أحاديث عن: يستغفرني أغفر له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يستغفرني أغفر له
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول الرّب ﷿ إلى...
عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «ينزل اللَّه تبارك وتعالى كلّ ليلة إلى السّماء الدّنيا حين يبقى ثلثُ اللّيل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأُعطيه، من يستغفرني فأغفرَ له».
متفق عليه رواه مالك في القرآن (٣٠) عن ابن شهاب، عن أبي عبد اللَّه الأغرّ، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نزول الرّب ﷿ إلى...
عن رفاعة الجهنيّ قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كُنّا بالكديد -أو قال: بقُديد- فجعل رجالٌ منّا يستأذنون إلى أهليهم، فيَأُذنُ لهم، فقام رسول اللَّه ﷺ فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال رجال يكون في شِقُّ الشجرة التي تلي رسولَ اللَّه ﷺ أبغضَ إليهم من الشِّقِ الآخر». فلم نر عند ذلك من القوم إلّا باكيًا، فقال رجل: إنّ الذي يستأذِنُك بعد هذا لسفيهٌ. فحمدَ اللَّه وقال حينئذ: «أشهد عند اللَّه لا يموتُ عبد يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه صِدْقًا من قلبه، ثم يُسدِّدُ إلّا سلك في الجنة». قال: «وقد وعدني ربي عز وجل أن يُدخلَ من أُمّتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرْجُو أن لا يدخلوها حتى تبوَّءُوا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة».
وقال: «إذا مضي نصفُ اللّيل -أو قال: ثُلثا اللّيل- ينزلُ اللَّه عز وجل إلى السّماء الدُّنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدْعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأُعطيه حتى ينفجر الصُّبحُ».
وقال: «إذا مضي نصفُ اللّيل -أو قال: ثُلثا اللّيل- ينزلُ اللَّه عز وجل إلى السّماء الدُّنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدْعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأُعطيه حتى ينفجر الصُّبحُ».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٦٢١٥) عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدّستوائيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهنيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللَّهَ يُمهلُ حتَّى إذا ذهبَ منَ اللَّيلِ نصفُهُ أو ثلُثاهُ قالَ لا يسألَنَّ عِبادي غَيري مَن يَدعُني أستجبْ لَهُ مَن يسألْني أعطِهِ من يستَغفِرْني أغفِرْ لَهُ حتَّى يطلعَ الفجرُ
إذا بقِيَ ثُلُثُ اللَّيلِ يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ: مَن ذا الذي يدعوني أستجيبُ له؟ من ذا الذي يستغفِرُني أغفِرُ له؟ من ذا الذي يستكشِفُ الضُّرَّ أكشِفُه عنه؟ من ذا الذي يسترزِقُني أرزُقُه؟ حتَّى ينفَجِرَ الفَجرُ
إذا بقيَ ثُلُثُ اللَّيلِ؛ يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى سَماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: مَن ذا الذي يَدعوني أستَجيبُ له؟ مَن ذا الذي يَستَغفِرُني أغفِرُ له؟ مَن ذا الذي يَستَرزِقُني أرزُقُه؟ مَن ذا الذي يَستَكشِفُ الضُّرَّ أكشِفُه؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
إذا مضى شَطْرُ اللَّيلِ أو ثُلُثاه ينزِلُ اللهُ جلَّ وعلا إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : مَن ذا الَّذي يسأَلُني فأُعطِيَه ؟ مَن ذا الَّذي يدعوني أستجيبُ له ؟ مَن ذا الَّذي يسترزِقُني أرزُقُه ؟ منَ ذا الَّذي يستغفِرُني أغفِرُ له حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ
إنَّ اللهَ يُمْهِلُ، حتَّى إذا ذهَبَ مِنَ اللَّيلِ نِصْفُهُ أوْ ثُلُثاهُ، قال: لا يسألَنَّ عِبادي غَيْري، مَن يسأَلْني أستجِبْ له، مَن يسأَلْني أُعطِهِ، مَن يَستَغفِرْني أَغفِرْ له، حتَّى يَطْلُعَ الفَجرُ
ينزلُ ربُّنا كل ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقول وعزَّتي وجلالي لا أسألُ عن عبادي غيري . وقولُهُ من ذا الَّذي يسألُني فأعطيَهُ من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ لَهُ مَن ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ لَهُ وقولُهُ فيكونُ كذلِكَ حتَّى يطلعَ الفجرُ ثم يعلو على كرسيِّهِ
ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا، حين يَبقى ثلُثُ الليلِ الآخرُ، فيقولُ : مَن يَدعوني فأَستجيبَ لهُ ؟ مَن يسألُني فأُعْطيَهُ ؟ من يَستغفرُني فأغفرَ لهُ ؟
يَنزِلُ ربُّنا عزَّ وجلَّ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ الليلِ، فيقولُ: مَن يدعوني فأستجيبَ لهُ؟ مَن يسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغفِرَ لهُ؟
9
✔ صحيح📌 لا يموت عبد شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صادقًا من قلبه ثم يسدد إلا سلك في الجنة
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- جعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيُؤذَنُ لهم، قال: فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، وقال خَيرًا، وقال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، لا يَموتُ عَبدٌ شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، صادِقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. ثم قال: وعَدَني رَبِّي أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا بغَيرِ حِسابٍ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم، ومَن صلَحَ مِن أزواجِكم وذَراريكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ، أو ثُلُثُ اللَّيلِ؛ يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَن ذا الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- فجعَلَ رِجالٌ منا يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيَأذَنُ لهم، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، ثم قال: ما بالُ رِجالٍ يَكونُ شِقُّ الشَّجرةِ التي تلي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبغَضَ إليهم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ؟ فلم نَرَ عِندَ ذلك مِنَ القَومِ إلَّا باكيًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ. فحمِدَ اللهَ، وقال حينَئذٍ: أشهَدُ عِندَ اللهِ لا يَموتُ عَبدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. قال: وقد وعَدَني رَبِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم ومَن صَلَحَ مِن آبائِكم وأزواجِكم وذُرِّيَّاتِكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ -أو قال: ثُلُثا اللَّيلِ- يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَنِ الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
ينزلُ ربُّنا كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : من يدعوني فأستجيبَ له ؟ من يسألُني فأعطيَه ؟ من يستغفرُني فأغفرَ له ؟
حديث النَّزولِ [يعني حديث: يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فيَقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له، مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له.]
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا
ينزلُ اللهُ جلَّ وعلا كلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا لنصفِ اللَّيلِ الآخرِ ، أو لثلثِ اللَّيلِ الآخرِ ، فيقولُ : من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ؟ من ذا الَّذي يسألُني فأعطيَه ؟ من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له ؟ ، حتَّى يطلُعَ الفجرُ ، أو ينصرفَ القاري من صلاةِ الصُّبحِ
لما عُرج بإبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يفجرُ بامرأةٍ فدعا عليه فأهلك ثم رأى رجلًا على معصيةٍ فدعا عليه فأوحى اللهُ إليه: إنه عبدي وإن قصره مني إما أنْ يتوبَ فأتوبَ عليه وإما أنْ يستغفرَني فأغفرَ له وإما أنْ يخرجَ من صلبِه من يعبدُني يا إبراهيمُ أما علمتَ أنَّ مِن أسمائي أني أنا الصبورُ
صَدَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكةَ، فجَعَلوا يَستَأذِنونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَأذَنُ لهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُ شِقِّ الشَّجَرةِ الذي يَلي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبغَضُ إليكم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ؟ فلا يُرى مِنَ القَومِ إلَّا باكيًا. قالَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ: إنَّ الذي يَستَأذِنُ بَعدَ هذا في نَفْسٍ لَسَفيهٌ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وكان إذا حَلَفَ قال: والذي نَفْسي بيَدِه، أشهَدُ عِندَ اللهِ: ما منكم أحَدٌ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ثم يُسَدِّدُ إلَّا سَلَكَ به في الجَنَّةِ، ولقد وَعَدَني رَبِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي الجَنَّةَ سَبعينَ ألْفًا بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، وإنِّي أرجو أنْ تَدخُلوها حتى تَبَوَّؤوا، ومَن صَلَحَ مِن أزواجِكم وذُرِّيَّاتِكم، مَساكِنَكم في الجَنَّةِ... ثم قال: إذا مَضى شَطرُ اللَّيلِ -أو قالَ: ثُلُثاه- يَنزِلُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى إلى سَماءِ الدُّنيا ثم يَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي غَيري، مَن ذا الذي يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن ذا الذي يَدعوني فأُجيبَه؟ مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
إذا بقِيَ ثلثُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له من ذا الذي يستغفرُني فأغفِرَ له من ذا الذي يسترزِقُني فأرزقَه من ذا الذي يستكشفُ الضرَّ أكشِفُه عنه حتى يطلعَ الفجرُ
إذا بقِيَ ثُلُثُ اللَّيلِ يَنْزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: مَن ذا الذي يَدْعوني فأَسْتَجيبَ له؟ مَن ذا الذي يَسْتَغْفِرُني فأَغْفِرَ له؟ مَن ذا الذي يَسْتَرْزِقُني فأَرْزُقَه؟ مَن ذا الذي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ فأَكْشِفَه عنه؟ حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ
إذا مضى شَطْرُ الليلِ أو ثُلُثاهُ يَنزِلُ اللهُ تبارك وتعالى إلى سماءِ الدنيا فيقولُ : من ذا الذي يسألُني فأُعطيَه من الذي يدعوني فأستجيبَ له من ذا الذي يسترزِقُني فأرزُقَه من ذا الذي يستغفرُني فأغفرَ له
إذا مضَى نصفُ اللَّيلِ أو ثلثُ اللَّيلِ نزل اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا فقال : لا أسألُ عن عبادي غيري ، من ذا الَّذي يستغفرُني فأغفرَ له ، من ذا الَّذي يدعوني فأستجيبَ له ، من ذا الَّذي يسألُني فأُعطيَه ، حتَّى ينفجِرَ الفجرُ
يَنزِل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ حين يبقى ثُلُثُ الليلِ الآخِرُ فيقولُ من يسألُني فأُعطيَه من يدعوني فأستجيبَ له من يستغفرُني فأغفرَ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
من ذا الذي يستغفرني فأغفر لهمن ذا الذي يدعوني فأستجيب لهينزل الله إلى السماء الدنياينزل الله إلى سماء الدنيامن ذا الذي يسألني فأعطيهشهد أن لا إله إلا اللهلا أسأل عن عبادي غيريمن يدعوني فأستجيب لهمن يستغفرني فأغفر لهسبعين ألفا بغير حسابيستغفرني فأغفر لهيدعوني فأستجيب لهيستغفرني أغفر لهمن يسألني فأعطيهيسألني أستجب لهثلث الليل الآخرلا إله إلا اللهحتى ينفجر الصبحنصف الليل الآخرسلك به في الجنةيسترزقني أرزقهحتى يطلع الفجرمحمد رسول اللهأبو بكر الصديقيدعوني أستجيبيستغفرني أغفريسترزقني أرزقالسماء الدنياصادقا من قلبهلا حساب عليهميسألني فأعطيهوعزتي وجلاليسلك في الجنةصدقا من قلبهيخرج من صلبهسماء الدنيايستكشف الضرينفجر الفجرينفجر الصبحمن يستغفرنيمن ذا الذيسبعين ألفافأستجيب لهنصف الليلثلث الليلينزل اللهشطر الليلينزل ربنابغير حسابرسول اللهمن يدعونيمن يسألنيشق الشجرةيستغفرنيلا يسألنفأغفر لهيسترزقنينزل اللهفأستجيبأغفر لهكل ليلةإبراهيميدعونييسألنيفأعطيهإلى...أستجيبالقياميستغفرالصبورفأرزقهفأغفريدعنيأستجبالفجرثلثاهالليلعباديأعطيهمعصيةنزولالربأعطهيمهلنصفهغيريينزلربنايسدديفجريتوبعرج
تخريج حديث يستغفرني أغفر له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








