أحاديث عن: يحملها على كاهله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يحملها على كاهله
تَأتي الإبِلُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا هو لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَأتي الغَنَمُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، وقال: ومِن حَقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ، قال: ولا يَأتي أحَدُكُم يَومَ القيامةِ بشاةٍ يَحمِلُها على رَقَبَتِه لَها يُعارٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد بَلَّغتُ، ولا يَأتي ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قد بَلَّغتُ
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكرٍ: أنَّ خالِدَ بنَ سَعيدٍ حينَ ولَّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَمَنَ قدِمَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَبَّصَ ببَيعَتِه شَهرَينِ، يَقولُ: «قد أمَرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَم يَعزِلْني حَتَّى قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ». وقد لَقيَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ وعُثمانَ بنَ عَبدِ مَنافٍ، فقال: «يا بَني عَبدِ مَنافٍ، طِبتُم نَفسًا عَن أمرِكُم يَليه غَيرُكُم؟». فنَقَلَها عُمَرُ إلى أبي بَكرٍ، فأمَّا أبو بَكرٍ فلَم يَحمِلْها عليه، وأمَّا عُمَرُ فحَمَلَها عليه، ثُمَّ أبو بَكرٍ بَعَثَ الجُنودَ إلى الشَّامِ، فكان أوَّلَ مَنِ استُعمِلَ على ربعٍ مِنها خالِدُ بنُ سَعيدٍ، فأخَذَ عُمَرُ يَقولُ: «أتُؤَمِّرُه وقد صَنَعَ ما صَنَعَ، وقال ما قال؟». فلَم يَزَلْ بأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ حَتَّى عَزَلَه، وأمَّرَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثهُ مصدِّقًا ، وكان يَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَ ، فقالوا : تَعُدُّ علينا السَّخْلَ ولا تأخذْ منها شيئًا ؟ فلمَّا قَدِمَ على عمرَ رضي اللهُ عنهُ ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ : نعم نَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يَحملُها الرَّاعي ولا نأخذُهَا ، ولا نأخذُ الأَكولةَ ولا الرُّبَّي ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ، ونأخذُ الجَذَعَةَ والثَّنِيَّةَ وذلكَ عدلٌ بينَ غذاءِ الغنمِ وخيارِه
عن عمرَ أنه قالَ أعدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يحملُها الراعي على عنقِه ولا نأخُذُها
بَينا نحنُ جلوس في المسجِدِ ، إذ خرجَ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحمِلُ أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وأمُّها زينبُ بنتُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهيَ صبيَّةٌ يحملُها فصلَّى رسولُ اللَّهِ وَهيَ على عاتقِهِ، يضعُها إذا رَكَعَ، ويُعيدُها إذا قامَ، حتَّى قَضى صلاتَهُ يفعلُ ذلِكَ بِها
عَن أبي قَتادةَ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو يُصَلِّي يَحمِلُ أُمامةَ، أو أُمَيمةَ بنتَ أبي العاصِ، وهيَ بنتُ زَينَبَ، يَحمِلُها إذا قامَ، ويَضَعُها إذا رَكَعَ، حَتَّى فرَغَ
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك
أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - اعتَدّ عليهم السخلةَ يحمِلها الراعي ، ولا تأخذها ولا تأخذِ الأكُولةَ ، ولا الربا ، ولا المخاصَ ، ولا فحلَ الغنمِ ، وتأخذ الجذعةَ والثنيّة ، وذلكَ عدْلٌ بين غذاءِ المالِ وخيارهِ
كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ جاء صفوانُ بنُ أميةَ بجفنةٍ يحملُها نفرٌ في عباءةٍ فوضعوها بين يديْ عمرَ فدعا عمرُ ناسًا مساكينَ وأرقَّاءَ من أرقَّاءِ الناسِ حولَه فأكلوا معهُ ثم قال عند ذلك فعل اللهُ بقومٍ أو قال لحا اللهُ قومًا يرغبون عن أرقَّائِهم أن يأكلوا معهم فقال صفوانُ أما واللهِ ما نرغبُ عنهم ولكنَّا نستأثرُ عليهم لا نجدُ واللهِ من الطعامِ الطيبِ ما نأكلُ ونُطعِمُهم
