أحاديث عن: يصافحه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: يصافحه

عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ لم يكن أحد يأخذ بيده فينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي يرسله ولم يكن ترى ركبتاه، أو ركبته خارجة عن ركبة جليس ولم يكن أحد يصافحه إلا أقبل عليه بوجهه، ثم لم يصرفه عنه حتى يفرغ من كلامه.
حسن رواه البزار في مسنده (٨٥٤٨)، والطبراني في الأوسط (٨٦٨٨) كلاهما من طريق عبد الله بن صالح، حدثنا الليث (هو ابن سعد)، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي 📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِي حذيفةَ فأراد أن يصافِحَه فتنحَّى حذيفةُ فقال إنِّي كنتُ جُنبًا فقال إنَّ المسلمَ إذا صافح أخاه تحاتَّت خطاياهما كما يتحاتُّ ورقُ الشَّجرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم3/374
خلاصة حكم المحدث[فيه] مصعب بن ثابت
أوَّلُ مَن يُصافِحُه الحقُّ بعدي عُمَرُ وأوَّلُ مَن يُسلِّمُ عليه وأوَّلُ مَن يأخُذُ بيدِه فيدخُلُ الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم5/369
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن صالح بن كيسان إلا داود بن عطاء تفرد به إسماعيل الطلحي
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقي حذيفةَ فأراد أنْ يُصافِحَه فتنحَّى حذيفةُ فقال: إني كنتُ جنبًا فقال: إن المسلمَ إذا صافح أخاه تحاتتْ خطاياهما كما يتحاتَّ ورقُ الشجرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم287
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
أوَّلُ مَن يُصافِحُه الحقُّ عُمَرُ وأوَّلُ مَن يأخُذُ بيدِه فيُدخِلُه الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم4/317
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن الزهير إلا صالح بن كيسان وعمر بن قيس
أَوَّلُ مَن يُصَافِحُهُ الحَقُّ عمرُ ، وأَوَّلُ مَن يُسَلِّمُ عليه ، وأَوَّلُ مَن يَأْخُذُه بيَدِهِ ويُدْخِلُهُ الجنةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2149
خلاصة حكم المحدثضعيف
مَن فَطَّرَ صائمًا في رمضانَ مِن كَسبٍ حَلالِ ، صلَّتْ عليه الملائكةُ لَيالِي رمضانَ كلِّها ، وصافَحَه جبريلُ ، ومَن يُصافِحْه جبريلُ يَرِقُّ قلبُه ، وتكثُرْ دُموعُه . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! فإنْ لم يكُن ذاك عِندَه ؟ قال : قَبضَةٌ مِن طعامٍ . قال : أَرَأَيْتَ مَن لم يكُن ذاك عِندَه ؟ قال : فَفِلْقَةُ خُبْزٍ . قال : أَفَرَأَيْتَ إن لم يكُن ذاك عِندَه ؟ قال : فمَذْقَةٌ مِن لَبَنٍ . قال : أَفَرَأَيْتَ مَن لم يكُن ذاك عِندَه ؟ قال : فَشَرْبَةٌ مِن ماءٍ
الراويسلمان الفارسي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1333
خلاصة حكم المحدثضعيف
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقي حُذيفةَ فأراد أن يُصافِحَه فتنحَّى حُذيفةُ فقال إنِّي كُنْتُ جُنُبًا فقال إنَّ المسلمَ إذا صافَح أخاه تحاتَّت خطاياهما كما يتحاتُّ ورقُ الشَّجرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/40
خلاصة حكم المحدثفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور
8 ✘ ضعيف📌 على الخبير سقطت
عن فُلانٍ العَنَزيِّ، ولم يَقُلْ: الغُبَريِّ، أنَّه أقبَلَ مع أبي ذَرٍّ، فلمَّا رجَعَ تَقطَّعَ الناسُ عنه، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، إنِّي سائِلُكَ عن بعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنْ كان سِرًّا من سِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أُحدِّثْكَ به، قُلْتُ: ليس بسِرٍّ، ولكنْ كان إذا لَقيَ الرَّجلَ يأخُذُ بيَدِه يُصافِحُه؟ قال: على الخَبيرِ سقَطْتَ، لم يَلْقَني قَطُّ إلَّا أخَذَ بيَدي غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ، وكانت تلك آخِرَهُنَّ، أرسَلَ إليَّ، فأتَيْتُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فوجَدْتُه مُضطَجِعًا، فأكبَبْتُ عليه، فرَفَعَ يَدَه فالْتَزَمَني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21443
