أحاديث عن: يده الأخرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يده الأخرى
⭐ حسن
📂 باب رفع اليدين في الدّعاء...
عن أسامة بن زيد قال: كنتُ رديف النبيّ ﷺ بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامُها، فتناول الخطام بإحدى يديه، وهو رافع يده الأخرى.
حسن رواه النسائيّ (٣٠١١) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، قال: حدثنا عبد الملك، عن عطاء، قال: قال أسامة، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهْدِ أبي بَكرٍ مَقطوعةً يَدُه ورِجْلُه، فأراد أبو بكرٍ أن يقطَعَ رِجْلَه ويَدَعَ يَدَه يَستطيبُ ويتطَهَّرُ بها وينتَفِعُ بها. فقال عُمَرُ: لا والذي نَفْسي بيَدِه لتُقْطَعَنَّ يَدُه الأُخْرى. فأمَرَ به أبو بَكرٍ فقُطِعَت يَدُه
دخل عليٌّ على بيتي فدعا بوضوءٍ فجئنا بقعبٍ يأخذُ المُدَّ أو قريبُهُ حتى وضع بين يديهِ وقد بالَ فقال : يا ابنَ عباسٍ ألا أتوضأُ لك وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : بلى فداك أبي وأمي قال : فوضع لهُ إناءً فغسلَ يديه ثم مضمضَ واستنشقَ واستنثرَ ثم أخذ بيديهِ فصكَّ بهما وجهَهُ وألقمَ إبهامَهُ ما أقبل من أذنيهِ قال : ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليمنى فأفرغها على ناصيتِهِ ثم أرسلها تسيلُ على وجهِهِ ثم غسل يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَهُ الأخرى مثل ذلك ثم مسح برأسِهِ وأذنيه من ظهورهما ثم أخذ بكفَّيْهِ من الماءِ فصكَّ بهما على قدميْهِ وفيهما النَّعلُ ثم قلبها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلُ ذلك قال : فقلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ
حدَّثَنا أبو سَلَمةَ، حدَّثَنا ابنُ بلالٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، قال: أخبَرَني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن ابنِ عبَّاسٍ... نحوَ هذا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أي: نحوَ حديثِ: أنَّه توضَّأَ فغسَلَ وجهَه، ثم أخَذ غَرْفةً من ماءٍ فتَمضْمضَ بها، واستَنثَرَ، ثم أخَذ غَرْفةً فجعَل بها هكذا -يعني: أضافَها إلى يَدِه الأخرى- فغسَلَ بها وجهَه، ثم أخَذ غَرْفةً من ماءٍ، فغسَلَ بها يَدَه اليُمنى، ثم أخَذ غَرْفةً من ماءٍ، فغسَلَ بها يَدَه اليُسرى، ثم مسَحَ برأسِه، ثم أخَذ غَرْفةً من ماءٍ، ثم رشَّ على رِجلِه اليُمنى حتى غسَلَها، ثم أخَذ غَرْفةً أخرى، فغسَلَ بها رِجلَه اليُسرى. ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ، فرَفَعَ يَدَه يَدْعو، فمالتْ به ناقَتُه فسَقَطَ خِطامُها، فتَناوَلَ الخِطامَ بإحْدى يَدَيهِ، وهو رافِعٌ يَدَه الأخرى
عن صفية بنت أبي عبيد: أنَّ رجلًا سرق على عهدِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مقطوعةً يدُه ورجلُه فأراد أبو بكر رضيَ اللهُ عنهُ أن يقطعَ رجلَه ويدعَ يدَه يستطيبُ بها ويتطهَّرُ بها وينتفعُ بها فقال عمرُ لا والذي نفسي بيدِه لتقطعُنَّ يدَه الأُخرى فأمر به أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقطعتْ يدُهُ
