أحاديث عن: يسب أمه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: يسب أمه

( إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أنْ يسُبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ) قال: وكيف يسُبُّ والدَيهِ ؟ قال: ( يسُبُّ أبا الرَّجلِ فيسُبُّ أباه ويسُبُّ أمَّه فيسُبُّ أمَّه )
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم412
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
إنَّ من أَكْبرِ الذَّنبِ أن يَسبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ، قالوا : وَكَيفَ يسبُّ الرَّجلُ والديهِ ؟ قالَ : يَسبُّ أبا الرَّجلِ فيسبُّ أباهُ ، ويَسبُّ أُمَّهُ ، فيَسبُّ أُمَّهُ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم11/72
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
إنَّ مِن أكبَرِ الذَّنبِ أن يَسُبَّ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6840
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أن يلعَنَ الرَّجُلُ والدَيهِ فاستَغرَبَ القَومُ أن يلعَنَ رجلٌ عاقِلٌ مُؤمِنٌ وَالِدَيهِ و هُما سبَبُ حياتِهِ فقالوا: و كيفَ يلعَنُ الرَّجل والدَيهِ ؟ قال: يَسبُّ أبا الرَّجُلِ فيسبُّ أباهُ و يسُبُّ أمَّهُ فيَسُبُّ أمَّهُ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم280
خلاصة حكم المحدثصحيح
مِنَ الكَبائِرِ أن يَشتِمَ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه، فيَسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6529
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
مِنَ الكَبائِرِ شَتمُ الرَّجُلِ والِدَيه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟ قال: نَعَم، يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم90
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
من الكبائرِ شتمُ الرَّجلِ والدَيْه ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وهل يشتُمُ الرَّجلُ والدَيْه ؟ قال : نعم ، يسُبُّ أبا الرَّجلِ ؛ فيسُبُّ أباه ؛ ويسُبُّ أمَّه ؛ فيسُبُّ أمُّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم3/202
خلاصة حكم المحدثثابت متفق على صحته [أي:بين العلماء]
إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عقوقُ الوالدين ، قالَ : قيلَ : وما عُقوقُ الوالِدَينِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ الرَّجلَ فيسبُّ أباهُ ويسبُّ أُمَّهُ فيسبُّ أُمَّهُ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم11/184
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
إنَّ أكبرَ الكَبائرِ عُقوقُ الوالدَينِ، قال: قيلَ: وما عُقوقُ الوالدَينِ؟ قال: يسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ أُمَّه، فيسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7004
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أنْ يَلعَنَ الرجُلُ والِدَيه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ يَلعَنُ الرجُلُ أبَوَيه ؟ قال: يَسُبُّ الرجُلُ الرجُلَ فيَسُبُّ أباه ويَسُبُّ الرجُلُ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم11/195
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
إنَّ مِن أكبَرِ الكبائرِ أنْ يَلعَنَ الرَّجُلُ والدَيه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَلعَنُ الرَّجُلُ أبوَيه؟! قال: يسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ الرَّجُلُ أُمَّه، فيسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7029
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أن يَلعَنَ الرَّجُلُ والِدَيه. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ يَلعَنُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ الرَّجُلُ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5973
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
13 ✔ صحيح📌 إن الحكم إلا لله
عن ابنِ عباسٍ قال : لما اعتزلتِ الحروريةُ قلتُ لعليٍّ : يا أميرَ المؤمنين أَبرِدْ عن الصلاةِ فلعلي آتي هؤلاءِ القومِ فأُكلِّمُهم . قال : إني أتخوَّفُهم عليك . قال : قلتُ : كلا إن شاء اللهُ ، فلبستُ أحسنَ ما أقدِرُ عليه من هذه اليمانيَّةِ ، ثم دخلتُ عليهم وهم قائلون في نحرِ الظهيرةِ ، فدخلتُ على قومٍ لم أرَ قومًا أشدَّ اجتهادًا منهم ، أيديهم كأنها ثَفْنُ الإبلِ ، ووجوهُهم مُعلَّمةٌ من آثارِ السجودِ . قال : فدخلتُ فقالوا : مرحبًا بك يا ابنَ عباسٍ فما جاء بك ؟ قال : جئتُ أُحدِّثُكم . على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل الوحيُ ، وهم أعلمُ بتأويلِه . فقال بعضُهم : لا تُحدِّثوه . وقال بعضُهم : لنُحدِّثَنَّه . قال : قلتُ أخبِروني ما تنقِمون على ابنِ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتْنِه وأولِ من آمن به ، وأصحابِ رسولِ اللهِ معه ؟ قالوا : ننقِم عليه ثلاثًا . قلتُ : ما هنَّ ؟ قالوا : أولهنَّ أنه حكَّم الرجالَ في دينِ اللهِ وقد قال تعالى : إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا للهِ [ سورة الأنعام : 57 ] قال : قلتُ : وماذا ؟ قالوا : قاتَل ولم يُسْبِ ولم يَغْنَمْ ، لئن كانوا كفارًا لقد حَلَّت له أموالُهم ، وإن كانوا مؤمنين فقد حرمتْ عليه دماؤهم . قال : قلتُ : وماذا ؟ قالوا : ومحا نفسَه من أميرِ المؤمنين ، فإن لم يكن أميرَ المؤمنين فهو أميرُ الكافرين . قال : قلتُ : أرأيتُم إن قرأتُ عليكم كتابَ اللهِ المحكمَ ، وحدَّثتُكم عن سُنَّةِ نبيِّكم ما لا تنكرون ، أتَرجعون ؟ قالوا : نعم . قال : قلتُ : أما قولُكم : إنه حكَّم الرجالَ في دِينِ اللهِ ؛ فإنَّ اللهَ يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ [ المائدة : 95 ] وقال في المرأةِ وزوجِها : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا [ النساء : 35 ] أنشُدُكمُ اللهَ أفحُكْمُ الرجالِ في حقنِ دمائِهم وأنفسِهم وصلاحِ ذاتِ بينِهم أحقُّ أم في أرنبٍ ثمنُها ربعُ درهمٍ ؟ قالوا في حقنِ دمائِهم وصلاحِ ذاتِ بينهم ، قال : أخرجتُم من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم وأما قولُكم : قاتلَ ولم يُسبِ ولم يَغنَمْ ، أتَسْبون أمَّكم ثم تستحلُّون منها ما تستحِلُّون من غيرِها فقد كفرتُم وخرجتُم من الإسلامِ . إنَّ اللهَ يقول : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [ الأحزاب : 6 ] وأنتم مُتردِّدونَ بين ضلالَتَينِ ، فاختاروا أيهما شئتُم . أخرجتُ من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم . قال : وأما قولُكم محا نفسَه من أميرِ المؤمنين ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قريشًا يومَ الحُديبيةِ على أن يكتبَ بينهم وبينه كتابًا ، فقال : اكتُبْ ، هذا ما قاضَى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ . فقالوا : واللهِ لو كنا نعلم أنك رسولُ اللهِ ما صَدَدْناك عن البيتِ ولا قاتلْناك . ولكن اكتبْ : محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : واللهِ إني لَرسولُ اللهِ وإن كذَّبتُموني ، اكتبْ يا عليُّ : محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ورسولُ اللهِ كان أفضلَ من عليٍّ . أخرجْتُ من هذه ؟ قالوا : اللهمَّ نعم . فرجع منهم عشرون ألفًا ، وبقيَ منهم أربعةُ آلافٍ فقُتِلوا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم8/530
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
14 ✔ صحيح📌 إن الحكم إلا لله
لمَّا اعْتَزَلَتِ الحَرُورِيَّةُ وكَانُوا على حِدَّتِهِمْ قلتُ لِعَلِيٍّ يا أميرَ المؤمنينَ أَبْرِدْ عنِ الصلاةِ لعلِّيِّ آتِي هؤلاءِ القَوْمَ فَأُكَلِّمُهُمْ قال إنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عليك قُلْتُ كَلَّا إِنَّ شَاءَ اللهُ فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ ما قَدَرْتُ عليْه من هذه اليمانِيَّةِ ثمَّ دخلتُ عليهم وهمْ قائِلُونَ في نَحْرِ الظهِيرةِ فدخلتُ على قومٍ لمْ أر قومًا أشدَّ اجْتِهَادًا مِنْهُمْ أَيْدِيهِمْ كأنَّهَا ثِفَنُ الإبلِ ووجوهُهُمْ مُعْلَنَةٌ من آثَارِ السُّجودِ فدخلْتُ فقالُوا مرحَبًا بك يا ابنَ عباسٍ ما جاء بك قال جِئْتُ أُحَدِّثُكُمْ عن أَصْحابِ رِسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ نَزَلَ الوَحْيُ وهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ فقال بعضهُم لا تُحَدِّثُوهُ وقال بعضُهم لَنُحَدِّثَنَّهُ قال قلتُ أَخْبِرُونِي ما تَنْقِمُونَ على ابنِ عَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتَنِهِ وأوَّلِ مَنْ آمَنَ بِه وأصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه قَالُوا نَنْقِمُ عليْه ثلاثًا قُلْتُ ما هُنَّ قالوا أوَّلُهُنَّ أَنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ في دِينِ اللهِ وقَدْ قال اللهُ تَعَالَى إِنِ الحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ قُلْتُ ومَاذَا قَالُوا قَاتَلَ ولَمْ يَسْبِ ولَمْ يَغْنَمْ لَئِنْ كَانُوا كُفَّارًا لقد حَلَّتْ أَمْوَالُهُمْ وإِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ لقد حَرُمَتْ عليْه دِمَاؤُهُمْ قال قُلْتُ ومَاذَا؟ قَالُوا ومَحا نَفْسَهُ من أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَهُوَ أَمِيرُ الكَافِرِينَ قال قُلْتُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَرَأْتُ وعليكم من كِتابِ اللهِ المُحْكَمِ وحَدَّثْتُكُمْ من سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا تُنْكِرُونَ أَتَرْجِعُونَ؟ قَالُوا نَعَمْقَالَ قُلْتُ أَمَّا قَوْلُكُمْ إنَّه حَكَّمَ الرِّجَالَ في دِينِ اللهِ فإِنَّهُ تَعَالَى يقولُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأَنْتُمْ حُرُمٌ إلى قولِهِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ وقال في المرْأَةِ وزوجِها وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا من أَهْلِهِ وحَكَمًا من أَهْلِهَا أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَفَحُكْمُ الرِّجَالِ في دِمَائِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ وصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ أَحَقُّ أَمْ في أَرْنَبٍ ثَمَنُهَا رُبُعُ دِرْهَمٍ قالُوا اللَّهمَّ في حقنِ دِمَائِهِمْ وصلاحِ ذاتِ بينهم قال أخَرَجَتْ من هَذِهِ؟ قالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ وأَمَّا قَوْلُكُمْ إنَّه قَتَلَ ولَمْ يَسْبِ ولَمْ يَغْنَمْ أَتَسْبُونَ أُمَّكُمْ؟ أَمْ تَسْتَحِلُّونَ منها ما تَسْتَحِلُّونَ من غَيْرِهَا فقدْ كَفَرْتُمْ وإن زَعَمْتُمْ أنَّها ليستْ بأمِّكُمْ فقدْ كَفَرْتُمْ وخَرَجْتُمْ من الإِسْلَامِ ; إِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعَالَى يقولُ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ من أَنْفُسِهِمْ وأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وأَنْتُمْ تَتَرَدَّدُونَ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ فَاخْتارُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ أَخَرَجَتْ من هَذِهِ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْوَأَمَّا قَوْلُكُمْ مَحا نَفْسَهُ من أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ; فَإِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعَا قُرَيْشًا يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ على أنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ كِتابًا فقال اكْتُبْ هذا ما قَاضَى عليْه مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالُوا واللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رسولُ اللهِ ما صَدَدْنَاكَ عَنِ البَيْتِ ولَا قَاتَلْنَاكَ ولَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ فقال واللهِ إنِّي لَرَسُولُ اللهِ وإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ يا عليُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَانَ أَفْضَلَ من عَلِيٍّ أَخَرَجَتْ من هَذِهِ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْفَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا وبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَقُتِلُوا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/242
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
مِنَ الكبائرِ أن يشتُمَ الرَّجلُ والديهِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ . وَهَل يَشتُمُ الرَّجلُ والدَيهِ ؟ قالَ : نعَم ، يَسبُّ أبا الرَّجلِ فيَسبُّ أباهُ ، ويشتُمُ أُمَّهُ فيشتُمُ أُمَّهُ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1902
خلاصة حكم المحدثصحيح
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ سَفَرًا أقرَعَ بينَ أزواجِه، فأيُّهنَّ خَرَجَ سَهمُها خَرَجَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُ، قالت عائِشةُ: فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهمي، فخَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ، فكُنتُ أُحمَلُ في هَودَجي وأُنزَلُ فيه، فسِرنا حتَّى إذا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوتِه تلك وقَفَلَ، دَنَونا مِنَ المَدينةِ قافِلينَ، آذَنَ لَيلةً بالرَّحيلِ، فقُمتُ حينَ آذَنوا بالرَّحيلِ، فمَشيتُ حتَّى جاوزتُ الجَيشَ، فلَمَّا قَضَيتُ شَأني أقبَلتُ إلى رَحلي، فلَمَستُ صَدري، فإذا عِقدٌ لي مِن جَزعِ ظَفارِ قدِ انقَطَعَ، فرَجَعتُ فالتَمَستُ عِقدي فحَبَسَني ابتِغاؤُه، قالت: وأقبَلَ الرَّهطُ الذينَ كانوا يُرَحِّلوني، فاحتَمَلوا هَودَجي فرَحَلوه على بَعيري الذي كُنتُ أركَبُ عليه، وهم يَحسِبونَ أنِّي فيه، وكان النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَهبُلنَ، ولم يَغشَهنَّ اللَّحمُ، إنَّما يَأكُلنَ العُلقةَ مِنَ الطَّعامِ، فلَم يَستَنكِرِ القَومُ خِفَّةَ الهَودَجِ حينَ رَفَعوه وحَمَلوه، وكُنتُ جاريةً حَديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ فساروا، ووجَدتُ عِقدي بَعدَ ما استَمَرَّ الجَيشُ، فجِئتُ مَنازِلَهم وليسَ بها منهم داعٍ ولا مُجيبٌ، فتَيَمَّمتُ مَنزِلي الذي كُنتُ به، وظَنَنتُ أنَّهم سَيَفقِدوني فيَرجِعونَ إليَّ، فبينا أنا جالِسةٌ في مَنزِلي، غَلَبَتني عَيني فنِمتُ، وكان صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَميُّ ثُمَّ الذَّكوانيُّ مِن وراءِ الجَيشِ، فأصبَحَ عِندَ مَنزِلي، فرَأى سَوادَ إنسانٍ نائِمٍ فعَرَفَني حينَ رَآني، وكان رَآني قَبلَ الحِجابِ، فاستَيقَظتُ باستِرجاعِه حينَ عَرَفَني، فخَمَّرتُ وجهي بجِلبابي، وواللهِ ما تَكَلَّمنا بكَلِمةٍ، ولا سَمِعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه، وهَوى حتَّى أناخَ راحِلَتَه، فوطِئَ على يَدِها، فقُمتُ إليها فرَكِبتُها، فانطَلَقَ يَقودُ بي الرَّاحِلةَ حتَّى أتَينا الجَيشَ موغِرينَ في نَحرِ الظَّهيرةِ وهم نُزولٌ، قالت: فهَلَك مَن هَلَك، وكان الذي تَولَّى كِبرَ الإفكِ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ، قال عُروةُ: أُخبِرتُ أنَّه كان يُشاعُ ويُتَحَدَّثُ به عِندَه، فيُقِرُّه ويَستَمِعُه ويَستَوشيه، وقال عُروةُ أيضًا: لم يُسَمَّ مِن أهلِ الإفكِ أيضًا إلَّا حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ، وحَمنةُ بنتُ جَحشٍ، في ناسٍ آخَرينَ لا عِلمَ لي بهم، غيرَ أنَّهم عُصبةٌ، كما قال اللهُ تَعالى، وإنَّ كِبرَ ذلك يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، قال عُروةُ: كانَت عائِشةُ تَكرَهُ أن يُسَبَّ عِندَها حَسَّانُ، وتَقولُ: إنَّه الذي قال: فإنَّ أبي ووالِدَه وعِرضي لعِرضِ مُحَمَّدٍ منكم وِقاءُ. قالت عائِشةُ: فقدِمنا المَدينةَ، فاشتَكَيتُ حينَ قدِمتُ شَهرًا، والنَّاسُ يُفيضونَ في قَولِ أصحابِ الإفكِ، لا أشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك، وهو يَريبُني في وجَعي أنِّي لا أعرِفُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللُّطفَ الذي كُنتُ أرى منه حينَ أشتَكي، إنَّما يَدخُلُ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُسَلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيفَ تِيكُم؟ ثُمَّ يَنصَرِفُ، فذلك يَريبُني ولا أشعُرُ بالشَّرِّ، حتَّى خَرَجتُ حينَ نَقَهتُ، فخَرَجتُ مع أُمِّ مِسطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وكان مُتَبَرَّزَنا، وكُنَّا لا نَخرُجُ إلَّا لَيلًا إلى لَيلٍ، وذلك قَبلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَريبًا مِن بُيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العَرَبِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغائِطِ، وكُنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أن نَتَّخِذَها عِندَ بُيوتِنا، قالت: فانطَلَقتُ أنا وأُمُّ مِسطَحٍ، وهي ابنةُ أبي رُهمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنافٍ، وأُمُّها بنتُ صَخرِ بنِ عامِرٍ، خالةُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عَبَّادِ بنِ المُطَّلِبِ، فأقبَلتُ أنا وأُمُّ مِسطَحٍ قِبَلَ بَيتي حينَ فرَغنا مِن شَأنِنا، فعَثَرَت أُمُّ مِسطَحٍ في مِرطِها، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ لَها: بئسَ ما قُلتِ، أتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدرًا؟ فقالت: أي هَنْتَاه ولم تَسمَعي ما قال؟! قالت: وقُلتُ: ما قال؟ فأخبَرَتني بقَولِ أهلِ الإفكِ، قالت: فازدَدتُ مَرَضًا على مَرَضي، فلَمَّا رَجَعتُ إلى بَيتي دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ، ثُمَّ قال: كيفَ تِيكُم؟ فقُلتُ له: أتَأذَنُ لي أن آتيَ أبَويَّ؟ قالت: وأُريدُ أن أستَيقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهما، قالت: فأذِنَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لأُمِّي: يا أُمَّتاه، ماذا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ قالت: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني عليكِ، فواللهِ لَقَلَّما كانَتِ امرَأةٌ قَطُّ وضيئةً عِندَ رَجُلٍ يُحِبُّها، لَها ضَرائِرُ، إلَّا كَثَّرنَ عليها، قالت: فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ، أوَلقد تَحَدَّثَ النَّاسُ بهذا؟ قالت: فبَكَيتُ تلك اللَّيلةَ حتَّى أصبَحتُ لا يَرقَأُ لي دَمعٌ ولا أكتَحِلُ بنَومٍ، ثُمَّ أصبَحتُ أبكي، قالت: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ وأُسامةَ بنَ زَيدٍ حينَ استَلبَثَ الوحيُ، يَسألُهما ويَستَشيرُهما في فِراقِ أهلِه، قالت: فأمَّا أُسامةُ فأشارَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالذي يَعلَمُ مِن بَراءةِ أهلِه، وبالذي يَعلَمُ لهم في نَفسِه، فقال أُسامةُ: أهلَكَ، ولا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، وأمَّا عَليٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصدُقْك، قالت: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَريرةَ، فقال: أي بَريرةُ، هل رَأيتِ مِن شيءٍ يَريبُكِ؟ قالت له بَريرةُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أغمِصُه غيرَ أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالت: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن يَومِه فاستَعذَرَ مِن عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، وهو على المِنبَرِ، فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَني عنه أذاه في أهلي؟! واللهِ ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خَيرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خَيرًا، وما يَدخُلُ على أهلي إلَّا مَعي. قالت: فقامَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ أخو بَني عبدِ الأشهَلِ، فقال: أنا يا رَسولَ اللهِ أعذِرُك، فإن كان مِنَ الأوسِ ضَرَبتُ عُنُقَه، وإن كان مِن إخوانِنا مِنَ الخَزرَجِ أمَرتَنا ففَعَلنا أمرَك، قالت: فقامَ رَجُلٌ مِنَ الخَزرَجِ، وكانَت أُمُّ حَسَّانَ بنتَ عَمِّه مِن فخِذِه، وهو سَعدُ بنُ عُبادةَ، وهو سَيِّدُ الخَزرَجِ، قالت: وكان قَبلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولَكِنِ احتَمَلَته الحَميَّةُ، فقال لسَعدٍ: كَذَبتَ، لَعَمرُ اللهِ لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتلِه! ولو كان مِن رَهطِك ما أحبَبتَ أن يُقتَلَ! فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وهو ابنُ عَمِّ سَعدٍ، فقال لسَعدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبتَ، لَعَمرُ اللهِ لَنَقتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عَنِ المُنافِقينَ! قالت: فثارَ الحَيَّانِ الأوسُ والخَزرَجُ حتَّى هَمُّوا أن يَقتَتِلوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ على المِنبَرِ، قالت: فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، حتَّى سَكَتوا وسَكَتَ، قالت: فبَكَيتُ يَومي ذلك كُلَّه لا يَرقَأُ لي دَمعٌ ولا أكتَحِلُ بنَومٍ، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عِندي، وقد بَكَيتُ لَيلَتَينِ ويَومًا، لا يَرقَأُ لي دَمعٌ ولا أكتَحِلُ بنَومٍ، حتَّى إنِّي لَأظُنُّ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، فبينا أبَوايَ جالِسانِ عِندي وأنا أبكي، فاستَأذَنَت عليَّ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فأذِنتُ لَها، فجَلَسَت تَبكي مَعي، قالت: فبينا نَحنُ على ذلك دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قالت: ولم يَجلِسْ عِندي مُنذُ قيلَ ما قيلَ قَبلَها، وقد لَبِثَ شَهرًا لا يوحى إليه في شَأني بشيءٍ، قالت: فتَشَهَّدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جَلَسَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، يا عائِشةُ، إنَّه بَلَغَني عَنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وإن كُنتِ ألمَمتِ بذَنبٍ فاستَغفِري اللهَ وتوبي إليه؛ فإنَّ العَبدَ إذا اعتَرَفَ ثُمَّ تابَ، تابَ اللهُ عليه، قالت: فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقالتَه قَلَصَ دَمعي حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطرةً، فقُلتُ لأبي: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِّي فيما قال، فقال أبي: واللهِ ما أدري ما أقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لأُمِّي: أجيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قال، قالت أُمِّي: واللهِ ما أدري ما أقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ مِنَ القُرآنِ كَثيرًا: إنِّي واللهِ لقد عَلِمتُ لقد سَمِعتُم هذا الحَديثَ حتَّى استَقَرَّ في أنفُسِكُم وصَدَّقتُم به، فلَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي بَريئةٌ، لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَرَفتُ لَكُم بأمرٍ، واللهُ يَعلَمُ أنِّي منه بَريئةٌ، لَتُصَدِّقُنِّي، فواللهِ لا أجِدُ لي ولَكُم مَثَلًا إلَّا أبا يوسُفَ حينَ قال: {فصَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ} ثُمَّ تَحَوَّلتُ واضطَجَعتُ على فِراشي، واللهُ يَعلَمُ أنِّي حينَئِذٍ بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ مُبَرِّئي ببَراءَتي، ولَكِن واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ مُنزِلٌ في شَأني وحيًا يُتلى؛ لَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ، ولَكِن كُنتُ أرجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ رُؤيا يُبَرِّئُني اللهُ بها، فواللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أحَدٌ مِن أهلِ البَيتِ، حتَّى أُنزِلَ عليه، فأخَذَه ما كان يَأخُذُه مِنَ البُرَحاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحَدَّرُ منه مِنَ العَرَقِ مِثلُ الجُمانِ، وهو في يَومٍ شاتٍ؛ مِن ثِقَلِ القَولِ الذي أُنزِلَ عليه، قالت: فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَضحَكُ، فكانَت أوَّلَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها أن قال: يا عائِشةُ، أمَّا اللهُ فقد بَرَّأكِ! قالت: فقالت لي أُمِّي: قومي إليه، فقُلتُ: واللهِ لا أقومُ إليه، فإنِّي لا أحمَدُ إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ، قالت: وأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ منكم} العَشرَ الآياتِ، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ هذا في بَراءَتي، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وكان يُنفِقُ على مِسطَحِ بنِ أُثاثةَ لقَرابَتِه منه وفَقرِه: واللهِ لا أُنفِقُ على مِسطَحٍ شيئًا أبَدًا، بَعدَ الذي قال لعائِشةَ ما قال، فأنزَلَ اللهُ: {ولا يَأتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ}، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: بَلى، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ لي، فرَجَعَ إلى مِسطَحٍ النَّفَقةَ التي كان يُنفِقُ عليه، وقال: واللهِ لا أنزِعُها منه أبَدًا، قالت عائِشةُ: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ عن أمري، فقال لزَينَبَ: ماذا عَلِمتِ، أو رَأيتِ؟ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أحمي سَمعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خَيرًا، قالت عائِشةُ: وهي التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَصَمَها اللهُ بالورَعِ، قالت: وطَفِقَت أُختُها حَمنةُ تُحارِبُ لَها، فهَلَكَت فيمَن هَلَك قال ابنُ شِهابٍ: فهذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِ هؤلاء الرَّهطِ، ثُمَّ قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: واللهِ إنَّ الرَّجُلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سُبحانَ اللهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه ما كَشَفتُ مِن كَنَفِ أُنثى قَطُّ! قالت: ثُمَّ قُتِلَ بَعدَ ذلك في سَبيلِ اللهِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4141
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: ائذَنْ لي، فلأقُلْ، قال: قُلْ، فأتاه، فقال له: وذَكَرَ ما بينَهما، وقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد أرادَ صَدَقةً، وقد عَنَّانا، فلَمَّا سَمِعَه قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه الآنَ، ونَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصيرُ أمرُه، قال: وقد أرَدتُ أن تُسلِفَني سَلَفًا، قال: فما تَرهَنُني؟ قال: ما تُريدُ؟ قال: تَرهَنُني نِساءَكُم، قال: أنتَ أجمَلُ العَرَبِ، أنَرهَنُك نِساءَنا؟! قال له: تَرهَنوني أولادَكُم، قال: يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنَ في وَسقَينِ مِن تَمرٍ! ولَكِن نَرهَنُك اللَّأْمةَ، يَعني السِّلاحَ، قال: فنَعَم، وواعَدَه أن يَأتيَه بالحارِثِ، وأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ، وعَبَّادِ بنِ بشرٍ، قال: فجاؤوا فدَعَوْه لَيلًا فنَزَلَ إليهم -قال سُفيانُ: قال غَيرُ عَمرٍو: قالت له امرَأتُه: إنِّي لأسمَعُ صَوتًا كَأنَّه صَوتُ دَمٍ! قال: إنَّما هذا مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعُه، وأبو نائِلةَ، إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ لَيلًا لأجابَ- قال مُحَمَّدٌ: إنِّي إذا جاءَ فسَوفَ أمُدُّ يَدي إلى رَأسِه، فإذا استَمكَنتُ منه فدونَكُم، قال: فلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وهو مُتَوشِّحٌ، فقالوا: نَجِدُ مِنك ريحَ الطِّيبِ، قال: نَعَم تَحتي فُلانةُ، هي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ، قال: فتَأذَنُ لي أن أشَمَّ منه، قال: نَعَم فشُمَّ، فتَناولَ فشَمَّ، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي أن أعودَ، قال: فاستَمكَنَ مِن رَأسِه، ثُمَّ قال: دونَكُم، قال: فقَتَلوه
الراويجابر بن عبدالله
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1801
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا كاهِلٍ، ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسِه؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أحيا اللهُ قَلبَكَ، ولا يُميتُه يَومَ يَموتُ بَدَنُكَ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه لم يَغضَبْ رَبُّ العِزَّةِ على مَن كانَ في قَلبِه مَخافةٌ، ولا تَأكُلُ النارُ منه هُدبةً، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن سَتَرَ عَورَتَه حياءً مِنَ اللهِ سِرًّا وعَلانيةً كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَستُرَ عَورَتَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن دَخَلتْ حَلاوةُ الصَّلاةِ قَلبَه حتى يُتِمَّ رُكوعَها وسُجودَها، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً في جَماعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولى، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكتُبَ له بَراءةً مِنَ النارِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صامَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ مع شَهرِ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يَومَ العَطَشِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن كَفَّ أذاه عنِ الناسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكُفَّ عنه عَذابَ القَبرِ،؛ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن بَرَّ والِدَيْه حَيًّا ومَيِّتًا كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ. قُلتُ: كيف يَبَرُّ والِدَيْه إذا كانا مَيِّتَيْنِ؟ قال: بِرُّهما أنْ يَستَغفِرَ لِوالِدَيْه، ولا يَسُبَّهما، ولا يَسُبَّ والِدَيْ أحَدٍ فيَسُبَّ والِدَيْه. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن أدى زَكاةَ مالِه عِندَ حُلولِها كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مِن رُفَقاءِ الأنبياءِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن قَلَّتْ عِندَه حَسَناتُه، وعَظُمَتْ عِندَه سَيِّئاتُه، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُثَقِّلَ مِيزانَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن يَسعى على امرَأتِه ووَلَدِه، وما مَلَكتْ يَمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ يُطعِمُهم مِن حَلالٍ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مع الشُّهَداءِ في دَرَجاتِهم، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى علَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا لي، وشَوقًا إلَيَّ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له بكُلِّ مَرَّةٍ ذُنوبَ حَولٍ