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف وثبتت مشروعية المصافحة في غير هذا الحديث
أوَّلُ منْ يصَافِحُهُ الحقُّ عمرُ
الراويأبي بن كعب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم65
خلاصة حكم المحدث[فيه] داود بن عطاء متروك [وروي من طريق أخرى فيها كذاب]
أولُ من يُصافحُهُ الحقُّ عمرُ ، وأولُ من يأخذُ بيدِهِ فيُدخلُهُ الجنةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم2/12
خلاصة حكم المحدثمنكر جدا
أوَّلُ من يصافِحُهُ الحقُّ عمرُ بنُ الخطاب ثلاثَ مرَّاتٍ وأول من يأخذُ بيدِهِ فيدخلُهُ الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/197
خلاصة حكم المحدثلا يصح
أوَّلُ مَن يصافحُه الحقُّ عمرَ ، وأوَّلُ مَن يسلِّمُ عليهِ وأوَّلُ مَن يأخذُ بيدِه فيدخلُه الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم104
خلاصة حكم المحدثمنكر جدا
أوَّلُ من يصافحُهُ الحقُّ عمرُ ، وأوَّلُ من يسلِّمُ عليهِ وأوَّلُ من يأخذُ بيدِهِ فيدخلُهُ الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم21
خلاصة حكم المحدثمنكر جداً
أوَّلُ مَن يصافِحُهُ الحقُّ عمرُ ، وأوَّلُ من يسلِّمُ علَيهِ ، وأوَّلُ مَن يأخُذُ بيدِهِ فيدخلهُ الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2485
خلاصة حكم المحدثمنكر جداً
مَنْ فطَّر صائمًا في رمضانَ مِنْ كسبٍ حلالٍ صلَّتْ عليه الملائكةُ أيامَ رمضانَ كلَّها وصافحَه جبريلُ عليه السلام ليلةَ القدرِ ومَنْ يصافِحُهُ جبريلُ عليه السلامُ يكثُر دموعُه ويرِقُّ قلبُه فقلتُ أفرأيت مَنْ لم يكن عنده قال فمذقةٌ مِنْ لبنٍ قال أفرأيتَ مَنْ لم يكن عنده قال فشربةٌ مِنْ ماءٍ
الراويسلمان الفارسي
المحدثابن حبان
المصدرالمجروحين
الصفحة أو الرقم1/300
خلاصة حكم المحدثلا أصل له
أوَّلُ من يصافحُه الحقُّ عمرُ، وأولُ من يُسلمُ عليه، وأولُ من يأخذُ بيده فيدخلُه الجنَّةَ
الراويأبي بن كعب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم69
خلاصة حكم المحدثمنكر جداً، وما أبعد أن يكون موضوعاً
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/298
خلاصة حكم المحدث[فيه] صبيح بن عبد الله الفرغاني ليس بالمعروف
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ المُصَفَّى، عن بَقيَّةَ، عن شُعْبةَ، عن أبي موسى مُسلِمٍ الأَعوَرِ، عن أَنَسْ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُقدِّمُ رُكْبتَيه قُدَّامَ جَليسٍ له أبَدًا، ولا يُصافِحُه فيكونُ هو الَّذي يَنزِعُ يَدَه مِن يَدِه حتَّى يَنْتَزِعَ الرَّجُلُ، ولا يَجلِسُ إليه رَجُلٌ فيَقومُ حتَّى يَقومَ الرَّجُلُ، ولم أَجِدْ ريحًا قَطُّ أَطيَبَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
الراويأنس
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2396
خلاصة حكم المحدثأُنكِرَ هذا الَّذي ذُكِرَ، وذلك أنَّ كُنْيةَ مُسلِمٍ الأَعوَرِ: أبو عَبْدِ اللهِ.
مَنْ فطَّرَ صائمًا في رمضانَ مِنْ كسبٍ حلالٍ صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ليالي رمضانَ كلَّها وصافحَهُ جبريلُ ، ومَنْ يصافحْهُ جبريلُ يرقَّ قلبُهُ وتكثرْ دموعُهُ ، قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ فإنْ لمْ يكنْ ذاكَ عندَهُ ؟ قال : قبضةٌ مِنْ طعامٍ ، قال : أرأيتَ مَنْ لمْ يكنْ ذاكَ عندَهُ ؟ قال : ففلقةُ خبزٍ ، قال : أفرأيتَ إنْ لمْ يكنْ ذاكَ عندَهُ ؟ قال : فمذقةُ مِنْ لبنٍ ، قال : أفرأيتَ منْ لمْ يكنْ ذاكَ عندَهُ ؟ قال : فشربةٌ مِنْ ماءٍ
الراويسلمان الفارسي
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم2/514
خلاصة حكم المحدث[فيه] حكيم بن خذام وهو ممن يكتب حديثه
«أوَّلُ مَن يُعانِقُه الحقُّ يومَ القيامةِ عُمَرُ، وأوَّلُ مَن يُصافِحُه الحقُّ يومَ القيامةِ عُمَرُ، وأوَّلُ مَن يؤخَذُ بيَدِه فيُنطَلَقُ به إلى الجنَّةِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه»
الراويأبي بن كعب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4545
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث يصافحه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب