أحاديث عن: يرضى لكم ثلاثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يرضى لكم ثلاثا
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن إضاعة المال
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إن اللَّه يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل اللَّه جميعا، ولا تفرقوا. ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
صحيح رواه مسلم في الأقضية (١٧١٥) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ، ويسخَطُ لكم ثلاثًا ؛ يرضى لكم أن تعبُدوه ، ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتَصِموا بحبل اللهِ جميعًا ، وأن تُناصِحوا من ولَّاهُ اللهُ أمرَكم ، ويكره لكم : قيلَ و قالَ ، وكثرةَ السؤالِ ، وإضاعةَ المالِ
إنَّ اللهَ يَرضَى لكم ثلاثًا، ويَسخَطُ لكم ثلاثًا: يَرضَى لكم أنْ تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأنْ تَعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تَفَرَّقوا، وأنْ تَناصَحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم، ويَسخَطُ لكم: قيلَ وقالَ، وإضاعةَ المالِ، وكَثْرةَ السؤالِ
إن اللهَ يرضَى لكم ثلاثًا ويسخطُ لكم ثلاثًا يرضَى لكم أن تعبدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا وأن تناصحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم
إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخَطُ ثلاثًا: يرضى لكم أنْ تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأنْ تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا وأنْ تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم ويسخَطُ لكم قيل وقال وإضاعةَ المالِ وكثرةَ السُّؤالِ
إنَّ اللهَ يَرضى لكم ثَلاثًا، ويَكرَهُ لكم ثَلاثًا، فيَرضى لكم: أن تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تَعتَصِموا بحَبلِ اللهِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا، ويَكرَهُ لكم: قيلَ وقال، وكَثرةَ السُّؤالِ، وإضاعةَ المالِ. وفي روايةٍ: مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ويَسخَطُ لكم ثَلاثًا، ولَم يَذكُرْ: ولا تَفَرَّقوا
إنَّ اللهَ تعالى : يَرضَى لكُم ثَلاثًا،ويَكرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا،فَيرضَى لكُم أن تَعبدُوهُ ولا تُشرِكُوا بهِ شيئًا،وأن تَعتصِموا بِحبلِ اللهِ جميعًا ولا تَفرَّقوا،وأن تُناصِحوا مَن ولَّاهُ اللهُ أَمرَكُمْ،ويَكرَهُ لكم قِيلَ وقالَ،وكَثْرةَ السؤالِ،وإضَاعَةَ المالِ
إن اللهَ يرضَى لكم ثلاثًا أن تعبدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا وأن تناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم
إن اللهَ يرضَى لكم ثلاثًا أن تعبدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم
إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا، وأنْ تُنَاصِحُوا من ولَّاهُ اللهُ أمرَكم
إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخطُ لكم ثلاثًا يرضى لكم أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا ويسخطُ لكم قيلَ وقالَ وكثرةَ السؤالِ وإضاعةَ المالِ
إن اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ، ويسخطُ لكم ثلاثًا : يرضى لكم أن تعبُدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ، وأن تَناصحوا من ولَّاه اللهُ أمرَكم ، ويَسخطُ لكم قِيلَ وقال ، وإضاعةَ المالِ ، وكثرةَ السؤالِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم، ويسخَطُ لكم : قِيل وقال، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ لكم ثلاثًا، ويرضى لكم ثلاثًا: أن تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا، ويكرَهُ لكم ثلاثًا؛ فيرضى لكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا، ويكرَهُ لكم قيلَ وقال، وكثرةَ السُّؤالِ، وإضاعةَ المالِ]
إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويكرَه لكم ثلاثًا ، يرضى لكم أن تعبدوهُ ولا تُشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ، وأن تُناصِحُوا من ولَّاهُ اللهُ أمرَكم ، ويكرَه لكم : قِيلَ وقالَ ، وإضاعةَ المالِ ، وكثرةَ السؤالِ
إنَّ اللهَ يرضى لكمْ ثلاثًا : أن تعبدوهُ ولا تشركوا بهِ شيئًا، وأن تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا، وأن تُناصِحُوا مَن ولاهُ اللهُ أمرَكمْ
عنْ زَيدِ بنِ صُوحانَ، أنَّ رَجُلينِ مِن أهْلِ الكوفةِ كانَا صَديقَينِ لزَيدِ بنِ صُوحانَ أتَياهُ؛ ليُكلِّمَ لهما سَلْمانَ أنْ يُحدِّثَهما حَديثَه، كيف كانَ إسْلامُه فأقْبَلا معَه حتَّى لَقُوا سَلْمانَ، وهو بالمَدائنِ أميرًا عليها، وإذا هو على كُرسيٍّ قاعِدٌ، وإذا خُوصٌ بيْنَ يدَيْه وهو يُسِفُّه، قالَا: فسَلَّمْنا وقعَدْنا، فقالَ له زَيدٌ: يا أبا عَبدِ اللهِ، إنَّ هذين لي صَديقانِ ولهُما إخاءٌ، وقد أحَبَّا أنْ يَسمَعا حَديثَكَ كيف كانَ بَدءُ إسْلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سَلْمانُ: كنْتُ يَتيمًا مِن رامَ هُرْمُزَ، وكانَ أبي دِهْقانَ رامَ هُرْمُزَ يَختلِفُ إلى مُعلِّمٍ يُعلِّمُه، فلَزِمْتُه؛ لأكونَ في كَنَفِه، وكانَ لي أخٌ أكبَرُ منِّي، وكانَ مُستَغْنيًا بنَفْسِه، وكنْتُ غُلامًا قَصيرًا، وكانَ إذا قامَ مِن مَجلِسِه تَفرَّقَ مَن يُحفِّظُهم، فإذا تَفرَّقوا خرَجَ فتَقنَّعَ بثَوبِه، ثمَّ صعِدَ الجبَلَ، وكانَ يفعَلُ ذلك غيرَ مرَّةٍ مُتنكِّرًا، قالَ: فقُلْتُ له: إنَّكَ تَفعَلُ كذا وكذا، فلمَ لا تذهَبُ بي معَكَ؟ قالَ: أنتَ غُلامٌ، وأخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، قالَ: قُلْتُ: لا تَخَفْ، قالَ: فإنَّ في هذا الجبَلِ قَوما في بِرْطيلٍ لهم عِبادةٌ، ولهُم صَلاحٌ يَذْكُرونَ اللهَ تَعالَى، ويَذْكُرونَ الآخِرةَ، ويَزعُمونَ أنَّا عَبَدةُ النِّيرانِ، وعَبَدةُ الأوْثانِ، وأنَّا على غَيرِ دينِهم، قالَ: قُلْتُ: فاذهَبْ بي معَكَ إليهم، قالَ: لا أقدِرُ على ذلك حتَّى أسْتَأْمِرَهم، وأنا أخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، فيَعلَمَ أبي فيَقتُلَ القَومَ، فيَكونُ هَلاكُهم على يَدي، قالَ: قُلْتُ: لن يَظهَرَ منِّي ذلك، فاسْتَأْمِرْهم، فأتاهُم، فقالَ: غُلامٌ عِنْدي يَتيمٌ، فأُحِبُّ أنْ يَأتيَكم ويَسمَعَ كَلامَكم، قالوا: إنْ كنْتَ تثِقُ به، قالَ: أرْجو ألَّا يَجيءَ منه إلَّا ما أُحِبُّ، قالوا: فجِئْ به، فقالَ لي: لقدِ اسْتأذَنْتُ القَومَ في أنْ تَجيءَ مَعي، فإذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رَأيْتَني أخرُجُ فيها فأْتِني، ولا يَعلَمْ بكَ أحَدٌ، فإنَّ أبي إذا علِمَ بهِم قتَلَهم، قالَ: فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يخرُجُ تَبِعْتُه فصَعِدْنا الجبَلَ، فانْتَهَيْنا إليهم، فإذا هُم في بِرْطِيلِهم، قالَ عَليٌّ: وأُراهُ قالَ: وهُم ستَّةٌ أو سَبعةٌ، قالَ: وكأنَّ الرُّوحَ قد خرَجَ منهم منَ العِبادةِ يَصومونَ النَّهارَ، ويَقومونَ اللَّيلَ، ويَأْكُلونَ الشَّجَرَ، ما وَجَدوا، فقَعَدْنا إليهم، فأثْنى الدِّهْقانُ على حَبرٍ، فتَكَلَّموا، فحَمِدوا اللهَ، وأثْنَوْا عليه، وذَكَروا مَن مَضى منَ الرُّسلِ والأنْبياءِ حتَّى خَلُصوا إلى ذِكْرِ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، فقالوا: بعَثَ اللهُ عيسَى عليه السَّلامُ رَسولًا، وسخَّرَ له ما كانَ يَفعَلُ مِن إحْياءِ المَوْتى، وخَلْقِ الطَّيرِ، وإبْراءِ الأكْمَهِ، والأبْرَصِ، والأعْمَى، فكفَرَ به قَومٌ وتَبِعَه قَومٌ، وإنَّما كانَ عَبدَ اللهِ ورَسولَه ابْتَلى به خَلْقَه، قالَ: وقالوا قبلَ ذلك: يا غُلامُ، إنَّ لكَ لَرَبًّا، وإنَّ لكَ مَعادًا، وإنَّ بيْنَ يدَيْكَ جنَّةً ونارًا، إليها تَصيرُ، وإنَّ هؤلاء القَومَ الَّذين يَعبُدونَ النِّيرانَ أهْلُ كُفرٍ وضَلالةٍ، لا يَرْضى اللهُ ما يَصنَعونَ، ولَيْسوا على دِينٍ، فلمَّا حضَرَتِ السَّاعةُ الَّتي يَنصرِفُ فيها الغُلامُ انصرَفَ وانصرَفْتُ معَه، ثمَّ غدَوْنا إليهم، فقالوا مثلَ ذلك وأحسَنَ، ولَزِمْتُهم، فقالوا لي: يا سَلْمانُ، إنَّكَ غُلامٌ، وإنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تصنَعَ كما نصنَعُ فصَلِّ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، قالَ: فاطَّلَعُ الملِكُ على صَنيعِ ابنِه، فركِبَ في الخَيلِ حتَّى أتاهُم في بِرْطيلِهم، فقالَ: يا هؤلاء، قد جاوَرْتُموني فأحسَنْتُ جِوارَكُم، ولم تَرَوْا منِّي سوءًا، فعمَدْتُم إلى ابْني فأفْسَدْتُموه عليَّ، قد أجَّلْتُكم ثَلاثًا، فإنْ قدِرْتُ عليكم بعدَ ثلاثٍ أحرَقْتُ عليكم بِرْطيلَكم هذا، فالْحَقوا ببِلادِكم؛ فإنِّي أكْرَهُ أنْ يَكونَ منِّي إليكم سوءٌ، قالوا: نعمْ، ما تَعمَّدْنا مَساءَتَكَ، ولا أرَدْنا إلَّا الخَيرَ، فكَفَّ ابنَه عنْ إتْيانِهم. فقُلْتُ له: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّكَ تَعرِفُ أنَّ هذا الدِّينَ دِينُ اللهِ، وأنَّ أباكَ ونحن على غَيرِ دينٍ، إنَّما هُم عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعبُدونَ اللهَ، فلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بدُنْيا غَيرِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، هو كما تقولُ: وإنَّما أتخَلَّفُ عنِ القَومِ بَغيًا عليهم، إنْ تَبِعْتُ القَومَ طَلَبَني أبي في الجبَلِ، وقد خرَجَ في إتْياني إيَّاهُم حتَّى طَرَدَهم، وقد أعرِفُ أنَّ الحَقَّ في أيْديهِم فأتَيْتُهم في اليومِ الَّذي أرادُوا أنْ يَرْتَحِلوا فيه، فقالوا: يا سَلْمانُ: قد كنَّا نَحذَرُ مَكانَ ما رَأيْتَ فاتَّقِ اللهَ، واعلَمْ أنَّ الدِّينَ ما أوْصَيْناكَ به، وأنَّ هؤلاء عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعْرِفونَ اللهَ، ولا يَذْكُرونَه، فلا يَخدَعَنَّكَ أحَدٌ عنْ دينِكَ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالوا: أنتَ لا تَقدِرُ أنْ تكونَ مَعَنا، نحن نَصومُ النَّهارَ، ونَقومُ اللَّيلَ، ونأكُلُ عندَ السَّحَرِ، ما أصَبْنا، وأنتَ لا تَستَطيعُ ذلك، قالَ: فقُلْتُ: لا أُفارِقُكم، قالوا: أنتَ أعلَمُ، وقد أعْلَمْناكَ حالَنا، فإذا أتيْتَ خُذْ مِقْدارَ حِملٍ يكونُ معَكَ شَيءٌ تَأْكُلُه؛ فإنَّكَ لا تَستَطيعُ ما نَستَطيعُ بحقٍّ قالَ: ففعَلْتُ ولَقيتُ أخي، فعرَضْتُ عليه، ثمَّ أتَيْتُهم، فأتَيْتُهم يَمْشونَ وأمْشي معَهم، فرزَقَ اللهُ السَّلامةَ إلى أنْ قَدِمْنا المَوصِلَ، فأَتَيْنا بِيعةً بالمَوصِلِ، فلمَّا دَخَلوا احْتَفَوْا بهِم، وقالوا: أين كُنْتم؟ قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، بها عَبَدةُ النِّيرانِ، فطَرَدونا، فقَدِمْنا عليكم، فلمَّا كانَ بعدُ قالوا: يا سَلْمانُ، إنَّ ها هُنا قَومًا في هذه الجِبالِ هُم أهْلُ دِينٍ، وإنَّا نُريدُ لِقاءَهُم، فكُنْ أنتَ ها هنا معَ هؤلاء؛ فإنَّهم أهْلُ دينٍ وسَتَرَى منهم ما تُحِبُّ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: وأوْصَوْا بي أهْلَ البِيعةَ، فقالوا: قُمْ معَنا يا غُلامُ؛ فإنَّه لا يُعجِزُكَ شَيءٌ، قُلْتُ لهم: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: فخَرَجوا وأنا معَهم، فأصْبَحوا بيْنَ جِبالٍ، وإذا صَخْرةٌ وماءٌ كَثيرٌ في جِرارٍ وخَيرٌ كَثيرٌ، فقَعَدْنا عندَ الصَّخْرةِ، فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ خَرَجوا منَ الجِبالَ، يَخرُجُ رَجُلٌ مِن مَكانِه، كأنَّ الأرْواحَ قدِ انتُزِعَتْ منهم، حتَّى كَثُروا فرَحَّبوا بهم، وحَفُّوا، وقالوا: أين كُنْتم لم نَرَكم، قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، فيها عَبَدةُ نِيرانٍ، وكنَّا نَعبُدُ اللهَ، فطَرَدونا، فقالوا: ما هذا الغُلامُ؟ فطَفِقوا يُثْنونَ عليَّ، وقالوا: صَحِبَنا مِن تلك البِلادِ، فلم نَرَ منه إلَّا خَيرًا، قالَ سَلَمانُ فوَاللهِ: إنَّهم لَكذلكَ إذا طلَعَ عليهم رَجُلٌ مِن كَهفِ جَبلٍ، قالَ: فجاء حتَّى سلَّمَ وجلَسَ فحَفُّوا به، وعَظَّموه أصْحابي الَّذين كنْتُ معَهم وأحْدَقوا به، فقالَ: أين كُنْتم؟ فأخْبَروه، فقالَ: ما هذا الغُلامُ معَكم؟ فأثْنَوْا عليَّ خَيرًا وأخْبَروه باتِّباعي إيَّاهم، ولم أرَ مِثلَ إعْظامِهم إيَّاه، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ مَن أُرسِلَ مِن رُسلِه وأنْبيائِه وما لَقُوا، وما صنَعَ به، وذكَرَ مَولِدَ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه وُلِدَ بغَيرِ ذَكَرٍ فبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ رَسولًا، وعلى يدَيْه إحْياءُ المَوْتى، وأنَّه يَخلُقُ منَ الطِّينِ كهَيئةِ الطَّيرِ، فيَنفُخُ فيه فيَكونُ طَيرًا بإذْنِ اللهِ، وأنزَلَ عليه الإنْجيلَ وعلَّمَه التَّوْراةَ، وبعَثَه رَسولًا إلى بَني إسْرائيلَ، فكفَرَ به قَومٌ وآمَنَ به قَومٌ، وذكَرَ بعض ما لَقِيَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه كانَ عَبدَ اللهِ أنعَمَ اللهُ عليه، فشكَرَ ذلك له، ورَضيَ اللهُ عنه حتَّى قبَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ وهو يَعِظُهم ويَقولُ: اتَّقوا اللهَ، والْزَموا ما جاءَ به عيسَى عليه السَّلامُ، ولا تُخالِفوا فيُخالَفَ بكم، ثمَّ قالَ: مَن أرادَ أنْ يأخُذَ مِن هذا شَيئًا، فلْيأخُذْ، فجعَلَ الرَّجلُ يَقومُ فيأخُذُ الجَرَّةَ منَ الماءِ والطَّعامِ والشَّيءِ، فقامَ أصْحابي الَّذين جِئْتُ معَهم، فسَلَّموا