أحاديث عن: يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا
عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا . . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا
يُساقُ الَّذين اتَّقَوْا ربَّهم إلى الجنَّةِ زُمَرًا حتَّى إذا انتهَوْا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدوا عنده شجرةً يخرُجُ من تحتِ ساقِها عينان تجريان فعمَدوا إلى إحداهما كأنَّما أُمِروا بها فشربوا منها فأذهبتْ ما في بطونِهم من أذًى أو قذًى أو بأسٍ ثمَّ عمَدوا إلى الأخرَى فتطهَّروا منها فجَرتْ عليهم بنضْرةِ النَّعيمِ فلن تتغيَّرَ أبشارُهم تغيُّرًا بعدها أبدًا ، ولن تشعَثَ أشعارُهم كأنَّما دُهِنوا بالدَّهانِ ، ثمَّ انتهَوْا إلى خزَنةِ الجنَّةِ فقالوا : سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين . قال : ثمَّ تلقَّاهم أو يلقاهم الوِلدانُ يُطيفون بهم كما يُطيفُ وِلدانُ أهلِ الدُّنيا بالحميمِ ، يقدُمُ من غيبتِه فيقولون : أبشِرْ بما أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ . قال : ثمَّ ينطلِقُ غلامٌ من أولئك الوُلدانِ إلى بعضِ أزواجِه من الحورِ العينِ ، فيقولُ : قد جاء فلانٌ باسمِه الَّذي يُدعَى به في الدُّنيا ، فتقولُ : أنت رأيتَه ؟ فيقولُ : أنا رأيتُه وهو ذا بإثري ، فيستخِفُّ إحداهنَّ الفرْحُ حتَّى تقومَ على أسكُفَّةِ بابِها ، فإذا انتهَى إلى منزلِه نظر إلى أيِّ شيءٍ أساسُ بنيانِه ، فإذا جندَلُ اللُّؤلؤِ فوقه صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومن كلِّ لونٍ ، ثمَّ رفع رأسَه فنظر إلى سقْفِه ، فإذا مثلُ البرقِ لولا أنَّ اللهَ قدَّر له لألمَّ أن يذهبَ ببصرِه ، ثمَّ طأطأ رأسَه فنظر إلى أزواجِه ، وأكوابٍ موضوعةٍ ، ونمارقَ مصفوفةٍ ، وزرابيَّ مَبثوثةٍ فنظروا إلى تلك النِّعمةِ ، ثمَّ اتَّكئوا وقالوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ، الآيةَ ، ثمَّ يُنادي منادٍ تحَيْون فلا تموتون أبدًا ، وتُقيمون فلا تظعنون أبدًا وتصحون . أراه قال : فلا تمرَضون أبدًا
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يُساقُ الذينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إلى الجنةِ زُمَرًا حتى إذا انتهوا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدُوا عندَهُ شجرةً يخرجُ من تَحْتِ ساقِها عَيْنانِ تَجريانِ فَعَمَدُوا إلى أَحَدِهما كأنَّما أُمِرُوا فَشَرِبُوا مِنْها فَأَذْهَبَتْ ما في بُطُونِهِمْ من أَذًى أوْ قذًى أوْ بَأْسٍ ثُمَّ عَمَدُوا إلى الأُخْرَى فَتَطَهَّرُوا مِنْها فَجَرَتْ عليهم بِنَضْرَةِ النعيمِ فلنْ تتغيرَ أَبْشَارُهُمْ تغيرًا بعدَها أبدًا ولنْ تَشْعَثَ أَشْعَارَهُمْ كأنَّما دُهِنُوا بِالدِّهانِ ثُمَّ انْتَهَوْا إلى خزنَةِ الجنةِ فَقَالوا ( سَلامٌ عليكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلوها خالدِينَ ) قال ثُمَّ يلْقَاهُمْ أوْ تَلْقَاهُمْ الوِلْدَانُ يُطَيَّفُونَ بِهم كما يُطَيَّفُ وِلَدَانُ الدنيا بِالحَمِيمِ يَقْدَمُ من غيبةٍ فَيقولونَ أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ لكَ مِنَ الكَرَامَةِ قال ثُمَّ ينطقُ غُلامٌ من أولئكَ الوِلْدَانِ إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الحُورِ العِينِ فيقولُ قد جاء فُلانٌ بِاسْمِهِ الذي يُدْعَى بهِ في الدنيا فَتقولُ أنتَ رَأَيْتَهُ فيقولُ أنا رأيْتُهُ وهوَ ذَا بأثرِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الفَرَحَ حتى تَقُومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها فإذا انْتَهَى إلى منزلِه نظرَ إلى أيِّ شيءٍ أساسَ بُنْيانِهِ فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فوقَهُ صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومِنْ كلِّ لَوْنٍ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فنظرَ إلى سَقْفِهِ فإذا مثلُ البَرْقِ لَوْلا أنَّ اللهَ قَدَّرَ لهُ لأَلَمَّ أنْ يَذْهَبَ ببصرِهِ ثُمَّ طَأْطَأَ رأسَهُ فَنظرَ إلى أَزْوَاجِهِ وأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ونَمارِقَ مَصْفُوفَةٍ وزَرَابِيٍّ مَبْثُوثَةٍ فنظرُوا إلى تِلْكَ النِّعْمَةِ ثُمَّ اتكأُوا وقَالوا الحمدُ للهِ الذي هَدَانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدَانا اللهُ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ تَحْيَوْنَ فلا تَمُوتُونَ أبدًا وتُقِيمُونَ فلا تَظْعَنُونَ أبدًا وتَصِحُّونَ أراهُ قال فلا تَمْرَضُونَ أبدًا
عن علي رضي الله عنه قال: يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا بها فشربوا منها فأذهبت ما في بطونهم من أذى أو قذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم بنضرة النعيم فلن تغير أبشارهم أو تغير بعدها أبداً ولن تسعث أشعارهم كأنما دهنوا بالدهان ثم انتهوا إلى خزنة الجنة فقالوا: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين. قال: ثم يلقاها أو تلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يقدم من غيبته فيقولون: أبشر بما أعد الله لك من الكرامة قال: ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول: قد جاء فلان باسمه الذي يدعى به في الدنيا فتقول: أنت رأيته؟ فيقول: أنا رأيته وهو ذا بأثري فيستخف إحداهن الفرح حتى يقوم على أسكفة بابها فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أي شيء أساس بنيانه؟ فإذا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأصفر وأحمر ومن كل لون ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه فإذا مثل البرق -لولا أن الله قدره له- لألم أن يذهب ببصره – ثم طأطأ رأسه فنظر إلى أزواجه وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة فنظروا إلى تلك النعمة ثم اتكئوا وقالوا: {الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} [الأعراف: 43] ثم ينادي مناد: تحيون فلا تموتون أبداً وتقيمون فلا تظعنون أبداً وتصحون أراه قال: فلا تمرضون أبداً
إذا كانَ يومُ القيامةِ ، جمعَ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فنزلتِ الملائكةُ ، فصاروا صفوفًا ، فيقالُ : يا جبريلُ ائتنِي بجهنمَ : فيأتي بها جبريلُ ، تقادُ بسبعينَ ألفَ زمامٍ ، حتى إذا كانتْ مِنَ الخلائقِ على قدرِ مائةِ عامٍ ، زفرتْ طارتْ لها أفئدةُ الخلائقِ ، ثمَّ زفرتْ ثانيًا ، فلا يبقى ملكٌ مقربٌ ، ولا نبيٌّ مرسلٌ ، إلا جثَا على ركبتَيْه ، ثمَّ زفرتْ الثالثةَ ، فبلغتْ القلوبُ الحناجرَ ، وذهلتْ العقولُ ، فيفزعُ كلُّ امرئٍ إلى عملهِ، حتى إبراهيمُ الخليلُ ، يقول : بِخلتِي لا أسألكَ إلا نفسِي : وإنَّ عيسى ليقولُ : بما أكرمتنِي لا أسألُكَ إلا نفسِي : لا أسألُك لمريمَ التي ولدتْنِي : أمَّا محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ فيقولُ : لا أسألكَ اليومَ نفسِي : إنَّما أسألُك أمتِي : قالَ : فيجيبُه الجليلُ : أوليائِي منْ أمتكَ لا خوفٌ عليهمْ ولا همْ يحزنونَ ، فوعزتِّي وجلالٍي لأُقِرَنَّ عينَك في أمتِك : قال : ثمَّ تقفُ الملائكةُ بينَ يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، ينظرونَ ما يؤمرونَ بهِ ، فيقولُ لهمْ الربُّ : تعالى وتقدسَ : معاشرَ الزبانيةِ : انطلقوا بالمُصرِّين منْ أهلِ الكبائرِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى النارِ ، فقدِ اشتدَّ غضبي بتهاونِهم بأمرِي في دارِ الدنيا ، واستخفافِهم بحقِّي ، وانتهاكِهم حرمتِي ، يستخفونَ منَ الناسِ ، ويبارزونِي ، مع َكرامتِي لهمْ ، وتفضيلِي إياهمْ على الأممِ ، لمْ يعرفُوا فضلِي ، وعظمَ نعمتِي : فعندَها تأخذُ الزبانيةُ بلحى الرجالِ ، وذوائبِ النساءِ ، فينطلقُ بهمْ إلى النارِ ، ومَا منْ عبدٍ يساقُ إلى النارِ من غيرِ هذهِ الأمةِ إلا مسودًّا وجههُ ، وقد وضعتِ الأنكالُ في قدمِهِ ، والأغلالُ في عنقِهِ ، إلا ما كانَ منْ هذه الأمةِ ، فإنهم يساقونَ بألوانِهم ، فإذا وردوا على مالكِ قالَ لهمْ : معاشرَ الأشقياءِ : أيُّ أمَّة أنتمْ ؟ فما وردَ عليَّ أحسنَ وجوهًا منكمْ : فيقولونَ : يا مالكُ : نحن أمة القرآنِ : فيقول لهم : معاشرَ الأشقياءِ : أو ليسَ القرآنُ أنزلَ على محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : فيرفعونَ أصواتَهم بالنحيبِ والبكاءِ : وامحمداه ؟ يا محمدُ اشفعَ لمنْ أُمرَ به إلى النارِ من أمتكِ : قال : فيُنادي مالكُ : يا مالكُ ؟ منْ أمركَ بمعاتبةِ الأشقياءِ ومحاكمتِهم والتوقفِ عنْ إدخالِهم العذابَ ؟ يا مالكُ : لا تسودْ وجوهَهم ، فقدْ كانُوا يسجدونَ للهِ ربِّ العالمينَ في دارِ الدنيا ، يا مالكُ : لا تثقلْهم بالأغلالِ ، فقد كانوا يغتسلونَ منَ الجنابةِ ، يا مالكُ : لا تقيدْهم بالأنكالِ ، فقدْ طافوا حولَ بيتي الحرامِ ، يا مالكُ : لا تلبسْهم القطرانَ ، فقدْ خلعوا ثيابَهم للإحرامِ ، يا مالكُ : قلْ للنارَ تأخذهم على قدرِ أعمالِهم ، فالنارُ أعرفُ بهمْ ، وبمقاديرِ استحقاقِهم ، من الوالدةِ بولدِها : فمنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى كعبيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى ركبتيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى سرَّتِهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى صدرهِ ، قال : فإذا انتقمَ اللهُ منهمْ على قدْرِ كبائرِهم وعتوِّهم وإصرارِهم ، فتحَ بينهمْ وبينَ المشركينَ بابًا ، وهمْ في الدركِ الأعلى من الناِر ، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا ، يبكونَ ، ويقولونَ : يا محمداه : ارحمْ منْ أمتكَ الأشقياءَ ، واشفعْ لهمْ ، فقدْ أكلتِ النارُ لحومَهم ، وعظامَهم ، ودماءَهمْ ، ثمَّ ينادونَ : يا رباهُ : يا سيداهُ : ارحمْ منْ لمْ يشركْ بكَ في دارِ الدنيا ، وإنْ كانَ قدْ أساءَ ، وأخطأَ ، وتعدى : فعندها يقولُ المشركونَ : ما أغنى عنكمْ إيمانُكم باللهِ وبمحمدٍ ؟ فيغضبُ اللهُ لذلكَ ، فيقول : يا جبريلُ : انطلقْ : فأخرِجْ منْ في النارِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فيخرجُهم ضبائرَ قد امتحشُوا ، فيلقيهمْ على نهرٍ على بابِ الجنةِ ، يقالُ له نهرُ الحياةُ ، فيمكثونَ حتى يعودوا أنضرَ ما كانوا ، ثمَّ يأمرُ الملائكةُ بإدخالِهمْ عتقاءِ الرحمنِ منْ أمةِ محمدِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فيُعرَفونَ منْ بينِ أهلِ الجنةِ بذلكَ ، فيتضرعونَ إلى اللهِ أن يمحوَ عنهم تلكَ السمةَ ، فيمحوها اللهُ عنهمْ ، فلا يعرفونَ بها بعد ذلك من بين أهلِ الجنةِ
عن عبْدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: تُبعَثُ نارٌ تَسوقُ النَّاسَ مِن مَشارقِ الأرضِ إلى مَغاربِها كما يُساقُ الجمَلُ الكسيرُ لها، ما تَتخلَّفُ منهم، إذا قالوا قالَت، وإذا باتُوا باتَتْ
إنَّ مصرَ ستُفتحُ بعدي فانزعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها قرارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
إنَّ مصرَ ستُفتَحُ فانتَجِعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها دارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ مَرِضا فعادَهما المُصطَفى في ناسٍ، فقالوا: يا أبا الحَسَنِ، لو نَذَرتَ، فنَذَر عليٌّ وفاطِمةُ: إن شُفِيا أن يَصوما ثَلاثًا، فشُفيا ولا شَيءَ عِندَهم، فاقتَرَضَ عليٌّ مِن يهوديٍّ آصُعًا، فصَنَعَت فاطِمةُ طَعامًا، وقدَّمَته له عِندَ فِطرِه، فوقَف بالبابِ سائِلٌ فاستَطعَمَهم، فقال عليٌّ: فاطمُ ذات المجدِ واليقين ... يا بنتَ خَيرِ النَّاسِ أجمعين أما ترَينَ البائِسَ المِسكين ... قد قام بالبابِ له حنين يشكو إلى اللهِ ويستكين ... يشكو إلينا جائعٌ حزين كلُّ امرئٍ بكَسبِه رَهين ... وفاعِلُ الخيراتِ يستعين موعِدُه جَنَّةُ عِلِّيين ... حرَّمها اللهُ على الضَّنين وللبخيلِ مَوقِفٌ مَهِين ... تهوي به النَّارُ إلى سِجِّين فقالت فاطِمةُ: أمركُ سَمعٌ يابنَ عَمِّ وطاعة ... ما بي من لُؤمٍ ولا وضاعة غُذيت باللُّبِّ وبالبراعة ... أطعِمْه ولا أُبالي الساعة أرجو إذا أنفَقتُ من مجاعة ... أن ألحَقَ الأخيارَ والجماعة وأدخُلَ الخُلدَ ولي شفاعة فأعطى الطعامَ ومكثوا يومَهم وليلَتَهم لم يذوقوا الماءَ، فصَنَعَت مثلَه، فوقف بالبابِ يتيمٌ فاستطعم، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: يا فاطمةُ بنتَ السَّيِّدِ الكريم ... بنتَ نبيٍّ ليس بالزَّنيم قد جاءنا اللهُ بذا اليتيم ... من يرحَمُ اللهُ فهو رحيم موعِدُه في جنَّةِ النعيم ... قد حُرِّم الخلدُ على اللَّئيم يساقُ في النَّارِ إلى الجحيم ... شَرابُه الصَّديدُ والحميم فقالت فاطمةُ: إني لأعطيه ولا أبالي ... وأوثِرُ اللهَ على عيالي أمسَوا جياعًا وهُمُ أشبالي ... أصغَرُهما يُقتَلُ في القتالِ بِكَرْبَلاء يُقتَلُ في اغتيالِ ... للقاتِلِ الويلُ مع الوَبالِ تهوي به النَّارُ إلى سَفالِ ... مُصَفَّدُ اليدينِ بالأغلالِ كُبُولُه زادت على الأكبالِ فأعطى الطَّعام، وأمسكوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئًا إلا الماءَ القراحَ، فوقف بالبابِ أسيرٌ فاستطعَمَ، فقال عليٌّ: فاطمةُ بنتَ النَّبيِّ أحمدِ ... بنتَ نبيٍّ سَيِّدٍ مُسَوَّدِ هذا أسيرٌ للنَّبيِّ المُهتدي ... مُكَبَّلٌ في غُلِّه المُقَيّد يشكو إلينا الجُوعَ والتشَدُّد ... من يُطعِمِ اليومَ يَجِدْه في غَدِ عند العَليِّ الواحِدِ الموحَّدِ ... ما يزرع الزَّارعُ سوف يَحصُد فأطعمي من غيرِ مَنٍّ أو نَكَد ... حتى تجازَي بالذي لا يَنفَد فقالت فاطمةُ: لم يبقَ ممَّا جئتَ غَيرُ صاع ... قد دَمِيَت كفِّي مع الذرِّاع ابناي واللهِ مِنَ الجياع ... أبوهما بمَحتَدِه صَناع يصنعُ المعروفَ بابتداع ... عبل الذِّراعَين طويلُ الباع وما على رأسي من قِناع فأعطوه الطَّعامَ ومَكَثوا ثلاثًا لا يذوقون الأكلَ وقد قَضَوا نَذرَهم، أخذ عليٌّ الحَسَنَ والحُسَينَ، وأقبل على المصطفى وهم يرتَعِشون كالفراخ من شِدَّةِ الجوعِ، فقال المصطفى: (ما أشدَّ ما يسوءني مما أرى بكم! انطَلِقْ بنا إلى ابنتي فاطمةَ)، فلمَّا رآها، وقد لَصِق بطنُها بظهرِها وغارت عينُها لشِدَّةِ الجوعِ، قال: واغوثاه! يموتُ أهلُ بيتِ محمَّدٍ جوعًا! فنزل قولُ اللهِ تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} إلى قولِه: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}
إنَّ مصرَ ستُفتحُ بعدي فانزِعوا خيرَها ، ولا تتَّخِذوها قرارًا، فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له ما وُلِد لك فقال يا رسولَ اللهِ وما عسَى أن يُولدَ لي إمَّا غلامٌ وإمَّا جاريةٌ قال ومن يُشبه قال يا رسولَ اللهِ يُشبه أمَّه أو أباه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندها مهْ لا تقلْ كذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّت يعني في الرَّحمِ أحضرها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ أما قرأت هذه الآيةَ { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } فيما بينك وبين آدمَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه ستُفتحُ مصرُ بعدي فانتجِعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها دارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
إنَّ مصرَ ستُفتحُ ، فانتزِعوا خيرَها ولا تتَّخِذُوها قرارًا ، فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
في أي صورة ما شاء ركبكصرح أخضر وأصفر وأحمرولا تتخذوها قراراتحيون فلا تموتونأقل الناس أعمارالا تتخذوها قرارالا تتخذوها داراإبراهيم الخليلفانتجعوا خيرهافانزعوا خيرهاالحسن والحسينانتزعوا خيرهاعينان تجريانالجمل الكسيرإطعام الطعاميوفون بالنذرانزعوا خيرهاجندل اللؤلؤنضرة النعيمالحور العينيوم القيامةمشارق الأرضاتقوا ربهمخزنة الجنةنهر الحياةتسوق الناسقالوا قالتباتوا باتتالحمد للهأمة محمدالزبانيةلا تتخلفالولدانالشفاعةالكبائرمغاربهاتطهرواتطيبونالسائلاليتيمالأسيرالنطفةكل نسبالنارالجنةهداناشربواعينانجبريلستفتحالنذرفاطمةالجوعالرحمزمراشجرةعيسىصرحنارمصرآدم
تخريج حديث يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








