أحاديث عن: يخرجون منها فلا يعودون فيها أبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يخرجون منها فلا يعودون فيها أبدا
سيَخرجُ أهلُ مَكَّة ثمَّ لا يعبُرُها إلَّا قليلٌ ، ثمَّ تَمتلئُ وتُبنَى ، ثمَّ يخرُجونَ مِنها فلا يعودونَ فيها أبدًا
سيخرجُ أهلُ مكَّةَ ثمَّ لا يُعبرُ بها أو لا يعرِفُها إلَّا قليلٌ ثمَّ تمتلئُ وتُبنَى ثمَّ يخرجون منها فلا يعودون فيها أبدًا
سيَخرُجُ أهلُ مكَّةَ منها، ثُمَّ لا يَعمُروها -أو لا تُعمَرُ- إلا قَليلًا، ثُمَّ تُعمَرُ وتَمتَلئُ وتُبْنى، ثُمَّ يَخرُجون منها، فلا يَعودونَ إليها أبَدًا
سيخرجُ أهلُ المدينةِ منها ، ثم لا يَعمرونها إلا قليلًا ، ثم يَخرجون منها فلا يَعمرونها أبدًا
كانَ أهْلُ الصُّفَّةِ أضْيافَ الإسْلامِ لا يَأْوُونَ إلى أهْلٍ ولا مالٍ، وواللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنْ كنْتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي إلى الأرْضِ منَ الجوعِ، وأشُدُّ الحجَرَ على بَطْني منَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طَريقِهمُ الَّذي يَخرُجونَ فيه، فمَرَّ بي أبو بَكرٍ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمَرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ عُمَرُ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَسَّمَ حينَ رَآني، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، قلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «الْحَقْ» ومَضى، فاتَّبعْتُه، ودخَلَ منزِلَه، فاستَأْذَنْتُه، فأذِنَ لي، فوجَدَ لَبنًا في قَدحٍ، فقالَ: «من أين لكم هذا اللَّبنُ؟» قيلَ: أهْداه لنا فُلانٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ، فقالَ: «الْحَقْ أهْلَ الصُّفَّةِ فادْعُهم، فهُم أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوُونَ على أهْلٍ، ولا على مالٍ»، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بعَثَ بها إليهم، ولم يَتَناوَلْ منها شَيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم فأصابَ منها، وأشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلْتُ: ما هذا القَدحُ بيْنَ أهْلِ الصُّفَّةِ وأنا رَسولُه إليهم، فيَأْمُرُني أنْ أُدَوِّرَه عليهم، فما عسَى أنْ يُصيبَني منه، وقد كنْتُ أرْجو أنْ يُصيبَني منه ما يُغْنيني؟ ولم يكُنْ بُدٌّ من طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دَخَلوا عليه وأخَذوا مجالِسَهم، قالَ: «أبا هِرٍّ، خُذِ القَدحَ فأعْطِهم»، فأخَذْتُ القَدحَ، فجعَلْتُ أُناوِلُه الرَّجلَ فيَشرَبُ حتَّى يُرْوى، ثمَّ يَرُدُّه ويَشرَبُ، وأُناوِلُه الآخَرَ حتَّى انتهَيْتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رُويَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدحَ فوضَعَه على يدَيْه، ثمَّ رفَعَ رأْسَه إليَّ فتبسَّمَ، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «اقعُدْ فاشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، فلم أزَلْ أشرَبُ ويَقولُ: «اشرَبْ» حتَّى قلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، فأخَذَ القَدحَ، فحمِدَ اللهَ وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ: آللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، إن كُنتُ لَأعتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ مِنَ الجوعِ، وإن كُنتُ لَأشُدُّ الحَجَرَ على بَطني مِنَ الجوعِ، ولقد قَعَدتُ يَومًا على طَريقِهمُ الذي يَخرُجونَ منه، فمَرَّ أبو بَكرٍ فسَألتُه عن آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ، ما سَألتُه إلَّا ليُشبِعَني، فمَرَّ ولَم يَفعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي عُمَرُ، فسَألتُه عن آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ، ما سَألتُه إلَّا ليُشبِعَني، فمَرَّ فلَم يَفعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبَسَّمَ حينَ رَآني، وعَرَفَ ما في نَفسي وما في وجهي، ثُمَّ قال: يا أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الحَقْ، ومَضى فتَبِعتُه، فدَخَلَ فاستَأذَنَ، فأذِنَ لي فدَخَلَ، فوجَدَ لَبَنًا في قدَحٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبَنُ؟ قالوا: أهداه لكَ فُلانٌ -أو فُلانةُ- قال: أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي، قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ إلى أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحَدٍ، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بَعَثَ بها إليهم ولَم يَتَناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم وأصابَ منها وأشرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، فقُلتُ: وما هذا اللبَنُ في أهلِ الصُّفَّةِ؟! كُنتُ أحَقَّ أنا أن أُصيبَ مِن هذا اللبَنِ شَربةً أتَقَوَّى بها، فإذا جاءَ أمَرَني، فكُنتُ أنا أُعطيهم، وما عَسى أن يَبلُغَني مِن هذا اللبَنِ؟! ولَم يَكُنْ مِن طاعةِ اللهِ وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم، فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِنَ لهم، وأخَذوا مَجالِسَهم مِنَ البَيتِ، قال: يا أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: خُذْ فأعطِهم، قال: فأخَذتُ القدَحَ، فجَعَلتُ أُعطيه الرَّجُلَ فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، فأُعطيه الرَّجُلَ فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، حتَّى انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَويَ القَومُ كُلُّهم، فأخَذَ القدَحَ فوضَعَه على يَدِه، فنَظَرَ إليَّ فتَبَسَّمَ، فقال: أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَقيتُ أنا وأنتَ، قُلتُ: صَدَقتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اقعُدْ فاشرَبْ، فقَعَدتُ فشَرِبتُ، فقال: اشرَبْ، فشَرِبتُ، فما زالَ يقولُ: اشرَبْ حتَّى قُلتُ: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، قال: فأرِني، فأعطَيتُه القدَحَ، فحَمِدَ اللهَ وسَمَّى وشَرِبَ الفَضلةَ
والَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كُنْتُ لَأعتمِدُ بكبِدي على الأرضِ مِن الجوعِ ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهم الَّذي يخرُجونَ فيه فمَرَّ بي أبو بكرٍ فسأَلْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ما سأَلْتُه إلَّا لِيُشبِعَني فمَرَّ ولم يفعَلْ ومرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فسأَلْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ما سأَلْتُه إلَّا لِيُشبِعَني فمَرَّ ولم يفعَلْ حتَّى مرَّ بي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأى ما بوجهي وما في نفسي قال : ( أبا هِرٍّ ) فقُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ قال : ( الحَقْ ) فلحِقْتُه فدخَل إلى أهلِه فأذِن فدخَلْتُ فإذا هو بلبَنٍ في قَدَحٍ فقال لأهلِه : ( مِن أينَ لكم هذا ) ؟ قالوا : هديَّةُ فلانٍ أو قال : فلانٌ فقال : ( أبا هِرٍّ الحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم ) وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافٌ لأهلِ الإسلامِ لا يأوونَ إلى أهلٍ ولا مالٍ إذا أتَتْه صدقةٌ بعَث بها إليهم ولمْ يَشرَكْهم فيها وإذا أتَتْه هديَّةٌ بعَث بها إليهم وشرِكهم فيها وأصاب منها فساءني ـ واللهِ ـ ذلك قُلْتُ : أينَ يقَعُ هذا اللَّبَنُ مِن أهلِ الصُّفَّةِ وأنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ فدعَوْتُهم فأذِن لهم فدخَلوا وأخَذ القومُ مجالسَهم قال : ( أبا هِرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( خُذْ فناوِلْهم ) قال : فجعَلْتُ أُناوِلُ رجُلًا رجُلًا فيشرَبُ فإذا رَوِيَ أخَذْتُه فناوَلْتُ الآخَرَ حتَّى رَوِيَ القومُ جميعًا ثمَّ انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رأسَه فتبسَّم وقال : ( أبا هِرٍّ بقِيتُ أنا وأنتَ ) قُلْتُ : صدَقْتَ يا رسولَ اللهِ قال : ( خُذْ فاشرَبْ ) فما زال يقولُ : ( اشرَبْ ) حتَّى قُلْتُ : والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا قال : ( فأرِني الإناءَ فأعطَيْتُه الإناءَ فشرِب البقيَّةَ وحمِد ربَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
في السَّماءِ الدُّنيا بَيتٌ يُقالُ له البَيتُ المعمورُ حِيالَ هذه الكعبةِ، وفي السَّماءِ الرَّابِعةِ نهرٌ يقالُ له الحَيَوانُ، يَدخُلُ فيه جِبريلُ كُلَّ يَومٍ فيَنغَمِسُ فيه اغتِماسةً، ثمَّ يخرُجُ فينتَفِضُ انتِفاضةً، فيَخِرُّ عنه سبعونَ ألفَ قَطْرةً، فيَخلُقُ اللهُ عزَّ وجَلَّ مِن كُلِّ قَطرةٍ مَلَكًا، ثمَّ يُؤمَرونَ أن يأتوا البَيتَ المعمورَ، فيُصَلُّونَ فيه، ثمَّ يخرجون فلا يعودون إليه أبدًا، فيُوَلِّي عليهم أحَدَهم، ثمَّ يُؤمَرُ أن يَقِفَ بهم من السَّماءِ مَوقِفًا يُسَبِّحونَ اللهَ فيه إلى يومِ القيامةِ
«وفي السَّماءِ السَّابعةِ بَيتٌ يقالُ له البيتُ المعمورُ، وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يقالُ له الحيوانُ، يدخُلُه جبريلُ كُلَّ يومٍ فيَنغَمِسُ فيه انغِماسةً ثمَّ يخرُجُ فينتَفِضُ انتفاضةً فيَخرُجُ عنه سبعون ألفَ قَطرةً، يخلُقُ اللهُ من كُلِّ قَطرةٍ ملَكًا يُؤمَرون أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيُصَلُّون فيه، فيفعَلون، ثمَّ يَخرُجون فلا يعودون إليه أبدًا، ويولَّى عليه أحَدُهم، ثمَّ يؤمَرُ أن يقِفَ بهم في السَّماءِ موقِفًا يُسَبِّحون اللهَ فيه إلى أن تقومَ السَّاعةُ»
نحو [في السَّماءِ الدُّنيا بَيتٌ يُقالُ له: المَعمورُ، بحيالِ هذه الكَعبةِ وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يُقالُ له: الحَيَوانُ، يَدخُلُ فيه جِبَريلُ كُلَّ يَومٍ فيَنغَمِسُ انغِماسةً، فيَنتَفِضُ انتِفاضةً، فتَخِرُّ عَنه سَبعونَ ألفَ قَطرةٍ، فيَخلُقُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن كُلِّ قَطرةٍ مَلَكًا، ثُمَّ يُؤمَرونَ أن يَأتوا البَيتَ المَعمورَ فيُصَلُّوا فيه، ثُمَّ يَخرُجونَ فلا يَعودونَ إلَيه أبَدًا، فيولِّي عليهم أحَدَهم، ثُمَّ يُؤمَرونَ أن يَقِفَ بهم مِنَ السَّماءِ مَوقِفًا يُسَبِّحونَ اللَّهَ فيه إلى أن تَقومَ السَّاعةُ]
في السَّماءِ بيتٌ يقالُ لَهُ المعمورُ بحيالِ الْكعبةِ وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يقالُ لَهُ الحيوانُ يدخلُهُ جبريلُ كلَّ يومٍ فينغمِسُ انغماسةً ثمَّ يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً يخِرُّ عنْهُ سبعونَ ألفَ قطرةٍ يخلقُ اللَّهُ من كلِّ قطرةٍ ملَكًا يُؤمَرونَ أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيصلُّونَ فيفعلون ثمَّ يخرُجونَ فلا يعودونَ إليْهِ أبدًا ويولَّى عليْهم أحدُهم يُؤمَرُ أن يقفَ بِهم في السَّماءِ موقفًا يسبِّحونَ اللَّهَ فيهِ إلى أن تقومَ السَّاعةُ
في السَّماءِ بَيتٌ يقالُ له المعمورُ بحِيالِ الكَعبةِ، وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يقالُ له الحيوانُ، يدخُلُ فيه جبريلُ عليه السَّلامُ كُلَّ يومٍ فيَنغَمِسُ فيه انغماسةً ثمَّ يخرجُ فينتَفِضُ انتفاضةً، فيخرُجُ منه سبعون ألفَ قَطرةٍ فيَخلُقُ اللهُ تعالى من كُلِّ قَطرةٍ مَلَكًا يُؤمَرون أن يأتوا البَيتَ المعمورَ فيُصَلُّون فيه، ثمَّ يخرُجون فلا يعودون إليه أبدًا، فيتولى عليهم أحَدُهم، ثمَّ يؤمَرُ أن يَقِفَ بهم من السَّماءِ مَوقِفًا يُسَبِّحون اللهَ تعالى فيه إلى أن تقومَ السَّاعةُ