عليه، وعَظَّموه، وقالَ لهمُ: الْزَموا هذا الدِّينَ، وإيَّاكم أنْ تَفَرَّقوا واسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وقالَ لي: يا غُلامُ، هذا دِينُ اللهِ الَّذي تَسمَعُني أقولُه، وما سِواهُ الكُفرُ، قالَ: قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تكونَ مَعي؛ إنِّي لا أخرُجُ مِن كَهْفي هذا إلَّا كلَّ يومِ أحَدٍ، ولا تَقدِرُ على الكَيْنونةِ مَعي، قالَ: وأقبَلَ على أصْحابِه، وقالوا: يا غُلامُ، إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تَكونَ معَه، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ له أصْحابُه: يا فلانُ، إنَّ هذا غُلامٌ ويُخافُ عليه، فقالَ لي: أنتَ أعلَمُ، قُلْتُ: فإنِّي لا أُفارِقُكَ، فبَكى أصْحابي الأوَّلونَ الَّذين كنْتُ معَهم عندَ فِراقِهم إيَّايَ، فقالوا: يا غُلامُ، خُذْ مِن هذا الطَّعامِ ما تَرى أنَّه يَكْفيكَ إلى الأحَدِ الآخَرِ، وخُذْ منَ الماءِ ما تَكْتَفي له، ففعَلْتُ، فما رَأيْتُه نائمًا ولا طاعِمًا إلَّا راكِعًا وساجِدًا إلى الأحَدِ الآخَرِ، فلمَّا أصْبَحْنا، قالَ لي: خُذْ جرَّتَكَ هذه، وانطَلِقْ، فخرَجْتُ معَه أتْبَعُه، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصَّخْرةِ، وإذا هُم قد خَرَجوا مِن تلك الجِبالِ يَنتَظِرونَ خُروجَه، فقَعَدوا، وعادَ في حَديثِه نحوَ المرَّةِ الأُولى، فقالَ: الْزَموا هذا الدِّينَ ولا تَفَرَّقوا، واذْكُروا اللهَ واعْلَموا أنَّ عيسَى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كانَ عَبدًا، أنعَمَ اللهُ عليه، ثمَّ ذَكَرَني، فقالوا له: يا فُلانُ، كيف وجَدْتَ هذا الغُلامَ؟ فأثْنى عليَّ، وقالَ خَيرًا، فحَمِدوا اللهَ تَعالى، وإذا خُبزٌ كَثيرٌ، وماءٌ كَثيرٌ، فأخَذوا، وجعَلَ الرَّجلُ يأخُذُ ما يَكْتَفي به، وفعَلْتُ فتَفَرَّقوا في تلك الجِبالِ، ورجَعَ إلى كَهْفِه، ورجَعْتُ معَه، فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، يخرُجُ في كلِّ يومِ أحَدٍ، ويَخرُجونَ معَه، ويَحُفُّونَ به ويُوصِيهم بما كانَ يُوصِيهم به، فخرَجَ في أحَدٍ، فلمَّا اجْتَمَعوا حمِدَ اللهَ ووعَظَهم وقالَ مِثلَ ما كانَ يَقولُ لهُم، ثمَّ قالَ لهُم آخِرَ ذلك: يا هؤلاء، إنَّه قد كبِرَ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمي، واقتَرَبَ أجَلي، وأنَّه لا عَهدَ لي بهذا البيتِ منذُ كذا وكذا، ولا بُدَّ مِن إتْيانِه، فاسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا؛ فإنِّي رأيْتُه لا بأْسَ به، قالَ: فجَزِعَ القَومُ، فما رأيْتُ مثلَ جَزَعِهم، وقالوا: يا فلانُ، أنتَ كَبيرٌ، وأنتَ وَحدَكَ، ولا نأمَنُ مِن أنْ يُصيبَكَ الشَّيءُ، يُساعِدُكَ أحوَجُ ما كنَّا إليكَ، قالَ: فلا تُراجِعوني، لا بُدَّ مِن إتْيانِه، ولكنِ اسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وافْعَلوا وافْعَلوا، قالَ: فقُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، قد رأيْتَ حَالي، وما كنْتُ عليه، وليس هذا كذلك، أنا أمْشي أصومُ النَّهارَ وأقومُ اللَّيلَ، ولا أستَطيعُ أنْ أحمِلَ مَعي زادًا ولا غيرَه، وأنتَ لا تَقدِرُ على هذا، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: أنتَ أعلَمُ، قالَ: فقالوا: يا فلانُ، فإنَّا نَخافُ على هذا الغُلامِ، قالَ: فهو أعلَمُ، قد أعلَمْتُه الحالَ، وقد رَأى ما كانَ قبلَ هذا، قُلْتُ: لا أُفارِقُكَ، قالَ: فبَكَوْا، ووَدَّعوهُ، وقالَ لهمُ: اتَّقُوا اللهَ وكونُوا على ما أوْصَيْتُكم به، فإنْ أعِشْ فعَلَيَّ أرجِعُ إليكم، وإنْ مُتُّ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، فسلَّمَ عليهم، وخرَجَ وخرَجْتُ معَه، وقالَ لي: احمِلْ معَكَ مِن هذا الخُبزِ شَيئًا تَأْكُلُه، فخرَجَ وخرَجْتُ معَه يَمْشي، واتَّبَعْتُه يَذكُرُ اللهَ ولا يَلتَفِتُ، ولا يقِفُ على شَيءٍ، حتَّى إذا أمْسَيْنا، قالَ: يا سَلْمانُ، صَلِّ أنتَ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، ثمَّ قامَ وهو يُصلِّي حتَّى إذا انْتَهى إلى بيتِ المَقدِسِ، وكانَ لا يَرفَعُ طَرْفَه إلى السَّماءِ، حتَّى إذا انْتَهَيْنا إلى بابِ المَسجِدِ، وإذا على البابِ مُقعَدٌ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، قد تَرى حَالي، فتَصدَّقْ عليَّ بشَيءٍ، فلم يَلتفِتْ إليه، ودخَلَ المَسجِدَ، ودخَلْتُ معَه، فجعَلَ يتَّبِعُ أمْكِنةً في المَسجِدِ فصَلَّى فيها، فقالَ: يا سَلْمانُ، إنِّي لم أجِدْ طَعْمَ النَّومِ منذُ كذا وكذا، فإنْ أنتَ جعَلْتَ أنْ توقِظَني إذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا نِمْتُ؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أنامَ في هذا المَسجِدِ، وإلَّا لم أنَمْ، قالَ: قُلْتُ: فإنِّي أفعَلُ، قالَ: فإذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا فأيْقِظْني إذا غلَبَتْني عَيْني، فقامَ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا لم ينَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رأيْتُ بعضَ ذلك، لأدَعَنَّه يَنامُ حتَّى يَشتَفيَ منَ النَّومِ، قالَ: وكانَ فيما يَمْشي وأنا معَه يُقبِلُ عليَّ فيَعِظُني، ويُخبِرُني أنَّ لي ربًّا، وأنَّ بيْنَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا، ويُعلِّمُني ويُذَكِّرُني نحوَ ما يُذكِّرُ القَومَ يومَ الأحَدِ، حتَّى قالَ فيما يَقولُ: يا سَلْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سوف يَبعَثُ رَسولًا اسمُه أحمَدُ، يَخرُجُ بتِهامةَ -وكانَ رَجُلًا أعْجميًّا لا يُحسِنُ أنْ يقولَ: مُحمَّدٌ- علامَتُه أنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمٌ، وهذا زَمانُه الَّذي يخرُجُ فيه قد تَقارَبَ، فأمَّا أنا؛ فإنِّي شَيخٌ كَبيرٌ، ولا أحْسَبُني أُدرِكُه، فإنْ أدْرَكْتَه فصَدِّقْه واتَّبِعْه، قالَ: قُلْتُ: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ فيما يأمُرُ به، ورِضا الرَّحمَنِ فيما قالَ، فلم يَمضِ إلَّا يَسيرًا حتَّى استَيقَظَ فَزِعًا يَذكُرُ اللهَ، فقالَ لي: يا سَلْمانُ، مَضى الفَيْءُ مِن هذا المَكانِ، ولم أذكُرِ اللهَ، أين ما كُنْتَ جعَلْتَ على نفْسِكَ؟ قالَ: أخْبَرْتَني أنَّكَ لم تَنَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رَأيْتُ بَعضَ ذلك، فأحبَبْتُ أنْ تَشتَفيَ منَ النَّومِ، فحمِدَ اللهَ، وقامَ، فخرَجَ، وتَبِعْتُه، فمَرَّ بالمُقعَدِ، فقالَ المُقعَدُ: يا عَبدَ اللهِ، دخلْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، وخرَجْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، فقامَ يَنظُرُ، هل يَرى أحَدًا؟ فلم يَرَه، فدَنا منه، فقالَ له: ناوِلْني يدَكَ فناوَلَه، فقالَ: بسمِ اللهِ، فقامَ كأنَّه أُنشِطَ مِن عِقالٍ صَحيحًا لا عَيبَ به، فخَلَّا عنْ يَدِه، فانطلَقَ ذاهِبًا، فكانَ لا يَلْوي على أحَدٍ، ولا يَقومُ عليه، فقالَ لي المُقعَدُ: يا غُلامُ، احمِلْ عليَّ ثِيابي حتَّى أنطَلِقَ أُبشِّرُ أهْلي، فحمَلْتُ عليه ثيابَه، وانطلَقَ لا يَلْوي عليَّ، فخرَجْتُ في إثْرِه أطلُبُه، فكلَّما سألْتُ عنه قالوا: أمامَكَ حتَّى لَقِيَني رَكْبٌ مِن كَلبٍ، فسألْتُهم، فلمَّا سَمِعوا، أناخَ رَجُلٌ مِنهم عليَّ بَعيرَه، فحمَلَني خَلفَه، حتَّى أتَوْا بلادَهُم فباعُوني، فاشْتَرَتْني امْرأةٌ منَ الأنْصارِ، فجعَلَتْني في حائطٍ لها، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخبِرْتُ به، فأخذْتُ أشْياءَ مِن ثَمرِ حائِطي، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتَيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ النَّاسِ إليه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: صَدَقةٌ، قالَ للقَومِ: كُلوا، ولم يأكُلْ، ثمَّ لبِثْتُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أخذْتُ مثلَ ذلك، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ القَومِ منه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ لي: ما هذا؟ فقُلْتُ: هَديَّةٌ، قالَ: بسمِ اللهِ، وأكَلَ وأكَلَ القَومُ، قُلْتُ في نَفْسي: هذه مِن آياتِه، كانَ صاحِبي رَجُلًا أعْجميًّا لم يُحسِنْ أنْ يَقولَ: تِهامةَ، فقالَ: تِهْمةَ، وقالَ: أحمَدُ، فدُرْتُ خَلفَه، ففَطِنَ بي، فأرْخى ثوبَه، فإذا الخاتَمُ في ناحيةِ كَتِفِه الأيسَرِ فتَبيَّنْتُه، ثمَّ دُرْتُ حتَّى جلَسْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قالَ: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: مَمْلوكٌ، قالَ: فحَدَّثْتُه حَديثي، وحَديثَ الرَّجلِ الَّذي كنْتُ معَه، وما أمَرَني به، قالَ: لمَن أنتَ؟ قُلْتُ: لامْرأةٍ منَ الأنْصارِ جعَلَتْني في حائطٍ لها، قالَ: يا أبا بَكرٍ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: اشْتَرِه، فاشْتَراني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأعْتَقَني، فلَبِثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ ألبَثَ، فسلَّمْتُ عليه، وقعَدْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في دينِ النَّصارى، قالَ: لا خَيرَ فيهم، ولا في دِينِهم، فدَخَلَني أمرٌ عَظيمٌ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا الَّذي كنْتُ معَه ورأيْتُ ما رَأيْتُه، ثمَّ رأيْتُه أخَذَ بيَدِ المُقعَدِ فأقامَه اللهُ على يدَيْه لا خيرَ في هؤلاء، ولا في دينِهم، فانصرَفْتُ وفي نَفْسي ما شاءَ اللهُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بسَلْمانَ، فأتَى الرَّسولُ وأنا خائفٌ، فجِئْتُ حتَّى قعَدْتُ بيْنَ يدَيْه فقَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، يا سَلْمانُ، إنَّ أولئك الَّذين كنْتَ معَهم وصاحِبَكَ لم يَكونوا نَصارى، إنَّما كانُوا مُسلِمينَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ لَهوَ الَّذي أمَرَني باتِّباعِكَ، فقُلْتُ له: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ وما يجِبُ فيما يَأمُرُكَ به
سَمِعْتُ كعبَ بنَ مالِكٍ يقول لمَّا قدِمَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ من تبوكَ جلسَ للنَّاسِ فلمَّا فعلَ ذلِكَ جاءَه المخلَّفونَ فطفِقوا يعتذِرونَ إليهِ ويحلِفونَ لَهُ وَكانوا بِضعةً وثمانينَ رجلًا فقبلَ منهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ علانيتَهُم وبايعَهُم واستغفَرَ لَهُم ووَكَّلَ سرائرَهُم إلى اللَّهِ وصدقتُهُ حديثي فقال كعبُ واللَّهِ ما أنعمَ اللَّهُ عليَّ من نعمةٍ قطُّ بعدَ أن هداني للإسلامِ أعظمَ في نفسي من صِدقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ألَّا أكونَ كذبتُهُ فأهلِكُ كما هلكَ الذين كذَبوا إنَّ اللَّهَ قال للَّذينَ كذَبوا حين أنزلَ الوحيَ شرَّ ما قالَ لأحدٍ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ إلى قوله فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ
إنَّ اللهَ أمر يحيى بنَ زكريا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ,وأن يأمرَ بني اسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ, فكأنه أبطأَ بهنَّ, فأوحى اللهُ إلى عيسى : إما أن يُبلِّغَهنَّ أو تبَلِّغْهنَّ, فأتاه عيسى فقال له : إنك أُمِرتَ بخمس كلماتٍ أن تعملَ بهن, وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهن, فإما أن تُبَلِّغَهنَّ وإما أن أُبلِّغَهنَّ, فقال له, يا رُوحَ اللهِ إني أَخشى إن سبقْتَني أن أُعَذَّبَ أو يُخسَفَ بي, فجمع يحيى بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأ المسجدُ فقعد على الشُّرُفاتِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : إنَّ اللهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهن وآمركُم أن تعملوا بهنَّ . وأولهنَّ : أن تعبدوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا,فإنَّ مثلَ من أشرك باللهِ كمثَلِ رجلٍ اشترى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو ورِقٍ, ثم أسكنه دارًا, فقال : اعملْ وارْفَعْ إليَّ, فجعل العبدُ يعمل ويرفعُ إلى غير سيِّدِه, فأيُّكم يرضى أن يكون عبدُه كذلك ؟ وإنَّ اللهَ خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا . وأمرَكم بالصلاةِ ، وإذا قمتُم إلى الصلاة فلا تلتَفِتوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقبِلُ بوجهِه على عبدِه ما لم يلتَفِتْ . وأمرَكم بالصيامِ ، ومثلُ ذلك كمثل رجلٍ معه صُرَّةُ مسكٍ في عصابةٍ كلُّهم يجِدُ ريحَ المسكِ ، وإنَّ خلوفَ فَمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريح المسكِ . وأمرَكم بالصدقةِ ، ومثلُ ذلك كمثل رجلٍ أسَره العدوُّ فشدُّوا يدَيه إلى عُنُقِه وقدَّموا ليضربوا عُنُقَه فقال لهم : هل لكم أن أَفتديَ نفسي منكم ؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثيرِ حتى فكَّ نفسَه . وأمركم بذكر اللهِ كثيرًا ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه فأتى حصنًا حصينًا فأحرز نفسَه فيه ، وإنَّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ تعالى . وأنا آمرُكم بخمسٍ أمرني اللهُ بهنَّ : الجماعةُ ، والسمعُ والطاعةُ ، والهجرةُ ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ ، فإنه من فارق الجماعةَ قيدَ شِبرٍ فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عُنُقِه ، إلا أن يراجعَ ، ومن دعا بدعوةِ الجاهليةِ فهو من جثَاءِ جهنَّمَ ، وإن صام وزعم أنه مسلمٌ ، فادعو بدعوةِ اللهِ التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عبادَ اللهِ
إنَّ اللهَ أَوحى إلى يحيى بنِ زكريا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهن ، ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بهنَّ . فكأنه أبطأ بهنَّ ، فأتاه عيسى فقال : إنَّ اللهَ أمرك بخمسِ كلماتٍ أن تعمل بهنَّ ، وتأمر بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ ، فإما أن تخبرَهم ، وإما أن أخبرَهم . فقال : يا أخي ! لا تفعلْ ، فإني أخاف إن سبقتَني بهنَّ أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ . قال : فجمع بني إسرائيلَ ببيتِ المقدسِ حتى امتلأ المسجدُ ، وقعدوا على الشُّرُفاتِ ، ثم خطبهم فقال : إنَّ اللهَ أوحى إليَّ بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنَّ ، وآمُر بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ : أولهنَّ [ أن ] لا تشركوا باللهِ شيئًا ، فإنَّ مثلَ من أشرك باللهِ كمثلِ رجلٍ اشترى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو وَرِقٍ ، ثم أسكنه دارًا فقال : اعملْ وارفعْ إليَّ . فجعل يعملُ ويرفعُ إلى غيرِ سيِّدِه ! فأيُّكم يرضى أن يكونَ عبدُه كذلك ؛ فإنَّ اللهَ خلقكم ورزقَكم ، فلا تُشركوا به شيئًا . وإذا قمتُم إلى الصلاة فلا تَلتفِتوا ، فإنَّ اللهَ يقبِلُ بوجهه إلى وجهِ عبدِه ما لم يلتفِتْ . وأمركم بالصيامِ ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ في عصابةٍ معه صُرَّةٌ من مسكٍ ، كلهم يُحبُّ أن يجدَ ريحَها ، وإنَّ الصيامَ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ . وأمركم بالصدقةِ ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أسرَه العدوُّ ، فأوثَقوا يدَه إلى عُنُقِه ، وقرَّبوه لِيضربوا عُنُقَه ، فجعل يقول : هل لكم أن أَفدي نفسي منكم ، وجعل يعطي القليلَ والكثيرَ حتى فدى نفسَه . وأَمَركم بذكر اللهِ كثيرًا ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا فى أثَرِه ، حتى أتى حصنًا حصينًا ، فأحرز نفسَه فيه ، وكذلك العبدُ لا ينجو من الشيطانِ إلا بذكرِ اللهِ . الحديث
إنَّ اللهَ أوحى إلى يَحيَى بنِ زَكَرِيَّا بخَمسِ كَلِماتٍ أن يَعمَلَ بِهِنَّ، ويَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ، وكأنَّه أبطَأَ بِهِنَّ، فأتاه عِيسى فقالَ: إنَّ الله أمَرَكَ بخَمسِ كَلِماتٍ أن تَعمَلَ بِهِنَّ، وتَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ، فإمَّا أن تُخبِرَهُم، وإمَّا أن أُخبِرَهُم، قالَ: يا أخي، لا تَفعَلْ؛ فإنِّي أخافُ إن سَبَقْتني بِهِنَّ أن يُخسَفَ بي وأُعَذَّبَ. قالَ: فجَمَع بَني إسرائيلَ ببَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ، وقَعَدوا على الشُّرُفاتِ، ثمَّ خَطَبَهُم، فقالَ: إنَّ الله أوحى إليَّ بخَمسِ كَلِماتٍ أن أعمَلَ بِهِنَّ، وآمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ: أوَّلُهُنَّ: ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، فإنَّ مَثَلَ مَن أشرَكَ باللهِ كمَثَلِ رَجُلٍ اشتَرَى عَبدًا من خالِصِ مالِه بذَهَبٍ، أو وَرِقٍ، ثمَّ أسكَنَه دارًا، فقالَ: اعمَلْ، وارفَعْ إلَيَّ، فجَعَل يَعمَلُ ويَرفَعُ إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكُم يَرضى أن يَكونَ عَبدُه كذلكَ؟ فإنَّ اللهَ خَلَقَكم ورَزَقَكُم؛ فلا تُشرِكوا به شَيئًا، وإذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فلا تَلتَفِتوا؛ فإنَّ الله يُقبِلُ بوَجهِه إلى وَجهِ عَبدِه ما لم يَلتَفِتْ، وآمُرُكُم بالصِّيامِ، ومَثَلُ ذلكَ كمَثَلِ رَجُلٍ في عِصابةٍ معه صُرَّةُ مِسكٍ، كُلُّهم يُحِبُّ أن يَجِدَ ريحَها، وإنَّ ريحَ الصِّيامِ كريحِ المِسكِ، وآمُرُكُم بالصَّدَقةِ، ومَثَلُ ذلكَ كمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَه العَدُوُّ، فأوثَقوا يَدَه إلى عُنُقِه وقَرَّبوه ليَضرِبوا عُنُقَه؛ فجَعَل يَقولُ: هل لكم أن أَفدِيَ نَفسي مِنكُم، وجَعَل يُعطي القَليلَ والكَثيرَ حتَّى فَدى نَفْسَه، وآمُرُكم بذِكرِ اللهِ كَثيرًا، ومَثَلُ ذِكرِ اللهِ كمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَه العَدُوُّ سِراعًا في أثَرِه حتَّى أتى حِصنًا حَصينًا، فأحرز نَفْسَه فيه، وكذلكَ العَبدُ لا يَنجو منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ الله قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا آمُرُكُم بخَمسٍ أمَرَني اللهُ بِهِنَّ: الجَماعةُ، والسَّمعُ، والطَّاعةُ، والهِجرةُ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ومَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِه -أو من رَأسِه- إلَّا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعوى جاهِلِيَّةٍ فهو من جُثاءِ جَهَنَّمَ قيل: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صامَ وصَلَّى، قالَ: وإن صامَ وصَلَّى، تَداعَوا بدَعوى اللهِ الَّتي سَمَّاكُم بها: المُؤمِنين، المُسلِمين عِبادَ اللهِ