عن ابنِ عباسٍ قال دخل عليَّ عليٌّ بيتي فدعا بوَضوءٍ فجئْنا بعُقْبٍ يأخذ الْمُدَّ أو قريبَه حتى وُضِعَ بين يدَيه وقد بال فقال يا ابنَ عباسٍ ألا أَتوضَّأُ لك وضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بلى فداك أبي وأمي قال فوضع إناءً فغسل يدَيه ثم مضمض واستنشق واسنتثر ثم أخذ بيدَيه فصكَّ بهما وجهَه وألقَمَ إبهامَيه ما أقبل من أُذُنَيه قال ثم عاد في مثلِ ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِه اليُمنى فأفرغها على ناصيتِه ثم أرسلها تسيلُ على وجهِه ثم غسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَه الأخرى مثلَ ذلك ثم مسح برأسِه وأُذُنَيه من ظهورِهما ثم أخذ بكفَّيه من الماءِ فصكَّ بهما على قدمَيه وفيهما النَّعلُ ثم قلبَها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلَ ذلك قال قلتُ وفي النّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: دخَل عليَّ عليٌّ بَيْتي، فدَعا بوَضوءٍ، فجِئْنا بقَعْبٍ يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه، حتى وُضِع بيْنَ يدَيْه، وقد بال، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، ألَا أتَوضَّأُ لكَ وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فِداكَ أبي وأُمِّي. قال: فوُضِع له إناءٌ، فغسَل يدَيْه، ثُم مَضمَض، واستَنشَق، واستَنثَر، ثُم أخَذ بيدَيْه فصَكَّ بهما وجهَه، وألقَم إبهامَه ما أقبْلَ من أُذُنَيْه، قال: ثُم عاد في مِثلِ ذلك ثلاثًا، ثُم أخَذ كَفًّا من ماءٍ بيَدِه اليُمْنى، فأفرَغها على ناصِيَتِه، ثُم أرسَلها تَسيلُ على وجهِه، ثُم غسَل يدَه اليُمْنى إلى المِرفَقِ ثلاثًا، ثُم يدَه الأُخْرى مِثلَ ذلك، ثُم مسَح برأسِه وأُذُنَيْه من ظُهورِهما، ثُم أخَذ بكَفَّيْه منَ الماءِ، فصَكَّ بهما على قدَمَيْه، وفيهما النَّعلُ، ثُم قَلَبها بها، ثُم على الرِّجْلِ الأُخْرى مِثلَ ذلك. قال: فقُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ. قُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ قُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ
إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالَى لما خَلَقَ آدمَ قَبَضَ مِن طِينَةٍ قَبْضَتَيْنِ: قَبْضَةً بِيَمِينِهِ ، وقَبْضَةً بِيَدِهِ الأخرى. فقالَ للذِي بيَمِينِه: هؤلاءِ للجنَّةِ ولا أُبَالِي ، وقالَ لِلَّذِي في يَدِهِ الأخْرَى: هؤلاءِ للنَّارِ ولا أُبَالِي ، ثُمَّ رَدَّهُم فِي صُلْبِ آدَمَ فَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ عَلَى ذلك إلَى الآنَ
إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لما خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ طينتَه قبضتينِ: قبضةً بيمينِه، وقبضةً بيَدِه الأخرى، فقال للذي بيمينِه: هؤلاءِ للجَنَّةِ ولا أُبالي، وقال للذي في يَدِه الأخرى: هؤلاءِ للنارِ ولا أُبالي، ثم ردَّهم في صُلبِ آدَمَ، فهم يتناسَلون على ذلك إلى الآنَ
إنَّ اللهَ تباركَ وتعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ من طينَتِهِ قبْضَتَيْنِ قبضةً بيمينِهِ وقبضَةً باليدِ الأخرَى فقال لِلَّذِي بيمينِهِ هؤلاءِ إلى الجنَّةِ ولا أبالي وقال للذي في يدِه الأخرى هؤلاءِ إلى النارِ ولا أبالي ثم ردَّهم في صلْبِ آدمَ فهم يَتَنَاسَلُونَ علَى ذلِكَ إلى الآنَ
