أحاديث عن: عجبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عجبت
⭐ حسن
📂 باب أنَّ أمرَ المؤمن كلَّه...
عن سعد بن أبي وقَّاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبت من قضاء الله للمؤمن؛ إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كلِّ شيءٍ حتّى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٨٧)، عن عبد الرحمن بن مهديّ، وعبد الرزّاق، قالا: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن العَيْزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مرض...
عن بعض أزواج النبي ﷺ قالت: مرض رسول الله ﷺ مرضا اشتد منه ضجره أو وجعه، قالت: فقلت: يا رسول الله! إنك لتجزع أو تضجر، لو فعلته امرأة منا عجبت منها! قال: «أوما علمت أن المؤمن يشدد عليه ليكون كفارة لخطاياه؟».
صحيح رواه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٠٧) عن محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي بردة، عن بعض أزواج النبي ﷺ ويحسبها عائشة، قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب هيبة عمر بن الخطاب...
عن سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله ﷺ وعنده نساء من
قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب. فأذن له رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، قال: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن، ثم قال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ. قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك».
قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب. فأذن له رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، قال: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن، ثم قال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ﷺ؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله ﷺ. قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك».
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣٢٩٤)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٩٦) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره، أن أباه سعد بن أبي وقاص قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قرَأَها عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: { عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: 12] قالَ شُرَيْحٌ: إنَّ اللهَ لا يَعجبُ مِنْ شيءٍ إنَّما يَعجبُ مَنْ لا يَعلمُ. قالَ الأعمشُ: فذَكَرْتُ لإبراهيمَ فقَالَ: إنَّ شُريحًا كان يُعجِبُهُ رأيُهُ، إنَّ عبدَ اللهِ كان أعْلمَ مِن شُريحٍ، وكان عبدُ اللهِ يَقرَؤها: (بلْ عَجِبْتُ) [الصافات: 12]
عن يَعلى بنِ مُنْيَةَ ، قالَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّما قالَ اللَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقَد أمِنَ النَّاسُ . فقالَ: إنِّي عَجِبْتُ مِمَّا عجِبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم فاقبَلوا صدقتَهُ
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.]
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
قلتُ لِعمرَ بنِ الخطَّابِ : أرأيتَ إقصارَ النَّاسِ الصَّلاةَ ، وإنَّما قالَ تعالى : ( إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ، فَقد ذَهبَ ذلِكَ اليومَ ، فقالَ : عجبتُ مِمَّا عجبتَ منْهُ ، فذَكرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليْكم فاقبَلوا صدقتَه
عن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إقصارُ النَّاسِ الصَّلاةَ اليَومَ، وإنَّما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إن خِفتُم أن يَفتِنَكُمُ الذينَ كَفَروا} [النِّساءِ: 101]، فقد ذَهَبَ ذاكَ اليَومُ! فقال: عَجِبتُ مِمَّا عَجِبتَ منه، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها عليكُم؛ فاقبَلوا صَدَقَتَه»
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ يُحدِّثُ، فذكَرَه [أيْ: ذكَرَ حديثَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: إقصارُ الناسِ الصلاةَ اليومَ، وإنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، فقد ذهَبَ ذاك اليومَ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدقةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صدقَتَه]
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: {هَيتَ لَكَ} [يوسف: 23]. قال: وإنَّما نَقرَؤُها كما عُلِّمناها. وعَنِ ابنِ مَسعودٍ: (بَل عَجِبتُ ويَسخَرونَ) [الصَّافات: 12]
10
✔ صحيح📌 عَجِبْتُ للمؤمنِ إذا أصابَهُ خيرٌ حمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ وإنِ أصابتهُ مُصيبةٌ حمِدَ اللَّهَ وصبرَ
عَجِبْتُ للمؤمنِ إذا أصابَهُ خيرٌ حمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ وإنِ أصابتهُ مُصيبةٌ حمِدَ اللَّهَ وصبرَ فالمؤمنُ يُؤجَرُ في كلِّ أمرِهِ حتَّى يُؤجَرَ في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيِّ امرأتِهِ
عجِبتُ من قضاءِ اللهِ للمُؤمِنِ ، إنْ أصابَهُ خيرٌ حمِدَ اللهَ وشكَرَ ، وإنْ أصابَتْهُ مُصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبَرَ ، فالمؤمِنُ يُؤْجَرُ في كلِّ شيءٍ ، حتى في اللُقْمَةِ يرفَعُها إلى في امْرأتِهِ
عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ليس ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، وكانَ خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ، وكانَ خَيرًا
عَجِبتُ مِن قَضاءِ اللهِ للمُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه خَيرٌ، ولَيسَ ذلك إلَّا للمُؤمِنِ: إن أصابَتْه سَرَّاءُ فشَكَرَ كان خَيرًا لَه، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ كان خَيرًا لَه
عَجِبتُ مِن أمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ولَيسَ ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، كان ذلك له خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ، كان ذلك له خَيرًا
عَجِبتُ للمؤمنِ، إنَّ اللهَ لا يَقضي للمؤمنِ قَضاءً إلَّا كان خَيرًا له
عجبْتُ للمُؤْمِنِ إنَّ اللهَ تعالى لَا يَقْضِي للمؤمِنِ قضاءً إلا كان خيرًا لَهُ
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ مَعَ أصحابِه إذ ضَحِكَ، فقال: ألا تَسألوني مِمَّ أضحَكُ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ومِمَّ تَضحَكُ؟ قال: عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، إن أصابَه ما يُحِبُّ حَمِدَ اللهَ وكانَ له خَيرٌ، وإن أصابَه ما يَكرَهُ فصَبَرَ، كان له خَيرٌ، ولَيسَ كُلُّ أحَدٍ أمرُه كُلُّه له خَيرٌ إلَّا المُؤمِنَ، وحَدَّثَناه عَفَّانُ أيضًا، حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ هذا اللفظَ بعَينِه، وأُراه وَهِمَ، هذا لَفظُ حَمَّادٍ، وقد حَدَّثَنا به، قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ، حَدَّثَنا ثابِتٌ نَحوًا مِن لَفظِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سُلَيمانَ، وذلك مِن كِتابِه قِراءةً علينا
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نقرؤها كما علمناهاعبد الله بن مسعودالصمت إلا من خيرعجبت لأمر المؤمنإن أصابه ما يكرهلا عقل كالتدبيربل عجبت ويسخرونإلا كان خيرا لهإن أصابه ما يحباستقلت به ناقتهعمر بن الخطابفاقبلوا صدقتهيعلى بن منيةإقصار الصلاةالشهر الحراماختلاف أصحابتحية المسجدأحسنهم خلقاالنساء: 101عجبت للمؤمنشرف البيداءقصر الصلاةطول القنوتآية الكرسيخوف الفتنةأمر المؤمنذي الحليفةأعتقوا عنهرقبة مسلمةالخطاب...تصدق اللهخير موضوعجهد المقلحسن الخلقرسول اللهفي امرأتهقضاء اللهحجة واحدةيعتق اللهغزوة تبوكعبد اللهحمد اللهابن عباسبني سليملخطاياهإبراهيمبل عجبتفاقبلواالصافاتلا يقضيخيرا لهابن عمرللمؤمنالمؤمنكله...مرض...يسخرونركعتاناقبلواهيت لكاللقمةامرأتهركعتيهليكونكفارةالخوفالأمنالسفررمضانمصيبةإهلالمصلاهالنارواثلةعجبتقضاءيشددنساءقريشيهبنهيبةشريحيعجبأعلمصدقةربيعيوسفيؤجرسراءضراءمؤمنخيراأضحكأوجبالحجأعتقأمرجاءعمرأمن
تخريج حديث عجبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