«إنَّ اللهَ أَمَرَني-[يحيى بن زكريا]- بِخَمْسٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ» [ويَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ، وكأنَّه أبطَأَ بِهِنَّ، فأتاه عِيسى فقالَ: إنَّ الله أمَرَكَ بخَمسِ كَلِماتٍ أن تَعمَلَ بِهِنَّ، وتَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ، فإمَّا أن تُخبِرَهُم، وإمَّا أن أُخبِرَهُم، قالَ: يا أخي، لا تَفعَلْ؛ فإنِّي أخافُ إن سَبَقْتني بِهِنَّ أن يُخسَفَ بي وأُعَذَّبَ. قالَ: فجَمَع بَني إسرائيلَ ببَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ، وقَعَدوا على الشُّرُفاتِ، ثمَّ خَطَبَهُم، فقالَ: إنَّ الله أوحى إليَّ بخَمسِ كَلِماتٍ أن أعمَلَ بِهِنَّ، وآمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بِهِنَّ: أوَّلُهُنَّ: ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، فإنَّ مَثَلَ مَن أشرَكَ باللهِ كمَثَلِ رَجُلٍ اشتَرَى عَبدًا من خالِصِ مالِه بذَهَبٍ، أو وَرِقٍ، ثمَّ أسكَنَه دارًا، فقالَ: اعمَلْ، وارفَعْ إلَيَّ، فجَعَل يَعمَلُ ويَرفَعُ إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكُم يَرضى أن يَكونَ عَبدُه كذلكَ؟ فإنَّ اللهَ خَلَقَكم ورَزَقَكُم؛ فلا تُشرِكوا به شَيئًا، وإذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فلا تَلتَفِتوا؛ فإنَّ الله يُقبِلُ بوَجهِه إلى وَجهِ عَبدِه ما لم يَلتَفِتْ، وآمُرُكُم بالصِّيامِ، ومَثَلُ ذلكَ كمَثَلِ رَجُلٍ في عِصابةٍ معه صُرَّةُ مِسكٍ، كُلُّهم يُحِبُّ أن يَجِدَ ريحَها، وإنَّ ريحَ الصِّيامِ كريحِ المِسكِ، وآمُرُكُم بالصَّدَقةِ، ومَثَلُ ذلكَ كمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَه العَدُوُّ، فأوثَقوا يَدَه إلى عُنُقِه وقَرَّبوه ليَضرِبوا عُنُقَه؛ فجَعَل يَقولُ: هل لكم أن أَفدِيَ نَفسي مِنكُم، وجَعَل يُعطي القَليلَ والكَثيرَ حتَّى فَدى نَفْسَه، وآمُرُكم بذِكرِ اللهِ كَثيرًا، ومَثَلُ ذِكرِ اللهِ كمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَه العَدُوُّ سِراعًا في أثَرِه حتَّى أتى حِصنًا حَصينًا ، فأحرز نَفْسَه فيه، وكذلكَ العَبدُ لا يَنجو منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ الله قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا آمُرُكُم بخَمسٍ أمَرَني اللهُ بِهِنَّ: الجَماعةُ ، والسَّمعُ، والطَّاعةُ، والهِجرةُ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ومَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِه -أو من رَأسِه- إلَّا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعوى جاهِلِيَّةٍ فهو من جُثاءِ جَهَنَّمَ قيل: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صامَ وصَلَّى، قالَ: وإن صامَ وصَلَّى، تَداعَوا بدَعوى اللهِ الَّتي سَمَّاكُم بها: المُؤمِنين، المُسلِمين عِبادَ اللهِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
تناصحوا من ولاه الله أمركمتعبدوه ولا تشركوا به شيئالا تشركوا بالله شيئاالجهاد في سبيل اللهالالتفات في الصلاةاعتصموا بحبل اللهتعبدوه ولا تشركواتعتصموا بحبل اللهلا تشركوا به شيئاسرائرهم إلى اللهولاه الله أمركميرضى لكم ثلاثايكره لكم ثلاثالا يأكل الصدقةصدقي رسول اللهسيحلفون باللهيحيى بن زكرياالسمع والطاعةفأعرضوا عنهمربقة الإسلامكثرة السؤالإضاعة المالولاة الأمورخاتم النبوةيأكل الهديةكعب بن مالكبني إسرائيلولا تفرقواالمائدة 82لا تشركوالا تفرقواولي الأمرخمس كلماتقيل وقالحبل اللهالمخلفونالفاسقينذكر اللهتناصحوااعتصمواالجماعةيعبدوهتشركواتعبدوهتعبدواقسيسينالصلاةالصيامالصدقةالهجرةالجهادالنهيإضاعةالمالسلمانرهبانشيئايرضىيسخطيكرهأحمدبيعةتبوكجهنمرجس
تخريج حديث يرضى لكم ثلاثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








