أحاديث عن: يدخله الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يدخله الجنة
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعتُ النّبيّ ﷺ يقول: «إنّ اللَّه يخرجُ ناسًا من النّار فيدخلهم الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩١: ٣١٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع جابرًا يقول (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حسن الظَّن باللَّه مقرونًا...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يُخْرَجُ رجلان من النار، فيُعرضان على اللَّه، ثم يؤمر بهما إلى النار، فيلتفت أحدهما فيقول: يا ربّ، ما كان هذا رجائي! قال: وما كان رجاؤك؟ قال: كان رجائي إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني، فيرحمه اللَّه فيدخله الجنة».
صحيح رواه ابن حبان (٦٣٢) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدية بن خالد القيسيّ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن اللَّه حرّم الجنّة...
عن أبي سعيد الخدريّ، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ليأخذنَّ رجلٌ بيد أبيه يوم القيامة يريد أن يدخله الجنّة. فيُنادي: إنّ الجنّة لا يدخلها مشرك، إنّ اللَّه حرّم الجنّة على كلّ مشرك. فيقول: أي ربّ، أي ربّ، أبي! قال: فيتحوّل في صورة قبيحة، وريح منتنة، فيتركه».
قال أبو سعيد: كان أصحاب محمد ﷺ يرون أنه إبراهيم، ولم يزدهم رسول اللَّه ﷺ على ذلك.
قال أبو سعيد: كان أصحاب محمد ﷺ يرون أنه إبراهيم، ولم يزدهم رسول اللَّه ﷺ على ذلك.
صحيح رواه ابن حبان في صحيحه (٢٥٢) -واللفظ له-، والبزار -كشف الأستار (٩٤) -، والحاكم (٤/ ٥٨٧ - ٥٨٨) كلهم من حديث المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدّث عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعَد لابنِ آدَمَ بطريقِ الإسلامِ فقال له: تُسلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك فعصاه فأسلَم فغُفِر له فقعَد له بطريقِ الهجرةِ فقال له: تُهاجِرُ وتذَرُ أرضَك وسماءَك فعصاه فهاجَر فقعَد له بطريقِ الجهادِ فقال له: تُجاهِدُ وهو جَهدُ النَّفسِ والمالِ فتُقاتِلُ فتُقتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقسَمُ المالُ فعصاه فجاهَد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فمَن فعَل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو قُتِل كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ وإنْ غرِق كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو وقَصتْه دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بِطريقِ الإسلامِ ، فقال : تُسْلِمُ وتذَرُ دِينَك ودِينَ آبائِك ؟ ! فعَصاه . فقعَد لهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقال لهُ : تُهاجرُ وتذَرُ دارَك وأرضَك وسماءَك ؟ ! فعصاهُ ، فهاجرَ . فقعَدَ لهُ بطريقِ الجهادِ ، فقال : تُجاهدُ وهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتِلُ فتُقْتَلُ فتُنكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ فعَصاه ، فجاهدَ . فقال رسولُ اللهِ : فمَن فعل ذلكَ فماتَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن غرِقَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، وإن وَقصَتْه دابَّةٌ ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ
ليأخذَنَّ الرجلُ بيدِ أبيه يومَ القيامةِ يريدُ أن يُدخِلَه الجنةَ ، فينادَى : إنَّ الجنةَ لا يدخلُها مشركٌ ، إنَّ اللهَ قد حرَّمَ الجنةَ على كلِّ مشركٍ ، فيقول : أي ربِّ ! [ أي ربِّ ! ] أبي ؟ [ قال : ] فيتحوَّلُ إلى صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ منتنةٍ [ فيتركُه ]
عن رَجُلٍ مِن بَني كِنانةَ -يُقال له: المُخدَجيُّ- قال: كان بالشَّامِ رَجُلٌ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، قال: الوِترُ واجبٌ، قال: فرُحْتُ إلى عُبادةَ فقُلْتُ: إنَّ أبا محمَّدٍ يَزعُمُ أنَّ الوِترَ واجبٌ، قال: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا جاء وله عَهدٌ عندَ اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن ضَيَّعَهنَّ استِخفافًا جاء ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء أدخَلَه الجنَّةَ
خمسُ صلواتٍ كتبهنّ اللهُ علَى العبادِ ، من أتَى بهنّ لم يضيّعْ منهنَّ شيئا جاءَ وله عندَ اللهِ عَهْدٌ أن يدخلهُ الجنةَ ، ومن ضيعهنّ استخفافا بحقهنّ جاءَ ولا عهدَ له ، إن شاءَ عذبهُ وإن شاءَ أدخلهُ الجنةَ
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ عليكم في اليومِ والليلةِ ، فمن جاء بِهنَّ فلمْ يضيعْ منهنَّ شيئًا كان له عند اللهِ عهدٌ أن يدخلَه الجنةَ ، ومَن لمْ يأت بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عهدٌ ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخله الجنةَ
خَمسُ صلواتٍ كتبهُنَّ اللهُ على العبادِ ، فمَن جاء بهنَّ ، ولم يُضَيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ ؛ كان لهُ عند اللهِ عهدٌ أن يُدْخِلَه الجنَّةَ ، ومن لَم يأتِ بهنَّ ، فلَيس لهُ عند اللهِ عهدٌ ؛ إن شاءَ عذَّبَه ، وإن شاء أدخلَه الجنَّةَ
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ، من جاء بهن لم يضيعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقهنَّ، كان له عندَ اللهِ عهدٌ أن يدخلَه الجنةَ، ومن لم يأتِ بهنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهدَ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخلَهُ الجنةَ
