أحاديث عن: يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام لا يقطعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام لا يقطعها
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يسيرُ الراكبُ الجَوَادَ المُضمَرَ السَّريعَ مِئةَ عامٍ لا يقطعُها، وذلك الظِّلُّ الممدودُ
إنَّ في الجَنَّةِ لَشَجَرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ الجَوادَ المُضَمَّرَ السَّريعَ مِئةَ عامٍ ما يَقطَعُها
إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ الجَوادَ المُضَمَّرَ السَّريعَ مِئةَ عامٍ، ما يَقطَعُها
إنَّ في الجنةِ لشجَرَةً يَسيرُ الرّاكبُ الجوَادُ المضَمَّرُ السريعُ في ظِلِّها مِائةَ عامٍ ما يَقطَعُها
إِنَّ في الجنةِ شجرةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الجَوَادُ المُضَمَّرُ السَّرِيعُ مِائةَ عَامٍ ما يَقْطَعُها
إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئةَ عامٍ لا يَقطَعُها، واقرَؤوا إن شِئتُم: {وظِلٍّ مَمدودٍ} [الواقعة: 30]
إنَّ في الجنَّةِ شَجرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئةَ عامٍ لا يَقطَعُها، فاقرَؤوا إنْ شِئتُم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30]
إنَّ في الجنَّةِ شَجرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئةَ عامٍ لا يَقطَعُها، شَجرةُ الخُلْدِ
إنَّ في الجَنَّةِ لَشَجَرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئةَ عامٍ لا يَقطَعُها
إنَّ في الجَنَّة شَجَرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئةَ عامٍ لا يَقطَعُها. قال مَعْمَرٌ: وأخْبَرَني محمَّدُ بنُ زيادٍ، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يَقولُه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَقولُ أبو هُرَيْرةَ: واقْرَؤوا إنْ شِئْتُم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30]
حديث: إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً [ يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عامٍ، لا يَقْطَعُها، واقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30].]
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أعدَدتُ لعِبادي الصالِحينَ ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ. واقرَؤوا إن شِئتم: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]، وإنَّ في الجنَّةِ لَشَجَرةٌ يَسيرُ الراكِبُ في ظِلِّها مئةَ عامٍ لا يَقطَعُها، واقرَؤوا إنْ شِئتم: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30]، ولَمَوضِعُ سَوطٍ في الجنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، واقرَؤوا إنْ شِئتم: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185]
إنَّ في الجنَّةِ شَجرةً يُقالُ لَها طوبى، لو سُخِّر الجَوادُ الرَّاكبُ أن يَسيرَ في ظِلِّها لَسار فيها مِئةَ عامٍ، وَرَقُها بُرودُ خُضرٌ، وزَهرُها رياضٌ صُفرٌ، وأَقنابُها سُندسٌ وإِستبرقٌ، وثِمارُها حُللٌ وصَمغُها زَنجبيلٌ وعَسلٌ، وبَطْحاؤُها ياقوتٌ أحمَرُ وزُمرُّدٌ أخضَرُ، تُرابُها مِسكٌ وحَشيشُها زَعفرانٌ مَنيعٌ والأَلَنْجوجٌ يُؤجَّجانِ مِن غيرِ وَقودٍ، ويَنفجِرُ مِن أَصلِها أَنهارُ السَّلسبيلِ والمَعينِ والرَّحيقِ، وظِلُّها مَجلسٌ مِن مَجالسِ أَهلِ الجنَّةِ يَألفونَه ومُتحدِّثٌ يَجمَعُهم، فَبَينَما هُم يومًا يَتحدَّثونَ في ظِلِّها إذا جاءَتهمُ المَلائكةُ يَقودون نُجُبًا جُبِلَت منَ الياقوتِ ثُمَّ نُفِخ فيها الرُّوحُ مَزمومةً بِسَلاسلَ مِن ذَهبٍ كأنَّ وُجوهَها المَصابيحُ نَضارةً وحُسنًا، وبَرُّها خَزٌّ أحمَرُ ومِرْعَزَّى أبيضُ مُختَلِطانِ لَم يَنظرِ النَّاظِرونَ إلى مِثلِها، عليها رَحائلُ أَلواحُها منَ الدُّرِّ والياقوتِ مُفصَّصةٌ باللُّؤلؤِ والمَرجانِ وصِفافُها منَ الذَّهبِ الأَحمرِ مُلبَسةٌ بالعَبقرِ والأُرْجوانِ، فأَناخوا إليهِم تلكَ النَّجائبَ، ثُمَّ قالوا لَهُم: إنَّ ربَّكُم تَبارَك وَتَعالى يُقرئُكم السَّلامَ ويَستزيدُكُم لِتَنظروا إليهِ ويَنظُرَ إليكُم وتُحَيُّوهُ ويُحيِّيَكُم، يُكلِّمُكم وتُكلِّمونَه، ويَزيدُكم مِن سَعتِه وفَضلِه، إنَّه ذو رَحمةٍ واسعةٍ وفَضلٍ عَظيمٍ، فيَتحوَّل كلُّ رَجلٍ مِنهُم على راحلَتِه، ثُمَّ انطَلَقوا صفًّا واحدًا مُعتدلًا لا يَفوقُ مِنهُ شيءٌ شيئًا ولا يَقربُ أذنُ ناقةٍ أُذنَ صاحبَتِها، وَلا تُركَبُ ناقةٌ بِرَكبِ صاحِبَتِها، وَلا يَمرُّونَ بِشجرٍ مِن أَشجارِ الجنَّةِ إلَّا أَتحفَتْهُم بِثَمرِها ورَحلَت لَهُم عَن طَريقِهم كَراهيةَ أن يَنثلِمَ صَفُّهُم أو يُفرَّقَ بينَ الرَّجلِ ورَفيقِه، فلمَّا دَفَعوا إلى الجبَّارِ تَبارَك وتَعالى أسفَرَ لَهُم عَن وَجهِهِ الكَريمِ وتَجلَّى لَهُم في عَظمَتِه العَظيمةِ، فَقالوا: ربَّنا أنتَ السَّلامُ، ومِنكَ السَّلامُ، ولكَ حقُّ الجَلالِ والإِكرامِ. فَقال لَهُم ربُّهُم تَبارَك وَتَعالى: إنِّي السَّلامُ، ومنِّي السَّلامُ، وَلي حقُّ الجَلالِ والإِكرامِ، مَرحبًا بِعِبادي الَّذينَ حَفِظوا وَصيَّتِي، وَراعَوا عَهْدي وَخافوني بِالغَيبِ، وَكانوا منِّي عَلى حالٍ مُشفقينَ. قالوا: وعزَّتِك وجَلالِك وعُلوِّ مَكانَتِك ما قَدرْناكَ حقَّ قَدرِك، وما أَدَّينا إليكَ كلَّ حقِّك فأْذَن لَنا بالسُّجودِ لكَ. فَقال لَهُم رَبُّهم تَبارَك وتَعالى: إنِّي قَد وَضعتُ عَنكُم مُؤنَةَ العِبادةِ، وأَرحتُ لَكُم أَبدانَكُم، فلَطالَما أتْعَبْتُم لي الأَبدانَ وأَعنَيتُم ليَ الوجوهَ، فالآنَ أَفضيتُم إلى رَوْحي ورَحمَتي وكَرامَتي، فاسأَلوني ما شِئتُم، وتَمنَّوْا عليَّ أُعطِكُم أَمانيَّكم، فإنِّي لَن أَجزيَكُمُ اليومَ بِقَدر أَعمالِكُم ولكن بِقَدر رَحمَتي وَكَرامتي وطَولي وَجَلالي وعلوِّ مَكاني وعَظمةِ شَأني، فلا يَزالونَ في الأماني والعَطايا والمَواهبِ حتَّى إنَّ المُقصِّرَ مِن أُمنيَّتِه لَيتمنَّى مثلَ جميعِ الدُّنيا مُنذُ خَلقَها اللهُ عزَّ وجلَّ إلى يومِ أَفْناها، فَقال لَهُم ربُّهُم عزَّ وجلَّ: لقد قَصَّرتُم في أمانِيِّكُم ورَضيتُم بِدون ما يَحِقُّ لَكُم، فَقد أَوجبتُ لَكُم ما سَألتُم وتَمنَّيتُم، وأَلحقتُ بِكُم ذُرِّيَّتَكم وزِدتُكُم ما قَصُرت عَنه أَمانيُّكمْ
حديثُ: إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً [يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عامٍ، لا يَقْطَعُها، واقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة: 30].]
إنَّ في الجنَّةِ لشَجرةً يسيرُ الرَّاكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ لا يَقطعُها، إن شئتُمْ فاقرؤوا: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ
إنَّ في الجنَّةِ لشجرةً يسيرُ الرَّاكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ لا يقطعُها ، شجرةُ الخُلدِ
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يقولُ اللهَ عز وجلَ : أَعددتُ لعباديَ الصالحينَ ما لا عينُ رأتْ ، ولا أُذنٌ سمعتْ ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ ، وأقرؤوا إن شئتُم { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لهُمْ مِنْ قُرّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } وإنّ في الجنةِ لشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلهّا مائةَ عامٍ لا يقطعُها ، واقرؤوا إن شئتُم : { وَِظِلٍّ مَمْدُودٍ } ولموضعُ سوطٍ في الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليْها ، واقرؤوا إن شئتُم { فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ }
في الجنَّةِ شجرةٌ يسيرُ الرَّاكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ لا يقطعُها . وقال : ذلك الظِّلُّ الممدودُ
إن في الجنةِ لشجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلّها مائةَ عامٍ لا يقطعُها واقرأوا إن شئتُم وْظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ
في الجنةِ شجرةٌ يَسيرُ الراكبُ في ظِلِّها مِائةَ عامٍ لا يَقطعُها . قال : وذلك الظِّلُّ الممدودُ
يقول اللهُ: أَعْدَدْتُ لعباديَ الصالحين ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قلبِ بشرٍ. فاقرُأُوا إن شِئْتُم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون وفي الجنةِ شجرةٌ يَسِيرُ الراكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ، لا يَقْطَعُها. واقرَأُوا إن شِئْتُم وظل ممدود وموضعُ سوطٍ في الجنةِ خيرٌ مِن الدنيا وما فيها. واقرَأُوا إن شِئْتُم فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
يسير الراكب في ظلها مائة عامخير من الدنيا وما عليهاالجواد المضمر السريعولا خطر على قلب بشرنجبا من الياقوتلعبادي الصالحينجواد مضمر سريععبادي الصالحينأنهار السلسبيلالراكب الجوادالمضمر السريعما لا عين رأتالظل الممدودولا أذن سمعتيسير الراكبلا أذن سمعتالواقعة 30شجرة الخلدلا عين رأتوماء مسكوبما يقطعهاجواد مضمرلا يقطعهاوظل ممدودمائة عامظل ممدودموضع سوطالملائكةمئة عامقلب بشرالراكبيقطعهاالمعينالرحيقالجنةأعددتشجرةراكبيسيرظلهاطوبى
تخريج حديث يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام لا يقطعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








