أحاديث عن: الكراع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الكراع
⭐ حسن
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن عتبة بن عبد السُّلميّ يقول: قام أعرابيٌّ إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: ما حوضك الذي تحدّث عنه؟ فقال: «هو كما بين صنعاء إلى بُصْرى، ثم يمدّني اللَّه فيه بكُراعٍ لا يدري بشر ممن خُلق أي طرفيه».
قال فكبّر عمر. فقال ﷺ: «أمّا الحوضُ فيزدحم عليه فقراء المهاجرين الذين يُقْتتلون في سبيل اللَّه ويموتون في سبيل اللَّه، وأرجو أن يوردني اللَّه الكراع فأشرب منه».
قال فكبّر عمر. فقال ﷺ: «أمّا الحوضُ فيزدحم عليه فقراء المهاجرين الذين يُقْتتلون في سبيل اللَّه ويموتون في سبيل اللَّه، وأرجو أن يوردني اللَّه الكراع فأشرب منه».
حسن رواه ابن حبان في صحيحه (٦٤٥٠) من طريق معمر بن يعمر، قال: حدّثنا معاوية بن سلّام، قال: حدّثنا أخي زيد بن سلّام، أنه سمع أبا سلّام، قال: حدّثني عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 ما جاء في عيش النبي...
عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه قال: قلت لعائشة: أنهى النبي ﷺ أن يؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت: ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه، فأراد أن يطعم الغني الفقير، وإن كنا لنرفع الكراع، فنأكله بعد خمس عشرة، قيل: ما اضطركم إليه؟ فضحكت قالت: ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٢٣) ومسلم في الزهد (٢٣: ١٠٥٥) كلاهما من حديث سفيان (هو الثوري) عن عبد الرحمن بن عابس به فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول المطر بدعاء النبي...
عن أنس قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله ﷺ فبينا هو يخطب يوم جمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله، هلكت الكراع، وهلكت الشاء، فادع الله يسقينا فمد يديه، ودعا.
قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحابًا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء، حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله يحبسه، فتبسم ثم قال: «حوالينا ولا علينا» فنظرت إلى السحاب تصدّع حول المدينة كأنه إكليل.
قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحابًا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء، حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله يحبسه، فتبسم ثم قال: «حوالينا ولا علينا» فنظرت إلى السحاب تصدّع حول المدينة كأنه إكليل.
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٥٨٢) ومسلم في صلاة الاستسقاء (٨٩٧) كلاهما من حديث ثابت البناني، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّه أكل الكِراعَ [يعني حديث: عن عابِسِ بنِ رَبيعةَ: أنَّه سأل عائِشةَ عن ادِّخارِ لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، فقالت: كان ذلك في عامٍ أصاب النَّاسَ فيه جَهدٌ شديدٌ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وفيه: كنَّا نرفَعُ الكُراعَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأكلُه بَعدَ شهرٍ، وفيه: ما شبِع آلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مأدومٍ.]
عن عمرَ، قالَ: كانت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ، مِمَّا لم يوجفِ المسلمونَ علَيهِ بِخَيلٍ، ولا رِكابٍ، كانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خالصًا، ينفقُ على أَهْلِ بيتِهِ قالَ ابنُ عبدةَ: ينفقُ على أَهْلِهِ قوتَ سنةٍ، فما بقيَ جُعِلَ في الكِراعِ، وعدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ ابنُ عبدةَ: في الكِراعِ والسِّلاحِ
وأَوْصَانِي الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حين وَلَّيْتُ – أَلَّا أُحْدِثَ في القومِ حَدَثًا حتى آتِيَهُ ، فلما دَنَوْتُ من مُعَسْكَرِ القومِ نَظَرْتُ ضوءَ نارٍ تُوقَدُ ، وإذا رجلٌ أَدْهَمُ ضَخْمٌ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى النارِ مُسْتَدْفِئًا ويَمْسَحُ خاصِرَتَه ، ويقولُ : الرحيلُ الرحيلُ ، ولم أَكُنْ أَعْرِفُ أبا سُفْيَانَ قبلَ ذلك ، فَوَضَعْتُ سَهْمًا في كَبِدِ قَوْسِي وأَرَدْتُ أن أَرْمِيَهُ ، ثم ذَكَرْتُ وَصاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمْسَكْتُ ، ولو رَمَيْتُهُ لَأَصَبْتُهُ . وأَحْسَسْتُ عَصْفَ الرِّيحِ في جَنَبَاتِ المُعَسْكَرِ لا تُقِرُّ قِدْرًا ولا نارًا ولا بِنَاءً ، ثم قال أبو سُفْيَانَ : يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنكم واللهِ ما أَصْبَحْتُم بدَارِ مُقَامٍ ، قد هَلَكَ الكُرَاعُ والخُفُّ ، وأَخْلَفَتْنَا بَنُو قُرَيْظَةَ وبَلَغَنا عنهم الذي نَكْرَهُ ، ولَقِينَا من شِدَّةِ الرِّيحِ ما تَرَوْنَ ، ما تَطْمَئِنُّ لنا قِدْرٌ ، ولا تقومُ لنا نارٌ ، ولا يَسْتَمْسِكُ لنا بِنَاءٌ ، فارْتَحِلُوا فإني مُرْتَحِلٌ ، ثم قام إلى جَمَلِهِ وهم معقولٌ ، فجلس عليه ، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ به على ثَلَاثٍ ، فواللهِ ، ما أَطْلَقَ عِقَالَهُ إلا وهو قائمٌ
أنَّ أموالَ بني النَّضيرِ كانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا لم يُوجِفِ المُسلِمونَ عليه بِخَيْلٍ ولا ركابٍ فكانت له خالصةً فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سنَتِه وما بقي جعَله في الكُراعِ والسِّلاحِ في سبيلِ اللهِ
كانَتْ أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاء اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مما لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ فكانَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالصةً وكان يُنفِقُ على أهلِه منها نَفَقَةَ سَنةٍ وقال مرةً قُوتَ سَنةٍ وما بقِي جعَله في الكُراعِ والسلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا لم يوجِفِ المُسلِمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه مِنها نَفَقةَ سَنَتِه -وقال مَرَّةً: قوتَ سَنَتِه- وما بَقيَ جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ قال: قال فَتًى مِنَّا مِن أهْلِ الكُوفةِ لحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَأيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَحِبتُموهُ؟ قال: نَعَمْ يا ابنَ أخي، قال: فكيف كُنتُم تَصنَعونَ؟ قال: واللهِ لقد كُنَّا نَجهَدُ، قال: واللهِ لو أدْرَكْناهُ ما تَرَكْناهُ يَمْشي على الأرضِ، ولَجَعَلْناهُ على أعْناقِنا، قال: فقال حُذَيفةُ: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَنْدَقِ، وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ هَوِيًّا، ثم التَفَتَ إلينا فقال: مَن رَجُلٌ يَقومُ فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَرجِعُ- أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فما قام رَجُلٌ، ثم صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَوِيًّا مِن اللَّيلِ، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: مَن رَجُلٌ يقوم فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ، ثم يَرجِعَ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجْعةَ- أسأَلُ اللهَ أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، فما قامَ رَجُلٌ مِن القَومِ مع شِدَّةِ الخَوفِ، وشِدَّةِ الجُوعِ، وشِدَّةِ البَرْدِ، فلمَّا لم يَقُمْ أحَدٌ دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكُنْ لي بُدٌّ مِن القيامِ حين دَعاني، فقال: يا حُذَيفةُ، فاذْهَبْ فادْخُلْ في القَومِ فانْظُرْ ما يَفعَلونَ، ولا تُحدِثَنَّ شَيئًا حتى تَأتِيَنا، قال: فذَهَبتُ فدَخَلتُ في القَومِ، والرِّيحُ وجُنودُ اللهِ تَفعَلُ ما تَفعَلُ لا تُقِرُّ لهم قِدْرًا، ولا نارًا، ولا بِناءً، فقامَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لِيَنظُرَ امرُؤٌ مَن جَليسُه، فقال حُذَيفةُ: فأخَذتُ بيَدِ الرَّجُلِ الذي إلى جَنْبي، فقُلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ثم قال أبو سُفْيانَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم واللهِ ما أصبَحْتُم بدَارِ مُقامٍ؛ لقد هَلَكَ الكُراعُ، وأخْلَفَتْنا بَنو قُرَيظةَ، وبَلَغَنا عنهم الذي نَكرَهُ، ولَقِينا مِن هذه الرِّيحِ ما تَرَونَ، واللهِ ما تَطمَئِنُّ لنا قِدْرٌ، ولا تقومُ لنا نارٌ، ولا يَستَمسِكُ لنا بِناءٌ، فارْتَحِلوا فإنِّي مُرتَحِلٌ، ثم قامَ إلى جَمَلِه وهو مَعْقولٌ فجَلَسَ عليه، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ على ثلاثٍ، فما أطلَقَ عِقالَه إلَّا وهو قائِمٌ، ولولا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُحدِثْ شَيئًا حتى تَأتِيَني، ثم شِئتُ؛ لَقَتَلتُه بسَهْمٍ. قال حُذَيفةُ: ثم رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائِمٌ يُصلِّي في مِرْطٍ لبَعضِ نِسائِه مُرَحَّلٍ، فلمَّا رَآني أدْخَلَني إلى رَحْلِه، وطَرَحَ علَيَّ طَرَفَ المِرْطِ، ثم رَكَعَ وسَجَدَ وإنَّه لَفيهِ، فلمَّا سَلَّمَ أخبَرتُه الخَبَرَ. وسَمِعَتْ غَطَفانُ بما فَعَلَتْ قُرَيشٌ، فانْشَمَروا إلى بِلادِهم
عَن عبَّاسِ بنِ ربيعةَ، قالَ: أتيتُ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّمَ لحومَ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ ؟ فقالَت: لا لَكِنَّهُ لم يَكُن ضَحَّى منهُم إلَّا قَليلٌ، ففعلَ ذلِكَ، ليَطْعَمَ من ضحَّى منهُم مَن لم يُضحِّ، ولقَد رأيتُنا نُخبِّئُ الكراعَ، ثمَّ نأكلُها بعدَ ثلاثٍ
أصابَ أهلَ المَدينةِ قَحطٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا هو يَخطُبُ يَومَ جُمُعةٍ، إذ قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الكُراعُ، هَلَكَتِ الشَّاءُ، فادعُ اللهَ يَسقينا، فمَدَّ يَدَيه ودَعا، قال أنَسٌ: وإنَّ السَّماءَ لَمِثلُ الزُّجاجةِ، فهاجَت ريحٌ أنشَأت سَحابًا، ثُمَّ اجتَمع ثُمَّ أرسَلَتِ السَّماءُ عَزاليَها، فخَرَجنا نَخوضُ الماءَ حتَّى أتَينا مَنازِلَنا، فلَم نَزَلْ نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ إليه ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيوتُ فادعُ اللهَ يَحبِسْه، فتَبَسَّمَ، ثُمَّ قال: حَوالَينا ولا علينا، فنَظَرتُ إلى السَّحابِ تَصَدَّعَ حَولَ المَدينةِ كَأنَّه إكليلٌ
كانت أموالُ بني النَّضيرِ مما أفاءَ اللهُ على رسولِه ، مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ ، فكان يُنْفِقُ على نفسِه منها قوتَ سنةٍ ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُرَاعِ ، والسلاحُ عدةٌ في سبيلِ اللهِ
إنَّ أموالَ بَني النَّضِيرِ كانتْ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سَنَتِه، وما بَقِيَ جعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ممَّا لَم يوجِفْ عليه المُسلِمونَ بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سَنةٍ، وما بَقيَ يَجعَلُه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
أرسلَ إليَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ . . . إنَّ أموالَ بَني النَّضيرِ كانَت مِمَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ مِمَّا لم يوجِفْ عليهِ المسلِمونَ بِخيلٍ ، ولا رِكابٍ ، فَكانَ ينفقُ على أَهْلِهِ منها نفقةَ سنَةٍ وما بقيَ جعلَهُ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : كانَت أموالُ بَني النَّضيرِ مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَى رسولِهِ ، ممَّا لم يوجِفِ المسلِمونَ علَيهِ بخيلٍ ولا رِكابٍ ، فَكانَت لرسولِ اللَّهِ خالِصًا ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً ، ثمَّ يجعَلُ ما بقيَ في الكِراعِ والسِّلاحِ عدَّةً في سَبيلِ اللَّهِ
ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ، أرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، وما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثًا
قُلتُ لعائِشةَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ؟ قالت: ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُه بَعدَ خَمسَ عَشرةَ. قيلَ: ما اضطَرَّكُم إليه؟ فضَحِكَت، قالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ
دخَلْتُ على عائشةَ ، فقلتُ : أَكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهى عن لحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ؟ قالت : نعم ، أصابَ الناسَ شدةٌ ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ أن يُطْعِمَ الغنيُّ الفقيرَ ، ثم قالت : لقد رأيتُ آلَ محمدٍ ، يَأْكلون الكِرَاعَ بعدَ خمسَ عشرةَ . قلت : مم ذاك ؟ فضَحِكَتْ ، فقالت : ما شَبِعَ آلُ محمدٍ مِن خبزٍ مادومٍ ثلاثةَ أيامٍ ، حتى لَحِقَ باللهِ عز وجل
عَن عائِشةَ، قال: سَألناها، أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالت: ما قالهُ إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، وقد كُنَّا نَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُها بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، قُلتُ: فما اضطَرَّكُم إلى ذلك؟ قال: فضَحِكَت، وقالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثَ لَيالٍ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ!
19
✔ صحيح📌 أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ فأحَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ
دخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُحومِ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالتْ: نَعَمْ. أصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ فأحَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، ثم لقد رأيتُ آلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلونَ الكُراعَ بَعدَ خَمسَ عَشْرةَ فقُلتُ لها: مِمَّ ذاك؟ قال: فضحِكَتْ وقالت: ما شبِعَ آلُ محمدٍ مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتى لحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ
إنْ كُنَّا لَنرفَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكُراعَ، فيأكُلُه بعدَ شَهرٍ
لقد كنَّا نرفعُ الكِراعَ ، فيأكلُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَ خَمسَ عَشرةَ منَ الأضاحيِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يوجف عليه بخيل ولا ركابما شبع آل رسول اللهادخار لحوم الأضاحيإطعام الغني الفقيريطعم الغني الفقيرحوالينا ولا عليناأطعم الغني الفقيرخالصة لرسول اللهأموال بني النضيرلم يوجف المسلمونعدة في سبيل اللهالريح وجنود اللهخالصا لرسول اللهجواز ادخار اللحمالرفيق في الجنةوصاة رسول اللهألا أحدث حدثاالرحيل الرحيللا تحدثن شيئانفقة أهله سنةعام جاع الناسخيل ولا ركابلحوم الأضاحيتهدمت البيوتلم يوجف عليهخبز بر مأدوماللحم المقددبعد خمس عشرةمعسكر القومنخبئ الكراعبني النضيرالسلاح عدةالنبي خاصةرفع الكراعثلاثة أيامخبز مأدومأفاء اللهسبيل اللهأبو سفيانبنو قريظةشدة الريحمن لم يضحجاع الناسخبز مادومثلاث ليالرسول اللهالنبي...فوق ثلاثجهد شديدنفقة سنةبعد ثلاثخمس عشرةالإيمانحوالينابعد شهرلم يوجفقوت سنةارتحلواآل محمدالأضاحيحوض...يشبعوايسقيناالكراعالسلاحالخندقخبز برصنعاءإثباتثلاثةعليناالمطربدعاءخالصةحذيفةالجنةغطفانالشاءيحبسهإكليلمأدومثلاثاعائشةيأكلهبصرىمحمدالبرايامنزوليطعمتبسمتصدعنرفعحوضخبزجاءعيشادعضحىقحط
تخريج حديث الكراع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