الراويأبو كاهل قيس بن عائذ الأحمسي
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/211
خلاصة حكم المحدثهو بجملته منكر
يا أبا كاهلٍ ! ألا أُخبرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : أحيا اللهُ قلبَك ، ولا يُمِتْه يومَ يموتُ بدنُك ، اعلم يا أبا كاهلٍ ! أنه لم يغضبْ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكل النَّارُ منه هُدْبَةً اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من ستر عورتَه حياءً من الله سرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ أن يَستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من دخل حلاوةُ الصلاةِ قلبَه حتى يتمَّ ركوعَها وسجودَها ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ . اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ : أنه من صلى أربعين ليلةً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأولى كان حقًّا على الله أن يكتب له براءةً من النَّارِ ، اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أن يَرويَه يومَ العطشِ الأكبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من كفَّ أذاه عن الناسِ ، كان حقًّا على الله أن يَكُفَّ عنه عذابَ القبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من بَرَّ والدَيه حيًّا وميتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ قلتُ : كيف يبَرُّ والدَيه إذا كانا ميتَينِ ؟ قال : برّهما أن يستغفرَ لهما ، ولا يسبُّها ، ولا يسبُّ والدَيْ أحدٍ فيسبُّ والدَيه اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رفقاءِ الأنبياءِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! إنهن من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمَت عنده سيئاتُه ، كان حقًّا على الله أن يُثقِّل ميزانَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من يَسعى على امرأتِه وولدِه وما ملكَتْ يمينُه ، يقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويُطعِمُهم من حلالٍ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهم اعلمَنّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ ، ( وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مراتٍ ) حُبًّا لي وشوقًا لي ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له ( ذنوبَه تلك الليلةَ وذلك اليومُ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من شهد أن لا إله إلا اللهُ وحده مستعينًا به ) ، كان حقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له بكلِّ مرةٍ ذنوبَ حَوْلٍ
الراويأبو كاهل قيس بن عائذ الأحمسي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1968
خلاصة حكم المحدثمنكر
يا أبا كاهلٍ إنه لن يغضبَ ربُّ العزةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ولا تأكلُ النارُ منه هُدْبَةً اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من ستر عورتَه حياءً من اللهِ تعالى سرًّا وعلانيةً كان حقًّا على اللهِ أن يسترَ عورتَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من دخل حلاوةَ الصلاةِ في قلبِه حتى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صلَّى للهِ تعالى أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً في جماعةٍ يُدْركُ التكبيرةَ الأولى كان حقًّا على اللهِ تعالى أن يكتبَ له براءةً من النارِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ كان حقَّا على اللهِ أن يرويَه يومَ العطشِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من بَرَّ والدَيْه حيًّا وميتًا كان حقًّا على اللهِ تعالى أن يُرضيَه يومَ القيامةِ قلنا كيف يبرُّ والدَيْه إذا كانا ميِّتينِ قال بِرُّهُما أنْ يستغفرَ لهما ولا يسبَّ والديْ أحدٍ فيسبَّ والدَيْهِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حُلولِها كان حقًّا على اللهِ أنْ يجعلَه من رُفقاءِ الأنبياءِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه مَنْ قَلَّتْ عندَه حسناتُه وعظُمَتْ عنده سيئاتُه كان حقَّا على اللهِ تعالى أن يُثَقلَ ميزانَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من سعى على امرأتِه وولدِه وما ملَكتْ يمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ويُطعمُهم من حلالٍ لم يزْدَدْ على حقِّه من الميراثِ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهم اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ وليلةٍ ثلاثَ مراتٍ حُبًّا للهِ وليَ وشوقًا إليَّ كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفرَ له ذنوبَه تلكَ الليلةَ وذلك اليومَ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من شهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه مُسْتيقنًا به كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له بِكلِّ مرةٍ واحدةٍ ذنوبَ حولٍ
الراويأبو كاهل قيس بن عائذ الأحمسي
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم2/289
خلاصة حكم المحدثالحديث لا ينحط إلى رتبة الموضوعات
يا أبا كاهلٍ ألا أُخبِرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قال : قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من لي أن [ أبقَى ] حتَّى أُخبِرَك به كلِّه ، أحيا اللهُ قلبَك ، فلا يُميتُه حتَّى يُميتَ بدنَك ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ، أنَّه لن يغضبَ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكُلُ النَّارُ منه هُدبةً ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من ستر عورةً حياءً من اللهِ سِرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ [ أن ] يستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من دخل حلاوةُ الصَّلاةِ في قلبِه حتَّى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ، أنَّه من صلَّى للهِ أربعين ليلةً جماعةً يُدركُ التَّكبيرةَ الأولَى كان حقًّا على اللهِ أن يروِيَه يومَ العطشِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ : أنَّه من كفَّ أذاه عن النَّاسِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يكُفَّ عنه أذَى القبرِ . اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من برَّ والدَيْه حيًّا وميِّتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ . قال : قلنا : كيف يبَرُّ والدَيْه إذا كانا ميِّتَيْن ؟ قال : يبَرُّهما أن يستغفرَ لوالدَيْه ولا يسُبُّ والدَيْ أحدٍ فيسُبَّ والدَيْه ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حُلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رُفقاءِ الأنبياءِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمت عنده سيِّئاتُه ، كان حقًّا على اللهِ أن يُثقِلَ ميزانَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من لم يزدَدْ على حقِّه من الميراثِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من ورثةِ الجنَّةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من سعَى على امرأتِه وولدِه وما ملكت يمينُه ، يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويطعمُهم من حلالٍ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشُّهداءِ في درجاتِهم ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من صلَّى كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ ، وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ حبًّا للهِ ، وشوقًا إليَّ ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له ذنوبَه تلك اللَّيلةَ وذلك اليومَ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه مستيْقِنًا به ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له بكلِّ مرَّةٍ واحدةٍ ذنوبَ حوْلٍ
الراويأبو كاهل قيس بن عائذ الأحمسي
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم3/415
خلاصة حكم المحدثأورده في كتاب الموضوعات

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
صام ثلاثة أيام مع شهر رمضانمحا نفسه من أمير المؤمنينأربعين يوما وأربعين ليلةصام من كل شهر ثلاثة أيامصلى علي كل يوم ثلاث مراتشهادة أن لا إله إلا اللهستر عورته حياء من اللهشهد أن لا إله إلا اللهيسعى على امرأته وولدهأربعين ليلة في جماعةالصلاة علي ثلاث مراتأربعين يوما في جماعةأربعين ليلة جماعةسبب لعن الوالدينكتاب الله المحكمكف أذاه عن الناسالصلاة على النبييسب الرجل الرجللم يسب ولم يغنمعلي بن أبي طالبصفوان بن المعطلعبد الله بن أبيآذى الله ورسولهلا إله إلا اللهأزواجه أمهاتهمكعب بن الأشرافأحيا الله قلبكبراءة من النارصوم ثلاثة أيامسباب الوالدينيسب أبا الرجلعقوق الوالدينسب الرجل أباهأمير المؤمنينالحكم إلا للهمسطح بن أثاثةمحمد بن مسلمةأكبر الكبائرسب الرجل أمهيوم الحديبيةصلح الحديبيةحسان بن ثابتحمنة بنت جحشالآيات العشرحلاوة الصلاةحياء من اللهالرد بالمثلأم المؤمنينبراءة عائشةبر الوالدينحق على اللهأكبر الذنبسبب الحياةحكم الرجالزكاة المالثقل ميزانهستر العورةفيسب أباهعاقل مؤمنسباب الأبسباب الأميسب الرجلأبا الرجلسنة نبيكمزكاة مالهيوم العطشالوالدينفيسب أمهيسب أباهالحروريةمحا نفسهابن عباسأبا كاهلكف الأذىالكبائريسب أمهسب الأبسب الأمالتحكيمائذن ليوالديهالسباباللعنةاللأمةالسلاحالرجلالإفكعائشةالوحيمخافةأباهسبابيلعنيشتميسبأمهشتمسببرهنقتل

تخريج حديث يسب أمه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب