أحاديث عن: المتقين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: المتقين
⭐ حسن
📂 باب إن المؤمن والكافر جميعًا...
عن أبي هريرة نحو حديث البراء إلا أنه قال: «ارقد رقدة المتقين المؤمنين» ويقال للفاجر: «ارقد منهوشًا». قال: «فما من دابة إلا ولها في جسده نصيب».
حسن رواه الحاكم (١/ ٣٨) وعنه البيهقي في إثبات «عذاب القبر» (٣٦) عن أبي الحسن محمد بن عبد الله العمري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن المنذر، ثنا محمد بن فُضيل، حدثني أبي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن عروة بن الزبير أن عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال: إن ناسًا أعمى الله قلوبَهم كما أعمى أبصارهم يُفْتون بالمتعة - يُعرّض برجل - فناداه فقال: إنك لجِلْفُ جافٍ، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل على عهد إمام المتقين (يريد رسول الله ﷺ) فقال له ابن الزبير: فجرِّبْ بنفسك، فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجارك.
قال ابن شهاب: فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله، أنه بينما هو جالس عند رجل. فاستفتاه في المتعة. فأمره بها. فقال له ابن أبي عمْرة الأنصاري: مهلًا! قال: ما هي؟ والله لقد
فُعِلتْ في عهد إمام المتقين. قال ابن أبي عمرة: إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطرّ إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير، ثم أحكم الله الدين ونهي عنها.
قال ابن شهاب: فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله، أنه بينما هو جالس عند رجل. فاستفتاه في المتعة. فأمره بها. فقال له ابن أبي عمْرة الأنصاري: مهلًا! قال: ما هي؟ والله لقد
فُعِلتْ في عهد إمام المتقين. قال ابن أبي عمرة: إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطرّ إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير، ثم أحكم الله الدين ونهي عنها.
صحيح رواه مسلم في النكاح (٢٧: ١٤٠٦) عن حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
خُيِّرتُ بينَ الشَّفاعةِ وبينَ أن يدخُلَ نِصفُ أمَّتي الجنَّةَ فاخترتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعمُّ أترونَها للمُؤمنينَ المتَّقينَ لا ولَكنَّها للمذنِبينَ الخطَّائينَ
2
✔ صحيح📌 إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير ثم أحكم الله الدين ونهى عنها
قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني خالِدُ بنُ المُهاجِرِ بنِ سَيفِ اللهِ أنَّه بينا هو جالِسٌ عِندَ رَجُلٍ جاءَه رَجُلٌ فاستَفتاه في المُتعةِ، فأمَرَه بها، فقال له ابنُ أبي عَمرةَ الأنصاريُّ: مَهلًا! قال: ما هي؟! واللهِ، لقد فُعِلَت في عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ. قال ابنُ أبي عَمرةَ: إنَّها كانَت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ لمَنِ اضطُرَّ إليها، كالمَيتةِ والدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ، ثُمَّ أحكَمَ اللهُ الدِّينَ ونَهى عَنها
إذا خلصَ المؤمنونَ منَ النَّارِ يحبسونَ بقنطرةٍ، نحوَهُ .قالَ أبو بَكرٍ: والأخبارُ الَّتي حواها كتابُنا هذا من ذِكرِ الخارجينَ منَ النَّارِ بعدَ كونِهم فيها وما نالَهم من أليمِ عذابِ خالقِهم بقَدرِ ما استحقُّوا ثم بجيره لعله يُجيرُ الرَّؤوفُ بفضلِ رحمتِهِ . أخبارٌ ثابتةٌ توجبُ العِلمَ والإيمانَ بصحَّةِ ما أدَّت والتَّصديقَ بِهِ وإلى الَّذي منَّ علَينا بالإيمانِ والتَّصديقِ بِهِ ووفَّقنا لَهُ نبتَهلُ أن يجعلَنا منَ المتَّقينَ الَّذينَ يُنجِّيهم منْها بطَولِهِ وَمنِّهِ فإن أدخلَناها بِجُرمِنا الَّذي استحقَقنا بِهِ دخولَها أن يجعَلَنا مِمَّن تدرِكُهُ رحمتُهُ فيُخرجُهُ منْها ولا يجعَلُنا قُرَناءَ شياطينِها ولا الكُفَّارِ بهِ الجاحدينَ لَهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وعن ابن مسعودٍ ، وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . أنَّهُ كانَ لا يولَدُ لآدَمَ مولودٌ إلا وُلِدَ معهُ جارِيةٌ ، فكان يُزَوَّجُ غلامُ هذا البَطنِ جاريةَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، ويزوَّجُ جاريةُ هذَا البَطنِ غلامَ هذا البَطنِ الآخَرِ ، حتَّى وُلِدَ له ابنَانِ يقال لهما : قابيلُ وهابيلُ . وكان قابيلُ صاحبَ زَرعٍ ، وكانَ هابيلُ صاحبَ ضَرعٍ . . . فلمَّا قَرَّبا قرَّبَ هابيلُ جَذَعةً سمينَةً , وقرَّبَ قابيلُ حِزمَةُ سُنبُلٍ , . . . فنزَلتِ النَّارُ فأكلت قُربانَ هابيلَ , وترَكَت قُربانَ قابيلَ , فغضِبَ وقال : لأَقتُلَنَّكَ. فقال هابيلُ : إنما يتقبَّلُ اللَّهُ منَ المتَّقينَ
شفاعتي ليسَ للمُؤمِنينَ المتَّقينَ لكنَّها للمُذنِبينَ الخاطِئينَ المتلَوِّثينَ
أُوحيَ إليَّ في عَليٍّ ثَلاثٌ: أنَّه سيِّدُ المُؤمِنينَ، وإمامُ المتَّقينَ، وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلينَ
لا يكونُ العبْدُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ به؛ حذَرًا لِما به بأسٌ
خُيِّرتُ بينَ الشفاعةِ أو يدخلُ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترت الشفاعةَ لأنها أعمُّ وأكفأُ أما إنها ليست للمؤمنينَ المتقينَ ولكنها للمذنبينَ الخطائينَ المتلوثينَ
إنَّ اللهَ خَلَقَ يومَ خلَقَ السَّمواتِ والأرضَ مائةَ رحمةٍ، كُلُّ رحمةٍ مِلْءُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، فقَسَمَ مِنْها رحمةً بيْنَ الخلائقِ، بها تَعطِفُ الوالدةُ على وَلَدِها، وبها يَشْرَبُ الوَحْشُ والطَّيْرُ الماءَ، وبها يَترَاحَمُ الخَلائقُ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ قَصَرَها على المُتَّقِينَ، وزادَهم بِضْعًا وتِسعِينَ
نَحْو [عنْ زاذانَ أَبي عُمرَ قالَ: سَمِعْتُ البَراءَ بْنَ عازِبٍ يقولُ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ فانْتَهَيْنا إلى القَبْرِ، ولَمَّا يُلْحَدْ بَعْدُ، قالَ: فَقَعَدْنا حَوْلَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَعَلَ ينْظُرُ إلى السَّماءِ وينْظُرُ إلى الأرْضِ، وجَعَلَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ ويَخفِضُهُ ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القَبْرِ». ثُمَّ قالَ: «إنَّ الرَّجُلَ المسْلِمَ إذا كان في قُبُلٍ مِنَ الآخِرَةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا جاءَ مَلَكُ الموْتِ فقَعَدَ عندَ رَأْسِهِ، وتَنزِلُ ملائكَةٌ مِنَ السَّماءِ كأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ أَكْفانٌ مِنْ أَكْفانِ الجَنَّةِ وحَنوطٌ مِنْ حَنوطِ الجَنَّةِ، فَيَقْعُدونَ مِنْه مَدَّ البَصَرِ». قالَ: «فَيقولُ مَلَكُ الموتِ: أَيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، اخْرُجي إلى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ». قالَ: «فَتَخْرُجُ تَسيلُ كما تَسيلُ القَطْرةُ مِنَ السِّقاءِ، فلا يَترُكونَها في يدِهِ طرْفَةَ عَيْنٍ، فيَصْعَدونَ بها إلى السَّماءِ، فلا يَمُرُّونَ بها على جُنْدٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الطَّيِّبةُ؟ فيقولونَ: فُلانٌ بأَحْسَنِ أسْمائهِ، فإذا انتَهى إلى السَّماءِ فُتِحَتْ لهُ أبوابُ السَّماءِ، ثُمَّ يُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سماءٍ مُقَرَّبوها إلى السَّماءِ الَّتي تَليها، حتَّى يَنْتَهِيَ إلى السَّماءِ السَّابِعَةِ، ثُمَّ يُقالُ: اكتُبوا كِتابَهُ في عِلِّيِّينَ ، ثُمَّ يُقالُ: أرْجِعوا عَبْدي إلى الأَرْضِ، فإنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي مِنْها خَلَقْتُهُمْ وفيها أُعيدُهُمْ، ومِنْها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرَى، فتُرَدُّ رُوحُهُ إلى جَسَدِهِ، فَتَأْتيهِ الملائكةُ فيَقُولونَ: مَنْ رَبُّكَ؟ قالَ: فيقولُ: اللهُ، فيقولونَ: ما دِينُكَ؟ فيقولُ: الإسْلامُ، فيقولونَ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي خرَجَ فيكُمْ؟». قالَ: «فيقولُ: رسولُ اللَّهِ». قالَ: «فيقولونَ: وما يُدْريكَ؟». قالَ: «فيقولُ: قَرَأْتُ كِتابَ اللهِ فآمَنْتُ بهِ وصدَّقْتُ». قالَ: «فيُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ صَدَقَ فَأَفْرِشوهُ مِنَ الجنَّةِ وأَلْبِسوهُ مِنَ الجَنَّةِ، وأَروهُ مَنْزِلَهُ مِنَ الجنَّةِ». قالَ: «ويُمَدُّ لهُ في قَبْرِهِ ويَأْتيهِ رَوْحُ الجَنَّةِ ورَوْحُها». قالَ: «فيُفْعَلُ ذلك بِهِ، ويَمثُلُ لهُ رجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ الثِّيابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فيقولُ لهُ: أَبْشِرْ بالَّذي يَسُرُّكَ، هذا يَوْمُكَ الَّذي كنتَ توعَدُ، فيقولُ: مَنْ أنتَ، فَوَجْهُكَ وَجْهٌ يُبَشِّرُ بالخيرِ؟». قالَ: «فيقولُ أنا عَمَلُكَ الصَّالِحُ»، قالَ: «فهو يقولُ: رَبِّ أَقِمِ السَّاعةَ كيْ أرْجِعَ إلى أهْلي وَمالي». ثُمَّ قَرَأَ: «{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. وَأمَّا الفاجِرُ فإذا كان في قُبُلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا أَتاهُ مَلَكُ الموْتِ فيَقْعُدُ عندَ رأْسِهِ، وتَنْزِلُ الملائكةُ سُودُ الوجُوهِ، مَعَهُمُ المُسوحُ، فيَقْعُدونَ مِنهُ مَدَّ البَصَرِ، فَيقولُ ملَكُ الموتِ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخبيثةُ إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ». قالَ: «فتَفَرَّقُ في جَسدِهِ، فينقَطِعُ معها العُروقُ والعَصَبُ كما يُستْخرجُ الصُّوفُ الْمَبْلولُ بالسَّفودِ ذي الشُّعَبِ». قالَ: «فَيقُومونَ إليهِ، فلا يَدَعُونَها في يدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، فيَصْعَدونَ بها إلى السَّماءِ، فلا يَمُرُّونَ على جُنْدٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟». قالَ: «فيقولونَ: فُلانٌ بأقْبحِ أسمائهِ». قالَ: «فإذا انتُهيَ بهِ إلى السَّماءِ غُلِّقَتْ دُونَهُ أبْوابُ السَّمواتِ». قالَ: «ويُقالُ: اكتُبوا كِتابَهُ في سِجِّينٍ». قالَ: «ثُمَّ يُقالُ: أَعيدوا عَبْدي إلى الأَرْضِ؛ فإنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي منها خَلَقْتُهُمْ، وفيها أُعيدُهُمْ، ومِنها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرى». قالَ: «فَيُرْمى بِروحِهِ حتَّى تَقَعَ في جَسَدِهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ: «{وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]». قالَ: «فتَأْتيهِ الملائكةُ فيقولونَ: مَنْ رَبُّكَ؟». قالَ: «فيقولُ: لا أدْري، فيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ قدْ كَذَبَ فَأَفْرِشوهُ مِنَ النَّارِ، وأَلْبِسوهُ مِنَ النَّارِ، وأَروهُ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ». قالَ: «ويُضَيَّقُ عليه قَبرُهُ حتَّى تَخْتَلِفَ فيه أَضْلاعُهُ». قالَ: «ويَأْتيهِ ريحُها وحَرُّها». قالَ: «فيُفْعَلُ به ذلك، ويَمْثُلُ لهُ رَجلٌ قَبيحُ الوَجْهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيقولُ: أَبْشِرْ بالَّذي يَسوؤكَ، هذا يَومُكَ الَّذي كُنتَ تُوعدُ». قالَ: «فيقولُ: مَنْ أنتَ؟ فوَجْهُكَ الوَجْهُ بَشَّرَ بالشَّرِّ». قالَ: «فيقولُ: أنا عَمَلُكَ الخبيثُ». قالَ: «وهو يقولُ: رَبِّ لا تُقِمِ السَّاعَةَ»] إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " ارْقُدْ رَقْدَةَ الْمُتَّقِينَ، لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ، وَيُقَالُ لِلْفَاجِرِ: ارْقُدْ مَنْهُوشًا، فَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَلَهَا فِي جَسَدِهِ نَصِيبٌ
كان ابنُ عُمرَ إذا انتَهى إلى ذي طُوًى بات به حتى يصبحَ ، ثم يُصلي الغداةَ ويغتسِل ، ويحدثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك ، ثم يدخلُ مكةَ ضُحًى ، ويأتي البيتَ فيستلمُ الحجَرَ ويقولُ : بسمِ اللهِ اللهُ أكبرُ ، فإذا استَلَم الحجَرَ رمَل ثلاثةَ أطوافٍ يَمشي ما بين الركنينِ ، وإذا أتى على الحجَرِ استَلَمه وكبَّر أربعةَ أطوافٍ مشيًا ، ثم يَأتي المقامَ فيُصلي خَلفه ثم يخرجُ إلى الصفا منَ البابِ الأعظمِ ، فيقومُ عليه ، فيكبرُ سبعَ مراتٍ ثلاثًا ثلاثًا يكبرُ ثم يقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلهَ إلا اللهُ ولا نعبدُ إلا إيَّاه مخلِصينَ له الدينَ ولو كرِه الكافرونَ ، ثم يدعو يقولُ : اللهم اعصِمْني بدينِكَ وطواعيتِكَ وطواعيةِ رسولِكَ ، اللهم جنِّبْني حدودَكَ ، اللهم اجعَلْني ممن يحبُّكَ ويحبُّ ملائكتَكَ ويحبُّ رسلَكَ ، ويحبُّ عبادَكَ الصالحينَ ، اللهم حبِّبْني إليكَ وإلى ملائكتِكَ ، وإلى عبادِكَ الصالحينَ ، اللهم يسِّرْني لليُسرى ، وجنِّبْني العُسرى ، واغفِرْ لي في الآخرةِ والأولى ، واجعَلْني مِن أئمةِ المتقينَ ، واجعَلْني مِن ورثةِ جنةِ النعيمِ ، واغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ ، اللهم إنَّكَ قلت ادعُوني أستجِبْ لكم وإنكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، اللهم إذ هدَيتَني للإسلامِ فلا تَنزِعْه مني ، ولا تَنزِعْني منه حتى توفَّاني وأنا على الإسلامِ ، اللهم لا تُقَدِّمْني لعذابٍ ، ولا تؤخِّرْني لسيئِ الفتنِ ، ويدعو بدعاءٍ كثيرٍ حتى إنه ليملُّنا وإنا لشبابٌ وكان إذا أتى على المَسعى سعى وكبَّر
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قامَ بمَكَّةَ، فقال: إنَّ ناسًا أعمى اللهُ قُلوبَهم كما أعمى أبصارَهم، يُفتونَ بالمُتعةِ، يُعَرِّضُ برَجُلٍ، فناداه، فقال: إنَّكَ لَجِلفٌ جافٍ، فلَعَمري لقد كانَتِ المُتعةُ تُفعَلُ على عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له ابنُ الزُّبَيرِ: فجَرِّبْ بنَفسِكَ، فواللهِ لَئِن فعَلتَها لأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ
لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ من المتقينَ حتى يدَعَ ما لا بأسَ به حذرًا لمِا به البأسُ
إذَا صلَّيتُم علَيَّ فأَحسِنوا الصَّلاةَ فإنَّكم لا تَدرونَ لعلَّ ذلِك يُعرضُ عليَّ قولوا اللَّهمَّ اجعل صلاتَك ورحمتَك وبرَكاتِك على سيِّدِ المرسلينَ وإمامِ المتَّقينَ وخاتمِ النَّبيِّينَ عبدِك ورسولِك إمامِ الخيرِ وقائدِ الخيرِ ورسولِ الرَّحمةِ اللَّهمَّ ابعثهُ المقام المَحمود يغبِطُه بهِ الأوَّلونَ والآخِرونَ
إنَّ المساجدَ بيوتُ المتقينَ ، ومَن كانت المساجدُ بيوتَه ، فقد ختم اللهُ له بالرَّوْحِ والرحمةِ ، والجَوَازِ على الصراطِ إلى الجنةِ
لما أراني اللهُ من آياتِه فوجدتُ ريحًا طيبةً فقلتُ ما هذا يا جبريلُ قال هذه الجنةُ قلتُ يا ربي ائتِني بأهلي قال اللهُ تعالى لك ما وعدتُك كلُّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ لم يَتَّخِذْ من دوني أندادًا ومن أقرضَني قرَّبتُه ومن توكَّل عليَّ كفَيتُه ومن سألني أعطيتُه ولا ينقص نفقتُه ولا ينقصُ ما يتمنَّى لك ما وعدتُك فنعم دارُ المتَّقين أنت قلتُ رضيتُ فلما انتهينا إلى سِدرةِ المُنتهى خررتُ ساجدًا فرفعتُ رأسي فقلتُ يا ربِّ اتخذتَ إبراهيمَ خليلًا وكلَّمتَ موسى تكليمًا وآتيتَ داودَ زبورًا وآتيتَ سليمانَ ملكًا عظيمًا قال فإني قد رفعتُ لك ذكرَك ولا تجوزُ لأمتِك خطبةٌ حتى يشهدوا أنك رسولي وجعلتُ قلوبَ أمتِك أناجيلَ وآتيتُك خواتيمَ سورةِ البقرةِ من تحتِ عرشي
ما في القيامةِ راكبٌ غيرَنا نحن الأربعةَ ، فقام إليه عمُّه العبَّاسُ فقال : ومن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أمَّا أنا فعلى البُراقِ ، وجهُها كوجهِ الإنسانِ ، وخدُّها كخدِّ الفرسِ ، وعُرفُها من لؤلؤٍ وأُذُناها زبرجدان خضراوان ، وعيناها من كوكبِ الزُّهرةِ ، تتَّقِدان مثلَ النَّجمَيْن المُضيئَيْن ، لهما شعاعٌ مثلُ شعاعِ الشَّمسِ ، بَلقاءُ مُحجَّلةٌ تُضيءُ مرَّةً وتُنمي أخرَى يتحدَّرُ من نحرِها مثلُ الجُمانِ ، مُضطربةُ في الخُلُقِ ، أدنَى ذنَبِها مثلُ ذنَبِ البقرةِ ، طويلةُ اليدَيْن والرِّجلَيْن ، أظلافُهما كأظلافِ الهِرِّ من زبرجدٍ أخضرَ ، تجِدُّ في مسيرِها ممرُّها كالرِّيحِ ، وهي مثلُ السَّحابةِ ، لها نفسٌ كنفسِ الآدميِّين ، تسمعُ الكلامَ ، وتفهمُه ، وهي فوق الحمارِ ، ودون البغلِ قال ابنُ عبَّاسٍ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأخي صالحٌ على ناقةِ اللهِ الَّتي عقرها قومُه . قال العبَّاسُ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وعمِّي حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أسدُ اللهِ ، وأسدُ رسولِ اللهِ سيِّدِ الشُّهداءِ على ناقتي . قال العبَّاسُ : ومن يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخي عليٌّ على ناقةٍ من نُوقِ الجنَّةِ ، زِمامُها من لؤلؤٍ رطِبٍ ، عليها محمَلٌ من ياقوتٍ على رأسِه تاجٌ من نورٍ ، لذلك التَّاجِ سبعون رُكنًا ما من ركنٍ إلَّا فيه ياقوتةٌ حمراءُ ، تُضيءُ للرَّاكبِ المُحبِّ، عليه حُلَّتان ، وبيدِه لواءُ الحمدِ ، وهو ينادي : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فيقولُ الخلائقُ : ما هذا إلَّا نبيٌّ مرسلٌ ، أو ملَكٌ مُقرَّبٌ ، فينادي منادٍ من بَطنانِ العرشِ : ليس هذا نبيٌّ مرسلٌ ، ولا ملَكٌ مقرَّبٌ ، ولا حاملُ العرشِ ، هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وصيُّ رسولِ اللهِ ربِّ العالمين ، وإمامُ المتَّقين ، وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلين
من صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لم يكتب منَ الغافلينَ ومن صلَّى بمائتي آيةٍ فإنَّهُ يكتبُ أظنُّهُ منَ المتَّقينَ
انتهيتُ إلى سدرةِ المنتهى ليلةَ أُسْرِيَ بي فأُوحِيَ إليَّ في عليٍّ أنَّهُ إمامُ المتقينَ …
شفاعتي ليس للمُؤمِنينَ المتقين، لكنها للمُذنِبينَ الخاطِئينَ المتلوِّثينَ
أوحى اللهُ إليّ في عليّ أنه سيّدُ المسلمينَ وإمامُ المتّقينَ وقائِدُ الغُرِّ المُحجّلينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهاللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتكما لا بأس به حذرا لما به بأستعطف الوالدة على ولدهاجعلت قلوب أمتك أناجيلقائد الغر المحجليناللهم اعصمني بدينكاللهم يسرني لليسرىعبد الله بن الزبيرخواتيم سورة البقرةلا تجوز لأمتك خطبةالمذنبين الخطائينالخارجون من النارالمذنبين الخاطئينالاحتياط في الدينالجواز على الصراطمن توكل علي كفيتهالمؤمنين المتقيناللهم حببني إليكأعمى الله قلوبهميدع ما لا بأس بهأحكم الله الدينلأرجمنك بأحجاركمن أقرضني قربتهعلي بن أبي طالبيتراحم الخلائقالمقام المحمودالنفس الخبيثةأحسنوا الصلاةوصي رسول اللهإمام المتقينسيد المؤمنينالنفس الطيبةالحجر الأسودسيد المرسلينخاتم النبيينبيوت المتقينسدرة المنتهىرفعت لك ذكركسيد المسلمينلحم الخنزيريوم القيامةبضعا وتسعينما به البأسرسول الرحمةعذاب القبرفتنة القبرفجرب بنفسكلواء الحمدرحمة اللهحزمة سنبلابن مسعودالمتلوثينلا بأس بهأعم وأكفأمائة رحمةملك الموترسول اللهناقة اللهمائتي آيةأوحى اللهالمؤمنينجميعا...نصف أمتيالمؤمنونابن عباسأوحي إليعمل صالحعمل خبيثختم اللهمائة آيةالغافلينالمذنبينالخاطئينالمتقينوالكافرنكاح...الشفاعةالتصديقالإيمانالمتقونابن عمرجلف جافالمساجدالقيامةالأربعةأسري بيللفاجرمنهوشاالمؤمنالمتعةالميتةشفاعتيالذنوبذي طوىالمسعىالرحمةأنداداالبراقويقال
تخريج حديث المتقين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








