أحاديث عن: يختم على فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يختم على فيه
⭐ حسن
📂 باب ما رُوِيَ أنّ اللَّه...
رُوِي عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ وفي يده كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقلنا: لا يا رسول اللَّه إِلَّا أن تُخبرنا، فقال للذي في يده اليمنى: «هذا كتاب من ربِّ العالمين فيه أسماءُ أهل الجنّة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أُجْمِل على آخرهم فلا يُزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا»، ثم قال للذي في شماله: «هذا كتاب من ربِّ العالمين فيه أسماء أهل النّار وأسماءُ آبائهم وقبائلهم، ثم أُجْمِلَ على آخرهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم أبدًا». فقال أصحابه: فَفِيمَ العملُ يا رسول اللَّه، إن كان أمر قد فرغ منه؟ فقال: «سَدِّدُوا وقاربوا فإنّ صاحبَ الجنّة يُخْتَمُ له بعمل أهل الجنَّةِ، وإنْ عَمِل أيَّ عَمَلٍ، وإنَّ صاحبَ النّار يختم له بعمل أهل النّار وإنْ عَمِل أيَّ عَمَلٍ». ثم قال رسول اللَّه ﷺ بيديه فنبذهما ثم قال: «فرغ ربُّكم من العباد فريق في الجنّة وفريق في السَّعير».
حسن رواه التّرمذيّ (٢١٤١) عن قتيبة، عن ليث، عن أبي قبيل، عن شُفيّ بن ماتع، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، قال: فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اتخاذ النبي ﷺ خاتما...
عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ لبس خاتما من ذهب ثلاثة أيام، فلما رآه أصحابه فشت خواتيم الذهب، فرمى به، فلا ندري ما فعل، ثم أمر بخاتم من فضة، فأمر أن ينقش فيه: «محمد رسول اللَّه»، وكان في يد رسول اللَّه حتى مات، وفي يد أبي بكر حتى مات، وفي يد عمر حتى مات، وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار، فكان يختم به، فخرج الأنصاري إلى قليب لعثمان، فسقط، فالتمس فلم يوجد، فأمر بخاتم مثله، ونقش فيه: «محمد رسول اللَّه».
حسن رواه النسائي (٥٢١٧) واللفظ له، وأبو داود (٤٢٢٠) مختصرًا - كلاهما من حديث أبي عاصم، عن المغيرة بن زياد، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
خرج علينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان قلنا لا إلا أن تخبرنايا رسولَ اللهِ قال للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ثم قال للذي في شماله هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابه ففيم العمل يا رسولَ اللهِ إن كان أمر قد فرغ منه فقال سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل له قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ : أتَدرونَ ما هذانِ الكتابانِ ؟ قالَ : قُلنا : لا إلَّا أن تُخْبِرَنا يا رَسولَ اللَّهِ قالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : هَذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى بأسماءِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم ، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثمَّ قالَ للَّذي في يسارِهِ : هذا كتابُ أَهْلِ النَّارِ ، بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم ، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فلأيِّ شيءٍ إذَن نعملُ إن كانَ هذا أمرًا قد فُرِغَ منهُ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سدِّدوا وقارِبوا ، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وإن عمِلَ أيَّ عملٍ ، وإنَّ صاحِبَ النَّارِ ليُختَمُ لَهُ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وإن عَمِلَ أيَّ عمَلٍ ثمَّ قالَ : بيدِهِ فقبضَها ثمَّ قالَ : فرغَ ربُّكم عزَّ وجلَّ منَ العبادِ ثمَّ قالَ باليُمنَى : فنبذَ بِها ، فقالَ : فَريقٌ في الجنَّةِ ، ونبذَ باليُسرى ، فقالَ : فريقٌ في السَّعيرِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ: أتَدرونَ ما هذانِ الكِتابانِ فقُلنا لا يا رسولَ اللَّهِ إلَّا أن تُخبِرَنا فقالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنى هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهلِ الجنَّةِ وأسماء آبائِهم وقبائلِهم ثمَّ أُجمِل على آخرهم فلا يزادُ فيهم ولا ينقصُ منْهم أبدًا ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهلِ النَّارِ وأسماء آبائِهم وقبائلهم ثمَّ أُجمِلَ على آخرهم فلا يزادُ فيهم ولا ينقصُ منْهم أبدًا فقالَ أصحابُهُ ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منْهُ فقالَ سدِّدوا وقاربوا فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ النَّارِ وإن عملَ أيَّ عملٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيديْهِ فنبذَهما ثمَّ قالَ فرغَ ربُّكم منَ العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِير
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وبيدِهِ كتابانِ ، فقالَ : أتَدرونَ ما هذانِ الكتابانِ ؟ فقُلنا : لا يا رسولِ اللَّهِ إلَّا أن تُخْبِرَنا ، فقالَ للَّذي في يدِهِ اليمنَى : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهْلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أُجمِلَ على آخرِهِم فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقَصُ منهم أبدًا . ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ : هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيه أسماءِ أَهْلِ النَّارِ وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أجملَ على آخرِهِم فلا يزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا فقالَ أصحابُه : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منهُ ؟ فقالَ : سدِّدوا وقارِبوا ، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعَملِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وإن عملَ أيَّ عملٍ ، وإنَّ صاحِبَ النَّارِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ ، وإن عَملَ أيَّ عملٍ ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدَيهِ فنبذَهما ثُمَّ قالَ :فرغَ ربُّكُم منَ العبادِ : فريقٌ في الجنَّةِ : وفريقٌ في السَّعيرِ
قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ، فقال: أتدْرونَ ما هذانِ الكتابانِ؟ قال: قُلْنا: لا، إلَّا أنْ تُخبِرَنا يا رسولَ اللهِ، قال لِلذي في يدِه اليُمنَى: هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالَى بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ، وأسماءِ آبائِهم وقبائلِهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخرِهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثُمَّ قال لِلذي في يسارِه: هذا كتابُ أهلِ النَّارِ، بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وقبائلِهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخرِهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِأَيِّ شيءٍ إذن نعمَلُ إنْ كان هذا أمرًا قد فُرِغَ منه؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا؛ فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ له بِعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وإنَّ صاحبَ النَّارِ لَيُختَمُ له بِعملِ أهلِ النَّارِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عَمَلٍ ثُمَّ قال بيدِه فقبَضَها، ثُمَّ قال: فرَغَ ربُّكم عزَّ وجلَّ مِن العبادِ ثُمَّ قال باليُمنَى فنبَذَ بها، فقال: فريقٌ في الجنَّةِ، ونبَذَ باليُسرَى، فقال: فريقٌ في السَّعيرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يختِم وترَه بهذا الدعاءِ وهو جالسٌ حتى يفرغَ من الوترِ اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلُمُّ بها شعْثي وتردُّ بها أُلفتي وتحفظُ بها غايتي وترفعُ بها شاهدِي وتُزكِّي بها عملي وتبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ إني أسألك إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ومنازلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعداءِ والنصرَ على الأعداءِ ومرافقةَ الأنبياءِ اللهم إني أسألُك إن كان قصُرَ عمَلي وضعُفتْ نيَّتي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ويا شافيَ الصدورِ كما تجيرُ بين البحورِ أن تُجيرني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُر عنه عملي ولم تبلغْه مسألتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من خلقِك فإني أسألُك وأرغبُ إليك فيه برحمتِك يا ربَّ العالمِينَ اللهم اجعلنا هداةً مهتدِين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائِك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتِك من خالفَك اللهم ذا الأمرِ الرشيدِ والحبلِ الشديدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ من المُقرَّبينَ الشهودِ الرُّكَّعِ السجودِ الموفينَ بالعهدِ إنك رحيمٌ ودودٌ وأنت تفعلُ ما تريدُ اللهم ربي وإلهي هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في بصري ونورًا في سمعي ونورًا في شعري ونورًا في بشَري ونورًا في لحمي ونورًا في يدي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي اللهم أَعطِني نورًا اللهم زِدني نورًا ثم ترفع صوتَك وتقول سبحان الذي لبِسَ العِزَّ وقال به وتعطَّف المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان الذي أحصى كلَّ شيٍء بعلمه سبحان ذي الطولِ والفضلِ سبحان ذي المنِّ والنعمِ سبحان ذي العزِّ والكرمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أراد أن يكتُبَ إلى الأعاجمِ كتابًا يدعوهم إلى اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهم لا يَقبلون إلا كتابًا مختومًا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعملَ له خاتمًا من حديدٍ فجعله في إصبعِه فأتاه جبريلُ فقال انبِذْه من إصبعِك قال فنبذَه من إصبعِه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ له فعمل له خاتمًا من نحاسٍ فجعله في إصبعِه فقال له جبريلُ انبِذْه من إصبعِك فنبذَه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ من وَرِقٍ فجعلَه في إصبعِه فأقرَّه جبريلُ وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن ينقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعل يختم به ويكتبُ إلى من أراد أن يكتبَ إليه من الأعاجمِ وكان نقشُ الخاتمِ ثلاثةَ أسطرٍ وبعث كتابًا إلى كِسرَى بنِ هُرمُزٍ فبعث به مع عمرَ بنِ الخطابِ فأتى به عمرُ كِسرَى فقرأ الكتابَ فلم يلتَفِتْ إلى كتابِه قال عمرُ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ أنت على سريرٍ مُزمَّلٍ بالِّليفِ وكِسرى بنُ هُرمُزٍ على سريرٍ من ذهبٍ والدِّيباجُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعمرَ أما تَرضى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ قال جعلَني اللهُ فِداك قد رضيتُ وكتب كتابًا آخرَ فبعثه مع دِحْيَةَ الكَلبيِّ إلى هرقلَ ملكِ الرومِ يدعوهم إلى الإسلامِ فقرأه وضَمَّه إليه ووضعَه عنده فكان الخاتمُ في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فتختَّم به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عمرُ فجعل يختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عثمانُ فتختَّمَ به سِتَّ سِنينَ واحتفر بئرًا بالمدينةِ شُربًا للمسلمين فعقدَ على إصبعِه فوقعَتْ فطلبوه في البئرِ ونَزحوا ما فيها من الماءِ فلم يَقدِروا عليه فجعل فيه مالًا عظيمًا لمن جاء به واغتمَّ بذلك غمًّا شديدًا فلما أَيِسَ من الخاتمِ أمر فصُنِعَ له خاتمٌ آخرُ حَلَقُه من فضةٍ على مثالِه وشبهِه ونقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعلَه في إصبعِه حتى هلك يختمُ به ستَّ سنينَ فلما قُتِلَ ذهب الخاتمُ فلا يُدرَى مَن أخذه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَراد أنْ يَكتُبَ إلى الأَعاجمِ كِتابًا يَدعوهُم إلى اللهِ فَقال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُم لا يَقبلونَ إلَّا كِتابًا مَختومًا، فأَمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُعمَلَ له خاتَمٌ مِن حَديدٍ فَجَعله في أُصبُعِه، فأَتاه جِبريلُ فَقال: انبِذْه مِن أُصبُعِك. فنَبَذَه مِن أُصبُعِه وأَمَر بِخاتمٍ يُصاغُ لَه فَعُمِل له خاتمٌ من نُحاسٍ فَجَعله في أُصبُعِه، فَقال له جِبريلُ: انبِذْه مِن أُصبُعِك. فنَبَذه وأَمَر بِخاتمٍ يُصاغُ له مِن وَرِقٍ فَجَعله في أُصبُعٍ فأَقرَّه جِبريلُ، وأَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يَنقُشَ عليهِ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فَجَعل يَختِمُ بِه ويَكتُب إلى مَن أرادَ أن يَكتُبَ إليهِ مِنَ الأَعاجِم، وَكان نَقشُ الخاتَمِ ثَلاثةَ أَسطرٍ، وَبَعث كِتابًا إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ، فبَعَث بِه معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فَأَتى بِه عُمرُ كِسرى، فَقَرأ الكِتابَ فَلم يَلتَفتْ إلى كِتابِه، قال عُمرُ: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ! أنتَ على سَريرٍ مُرمَّلٍ باللِّيفِ وكِسرى بنُ هُرمزَ على سَريرٍ مِن ذَهبٍ والدِّيباجُ عليهِ! فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِعُمرَ: أما تَرْضى أنْ تَكونَ لَهُم الدُّنيا وَلَنا الآخرَةُ؟ قال: جَعَلني اللهُ فِداكَ! قَد رَضيتُ. وكَتَب كِتابًا آخَرَ فبَعثَه مَع دِحيةَ الكَلبيِّ إلى هِرَقلَ ملكِ الرُّومِ يَدعوهُم إلى الإسلامِ فَقَرأه وضمَّه إليهِ ووَضعَه عِندَه، فَكان الخاتَمُ في يدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختُم بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ استَخلَف أَبا بكرٍ فتَختَّم بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ وَلِيَ عُمرُ فَجَعل يَختِمُ بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ وَلِيَ عُثمانُ فتَختَّم بِه ستَّ سِنينَ، واحتَفَر بِئرًا بِالمَدينةِ شُربًا لِلمُسلمينَ، فَعقَد على أُصبُعِه فوَقعتْ فطَلبَوه في البِئرِ ونَزَحوا ما فيها مِنَ الماءِ فَلَم يَعثُروا عَليهِ، فَجَعل فيهِ مالًا عَظيمًا لِمَن جاء بِه واغتَمَّ بِذلكَ غمًّا شَديدًا، فلمَّا أَيِسَ منَ الخاتَمِ أَمرَ فصُنِعَ لَه خاتمٌ آخَرُ حَلقُه مِن فِضَّةٍ على مِثالِه وشَبهِهِ ونُقِشَ عليهِ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ فَجَعلَه في أُصبُعِه حتَّى هَلَك، يَختُم بِه ستَّ سِنينَ، فلمَّا قُتِل ذَهَب الخاتَمُ فلا يُدْرى مَن أَخَذه
خرجَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِهِ كِتابانِ فقالَ أتدرُونَ ما هَذَانِ الكِتَابَانِ فقُلْنَا لا يا رسولَ اللهِ إلا أن تُخْبِرَنَا فقال للذي في يدِه اليمنَى هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيه أسماءُ أهلِ الجنةِ وأسماءُ آبائِهم وقبائِلِهم ثم أَجْمَلَ علَى آخِرِهِم فلا يُزَادُ فيهِم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثم قالَ للذِي في شِمَالِهِ هذا كتابٌ من ربِّ العالمين فيه أسماءُ أهلِ النارِ وأسماءُ آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابُه ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ إن كان أمْرٌ قد فُرِغَ منه فقال سَدِّدُوا وقارِبُوا فإنَّ صاحِبَ الجنةِ يُختم له بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ وإن صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ له بعملِ أهلِ النارِ وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدَيْهِ فنبذهُما ثم قال فَرَغَ ربُّكُم من العبادِ فريقٌ في الجَنَّةِ وفريقٌ في السَّعِيرِ
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ، فقال : ( أتدرونَ ما هذانِ االكتابانِ ؟ ) فقُلنا : لا يا رسولَ اللهِ، إلَّا أنْ تُخبرَنا، فقال للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ الجنَّةِ، وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم، فلا يُزادُ فيهِم، ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا ) ، ثمَّ قال للَّذي في شمالِهِ : ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ، وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم، فلا يُزادُ فيهِم، ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا ) ، فقال أصحابُهُ : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ إنْ كان أمرًا قد فُرِغَ منهُ ؟ فقال : ( سدِّدوا وقارِبوا، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ، وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لهُ بعملِ أهلِ النَّارِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ ) ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدَيْهِ فنبذَهُما، ثمَّ قال : ( فرغَ ربُّكُم مِن العبادِ : فريقٌ في الجنَّةِ، وفريقٌ في السَّعيرِ )
"خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه كِتابانِ، فقال: أتَدرونَ ما هذانِ الكِتابانِ؟ قُلنا: لا، إلَّا أن تُخبرَنا يا رَسولَ اللهِ، قال للَّذي في يَدِه اليُمنى: هذا كِتابٌ مِن رَبِّ العالَمينَ بأسماءِ أهلِ الجَنَّةِ وأسماءِ آبائِهم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرِهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ مِنهم، ثُمَّ قال للَّذي في شِمالِه: هذا كِتابٌ مِن رَبِّ العالَمينَ بأسماءِ أهلِ النَّارِ وأسماءِ آبائِهم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرِهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ مِنهم أبَدًا، فقال أصحابُه: ففيمَ العَمَلُ يا رَسولَ اللهِ؟ إن كان أمرٌ قد فُرِغَ مِنه، فقال: سَدِّدوا وقارِبوا؛ فإنَّ صاحِبَ الجَنَّةِ يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وإنَّ صاحِبَ النَّارِ يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ. قال رَسولُ اللهِ صَلَّى عليه وآله وسَلَّمَ بيَدَيه فنَبَذَهما، ثُمَّ قال: فرَغَ رَبُّكُم مِنَ العِبادِ، فريقٌ في الجَنَّةِ وفريقٌ في السَّعيرِ"
حديثُ النُّفَيليِّ بحديثِ زُهَيرٍ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن ثَعْلبةَ بنِ عَبَّادٍ، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ؛ في قِصَّةِ الدَّجَّالِ، فلمَّا بلغ: فإنَّه يُختَمُ عليه بسَيِّئِ عَمَلِه. [يعني حديث: بينا أنا وغلام من الأنصار نرمي في غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر اسودت حتى أضت كأنها تنومه قال فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حديثاً قال: فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز قال: ووافقنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج إلى الناس فاستقدم فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتاً ثم ركع كأطول ما ركع بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال زهير حسبته قال فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أنه عبد الله ورسوله ثم قال: أيها الناس أنشدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ رسالات ربي عز و جل لما أخبرتموني ذاك فبلغت رسالات ربي كما ينبغي لها أن تبلغ وإن كنتم تعلمون أني بلغت رسالات ربي لما أخبرتموني ذاك قال: فقام رجال فقالوا: نشهد إنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم سكتوا ثم قال: أما بعد فان رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وأنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله تبارك وتعالى يعتبر بها عباده فينظر من يحدث له منهم توبة وايم الله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيى لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها وإنها متى يخرج أو قال: متى ما يخرج فإنه سوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشيء من عمله وقال حسن الأشيب بسيئ من عمله سلف وأنه سيظهر أو قال سوف يظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالاً شديداً ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده حتى إن جذم الحائط أو قال أصل الحائط وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة لينادي أو قال: يقول يا مؤمن أو قال: يا مسلم هذا يهودي أو قال: هذا كافر تعال فاقتله قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً وحتى تزول جبال على مراتبها ثم على أثر ذلك القبض قال ثم شهدت خطبة لسمرة ذكر فيها هذا الحديث فما قدم كلمة ولا أخرها عن موضعها.]
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ
أنَّ جبريلَ عليه السلامُ قال يا محمدُ اقرأ القرآنَ على حرفٍ قال ميكائيلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استزِدْهُ فاستزادَهُ قال اقرأْ على حرْفَيْنِ قال ميكائيلُ استزِدْهُ فاستزادَهُ قال اقرأْ على ثلاثَةِ أحرُفٍ قال ميكائيلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استزدْهُ حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ قال كُلٌّ شافٍ كافٍ ما لَمْ يَخْتِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو رحمةٍ بعذابٍ نحو قولِكَ تعالَ وأقْبِلْ وهلُمَّ واذهَبْ وأَسْرِعْ وأعجِلْ
