أحاديث عن: أباه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أباه
⭐ صحيح
📂 باب أن اللَّه حرّم الجنّة...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «يلقي إبراهيمُ أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: يا ربّ إنّك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأيُّ خزْيٍ أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول اللَّه تعالى: إنّي حرّمتُ الجنّة على الكافرين. ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ ! فينظر، فإذا هو بذيخ مُلْتَطخٍ، فيؤخذ بقوائمه فيُلقى في النّار».
صحيح رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٣٥٠) عن إسماعيل بن عبد اللَّه، قال: أخبرني أخي عبد الحميد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا ترد الرقى ولا...
عن أبي خُزامة -أحد بني الحارث بن سعد بن هُزيم- حدّثه، أنّ أباه حدّثه أنّه قال لرسول اللَّه ﷺ: يا رسول اللَّه، أرأيتَ دواءً نتداوى به، ورُقى نسْترقيها، وتُقًى نتّقيها هل تردُّ ذلك من قدر اللَّه من شيء؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّه من قدر اللَّه».
حسن رواه عبد اللَّه بن وهب في «الجامع» (٦٩٩) قال: أخبرني يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث وابن سمعان، أنّ ابن شهاب أخبرهم أنّ أبا خُزامة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنّ أولاد...
عن أبي حسّان، قال: قلت لأبي هريرة: إنّه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول اللَّه ﷺ بحديث تُطَيِّبُ أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم: «صغارهم دَعاميص الجنّة، يتلقَّى أحدُهم أباه -أو قال: أبويه- فيأخذ بثوبه -أو قال: بيده- كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى -أو قال: فلا ينتهي- حتّى يدخله اللَّه وأباه الجنّة».
صحيح رواه مسلم في البر والصّلة (٢٦٣٥) من طرف عن المعتمر، عن أبيه، عن أبي السليل، عن أبي حسان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا
يَلقى رجُلٌ أباه يَومَ القيامةِ، فيَقولُ له: يا أبَتِ، أيَّ ابنٍ كُنتُ لكَ؟ فيَقولُ: خَيرَ ابنٍ، فيَقولُ: هلْ أنتَ مُطِيعِي اليومَ؟ فيَقولُ: نعمْ، فيَقولُ: خُذْ بأُزْرَتي، فيَأخُذُ بأُزْرَتِه، ثمَّ يَنطلِقُ حتَّى يأتيَ اللهُ تَبارك وتعالَى وهو يَعرِضُ الخلْقَ، فيَقولُ: يا عَبْدي، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتَ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، فأبِي معي؛ فإنَّكَ وعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني، قال: فيُعرِضُ عنه، ثمَّ يَقولُ: ادْخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتَ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، فأبي معي؛ فإنَّك وعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني، قال: فيُعرِضُ عنه، ثمَّ يَقولُ: يا عَبْدي، ادْخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتَ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، فأبي معي؛ فإنَّك وعَدْتَني ألَّا تُخزِيَني، قال: فيَمسَخُ اللهُ أباهُ ضَبُعًا، فيُعرِضُ عنه، فيَهْوي في النَّارِ فيَأخُذُ بأنْفِه، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: يا عَبْدي، أبوكَ هو؟ فيَقولُ: لا، وعِزَّتِكَ
صِغارُكُم دَعَامِيصُ الجنةِ ، يَتَلَقَّى أحدُهم أباهُ ، فيأخذُ بثوبِه فلَا ينتهِي حتى يُدخِلَه اللهُ و أباهُ الجنةَ
يلقى الرَّجلُ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ يا أبتِ هل أنتَ مُطيعِيَّ اليومَ وهل أنتَ تابعِيَّ اليومَ فيقولُ : نَعَمْ فيأخُذُ بيدِه فينطلِقُ به حتَّى يأتِيَ به اللهَ تبارَك وتعالى وهو يعرِضُ الخلقَ فيقول : أَيْ ربِّ إنَّك وعَدْتَني ألَّا تحزني فيُعرِضُ اللهُ تبارَك وتعالى عنه ثُمَّ يقولُ مثلَ ذلك فيمسَخُ اللهُ أباه ضَبُعًا فيهوى في النَّارِ فيقولُ أبوك فيقولُ لا أعرِفُك
يلقى رجلٌ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ : يا أبتِ ! أيُّ ابنٍ كنتُ لك ؟ فيقول : خيرَ ابنٍ ، فيقول : هل أنت مُطيعي اليومَ ؟ فيقول : نعم ، فيقول : خُذْ بأَزرَتي فيأخذُ بأَزْرَتِه ، ثم ينطلق حتى يأتيَ اللهَ تعالى ؛ وهو يعرضُ الخلقَ فيقول : ياعبدي ! ادخُلْ من أيِّ أبوابِ الجنةِ شئتَ فيقول أي ربِّ ! وأبي معي ، فإنك وعدتَني أن لا تخزِني قال فيسمخُ اللهُ أباه ضبعًا ، فيهوي في النَّارِ ، فيأخذ بأنفِه ، فيقولُ اللهُ : ياعبدي ! أبوك هو ؟ فيقول : لا وعِزَّتِك
كان للمُسَيِّبِ يعني أباهُ على رجلٍ ألفا درهمٍ وكان لرجلٍ آخر علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ألفا درهمٍ فقال غريمُ عليٍّ للمُسَيِّبِ هل لكَ أن أنافلَكَ فتُحيلَني على فلانٍ وأحيلَكَ على عليٍّ فرضِيَ المُسَيِّبُ قال فأخذ المُسَيِّبُ ما كان على عليٍّ وذهب مالُ الآخرِ فقلتُ ذلكَ لعليٍّ فقال أبعدَهُ اللَّهُ
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجمعُ أباه وأمَّه لأحدٍ إلا لسعدٍ قال أبو نعيمٍ : أبويه لأحدٍ
ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمَعُ أباه وأُمَّه لأحَدٍ إلَّا لسعدٍ، قال أبو نُعَيمٍ: أبوَيْه لأحَدٍ
عنْ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانتْ بيْنه وبيْنَ أخيهِ عَمْرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعِيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معَه على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعبدِ اللهِ: هاهُنا، قالَ: لا، قَضاءُ رَسولِ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَصْمَينِ يَقعُدانِ بيْنَ يدَيِ الحاكِمِ
عن عمرِو بنِ سلمةَ الجَرْميِّ أنَّ أباهُ - وهو صحيحُ الصحبةِ – مع طائفةٍ من قومِهِ كان يؤمُّهم هو وهو ابنُ سبعِ سنينَ
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ أباه أَعادَ الصَّلاةَ مِن مَسِّ فَرْجِه
أنَّ أباه استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك ستَّ بناتٍ ، وترك عليه دَيْنًا فلمَّا حضر جِدادُ النخلِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : قد علمتَ أنَّ والدي استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك دَيْنًا كثيرًا ، وإني أُحبُّ أن يراك الغرماءُ ، قال : اذهب فبيدِرْ كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ . ففعلتُ ، ثم دعوتُه ، فلما نظروا إليه ، كأنما أغرُوا بي تلك الساعةِ ، فلما رأى ما يصنعون ، أطاف حولَ أعظمِها بيْدَرًا ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم جلس عليه ، ثم قال : ادعُ أصحابَك ، فما زال يَكِيلُ لهم ، حتى أدَّى اللهُ أمانةَ والدي ، وأنا راضٍ أن يُؤدي اللهُ أمانةَ والدي ، لم تنقص تمرةٌ واحدةٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، أنَّ أباه مَعقِلَ بنَ مُقرِّنٍ المُزَنيَّ قال لابنِ مَسعودٍ: أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النَّدمُ تَوبةٌ؟ قال: نَعَمْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُتعةِ زَمانَ الفَتحِ -مُتعةِ النِّساءِ- وأنَّ أباه كانَ تَمَتَّعَ ببُردَينِ أحمَرَينِ
أنَّ أباهُ بَشيرَ بنَ سعدٍ جاءَ بابنِهِ النُّعمانِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَحلتُ ابني هذا غلامًا كانَ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أَكُلَّ بَنيكَ نحلتَ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فارجِعْهُ
أنَّ أباه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ المَنحَرِ هو ورَجُلٌ منَ الأنصارِ، فحَلَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوبِه، فأعطاه فقَسَم منه على رِجالٍ، وقلَّم أظفارَه فأعطاه صاحِبَه، قالوا: فإنَّه عِنَدنا مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بن كعبِ بنِ مالكٍ ، أنَّ أباهُ كان إذا سمِع النِّداءَ يومَ الجمعةِ ، ترحَّم لأسعدَ ابنِ زُرارَةَ ، فقلتُ له ، فقال : لأنَّه أوَّلُ من جمَّعَ بنا في نَقيعِ الخَضِماتِ ، قلتُ : كم كنتمْ يومئذٍ ؟ قال : أربعينَ
إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أن يلعَنَ الرَّجُلُ والدَيهِ فاستَغرَبَ القَومُ أن يلعَنَ رجلٌ عاقِلٌ مُؤمِنٌ وَالِدَيهِ و هُما سبَبُ حياتِهِ فقالوا: و كيفَ يلعَنُ الرَّجل والدَيهِ ؟ قال: يَسبُّ أبا الرَّجُلِ فيسبُّ أباهُ و يسُبُّ أمَّهُ فيَسُبُّ أمَّهُ
مِنَ الكَبائِرِ أن يَشتِمَ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه، فيَسُبُّ أُمَّه
( إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أنْ يسُبَّ الرَّجلُ والدَيهِ ) قال: وكيف يسُبُّ والدَيهِ ؟ قال: ( يسُبُّ أبا الرَّجلِ فيسُبُّ أباه ويسُبُّ أمَّه فيسُبُّ أمَّه )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أدى الله أمانة والدييمسخ الله أباه ضبعاسمخ الله أباه ضبعالم تنقص تمرة واحدةالعدل بين الأولاديتلقى أحدهم أباهيدخله الله الجنةسالم بن عبد اللهعبد الله بن معقليلقى الرجل أباهعلي بن أبي طالبعبد الله بن عمريجمع أباه وأمهبين يدي الحاكمقضاء رسول اللهيلقى رجل أباهسنة رسول اللهطائفة من قومهأسعد بن زرارةيسب أبا الرجلسباب الوالدينعمر بن العاصدعاميص الجنةهوى في النارابن سبع سنينمعقل بن مقرنبردين أحمرينكل بنيك نحلتنقيع الخضماتأكبر الكبائرصوموا رمضانيوم القيامةأبواب الجنةعمر بن سلمةصحيح الصحبةمتعة النساءبشير بن سعدكعب بن مالكيقري الضيفعشرون ليلةيعرض الخلقيأخذ بثوبهأبعده اللهأبويه لأحدجداد النخلالندم توبةزمان الفتحقلم أظفارهأول من جمعسبب الحياةلا تشربوايصل الرحممات مشركالا تخزينيأخذ بأنفهخذ بأزرتيألفا درهمجمع أبويهرسول اللهأباه وأمهابن مسعودعاقل مؤمنالجنة...أولاد...رد الملكلا أعرفكلا تخزنيلا وعزتكأبو نعيمالوالدينإبراهيمالقيامةالنجاشيأم سلمةأبي معيخير ابنالحوالةالخصمينالخصومةمس فرجهيوم أحدالغرماءالنعمانسب الأبسب الأمالكبائريسب أمهولا...صغارهمدعاميصالرشوةالحبشةصغاركميا أبتالمسيبالحاكمالقعودالجرميالصلاةاستشهد
تخريج حديث أباه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








