أحاديث عن: صادقا من قلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صادقا من قلبه
⭐ صحيح
📂 باب تحريم سب الصحابة
عن أنس بن مالك قال: ذكر أصحاب النبي ﷺ مالك بن الدُّخشم عند رسول الله
ﷺ، فوقعوا فيه، وشتموه، فقال رسول الله ﷺ: «دعوا لي أصحابي«فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله ﷺ: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ «قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: «لا يشهد بها عبد صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار».
ﷺ، فوقعوا فيه، وشتموه، فقال رسول الله ﷺ: «دعوا لي أصحابي«فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله ﷺ: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ «قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: «لا يشهد بها عبد صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار».
صحيح رواه النسائي في الكبرى (١٠٨٧٧)، والبزار في مسنده (٧٢٢١) من حديث آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من شهد بالتوحيد ومات...
عن معاذ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من مات وهو يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه صادقا من قلبه، دخل الجنة».
صحيح رواه أحمد (٢٢٠٠٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١١٣٤)، وابن خزيمة في التوحيد (٥١٤)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٤٧) كلهم من طريق محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 لا يموت عبد شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صادقًا من قلبه ثم يسدد إلا سلك في الجنة
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- جعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيُؤذَنُ لهم، قال: فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، وقال خَيرًا، وقال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، لا يَموتُ عَبدٌ شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، صادِقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. ثم قال: وعَدَني رَبِّي أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا بغَيرِ حِسابٍ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم، ومَن صلَحَ مِن أزواجِكم وذَراريكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ، أو ثُلُثُ اللَّيلِ؛ يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَن ذا الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ
مَن سألَ اللَّهَ القتلَ في سبيلِهِ صادقًا مِن قلبِهِ أعطاهُ اللَّهُ أجرَ الشهيدِ
مَن سأل اللهَ القتلَ في سبيلِه صادقًا من قلبِه أعطاه اللهُ أجرَ الشهادةِ
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ أُصيب بصرُه في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي أحبُّ أن تُصلِّيَ في مسجدي فأتاه ، فذكروا مالكَ بنَ الدُّخشُمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أليس يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ؟ قالوا : بلَى ، قال : لا يشهَدُ بهما عبدٌ صادقًا من قلبِه ثمَّ يموتُ إلَّا حُرِّم على النَّارِ
من علمَ أنَّ اللَّهَ ربُّهُ وأنِّي نبيُّهُ صادقًا من قلبِه وأومأَ بيدِه إلى خلدةِ صدرِه حرَّمَ اللَّهُ لحمَه على النَّارِ
من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ صادقًا من قلبهِ ، دخل الجنَّةَ
من سألَ اللهَ القتلَ في سبيلِهِ صادقًا منْ قلبِهِ أعطاهُ اللهُ أجرَ الشهيدِ
ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأْتَ في داري مَسجِدًا فصَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعَمْ، فإنِّي غادٍ عليكَ غَدًا. قال: فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ التَفَتَ إليه، فقامَ حتى أتاهُ، فقال: يا عِتْبانُ، أينَ تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ فوصَفَ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه، ثم حبَسَ، أو جلَسَ، وبَلَغَ مَن حَوْلَنا مِنَ الأنصارِ، فجاؤوا حتى مُلِئَتْ علينا الدَّارُ، فذَكَروا المُنافِقينَ، وما يَلقَوْنَ مِن أذاهم وشَرِّهم، حتى صَيَّروا أمرَهم إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُمِ، وقالوا: مِن حالِهِ، ومِن حالِهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ساكِتٌ، فلمَّا أكثَروا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليسَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالوا: إنَّهُ لَيَقولُهُ. قال: والذي بعَثَني بِالحَقِّ، لئن قالَها صادِقًا مِن قَلبِهِ، لا تَأكُلُهُ النَّارُ أبَدًا. قال: فما فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ كَفَرَحِهم بما قالَ
مَن عَلِمَ أنَّ اللهَ ربُّه ، وأَنِّي نبيُّه صادقًا من قلبِه وأَوْمَأَ بيدِهِ إلى خَلْدَةِ صَدْرِهِ حَرَّمَ اللهُ لحمَه على النارِ
إنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ أُصيبَ بَصَرُهُ.. فذكَرَ نَحوَهُ [أيْ نَحوَ حَديثِ: ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأْتَ في داري مَسجِدًا فصَلَّيتَ فيه، فَأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعَمْ، فإنِّي غادٍ عليكَ غَدًا. قال: فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ التَفتَ إليه، فقامَ حتى أتاهُ، فقال: يا عِتبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ فوصَفَ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه، ثم حبَسَ، أو جلَسَ، وبلَغَ مَن حَولَنا مِنَ الأنصارِ، فجاؤوا، حتى مُلِئَتْ علينا الدَّارُ، فذكَروا المُنافِقينَ وما يَلقَوْنَ مِن أذاهم وشَرِّهم، حتى صَيَّروا أمرَهم إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: مالِكُ بنُ الدُّخْشُمِ، وقالوا: مِن حالِهِ، ومِن حالِهِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ساكِتٌ، فلمَّا أكثَروا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليسَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالوا: إنَّهُ لَيَقولُهُ. قال: والذي بعَثَني بِالحَقِّ، لئن قالَها صادِقًا مِن قَلبِهِ، لا تَأكُلُهُ النَّارُ أبَدًا. قال: فما فَرِحوا بِشَيءٍ قَطُّ كَفَرَحِهم بما قالَ]
حديثُ مالِكِ بنِ يُخامِرَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من سأل اللهَ الشَّهادةَ صادِقًا من قَلبِه فله أجرُ شهيدٍ، ومَن جُرِح في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ، اللَّونُ لونُ دَمٍ، والرِّيحُ ريحُ مِسكٍ
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]"
عن مَعْبَدِ بن هلالٍ العَنْزِيّ قال : اجتمعَ رهطٌ من أهل البصرةِ وأنا فيهم فأتينا أنسَ بن مالكٍ واستشفعنا عليه بثابتِ البُنَانِيّ فدخلنا عليهِ فأجلسَ ثابتا معهُ على السرِيرِ ، فقلتُ لا تسألوهُ عن شيء غيرِ هذا الحديثِ فقال ثابتٌ : يا أبا حمزةَ إخوانكَ من أهلِ البصرةِ جاءوا يسألونكَ عن حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الشفاعةِ فقال : حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : إذا كانَ يومُ القيامة ماجَ الناسُ بعضهُم في بعضٍ فيُؤْتَى آدمُ عليهِ السلامُ فيقولونَ يا آدمُ اشفعْ لنا إلى ربكَ ، فيقول : لستُ لها ولكنْ عليكُم بإبراهيمَ عليهِ السلامُ فإنه خليلُ اللهِ عز وجل ، فيُؤتى إبراهيمُ فيقول : لستُ لها ولكنْ عليكُم بموسى فإنه كليمُ اللهِ ، فيُؤتَى موسى عليه السلامُ فيقولُ : لستُ لها ولكنْ عليكُم بعيسى بن مريمَ فإنه روحُ اللهِ وكلمتُهُ ، فيُؤْتى عليهِ السلامُ فيقولُ : لستُ لها ولكن عليكم بمحمد ، فأُوتَى فأقولُ : أنا لها فأنطلقُ فأسْتأذنُ على ربي عز وجل فيُؤْذَن لي فأقوم بين يديه مقاما فيُلهِمُني فيه محامِدَ لا أقْدِرُ عليها الآن فأحمدُهُ بتلكَ المحامِدَ ثم أخِرّ له ساجدا فيقول لي : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقُلْ تُسمَعْ وسلْ تُعْطَ واشفعْ تشفَّعْ ، فأقول : أي رب أُمّتي أمتي ، فيقال لي انطلقْ فمن كان في قلبهِ مثقالُ ذرةٍ أو مثقالُ شعيرةٍ فأخرجهُ ، فأنطلقُ فأفعلُ ثم أرجعُ فأحمدهُ بتلك المحامدَ ثم أخرُّ له ساجدا فيقال : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقلْ يُسمَعْ وسلْ تُعطَ واشفعْ تُشفَّعْ ، فأقول : أي رب أمتي أمتي ، فيقالُ : انطلقْ فمن كان في قلبهِ أدنَى مثقالُ حبةِ خردلٍ من إيمانٍ فأخرجهُ من النارِ . فلما رجعنا من عند أنسٍ قلتُ لأصحابي : هل لكم في الحسنِ وهو مستخفٍ في منزلِ أبي خليفةَ في عبدِ القيسِ ، فأتيناهُ فدخلنا عليهِ فقلنا : خرجنا من عندِ أخيكَ أنسُ بن مالكٍ فلم نسمعْ مثلَ ما حدثنا في الشفاعةِ ، قال : كيفَ حدثكُم ؟ فحدثناه الحديثَ حتى إذا انتهينا قلنا لم يزِدنَا على هذا ، قال : لقدْ حدثنا هذا الحديثَ منذُ عشرينَ سنةً ولقد تركَ منه شيئا فلا أدري أنسِي الشيخُ أم كرهَ أن يحدثكموهُ فتتكلوْا ؟ ثم قال في الرابعةِ : ثم أعودُ فأخرُّ له ساجدا ثم أحمدهُ بتلكَ المحامدَ فيقالُ لي : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقلْ يُسمعْ لكَ وسلْ تُعطَ واشفعْ تُشفَّعْ ، فأقول : أي ربِّ ائذنْ لي فيمنْ قال : لا إله إلا اللهُ صادقا قال : فيقولُ تباركَ وتعالى : ليسَ لكَ وعزتِي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجنَّ منها من قال لا إله إلا اللهُ
قد أفْلَحَ مَن أخْلَصَ قَلبُه للإيمانِ وجَعَلَ قَلْبَه سَليمًا، ولِسانَهُ صادِقًا، ونفْسَه مُطمئنَّةً، وخَليقتَه مُستقيمةً، وجَعَلَ أُذُنَه مُستَمِعةً، وعَينَه ناظرةً، فأما الأُذُنُ فقَمِعٌ، والعَينُ مُقِرَّةٌ بما يُوعَى القلبُ، وقدْ أفلَحَ مَن جَعَلَ قَلْبَه واعيًا
قد أفلح من أخلص قَلْبه للإيمانِ، وجعل قلبَه سَليمًا ولسانَه صادِقًا، ونفسَه مُطمئنةً، وخليقتَه مُستقيمةً، وأُذنَه مُستَمِعةً، وعينَه ناظِرةً
قد أفلَحَ مَن أخلَصَ قَلبَه للإيمانِ، وجعَلَ قَلبَه سَليمًا، ولِسانَه صادقًا، ونفْسَه مُطمَئنَّةً، وخَليقَتَه مُستَقيمةً، وجعَلَ أُذُنَه مُستَمِعةً، وعَينَه ناظرةً، فأمَّا الأُذُنُ فقَمِعٌ، والعَينُ مُقِرَّةٌ بما يُوعى القَلبُ، وقد أفلَحَ مَن جعَلَ قَلبَه واعيًا
قدْ أفلحَ منْ أخلص اللهُ قلبَهُ للإيمانِ، وجعل قلبَهُ سليمًا، ولسانَهُ صادقًا، ونفسَهُ مطمئنةً، وخليقتَهُ مستقيمةً، وجعل أُذنَهُ مستمعةً، وعينَهُ ناظرةً، فأمَّا الأُذُنُ فقمِعٌ، وأما العينُ فمُقِرَّةٌ لما يوعِي القلبُ، وقدْ أفلحَ منْ جعلَ قلبهُ واعيًا
قد أفلح من أخلص قلبَه للإيمانِ، وجعل قلبَه سليمًا، ولسانَه صادقًا، ونفسَه مُطْمَئِنَّةً، وخَلِيقَتَهُ مستقيمةً ؛ وجعل أُذُنَهُ مستمعةً، وعينَه ناظرةً . فأما الأُذُنُ فقَمِعٌ، والعينُ فمُقِرَّةٌ لِمَا يُوعَي القلبُ، وقد أفلح من جعل قلبَه واعيًا
قد أفلح من أخلص قلبَه للإيمان ، وجعل قلبَه سليمًا ، ولسانَه صادقًا ، ونفسَه مطمئنةً ، وخليقتَه مستقيمةً ، وجعل أُذُنَه مستمعةً ، وعينَه ناظرةً ، فأما الأُذُنُ فتَعي ، والعينُ مُقِرَّةٌ بما يوعي القلبُ ، وقد أفلح من جعل قلبَه واعيًا
قد أفلح من أخلص قلبَه للإيمانِ وجعل قلبَه سليمًا ولسانَه صادقًا ونفسَه مطمئنةً وخليقتَه مُستقيمةً
قد أفلح من أخلص قلبَه للإيمانِ ، وجعل قلبَه سليمًا ، ولسانَه صادقًا ، ونفسَه مطمئنةً ، وخليقتَه مستقيمةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
شهد أن لا إله إلا اللهأشد أهل المدينة عداوةجرح في سبيل اللهلا إله إلا اللهمحمد رسول اللهالقتل في سبيلهمالك بن الدخشملحمه على النارلا تأكله النارصادقا من قلبهالسماء الدنياحرم على النارعتبان بن مالكخليقة مستقيمةسلك في الجنةأجر الشهادةأن الله ربهيوم القيامةسبعين ألفاأجر الشهيدكنوز العلمنفس مطمئنةأذن مستمعةبغير حسابينزل اللهصدق النيةأومأ بيدهخلدة صدرهدخل الجنةالمنافقينأصيب بصرهمثقال ذرةلسان صادقعين ناظرةأخلص قلبهأذن واعيةبالتوحيديستغفرنيسأل اللهأني نبيهحرم اللهأجر شهيدحبة خردلقلب سليمقلب واعيالصحابةومات...الشهادةريح مسكالشفاعةإبراهيمقلب واعالإيمانأصحابيالجهادمن علمالصلاةلون دمتحريمالجنةالقتلالصدقشهادةتوحيدإخلاصالنارعتبانإيماندعواأليسيشهديسددمسجدأمتيموسىعيسىأفلحأخلصإلهماتدخلشهدسألموتقلبصدقآدم
تخريج حديث صادقا من قلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