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
بينا نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهي صبية يحملها على عاتقه فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها
أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ أُمامةَ، أو أُمَيَّةَ بنتَ أبي العاصِ بنتَ ابنَتِه، وهو قائمٌ يُصلِّي يَحمِلُها إذا قامَ، ويَضَعُها إذا ركَعَ حتى فرَغَ
قالوا يا رسولَ اللهِ من يحمل رايتَك يومَ القيامةِ قال ومن عساه أن يحملَها يومَ القيامةِ إلا من كان يحملُها في الدنيا عليُّ بنُ أبي طالبٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أتاني جِبريلُ وفي كفِّه كالمِرآةِ البيضاءِ يَحمِلُها، فيها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقُلتُ: ما هذه التي في يَدِك يا جِبريلُ؟ فقال: هذه الجُمُعةُ، فقُلتُ: وما الجُمُعةُ؟ فقال: لكم فيها خَيرٌ كَبيرٌ، قُلتُ: وما يكونُ لنا فيها؟ قال: تكونُ عيدًا لك ولقَومِكَ من بعدِك، ويكونُ اليهودُ والنَّصارى تبعًا لكم، قُلتُ: وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها ساعةٌ لا يَسأَلُ اللهَ عبدٌ فيها شيئًا هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه إياه، أو ليس له بقَسْمٍ إلَّا ادُّخِرَ له في آخِرَتِه ما هو أعظَمُ له منه، قُلتُ: ما هذه النُّكتةُ التي فيها؟ قال: هي الساعةُ، ونحنُ نَدْعوه يومَ المزيدِ، قُلتُ: وما ذاك يا جِبريلُ؟ قال: إنَّ ربَّك اتَّخَذَ في الجَنَّةِ واديًا فيه كُثبانُ المِسكِ أبيضُ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ هَبَطَ من عِلِّيينَ على كُرسيِّه، فيحِفُّ الكُرسيُّ بكراسيَّ من نورٍ، فيَجيءُ النَّبيون حتى يَجلِسوا على تلك الكَراسيِّ، وتُحَفُّ الكراسيُّ بمنابِرَ من نورٍ، ومِن ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجَوهَرِ، ثم يَجيءُ الصِّديقون والشُّهداءُ حتى يَجلِسوا على تلك المنابِرِ، ثم يَنزِلُ أهلُ الغُرَفِ من غُرَفِهم حتى يَجلِسوا على تلك الكُثبانِ، ثم يتجلَّى لهم عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ علكيم نِعْمَتي، وهذا مَحَلُّ كَرامَتي، فسَلوني، فيَسْأَلون حتى تَنتِهيَ رَغبَتُهم، فيُفتَحُ لهم في ذلك ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، وذلك بمِقدارِ مُنصرَفِكم من الجُمُعةِ، ثم يَرتفِعُ على كُرسيِّه عزَّ وجلَّ، ويَرتفِعُ معه النَّبيون والصِّديقون، ويَرجِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، وهي لُؤلؤةٌ بيضاءُ أو زَبَرجَدةٌ خَضراءُ، أو ياقوتةٌ حَمراءُ، غُرَفُها وأبوابُها فيها، أنهاُرها مُطَّرِدةٌ فيها، وأزواجُها وخُدَّامُها، وثِمارُها مُتدلِّيةٌ فيها، فليسوا إلى شَيءٍ أحوَجَ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ؛ ليَزْدادوا نَظرًا إلى ربِّهم، ويَزْدادوا منه كَرامةً
إنَّ أولَ الناسِ يدخلُ الجنةَ يومَ القيامةِ العبدُ الأسودُ وذلك أنَّ اللهَ بعث نبيًّا إلى أهلِ قريةٍ فلم يؤمن بهِ من أهلها أحدٌ إلا ذلك الأسودُ ثم إنَّ أهلَ القريةِ غدوا على النبيِّ فحفروا لهُ بئرًا فألقوهُ فيها ثم أطبقوا عليهِ بحجرٍ ضخمٍ فكان ذلك العبدُ يذهبُ فيحتطبُ على ظهرِه ثم يأتي بحطبِه فيبيعَه فيشتري بهِ طعامًا وشرابًا ثم يأتي بهِ إلى تلك البئرِ فيرفعُ تلك الصخرةِ فيعينُه اللهُ عليها فيُدلي طعامَه وشرابَه ثم يردُّها كما كانت فكان كذلك ما شاء اللهُ أن يكون ثم إنَّهُ ذهب يومًا يحتطبُ كما كان يصنعُ فجمع حطبَه وحزم حزمتَه وفرغ منها فلما أراد أن يحملها وجد سِنَةً فاضطجعَ فنام فضُرِبَ على أذنِه سبعَ سنينَ نائمًا ثم إنَّهُ ذهب فتمطَّى فتحوَّلَ لشقِّهِ الآخرِ فاضطجع فضرب اللهُ على أذنِه سبعَ سنينَ أخرى ثم إنَّهُ ذهب فاحتملَ حزمتَه ولا يحسبُ إلا أنَّهُ نامَ ساعةً من نهارٍ فجاء إلى القريةِ فباع حزمتَه ثم اشترى طعامًا وشرابًا كما كان يصنعُ ثم ذهب إلى الحفرةِ في موضعها الذي كانت فيهِ فالتمسَه فلم يجدهُ وقد كان بدا لقومِه فيهِ بُدٌّ فاستخرجوهُ فآمنوا بهِ وصدَّقوهُ وكان النبيُّ يسألهم عن ذلك الأسودِ ما فعل فيقولون ما ندري حتى قُبِضَ ذلك النبيُّ فأذهب اللهُ الأسودَ من نومتِه بعد ذلك إنَّ ذلك الأسودَ لأولُ من يدخلُ الجنةَ
بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عَليًّا إلى خَيبَرَ، فعَمَّمه بعمامةٍ سوداءَ، ثُمَّ أرسلها من ورائِه -أو قال: على كَتِفِه اليُسرى- ثُمَّ خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجَيشَ مُتوكِّئًا على قوسٍ، فمَرَّ برجُلٍ يحمِلُ قَوسًا فارسيًّا، فقال: ألقِها؛ فإنَّها ملعونةٌ ملعونٌ من يحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسيِّ العَرَبيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكُم، ويَفتَحُ لَكُمُ البِلادَ
قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى خَيبَرَ، فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثُمَّ أرسَلَها مِن ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجَيشَ وهو متوكِّئٌ على قَوسٍ، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوسًا فارِسيَّةً، فقال: ألقِها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، مَلعونٌ مَن يَحمِلُها، عليكُم بالقَنا والقِسيِّ العَرَبيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكُم ويفتحُ لَكُمُ البلادَ
لا يكونُ رجلٌ على قومٍ إلا جاء يقدُمُهم يومَ القيامةِ بينَ يدَيه رايةٌ يحمِلُها وهم يتبعونه فيسألُ عنهم ويسألون عنه
أنه انطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدٍ بصدقةٍ يحملُها إليه فنهاهم عن النِّبيذِ في هذه الظُّروفِ فرجعوا إلى أرضِهم في تِهامةَ وهي أرضٌ حارَّةٌ فاستَوْخَموا فرجعوا إليه العامَ الثاني في صَدقاتِهم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنك نَهَيتَنا عن هذه الأَوعِيةِ فشقَّ ذلك علينا قال اذهَبوا فاشرَبوا فيما شئتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا من شاء أوكأَ سِقاءَه على إِثمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عدل بين غذاء الغنم وخيارهالزيادة في النظر إلى اللهيقرأه المؤمن والمنافقلا خلاق له في الآخرةأول الناس يدخل الجنةأمامة بنت أبي العاصزينب بنت رسول اللهأوكأ سقاءه على إثمعبد الله بن مسعودعثمان بن عبد منافصلى وهي على عاتقهعلي بن أبي طالبالجند إلى الشاميفتح لكم البلادتحلب على الماءالعلم والإيمانيعيدها إذا قامالطعام والشرابالنوم سبع سنينيعز الله دينكمتطؤه بأخفافهاتطؤه بأظلافهاتنطحه بقرونهايحملها الراعييضعها إذا ركععطارد التميميصفوان بن أميةعمر بن الخطاببنت أبي العاصالقسي العربيةخالد بن سعيدبني عبد منافأسامة بن زيدساعة الإجابةالعبد الأسوديوم القيامةيبتدع كلاماأبو الدرداءزيغة الحكيميأكلوا معهمكثبان المسكعمامة سوداءرجل على قومراية يحملهاولاه اليمنصبي يحملهالا خلاق لهوفود العربيوم الجمعةغذاء المالشققها خمرالبس الحريريوم المزيدقوس فارسيةيسألون عنهفحل الغنمغذي الماللا نأخذهاأبو قتادةحلة سيراءشقها خمراقائم يصليرسول اللهأهل الغرفقوس فارسييسأل عنهمحق المالعلى عنقهطعام طيبالصديقونالاحتطابأرض حارةاستوخمواأبو بكرالأكولةإذا قامإذا ركعاستئثارحتى فرغالنبيونالشهداءالإيمانلا يكونيتبعونهالسخلةالماخضالجذعةالثنيةالراعيالحريرالمخاصمساكينالمسجدالرايةيحملهاالدنياالجمعةالتجليالقريةالصخرة
تخريج حديث يحملها على كاهله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