خمسُ صلواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على العبادِ فمن جاءَ بِهِنَّ لم يضيِّع منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ. ومن لم يأتِ بِهِنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ. إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ
عن ابنِ مُحَيْريزٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فأَخبَرْتُه، فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ
عن ابن محيريز أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سمِعَ رَجلًا بالشامِ يُدْعى أبا محمَّدٍ يقولُ: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قال المُخدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ، فقال عُبادةُ: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهِنَّ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخْفافًا بحَقِّهِنَّ، كان له عند اللهِ عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بهِنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهدٌ، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ
عن ابن محيريز، أنَّ رجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجِيَّ سمِعَ رجُلًا بالشَّامِ يُدْعى: أبا مُحمَّدٍ يقول: إنَّ الوترَ لواجِبٌ، قال المُخْدَجِيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعترَضْتُ لَهُ وهُوَ رائِحٌ إلى المسجِدِ، فأخبرتُهُ بالَّذي قال أبو مُحمَّدٍ: فقالَ عُبادةُ: كذَبَ أبو مُحمَّدٌ، سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ، كانَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدخِلَهُ الجنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، فليسَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ
عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ذكَرَ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أبو مُحمَّدٍ الوِترَ، فقال: إنَّه واجبٌ، فذكَرْتُ ذلك لعُبادةَ بنِ الصامِتِ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ........ ثم ذكر بقية الحديث على مثل ما في حديثي مالك والليث [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ]
سمعتُ عياضَ بنَ مرثدٍ أو مرثدَ بنَ عياضٍ يحدِّثُ رجلًا أنَّهُ سأل النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عملٍ يدخلُهُ الجنَّةَ قالَ هل من والديكَ أحدٌ حيٌّ قالَ لا فسألَهُ ثلاثًا قالَ اسقِ الماءَ احملْهُ إليهم إذا غابوا واكفهم إيَّاهُ إذا حضروا
نَحو [إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك؟ قال: فعَصاه فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذرُ أرضَك وسَماءَك؟ وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، قال: فعَصاه فهاجَرَ، قال: ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ، قال: فعَصاه فجاهَدَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن فَعَل ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِل كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِق كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ]
إنَّ الشَّيطانَ قعد لابنِ آدمَ بطريقِ الإسلامِ فقال تُسلِمُ وتذرُ دينَك ودينَ آبائِك فعصاه فأسلم فغُفِر له بطريقِ الهجرةِ فقال له تهاجرُ وتذرُ دارَك وأرضَك وسماءَك فعصاه فهاجر فقعد بطريقِ الجهادِ فقال تُجاهِدُ وهو جهدُ النَّفسِ والمالِ فتقاتلُ فتُقتلُ فتُنكحُ المرأةُ ويقسَّمُ المالُ فعصاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن فعل ذلك فمات كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ وإن غرِق كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ وإن وقصته دابَّةٌ كان حقًّا على اللهِ أن يدخلَه الجنَّةَ
خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبهنَّ اللهُ على العبادِ، فمن جاء بهنَّ لم يُضَيِّعْ منهنَّ شَيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عند الله عَهدٌ أن يُدخِلَه الجنَّةَ، ومن لم يأتِ بهنَّ فليس له عند اللهِ عَهدٌ؛ إن شاء عَذَّبه، وإن شاء أدخَلَه الجنَّةَ
خمسُ صلواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ على العبادِ ، فمن جاءَ بِهِنَّ ولم يضيِّع منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن لم يأتِ بِهِنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهْدٌ ، إن شاءَ عذَّبَهُ ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ
خمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبَادِ فمَنْ جاءَ بهنَّ فلمْ يضيِّعْ منهمْ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ كانَ له عندَ اللهِ عهدٌ أن يُدخلَهُ الجنَّةَ ومن لم يأتِ بهنَّ فليْسَ لَه عندَ اللهِ عَهْدٌ إن شاءَ عَذَّبَهُ وإن شاءَ أدخَلَهُ الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
قعد لابن آدم بأطرقهإن شاء أدخله الجنةلم يضيع منهن شيئاعبادة بن الصامتعمل يدخله الجنةالفرس في الطولاستخفافا بحقهناليوم والليلةبطريق الإسلامطريق الإسلامحقا على اللهعياض بن مرثدبطريق الهجرةبطريق الجهادحق على اللهطريق الهجرةطريق الجهاديوم القيامةأدخله الجنةإن شاء عذبهيدخله الجنةاحمله إليهمالتوحيد...يدخل الجنةصورة قبيحةكتبهن اللهمقرونا...حرم الجنةريح منتنةخمس صلواتسأل النبياسق الماءإذا غابواإذا حضرواالجنة...فيدخلهمالشيطانالإسلامالمهاجرابن آدماستخفافيدخلهاالهجرةالجهادالعبادوالديكالنارالجنةرجلانفيؤمرباللهالقتلالغرقالوترعبادةضيعهنيخرجناسابهماالظنمشركاللهعصاهأسلمهاجرجاهدطريقفماتواجبعذبهعذابماتحسنحرمربيعهدعذب
تخريج حديث يدخله الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