أنَّ عَليًّا قال: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ألا أوضِّئُكَ وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: بَلى فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: فوضَعَ إناءً فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ مَضمَضَ واستَنشَقَ واستَنثَرَ، ثُمَّ أخَذَ بيَدَيه فصَكَّ بهِما وجهَه، وألقَمَ إبهامَيه ما أقبَلَ مِن أُذُنَيه، قال: ثُمَّ دَعا في مِثلِ ذَلكَ ثَلاثًا، ثُمَّ أخَذَ كَفًّا بيَدِه اليُمنى فأفرَغَها على ناصيَتِه، ثُمَّ أرسَلَها تَسيلُ على وجهِه، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَدَه الأُخرى مِثلَ ذَلكَ، وذَكَرَ بَقيَّةَ الوُضوءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ ذاتَ يَومٍ وفي يدِهِ صَحِيفتانِ ينظرُ فيهما فقال أصحابُهُ واللهِ إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُمِّيٌ ما يَقْرَأُ وما يكتُبُ حتى دَنَا منهم فنشرَ التي في يمينِهِ فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وعشائِرِهم مُجْمَلٌ علَيْهِمْ لَا يُزَادُ في آخرِهِ شيءٌ فرغ ربُّكُمْ ثمَّ نشرَ التي في يدِهِ الأخرى لِأَهْلِ النارِ مثلَ ذلِكَ
دخل علَيَّ عليٌّ بيتي فدعا بوَضوءٍ، فجئنا بقَعبٍ يأخذُ المدَّ أو قريبَهُ حتَّى وُضِعَ بينَ يديْهِ وقد بالَ فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ ألا أتوضَّأُ لَكَ وضوءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: بلى فداكَ أبي وأمِّي. قال: فوضع له إناء فغسلَ يديْهِ ثمَّ تمضمضَ واستنشقَ واستنثَرَ، ثمَّ أخذَ بيدِهِ فصَكَّ بِها وجْهَهُ وألقمَ إبْهامَهُ ما أقبلَ من أذنيْهِ قالَ: ثمَّ عادَ في مثلِ ذلِكَ ثلاثًا، ثمَّ أخذَ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليُمنى فأفرغَها على ناصيتِهِ، ثمَّ أرسلَها تسيلُ على وجْهِهِ، ثمَّ غسلَ يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا، ثمَّ يدَهُ الأخرى مثلُ ذلِكَ، ثمَّ مسحَ برأسِهِ وأذنيْهِ من ظُهورِهما، ثمَّ أخذَ بِكفَّيْهِ منَ الماءِ فصَكَّ بِهما على قدميْهِ وفيهِما النَّعلُ، ثمَّ قلبَها بِها ثمَّ على الرِّجلِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قالَ قلتُ: وفي النَّعلينِ؟ قالَ: وفي النَّعلينِ. قلتُ: وفي النَّعلينِ؟ قالَ: وفي النَّعلينِ. قلتُ: وفي النَّعلينِ؟ قالَ: وفي النَّعلينِ
«دَخَلَ علِيٌّ على بَيْتي فدَعا بوَضوءٍ، فجِئْنا بقَعْبٍ يَأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه، حتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أَتَوَضَّأُ لك وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فِداك أبي وأُمِّي، قالَ: فوُضِعَ له إناءٌ فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ مَضْمَضَ، واسْتَنْشَقَ، واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أخَذَ بيَدَيه، فصَكَّ بِهما وَجْهَه، وأَلْقَمَ إبْهامَه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، قالَ: ثُمَّ دَعا في مِثلِ ذلك ثَلاثًا، ثُمَّ أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ بيَدِه اليُمْنى، فأفْرَغَها على ناصِيتِه، ثُمَّ أَرسَلَها تَسيلُ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمْنى إلى المِرْفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَدَه الأُخرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَسَحَ بِرأسِه وأُذُنَيه مِن ظُهورِهما، ثُمَّ أخَذَ بكَفَّيه مِن الماءِ، فصَكَّ بِهما على قَدَمَيه وفيهما النَّعْلُ، ثُمَّ فَتَلَها بِها، ثُمَّ على الرِّجْلِ الأُخرى مِثلَ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ، قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ، قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: دخَلَ علَيَّ علِيٌّ بَيتي، فدعا بوَضوءٍ، فجِئْنا بقَعبٍ يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه، حتى وُضِعَ بَينَ يَدَيْه، وقد بالَ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، ألَا أتوَضَّأُ لكَ وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلتُ: بلى، فِداكَ أبي وأُمِّي. قال: فوُضِعَ له إناءٌ، فغسَلَ يَدَيْه، ثم مَضمَضَ، واستَنشَقَ، واستَنثَرَ، ثم أخَذَ بيَدِه اليُمنى، فأفرَغَها على ناصِيَتِه، ثم أرسَلَها تَسيلُ على وَجهِهِ، ثم غسَلَ يَدَهُ اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثًا، ثم يَدَهُ الأُخرى مِثلَ ذلك، ثم مسَحَ رَأْسَه وأُذُنَيْه مِن ظُهورِهما، ثم أخَذَ بكَفَّيْه مِن الماءِ فصَكَّ بهما على قَدَمِه، وفيهما النَّعلُ، فبَلَّها به، ثم على الرِّجْلِ الأُخرى مِثلَ ذلك، قال: قُلتُ: وفي النَّعلَيْنِ؟ قال: وفي النَّعلَيْنِ. قُلتُ: وفي النَّعلَيْنِ؟ قال: وفي النَّعلَيْنِ. قُلتُ: وفي النَّعلَيْنِ؟ قال: وفي النَّعلَيْنِ
كتبَ نجدةُ بنُ عامرٍ إلى ابنِ عباسٍ السارقُ يسرقُ فتُقطعُ يدُهُ ثم يعودُ فتقطعُ يدُهُ الأُخرى قال اللهُ تعالى فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قال ابنُ عباسٍ : بلى ولكن يدُهُ ورجلُهُ من خِلافٍ
أن عمرَ رضي الله عنه قال: إذا سرق فاقطعوا يدَه ثم إن عاد فاقطعوا رجلَه ولا تقطعوا يدَه الأخرى وذروه يأكلُ بها ويستنجي بها، ولكن احبسوه عن المسلمين
أنَّ رسولَ اللهِ أقبَل ذاتَ يومٍ وفي يدِه صحيفتانِ ينظُرُ فيهما فقال أصحابُه واللهِ إنَّ نَبيَّ اللهِ لَأُمِّيٌّ ما يقرَأُ وما يكتُبُ حتَّى دنا منهم فنشَر الَّتي في يمينِه فقال بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن الرَّحمنِ الرَّحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم مُجمِلٌ عليهم لا يُزادُ في آخِرِه شيءٌ فرَغ ربُّكم ثمَّ نشَر الَّتي في يدِه الأخرى لأهلِ النَّارِ فقال مِثْلَ ذلكَ
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ
أنَّه خَرَجَ وافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ومعه نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قال: فقَدِمْنَا المدينةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ، فصَلَّينا معه صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أيَّامٍ، إلَّا لَأُسْمِعَكُمْ، فهل مِنِ امْرِئٍ بَعَثَه قَوْمُه فقالوا: اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ لَعَلَّهُ أنْ يُلْهِيَه حَدِيثُ نَفْسِه، أو حَدِيثُ صَاحِبِه، أو تُلْهِيَه الضَّلَالةُ، أفلَا إنِّي مَسؤولٌ، هل بَلَّغْتُ؟ ألَا اسْمَعوا تَعِيشوا، ألَا اجْلِسوا، ألَا اجْلسُوا، فجلس النَّاسُ، وقُمْتُ أنا وصَاحِبِي حَتَّى إذا فرَغَ لنا فُؤَادُه وبَصَرُه، قُلْتُ: إنِّي سائِلُك عن حاجتي، فلا تعجَلَنَّ عَلَيَّ، قال: سَلْ ما شِئتَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ هل عِنْدَك مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ -لَعَمْرُ اللهِ- وهَزَّ رَأْسَهُ، وعَلِمَ أنِّي أبتَغي تَسَقُّطَه، فقال: ضَنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحَ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ، لَا يَعْلَمُها إلَّا اللهُ، وأشارَ بِيَدِه، قُلْتُ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: عِلْمُ المَنِيَّةِ قد عَلِمَ متى مَنِيَّةُ أحدِكم، ولَا تعلَمونَه، وعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثَ، يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشفِقينَ، فيَظَلُّ يَضحَكُ قد عَلِمَ أنَّ غَوثَكم قريبٌ، قال لَقيطٌ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لن نَعدَمَ من رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، قال: وعَلِمَ مَا فِي غَدٍ، قَدْ عَلِمَ مَا أنت طَاعِمٌ غَدًا، ولَا تَعْلَمُه، وعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ، قال: وأحسَبُه ذَكَر ما في الأرحامِ. قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ، وما تَعْلَمُ؛ فإنَّا مِنْ قَبِيلٍ لا يُصَدِّقونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ التي تدنو إلينا، وخَثْعَمٍ التِي تُوالِينَا، وعَشِيرَتِنا التِي نحن منها، قال: تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُم، ثُمَّ يُتَوفَّى نَبِيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُم، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيحَةُ، فلَعَمْرُ إِلَهِك مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا شَيْئًا إِلَّا مَاتَ، والْمَلَائِكَةُ مع رَبِّك فخَلَت الأرضُ، فأُرسِلَت السَّمَاءُ بهَضِيبُ مِنْ تحتِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِك مَا يدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ، ولَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ، إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ، حَتَّى يَخْلُقَه مِن قِبَلِ رَأْسِه، فيسْتَوِي جَالِسًا، يَقولُ رَبُّك: مَهْيَمْ، ولِمَا كان منه، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَمْسِ، اليَومَ، لَعَهْدُه بالحَياةِ يَحْسَبُه حَدِيثًا بأَهْلِه، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، كيف يَجْمَعُنا بَعْدَ ما تُمزِّقُنا الرِّياحُ والْبِلَى والسِّبَاعُ؟ قَالَ: أُنَبِّئُك بِمِثْلِ ذلك فِي آلَاءِ اللهِ؛ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا مَدَرَةً بَالِيَةً، فَقُلْتَ: لَا تَحْيَا أَبَدًا، فأَرْسَلَ رَبُّكَ عليها السَّمَاءَ، فَلَمْ تَلْبَثْ عنها إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عليها، فإذا هِيَ شَرْبَةٌ واحِدَةٌ، ولَعَمْرُ إِلَهِك لَهُو أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكم مِنَ الْمَاءِ على أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ، فتَخْرُجونَ مِنَ الأصْواءِ، ومِنْ مَصَارِعِكم، فَتَنْظُرونَ إليه، وينْظُرُ إليكم. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كيف وهُو شَخصٌ واحِدٌ ونحن مِلْءُ الْأَرْضِ، نَنْظُرُ إليه ويَنْظُرُ إلينا؟ قال: أُنَبِّئُك بِمِثْلِ ذلك فِي آلَاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ الشَّمْسُ والقَمَرُ آيَةٌ منه صَغِيرةٌ تَرَونَهما في سَاعَةٍ واحِدَةٍ وتَرَيَانِكم، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهما، ولَعَمْرُ إِلَهِك لَهُو على أنْ يَرَاكم وتَرَونَه أَقْدَرُ منهما على أن يَرَيانِكم وتَرَونَهما. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَفْعَلُ بنا رَبُّنَا إذا لَقِيناه؟ قال: تُعرَضونَ عليه بادِيةً له صَفَحَاتُكم، لا يَخْفَى عليه منكم خَافِيةٌ، فيَأخُذُ رَبُّك عَزَّ وجَلَّ بِيَدِه غَرْفَةً مِنَ الماءِ فَيَنْضَحُ بها قِبَلَكم، فلَعَمْرُ إلهِك ما تُخطِئُ وَجهَ أحَدِكم منها قَطرةٌ، وأمَّا المُؤمِنُ فتَدَعُ وَجْهَه مِثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وأمَّا الكافِرُ فتَضْمَخُه بمِثلِ الحُمَمِ الأسوَدِ ألَا ثمَّ ينصَرِفُ نَبيُّكم ويُفَرَّقُ على أَثَرِه الصَّالحونَ -أو قال: يَنصَرِفُ على أَثَرِه الصَّالِحونَ- قال: فيَسلُكونَ جِسرًا مِنَ النَّارِ، يطَأُ أحَدُكم الجَمرةَ فيقولُ: حَسِّ! فيقولُ رَبُّك -أو أنَّه قال:- فتَطَّلِعونَ على حَوضِ الرَّسولِ أظمَأ ناهِله، واللهِ ما رأيتُها قَطُّ، فلَعَمْرُ إلهِك ما يَبسُطُ يَدَه -أو قال: يَسقُطُ واحِدٌ منكم- إلَّا وقع عليها قَدَحٌ يُطَهِّرُه مِنَ الطَّوفِ والبَولِ والأذى، وتَخلُصُ الشَّمسُ والقَمَرُ -أو قال: وتُحبَسُ الشَّمسُ والقَمَرُ- فلا تَرَونَ منهما واحِدًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبم نُبصِرُ يومَئذٍ؟ قال: بمِثْلِ بَصَرِك ساعَتَك هذه، وذلك في يومٍ أشرَقَتِ الأرضُ وواجَهَتِ الجِبالَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فبِمَ نُجازى من سيِّئاتِنا وحَسَناتِنا؟ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: الحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، والسَّيِّئةُ بمِثْلِها أو يَعْفو، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فمَا الجنَّةُ ومَا النَّارُ؟ قال: لعَمْرُ إلهِك إنَّ للجَنَّةِ لثَمانيةَ أبوابٍ ما منها بابانِ إلَّا وبينهما مسيرةُ الرَّاكِبِ سبعينَ عامًا، وإنَّ للنَّارِ سَبعةَ أبوابٍ ما منها بابانِ إلَّا بينهما مسيرةُ الرَّاكِبِ سبعينَ عامًا، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما يطَّلِعُ مِنَ الجَنَّةِ؟ قال: أنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى، وأنهارٌ مِن لَبَنٍ لم يتغَيَّرْ طَعْمُه، وأنهارٌ مِن كأسٍ ما لها صُداعٌ ولا ندامةٌ، وماءٍ غيرِ آسِنٍ، وفاكِهةٍ، ولعَمْرُ إلهِك ما تَعلَمونَ وخَيرٌ مِن مِثْلِه معه وأزواجٌ مُطَهَّرةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَوَلنا أزواجٌ منهم، أو مِنهنَّ مُصلِحاتٌ؟ قال: الصَّالِحاتُ للصَّالحينَ تَلَذُّونَهنَّ مِثلَ لَذَّاتِكم في الدُّنيا، ويَلْذَذْنَكم، غَيرَ ألَّا تَوالُدَ، قال لَقيطٌ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أقصى ما نحن باِلغونَ ومُنتهونَ إليه؟ قال: فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ أُبايِعُك؟ قال: فبَسَطَ النَّبيُّ يَدَه فقال: على إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وزِيَالِ الشِّركِ، إنَّ اللهَ لا يَغفِرُ أن يُشرِكَ به إلهًا غَيرَه، فقُلتُ: وإنَّ لنا ما بين المشرِقِ والمغربِ؟ فقَبَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه وبَسَط أصابِعَه، وظَنَّ أنِّي مُشتَرِطٌ شَيئًا لا يُعطِينيه، قال: قُلتُ: نَحُلُّ منها حيث شِئْنا ولا يجني منها امرؤٌ إلَّا على نَفْسِه، فبَسَط يدَه وقال: ذلك لك، حُلَّ منها حيث شئتَ ولا يجني عليك إلَّا نَفْسُك، فبايَعْناه ثمَّ انصَرَفْنا فقال: إنَّ هذينِ، ها إنَّ ذَينِ، ها إنَّ ذَينِ، ثلاثًا لمن يُقرِئُني حديثًا، لَإِنَّهم من أتقى النَّاسِ للهِ في الأوَّلِ والآخِرِ، فقال كَعبُ بنُ الخُداريَّةِ -أحَدُ بني كِلابٍ-: من هم يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: بنو المُنتَفِقِ أهلُ ذلك منهم. قال: فأقبَلْتُ عليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لأحَدٍ ممَّن مضى منَّا في جاهلِيَّتِه من خيرٍ؟ فقال رجلٌ مِن عُرضِ قُرَيشٍ: واللهِ إنَّ أباك المنتَفِقَ في النَّارِ، قال: فكَأنَّه وَقَع حَرٌّ بين جِلْدِ وَجْهي ولحمِه مِمَّا قال لأبي على رُؤوسِ النَّاسِ، فهَمَمْتُ أن أقولَ: وأبوك يا رَسولَ الله؟ ثمَّ نظَرْتُ فإذا الأخرى أجمَلُ، فقُلتُ: وأَهْلُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وأَهْلي، لعَمْرُ اللهِ حيثما أتيتَ عليه من قبرِ قُرَشيٍّ أو عامِريٍّ مُشرِكٍ فقُلْ: أرسلني إليك محمَّدٌ فأبشِرْ بما يسوءُك؛ تُجَرُّ على وَجْهِك وبَطْنِك في النَّارِ، قال: فقلتُ: فما فَعَل ذلك بهم يا رَسولَ اللهِ، وكانوا على عَمَلٍ لا يُحسِنونَ إلَّا إيَّاه، وكانوا يَحسَبونَهم مُصلِحينَ؟! قال: ذلك بأنَّ اللهَ بَعَثَ في آخِرِ كُلِّ سَبعِ أُمَمٍ نَبيًّا، فمن أطاع نَبيَّه كان مِنَ المُهتَدينَ، ومن عصى نبيَّه كان من الضَّالِّينَ
صلَّى علِيُّ بنُ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - الفجرَ ثمَّ دخَل الرَّحَبةَ فدخَلْنا معه فدعا بوَضوءٍ فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ فأخَذ الإناءَ بيمينِه فأفرَغ على يسارِه فغسَلها ثلاثَ مرَّاتٍ غسَل كفَّيْهِ قبْلَ أنْ يُدخِلَهما الإناءَ ثمَّ أدخَل يدَه اليُمنى في الإناءِ فغرَف منه ماءً فملأ فَاهُ فمضمَض واستنشَق ثلاثًا ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ فغسَل وجهَه ثلاثًا وذراعَيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسَح رأسَه بيدَيْهِ جميعًا مُقدَّمَه ومُؤخَّرَه ثمَّ أدخَل اليُمنى فأفرَغ على قدَمِه اليُمنى فغسَلها ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ ثمَّ أخرَجها فغسَل الأخرى ثمَّ قال : مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا وُضوؤُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غسل اليدين إلى المرفقينبسم الله الرحمن الرحيمكتاب من الرحمن الرحيمسلام عليكم ورحمة اللهالسيئة بمثلها أو يعفوهكذا رأيت رسول اللهلا يزاد في آخره شيءالحسنة بعشر أمثالهامسح الرأس والأذنينالجنة ثمانية أبوابلتقطعن يده الأخرىقبضة باليد الأخرىيده ورجله من خلافغير مقنع ولا مصوبإشارة بإصبع واحدةمقطوعة يده ورجلهمسح برأسه وأذنيهالنار سبعة أبوابعلي بن أبي طالبإلقام الإبهامينفاقطعوا أيديهماأسماء أهل الجنةوضوء رسول اللهحذاء المنكبينما في الأرحامقبض من طينتهنجدة بن عامرمفاتيح الغيبغسل الرجلينغرفة من ماءألقم إبهامهقبضة بيمينهغسل اليدينسقط خطامهايده الأخرىوضوء النبيمجمل عليهميستنجي بهاعلم المنيةيوم الساعةالدعاء...الاستنشاقالاستنثارمسح الرأسمسح برأسهغسل رجليهردف النبييمين اللهإلى الجنةإلى الناررسول اللهأهل الجنةأهل النارغسل الوجهلا تقطعوايوم الغيثثلاث مراتقطعت يدهابن عباسغسل وجههغسل يديهرفع يديهلا أبالييتناسلونصك الوجهفرغ ربكمتقطع يدهيأكل بهاالمسلمينما في غديقطعهماأبو بكرالمضمضةالنعلينخلق آدمصلب آدماستنشاقاستنثارالأذنينالناصيةصحيفتانالدعاءالخطاماليدينيستطيباستنثراستنشقالمرفققبضتينبيمينهالوضوءالسارقاقطعوااحبسوهالتشهدلسقوطيتطهرينتفعثلاثاتمضمض
تخريج حديث يده الأخرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