في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقالُ له: المعمورُ، بحِيالِ الكعبةِ، وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهَرٌ يقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ فيه جِبْريلُ كلَّ يومٍ، فيَنغمِسُ فيه انغماسةً، ثم يخرُجُ، فيَنتفِضُ انتفاضةً، فيخرُجُ منه سَبْعون ألفَ قَطْرةٍ، فيخلُقُ اللهُ تعالى مِن كلِّ قَطْرةٍ مَلَكًا، ثم يُؤمَرون أن يأتوا البيتَ المعمورَ، فيُصَلُّون فيه، ثم يخرُجون، فلا يعُودُون إليه أبدًا، فيَتولَّى عليهم أحَدُهم، ثم يُؤمَرُ أن يقفَ بهم في السَّماءِ مَوقِفًا يُسبِّحون اللهَ تعالى فيه إلى أنْ تقُومَ السَّاعةُ
حديث البيتِ المعمورِ [يعني حديث: في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقال لهُ البيتُ المعمورُ حيالَ الكعبةِ وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يقال لهُ الحيَوانُ فيدخلُه جبريلُ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ كل يومٍ فينغمسُ فيهِ الغمسةَ ثمَّ يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً فتخرُّ عنهُ سبعونَ ألفَ قطرةٍ فيخلقُ اللَّهُ من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيطوفونَ فيهِ فيقفونَ ثمَّ يخرجونَ منهُ فلا يعودونَ إليهِ أبدًا يولَّي عليه أحدُهم يؤمرُ أن يقدِّمَهم منَ السَّماءِ موقفًا يسبِّحونَ اللَّهَ إلى يومِ القيامةِ]
في السَّماءِ السَّابعةِ بيتٌ يُقالُ لهُ المَعمورُ بِحيالِ الكعبةِ ، وفي السَّماءِ الرابعةِ نهرٌ يُقالُ لهُ الحيوانُ يدخلُه جبريلُ كلَّ يومٍ فينغمسُ فيهِ انغِماسةً ثمَّ يخرجُ فينتَفِضُ انتِفاضةً يخرُّ عنهُ سَبعونَ ألفَ قطرةٍ ، يخلقُ اللهُ مِن كلِّ قَطرةٍ ملَكًا يُؤمَرون أن يأتوا البَيتَ المعمورَ فيُصلُّوا فيهِ فيفعَلون ، ثمَّ يخرُجون فلا يَعودون إليه أبدًا ، ويُولَّى عليهِم أحدُهم ، يُؤمَرُ أنْ يقفَ بهم مِنَ السَّماءِ موقفًا يُسبِّحون اللهَ فيهِ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ
في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقال لهُ البيتُ المعمورُ حيالَ الكعبةِ وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يقال لهُ الحيَوانُ فيدخلُه جبريلُ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ كل يومٍ فينغمسُ فيهِ الغمسةَ ثمَّ يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً فتخرُّ عنهُ سبعونَ ألفَ قطرةٍ فيخلقُ اللَّهُ من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيطوفونَ فيهِ فيقفونَ ثمَّ يخرجونَ منهُ فلا يعودونَ إليهِ أبدًا يولَّي عليه أحدُهم يؤمرُ أن يقدِّمَهم منَ السَّماءِ موقفًا يسبِّحونَ اللَّهَ إلى يومِ القيامةِ
في السماءِ الدنيا بيتٌ يُقالُ له المعمورُ بِحيالِ هذه الكعبةِ وفي السماءِ الرابعةِ نهرٌ يُقالُ له الحيوانُ يدخلُ فيه جبريلُ كلَّ يومٍ فينغمسُ فيه انغماسةً ثم يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً فيخرجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ فيخلقُ اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ قطرةٍ ملَكًا ثمَّ يُؤمرون أن يأتوا البيتَ المعمورِ فيُصلُّونَ فيه ثم يخرجونَ فلا يعودون إليه أبدًا فيُولَّى عليهم أحدُهم ثم يُؤمرُ أن يقفَ بهم من السماءِ موقفًا يُسبِّحونَ اللهَ فيه إلى أنْ تقومَ الساعةُ
في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقالُ لَهُ المَعمورُ بحيالِ هذِه الكَعبةِ ، وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهْرٌ يقالُ لَهُ الحيوانُ يدخلُ فيهِ جبريلُ كلَّ يومٍ فيغمس فيهِ اغتماسةً ثمَّ يخرج فينتَفِضُ انتفاضةً فيخرُّ عنهُ سبعونَ ألفَ قَطرةٍ فيخلقُ اللَّهُ من كلِّ قطرةٍ ملَكًا ثمَّ يؤمَرونَ أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيصلُّونَ فيهِ ثمَّ يخرجونَ فلا يعودونَ إليهِ أبدًا فيولَّى عليهِم أحدُهُم ثمَّ يؤمرُ أن يقفَ بِهِم من السَّماءِ موقفًا يسبِّحونَ اللَّهَ فيهِ إلى أن تقومَ السَّاعةُ
