أحاديث عن: يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل
⭐ حسن
📂 باب يدخل الجنة قوم في...
عن أبي أمامة قال: استضحك رسول اللَّه ﷺ يومًا، فقيل له: يا رسول اللَّه، ما أضحكك؟ قال: «قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل».
حسن رواه أحمد (٢٢٢٠٣)، والطبراني في الكبير (٨/ ٣٤٠)، والبيهقي في الشعب (٣٦٠٥) كلهم من طريق عبد اللَّه بن نمير، حدّثنا الأعمش، عن حسين بن واقد الخراساني، عن أبى غالب، عن أبي أمامة، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
ضحِكْتُ مِنْ قومٍ يساقونَ إلى الجنَّةِ مقرَّنينَ في السلاسِلِ
استُضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقيل له يا رسولَ اللهِ ما يُضحِكُك قال قومٌ يساقونَ إلى الجنةِ مقرنينَ في السلاسلِ
استَضحَكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ؟ قال: قَومٌ يُساقونَ إلى الجنَّةِ مُقَرَّنينَ في السَّلاسِلِ
استضحَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقيلَ له : يا رسولَ اللهِ ما يُضْحِكُك ؟ قال : عجِبْتُ لأقوامٍ يُساقون إلى الجَنَّةِ مُقَرَّنينَ في السَّلاسلِ
ضَحِكتُ مِن قَومٍ يُساقونَ إلى الجَنَّةِ مُقرَّنينَ في السَّلاسِلِ
استضحَكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يومًا فقيلَ لَه يا رسولَ اللَّهِ ما أضحَككَ ؟ قالَ : قومٌ يساقونَ إلى الجنَّةِ مقرَّنينَ في السَّلاسلِ
عجبتُ لأقوامٍ يُساقونَ إلى الجنةِ في السلاسلِ و هم كارهونَ
اسْتَضْحَكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقيلَ لهُ يا رسولَ اللهِ ما أضَحَكَكَ قال عجبتُ لأقوامٍ يُساقُونَ إلى الجنةِ في السلاسلِ وهم كارِهُونَ
استُضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقِيلَ له: يا رسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ؟ قال: عَجِبتُ لأقْوامٍ يُساقُونَ إلى الجنَّةِ في السَّلاسلِ، وهم كارهونَ
ألا تسألوني مما ضحكتُ ؟ قلنا : يا رسولَ اللهِ مما ضحكتَ ؟ قال : رأيتُ ناسًا من أُمَّتِي يُساقُون إلى الجنةِ في السلاسلِ ، ما أكرَهَها إليهم ! قلنا : من هم ؟ قال : قومٌ من العجمِ يَسبِيهُمُ المُهاجرون فيُدخلونَهم في الإسلامِ
استضْحَكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقِيل له: يا رسولَ اللهِ، ما أضْحَكَك؟ قال: عجِبْتُ لأقوامٍ يُساقونَ إلى الجنَّةِ في السَّلاسلِ
ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال ألا تسألوني مِمَّ ضحِكت قالوا يا رسولَ اللهِ مم ضحِكتَ قال رأيتُ ناسًا يُساقونَ إلى الجنةِ في السلاسلِ قالوا يا رسولَ اللهِ من هم قالٌ قوم يَسبيهمُ المهاجرون فيُدخِلونهم في الإسلامِ
كنَّا جُلوسًا عِندَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قال: لا واللهِ ما على أرجُلِهم يُحشَرون، ولا يُساقُون سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتَون بنُوقٍ مِن نُوقِ الجنَّةِ لم تَنظُرِ الخلائقُ إلى مِثلِها، رِحالُهم الذَّهبُ، وأَزِمَّتُها الزَّبرجدُ، فيَقعُدون عليها حتَّى يَقْرَعوا بابَ الجنَّةِ
كنت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخندقِ فأخذ الكرزينِ فحفر به فصادف حجرًا فضحك قيل ما يُضحِكُك قال ضحكت من ناسٍ يُؤتَى بهم إلى الجنةِ في كبولِ الحديدِ , وفي روايةٍ عندَه يساقونَ إلى الجنةِ وهم كارهون
ضحكتُ من ناسٍ يُؤتى بهم من قِبَلِ المشرقِ في النُّكولِ، يُساقونَ إلى الجنةِ
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالخندقِ فأخذَ الكِرْزِينَ فحفرَ بهِ فصادفَ حَجَرًا فضحكَ قيلَ ما يُضحِكُكَ يا رسولَ اللهِ قال ضحكتُ من ناسٍ يُؤْتَى بهم من قِبَلِ المشرقِ في النُّكولِ يُساقونَ إلى الجنةِ
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَندقِ، فأَخَذَ الكِرزِينَ فحَفَرَ به فصادَفَ حَجَرًا فضَحِكَ، قيلَ: ما يُضحِكُكَ يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ضَحِكتُ مِن ناسٍ يُؤتَى بهم مِن قِبلِ المَشرقِ في النُّكولِ يُساقونَ إلى الجنَّةِ
إذا كانَ يومُ القيامةِ ، جمعَ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فنزلتِ الملائكةُ ، فصاروا صفوفًا ، فيقالُ : يا جبريلُ ائتنِي بجهنمَ : فيأتي بها جبريلُ ، تقادُ بسبعينَ ألفَ زمامٍ ، حتى إذا كانتْ مِنَ الخلائقِ على قدرِ مائةِ عامٍ ، زفرتْ طارتْ لها أفئدةُ الخلائقِ ، ثمَّ زفرتْ ثانيًا ، فلا يبقى ملكٌ مقربٌ ، ولا نبيٌّ مرسلٌ ، إلا جثَا على ركبتَيْه ، ثمَّ زفرتْ الثالثةَ ، فبلغتْ القلوبُ الحناجرَ ، وذهلتْ العقولُ ، فيفزعُ كلُّ امرئٍ إلى عملهِ، حتى إبراهيمُ الخليلُ ، يقول : بِخلتِي لا أسألكَ إلا نفسِي : وإنَّ عيسى ليقولُ : بما أكرمتنِي لا أسألُكَ إلا نفسِي : لا أسألُك لمريمَ التي ولدتْنِي : أمَّا محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ فيقولُ : لا أسألكَ اليومَ نفسِي : إنَّما أسألُك أمتِي : قالَ : فيجيبُه الجليلُ : أوليائِي منْ أمتكَ لا خوفٌ عليهمْ ولا همْ يحزنونَ ، فوعزتِّي وجلالٍي لأُقِرَنَّ عينَك في أمتِك : قال : ثمَّ تقفُ الملائكةُ بينَ يدي اللهِ عزَّ وجلَّ ، ينظرونَ ما يؤمرونَ بهِ ، فيقولُ لهمْ الربُّ : تعالى وتقدسَ : معاشرَ الزبانيةِ : انطلقوا بالمُصرِّين منْ أهلِ الكبائرِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى النارِ ، فقدِ اشتدَّ غضبي بتهاونِهم بأمرِي في دارِ الدنيا ، واستخفافِهم بحقِّي ، وانتهاكِهم حرمتِي ، يستخفونَ منَ الناسِ ، ويبارزونِي ، مع َكرامتِي لهمْ ، وتفضيلِي إياهمْ على الأممِ ، لمْ يعرفُوا فضلِي ، وعظمَ نعمتِي : فعندَها تأخذُ الزبانيةُ بلحى الرجالِ ، وذوائبِ النساءِ ، فينطلقُ بهمْ إلى النارِ ، ومَا منْ عبدٍ يساقُ إلى النارِ من غيرِ هذهِ الأمةِ إلا مسودًّا وجههُ ، وقد وضعتِ الأنكالُ في قدمِهِ ، والأغلالُ في عنقِهِ ، إلا ما كانَ منْ هذه الأمةِ ، فإنهم يساقونَ بألوانِهم ، فإذا وردوا على مالكِ قالَ لهمْ : معاشرَ الأشقياءِ : أيُّ أمَّة أنتمْ ؟ فما وردَ عليَّ أحسنَ وجوهًا منكمْ : فيقولونَ : يا مالكُ : نحن أمة القرآنِ : فيقول لهم : معاشرَ الأشقياءِ : أو ليسَ القرآنُ أنزلَ على محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : فيرفعونَ أصواتَهم بالنحيبِ والبكاءِ : وامحمداه ؟ يا محمدُ اشفعَ لمنْ أُمرَ به إلى النارِ من أمتكِ : قال : فيُنادي مالكُ : يا مالكُ ؟ منْ أمركَ بمعاتبةِ الأشقياءِ ومحاكمتِهم والتوقفِ عنْ إدخالِهم العذابَ ؟ يا مالكُ : لا تسودْ وجوهَهم ، فقدْ كانُوا يسجدونَ للهِ ربِّ العالمينَ في دارِ الدنيا ، يا مالكُ : لا تثقلْهم بالأغلالِ ، فقد كانوا يغتسلونَ منَ الجنابةِ ، يا مالكُ : لا تقيدْهم بالأنكالِ ، فقدْ طافوا حولَ بيتي الحرامِ ، يا مالكُ : لا تلبسْهم القطرانَ ، فقدْ خلعوا ثيابَهم للإحرامِ ، يا مالكُ : قلْ للنارَ تأخذهم على قدرِ أعمالِهم ، فالنارُ أعرفُ بهمْ ، وبمقاديرِ استحقاقِهم ، من الوالدةِ بولدِها : فمنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى كعبيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى ركبتيهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُهُ النارُ إلى سرَّتِهِ ، ومنهمْ منْ تأخذُه النارُ إلى صدرهِ ، قال : فإذا انتقمَ اللهُ منهمْ على قدْرِ كبائرِهم وعتوِّهم وإصرارِهم ، فتحَ بينهمْ وبينَ المشركينَ بابًا ، وهمْ في الدركِ الأعلى من الناِر ، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا ، يبكونَ ، ويقولونَ : يا محمداه : ارحمْ منْ أمتكَ الأشقياءَ ، واشفعْ لهمْ ، فقدْ أكلتِ النارُ لحومَهم ، وعظامَهم ، ودماءَهمْ ، ثمَّ ينادونَ : يا رباهُ : يا سيداهُ : ارحمْ منْ لمْ يشركْ بكَ في دارِ الدنيا ، وإنْ كانَ قدْ أساءَ ، وأخطأَ ، وتعدى : فعندها يقولُ المشركونَ : ما أغنى عنكمْ إيمانُكم باللهِ وبمحمدٍ ؟ فيغضبُ اللهُ لذلكَ ، فيقول : يا جبريلُ : انطلقْ : فأخرِجْ منْ في النارِ منْ أمةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فيخرجُهم ضبائرَ قد امتحشُوا ، فيلقيهمْ على نهرٍ على بابِ الجنةِ ، يقالُ له نهرُ الحياةُ ، فيمكثونَ حتى يعودوا أنضرَ ما كانوا ، ثمَّ يأمرُ الملائكةُ بإدخالِهمْ عتقاءِ الرحمنِ منْ أمةِ محمدِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فيُعرَفونَ منْ بينِ أهلِ الجنةِ بذلكَ ، فيتضرعونَ إلى اللهِ أن يمحوَ عنهم تلكَ السمةَ ، فيمحوها اللهُ عنهمْ ، فلا يعرفونَ بها بعد ذلك من بين أهلِ الجنةِ
عجِب ربُّنا عزَّ وجلَّ مِن قومٍ يُساقونَ إلى الجنَّةِ بالسَّلاسِلِ
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [مريم: 85] قالَ عَليٌّ: أما واللهِ ما يُحشرُ الوفدُ على أرجُلِهم ولا يُساقونَ سَوقًا، ولكنَّهم يُؤتوْنَ بنُوقٍ لمْ ترَ الخلائقُ مِثلَها، عليها رحْلُ الذَّهبِ، وأزِمَّتُها الزَّبرجَدُ، فيَركبونَ عليها حتَّى يَضربوا أبوابَ الجنَّةِ
ضحكتُ من ناسٍ يأتونكم منْ قبلِ المشرقِ، يساقونَ إلى الجنةِ و هم كارهونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
يساقون إلى الجنة وهم كارهونقوم يسبيهم المهاجرونيدخلونهم في الإسلاميؤتى بهم إلى الجنةمقرنين في السلاسليساقون إلى الجنةيقرعوا باب الجنةيوم نحشر المتقينعلي رضي الله عنهما أكرهها إليهمعلي بن أبي طالبأزمتها الزبرجدإبراهيم الخليلناس من المشرقمن قبل المشرقاستضحك النبيرحالهم الذهبأزمة الزبرجدو هم كارهونكبول الحديديوم القيامةأبواب الجنةفي السلاسلنهر الحياةإلى الجنةرسول اللهالمهاجروننوق الجنةرحل الذهبأمة محمدالزبانيةعجب ربنابالسلاسلالسلاسلالمتقينالكرزينالشفاعةالكبائريساقونمقرنيناستضحككارهونالخندقالمشرقالنكولعز وجلالجنةفي...أقوامالعجمالنارجبريلالوفديدخلضحكتعجبتوفداعيسىقومضحكحجرناسنوق
تخريج حديث يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








