّ قد تخلَّفَ عن الحجِّ، فدخلَتْ عليه فحَيَّته بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقال: مَن هذه؟ قالت: خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ، قال: فما شأنُكِ؟ قالت: أرسَلَني محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَوْدةَ، فقال: كُفْءٌ كريمٌ، ماذا تقولُ صاحِبتُكِ؟ قالت: تُحِبُّ ذلك، قال: ادْعيها إليَّ، فدَعَتْها، قال: أيْ بُنَيَّةُ، إنَّ هذه تزعُمُ أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ قد أرسَلَ يخطُبُكِ وهو كُفُؤٌ كريمٌ، أتُحبِّينَ أنْ أُزوِّجَكِ به؟ قالت: نعمْ، قال: ادعيهِ لي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزوَّجَها إيَّاه، فجاءَها أخوها عبدُ بنُ زَمْعةَ مِنَ الحجِّ، فجعل يَحْثي على رأسِه التُّرابَ، فقال بعد أنْ أسلَمَ: لَعَمْرُكَ إنِّي لسَفيهٌ يومَ أَحثي في رأسي التُّرابَ أنْ تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بنتَ زَمْعةَ! قالت عائِشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فنزَلْنا في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ في السُّنْحِ، قالت: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخلَ بيتَنا واجتمعَ إليه رجالٌ مِنَ الأنصارِ ونساءٌ، فجاءَتْ بي أمِّي وإنِّي لَفي أُرْجوحةٍ بين عِذْقَينِ تَرجَحُ بي، فأنزَلَتْني مِنَ الأُرْجوحةِ وَلي جُمَيْمةٌ ففَرَقَتْها ومسَحَتْ وَجْهي بشيءٍ مِنَ ماءِ، ثمَّ أقبَلَتْ تَقودُني حتَّى وَقفَتْ بي عند البابِ وإنِّي لأَنْهَجُ حتَّى سكَنَ مِن نفسي، ثمَّ دخلَتْ بي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ على سَريرٍ في بيتِنا وعنده رجالٌ ونساءٌ مِنَ الأنصارِ، فأجلَسَتْني في حُجرةٍ، ثمَّ قالت: هؤلاءِ أهلُك، فبارَكَ اللهُ لك فيهم وبارَكَ لهم فيك، فوَثَبَ الرِّجالُ والنِّساءُ، فخرَجوا وبَنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِنا، ما نُحِرَتْ عليَّ جَزورٌ ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ، حتَّى أرسَلَ إلينا سَعْدُ بنُ عُبادةَ بجَفْنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهَرَ، كان يُحدِّثُ أنَّهُ حضَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين كان يَحثي في وُجوهِهمُ التُّرابَ، قال أبي: وهذا يَتلو حَديثَ الزُّهريِّ، عن قَبيصةَ في شارِبِ الخَمرِ
لمَّا هلَكَتْ خديجةُ جاءت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ فقالت يا رسولَ اللهِ ألَا تَزَوَّجُ قال مَن قالت إنْ شِئْتَ بكرًا وإنْ شِئْتَ ثيِّبًا قال فمَنِ البِكرُ قالت بنتُ أحبِّ خلقِ اللهِ إليك عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ قال ومَنِ الثَّيِّبُ قالت سَودةُ ابنةُ زَمْعةَ قد آمنَتْ بك واتَّبَعَتْك على ما تقولُ قال اذهَبي فاذكُريها عليَّ فأتَتْ أمَّ رُومانٍ فقالت يا أمَّ رُومانٍ ماذا أدخَلَ اللهُ عليكم مِنَ الخيرِ والبركةِ قالت وما ذاكِ قالت أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عليه عائشةَ قالت انتَظِري أبا بكرٍ حتَّى يأتيَ فجاء أبو بكرٍ فقالت يا أبا بكرٍ ماذا أدخَلَ اللهُ عليك مِنَ الخيرِ والبركةِ قال وما ذاك قالت أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُ عائشةَ قال وهل تصلُحُ له إنَّما هي ابنةُ أخيه فرجَعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلك له قال ارجِعي فقولي له أنا أخوك وأنت أخي في الإسلامِ وابنتُك تصلُحُ لي فرجَعَتْ فذَكَرَتْ ذلك له فقال انتظِري وخرَج قالت أمُّ رُومانٍ إنَّ مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ كان قد ذكَرها على ابنِه فواللهِ ما وعَد وعدًا قطُّ فأخلَفه لأبي بكرٍ فدخَل أبو بكرٍ على مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ وعندَه امرأتُه أمُّ الفِتيانِ فقلْتُ يا ابنَ أبي قُحافةَ لعلَّك مُصْبِئٌ صاحِبَنا فدَخِّلْه في دينِك الَّذي أنت عليه أن يزوج إليك قال أبو بكرٍ للمُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ أَقَوْلَ هذه تقولُ إنَّك تقولُ ذلك فخرَج مِن عندِه وقد أذهَب اللهُ ما كان في نفسِه مِن عِدَتِه الَّتي وعَده فقال لخَوْلةَ ادعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعَتْه فزوَّجَها إيَّاه وعائشةُ رضِيَ اللهُ عنها يومئذٍ بِنتُ سِتِّ سنينَ ثمَّ خرَجَتْ فدخَلَتْ على سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ فقالت ماذا أدخَل اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبركةِ قالت وما ذاكِ قالت أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخطُبُكِ عليه قالت ووَدِتُّ ادخُلي على أبي فاذكُري ذلك له وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَكَتْه السِّنُّ قد تخلَّف عَنِ الحجِّ فدخَلَتْ عليه فحيَّتْه بتحيَّةِ الجاهليَّةِ فقال مَن هذه فقالت خَوْلةُ ابنةُ حَكيمٍ قال فما شأنُكِ قالت أرسَلَني محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَوْدةَ فقال كُفُؤٌ كريمٌ فماذا تقولُ صاحِبَتُكِ قالت تُحِبُّ ذلك فقال ادعيه لي فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزوَّجَها إيَّاه فجاء أخوها عبدُ بنُ زَمْعةَ مِنَ الحجِّ فجعَل يَحثي في رأسِه التُّرابَ فقال بعدَ أن أسْلَم لَعَمْري إنِّي لَسَفيهٌ يومَ أَحْثي في رأسي التُّرابَ أن تزَوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوْدةَ ابنةَ زَمْعةَ قالت عائشةُ فقدِمْنا المدينةَ فنزَلْنا في بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ بالسُّنحِ قالت فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل بيتَنا فجاءت بي أمِّي وأنا في أُرْجوحةٍ تَرْجُحُ بي بينَ عَذْقَينِ فأنزَلَتْني مِنَ الأُرْجوحةِ ولي جُمَيمةٌ ففَرَّقَتْها ومسَحَتْ وجهي بشيءٍ مِن ماءٍ ثمَّ أقبَلَتْ تقودُني حتَّى وقَفَتْ عندَ البابِ وإنِّي لأنهَجُ حتَّى سكَن مِن نفسي ثمَّ دخَلَتْ بي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ على سَريرٍ في بيتِنا وعندَه رجالٌ ونساءٌ مِنَ الأنصارِ فاحتَبَسَتْني في حُجرةٍ ثمَّ قالت هؤلاء أهلُكَ فبارَك اللهُ لك فيهم وبارَك لهم فيك فوثَب الرِّجالُ والنِّساءُ فخرَجوا وبنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِنا ما نُحِرَتْ عليَّ جَزورٌ ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ حتَّى أرسَل إلينا سعدُ بنُ عُبادةَ بجَفْنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دار إلى نسائِه وأنا يومئذٍ ابنةُ سَبْعِ سنينَ
لَمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: مَن؟ قالت: إنْ شِئتَ بِكرًا، وإنْ شِئتَ ثَيِّبًا، قال: فمَنِ البِكرُ؟ قالت: أَحبُّ خَلْقِ اللهِ إليكَ، عائِشةُ ابنةُ أبي بَكرٍ، قال: ومَنِ الثَّيِّبُ؟ قالت: سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ، قد آمنَتْ بكَ واتَّبعَتكَ، قال: فاذهَبي فاذكُريهما عليَّ، فدخلَتْ بيتَ أبي بَكرٍ، فقالت: يا أمَّ رُومانَ، ماذا أدخَلَ اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قالت: انظُري أبا بَكرٍ حتَّى يأتيَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ، ماذا أدخَلَ اللهُ عليكم مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُ عليه عائِشةَ، قال: وهل تصلُحُ له؟ إنَّما هي ابنةُ أخيهِ، فرجعَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرَتْ ذلك له، قال: ارجِعي إليه فقولي له: أنا أخوكَ وأنتَ أخي في الإسلامِ، وابنتُكَ تصلُحُ لي، فرجعَتْ فذكرَتْ ذلك له، قال: انتظِري، وخرَجَ، قالت أمُّ رُومانَ: إنَّ مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ قد ذكَرَها على ابنِه، وواللهِ ما وعَدَ أبو بَكرٍ وعدًا قطُّ فأخلَفَه، فدخلَ أبو بَكرٍ على مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ وعنده امرأتُه أمُّ الصَّبيِّ، فقالت: يا بنَ أبي قُحافةَ، لعلَّكَ مُصْبي صاحِبَنا تُدخلُه في دينِكَ الَّذي أنتَ عليه إنْ تزوَّجَ إليكَ؟ فقال أبو بَكرٍ للمُطْعِمِ بنِ عَديٍّ: أقولَ هذه تقولُ؟ قال: إنَّها تقولُ ذلك؛ فخرجَ من عندِه وقد أذهَبَ اللهُ ما كان في نفسِه من عِدَتِه الَّتي وَعَدَه، فرجَعَ فقال لخَوْلةَ: ادْعي لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْه فزوَّجَها إيَّاهُ وعائِشةُ يومَئذٍ بنتُ ستِّ سِنينَ، ثمَّ خرجَتْ فدخلَتْ على سَوْدةَ بنتِ زَمْعةَ فقالت: ما أدخلَ اللهُ عليكِ مِنَ الخيرِ والبَركةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخطُبُكِ إليه، قالت: وَدِدْتُ، ادخُلي إلى أبي فاذكُري ذلك له، وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَكَه السِّنُّ قد تخلَّفَ عن الحجِّ، فدخلَتْ عليه فحَيَّته بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقال: مَن هذه؟ قالت: خَوْلةُ بنتُ حَكيمٍ، قال: فما شأنُكِ؟ قالت: أرسَلَني محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أخطُبُ عليه سَوْدةَ، فقال: كُفُؤٌ كريمٌ، ماذا تقولُ صاحِبتُكِ؟ قال: تُحِبُّ ذلك، قال: ادْعيها إليَّ، فدَعَتْها، قال: أيْ بُنَيَّةُ، إنَّ هذه تزعُمُ أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ قد أرسَلَ يخطُبُكِ وهو كُفُؤٌ كريمٌ، أتُحبِّينَ أنْ أُزوِّجَكِ به؟ قالت: نعمْ، قال: ادعيهِ لي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزوَّجَها إيَّاه، فجاءَ أخوها عبدُ بنُ زَمْعةَ مِنَ الحجِّ، فجعل يَحْثي على رأسِه التُّرابَ، فقال بعد أنْ أسلَمَ: لَعَمْرُكَ إنِّي لسَفيهٌ يومَ أَحثي في رأسي التُّرابَ أنْ تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَوْدةَ بنتَ زَمْعةَ، قالت عائِشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فنزَلْنا في بني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ في السُّنْحِ، قالت: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخلَ بيتَنا واجتمعَ إليه رجالٌ مِنَ الأنصارِ ونساءٌ، فجاءَتْني أمِّي وأنا لَفي أُرْجوحةٍ بين عِذْقَينِ تَرجَحُ بي، فأنزَلَتْني مِنَ الأُرْجوحةِ وَلي جُمَيْمةٌ ففَرَقَتْها ومسَحَتْ وَجْهي بشيءٍ مِنَ الماءِ، ثمَّ أقبَلَتْ تَقودُني حتَّى وَقفَتْ بي عند البابِ وإنِّي لأَنْهَجُ حتَّى سكَنَ مِن نفسي، ثمَّ دخلَتْ بي فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ على سَريرٍ في بيتِنا وعنده رجالٌ ونساءٌ مِنَ الأنصارِ، فأجلَسَتْني في حُجرةٍ، ثمَّ قالت: هؤلاءِ أهلُكِ، فبارَكَ اللهُ لكِ فيهم وبارَكَ لهم فيكِ، فوَثَبَ الرِّجالُ والنِّساءُ، فخرَجوا وبَنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِنا، ما نُحِرَتْ عليَّ جَزورٌ ولا ذُبِحَتْ عليَّ شاةٌ، حتَّى أرسَلَ إلينا سَعْدُ بنُ عُبادةَ بجَفْنةٍ كان يُرسِلُ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دارَ إلى نسائِه وأنا يومَئذٍ ابنةُ تِسعِ سِنينَ
إنَّ ربي وعدني أن أُدْخِلَ الجنةَ من أُمَّتِي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ويَشْفَعُ كلُّ ألفٍ سبعينَ ألفًا ثم يَحْثِي لي ثلاثَ حَثَياتٍ بكَفِّه قال قَيْسٌ : فأَخَذْتُ بتلابيبِ أبي سعيدٍ فجَذَبْتُه جَذْبَةً وقلتُ : أَسَمِعْتَ هذا من رسولِ اللهِ ؟ قال : نعم بأُذُنَيَّ ووعاه قلبي قال أبو سعيدٍ : فحَسَبَ ذلك عند رسولِ اللهِ فبلغ أربعَ مائةِ ألفٍ و تِسْعَ مائةِ ألفٍ قال رسولُ اللهِ : إن ذلك يَسْتَوْعِبُ إن شاء اللهُ مُهَاجِرِي أُمَّتِي ، ويُوَفِّينا اللهُ بشيءٍ من أعرابِنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
أنا أخوك وأنت أخي في الإسلاميشفع كل ألف لسبعين ألفايحثي في أفواههن الترابيشفع كل ألف سبعين ألفالا غنى لي عن رحمتكلا غنى بي عن بركتكعبد الرحمن بن أزهريحثي المال حثيارجل جراد من ذهبأوثقه إلى نخلةألم أكن أغنيتكيحتثي في ثوبهالغراب الأبقعخولة بنت حكيمسودة بنت زمعةحثا في ثيابهيغتسل عريانايحثي في ثوبهطابق الفردوسأخوة الإسلامبنت سبع سنينلا يعده عداملحفة غليظةجمع أكنافهايأتيه الرجلما أحسن هذاجراد من ذهبنحثي الترابمهاجري أمتهمطعم بن عدييحثي التراببنت ست سنينمهاجري أمتيسبعين ألفاشارب الخمرزواج النبيثلاث حثياتيبسط ثوبهلا غنى ليلا غنى بيرسول اللهبغير حسابيحثي فيهبسط ثوبهالمداحينأبو سعيدابن عمريا أيوبالمقدادلا يقدرأعرابناأبو بكرالإسلامست سنينجائعانالمسجدالصلاةأغنيتكبركاتكالتكلفالجوزةالكراعالخطبةأرجوحةالزهريمخمصةينطلقالحصىمطرنايبسطهبركتكعائشةخليفةالأمةحثياتشفاعةالحوضخديجةقبيصةحائطشظيةأميرأيوبيثنيوجوهأهلهطوبىزواجخطبةأمرثيبقيس
تخريج حديث يحثي له في ثوبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