قصَّةُ البيتِ المعمورِ [يعني حديث: في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يقال لهُ البيتُ المعمورُ حيالَ الكعبةِ وفي السَّماءِ الرَّابعةِ نَهرٌ يقال لهُ الحيَوانُ فيدخلُه جبريلُ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ كل يومٍ فينغمسُ فيهِ الغمسةَ ثمَّ يخرجُ فينتفضُ انتفاضةً فتخرُّ عنهُ سبعونَ ألفَ قطرةٍ فيخلقُ اللَّهُ من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيتَ المعمورَ فيطوفونَ فيهِ فيقفونَ ثمَّ يخرجونَ منهُ فلا يعودونَ إليهِ أبدًا يولَّي عليه أحدُهم يؤمرُ أن يقدِّمَهم منَ السَّماءِ موقفًا يسبِّحونَ اللَّهَ إلى يومِ القيامةِ]
حدَّثَني يَزيدُ الفقيرُ، قال: كُنتُ قد شَغَفَني رَأيٌ مِن رَأيِ الخَوارِجِ، فخَرَجنا في عِصابةٍ ذَوي عَدَدٍ نُريدُ أن نَحُجَّ، ثُمَّ نَخرُجَ على النَّاسِ، قال: فمَرَرنا على المَدينةِ، فإذا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ يُحَدِّثُ القَومَ -جالِسٌ إلى ساريةٍ- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فإذا هو قد ذَكَرَ الجَهَنَّميِّينَ، قال: فقُلتُ له: يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ، ما هذا الذي تُحَدِّثونَ؟ واللهُ يقولُ: {إنَّك مَن تُدخِلِ النَّارَ فقد أخزَيتَه} [آل عمران: 192] و{كُلَّما أرادوا أن يَخرُجوا مِنها أُعيدوا فيها} [السجدة: 20]، فما هذا الذي تَقولونَ؟ قال: فقال: أتَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فهل سَمِعتَ بمَقامِ مُحَمَّدٍ عليه السَّلامُ، يَعني الذي يَبعَثُه اللهُ فيه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه مَقامُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَحمودُ الذي يُخرِجُ اللهُ به مَن يُخرِجُ، قال: ثُمَّ نَعَتَ وضعَ الصِّراطِ، ومَرَّ النَّاسِ عليه، قال: وأخافُ أن لا أكونَ أحفَظُ ذاك، قال: غيرَ أنَّه قد زَعَمَ أنَّ قَومًا يَخرُجونَ مِنَ النَّارِ بَعدَ أن يَكونوا فيها، قال: يَعني، فيَخرُجونَ كَأنَّهم عيدانُ السَّماسِمِ، قال: فيَدخُلونَ نَهَرًا مِن أنهارِ الجَنَّةِ، فيَغتَسِلونَ فيه، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ القَراطيسُ. فرَجَعنا قُلنا: ويحَكُم أتُرَونَ الشَّيخَ يَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فرَجَعنا، فلا واللهِ ما خَرَجَ مِنَّا غَيرُ رَجُلٍ واحِدٍ، أو كما قال: أبو نُعَيمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
يسبحون الله إلى أن تقوم الساعةيسبحون الله إلى يوم القيامةيخلق الله من كل قطرة ملكالا يأوون إلى أهل ولا ماليطوفون في البيت المعمورالصلاة في البيت المعموريصلون في البيت المعمورلا يعودون فيها أبدالا يعودون إليه أبدالا يعبرها إلا قليلإلى أن تقوم الساعةنهر من أنهار الجنةأضياف أهل الإسلامطاعة الله ورسولهالحجر على البطنلا إله إلا اللهيخرجون من النارسبعون ألف قطرةيخلق الله ملكاالسماء السابعةالسماء الرابعةأضياف الإسلامعمر بن الخطابالبيت المعمورسبعون ألف ملكالسماء الدنياعيدان السماسمتمتلئ وتبنىيخرجون منهاأهل المدينةلا يعمرونهانهر الحيوانقيام الساعةحيال الكعبةلا يعودونأهل الصفةأبو هريرةأبا هريرةيصلون فيهالجهنميونمقام محمدالقراطيسأهل مكةأبو بكرالحيوانانغماسةانتفاضةخلق ملكالخوارجيخرجونالصدقةالهديةالكعبةالغمسةالصراطتمتلئقليلاالقدحاللبنالجوعجبريلينغمسينتفضتبنىقليلأبداتعمراشربالحقعمر
تخريج حديث يخرجون منها فلا يعودون فيها أبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