قال جبريلُ : اقرءوا القرآنَ على حرفٍ ، فقال ميكائيلُ : استزِدْه ، فقال : على حرفَين ، حتى بلغ ستةَ أو سبعةَ أحرفٍ ، فقال : كلُّها شافٍ كافٍ ، ما لم يختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ ، كقولك : هلُمَّ وتعالَ
إنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجنازةِ: أن يُكَبِّرَ الإِمامُ ، ثمَّ يقرأَ بفاتِحةِ الكتابِ سرًّا في نَفسِهِ ، ثمَّ يختمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ قالَ الزُّهريُّ: فذَكَرتُ الَّذي أخبرَني أَبو أمامةَ من ذلِكَ ، لِمحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ ، فقالَ: وأَنا سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يحدِّثُ ، عن حَبيبِ بنِ مسلمةَ ، في الصَّلاةِ على الجنازةِ مثلَ الَّذي حدَّثَكَ أَبو أُمامةَ
عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ
مَن ماتَ على مَرتَبَةٍ مِن هذه المَراتبِ؛ بُعِثَ عليها يومَ القيامةِ: رِباطٌ أوْ حَجٌّ أوْ غيرُ ذلك. قالَ فَضالةُ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كُلُّ مَيِّتٍ يُختَمُ على عَمَلِه، إلَّا الَّذي ماتَ مُرابِطًا في سبيلِ اللهِ؛ يَنْمو له عَمَلُه إلى يومِ القيامةِ، ويُؤمَّنُ فِتنةَ القبرِ
عن عبدِاللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، أنهُ قال : كلماتٌ لا يتكلمُ بهنَّ أحدٌ في مجلسِهِ عندَ قيامِهِ ثلاثَ مراتٍ، إلا كُفَّر بهنَّ عنهُ، ولا يقولهنَّ في مجلسِ خيرٍ ومجلسِ ذكرٍ، إلا خُتم لهُ بهنَّ عليهِ، كما يختمُ بالخاتَمِ على الصحيفةِ : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه لمْ يكنْ يَجلِسُ مَجلِسًا كان عندَهُ أَحدٌ، ولمْ يكنْ إلَّا قالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسررْتُ وما أَعلنْتُ، وما أنتَ أَعلمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ ارزُقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ بيْني وبيْنَ معصيتِكَ، وارزُقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغْني به رَحمتَكَ، وارزُقْني مِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به عَلَيَّ مَصائبَ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وخُذْ ثَأْري ممَّنْ ظَلَمني، وانصُرْني على مَنْ عاداني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلْمي، اللَّهُمَّ ولا تُسلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرحَمُني. فسُئلَ عنهُنَّ ابنُ عُمَرَ، فقالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَختِمُ بهنَّ مَجلِسَه
كُلُّ المَيِّتِ يُختَمُ على عَمَلِه إلَّا المُرابطَ؛ فإنَّه يَنمو له عَملُهُ إلى يومِ القيامةِ، ويُؤمَّنُ مِن فتَّانِ القبرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فريق في الجنة وفريق في السعيرلا تجعل الدنيا أكبر همييختم له بعمل أهل الجنةيختم له بعمل أهل النارلا يزاد فيهم ولا ينقصبارك لي في سمعي وبصريسبحان ذي العز والكرمكتاب من رب العالمينسبحانك اللهم وبحمدكفرغ ربكم من العبادنقش محمد رسول اللهممسوح العين اليسرىالصلاة على الجنازةأستغفرك وأتوب إليكما أسررت وما أعلنتالفوز عند القضاءالتكبيرات الثلاثعبد الله بن عمروما قدمت وما أخرتأسماء أهل الجنةأسماء أهل النارمرافقة الأنبياءالخاتم في البئرارزقني من طاعتكفريق في السعيركتاب أهل الجنةكتاب أهل النارمحمد رسول اللهالدنيا والآخرةلا إله إلا أنتيختم بهن مجلسهسددوا وقاربوافريق في الجنةمنازل الشهداءعمر بن الخطابعثمان بن عفانالأعور الدجالالضحاك بن قيسحبيب بن مسلمةيختم على عملهاللهم اغفر ليإيمانا صادقاكسرى بن هرمزثلاثون كذابافاتحة الكتابفي سبيل اللهينمو له عملهكفارة المجلسهداة مهتديندحية الكلبيغفورا رحيماسميعا حكيمايوم القيامةختم بالخاتمصاحب الجنةصاحب النارنقش الخاتمكسوف الشمسبيت المقدسيهلكه اللهعذاب برحمةفتنة القبرفتان القبرأهل الجنةأهل النارفيم العملآيات اللهسبعة أحرفابن مسعودأبو أمامةالعالمينخاتما...آية عذابآية رحمةمجلس خيرمجلس ذكرالله...يختم لهالأعاجمشاف كافميكائيلالتكبيرخذ ثأريالمرابطوالنارالدجالالقرآنالإماممرابطااليقينأسماءالجنةاتخاذاللهميقيناجبريلالحرمحرفينثلاثةخشيتك
تخريج حديث يختم على فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








