أحاديث عن: يصف الناس يوم القيامة صفوفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصف الناس يوم القيامة صفوفا
يُصَفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صفوفًا – وقال ابن نُمَيرٍ : أهلُ الجنَّةِ – فيمرُّ الرجُلُ من أهلِ النارِ على الرَّجُلِ فيقول : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استسقيتَ فسقيتُك شربةً ؟ قال : فيشفعُ له ويمرُّ الرجُلُ فيقول : أما تذكر يومَ ناولْتُكَ طهورًا ؟ فيشفعُ له . قال ابن نُمَيرٍ : ويقول : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ بعثْتَني في حاجةٍ كذا وكذا فذهبتُ لك ؟ فيشفعُ له
يصفُّ النَّاسُ يومَ القِيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهْلِ النَّارِ علَى الرَّجلِ فيقولُ : يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استَسقَيتَ فسقيتُكَ شَربةً ؟ قالَ: فيشفَعُ لَهُ، ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ : أما تذكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا ؟ فيشفعُ لهُ ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ يا فلانُ أمَا تذكرُ يومَ بعثتَني في حاجةِ كذا وَكَذا فذَهَبتُ لَكَ، فيشفعُ لَهُ
يُصَفُّ النَّاسُ يومَ القيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهْلِ النَّارِ علَى الرَّجلِ من أَهْلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فُلانُ أما تذكُرُ يومَ استَسقَيتَ فسقيتُكَ شَربةً فيشفَعُ لهُ ويمرُّ الرَّجلُ علَى الرَّجلِ فيقولُ أما تذكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا فيشفَعُ لهُ ويقولُ يا فُلانُ أما تذكرُ يومَ بَعثتَني في حاجةِ كذا وَكَذا فذَهَبتُ لَكَ ؟ فيشفعُ لَهُ
يَصُفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صُفوفًا ، ثُم يَمُرُّ أهلُ الجنةِ فيَمُرُّ الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيَقولُ يا فُلانُ ! أمَا تَذْكُرُ يومَ اسْتَسْقَيْتَ فسَقَيْتُكَ شَرْبةً قال فيَشْفَعُ لهُ ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ أمَا تَذْكُرُ يومَ ناوَلْتُكَ طَهُورًا فيَشْفَعُ له ويَمرُّ الرجُلُ على الرجُلِ فيَقولُ يا فُلانُ أمَا تَذْكُرُ يومَ بَعثْتَنِي لِحاجةِ كذا وكذا فَذَهَبْتُ لكَ ؟ فيَشْفَعُ لهُ
يصفُّ الناسُ يومَ القيامةِ صفوفًا – [وقال ابن نمير:] أهلُ الجنَّةِ – فيمر الرجلُ على الرجلِ من أهلِ النارِ فيقولُ:ُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ استقيتَ فسقيتُكَ شربةً؟ قال: فيشفعُ له ويمرُّ الرجلُ على الرجلِ فيقولُ: أما تذكرُ يومَ ناولتُك طهورًا؟ فيشفعُ ويمرُّ الرجلُ على الرجلِ فيقولُ: يا فلانُ أما تذكرُ يومَ بعثتني لحاجةِ كذا وكذا فذهبتُ لك؟ فيشفعُ لهُ
يصفُّ النَّاسُ وفي رواية أَهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ صفوفًا فيمرُّ الرَّجلُ من أَهلِ النَّارِ على الرَّجلِ فيقولُ يا فلانُ أما تذْكرُ يومَ استسقَيتَ فسقيتُكَ شربةً قالَ فيشفعُ لَهُ ويمرُّ الرَّجلُ فيقولُ أما تذْكرُ يومَ ناولتُكَ طَهورًا فيشفعُ لَهُ قالَ ابنُ نميرٍ - ويقولُ يا فلانُ أما تذْكرُ يومَ بعثتني في حاجةِ كذا وَكذا فذَهبتُ لَكَ فيشفعُ لَه
سألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالةَ، وكان وَصَّافًا، عن حِليةِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أشتَهي أنْ يَصِفَ لي منها شيئًا، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخمًا مُفخَّمًا، يَتَلأْلأُ تَلأْلُؤَ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، أطوَلَ مِنَ المَرْبوعِ، وأقصَرُ مِنَ المُشَذَّبِ، عَظيمُ القامةِ، رَجِلَ الشَّعرِ، إنِ انفَرَقتْ عَقيقَتُه فَرَقَ، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحمةَ أُذُنَيْه إذا هو وَفَّرَه، أزْهَرُ اللَّونِ، واسِعُ الجَبينِ، أزَجُّ الحَواجِبِ، سَوابِغُ مِن غَيرِ قَرَنٍ، بينَهما عِرقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقْنى العِرْنينِ، له نورٌ يَعْلوهُ، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْه أشَمَّ، كَثُّ اللِّحْيةِ، سَهلُ الخَدَّينِ، ضَليعُ الفَمِ، مُفَلَّجُ الأسْنانِ، دَقيقُ المَسْرُبةِ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيةٍ في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتَدِلُ الخَلْقِ، بادنٌ مُتماسِكٌ، سَواءُ البَطنِ والصدرِ، عَريضُ الصدرِ، بَعيدُ ما بَينَ المَنْكِبَينِ، ضَخمُ الكَراديسِ، أنوَرُ المُتَجَرَّدِ، موَصَّلُ ما بينَ اللَّبَّةِ والسُّرةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاري الثَّديَيْنِ والبَطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشْعَرُ الذِّراعَيْنِ والمَنكِبَيْنِ وأعالي الصَّدرِ، طويلُ الزَّندَيْنِ، رَحبُ الراحةِ، شَثْنُ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائِلُ الأطرافِ، أو قال: شائِلُ الأطرافِ، خُمْصانُ الأخْمَصَينِ، مَسيحُ القَدَمَينِ، يَنبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ قَلِعًا، يَخطو تَكفِّيًا، ويَمشي هَوْنًا، ذَريعُ المِشيةِ إذا مَشى كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ، فإذا التَفَتَ، التَفَتَ جَمْعًا، خافِضُ الطَّرفِ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السماءِ، جُلُّ نَظَرِه المُلاحَظةُ، يَسوقُ أصحابَه، يَبدُرُ مَن لَقيَ بالسلامِ، قال الحَسَنُ: سألتُ خالي، قُلتُ: صِفْ لي مَنطِقَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مُتَواصِلُ الأحزانِ، دائمُ الفِكرةِ، ليست له راحةٌ، طَويلُ السَّكتِ، لا يَتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ، يَفتَتِحُ الكَلامَ ويَختَتِمُه بأشْداقِه، ويَتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ، فَصْلٌ، لا فُضولٌ ولا تَقْصيرٌ، ليس بالجافي، ولا المَهينِ، يُعظِّمُ النِّعمةَ، وإنْ دقَّتْ، لا يَذُمُّ منها شيئًا، غيرَ أنَّه لم يكُنْ يَذُمُّ ذَواقًا ولا يَمدَحُه، ولا تُغضِبُه الدنيا وما كان لها، فإذا تُعُدِّيَ الحَقُّ لم يَقُمْ بغَضَبِه شيءٌ حتى يَنتَصِرَ له، لا يَغضَبُ لنَفْسِه، ولا يَنتَصِرُ لها، إذا أشارَ أشارَ بكَفِّه كُلِّها، وإذا تَعجَّبَ قَلَبَها، وإذا تَحدَّثَ اتَّصَلَ بها، وضرَبَ براحَتِه اليُمْنى بَطنَ إبهامِه اليُسرى، وإذا غضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، جُلُّ ضَحِكِه التبَسُّمُ. قال الحَسَنُ: فكَتَمتُه الحُسَينَ زمانًا، ثم حدَّثتُه، فوَجَدتُه قد سَبَقَني إليه، فسَألَني عمَّا سَأَلتُه عنه، ووَجَدتُه قد سألَ أباهُ عن مَدخَلِه، وعن مَخرَجِه وشَكلِه، فلم يَدَعْ منه شيئًا. قال الحُسينُ: فسألتُ أبي عن دُخولِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أَوَى إلى مَنزِلِه جزَّأ دُخولَه ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزءًا للهِ، وجُزءًا لأهلِه، وجُزءًا لنَفْسِه، ثم جزَّأ جُزْأه بينَه وبينَ الناسِ، فيَرُدُّ ذلك بالخاصَّةِ على العامَّةِ، ولا يَدَّخِرُ عنهم شيئًا. وكان من سيرتِه في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بأدَبِه وقَسْمِه على قَدْرِ فَضلِهم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجَتَينِ، ومنهم ذو الحوائجِ، فيَتَشاغَلُ بهم ويَشغَلُهم فيما أصلَحَهم، والأُمَّةُ مِن مَسألَتِهم عنهم، وإخبارِهم بالذي يَنْبَغي لهم، ويقولُ: لِيُبَلِّغِ الشاهِدُ منكمُ الغائبَ، وأبلِغوني حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها؛ فإنَّه مَن أبلَغَ سُلطانًا حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْه يومَ القيامةِ لا يُذكَرُ عندَه إلَّا ذلك، ولا يُقبَلُ مِن أحَدٍ غيرِه، يَدخُلونَ رُوَّادًا، ولا يَفتَرِقونَ إلَّا عن ذَواقٍ، ويَخرُجونَ أدِلَّةً، يَعني على الخَيرِ. قال: فسَأَلتُه عن مَخرَجِه، كيف كان يَصنَعُ فيه؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحزُنُ لِسانَه إلَّا فيما يَعنِيه، ويُؤَلِّفُهم ولا يُفَرِّقُهم، ويُكرِمُ كَريمَ كلِّ قَومٍ، ويُوَلِّيه عليهم، ويُحذِّرُ الناسَ، ويَحتَرِسُ منهم مِن غيرِ أنْ يَطويَ عن أحدٍ منهم بِشْرَه ولا خُلُقَه، ويَتفَقَّدُ أصحابَه، ويَسألُ الناسَ عمَّا في الناسِ، ويُحسِّنُ الحسَنَ ويُقوِّمُه، ويُقبِّحُ القَبيحَ ويُوهِّنُه، مُعتَدِلُ الأمرِ، غيرُ مُختَلِفٍ، يَغفُلُ مَخافةَ أنْ يَغْفُلوا أو يَميلوا، لكلِّ حالٍ عندَه عَتادٌ، لا يَقصُرُ عنِ الحقِّ، ولا يُجاوِزُه، الذين يَلونَه مِنَ الناسِ خيارُهم، أفضَلُهم عندَه أعَمُّهم نَصيحةً، وأعظَمُهم عندَه مَنزلةً أحسَنُهم مُواساةً ومُؤازَرةً. قال: فسأَلتُه عن مَجلِسِه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يقومُ ولا يَجلِسُ إلَّا عن ذِكرٍ، وإذا انتَهى إلى قومٍ جلَسَ حيثُ يَنْتَهي به المَجلِسُ، ويأمُرُ بذلك، يُعْطي كلَّ جُلَسائِه بنَصيبِه، لا يَحسَبُ جَليسُه أنَّ أحدًا أكرَمُ عليه ممَّن جالَسَه، ومَن سأَلَه حاجةً لم يَرُدَّه بها، أو بمَيسورٍ منَ القَولِ، قد وَسِعَ الناسَ بَسْطُه وخُلُقُه، فصارَ لهم أبًا، وصاروا عندَه في الحقِّ سَواءً، مَجلِسُه مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصَبرٍ وأمانةٍ، لا تُرفَعُ فيه الأصواتُ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ، يَتَعاطَوْنَ فيه بالتَّقْوى مُتَواضِعينَ، يُوَقِّرونَ فيه الكَبيرَ، ويَرحَمونَ فيه الصغيرَ، ويُؤثِرونَ ذا الحاجةِ، ويَحْفَظونَ الغَريبَ
بيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالرَّوحاءِ إذ هَبَطَ عليهم أَعرابيٌّ مِن سَرِفَ، فقالَ: مَنِ القومُ؟ أين تُريدونَ؟ قيلَ: بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قالَ: ما لي أَراكُم بَذَّةً هيئتُكُم قليلًا سِلاحُكُم؟ قالوا: نَنتظِرُ إحدى الحُسنَيينِ؛ إمَّا أنْ نُقتَلَ فالجنَّةُ، وإمَّا أنْ نَغلِبَ فيَجْمَعَهُما اللهُ لنا؛ الظَّفْرَ والجنَّةَ. قالَ: أين نَبيُّكُم؟ قالوا: ها هو ذا، فقالَ له: يا نَبيَّ اللهِ، ليست لي مَصلحةٌ آخُذُ مَصلَحتي ثُمَّ أَلحَقُ. قالَ: اذهبْ إلى أَهلِكَ فخُذْ مَصلحتَكَ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّ بَدْرًا، وخَرَجَ الرَّجلُ إلى أَهلِهِ حتَّى فَرَغَ مِن حاجتِهِ، ثُمَّ لَحِقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَدْرٍ، وهو يَصُفُّ النَّاسَ للقتالِ في تَعبِئتِهم، فدَخَلَ في الصَّفِّ معهم، فاقْتَتَلَ النَّاسُ، فكان فيمَنِ استَشْهَدَهُ اللهُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه، وسلَّمَ بعدَ أنْ هَزَمَ اللهُ المشركينَ، وأَظفَرَ المؤمنينَ، فمَرَّ بيْنَ ظَهرانَيِ الشُّهداءِ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ معه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ها يا عُمَرُ، إنَّكَ تُحِبُّ الحديثَ، وإنَّ للشُّهداءِ سادةً وأَشرافًا ومُلوكًا، وإنَّ هذا يا عُمَرُ منهم
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالرَّوحاءِ إذ هبطَ عليهم أعرابيٌّ من شَرَفٍ فقالَ مَنِ القومُ وأينَ تريدونَ قيلَ بدرًا معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ قالَ أراكم بَذَّةً هيأتُكم قليلًا سلاحُكم قالوا ننتظِرُ إحدى الحسنَيينِ إمَّا أن نُقتَلَ فالجنَّةُ وإمَّا ان نغلِبَ فيجمعُهما اللَّه لنا الظَّفرُ والجنَّةُ قالَ أينَ نبيُّكم قالوا هذا هوَ ذا فقالَ لهُ يا نبيَّ اللَّه إنِّي ليست لي مصلَحةٌ آخذُ مصلحتي ثمَّ ألحقُ قالَ اذهب إلى أهلِكَ فخذ مصلَحتَكَ فخرجَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يؤمُّ بدرًا وخرجَ الرَّجلُ إلى أهلِهِ حتَّى فرغَ من حاجتِهِ ثمَّ لَحِقَ برسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ببدرٍ وهوَ يصفُّ النَّاسَ للقتالِ في تعبئتِهم فدخلَ في الصَّفِّ معهم فاقتتلَ النَّاسُ وكانَ فيمنِ استشهدَهُ اللَّه تعالى فقامَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بعدَ أن هزمَ اللَّه المشركينَ وأظفرَ المؤمنينَ فمرَّ بينَ ظهرانَيِ الشُّهداءِ وعمرُ بنُ الخطَّابِ معهُ فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ هذا يا عمرُ إنَّكَ تحبُّ الحديثَ وإن الشُّهداءَ سادَةً وأشرافًا وملوكًا وإنَّ هذا يا عمرُ منهم
مِثلَه [أي: حَديثَ: كلُّ غُلامٍ مُرتهَنٌ بعقيقتِه تُذبَحُ يومَ سابِعِه، ويُحلَقُ رأسُه، ويُدمَى] إلَّا أنَّه قال: ويُسمَّى، قال همَّامٌ في حديثِه: وراجَعْناه: ويُدَمَّى، قال همَّامٌ: فكان قَتادةُ يَصِفُ الدَّمَ فيَقولُ: إذا ذَبَحَ العَقيقةَ تُؤخَذُ صُوفةٌ، فتُستَقبَلُ أوْداجُ الذَّبيحةِ، ثُمَّ تُوضَعُ على يافوخِ الصَّبيِّ، حتى إذا سال غَسَلَ رأسَه، ثُمَّ حُلِقَ بعدُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصِفُ مِن عِرْقِ النِّسا أَلْيةَ كَبشٍ عربيٍّ أَسْوَدَ، ليس بالعظيمِ ولا بالصغيرِ، يُجَزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ، فيُذابُ فيُشرَبُ كلَّ يَومٍ جُزءًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَصِفُ مِن عِرْقِ النَّسَا أَلْيةَ كَبْشٍ عَرَبيٍّ أَسوَدَ، ليس بالعَظيمِ ولا بالصَّغيرِ، يُجَزَّأُ ثَلاثةَ أجْزاءٍ، فيُذابُ، فيُشرَبُ كلَّ يَوْمٍ جُزءٌ
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه
أنَّ عمرَ كسا النَّاسَ القَباطيَّ ثمَّ قالَ لا تدرعَها نساؤُكم فقالَ رجلٌ يا أميرَ المؤمنينَ قد ألبستُها امرأتي فأقبلَت في البيتِ وأدبرَت فلم أرَهُ يشفُّ فقالَ إن لم يَكن يشفُّ فإنَّهُ يصفُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَسا النَّاسَ القَباطيَّ ، ثمَّ قالَ : لا تدَّرِعْها نساؤُكُم ، فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ! قد ألبَستُها امرأتي ، فأقبَلَت في البيتِ وأدبرَتْ ، فلم أرَهُ يشِفُّ . فقالَ عمرُ : إن لم يشفَّ ؛ فإنَّهُ يَصِفُ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كَسا النَّاسَ القَباطيَّ ثُمَّ قال: لا تَدَّرِعْها نِساؤُكم، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المؤمنينَ قد ألبَستُها امرأتي، فأقبَلَتْ في البَيتِ وأدبَرَتْ، فلمْ أَرَهُ يَشِفُّ، فقال عُمَرُ: إنْ لم يَكُنْ يَشِفُّ فإنَّه يَصِفُ
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كسا الناسَ القَبَاطِىَّ ، ثُمَّ قال : لا تَدَّرِعْهَا نساؤُكُم ، فقال رجل : يا أميرَ المؤمنين ! قد ألبستُها امرأتي فأقبلَتْ في البيتِ وأدبرَتْ فلم أرهُ يَشِفُّ ، فقال عُمرُ : إنْ لم يكن يَشِفُّ فإنه يَصِفُ
يصِفُ أهلَ النارِ يومئذٍ ، فَيَمُرُّ بهمْ الرَّجُلُ من أهلِ الجنةِ ، فيقولُ الرجلُ منهُم : يا فلانُ ! أمَا تعْرِفُنِي ؟ ! أنَا الذي سقَيتُكَ شَربَةً ، وقالَ بعضُهُم : أنَا الذي وهَبْتُ لكَ وَضوءًا ، فَيَشْفَعُ لهُ ، فَيُدخِلُهُ الجنةَ
يُصَفُّ أهلُ النارِ يومئذٍ، فيمرُّ بهم الرجلُ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ الرجلُ منهمْ : يا فلانُ ! أما تعرفُني ؟ ! أنا الذي سقَيتُكَ شربةً، وقال بعضُهم : أنا الذي وهبتُ لكَ وضوءًا، فيشفعُ لهُ، فيدخلهُ الجنةَ
حَديثُ الأنْصاريِّ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن هِشامِ بنِ حسَّانَ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في عِرْقِ النَّسا؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَصِفُ مِن عِرْقِ النَّسا أَلْيةَ كَبْشٍ عَرَبيٍّ أَسوَدَ ليس بالعَظيمِ ولا بالصَّغيرِ، يُجَزَّأُ ثَلاثةَ أجْزاءٍ، فيُذابُ، فيُشرَبُ كلَّ يَوْمٍ جُزْءٌ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
استسقيت فسقيتك شربةيمر الرجل على الرجلمجلس الحلم والحياءيجزأ ثلاثة أجزاءلا تدرعها نساؤكمإيثار أهل الفضلبعثتني في حاجةمتواصل الأحزانمجلس حلم وحياءيتلألأ كالقمرلا يغضب لنفسهعمر بن الخطابوهبت لك وضوءاناولتك طهورايتفقد أصحابهيوم كذا وكذايوم القيامةجوامع الكلميافوخ الصبيثلاثة أجزاءكل يوم جزءادائم الفكرةذريع المشيةيدخله الجنةناول طهوراحلية النبيفخما مفخماأزهر اللونبذة هيئتكمكل يوم جزءخافض الطرفيخزن لسانهسقيتك شربةيصف الناسأهل الجنةأهل النارقضاء حاجةوصف النبيكث اللحيةيوم سابعهيحلق رأسهعرق النساعربي أسوديمشي هوناوهب وضوءالا تدرعهاسقى شربةالحسنيينالأعرابيألية كبشاستسقيتالشفاعةالشهداءالروحاءالحسنينالقباطيالقباطىيمر بهماستسقىاستشهديعدلونالشفيفنساؤكمشفاعةيستقيأشرافالظفرالجنةمرتهنعقيقةقتادةالبيتامرأةالدرعالوصفيومئذصفوفيشفعطهورحاجةشربةسادةملوكغلامتذبحيسمىيدمىيذابيشربأليةسرفيصفعمريشفكبش
تخريج حديث يصف الناس يوم القيامة صفوفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








